<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات صوت القرآن الحكيم - مناسك الحج وأحكامه</title>
		<link>http://quran.maktoob.com/vb</link>
		<description>من الأقسام الدورية يهتم بمناسك الحج وأحكامه وما يتعلق به</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 23 Nov 2009 17:13:12 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://cdn.maktoob.com/images/forums/quran/QuranImages/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات صوت القرآن الحكيم - مناسك الحج وأحكامه</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>نصائح وإرشادات صحية لتمكين الحجاج لتأدية مناسك الحج على أكمل وجه</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72216/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 14:47:32 GMT</pubDate>
			<description>*نصائح وإرشادات صحية لتمكين الحجاج لتأدية مناسك الحج على أكمل وجه*

 
صورة: http://www.nourallah.com/images/blank.gif صورة: http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_00C6DC95-3E72-480B-B736-1FA2C6AA6E33.jpg الحج أحد أركان الإسلام الخمسة، ومبانيه العظام، وهو خاصة هذا الدين الحنيف، وسر التوحيد، فرضه الله على أهل الإسلام بقوله سبحانه: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين)، وطالما كان الحج فرض واجب على كل مسلم ومسلمة، وجب عليهم تأديته على أكمل صورة، ولتأديته بأكمل صورة لابد أن يتمتع الحاج بصحة جيدة قبل وأثناء فترة الحج، وبهذا أجمع جمهور الأطباء على جملة من النصائح التي من شأنها مساعدة الحاج في تأدية مناسك الحج بدون أن يلحق الحجاج أي ضرر من جراء تأدية هذه الفريضة التي شرعها الله عز وجل، ومن بين هذه النصائح:
1. تتناول فيتامين ج قبل السفر للحج وبعد الرجوع منه، وذلك لما لهذا الفيتامين من فوائد صحية، حيث يسهم في زيادة النشاط، ورفع كفاءة الجهاز المناعي، وتخفيض مستوى التعب.
2. يجب على الحاج أن يحافظ على نشاطه واتزانه أثناء تأدية مناسك الحج، وذلك من خلال أخذ قسط من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج. 
3. وجوب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان المحيط، والإكثار من الوضوء وغسل اليدين، لأن النظافة تعد من أهم عناصر الوقاية من أغلب الأوبئة المنتشرة كأنفلونزا الخنازير.
4. الإكثار من شرب السوائل لتفادي الإنهاك الحراري وجفاف الجسم.
5. تجنب أداء الفرائض أثناء الأوقات الشديدة الحرارة أو البرودة كلما أمكنك ذلك.
6. ركز في غذائك على تناول الفواكه والخضار المقوية والمفيدة للجسم، كونها سهلة الهضم ولا تربك الجهاز الهضمي. 
7. في حالة الإحساس بالألم أو المرض، يتوجب على الحاج التوجه لأقرب مركز صحي لاتخاذ الإجراء المناسب، حتى لا تسوء حالتك فتمنعك مضاعفات المرض من إكمال شعائر الحج.
الحقيبة الطبية
ينصح العلماء الحجاج باقتناء الحقيبة الطبية، فمن المتوقع خلال موسم الحج أن يتعرض الحجاج إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل الإنهاك والتعب والعدوى. فبالإضافة للأدوية التي يتناولها المصاب بداء مزمن كارتفاع الضغط أو السكر أو الربو، يجب عليه ألا ينسى أخذ بعض أنواع من العقاقير التي تستخدم أثناء الحاجة. ومن العقاقير العامة التي قد يحتاجها الحاج: خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول أو البنادول، مضاد للسعال وطارد البلغم، قطرة للأنف، غسول للعين والأنف، كريم مرطب أو فازلين، مرهم لتخفيف ألم إصابات العضلات، ضماد ومطهر ولاصق للجروح. مسكن لألم المعدة مثل البسكوبان، ومسهل أو ملين. 
ويجب على الحاج أن يعي الكيفية التي تحفظ بها الأدوية خاصة في الجو الحار. ويفضل وضعها في الثلاجة أو حافظة خاصة بعض الأدوية مثل الأنسولين.
أهم الأسباب للإصابة بالإمراض في موسم الحج
من المهم التذكير بمسببات الإصابة بالأمراض الشائعة في الحج، وذلك لتوعية الحجاج لتفادي مثل هذه المسببات التي قد تمنع الحجاج من تأدية مناسك الحج وإقامة شعائره في أكمل صورة، ولعل أبرز أسباب المرض في موسم الحج تتلخص في التالي: 
1. انخفاض كفاءة المناعة، وذلك نتيجة لإنهاك الجسم وإرهاقه و عدم خلوده للراحة بشكل كاف.
2. ازدحام الحجاج في أماكن أداء العبادة، وما يترتب على ذلك من احتكاك بأشخاص قد يكونوا حاملين للعدوى، أو قليلي النظافة أو مصابين بمرض ما.
3. صعوبة المحافظة على النظافة الشخصية، والنظافة العامة كالمكان والطعام والملبس وبخاصة في أول يومين من الحج (يوم عرفة والنوم بمزدلفة).
4. إصابة الحاج بمرض مسبق، واشتداد المرض ومضاعفاته أثناء الحج، نتيجة للتعب أو إهمال العلاج. 
أبرز المشاكل الصحية الشائعة
1. ارتفاع ضغط الدم 
ارتفاع ضغط الدم أو ضغط الدم المرتفع هو حالة يكون فيها الضغط داخل الشرايين مرتفعا جدا، وهو واحد من أكبر الأخطار التي تهدد الصحة العامة في الدول المتقدمة في العالم، وذلك بسبب أنه شائع جدا وأيضا لأنه إذا لم يعالج فإنه يؤدي إلى عدد من المضاعفات المهلكة، وتشمل النوبات القلبية والسكتات المخية، وكثير من الناس يتعايشون مع ارتفاع ضغط الدم على مدى سنوات دون ظهور أية أعراض ومضاعفات، ويستطيع الحجاج المصابون بضغط الدم أيضا أن يؤدي المناسك بيسر وسهولة إذا ما أخذوا الحيطة والحذر وعرفوا كيفية التعامل مع هذا المرض في مثل هذا الموسم، ولعل أهم النصائح التي نقدمها للأخوة الحجاج تكمن في إتباع الآتي:
2. مراجعة الطبيب المختص قبل السفر للاستشارة حول الإرشادات الطبية الواجب إتباعها. و يجب على الحاج تبليغ الحملة المخصص لمتابعة مثل هذه الحالات بإصابته، حتى تتخذ إجراءاتها الوقائية.
3. الحرص على تناول العلاج في أوقاته وبانتظام.
4. تجنب العادات السيئة مثل الإسراف في تناول الشاي والقهوة، وتناول الأطعمة الدسمة والمالحة، والتدخين أو مجالسة المدخنين، تعريض الجسم للتعب والإرهاق والتي من تزيد من احتمالية تعرض الحاج المصاب للخطر.

2. تعرض الجسم للجفاف
الجفاف هو حالة لفقدان السوائل من الجسم لعدة أسباب, أهمها التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترة طويلة، إذ تتم عملية خسارة السوائل عن طريق إفراز العرق، بالإضافة للحالات الأخرى كالإسهال والقي، ومن أهم أعراضه ألم شديد في الرأس يصاحبه دوران ودوخة، تغير لون البشرة بحيث يبدوا وكأنه شاحب ومائل للصفرة, جفاف في الفم، تسارع نبضات القلب, ضعف ووهن في كل الجسم، وأحيانا يحدث خلل في التركيز. 
ولتجنب الإصابة بهذا المرض ننصحك أخي الحاج باتباع التعليمات المطلوبة كعدم التعرض لأشعة الشمس في وقت الظهيرة, وضع قبعة على الرأس, شرب كمية كافية من السوائل وزيادة الكمية في حالة بذل الجهد، ويعتقد البعض للأسف أن شرب السوائل الغازية يحل مكان الماء, وهذا يعتبر من أكبر الأخطاء إذ أن السوائل الغازية توهمنا وتشعرنا بالارتواء, وفي نفس الوقت يكون جسمنا بحاجة للسوائل، وفي حال إصابتك أخي الحاج لابد من اتباع الاتي:
1. يجب الجلوس في الظل وعدم الاستمرار في العمل أو الفعاليات التي تؤدي لخسران السوائل.
2. البدء بتعويض الجسم للسوائل وذلك بالبدء بشرب السوائل الباردة والتي تحفز مركز الدماغ بطلب المزيد.
3. الانتباه لطريقة الشرب وذلك بشرب الكثير رويدا رويدا وليس بطريقة سريعة .. وفي حالة حدوث خلل في التركيز أو الشعور بفقدان الوعي أطلب النجدة الطبية.

3. ضربة الشمس
ضربة الشمس حالة طارئة حادة تحدث نتيجة التعرض المباشر لحرارة الجو ، خاصة أشعة الشمس المباشر في فصل الصيف. وسببها اختلال في المراكز الحساسة بالمخ ، وبصفة خاصة مركز تنظيم الحرارة Heating Regulating System، فيعجز عن حفظ الحرارة عند معدلها الطبيعي، وتحدث أكثر لدى الأطفال، و كبار السن، ومرضى القلب و السكري و مدمني الكحول و المخدرات ، والذين لم يألفوا الأجواء عالية الحرارة، فيجب عليك أخي الحاج وخاصة حجاج المناطق الباردة والمتقدمين في العمر أخد الحيطة والحذر، لأنه إذا لم يسعف المصاب فورا، فإنها قد تؤدي إلى هبوط يؤثر على كافة أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة، خاصة الحيوية من خلايا المخ. وتتوقف خطورة الحالة ومضاعفاتها على سرعة إسعاف وعلاج الحاج المصاب، التي تعتمد أساسا على تبريد الجسم، وإعطائه السوائل الوريدية لمنع حدوث الوفاة.

الإسعافات الأولية
1. نقل المصاب إلى ظل أو إلى مكان بارد.
خلع ملابس المصاب الخارجية.
استلقاء المصاب مع رفع رأسه إلى أعلى من مستوى الجسم.
عمل كمّادات باردة على الأطراف. 
2. لف المصاب بخرق أو شرشف مبلل بالماء البارد، أو رشه باستمرار بالماء البارد، ويمكن وضع المصاب في مغطس يحتوي على الماء البارد (مع تجنب استخدام الثلج خوفا من حدوث تقلصات في الأوعية الدموية).
3. إعطاء الأكسجين عند اللزوم، وفي حالة توقف التنفس يجرى له التنفس الاصطناعي على الفور، مع ملاحظة العلامات الحيوية كل خمس دقائق.
عدم التعرض للجو الحار أو أشعة الشمس المباشرة مرة أخرى، مع نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي لاستكمال العلاج.
4. النزلات المعوية
النزلات المعوية من أهم أمراض الجهاز الهضمي، وتحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة بالميكروبات والجراثيم، وهى عبارة عن تسمم غذائي بميكروب السالمونيلا، و قد تكون الإصابة بها بسيطة أو شديدة جدا، و تبدأ أعراضها بعد ساعات قليلة من تناول أي أطعمة ملوثة بهذا الميكروب، ويعانى المريض من ارتفاع بالحرارة و غثيان يصل إلى حد القي و آلام بالبطن مع إسهال أحياناً يكون شديداً ومتواصلاً مما يسبب الجفاف والهبوط بالدورة الدموية وخصوصاً في الأطفال و الشيوخ، ورغم خطورة هذه الأعراض إلا أن أغلب المرضى يتماثلون للشفاء في خلال أيام قليلة بالعلاج الناجح.
وعندما يرافق الإسهال خروج دم أو مخاط أو حمى أو استمر ليومين دون توقف، فيجب عليك أخي الحاج التوجه للمركز الصحي للعلاج وتفادي المضاعفات الخطيرة.
5 - غياب مرضى السكري عن الوعي
يتعرض الحاج المصاب بمرض السكري لحالة إغماء يرجع سببها أحيانا إما لارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب تناول كميات كبيرة من الحلويات، أو نقص السكر بالدم عن المعدل الطبيعي سببه زيادة جرعة الأنسولين أو تناول جرعات أكبر من أدوية السكر وقلة تناول الطعام، وأعراضه العرق الزائد والشعور بألم الجوع مع اضطراب في الأعصاب واضطراب في الكلام أو الشلل النصفي ورعشة وزغللة في العين وتشنجات، وقد تفضي الحالة للغيبوبة والموت، بعدما يصبح معدل السكر أقل من 50مجم مل، فنجد أن السكر ينقص كثيرا في المخ والأعصاب. ويمكن التغلب علي هذه الحالة بإعطاء المريض سكريات وحقن هورمون جلوكاجون. لهذا وجب على الحجاج تقليل جرعة الأنسولين وأدوية السكر.
العلاج
عندما يفقد مصاب بالسكر وعيه وبخاصة لو رافقه حدوث رعشة وتعرق، فاعلم أنه يعاني من حالة هبوط في السكر. ويجب إسعافه بحثه على تناول طعام سريع الامتصاص يوفر له السكر كأي نوع من العصير محلى أو ملعقة عسل أو ماء مذاب به سكر. وإذا كان فاقدا للوعي، فيرطب حلقه بوضع سكر أو عسل حول شفاهه وتحت لسانه لرفع سكره قليلا. ومن ثم يؤخذ للمركز الصحي فورا ليأخذ حقنه غلوكوز في الوريد. وينصح مريض السكر بأن يحمل معه دائما مقدارا من التمر أو السكر حتى يتناوله متى ما شعر ببوادر نوبة انخفاض السكر. ومن الخطأ تناول قطعة من الشوكولاتة، فبالرغم من احتوائها على كمية من الكربوهيدرات والسكر، فإن فيها مواد دهنية صعبة الهضم والامتصاص وبما يسبب تأخر امتصاص الجسم للمواد السكرية. فيعيش الجسم في حالة من الانتظار حتى يتم هضم الطعام والسكر. المصدر: arabsn</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><b><font size="5">نصائح وإرشادات صحية لتمكين الحجاج لتأدية مناسك الحج على أكمل وجه</font></b><br />
<br />
 <br />
<font size="5"><img src="http://www.nourallah.com/images/blank.gif" border="0" alt="" /></font><font size="5"><img src="http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/638/news_00C6DC95-3E72-480B-B736-1FA2C6AA6E33.jpg" border="0" alt="" /></font><font size="5">الحج أحد أركان الإسلام الخمسة، ومبانيه العظام، وهو خاصة هذا الدين الحنيف، وسر التوحيد، فرضه الله على أهل الإسلام بقوله سبحانه: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين)، وطالما كان الحج فرض واجب على كل مسلم ومسلمة، وجب عليهم تأديته على أكمل صورة، ولتأديته بأكمل صورة لابد أن يتمتع الحاج بصحة جيدة قبل وأثناء فترة الحج، وبهذا أجمع جمهور الأطباء على جملة من النصائح التي من شأنها مساعدة الحاج في تأدية مناسك الحج بدون أن يلحق الحجاج أي ضرر من جراء تأدية هذه الفريضة التي شرعها الله عز وجل، ومن بين هذه النصائح:<br />
1. تتناول فيتامين ج قبل السفر للحج وبعد الرجوع منه، وذلك لما لهذا الفيتامين من فوائد صحية، حيث يسهم في زيادة النشاط، ورفع كفاءة الجهاز المناعي، وتخفيض مستوى التعب.<br />
2. يجب على الحاج أن يحافظ على نشاطه واتزانه أثناء تأدية مناسك الحج، وذلك من خلال أخذ قسط من الراحة قبل وبعد كل شعيرة من شعائر الحج. <br />
3. وجوب الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المكان المحيط، والإكثار من الوضوء وغسل اليدين، لأن النظافة تعد من أهم عناصر الوقاية من أغلب الأوبئة المنتشرة كأنفلونزا الخنازير.<br />
4. الإكثار من شرب السوائل لتفادي الإنهاك الحراري وجفاف الجسم.<br />
5. تجنب أداء الفرائض أثناء الأوقات الشديدة الحرارة أو البرودة كلما أمكنك ذلك.<br />
6. ركز في غذائك على تناول الفواكه والخضار المقوية والمفيدة للجسم، كونها سهلة الهضم ولا تربك الجهاز الهضمي. <br />
7. في حالة الإحساس بالألم أو المرض، يتوجب على الحاج التوجه لأقرب مركز صحي لاتخاذ الإجراء المناسب، حتى لا تسوء حالتك فتمنعك مضاعفات المرض من إكمال شعائر الحج.<br />
الحقيبة الطبية<br />
ينصح العلماء الحجاج باقتناء الحقيبة الطبية، فمن المتوقع خلال موسم الحج أن يتعرض الحجاج إلى الإصابة ببعض المشاكل الصحية مثل الإنهاك والتعب والعدوى. فبالإضافة للأدوية التي يتناولها المصاب بداء مزمن كارتفاع الضغط أو السكر أو الربو، يجب عليه ألا ينسى أخذ بعض أنواع من العقاقير التي تستخدم أثناء الحاجة. ومن العقاقير العامة التي قد يحتاجها الحاج: خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول أو البنادول، مضاد للسعال وطارد البلغم، قطرة للأنف، غسول للعين والأنف، كريم مرطب أو فازلين، مرهم لتخفيف ألم إصابات العضلات، ضماد ومطهر ولاصق للجروح. مسكن لألم المعدة مثل البسكوبان، ومسهل أو ملين. <br />
ويجب على الحاج أن يعي الكيفية التي تحفظ بها الأدوية خاصة في الجو الحار. ويفضل وضعها في الثلاجة أو حافظة خاصة بعض الأدوية مثل الأنسولين.<br />
أهم الأسباب للإصابة بالإمراض في موسم الحج<br />
من المهم التذكير بمسببات الإصابة بالأمراض الشائعة في الحج، وذلك لتوعية الحجاج لتفادي مثل هذه المسببات التي قد تمنع الحجاج من تأدية مناسك الحج وإقامة شعائره في أكمل صورة، ولعل أبرز أسباب المرض في موسم الحج تتلخص في التالي: <br />
1. انخفاض كفاءة المناعة، وذلك نتيجة لإنهاك الجسم وإرهاقه و عدم خلوده للراحة بشكل كاف.<br />
2. ازدحام الحجاج في أماكن أداء العبادة، وما يترتب على ذلك من احتكاك بأشخاص قد يكونوا حاملين للعدوى، أو قليلي النظافة أو مصابين بمرض ما.<br />
3. صعوبة المحافظة على النظافة الشخصية، والنظافة العامة كالمكان والطعام والملبس وبخاصة في أول يومين من الحج (يوم عرفة والنوم بمزدلفة).<br />
4. إصابة الحاج بمرض مسبق، واشتداد المرض ومضاعفاته أثناء الحج، نتيجة للتعب أو إهمال العلاج. <br />
أبرز المشاكل الصحية الشائعة<br />
1. ارتفاع ضغط الدم <br />
ارتفاع ضغط الدم أو ضغط الدم المرتفع هو حالة يكون فيها الضغط داخل الشرايين مرتفعا جدا، وهو واحد من أكبر الأخطار التي تهدد الصحة العامة في الدول المتقدمة في العالم، وذلك بسبب أنه شائع جدا وأيضا لأنه إذا لم يعالج فإنه يؤدي إلى عدد من المضاعفات المهلكة، وتشمل النوبات القلبية والسكتات المخية، وكثير من الناس يتعايشون مع ارتفاع ضغط الدم على مدى سنوات دون ظهور أية أعراض ومضاعفات، ويستطيع الحجاج المصابون بضغط الدم أيضا أن يؤدي المناسك بيسر وسهولة إذا ما أخذوا الحيطة والحذر وعرفوا كيفية التعامل مع هذا المرض في مثل هذا الموسم، ولعل أهم النصائح التي نقدمها للأخوة الحجاج تكمن في إتباع الآتي:<br />
2. مراجعة الطبيب المختص قبل السفر للاستشارة حول الإرشادات الطبية الواجب إتباعها. و يجب على الحاج تبليغ الحملة المخصص لمتابعة مثل هذه الحالات بإصابته، حتى تتخذ إجراءاتها الوقائية.<br />
3. الحرص على تناول العلاج في أوقاته وبانتظام.<br />
4. تجنب العادات السيئة مثل الإسراف في تناول الشاي والقهوة، وتناول الأطعمة الدسمة والمالحة، والتدخين أو مجالسة المدخنين، تعريض الجسم للتعب والإرهاق والتي من تزيد من احتمالية تعرض الحاج المصاب للخطر.<br />
<br />
2. تعرض الجسم للجفاف<br />
الجفاف هو حالة لفقدان السوائل من الجسم لعدة أسباب, أهمها التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترة طويلة، إذ تتم عملية خسارة السوائل عن طريق إفراز العرق، بالإضافة للحالات الأخرى كالإسهال والقي، ومن أهم أعراضه ألم شديد في الرأس يصاحبه دوران ودوخة، تغير لون البشرة بحيث يبدوا وكأنه شاحب ومائل للصفرة, جفاف في الفم، تسارع نبضات القلب, ضعف ووهن في كل الجسم، وأحيانا يحدث خلل في التركيز. <br />
ولتجنب الإصابة بهذا المرض ننصحك أخي الحاج باتباع التعليمات المطلوبة كعدم التعرض لأشعة الشمس في وقت الظهيرة, وضع قبعة على الرأس, شرب كمية كافية من السوائل وزيادة الكمية في حالة بذل الجهد، ويعتقد البعض للأسف أن شرب السوائل الغازية يحل مكان الماء, وهذا يعتبر من أكبر الأخطاء إذ أن السوائل الغازية توهمنا وتشعرنا بالارتواء, وفي نفس الوقت يكون جسمنا بحاجة للسوائل، وفي حال إصابتك أخي الحاج لابد من اتباع الاتي:<br />
1. يجب الجلوس في الظل وعدم الاستمرار في العمل أو الفعاليات التي تؤدي لخسران السوائل.<br />
2. البدء بتعويض الجسم للسوائل وذلك بالبدء بشرب السوائل الباردة والتي تحفز مركز الدماغ بطلب المزيد.<br />
3. الانتباه لطريقة الشرب وذلك بشرب الكثير رويدا رويدا وليس بطريقة سريعة .. وفي حالة حدوث خلل في التركيز أو الشعور بفقدان الوعي أطلب النجدة الطبية.<br />
<br />
3. ضربة الشمس<br />
ضربة الشمس حالة طارئة حادة تحدث نتيجة التعرض المباشر لحرارة الجو ، خاصة أشعة الشمس المباشر في فصل الصيف. وسببها اختلال في المراكز الحساسة بالمخ ، وبصفة خاصة مركز تنظيم الحرارة Heating Regulating System، فيعجز عن حفظ الحرارة عند معدلها الطبيعي، وتحدث أكثر لدى الأطفال، و كبار السن، ومرضى القلب و السكري و مدمني الكحول و المخدرات ، والذين لم يألفوا الأجواء عالية الحرارة، فيجب عليك أخي الحاج وخاصة حجاج المناطق الباردة والمتقدمين في العمر أخد الحيطة والحذر، لأنه إذا لم يسعف المصاب فورا، فإنها قد تؤدي إلى هبوط يؤثر على كافة أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة، خاصة الحيوية من خلايا المخ. وتتوقف خطورة الحالة ومضاعفاتها على سرعة إسعاف وعلاج الحاج المصاب، التي تعتمد أساسا على تبريد الجسم، وإعطائه السوائل الوريدية لمنع حدوث الوفاة.<br />
<br />
الإسعافات الأولية<br />
1. نقل المصاب إلى ظل أو إلى مكان بارد.<br />
خلع ملابس المصاب الخارجية.<br />
استلقاء المصاب مع رفع رأسه إلى أعلى من مستوى الجسم.<br />
عمل كمّادات باردة على الأطراف. <br />
2. لف المصاب بخرق أو شرشف مبلل بالماء البارد، أو رشه باستمرار بالماء البارد، ويمكن وضع المصاب في مغطس يحتوي على الماء البارد (مع تجنب استخدام الثلج خوفا من حدوث تقلصات في الأوعية الدموية).<br />
3. إعطاء الأكسجين عند اللزوم، وفي حالة توقف التنفس يجرى له التنفس الاصطناعي على الفور، مع ملاحظة العلامات الحيوية كل خمس دقائق.<br />
عدم التعرض للجو الحار أو أشعة الشمس المباشرة مرة أخرى، مع نقل المصاب إلى أقرب مركز طبي لاستكمال العلاج.<br />
4. النزلات المعوية<br />
النزلات المعوية من أهم أمراض الجهاز الهضمي، وتحدث نتيجة تناول الأطعمة الملوثة بالميكروبات والجراثيم، وهى عبارة عن تسمم غذائي بميكروب السالمونيلا، و قد تكون الإصابة بها بسيطة أو شديدة جدا، و تبدأ أعراضها بعد ساعات قليلة من تناول أي أطعمة ملوثة بهذا الميكروب، ويعانى المريض من ارتفاع بالحرارة و غثيان يصل إلى حد القي و آلام بالبطن مع إسهال أحياناً يكون شديداً ومتواصلاً مما يسبب الجفاف والهبوط بالدورة الدموية وخصوصاً في الأطفال و الشيوخ، ورغم خطورة هذه الأعراض إلا أن أغلب المرضى يتماثلون للشفاء في خلال أيام قليلة بالعلاج الناجح.<br />
وعندما يرافق الإسهال خروج دم أو مخاط أو حمى أو استمر ليومين دون توقف، فيجب عليك أخي الحاج التوجه للمركز الصحي للعلاج وتفادي المضاعفات الخطيرة.<br />
5 - غياب مرضى السكري عن الوعي<br />
يتعرض الحاج المصاب بمرض السكري لحالة إغماء يرجع سببها أحيانا إما لارتفاع نسبة السكر في الدم بسبب تناول كميات كبيرة من الحلويات، أو نقص السكر بالدم عن المعدل الطبيعي سببه زيادة جرعة الأنسولين أو تناول جرعات أكبر من أدوية السكر وقلة تناول الطعام، وأعراضه العرق الزائد والشعور بألم الجوع مع اضطراب في الأعصاب واضطراب في الكلام أو الشلل النصفي ورعشة وزغللة في العين وتشنجات، وقد تفضي الحالة للغيبوبة والموت، بعدما يصبح معدل السكر أقل من 50مجم مل، فنجد أن السكر ينقص كثيرا في المخ والأعصاب. ويمكن التغلب علي هذه الحالة بإعطاء المريض سكريات وحقن هورمون جلوكاجون. لهذا وجب على الحجاج تقليل جرعة الأنسولين وأدوية السكر.<br />
العلاج<br />
عندما يفقد مصاب بالسكر وعيه وبخاصة لو رافقه حدوث رعشة وتعرق، فاعلم أنه يعاني من حالة هبوط في السكر. ويجب إسعافه بحثه على تناول طعام سريع الامتصاص يوفر له السكر كأي نوع من العصير محلى أو ملعقة عسل أو ماء مذاب به سكر. وإذا كان فاقدا للوعي، فيرطب حلقه بوضع سكر أو عسل حول شفاهه وتحت لسانه لرفع سكره قليلا. ومن ثم يؤخذ للمركز الصحي فورا ليأخذ حقنه غلوكوز في الوريد. وينصح مريض السكر بأن يحمل معه دائما مقدارا من التمر أو السكر حتى يتناوله متى ما شعر ببوادر نوبة انخفاض السكر. ومن الخطأ تناول قطعة من الشوكولاتة، فبالرغم من احتوائها على كمية من الكربوهيدرات والسكر، فإن فيها مواد دهنية صعبة الهضم والامتصاص وبما يسبب تأخر امتصاص الجسم للمواد السكرية. فيعيش الجسم في حالة من الانتظار حتى يتم هضم الطعام والسكر.</font> <font size="5">المصدر: arabsn</font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72216/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل يوم عرفة وحال السلف فيه</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72209/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:47:19 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*الكاتب: الشيخ.. نور بركات* (http://www.hadielislam.com/articles/autherarticles.php?c=491&author=534)
 
=====
 
فضل يوم عرفة وحال السلف فيهصورة: http://www.hadielislam.com/articles/article_pic.php?id=4001&mode=small&maxwidth=300 

 *إن يوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران. نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.*

*فضائل يوم عرفة*


 *يوم إكمال الدين وإتمام النعمة*

         إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة : ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) "المائدة: 3" قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.


*يوم أقسم الله تعالى به*

         إنه يوم أقسم الله به: والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) "البروج: 3"، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..) "رواه الترمذي وحسنه الألباني".وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) "الفجر: 3" قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.


*عرفة يوم يكفر معاصي سنتين*

         أن صيامه يكفر سنتين: فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم". وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.


*عرفة يومٌ أخذ الله فيه الميثاق*

         أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم. فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون) "الأعراف: 172، 173" "رواه أحمد وصححه الألباني" فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق !


*عرفة يومٌ أذل الله فيه الشيطان*

         يوم مذلة للشيطان :- وروى مالك في "الموطأ" أن النبي قال: ((مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ)) وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ


*عرفة .. يوم عتق ومغفرة ومباهاة*

         أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف: ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟). وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً) رواه أحمد وصححه الألباني".

         وروى ابن عبد البر أيضًا، بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: ( وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، وكادت الشمس أن تؤوب، فقال: ( يا بلال انصت لي الناس ) فقام بلال ، فقال: انصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصت الناس، فقال: ( معاشر الناس، أتاني جبريل آنفًا، فاقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات ) فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، هذا لنا خاص، فقال: ( هذا لكم، ولمن أتى بعدكم إلى يوم القيامة ) فقال عمر رضي الله عنه: كثر خير الله وطاب ) .قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.

*أداب تراعي في يوم عرفة*

         *احفظ جوارحك عن المحرمات:* فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له) "رواه أحمد.

         *الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير:* فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… ) "رواه مسلم"

         *الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق: *فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) "رواه الترمذي وحسنه الألباني". فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين، ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.

 ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً على التوبة الصادقة.

 ومن أحوال السلف بعرفة وقد رُوي عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه رأى سائلاً يسأل يوم عرفة، فقال: يا عاجز ! في هذا اليوم تسأل غير الله ؟!!

 *العطف علي الفقراء والمساكين*

         ويكثر من الصدقة في العشر، إذ الصدقة فيها أفضل من الصدقة في رمضان، وما أكثر حاجات الناس في العشر من النفقة والاستعداد للحج وللعيد وطلب الأضحية ونحوها، وبالصدقة ينال الإنسان البر ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة، ويفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر، ويفتح فيها باب من أبواب الجنة، ويحبه الله ويحبه الخلق، ويكون بها رحيماً رفيقاً، ويزكي ماله ونفسه، ويغفر ذنبـه، ويتحرر من عبـودية الـدرهم والديـنار، ويحفـظه الله في نـفسـه ومـاله وولده ودنياه وآخرته.

         الإكثار من الصدقة في هذه الأيام المباركة له فضله وأجره، قال تعالى: (وما تنفقوا من خيرٍ فلأنفُسِكُم ومـا تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خيرٍ يوفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون)، فهذه الأيام أيام سعادة، وفقراء المسلمين في أمس الحاجة إلى السعادة في هذه الأيام.. فأكثر من النفقة واحتسب أجرك عند الله، ولا شك أن الأجر مضاعف في هذه الأيام.. وتذكر أن الحاج ينفق من ماله الشيء الكثير في الحج، ولا بد على من لم يحج ويريد أن يفوز بالأجر والثواب أن يتنافس معه قدر استطاعته، كلٌ بمقدرته (اتقوا النار ولو بشق تمرة).

 أقول هذا لعموم المسلمين الذين لم يُيسر الله لهم الحج أن أعطاهم المولى عز وجل بدائل في نفس موسم الحج، ولها أجر يقترب من أجر الحج نفسه، بل قد تكون أعلى إذا خلصت النية وكان هناك شوق حقيقي للمغفرة والعمل الصالح، وانظر معي إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في مرجعه من غزوة تبوك: (إن بالمدينة أقوامًا، ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا شركوكم الأجر، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: (وهم بالمدينة، حبسهم العذر)، فكان جزاء صدق نواياهم أن كتب الله لهم الأجر كاملاً.


         ولقد شرع النبي هذين العيدين لأمته كما روي أنه قدم للمدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال عليه الصلاة والسلام: إن الله قد أبدلكما بهما خيرا منهما عيد الفطر وعيد الأضحى أبو داود عن أنس.

 والعيد يوم شكر لله على ما أنعم من فضله، وما وفق من طاعته، ويوم راحة نفسية بعد أداء الفريضة، ويوم مكافأة إلهية كريمة ليعرف المسلم قدر ما قدم، وقيمة ما عمل، وتشجيعا له على كتابعة أمر الله، والسير على منهجه حتى يلقى يوم عيده الأكبر بلقاء وجه ربه الكريم..

 ولقد أباح الإسلام أيام العيد إظهار الفرح، والأخذ من الطيبات، والراحة والاستجمام من عناء العمل، وشيئا من اللهو المباح الذي يكون كإعادة شحن لقوى النفس، ومحطة لمواصلة الطريق على صراط الله المستقيم.
 
 =======================]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><a href="http://www.hadielislam.com/articles/autherarticles.php?c=491&amp;author=534" target="_blank"><b><font face="tahoma"><font size="5"><font color="darkgreen">الكاتب: الشيخ.. نور بركات</font></font></font></b></a><br />
 <br />
<font size="5"><font color="darkgreen">=====</font></font><br />
 <br />
<font face="Arial"><font size="5"><font color="darkgreen">فضل يوم عرفة وحال السلف فيه</font></font></font><font size="5"><font color="darkgreen"><img src="http://www.hadielislam.com/articles/article_pic.php?id=4001&amp;mode=small&amp;maxwidth=300" border="0" alt="" /></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> <b>إن يوم عرفة من الأيام الفاضلة، تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات، وهو يوم عظَّم الله أمره، ورفع على الأيام قدره. وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران. نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.</b></font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">فضائل يوم عرفة</font></font></b><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> <b>يوم إكمال الدين وإتمام النعمة</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة : ففي الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً، قال أي آيه؟ قال: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) &quot;المائدة: 3&quot; قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">يوم أقسم الله تعالى به</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         إنه يوم أقسم الله به: والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فهو اليوم المشهود في قوله تعالى: (وشاهد ومشهود) &quot;البروج: 3&quot;، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اليوم الموعود : يوم القيامة، واليوم المشهود : يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة..) &quot;رواه الترمذي وحسنه الألباني&quot;.وهو الوتر الذي أقسم الله به في قوله: (والشفع والوتر) &quot;الفجر: 3&quot; قال ابن عباس: الشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة، وهو قول عكرمة والضحاك.</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">عرفة يوم يكفر معاصي سنتين</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         أن صيامه يكفر سنتين: فقد ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) &quot;رواه مسلم&quot;. وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة.</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">عرفة يومٌ أخذ الله فيه الميثاق</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         أنه اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم. فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة- وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال: (ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون) &quot;الأعراف: 172، 173&quot; &quot;رواه أحمد وصححه الألباني&quot; فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق !</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">عرفة يومٌ أذل الله فيه الشيطان</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         يوم مذلة للشيطان :- وروى مالك في &quot;الموطأ&quot; أن النبي قال: ((مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْمًا هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ)) وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِمَا رَأَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ وَتَجَاوُزِ اللَّهِ عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ</font></font><br />
<br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">عرفة .. يوم عتق ومغفرة ومباهاة</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف: ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟). وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً) رواه أحمد وصححه الألباني&quot;.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         وروى ابن عبد البر أيضًا، بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: ( وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات، وكادت الشمس أن تؤوب، فقال: ( يا بلال انصت لي الناس ) فقام بلال ، فقال: انصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنصت الناس، فقال: ( معاشر الناس، أتاني جبريل آنفًا، فاقرأني من ربي السلام، وقال: إن الله غفر لأهل عرفات وأهل المشعر، وضمن عنهم التبعات ) فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله، هذا لنا خاص، فقال: ( هذا لكم، ولمن أتى بعدكم إلى يوم القيامة ) فقال عمر رضي الله عنه: كثر خير الله وطاب ) .قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.</font></font><br />
<br />
<b><font size="5"><font color="darkgreen">أداب تراعي في يوم عرفة</font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         <b>احفظ جوارحك عن المحرمات:</b> فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل بن عباس رديف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة، فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه من خلفه، وجعل الفتى يلاحظ إليهن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له) &quot;رواه أحمد.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         <b>الإكثار من التهليل والتسبيح والتكبير:</b> فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غداة عرفة، فمنّا المكبر ومنا المهلل… ) &quot;رواه مسلم&quot;</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         <b>الإكثار من الدعاء بالمعفرة والعتق: </b>فإنه يرجى إجابة الدعاء فيه: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) &quot;رواه الترمذي وحسنه الألباني&quot;. فعلى المسلم أن يتفرغ للذكر والدعاء والاستغفار في هذا اليوم العظيم، وليدع لنفسه ولِوالديْه ولأهله وللمسلمين، ولا يتعدى في عدائه، ولا يستبطئ الإجابة، ويلح في الدعاء، فطوبى لعبد فقه الدعاء في يوم الدعاء.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> ومن آداب الدعاء في هذا اليوم أن يقف الحاج مستقبلاً القبلة رافعاً يديه، متضرعاً إلى ربه معترفاً بتقصيره في حقه، عازماً على التوبة الصادقة.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> ومن أحوال السلف بعرفة وقد رُوي عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه رأى سائلاً يسأل يوم عرفة، فقال: يا عاجز ! في هذا اليوم تسأل غير الله ؟!!</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> <b>العطف علي الفقراء والمساكين</b></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         ويكثر من الصدقة في العشر، إذ الصدقة فيها أفضل من الصدقة في رمضان، وما أكثر حاجات الناس في العشر من النفقة والاستعداد للحج وللعيد وطلب الأضحية ونحوها، وبالصدقة ينال الإنسان البر ويضاعف له الأجر ويظله الله في ظله يوم القيامة، ويفتح بها أبواب الخير ويغلق بها أبواب الشر، ويفتح فيها باب من أبواب الجنة، ويحبه الله ويحبه الخلق، ويكون بها رحيماً رفيقاً، ويزكي ماله ونفسه، ويغفر ذنبـه، ويتحرر من عبـودية الـدرهم والديـنار، ويحفـظه الله في نـفسـه ومـاله وولده ودنياه وآخرته.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         الإكثار من الصدقة في هذه الأيام المباركة له فضله وأجره، قال تعالى: (وما تنفقوا من خيرٍ فلأنفُسِكُم ومـا تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خيرٍ يوفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون)، فهذه الأيام أيام سعادة، وفقراء المسلمين في أمس الحاجة إلى السعادة في هذه الأيام.. فأكثر من النفقة واحتسب أجرك عند الله، ولا شك أن الأجر مضاعف في هذه الأيام.. وتذكر أن الحاج ينفق من ماله الشيء الكثير في الحج، ولا بد على من لم يحج ويريد أن يفوز بالأجر والثواب أن يتنافس معه قدر استطاعته، كلٌ بمقدرته (اتقوا النار ولو بشق تمرة).</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> أقول هذا لعموم المسلمين الذين لم يُيسر الله لهم الحج أن أعطاهم المولى عز وجل بدائل في نفس موسم الحج، ولها أجر يقترب من أجر الحج نفسه، بل قد تكون أعلى إذا خلصت النية وكان هناك شوق حقيقي للمغفرة والعمل الصالح، وانظر معي إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في مرجعه من غزوة تبوك: (إن بالمدينة أقوامًا، ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا شركوكم الأجر، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: (وهم بالمدينة، حبسهم العذر)، فكان جزاء صدق نواياهم أن كتب الله لهم الأجر كاملاً.</font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen">         ولقد شرع النبي هذين العيدين لأمته كما روي أنه قدم للمدينة ولأهلها يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال عليه الصلاة والسلام: إن الله قد أبدلكما بهما خيرا منهما عيد الفطر وعيد الأضحى أبو داود عن أنس.</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> والعيد يوم شكر لله على ما أنعم من فضله، وما وفق من طاعته، ويوم راحة نفسية بعد أداء الفريضة، ويوم مكافأة إلهية كريمة ليعرف المسلم قدر ما قدم، وقيمة ما عمل، وتشجيعا له على كتابعة أمر الله، والسير على منهجه حتى يلقى يوم عيده الأكبر بلقاء وجه ربه الكريم..</font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkgreen"> ولقد أباح الإسلام أيام العيد إظهار الفرح، والأخذ من الطيبات، والراحة والاستجمام من عناء العمل، وشيئا من اللهو المباح الذي يكون كإعادة شحن لقوى النفس، ومحطة لمواصلة الطريق على صراط الله المستقيم.</font></font><br />
 <br />
 =======================<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72209/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يوم عرفة.. واشوقاه!!</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72208/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:41:19 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*الكاتب: أ. إسماعيل حامد* (http://www.hadielislam.com/articles/autherarticles.php?c=491&author=732)
 
 
 يوم عرفة.. واشوقاه!!واشوقاه
 
"اطلبوا الخير دهركم كله وتعرَّضوا لنفحات رحمة ربكم؛ فإن لله نفحاتٍ من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده".. 
 
إنه التوجيه النبوي والتربية المحمدية للأمة، على كيفية استغلال المناسبات والأيام المباركات والتعرُّض لنفحات الله ورضوانه، والاستفادة منها في تحقيق التزكية والتربية الراشدة للفرد والبيت والمجتمع.
 
وها هي نفحات الله في موسم الخير تطلُّ علينا من جديد، في خير يوم طلعت عليه الشمس، في يوم موعود ومشهود ومجيد، إنه يوم عرفة، ذلكم اليومُ العظيمُ، الذي يُعدُّ من مفاخر الإسلام. 
 
فإنه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، بساعاته ودقائقه وثوانيه، وهو أحب الأيام إلى الله تعالى، إنه اليوم المعروف بالفضل وكثرة الأجر، إنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها، ويوم العتق من النار، ويوم المُباهاة، واليوم الذي تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، وهو يومُ عيدٍ للمؤمنين، ويومُ إكمال الدين، وإتمام النعمة على هذه الأمة.
 
إنه اليومُ الأغرُّ الذي مع أول شعاعٍ له إلى غروب ليلته تتقلَّب أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- على موائد كَرَمِ ربها، تستمتع بنهاره في طاعة الله عز وجل، فيُطلِعُهم الله فيه على بعض مظاهر عفوِه وسعةِ رحمتِه، فواشوقاه... 
 
واشوقاه!!... 
 
واشوقاه!!...
 
اليوم الأغر
 
_أفضل أيام العمر وأفضل أيام السنة على الإطلاق_؛ فعن أنس بن مالك- رضي الله عنه-: "كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم".
 
_أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة_؛ لقوله- صلى الله عليه وسلم-: "خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة"، وفيه قال ابنُ عبد البر: "في الحديث من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليلٌ على فضل يوم عرفة على غيره، وفي الحديث أيضًا دليلٌ على أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب".
 
_أفضل الذكر ذكر يوم عرفة_ "وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
 
_أفضل الصوم صوم يوم عرفة_، سُئلَ الحبيب عن صومه فقال: "يكفِّر السنة الماضية والسنة القابلة".
 
أفضل أيام الحج يوم عرفة؛ فهو يوم الحج الأعظم، قال- صلى الله عليه وسلم-: "الحج عرفة".
 
أفضل العتق عتق يوم عرفة "مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ"، وقد ذكر ابنُ رجب في (اللطائف): "أن العتقَ من النار في هذا اليوم عام لجميع المسلمين".
 
مدرسة تربوية
 
يمثل يوم عرفة أروعَ مدرسة للتربية الإيمانية والروحية، التي يمكن أن يستفيد منها المسلم، ويستغلّها الاستغلال الأمثل للارتقاء بنفسه إيمانيًّا وتربويًّا ودعويًّا وحركيًّا، وهو مدرسة تربوية متكاملة، تضم:
 
1- *تربية اغتنام الفرص..* فهو يوم لا يأتي إلا مرةً واحدةً في العمر، والمسلم مطالب باغتنامه في الطاعات والقربات؛ لما فيه من فرص التقرب إلى الله تعالى، وتزكية النفس، وتنميتها بما يرفع من معنوياته، ويعينه على مواجهة الحياة. 
 
ووصية ابن رجب الحنبلي واضحة "الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عوض ولا لها قيمة، والمبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل".
 
2- *تربية التفاعل..* فهو يوم للتفاعل الإيجابي، الذي يمكِّن المسلم من تغيير نمط حياته، وكسر الروتين الذي اعتاد عليه، يوم يتفاعل فيه المسلم مع وقفة الحجيج بعرفات، فيستلهم منهم الخضوع والاستكانة والذلّ بين يدي مولاه، وشدة الإقبال والإلحاح عليه في الدعاء.
 
3- *تربية التواصل..* فهو يوم تتحقَّق فيه استمرارية المسلم في العبادة وتواصله طيلة حياته مع خالقه سبحانه وتعالى، من خلال أنواع العبادات والطاعات المختلفة؛ فإن تعاقب الأيام المباركات تحقِّق تربيةً تواصليةً في النفس، وتؤكد أن حياة الإنسان المسلم كلها طاعةٌ لله؛ ليظل الفرد على صلةٍ دائمةٍ بخالقه.
 
4- *تربية الشمول..* فهو يوم تتجلَّى فيه شموليةُ العمل الصالح المتقرَّب به إلى الله عز وجل، وفي هذا تربيةٌ على الإكثار من الأعمال الصالحة ما بين (ذكر ودعاء واستغفار وصلاة وصيام وصدقة وحج وعمرة تامة). 
 
كما أن تعدُّدَ العبادات وتنوُّعَها يغذِّي جميعَ جوانب النموِّ داخل النفس البشرية (الروح والعقل والجسد).
 
5- *تربية التنافس..* ففيه يُفتح باب التنافس في الطاعات، ويتسابق الناس على فعل الخير، من العبادات المفروضة، والطاعات المطلوبة، من حجٍ وعمرةٍ، وصلاةٍ وصيامٍ، وصدقةٍ وذكرٍ ودعاءٍ.. إلخ. 
 
وفي ذلك توجيهٌ تربويٌّ لإطلاق استعدادات الفرد وطاقاته لبلوغ غاية ما يصبو إليه من الفوائد والمنافع والغايات الأُخروية المُتمثِّلة في الفوز بالجنة، والنجاة من النار.
 
6- *تربية المجاهدة..* ففي يوم عرفة تتحقَّق المجاهدة بأروع صورها، حين يغالبُ المسلم نفسه ويحمِلُها على صنوف الطاعات كلها في آنٍ واحدٍ؛ فتتحقَّق له مجاهدةٌ رائعةٌ، وكسرٌ لشهواتِ النفسِ على أهمية إحياء مختلف السُنن والشعائر الدينية المختلفة طيلة حياته، لا سيما أن باب العمل الصالح مفتوحٌ لا يُغلَق، منذ أن يولد الإنسان وحتى يموت؛ انطلاقًا من توجيهات النبوَّة التي حثَّت على ذلك ودعت إليه، ليس هذا فحسب فيوم عرفة زاخرٌ بكثيرٍ من الدروس والمعاني والمفاهيم التربوية، التي لا تُحصَى ولا تُعَدّ.
 
إذا تبين لك كلُّ هذا، فحريٌّ بك أن تَخُصَّ يومَ عرفة بمزيد عناية واهتمامٍ، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة، وأن تُكثِرَ من أوجه الخير وأنواع الطاعات، بما يؤهِّلُك لرضا الله ورحمته؛ لذلك.. إليك أخي الحبيب برنامجًا نحسبه أهلاً لنَيل مغفرة الله عز وجل ورضوانه في هذا اليوم الأغر:
 
يتبع]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font face="Arial"><font size="5"><font color="red"><a href="http://www.hadielislam.com/articles/autherarticles.php?c=491&amp;author=732" target="_blank"><b><font face="tahoma"><font size="1"><font color="#505050">الكاتب: أ. إسماعيل حامد</font></font></font></b></a></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Arial"> <font size="5"><font color="red">يوم عرفة.. واشوقاه!!</font></font></font><font color="#3333ff"><font size="5">واشوقاه</font></font><br />
 <br />
<font size="5">&quot;<font color="#cc00cc">اطلبوا الخير دهركم كله وتعرَّضوا لنفحات رحمة ربكم؛ فإن لله نفحاتٍ من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده</font>&quot;.. </font><br />
 <br />
<font size="5">إنه التوجيه النبوي والتربية المحمدية للأمة، على كيفية استغلال المناسبات والأيام المباركات والتعرُّض لنفحات الله ورضوانه، والاستفادة منها في تحقيق التزكية والتربية الراشدة للفرد والبيت والمجتمع.</font><br />
 <br />
<font size="5">وها هي نفحات الله في موسم الخير تطلُّ علينا من جديد، في خير يوم طلعت عليه الشمس، في يوم موعود ومشهود ومجيد، إنه يوم عرفة، ذلكم اليومُ العظيمُ، الذي يُعدُّ من مفاخر الإسلام. </font><br />
 <br />
<font size="5">فإنه أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، بساعاته ودقائقه وثوانيه، وهو أحب الأيام إلى الله تعالى، إنه اليوم المعروف بالفضل وكثرة الأجر، إنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها، ويوم العتق من النار، ويوم المُباهاة، واليوم الذي تجاب فيه الدعوات، وتقال العثرات، وهو يومُ عيدٍ للمؤمنين، ويومُ إكمال الدين، وإتمام النعمة على هذه الأمة.</font><br />
 <br />
<font size="5">إنه اليومُ الأغرُّ الذي مع أول شعاعٍ له إلى غروب ليلته تتقلَّب أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- على موائد كَرَمِ ربها، تستمتع بنهاره في طاعة الله عز وجل، فيُطلِعُهم الله فيه على بعض مظاهر عفوِه وسعةِ رحمتِه، فواشوقاه... </font><br />
 <br />
<font size="5">واشوقاه!!... </font><br />
 <br />
<font size="5">واشوقاه!!...</font><br />
 <br />
<font color="#3333ff"><font size="5">اليوم الأغر</font></font><br />
 <br />
<font size="5"><u>أفضل أيام العمر وأفضل أيام السنة على الإطلاق</u>؛ فعن أنس بن مالك- رضي الله عنه-: &quot;كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5"><u>أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة</u>؛ لقوله- صلى الله عليه وسلم-: &quot;<font color="#cc00cc">خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفة</font>&quot;، وفيه قال ابنُ عبد البر: &quot;في الحديث من الفقه أن دعاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليلٌ على فضل يوم عرفة على غيره، وفي الحديث أيضًا دليلٌ على أن دعاء يوم عرفة مجاب في الأغلب&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5"><u>أفضل الذكر ذكر يوم عرفة</u> &quot;<font color="#cc00cc">وخيرُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير</font>&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5"><u>أفضل الصوم صوم يوم عرفة</u>، سُئلَ الحبيب عن صومه فقال: &quot;<font color="#cc00cc">يكفِّر السنة الماضية والسنة القابلة</font>&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5"><font color="#cc00cc">أفضل أيام الحج يوم عرفة</font>؛ فهو يوم الحج الأعظم، قال- صلى الله عليه وسلم-: &quot;<font color="#cc00cc">الحج عرفة</font>&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5">أفضل العتق عتق يوم عرفة &quot;<font color="#cc00cc">مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ</font>&quot;، وقد ذكر ابنُ رجب في (اللطائف): &quot;أن العتقَ من النار في هذا اليوم عام لجميع المسلمين&quot;.</font><br />
 <br />
<font color="#ff0000"><font size="5"><font color="#3333ff">مدرسة تربوية</font></font></font><br />
 <br />
<font size="5">يمثل يوم عرفة أروعَ مدرسة للتربية الإيمانية والروحية، التي يمكن أن يستفيد منها المسلم، ويستغلّها الاستغلال الأمثل للارتقاء بنفسه إيمانيًّا وتربويًّا ودعويًّا وحركيًّا، وهو مدرسة تربوية متكاملة، تضم:</font><br />
 <br />
<font size="5">1- <b>تربية اغتنام الفرص..</b> فهو يوم لا يأتي إلا مرةً واحدةً في العمر، والمسلم مطالب باغتنامه في الطاعات والقربات؛ لما فيه من فرص التقرب إلى الله تعالى، وتزكية النفس، وتنميتها بما يرفع من معنوياته، ويعينه على مواجهة الحياة. </font><br />
 <br />
<font size="5">ووصية ابن رجب الحنبلي واضحة &quot;الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما منها عوض ولا لها قيمة، والمبادرة المبادرة بالعمل، والعجل العجل قبل هجوم الأجل&quot;.</font><br />
 <br />
<font size="5">2- <b>تربية التفاعل..</b> فهو يوم للتفاعل الإيجابي، الذي يمكِّن المسلم من تغيير نمط حياته، وكسر الروتين الذي اعتاد عليه، يوم يتفاعل فيه المسلم مع وقفة الحجيج بعرفات، فيستلهم منهم الخضوع والاستكانة والذلّ بين يدي مولاه، وشدة الإقبال والإلحاح عليه في الدعاء.</font><br />
 <br />
<font size="5">3- <b>تربية التواصل..</b> فهو يوم تتحقَّق فيه استمرارية المسلم في العبادة وتواصله طيلة حياته مع خالقه سبحانه وتعالى، من خلال أنواع العبادات والطاعات المختلفة؛ فإن تعاقب الأيام المباركات تحقِّق تربيةً تواصليةً في النفس، وتؤكد أن حياة الإنسان المسلم كلها طاعةٌ لله؛ ليظل الفرد على صلةٍ دائمةٍ بخالقه.</font><br />
 <br />
<font size="5">4- <b>تربية الشمول..</b> فهو يوم تتجلَّى فيه شموليةُ العمل الصالح المتقرَّب به إلى الله عز وجل، وفي هذا تربيةٌ على الإكثار من الأعمال الصالحة ما بين (ذكر ودعاء واستغفار وصلاة وصيام وصدقة وحج وعمرة تامة). </font><br />
 <br />
<font size="5">كما أن تعدُّدَ العبادات وتنوُّعَها يغذِّي جميعَ جوانب النموِّ داخل النفس البشرية (الروح والعقل والجسد).</font><br />
 <br />
<font size="5">5- <b>تربية التنافس..</b> ففيه يُفتح باب التنافس في الطاعات، ويتسابق الناس على فعل الخير، من العبادات المفروضة، والطاعات المطلوبة، من حجٍ وعمرةٍ، وصلاةٍ وصيامٍ، وصدقةٍ وذكرٍ ودعاءٍ.. إلخ. </font><br />
 <br />
<font size="5">وفي ذلك توجيهٌ تربويٌّ لإطلاق استعدادات الفرد وطاقاته لبلوغ غاية ما يصبو إليه من الفوائد والمنافع والغايات الأُخروية المُتمثِّلة في الفوز بالجنة، والنجاة من النار.</font><br />
 <br />
<font size="5">6- <b>تربية المجاهدة..</b> ففي يوم عرفة تتحقَّق المجاهدة بأروع صورها، حين يغالبُ المسلم نفسه ويحمِلُها على صنوف الطاعات كلها في آنٍ واحدٍ؛ فتتحقَّق له مجاهدةٌ رائعةٌ، وكسرٌ لشهواتِ النفسِ على أهمية إحياء مختلف السُنن والشعائر الدينية المختلفة طيلة حياته، لا سيما أن باب العمل الصالح مفتوحٌ لا يُغلَق، منذ أن يولد الإنسان وحتى يموت؛ انطلاقًا من توجيهات النبوَّة التي حثَّت على ذلك ودعت إليه، ليس هذا فحسب فيوم عرفة زاخرٌ بكثيرٍ من الدروس والمعاني والمفاهيم التربوية، التي لا تُحصَى ولا تُعَدّ.</font><br />
 <br />
<font size="5">إذا تبين لك كلُّ هذا، فحريٌّ بك أن تَخُصَّ يومَ عرفة بمزيد عناية واهتمامٍ، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة، وأن تُكثِرَ من أوجه الخير وأنواع الطاعات، بما يؤهِّلُك لرضا الله ورحمته؛ لذلك.. إليك أخي الحبيب برنامجًا نحسبه أهلاً لنَيل مغفرة الله عز وجل ورضوانه في هذا اليوم الأغر:</font><br />
 <br />
يتبع<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72208/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما معنى من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته أمه؟</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72207/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:31:59 GMT</pubDate>
			<description>ما معنى من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته أمه؟   
يجيب على السؤال الشيخ محمد صالح العثيمين: معناه أن الإنسان إذا حج واجتنب ما حرم الله عليه من الرفث (إتيان النساء) والفسوق (وهو مخالفة الطاعة بأن يترك ما أوجب الله عليه أو يفعل ما حرم الله عليه) هذا هو الفسوق. 
فإذا حج الإنسان ولم يرفث ولم يفسق فإنه يخرج من ذلك نقياً من الذنوب كما أن الإنسان إذا خرج من بطنه أمه فإنه لا ذنب عليه فكذلك هذا الرجل إذا حج بهذا الشرط فإنه يكون نقياً من ذنوبه. </description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="purple">ما معنى من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج كيوم ولدته أمه؟   </font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">يجيب على السؤال الشيخ محمد صالح العثيمين: معناه أن الإنسان إذا حج واجتنب ما حرم الله عليه من الرفث (إتيان النساء) والفسوق (وهو مخالفة الطاعة بأن يترك ما أوجب الله عليه أو يفعل ما حرم الله عليه) هذا هو الفسوق. </font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">فإذا حج الإنسان ولم يرفث ولم يفسق فإنه يخرج من ذلك نقياً من الذنوب كما أن الإنسان إذا خرج من بطنه أمه فإنه لا ذنب عليه فكذلك هذا الرجل إذا حج بهذا الشرط فإنه يكون نقياً من ذنوبه. </font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72207/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>باب فضل الصوم و غيره في العشر الأول من ذي الحجة</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72206/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:30:30 GMT</pubDate>
			<description>باب فضل الصوم و غيره في العشر الأول من ذي الحجة   
عن ابن عباس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم:( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلي الله من الأيام يعني أيام العشر 
قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ 
قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذاك بشيء) رواه البخاري.
(يعني): أي النبي صلى الله علية وسلم بالأيام.
المشار إليها (أيام العشر) أي من ذي الحجة.
(قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله) أي المفعول في غيرها أفضل من غيره من عمل البر فيها.
(قال: ولا الجهاد في سبيل الله) أي فلا يفوق عمل البر فيها.
(إلا رجل) أي إلا عمل رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء أفضل من غيره.
(خرج يخاطر بنفسه وماله) أي خرج يقصد قهر عدوه ولو أدي ذلك إلي قتل نفسه وذهاب ماله.
(فلم يرجع من ذاك بشيء) بأن رزقه الله الشهادة.
المصدر: *موقع السراج*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="blue">باب فضل الصوم و غيره في العشر الأول من ذي الحجة   </font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">عن ابن عباس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم:( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلي الله من الأيام يعني أيام العشر <br />
قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ <br />
قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذاك بشيء) رواه البخاري.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(يعني): أي النبي صلى الله علية وسلم بالأيام.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">المشار إليها (أيام العشر) أي من ذي الحجة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله) أي المفعول في غيرها أفضل من غيره من عمل البر فيها.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(قال: ولا الجهاد في سبيل الله) أي فلا يفوق عمل البر فيها.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(إلا رجل) أي إلا عمل رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء أفضل من غيره.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(خرج يخاطر بنفسه وماله) أي خرج يقصد قهر عدوه ولو أدي ذلك إلي قتل نفسه وذهاب ماله.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">(فلم يرجع من ذاك بشيء) بأن رزقه الله الشهادة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="blue">المصدر: <b>موقع السراج</b></font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72206/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>غذاؤك في الحج</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72205/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:28:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[غذاؤك في الحج    
 
بقلم: *د. موسى الخطيب- أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر* 
 
إذا كان الغذاء هو السبب الأساسي في بناء الجسم وتجديد نشاطه وقواه فهو في الوقت نفسه من أسباب ضعفه ومرضه، وليس في جسم الإنسان ما هو أضرُّ به من إدخال الطعام وازدحام المعدة به، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه) رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح.
وقد حرص القرآن الكريم في كل ما أمر به أو نهى عنه على حماية الإنسان بتوفير سبل وقايته، وتدبير وسائل علاجه في بدنه ونفسه وروحه؛ ولهذا يأمرنا ربنا –سبحانه وتعالى- بعدم الإسراف في الأكل والشرب وذلك في النص الكريم: {وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: 31).
لقد أصبحت هذه القاعدة التي تأمرنا بها الآية الشريفة الأساس في الطب الوقائي والعلاجي، وما من مرجع من المراجع الطبية إلا ونجد التأكيد فيه على ضرورة أن يحد الإنسان من أكله وشربه؛ إذ إن الإسراف في تناول الطعام يدفعه إلى أخطر الأمراض. 
فالبدانة وما تسببه من أعباء إضافية على القلب والكبد والمرارة والبنكرياس والمعدة، وما يتصل بها من غدد وما يصب فيها من إفرازات يتسبب منها وعنها ارتفاع ضغط الدم وتضخم الكبد وأمراض القلب والشرايين حتى الذبحة الصدرية أو الشلل أو الموت المفاجئ. 
لذلك فإن أول نصيحة نتقدم بها إلى حجاج بيت الله الحرام هي عدم الإسراف في الأكل والشرب على أن يكون الغذاء صحيًّا خاليًا من الميكروبات والسموم والطفيليات لكي يتجنبوا العديد من الأمراض، وفي هذا المجال ننصح الحجاج بما يلي:
- غلي اللبن جيدًا إذا كان غير مبستر. طهي اللحوم جيدًا وغسل الخضراوات الطازجة جيدًا وإضافة الليمون والخل إليها. تحميص أو تسخين الخبز. تجنب تناول المعلبات المحفوظة إلا في حال الضرورة. 
وبالنسبة للسوائل: يفضل تناول المياه المعدنية أو المياه الجوفية العميقة؛ لأنها تكون خالية من التلوث.. أو يُغلى الماء جيدًا ثم يترك ليبرد قبل شربه. يفضل تناول سوائل بها نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربة الشمس. 
يفضل الاعتدال في تناول المياه الغازية.. وبالإضافة إلى النصائح السابقة اللازمة لتجنب العدوى يجب أن يكون غذاء الحاج متنوعًا موفرًا لاحتياجاته من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والسوائل وإليك تفصيل ذلك:
*1) الطاقة الحرارية:* 
الاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم، ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص. 
وننصح الحجاج بتناول كميات كبيرة من النشويات، والسكريات والزبد والزيوت في الوجبات الأساسية في وسط النهار وقبل العشاء وقبل النوم على هيئة أنواع من البسكويت. 
أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة فننصحهم بتناول الخضراوات الطازجة والمطهية، والفواكه والبيض واللحم والسمك والدجاج واللبن منزوع الدسم مع القليل من النشويات والسكريات. 
ومثل هذه الوجبات تؤدي إلى امتلاء البطن والإحساس بالشبع، بالإضافة إلى أنها تمد الجسم بكمية كافية من البروتينات مع عدد قليل من السعرات الحرارية.
*2) البروتينات:
*تكون البروتينات المادة الأساسية للأنسجة والدم. والبروتينات الكاملة هي التي تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية بكميات كبيرة وتوجد في اللحوم والبيض والأسماك واللبن والجبن. 
أما البروتينات غير الكاملة فهي التي لا تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، وتوجد في البقول مثل الفول واللوبيا والعدس. وللحصول على وجبة غذائية متكاملة يجب أن تحتوي على البروتينات الكاملة. 
والكمية التي يحتاجها الفرد في اليوم من البروتينات تقدر بمائة جرام، أي ما يوازي 300 جرام من اللحم المطهي. 
والبروتينات لا تسبب أية أضرار للشخص السليم، وهناك بعض الأمراض التي يجب أن تحدد فيها كمية البروتينات، مثل: الفشل الكبدي، وأمراض الكلى، والنقرس.
وفي وجبات غير النباتيين ذات التنسيق الجيد فإن كمية البروتينات تكون كافية. أما بالنسبة للنباتيين فإن أهم مصادر البروتين هي: اللبن والبقول والحبوب مثل القمح والذرة، وعادة ما يؤدي اللبن إلى الإسهال في المرضى المصابين بأمراض القولون، بينما تؤدي الحبوب إلى الانتفاخ، وعلى ذلك فإن الاحتياجات من البروتين للمرضى النباتيين المصابين بأمراض القولون يجب أن يتم الحصول عليها عن طريق الوجبات الجاهزة، أو من اللبن المجفف منزوع الدسم والذي يكون عادة أسهل هضمًا من اللبن الطازج.
هذا وننصح بعدم تناول وجبات عالية البروتين في حالات تليف الكبد وحالات الحمل والرضاعة، ويوصى بالامتناع عن البروتينات في حالات فشل وظائف الكبد والكلى. ويجب التأكد من سلامة اللحوم خاصة أنها تفسد بسرعة في الجو الحار، واللحم السليم يتميز بأن لونه يكون أحمر زاهيًا، ورائحته عادية، ومتماسكًا، ومطاطيا.. أما اللحم الفاسد فهو بنفسجي له رائحة كريهة ومندى وناعم ويقطع بالأصابع بسهولة.
*3) الدهون:*
وهي تمثل مصدرًا ملائمًا للطاقة الحرارية، وهي ليست في نفس درجة ضرورة البروتينات، ولكن نقص الأحماض الدهنية الضرورية لفترة طويلة يؤدي إلى تغيرات جلدية، ويجب أن تحتوي الوجبات ذات الطاقة الحرارية العالية على أطعمة دسمة مثل القشدة والزبد والسمن والزيوت، مع وجوب استخدام الدهون بحرية خلال الظهر. أما الوجبات ذات الطاقة الحرارية المنخفضة فتحتوي على كميات قليلة من الدهون.
*4) النشويات والسكريات (الكربوهيدرات):
*وهي تؤدي إلى امتلاء البطن، وتمثل مع الدهون المصدر الأساسي للطاقة الحرارية، فإذا أردنا وصف وجبة عالية الطاقة الحرارية فإن الكربوهيدرات تكون في صورة الأرز أو الخبز، أما في حالة الوجبات منخفضة الطاقة الحرارية فيجب الإقلال من الكربوهيدرات.
*5) الفيتامينات:*
إن أفضل مصادر الفيتامينات هي الكبد والخميرة والقمح والذرة والفواكه، ونحصل على فيتامين "أ" من البيض واللبن والجزر والخضراوات الورقية الخضراء، ونحصل على فيتامين "د" من اللبن والجبن والبيض وأشعة الشمس، فيتامين "هـ" من زيوت الخضراوات، الخضراوات الورقية الخضراء، وفيتامين "ك" من الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة والكبد وصفار البيض. 
ويمكن الحصول على فيتامين "ب" المركب من القمح والذرة والشعير واللحوم والخضراوات والفواكه. والغذاء الصحي يجب أن يحتوي على حاجته الضرورية من الفيتامينات حتى لا يتعرض الجسم لأمراض نقص الفيتامينات.
*6) المعادن:
*وقد قسمت المعادن بناء على كمية وجودها في جسم الإنسان، فإما أن توجد بكميات كبيرة وتسمى: العناصر المعدنية الرئيسية أو الكبرى Macronutriest Minerals، وتشمل: الكالسيوم ويوجد في (اللبن - الجبن..)، الفوسفور (يندر خلو الوجبات العادية من الفوسفور)، البوتاسيوم (ينصح بتناول الخضراوات والفواكه للمرضى المصابين بأمراض حادة لزيادة كمية البوتاسيوم، بينما ينصح بتقديم وجبات تحتوي على قليل من البوتاسيوم للمرضى المصابين بفشل كلوي مصحوب بقلة البول)، والكبريت (اللحوم - اللبن - البيض - الجبن - البقول)، والصوديوم (ملح الطعام)، والكلور (ملح الطعام)، الماغنسيوم (الخبز - الحبوب - البندق - الخضراوات الخضراء). 
أما المعادن الصغرى أو العناصر الزهيدة Trace Elements فتشمل: الحديد ويمكن الحصول عليه من (القمح - الذرة - الشعيرة - الكبد والكلاوي والبيض)، والمنجنيز (البقول - الحبوب)، والنحاس (الحبوب - البقول - اللحوم - الكبد - البندق)، واليود (الملح اليودي والأسماك البحرية)، والكروم (الحبوب - الفواكه - الخضراوات)، الكوبلت (اللحوم- لحوم الأعضاء)، والفلور (الماء المحتوي على الفلور)، والمولبيدنيوم (اللحوم - البقول)، والسيلنيوم (اللحوم - الأسماك المحيطية - القمح)، والزنك ويمكن الحصول عليه من (اللحوم - الحبوب - البيض - البقول).
*7) السوائل:*
إن عدم شرب السوائل بالقدر الكافي يؤدي إلى الإمساك عادة، ومن ثم يجب أن يكون شرب الماء بدرجة كافية لإفراز بول ذي لون خفيف، ويجب الحد من كمية السوائل التي تعطى للمريض في الحالات التي يكون إفراز البول فيها منخفضًا مثل حالات التهاب الكلى أو فشلها، ولا يسمح بتناول التوابل والمثلجات في حالات قرحة المعدة أو التهابها.
وعمومًا فإننا ننصح الحاج بأن يكون إفطاره مكونًا من الخبز والبيض المسلوق (يفضل أن يكون نصف مسلوق لسهولة الهضم)، الزبد والمربى والشاي واللبن أو القهوة.
وأن يكون غذاؤه من بين الأطعمة التالية:
الشُّربة (الحساء)، سلطة الخضراوات، والخضراوات المطهية، البطاطس، والأرز والبقول المطهية واللحوم أو الأسماك أو الدجاج والخبز والفواكه.
أما بالنسبة للعشاء فينصح بتناول الزبادي وأنواع الجبن المختلفة والعسل أو المربى والخبز والشاي باللبن.
*البرنامج الغذائي المثالي اليومي للحاج:*
1 - اللحوم والأسماك والدواجن: شريحة حسب الطاقة - مع الفول والبقول والعدس واللبن والجبن والبيض في بعض الأيام.
2 - اللبن: 350 جراما من اللبن الحليب أو الفرز كما هو أو في صورة مهلبية أو فطائر أو جبن.
3 - البيض: 3-5 بيضات في الأسبوع.
4 - الفواكه: اثنتان في اليوم وخاصة الموالح أو عصيرها أو الطماطم أو الفراولة.
5 - الخضراوات: بعض الخضراوات المورقة أو الصفراء والبطاطس.
6 - الحبوب ومنتجاتها: مرتين في اليوم من الخبز أو المكرونة أو الشعرية أو الأرز أو الحبوب الكاملة الناضحة.
7 - الزبد أو الدهن: قطعتان صغيرتان.
*أ) نموذج خفيف رخيص:
*1 - الإفطار: كوب من اللبن - عصير برتقال أو برتقالة - قهوة أو شاي - بعض الخبز أو الحبوب أو منتجاتها.
2 - الغذاء: حساء (شُربة) - بيض أو جبن - طماطم - مشروب.
3 - العشاء: لحم - بطاطس - سلطة أو خضراوات - خبز وزبد - مهلبية - مشروب.
4 - عند النوم: جبن أو لبن أو فاكهة.
*(ب) نموذج غني:* 
1 - الإفطار: بيضة - خبز بالزبد - لبن - برتقال أو عصير.
2 - الغذاء: لحم - جبن - طماطم - حلوى - مشروب - خبز.
3 - العشاء: فاكهة - لحم - بطاطس - سبانخ أو خضراوات - خبز وزبد - مثلجات أو حلوى - مشروب.
4- عند النوم: لبن أو جبن أو فاكهة.
الأغذية المحفوظة والمعلبات من مسببات أمراض القلب والسرطان والحساسية؛ فالدهون المشبعة تسبب الإصابة بأمراض القلب، كما أن المواد الكيماوية المضافة لحفظ الأغذية تسبب السرطان والحساسية، كما أن بعض العناصر الهامة كالفيتامينات وبعض الإنزيمات الطبيعية اللازمة لبناء جسم الإنسان تزال من الغذاء خلال عملية التصنيع والحفظ لمدة طويلة. 
وإن كانت شركات صناعة المعلبات والأغذية المحفوظة تحاول تعويض هذه العناصر بإضافة مواد أخرى صناعية والأملاح والعناصر الضرورية، ولكن هذه العناصر لا يمكن أن تؤدي وظيفة العناصر الطبيعية في بناء جسم الإنسان.
وعمومًا فإنه غير مسموح بإدخال معلبات مع الحجاج لعدم ضمان سلامتها الصحية؛ إذ قد تكون فاسدة، أو تحتوي على ميكروبات فتشكل خطورة على صحة الحاج ومخالطيه من الحجاج. 

أما المعلبات والأغذية المحفوظة الموجودة فعلاً داخل البلاد السعودية، فإننا لا ننصح باستخدامها إلا في حالة الضرورة، وفي هذه الحالة يجب التأكد من سلامة التاريخ المكتوب عليها، وسلامة العلبة، وعدم وجوب ثقوب أو غازات أو انبعاجات بها، وكذلك يجب التأكد من محتوياتها ورائحتها بعد فتحها وقبل استعمالها.
*سلامة الغذاء:*
قد يتعرض الغذاء لتلوث قبل الحصول عليه وتناوله؛ لذا يجب مراعاة ما يلي:
- غسل الخضراوات والفاكهة الطازجة غسلاً جيدًا قبل تناولها؛ وذلك لإزالة أي أثر للمبيدات التي قد تعلق بسطحها وتضر بالصحة.
- عند طبخ الدجاج يجب غسله وهو نيئ غسلاً جيدًا، وكذلك غسل الأدوات المستخدمة لإعداده كالسكين والأواني والمنضدة؛ وذلك للقضاء على جرثوم السالمونيلا الذي قد يوجد به ويسبب الحمى والإسهال لمدة يوم أو أكثر. كما يجب ملاحظة طهي الدجاج جيدًا قبل أكله إذا اضطر الحاج أن يطبخ لنفسه.
- عند تناول البيض يجب غسله جيدًا من الخارج ويسلق لمدة 7 دقائق على الأقل أو يقلى حتى يجمد البياض والصفار تمامًا - مع مراعاة عدم أكل البيض النيئ كما يحدث في بعض الأطعمة كالمايونيز والمثلجات.
- اللحوم: عند استعمال اللحوم النيئة يجب غسل الأيدي والمعدات والأدوات المستخدمة بالماء الساخن والصابون؛ للقضاء على أي جراثيم تكون موجودة في اللحم وهو نيئ.
- السمك: قد يحتوي السمك على جراثيم من مياه الصرف التي قد تلوث المياه وخاصة مياه الأنهار العذبة؛ لذا يجب طبخ لحم السمك جيدًا بعد تنظيفه وغسله جيدًا.
- اللبن: يفضل شرب اللبن الطازج أو المعبأ في آنية من البلاستيك أو الزجاج، ويحسن عدم استخدام الأوعية الورقية بسبب احتمال حدوث تفاعلات ضارة بين اللبن والورق حسبما أشارت بعض البحوث الحديثة.
- المعلبات: إذا كانت العلبة قد استخدم في لحامها عنصر الرصاص، فإن ذلك قد يؤدي إلى تلوث محتوياتها بعنصر الرصاص خاصة إذا كانت حمضية كعصير الفواكه والطماطم (البندورة) أو التي بها ليمون. وهذا العنصر ضار ويؤذي خلايا المخ؛ لذا يفضل عدم إعطاء الأطفال خاصة أي أطعمة معلبة في علب استخدم الرصاص في لحامها.
 
المصدر: *موقع إسلام اون لاين*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="darkred">غذاؤك في الحج    </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"> <br />
بقلم: <b>د. موسى الخطيب- أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر</b> <br />
 <br />
إذا كان الغذاء هو السبب الأساسي في بناء الجسم وتجديد نشاطه وقواه فهو في الوقت نفسه من أسباب ضعفه ومرضه، وليس في جسم الإنسان ما هو أضرُّ به من إدخال الطعام وازدحام المعدة به، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه) رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وقد حرص القرآن الكريم في كل ما أمر به أو نهى عنه على حماية الإنسان بتوفير سبل وقايته، وتدبير وسائل علاجه في بدنه ونفسه وروحه؛ ولهذا يأمرنا ربنا –سبحانه وتعالى- بعدم الإسراف في الأكل والشرب وذلك في النص الكريم: {وكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: 31).</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">لقد أصبحت هذه القاعدة التي تأمرنا بها الآية الشريفة الأساس في الطب الوقائي والعلاجي، وما من مرجع من المراجع الطبية إلا ونجد التأكيد فيه على ضرورة أن يحد الإنسان من أكله وشربه؛ إذ إن الإسراف في تناول الطعام يدفعه إلى أخطر الأمراض. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">فالبدانة وما تسببه من أعباء إضافية على القلب والكبد والمرارة والبنكرياس والمعدة، وما يتصل بها من غدد وما يصب فيها من إفرازات يتسبب منها وعنها ارتفاع ضغط الدم وتضخم الكبد وأمراض القلب والشرايين حتى الذبحة الصدرية أو الشلل أو الموت المفاجئ. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">لذلك فإن أول نصيحة نتقدم بها إلى حجاج بيت الله الحرام هي عدم الإسراف في الأكل والشرب على أن يكون الغذاء صحيًّا خاليًا من الميكروبات والسموم والطفيليات لكي يتجنبوا العديد من الأمراض، وفي هذا المجال ننصح الحجاج بما يلي:</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">- غلي اللبن جيدًا إذا كان غير مبستر. طهي اللحوم جيدًا وغسل الخضراوات الطازجة جيدًا وإضافة الليمون والخل إليها. تحميص أو تسخين الخبز. تجنب تناول المعلبات المحفوظة إلا في حال الضرورة. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وبالنسبة للسوائل: يفضل تناول المياه المعدنية أو المياه الجوفية العميقة؛ لأنها تكون خالية من التلوث.. أو يُغلى الماء جيدًا ثم يترك ليبرد قبل شربه. يفضل تناول سوائل بها نسبة معقولة من الأملاح لتفادي ضربة الشمس. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">يفضل الاعتدال في تناول المياه الغازية.. وبالإضافة إلى النصائح السابقة اللازمة لتجنب العدوى يجب أن يكون غذاء الحاج متنوعًا موفرًا لاحتياجاته من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والسوائل وإليك تفصيل ذلك:</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>1) الطاقة الحرارية:</b> <br />
الاحتياجات من الطاقة تختلف من شخص لآخر على حسب حجم الجسم، ومستوى النشاط، والطبيعة أو الجو الذي يعيش فيه الشخص. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وننصح الحجاج بتناول كميات كبيرة من النشويات، والسكريات والزبد والزيوت في الوجبات الأساسية في وسط النهار وقبل العشاء وقبل النوم على هيئة أنواع من البسكويت. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة فننصحهم بتناول الخضراوات الطازجة والمطهية، والفواكه والبيض واللحم والسمك والدجاج واللبن منزوع الدسم مع القليل من النشويات والسكريات. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">ومثل هذه الوجبات تؤدي إلى امتلاء البطن والإحساس بالشبع، بالإضافة إلى أنها تمد الجسم بكمية كافية من البروتينات مع عدد قليل من السعرات الحرارية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>2) البروتينات:<br />
</b>تكون البروتينات المادة الأساسية للأنسجة والدم. والبروتينات الكاملة هي التي تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية بكميات كبيرة وتوجد في اللحوم والبيض والأسماك واللبن والجبن. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">أما البروتينات غير الكاملة فهي التي لا تحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية، وتوجد في البقول مثل الفول واللوبيا والعدس. وللحصول على وجبة غذائية متكاملة يجب أن تحتوي على البروتينات الكاملة. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">والكمية التي يحتاجها الفرد في اليوم من البروتينات تقدر بمائة جرام، أي ما يوازي 300 جرام من اللحم المطهي. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">والبروتينات لا تسبب أية أضرار للشخص السليم، وهناك بعض الأمراض التي يجب أن تحدد فيها كمية البروتينات، مثل: الفشل الكبدي، وأمراض الكلى، والنقرس.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وفي وجبات غير النباتيين ذات التنسيق الجيد فإن كمية البروتينات تكون كافية. أما بالنسبة للنباتيين فإن أهم مصادر البروتين هي: اللبن والبقول والحبوب مثل القمح والذرة، وعادة ما يؤدي اللبن إلى الإسهال في المرضى المصابين بأمراض القولون، بينما تؤدي الحبوب إلى الانتفاخ، وعلى ذلك فإن الاحتياجات من البروتين للمرضى النباتيين المصابين بأمراض القولون يجب أن يتم الحصول عليها عن طريق الوجبات الجاهزة، أو من اللبن المجفف منزوع الدسم والذي يكون عادة أسهل هضمًا من اللبن الطازج.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">هذا وننصح بعدم تناول وجبات عالية البروتين في حالات تليف الكبد وحالات الحمل والرضاعة، ويوصى بالامتناع عن البروتينات في حالات فشل وظائف الكبد والكلى. ويجب التأكد من سلامة اللحوم خاصة أنها تفسد بسرعة في الجو الحار، واللحم السليم يتميز بأن لونه يكون أحمر زاهيًا، ورائحته عادية، ومتماسكًا، ومطاطيا.. أما اللحم الفاسد فهو بنفسجي له رائحة كريهة ومندى وناعم ويقطع بالأصابع بسهولة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>3) الدهون:</b><br />
وهي تمثل مصدرًا ملائمًا للطاقة الحرارية، وهي ليست في نفس درجة ضرورة البروتينات، ولكن نقص الأحماض الدهنية الضرورية لفترة طويلة يؤدي إلى تغيرات جلدية، ويجب أن تحتوي الوجبات ذات الطاقة الحرارية العالية على أطعمة دسمة مثل القشدة والزبد والسمن والزيوت، مع وجوب استخدام الدهون بحرية خلال الظهر. أما الوجبات ذات الطاقة الحرارية المنخفضة فتحتوي على كميات قليلة من الدهون.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>4) النشويات والسكريات (الكربوهيدرات):<br />
</b>وهي تؤدي إلى امتلاء البطن، وتمثل مع الدهون المصدر الأساسي للطاقة الحرارية، فإذا أردنا وصف وجبة عالية الطاقة الحرارية فإن الكربوهيدرات تكون في صورة الأرز أو الخبز، أما في حالة الوجبات منخفضة الطاقة الحرارية فيجب الإقلال من الكربوهيدرات.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>5) الفيتامينات:</b><br />
إن أفضل مصادر الفيتامينات هي الكبد والخميرة والقمح والذرة والفواكه، ونحصل على فيتامين &quot;أ&quot; من البيض واللبن والجزر والخضراوات الورقية الخضراء، ونحصل على فيتامين &quot;د&quot; من اللبن والجبن والبيض وأشعة الشمس، فيتامين &quot;هـ&quot; من زيوت الخضراوات، الخضراوات الورقية الخضراء، وفيتامين &quot;ك&quot; من الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة والكبد وصفار البيض. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">ويمكن الحصول على فيتامين &quot;ب&quot; المركب من القمح والذرة والشعير واللحوم والخضراوات والفواكه. والغذاء الصحي يجب أن يحتوي على حاجته الضرورية من الفيتامينات حتى لا يتعرض الجسم لأمراض نقص الفيتامينات.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>6) المعادن:<br />
</b>وقد قسمت المعادن بناء على كمية وجودها في جسم الإنسان، فإما أن توجد بكميات كبيرة وتسمى: العناصر المعدنية الرئيسية أو الكبرى Macronutriest Minerals، وتشمل: الكالسيوم ويوجد في (اللبن - الجبن..)، الفوسفور (يندر خلو الوجبات العادية من الفوسفور)، البوتاسيوم (ينصح بتناول الخضراوات والفواكه للمرضى المصابين بأمراض حادة لزيادة كمية البوتاسيوم، بينما ينصح بتقديم وجبات تحتوي على قليل من البوتاسيوم للمرضى المصابين بفشل كلوي مصحوب بقلة البول)، والكبريت (اللحوم - اللبن - البيض - الجبن - البقول)، والصوديوم (ملح الطعام)، والكلور (ملح الطعام)، الماغنسيوم (الخبز - الحبوب - البندق - الخضراوات الخضراء). </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">أما المعادن الصغرى أو العناصر الزهيدة Trace Elements فتشمل: الحديد ويمكن الحصول عليه من (القمح - الذرة - الشعيرة - الكبد والكلاوي والبيض)، والمنجنيز (البقول - الحبوب)، والنحاس (الحبوب - البقول - اللحوم - الكبد - البندق)، واليود (الملح اليودي والأسماك البحرية)، والكروم (الحبوب - الفواكه - الخضراوات)، الكوبلت (اللحوم- لحوم الأعضاء)، والفلور (الماء المحتوي على الفلور)، والمولبيدنيوم (اللحوم - البقول)، والسيلنيوم (اللحوم - الأسماك المحيطية - القمح)، والزنك ويمكن الحصول عليه من (اللحوم - الحبوب - البيض - البقول).</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>7) السوائل:</b><br />
إن عدم شرب السوائل بالقدر الكافي يؤدي إلى الإمساك عادة، ومن ثم يجب أن يكون شرب الماء بدرجة كافية لإفراز بول ذي لون خفيف، ويجب الحد من كمية السوائل التي تعطى للمريض في الحالات التي يكون إفراز البول فيها منخفضًا مثل حالات التهاب الكلى أو فشلها، ولا يسمح بتناول التوابل والمثلجات في حالات قرحة المعدة أو التهابها.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وعمومًا فإننا ننصح الحاج بأن يكون إفطاره مكونًا من الخبز والبيض المسلوق (يفضل أن يكون نصف مسلوق لسهولة الهضم)، الزبد والمربى والشاي واللبن أو القهوة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وأن يكون غذاؤه من بين الأطعمة التالية:</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">الشُّربة (الحساء)، سلطة الخضراوات، والخضراوات المطهية، البطاطس، والأرز والبقول المطهية واللحوم أو الأسماك أو الدجاج والخبز والفواكه.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">أما بالنسبة للعشاء فينصح بتناول الزبادي وأنواع الجبن المختلفة والعسل أو المربى والخبز والشاي باللبن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><font color="#ff0000"><b>البرنامج الغذائي المثالي اليومي للحاج:</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">1 - اللحوم والأسماك والدواجن: شريحة حسب الطاقة - مع الفول والبقول والعدس واللبن والجبن والبيض في بعض الأيام.<br />
2 - اللبن: 350 جراما من اللبن الحليب أو الفرز كما هو أو في صورة مهلبية أو فطائر أو جبن.<br />
3 - البيض: 3-5 بيضات في الأسبوع.<br />
4 - الفواكه: اثنتان في اليوم وخاصة الموالح أو عصيرها أو الطماطم أو الفراولة.<br />
5 - الخضراوات: بعض الخضراوات المورقة أو الصفراء والبطاطس.<br />
6 - الحبوب ومنتجاتها: مرتين في اليوم من الخبز أو المكرونة أو الشعرية أو الأرز أو الحبوب الكاملة الناضحة.<br />
7 - الزبد أو الدهن: قطعتان صغيرتان.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>أ) نموذج خفيف رخيص:<br />
</b>1 - الإفطار: كوب من اللبن - عصير برتقال أو برتقالة - قهوة أو شاي - بعض الخبز أو الحبوب أو منتجاتها.<br />
2 - الغذاء: حساء (شُربة) - بيض أو جبن - طماطم - مشروب.<br />
3 - العشاء: لحم - بطاطس - سلطة أو خضراوات - خبز وزبد - مهلبية - مشروب.<br />
4 - عند النوم: جبن أو لبن أو فاكهة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><b>(ب) نموذج غني:</b> <br />
1 - الإفطار: بيضة - خبز بالزبد - لبن - برتقال أو عصير.<br />
2 - الغذاء: لحم - جبن - طماطم - حلوى - مشروب - خبز.<br />
3 - العشاء: فاكهة - لحم - بطاطس - سبانخ أو خضراوات - خبز وزبد - مثلجات أو حلوى - مشروب.<br />
4- عند النوم: لبن أو جبن أو فاكهة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">الأغذية المحفوظة والمعلبات من مسببات أمراض القلب والسرطان والحساسية؛ فالدهون المشبعة تسبب الإصابة بأمراض القلب، كما أن المواد الكيماوية المضافة لحفظ الأغذية تسبب السرطان والحساسية، كما أن بعض العناصر الهامة كالفيتامينات وبعض الإنزيمات الطبيعية اللازمة لبناء جسم الإنسان تزال من الغذاء خلال عملية التصنيع والحفظ لمدة طويلة. </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وإن كانت شركات صناعة المعلبات والأغذية المحفوظة تحاول تعويض هذه العناصر بإضافة مواد أخرى صناعية والأملاح والعناصر الضرورية، ولكن هذه العناصر لا يمكن أن تؤدي وظيفة العناصر الطبيعية في بناء جسم الإنسان.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">وعمومًا فإنه غير مسموح بإدخال معلبات مع الحجاج لعدم ضمان سلامتها الصحية؛ إذ قد تكون فاسدة، أو تحتوي على ميكروبات فتشكل خطورة على صحة الحاج ومخالطيه من الحجاج. </font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="darkred">أما المعلبات والأغذية المحفوظة الموجودة فعلاً داخل البلاد السعودية، فإننا لا ننصح باستخدامها إلا في حالة الضرورة، وفي هذه الحالة يجب التأكد من سلامة التاريخ المكتوب عليها، وسلامة العلبة، وعدم وجوب ثقوب أو غازات أو انبعاجات بها، وكذلك يجب التأكد من محتوياتها ورائحتها بعد فتحها وقبل استعمالها.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred"><font color="#ff0000"><b>سلامة الغذاء:</b></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">قد يتعرض الغذاء لتلوث قبل الحصول عليه وتناوله؛ لذا يجب مراعاة ما يلي:</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkred">- غسل الخضراوات والفاكهة الطازجة غسلاً جيدًا قبل تناولها؛ وذلك لإزالة أي أثر للمبيدات التي قد تعلق بسطحها وتضر بالصحة.<br />
- عند طبخ الدجاج يجب غسله وهو نيئ غسلاً جيدًا، وكذلك غسل الأدوات المستخدمة لإعداده كالسكين والأواني والمنضدة؛ وذلك للقضاء على جرثوم السالمونيلا الذي قد يوجد به ويسبب الحمى والإسهال لمدة يوم أو أكثر. كما يجب ملاحظة طهي الدجاج جيدًا قبل أكله إذا اضطر الحاج أن يطبخ لنفسه.<br />
- عند تناول البيض يجب غسله جيدًا من الخارج ويسلق لمدة 7 دقائق على الأقل أو يقلى حتى يجمد البياض والصفار تمامًا - مع مراعاة عدم أكل البيض النيئ كما يحدث في بعض الأطعمة كالمايونيز والمثلجات.<br />
- اللحوم: عند استعمال اللحوم النيئة يجب غسل الأيدي والمعدات والأدوات المستخدمة بالماء الساخن والصابون؛ للقضاء على أي جراثيم تكون موجودة في اللحم وهو نيئ.<br />
- السمك: قد يحتوي السمك على جراثيم من مياه الصرف التي قد تلوث المياه وخاصة مياه الأنهار العذبة؛ لذا يجب طبخ لحم السمك جيدًا بعد تنظيفه وغسله جيدًا.<br />
- اللبن: يفضل شرب اللبن الطازج أو المعبأ في آنية من البلاستيك أو الزجاج، ويحسن عدم استخدام الأوعية الورقية بسبب احتمال حدوث تفاعلات ضارة بين اللبن والورق حسبما أشارت بعض البحوث الحديثة.<br />
- المعلبات: إذا كانت العلبة قد استخدم في لحامها عنصر الرصاص، فإن ذلك قد يؤدي إلى تلوث محتوياتها بعنصر الرصاص خاصة إذا كانت حمضية كعصير الفواكه والطماطم (البندورة) أو التي بها ليمون. وهذا العنصر ضار ويؤذي خلايا المخ؛ لذا يفضل عدم إعطاء الأطفال خاصة أي أطعمة معلبة في علب استخدم الرصاص في لحامها.<br />
</font></font> <br />
المصدر: <b>موقع إسلام اون لاين</b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72205/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخطاء شائعة عند المبيت بمني</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72204/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:25:31 GMT</pubDate>
			<description>أخطاء شائعة عند المبيت بمني   
  
ترك الجهر بالتلبية: وهذا مخالف للسنة؛ بل يجهر بها ما استطاع، حتى يرمي الجمرة الكبرى يوم النحر وعندئذ تنتهي التلبية.
عدم المبيت بمِنى قبل يوم عرفة: وهذا خلاف السنة، وإن كان لا يجب.
جمع الصلوات في مِني: وهذا مخالف للسنة؛ فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي كل صلاة في وقتها في مِني قصرًا من غير جمع.
عدم المبيت بمِني ليالي التشريق: وهو واجب من واجبات الحج لا يجوز التهاون فيه إلا العذر.
 
المصدر: *موقع إسلام اون لاين*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="darkgreen">أخطاء شائعة عند المبيت بمني   </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkgreen">  <br />
ترك الجهر بالتلبية: وهذا مخالف للسنة؛ بل يجهر بها ما استطاع، حتى يرمي الجمرة الكبرى يوم النحر وعندئذ تنتهي التلبية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkgreen">عدم المبيت بمِنى قبل يوم عرفة: وهذا خلاف السنة، وإن كان لا يجب.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkgreen">جمع الصلوات في مِني: وهذا مخالف للسنة؛ فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي كل صلاة في وقتها في مِني قصرًا من غير جمع.</font></font><br />
<font size="5"><font color="darkgreen">عدم المبيت بمِني ليالي التشريق: وهو واجب من واجبات الحج لا يجوز التهاون فيه إلا العذر.<br />
</font></font> <br />
المصدر: <b>موقع إسلام اون لاين</b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72204/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لأعمال الباطنة للحج</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72203/</link>
			<pubDate>Mon, 23 Nov 2009 08:23:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لأعمال الباطنة للحج   اعلم أن أول الحج الفهم – أعني موقع الحج في الدين – ثم الشوق إليه ثم العزم عليه، ثم قطع العلائق المانعة منه، ثم شراء ثوب الإحرام، ثم شراء الزاد، ثم اكتراء الراحلة، ثم الخروج، ثم المسير، ثم الإحرام من الميقات بالتلبية، ثم دخول مكة، ثم استتمام الأفعال، وفي كل واحد من هذه الأمور تذكرة للمتذكر، وعبرة للمعتبر، وتنبيه للمريد الصادق، وتعريف وإشارة للفطن. فلنرمز إلى مفاتحها حتى إذا انفتح بابها، وعُرفت أسبابها، انكشف لكل حاج من أسرارها ما يقتضيه صفاء قلبه، وطهارة باطنه، وغزارة فهمه.
أما الفهم: فاعلم أن لا وصول إلى الله سبحانه وتعالى إلا بالتنزه عن الشهوات، والكف عن اللذات، والاقتصار على الضرورات، والتجرد لله سبحانه في جميع الحركات والسكنات. فلما اندرس ذلك وأقبل الخلق على اتباع الشهوات وهجروا التجرد لعبادة الله عز وجل وفتروا عنه، بعث الله عز وجل نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم لإحياء طريق الآخرة، وتجديد سنة المرسلين في سلوكها. فلما سئل عن الرهبانية والسياحة في دينه قال صلى الله عليه وسلم: (أبدلنا الله بها الجهاد والتكبير على كل شرف) يعني الحج.
وسئل صلى الله عليه وسلم عن السائحين فقال: (هم الصائمون)، فأنعم الله عز وجل على هذه الأمة بأن جعل الحج رهبانية لهم، فشرف البيت العتيق بالإضافة إلى نفسه تعالى، ونصبه مقصدًا لعباده، وجعل ما حواليه حرمًا لبيته تفخيمًا لأمره. وجعل عرفات كالميزاب على فناء حوضه. وأكد حرمة الموضع بتحريم صيده وشجره. يقصده الزوّار من كل فج عميق، ومن كل أوب سحيق، شُعثاً غبراً متواضعين لرب البيت، ومستكينين له، خضوعًا لجلاله واستكانة لعزته.
مع الاعتراف بتنزيهه عن أن يحويه بيت، أو يكتنفه بلد؛ ليكون ذلك أبلغ في رقّهم وعبوديتهم، وأتم في إذعانهم وانقيادهم؛ ولذلك وظّف عليهم فيها أعمالاً لا تأنس بها النفوس، ولا تهتدي إلى معانيها العقول، كرمي الجمار بالأحجار، والتردد بين الصفا والمروة على سبيل التكرار. وبمثل هذه الأعمال يظهر كمال الرق والعبودية.
فإن الزكاة إرفاقٌ ووجهه مفهوم وللعقل إليه ميل. والصوم كسر للشهوة التي هي آلة عدو الله، وتفرغ للعبادة بالكف عن الشواغل. والركوع والسجود في الصلاة تواضع لله عز وجل بأفعال هي هيئة التواضع، وللنفوس أُنْس بتعظيم الله عز وجل. فأما ترددات السعي ورمي الجمار وأمثال هذه الأعمال فلا حظ للنفوس ولا أنس فيها، ولا اهتداء للعقل إلى معانيها فلا يكون في الإقدام عليها باعث إلا الأمر المجرد، وقصد الامتثال للأمر من حيث إنه أمر واجب الاتباع فقط. وفيه عزل للعقل عن تصرفه، وصرف النفس والطبع عن محل أنسه، فإن كل ما أدرك العقل معناه مال الطبع إليه ميلاً ما.
فيكون ذلك الميل معيناً للأمر وباعثاً معه على الفعل، فلا يكاد يظهر به كمال الرق والانقياد؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحج على الخصوص (لبيك بحجة حقًّا تعبداً ورقاً)، ولم يقل ذلك في صلاة ولا غيرها. وإذا اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى ربط نجاة الخلق بأن تكون أعمالهم على خلاف هوى طباعهم، وأن يكون زمامها بيد الشرع، فيترددون في أعمالهم على سنن الانقياد وعلى مقتضى الاستعباد.
كأن ما لا يُهتدى إلى معانيه يكون أبلغ أنواع التعبدات في تزكية النفوس وصرفها عن مقتضى الطباع والأخلاق. إلى مقتضى الاسترقاق. وإذا تفطنتَ لهذا فَهِمْتَ أن تعجب النفوس من هذه الأفعال العجيبة مصدره الذهول عن أسرار التعبدات. وهذا القدر كافٍ في تفهم أصل الحد إن شاء الله تعالى.
وأما الشوق: فإنما ينبعث بعد الفهم والتحقق بأن البيت بيت الله عز وجل فقاصده قاصد إلى الله عز وجل وزائر له.
وأما العزم: فليعلم أنه بعزمه قاصداً إلى مفارقة الأهل والوطن، ومهاجرة الشهوات واللذات متوجهاً إلى زيارة بيت الله عز وجل. وليعظّم في نفسه قدر البيت وقدر رب البيت، وليعلم أنه عزم على أمر رفيع شأنه خطير أمره، وأن من طلب عظيمًا خاطر بعظيم. وليجعل عزمه خالصًا لوجه الله سبحانه وتعالى بعيدًا عن شوائب الرياء والسمعة، وليتحقق أنه لا يقبل من قصده وعمله إلا الخالص.
وأما قطع العلائق: فمعناه: رد المظالم والتوبة الخالصة لله تعالى عن جملة المعاصي، فكل مظلمة علاقة، وكل علاقة مثل غريم حاضر متعلق بتلابيبه ينادي عليه ويقول: إلى أين تتوجه؟ أتقصد بيت ملك الملوك وأنت مضيع أمره في منزلك هذا ومستهين به ومهمل له؟ أَوَلا تستحيي أن تقدم عليه قدوم العبد العاصي فيردك ولا يقبلك؟ فإن كنت راغبًا في قبول زيارتك فنفّذ أوامره، وردّ المظالم وتبْ إليه أولاً من جميع المعاصي، واقطع علاقة قلبك عن الالتفات إلى ما وراءك لتكون متوجهًا إليه بوجه قلبك، كما أنك متوجه إلى بيته بوجه ظاهرك. فإن لم تفعل ذلك لم يكن لك من سفرك أولاً إلا النصب والشقاء وآخراً إلا الطرد والرد.
وأما الزاد: فليطلبه من موضع حلال، وإذا أحس من نفسه الحرص على استكثاره وطلب ما يبقى منه على طول السفر ولا يتغير ولا يفسد قبل بلوغ المقصد، فليتذكر أن سفر الآخرة أطول من هذا السفر، وأن زاده التقوى وأن ما عداه مما يظن أنه زاده يتخلف عنه عند الموت ويخونه فلا يبقى معه، كالطعام الرطب الذي يَفسُد في أول منازل السفر، فيبقى وقت الحاجة متحيراً محتاجاً لا حيلة له. فليحذر أن تكون أعماله التي هي زاده إلى الآخرة لا تصحبه بعد الموت بل تفسدها شوائب الرياء وكدورات التقصير.
وأما الراحلة: فليشكر الله بقلبه على تسخير الله عز وجل له ما سخَّر من مركوبات، وليتذكر عنده المركب الذي يركبه إلى دار الآخرة وهي الجنازة التي يحمل عليها. فإن أمر الحج من وجه يوازي أمر السفر إلى الآخرة، ولينظر أيصلح سفره على هذا المركب لأن يكون زادًا له لذلك السفر على ذلك المركب؟ فما أقرب ذلك منه. وما يدريه لعل الموت قريب وركوب الجنازة مقطوع به وتيسّر أسباب السفر مشكوك فيه، فكيف يحتاط في أسباب السفر المشكوك فيه ويستظهر في زاده وراحلته ويهمل أمر السفر المستيقن؟
وأما شراء ثوبي الإحرام: فليتذكر عنده الكفن ولفّه فيه، فإنه سيرتدي ويتّزر بثوبي الإحرام عند القرب من بيت الله عز وجل وربما لا يتم سفره إليه. وأنه سيلقى الله عز وجل ملفوفاً في ثياب الكفن لا محالة. فكما لا يلقى بيت الله عز وجل إلا مخالفاً عادته في الزي والهيئة، فلا يلقى الله عز وجل بعد الموت إلا في زي مخالف لزي الدنيا. وهذا الثوب قريب من ذلك الثوب؛ إذ ليس فيه مخيط كما في الكفن.
وأما الخروج من البلد: فليعلم عنده أنه فارق الأهل والوطن متوجهاً إلى الله عز وجل في سفر لا يضاهي أسفار الدنيا، فليحضر في قلبه أنه ماذا يريد وأين يتوجه وزيارة من يقصد؟ وأنه متوجه إلى ملك الملوك في زمرة الزائرين له الذين نودوا فأجابوا، وشُوِّقوا فاشتاقوا واستنهضوا فنهضوا، وقطعوا العلائق وفارقوا الخلائق، واقبلوا على بيت الله عز وجل الذي فخم أمره وعظم شأنه ورفع قدره تسلياً بلقاء البيت عن لقاء رب البيت على أن يرزقوا منتهى مُناهم، ويسعدوا بالنظر إلى مولاهم. ولْيُحضِر في قلبه رجاء الوصول والقبول، لا إدلالاً بأعماله في الارتحال ومفارقة الأهل والمال، ولكن ثقة بفضل الله عز وجل ورجاء لتحقيقه وعدَهُ لمن زار بيته. وليَرجُ أنه إن لم يصل إليه وأدركته المنية في الطريق لقي الله عز وجل وافداً إليه؛ إذ قال جل جلاله: "وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله …" (النساء: 100).
وأما دخول البادية إلى الميقات ومشاهدة تلك العقبات: فليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت إلى ميقات يوم القيامة وما بينهما من الأهوال والمطالبات. ومن انفراده من أهله وأقاربه ووحشة القبر وكربته ووحدته. وليكن في هذه المخاوف في أعماله وأقواله متزودًا لمخاوف القبر.
وأما الإحرام والتلبية من الميقات: فليعلم أن معناه: إجابة نداء الله عز وجل فارْجُ أن تكون مقبولاً، واخْشَ أن يقال لك: لا لبيك ولا سعديك. فكن بين الرجاء والخوف مترددًا، وعن حولك وقوتك متبرئًا، وعلى فضل الله عز وجل وكرمه متوكلاً. فإن وقت التلبية هو بداية الأمر والتلبية محل الخطر. قال سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين رضي الله عنهما فلما أحرم واستوت به راحلته اصفرَّ لونه، وانتفض، ووقعت عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي فقيل له: لم لا تلبي؟ فقال: أخشى أن يقال لي: لا لبّيك ولا سعديك. وليتذكر الملبي عند رفع الصوت بالتلبية في الميقات إجابته لنداء الله عز وجل؛ إذ قال: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ" (الحج:27) ونداء الخلق بنفخ الصور، وحشرهم من القبور وازدحامها في عرصات القيامة مجيبين لنداء الله سبحانه، ومنقسمين إلى مقرّبين وممقوتين، ومقبولين ومردودين. ومترددين في أول الأمر بين الخوف والرجاء تردد الحاج في الميقات، حيث لا يدرون أيتيسر لهم إتمام الحج وقبوله أم لا؟
وأما دخول مكة: فليتذكر عندها أنه قد انتهى إلى حرم الله تعالى آمنًا، وليَرْجُ عنده أن يأمن بدخوله من عقاب الله عز وجل، وليخش أن لا يكون أهلاً للقرب فيكون بدخوله الحرم خائباً ومستحقاً للمقت. وليكن رجاؤه في جميع الأوقات غالبًا، فالكرم عميم، والرب رحيم، وشرف البيت عظيم، وحق الزائر مَرْعِيّ، وذمام المستجير اللائذ غير مضيع.
وأما وقوع البصر على البيت: فينبغي أن يحضر عنده عظمة البيت في القلب، ويقدر كأنه مشاهد لرب البيت لشدة تعظيمه إياه. وارْجُ أن يرزقك الله تعالى النظر إلى وجهه الكريم كما رزقك الله النظر إلى بيته العظيم، واشكر الله تعالى على تبليغه إياك هذه الرتبة، وإلحاقه إياك بزمرة الوافدين عليه. واذكر عند ذلك انصباب الناس في القيامة إلى جهة الجنة آملين لدخولها كافة، ثم انقسامهم إلى مأذونين في الدخول ومصروفين، انقسام الحاج إلى مقبولين ومردودين. ولا تغفل عن تذكر أمور الآخرة في شيء مما تراه، فإن كل أحوال الحاج دليل على أحوال الآخرة.
وأما الطواف بالبيت: فاعلم أنه صلاة فأحضرْ في قلبك فيه من التعظيم والخوف والرجاء والمحبة ما فصلناه في كتاب الصلاة. واعلم أنك بالطواف متشبه بالملائكة المقربين الحافين حول العرش الطائفين حوله. ولا تظنن أن المقصود طواف جسمك بالبيت فحسب، بل المقصود طواف قلبك بذكر رب البيت، حتى لا تبتدي الذكر إلا منه، ولا تختم إلا به، كما تبتدي الطواف من البيت وتختم بالبيت.
وأما الاستلام: فاعتقد عنده أنك مبايع لله عز وجل على طاعته، فصمم عزيمتك على الوفاء ببيعتك، فمن غدر في المبايعة استحق المقت. وقد روى ابن عباس رضى الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الحجر الأسود يمين الله عز وجل في الأرض يصافح بها خلقه كما يصافح الرجل أخاه".
وأما التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم: فلتكن نيتك في الالتزام طلب القرب حبًّا وشوقًا للبيت ورب البيت، وتبركًا بالمماسة ورجاء للتحصن عن النار في كل جزء من بدنك، ولتكن نيتك في التعلق بالستر الإلحاح في طلب المغفرة وسؤال الأمان، كالمذنب المتعلق بثياب من أذنب إليه، المتضرع إليه في عفوه عنه، المظهر له أنه لا ملجأ له منه إلا إليه، ولا مفزع له إلا كرمه وعفوه، وأنه لا يفارق ذيله إلا بالعفو وبذل الأمن في المستقبل.
وأما السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت: فإنه يضاهي تردد العبد بفناء دار الملك جائيًا وذاهبًا مرة بعد أخرى إظهارًا للخلوص في الخدمة ورجاء الملاحظة بعين الرحمة. كالذي دخل على الملك وخرج وهو لا يدري ما الذي يقضي به الملك في حقه من قبول أو رد؟ فلا يزال يتردد على فناء الدار مرة بعد أخرى يرجو أن يرحم في الثانية إن لم يرحم في الأولى. وليتذكر عند تردده بين الصفا والمروة تردده بين كفتي الميزان في عرصات القيامة، وليتذكر تردده بين الكفتين ناظراً إلى الرجحان والنقصان، متردداً بين العذاب والغفران.
وأما الوقوف بعرفة: فاذكر – بما ترى من ازدحام الخلق وارتفاع الأصوات واختلاف اللغات، واتباع الفرق أئمتهم في الترددات على المشاعر اقتفاء لهم وسيرًا بسيرهم – عرصات القيامة واجتماع الأمم مع الأنبياء والأئمة واقتفاء كل أمة نبيها، وطمعهم في شفاعتهم، وتحيرهم في ذلك الصعيد الواحد بين الرد والقبول. وإذا تذكرت ذلك فألزِمْ قلبك الضراعة والابتهال إلى الله عز وجل، فتحشرَ في زمرة الفائزين المرحومين، وحقِّق رجاءك بحسن الظن بالله؛ فالموقف موقف إجابة؛ ولذلك قيل: إن من أعظم الذنوب أن يحضر عرفات ويظن أن الله تعالى لم يُغفر له. وكأن اجتماع الهمم والاستظهار بمجاورة المجتمعين من أقطار البلاد هو سر الحج، وغاية مقصوده، فلا طريق إلى استدرار رحمة الله سبحانه مثل اجتماع الهمم وتعاون القلوب في وقت واحد.
وأما رمي الجمار: فاقصد به الانقياد للأمر: إظهارًا للرق والعبودية؛ وانتهاضاً لمجرد الامتثال من غير حظ للعقل والنفس فيه، ثم اقصد به التشبه بإبراهيم عليه السلام، حيث عرض له إبليس لعنه الله تعالى في ذلك الموضع، فأمره الله عز وجل أن يرميه بالحجارة طرداً له وقطعاً لأمله. فإن خطر لك أن الشيطان عرض له وشاهده فلذلك رماه، وأما أنا فليس يعرض لي الشيطان؟ فاعلم أن هذا الخاطر من الشيطان، وأنه الذي ألقاه في قلبك ليفتر عزمك في الرمي، ويخيل إليك أنه فعل لا فائدة فيه، وأنه يضاهي اللعب فلم تشتغل به؟ فاطرده عن نفسك بالجد والتشمير في الرمي فيه برغم أنف الشيطان. واعلم أنك في الظاهر ترمي الحصى إلى العقبة وفي الحقيقة ترمي به وجه الشيطان، وتقصم به ظهره؛ إذ لا يحصل إرغام أنفه إلا بامتثالك أمر الله سبحانه وتعالى تعظيمًا له بمجرد الأمر من غير حظ للنفس والعقل فيه.
وأما ذبح الهدي: فاعلم أنه تقرب إلى الله تعالى بحكم الامتثال، فأكْمِلِ الهدي وارْجُ أن يعتق الله بكل جزء منه جزءاً منك من النار، فكلما كان الهدي أكبر وأجزاؤه أوفر كان فداؤك من النار أعم.
وأما زيارة المدينة: فإذا وقع بصرك على حيطانها فتذكر أنها البلدة التي اختارها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم، وجعل إليها هجرته، وأنها داره التي شرع فيها فرائض ربه عز وجل وسنته، وجاهد عدوه وأظهر بها دينه إلى أن توفاه الله عز وجل. ثم جعل تربته فيها وتربة وزيرَيْه القائمَين بالحق بعده رضي الله عنهما.
ثم مثّل في نفسك مواقع أقدام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تردداته، وتذكر مشيه وتخطيه في سككها، وتصور خشوعه وسكينته في المشي، وما استودع الله سبحانه قلبه من عظيم معرفته ورفعه ذكره مع ذكره تعالى حتى قرنه بذكر نفسه، وإحباطه عمل من هتك حرمته ولو برفع صوته فوق صوته، ثم تذكر ما مَنَّ الله تعالى به على الذين أدركوا صحبته وسعدوا بمشاهدته واستماع كلامه، وأعظمْ تأسفك على ما فاتك من صحبته وصحبة أصحابه رضي الله عنهم، ثم اذكر أنك قد فاتتك رؤيته في الدنيا وأنك من رؤيته في الآخرة على خطر.
وأنك ربما لا تراه إلا بحسرة، وقد حيل بينك وبين قبوله إياك لسوء عملك، كما قال صلى الله عليه وسلم:(يرفع الله إليّ أقواماً فيقولون يا محمد فأقول: يا رب أصحابي. فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول بعداً وسحقاً)، فإن تركت حرمة شريعته ولو في دقيقة من الدقائق فلا تأمن أن يحال بينك وبينه بعدو لك عن حجته. وليعظم مع ذلك رجاؤك ألا يحولَ الله تعالى بينك وبينه أن رزقك الإيمان، فما أجدرك بأن ينظر الله تعالى إليك بعين الرحمة، فإذا بلغت المسجد فاذكر أنها العرَصَة التي اختارها الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأول المسلمين وأفضلهم عصابة.
وأن فرائض الله سبحانه أول ما أقيمت في تلك العرصة. وأنها جمعت أفضل خلق الله حيًّا وميتًا، فليَعْظُم أمَلُك في الله سبحانه أن يرحمك بدخولك إياه فادخله خاشعاً معظماً. وما أجدر هذا المكان بأن يستدعي الخشوع من قلب كل مؤمن.
وأما زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم: فينبغي أن تقف بين يديه وتزوره ميتاً كما تزوره حيًّا، ولا تقرب من قبره إلا كما كنت تقرّب من شخصه الكريم لو كان حيًّا. وكما كنت ترى الحرمة في ألا تمس شخصه ولا تقبله بل تقف من بعد ماثلاً بين يديه فكذلك فافعل، فإن المس والتقبيل للمشاهدة عادة النصارى واليهود. وأحضر عظيم رتبته في قلبك فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم (أن الله تعالى وكل بقبره ملكاً يبلغه سلام من سلم عليه من أمته).
هذا في حق من لم يحضر قبره فكيف بمن فارق الوطن وقطع البوادي شوقاً إلى لقائه، واكتفى بمشاهدة مشهده الكريم؛ إذ فاته مشاهدة غرته الكريمة؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من صلَّى عليَّ مرة واحدة صلى الله عليه عشراً)، فهذا جزاؤه في الصلاة عليه بلسانه فكيف بالحضور لزيارته ببدنه؟ ثم ائتِ منبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وتوهم صعود النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، ومثِّل في قلبك طلعته البهية كأنها على المنبر، وقد أحدق به المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم وهو صلى الله عليه وسلم يحثهم على طاعة الله عز وجل بخطبته، وسَلِ الله عز وجل ألا يفرّق في القيامة بينك وبينه، فهذه وظيفة القلب في أعمال الحج.
فإذا فرغ منها كلها فينبغي أن يَلْزم قلبه الحزن والهم والخوف، وأنه ليس يدري أقُبِل منه حجه، وأثبت في زمرة المحبوبين أم رُدَّ حجه وأُلْحِق بالمطرودين؟ وليتعرف ذلك من قلبه وأعماله، فإن صادف قلبه قد ازداد تجافياً عن دار الغرور وانصرافاً إلى دار الأنس بالله تعالى ووجد أعماله قد اتزنت بميزان الشرع فليثق بالقبول، فإن الله تعالى لا يقبل إلا من أحبه؛ ومن أحبه تولاه وأظهر عليه آثار محبته، وكفَّ عنه سطوة عدوه إبليس لعنه الله. فإذا ظهر ذلك عليه دل على القبول، وإن كان الأمر بخلافه فيوشك أن يكون حظه من سفره: العناء والتعب نعوذ بالله سبحانه وتعالى من ذلك.
المصدر: *موقع إسلام أون لاين*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="purple">لأعمال الباطنة للحج   </font></font><font size="5"><font color="purple">اعلم أن أول الحج الفهم – أعني موقع الحج في الدين – ثم الشوق إليه ثم العزم عليه، ثم قطع العلائق المانعة منه، ثم شراء ثوب الإحرام، ثم شراء الزاد، ثم اكتراء الراحلة، ثم الخروج، ثم المسير، ثم الإحرام من الميقات بالتلبية، ثم دخول مكة، ثم استتمام الأفعال، وفي كل واحد من هذه الأمور تذكرة للمتذكر، وعبرة للمعتبر، وتنبيه للمريد الصادق، وتعريف وإشارة للفطن. فلنرمز إلى مفاتحها حتى إذا انفتح بابها، وعُرفت أسبابها، انكشف لكل حاج من أسرارها ما يقتضيه صفاء قلبه، وطهارة باطنه، وغزارة فهمه.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">أما الفهم: فاعلم أن لا وصول إلى الله سبحانه وتعالى إلا بالتنزه عن الشهوات، والكف عن اللذات، والاقتصار على الضرورات، والتجرد لله سبحانه في جميع الحركات والسكنات. فلما اندرس ذلك وأقبل الخلق على اتباع الشهوات وهجروا التجرد لعبادة الله عز وجل وفتروا عنه، بعث الله عز وجل نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم لإحياء طريق الآخرة، وتجديد سنة المرسلين في سلوكها. فلما سئل عن الرهبانية والسياحة في دينه قال صلى الله عليه وسلم: (أبدلنا الله بها الجهاد والتكبير على كل شرف) يعني الحج.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وسئل صلى الله عليه وسلم عن السائحين فقال: (هم الصائمون)، فأنعم الله عز وجل على هذه الأمة بأن جعل الحج رهبانية لهم، فشرف البيت العتيق بالإضافة إلى نفسه تعالى، ونصبه مقصدًا لعباده، وجعل ما حواليه حرمًا لبيته تفخيمًا لأمره. وجعل عرفات كالميزاب على فناء حوضه. وأكد حرمة الموضع بتحريم صيده وشجره. يقصده الزوّار من كل فج عميق، ومن كل أوب سحيق، شُعثاً غبراً متواضعين لرب البيت، ومستكينين له، خضوعًا لجلاله واستكانة لعزته.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">مع الاعتراف بتنزيهه عن أن يحويه بيت، أو يكتنفه بلد؛ ليكون ذلك أبلغ في رقّهم وعبوديتهم، وأتم في إذعانهم وانقيادهم؛ ولذلك وظّف عليهم فيها أعمالاً لا تأنس بها النفوس، ولا تهتدي إلى معانيها العقول، كرمي الجمار بالأحجار، والتردد بين الصفا والمروة على سبيل التكرار. وبمثل هذه الأعمال يظهر كمال الرق والعبودية.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">فإن الزكاة إرفاقٌ ووجهه مفهوم وللعقل إليه ميل. والصوم كسر للشهوة التي هي آلة عدو الله، وتفرغ للعبادة بالكف عن الشواغل. والركوع والسجود في الصلاة تواضع لله عز وجل بأفعال هي هيئة التواضع، وللنفوس أُنْس بتعظيم الله عز وجل. فأما ترددات السعي ورمي الجمار وأمثال هذه الأعمال فلا حظ للنفوس ولا أنس فيها، ولا اهتداء للعقل إلى معانيها فلا يكون في الإقدام عليها باعث إلا الأمر المجرد، وقصد الامتثال للأمر من حيث إنه أمر واجب الاتباع فقط. وفيه عزل للعقل عن تصرفه، وصرف النفس والطبع عن محل أنسه، فإن كل ما أدرك العقل معناه مال الطبع إليه ميلاً ما.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">فيكون ذلك الميل معيناً للأمر وباعثاً معه على الفعل، فلا يكاد يظهر به كمال الرق والانقياد؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحج على الخصوص (لبيك بحجة حقًّا تعبداً ورقاً)، ولم يقل ذلك في صلاة ولا غيرها. وإذا اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى ربط نجاة الخلق بأن تكون أعمالهم على خلاف هوى طباعهم، وأن يكون زمامها بيد الشرع، فيترددون في أعمالهم على سنن الانقياد وعلى مقتضى الاستعباد.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">كأن ما لا يُهتدى إلى معانيه يكون أبلغ أنواع التعبدات في تزكية النفوس وصرفها عن مقتضى الطباع والأخلاق. إلى مقتضى الاسترقاق. وإذا تفطنتَ لهذا فَهِمْتَ أن تعجب النفوس من هذه الأفعال العجيبة مصدره الذهول عن أسرار التعبدات. وهذا القدر كافٍ في تفهم أصل الحد إن شاء الله تعالى.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الشوق: فإنما ينبعث بعد الفهم والتحقق بأن البيت بيت الله عز وجل فقاصده قاصد إلى الله عز وجل وزائر له.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما العزم: فليعلم أنه بعزمه قاصداً إلى مفارقة الأهل والوطن، ومهاجرة الشهوات واللذات متوجهاً إلى زيارة بيت الله عز وجل. وليعظّم في نفسه قدر البيت وقدر رب البيت، وليعلم أنه عزم على أمر رفيع شأنه خطير أمره، وأن من طلب عظيمًا خاطر بعظيم. وليجعل عزمه خالصًا لوجه الله سبحانه وتعالى بعيدًا عن شوائب الرياء والسمعة، وليتحقق أنه لا يقبل من قصده وعمله إلا الخالص.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما قطع العلائق: فمعناه: رد المظالم والتوبة الخالصة لله تعالى عن جملة المعاصي، فكل مظلمة علاقة، وكل علاقة مثل غريم حاضر متعلق بتلابيبه ينادي عليه ويقول: إلى أين تتوجه؟ أتقصد بيت ملك الملوك وأنت مضيع أمره في منزلك هذا ومستهين به ومهمل له؟ أَوَلا تستحيي أن تقدم عليه قدوم العبد العاصي فيردك ولا يقبلك؟ فإن كنت راغبًا في قبول زيارتك فنفّذ أوامره، وردّ المظالم وتبْ إليه أولاً من جميع المعاصي، واقطع علاقة قلبك عن الالتفات إلى ما وراءك لتكون متوجهًا إليه بوجه قلبك، كما أنك متوجه إلى بيته بوجه ظاهرك. فإن لم تفعل ذلك لم يكن لك من سفرك أولاً إلا النصب والشقاء وآخراً إلا الطرد والرد.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الزاد: فليطلبه من موضع حلال، وإذا أحس من نفسه الحرص على استكثاره وطلب ما يبقى منه على طول السفر ولا يتغير ولا يفسد قبل بلوغ المقصد، فليتذكر أن سفر الآخرة أطول من هذا السفر، وأن زاده التقوى وأن ما عداه مما يظن أنه زاده يتخلف عنه عند الموت ويخونه فلا يبقى معه، كالطعام الرطب الذي يَفسُد في أول منازل السفر، فيبقى وقت الحاجة متحيراً محتاجاً لا حيلة له. فليحذر أن تكون أعماله التي هي زاده إلى الآخرة لا تصحبه بعد الموت بل تفسدها شوائب الرياء وكدورات التقصير.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الراحلة: فليشكر الله بقلبه على تسخير الله عز وجل له ما سخَّر من مركوبات، وليتذكر عنده المركب الذي يركبه إلى دار الآخرة وهي الجنازة التي يحمل عليها. فإن أمر الحج من وجه يوازي أمر السفر إلى الآخرة، ولينظر أيصلح سفره على هذا المركب لأن يكون زادًا له لذلك السفر على ذلك المركب؟ فما أقرب ذلك منه. وما يدريه لعل الموت قريب وركوب الجنازة مقطوع به وتيسّر أسباب السفر مشكوك فيه، فكيف يحتاط في أسباب السفر المشكوك فيه ويستظهر في زاده وراحلته ويهمل أمر السفر المستيقن؟</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما شراء ثوبي الإحرام: فليتذكر عنده الكفن ولفّه فيه، فإنه سيرتدي ويتّزر بثوبي الإحرام عند القرب من بيت الله عز وجل وربما لا يتم سفره إليه. وأنه سيلقى الله عز وجل ملفوفاً في ثياب الكفن لا محالة. فكما لا يلقى بيت الله عز وجل إلا مخالفاً عادته في الزي والهيئة، فلا يلقى الله عز وجل بعد الموت إلا في زي مخالف لزي الدنيا. وهذا الثوب قريب من ذلك الثوب؛ إذ ليس فيه مخيط كما في الكفن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الخروج من البلد: فليعلم عنده أنه فارق الأهل والوطن متوجهاً إلى الله عز وجل في سفر لا يضاهي أسفار الدنيا، فليحضر في قلبه أنه ماذا يريد وأين يتوجه وزيارة من يقصد؟ وأنه متوجه إلى ملك الملوك في زمرة الزائرين له الذين نودوا فأجابوا، وشُوِّقوا فاشتاقوا واستنهضوا فنهضوا، وقطعوا العلائق وفارقوا الخلائق، واقبلوا على بيت الله عز وجل الذي فخم أمره وعظم شأنه ورفع قدره تسلياً بلقاء البيت عن لقاء رب البيت على أن يرزقوا منتهى مُناهم، ويسعدوا بالنظر إلى مولاهم. ولْيُحضِر في قلبه رجاء الوصول والقبول، لا إدلالاً بأعماله في الارتحال ومفارقة الأهل والمال، ولكن ثقة بفضل الله عز وجل ورجاء لتحقيقه وعدَهُ لمن زار بيته. وليَرجُ أنه إن لم يصل إليه وأدركته المنية في الطريق لقي الله عز وجل وافداً إليه؛ إذ قال جل جلاله: &quot;وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله …&quot; (النساء: 100).</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما دخول البادية إلى الميقات ومشاهدة تلك العقبات: فليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت إلى ميقات يوم القيامة وما بينهما من الأهوال والمطالبات. ومن انفراده من أهله وأقاربه ووحشة القبر وكربته ووحدته. وليكن في هذه المخاوف في أعماله وأقواله متزودًا لمخاوف القبر.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الإحرام والتلبية من الميقات: فليعلم أن معناه: إجابة نداء الله عز وجل فارْجُ أن تكون مقبولاً، واخْشَ أن يقال لك: لا لبيك ولا سعديك. فكن بين الرجاء والخوف مترددًا، وعن حولك وقوتك متبرئًا، وعلى فضل الله عز وجل وكرمه متوكلاً. فإن وقت التلبية هو بداية الأمر والتلبية محل الخطر. قال سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين رضي الله عنهما فلما أحرم واستوت به راحلته اصفرَّ لونه، وانتفض، ووقعت عليه الرعدة، ولم يستطع أن يلبي فقيل له: لم لا تلبي؟ فقال: أخشى أن يقال لي: لا لبّيك ولا سعديك. وليتذكر الملبي عند رفع الصوت بالتلبية في الميقات إجابته لنداء الله عز وجل؛ إذ قال: &quot;وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ&quot; (الحج:27) ونداء الخلق بنفخ الصور، وحشرهم من القبور وازدحامها في عرصات القيامة مجيبين لنداء الله سبحانه، ومنقسمين إلى مقرّبين وممقوتين، ومقبولين ومردودين. ومترددين في أول الأمر بين الخوف والرجاء تردد الحاج في الميقات، حيث لا يدرون أيتيسر لهم إتمام الحج وقبوله أم لا؟</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما دخول مكة: فليتذكر عندها أنه قد انتهى إلى حرم الله تعالى آمنًا، وليَرْجُ عنده أن يأمن بدخوله من عقاب الله عز وجل، وليخش أن لا يكون أهلاً للقرب فيكون بدخوله الحرم خائباً ومستحقاً للمقت. وليكن رجاؤه في جميع الأوقات غالبًا، فالكرم عميم، والرب رحيم، وشرف البيت عظيم، وحق الزائر مَرْعِيّ، وذمام المستجير اللائذ غير مضيع.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما وقوع البصر على البيت: فينبغي أن يحضر عنده عظمة البيت في القلب، ويقدر كأنه مشاهد لرب البيت لشدة تعظيمه إياه. وارْجُ أن يرزقك الله تعالى النظر إلى وجهه الكريم كما رزقك الله النظر إلى بيته العظيم، واشكر الله تعالى على تبليغه إياك هذه الرتبة، وإلحاقه إياك بزمرة الوافدين عليه. واذكر عند ذلك انصباب الناس في القيامة إلى جهة الجنة آملين لدخولها كافة، ثم انقسامهم إلى مأذونين في الدخول ومصروفين، انقسام الحاج إلى مقبولين ومردودين. ولا تغفل عن تذكر أمور الآخرة في شيء مما تراه، فإن كل أحوال الحاج دليل على أحوال الآخرة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الطواف بالبيت: فاعلم أنه صلاة فأحضرْ في قلبك فيه من التعظيم والخوف والرجاء والمحبة ما فصلناه في كتاب الصلاة. واعلم أنك بالطواف متشبه بالملائكة المقربين الحافين حول العرش الطائفين حوله. ولا تظنن أن المقصود طواف جسمك بالبيت فحسب، بل المقصود طواف قلبك بذكر رب البيت، حتى لا تبتدي الذكر إلا منه، ولا تختم إلا به، كما تبتدي الطواف من البيت وتختم بالبيت.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الاستلام: فاعتقد عنده أنك مبايع لله عز وجل على طاعته، فصمم عزيمتك على الوفاء ببيعتك، فمن غدر في المبايعة استحق المقت. وقد روى ابن عباس رضى الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: &quot;الحجر الأسود يمين الله عز وجل في الأرض يصافح بها خلقه كما يصافح الرجل أخاه&quot;.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم: فلتكن نيتك في الالتزام طلب القرب حبًّا وشوقًا للبيت ورب البيت، وتبركًا بالمماسة ورجاء للتحصن عن النار في كل جزء من بدنك، ولتكن نيتك في التعلق بالستر الإلحاح في طلب المغفرة وسؤال الأمان، كالمذنب المتعلق بثياب من أذنب إليه، المتضرع إليه في عفوه عنه، المظهر له أنه لا ملجأ له منه إلا إليه، ولا مفزع له إلا كرمه وعفوه، وأنه لا يفارق ذيله إلا بالعفو وبذل الأمن في المستقبل.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما السعي بين الصفا والمروة في فناء البيت: فإنه يضاهي تردد العبد بفناء دار الملك جائيًا وذاهبًا مرة بعد أخرى إظهارًا للخلوص في الخدمة ورجاء الملاحظة بعين الرحمة. كالذي دخل على الملك وخرج وهو لا يدري ما الذي يقضي به الملك في حقه من قبول أو رد؟ فلا يزال يتردد على فناء الدار مرة بعد أخرى يرجو أن يرحم في الثانية إن لم يرحم في الأولى. وليتذكر عند تردده بين الصفا والمروة تردده بين كفتي الميزان في عرصات القيامة، وليتذكر تردده بين الكفتين ناظراً إلى الرجحان والنقصان، متردداً بين العذاب والغفران.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما الوقوف بعرفة: فاذكر – بما ترى من ازدحام الخلق وارتفاع الأصوات واختلاف اللغات، واتباع الفرق أئمتهم في الترددات على المشاعر اقتفاء لهم وسيرًا بسيرهم – عرصات القيامة واجتماع الأمم مع الأنبياء والأئمة واقتفاء كل أمة نبيها، وطمعهم في شفاعتهم، وتحيرهم في ذلك الصعيد الواحد بين الرد والقبول. وإذا تذكرت ذلك فألزِمْ قلبك الضراعة والابتهال إلى الله عز وجل، فتحشرَ في زمرة الفائزين المرحومين، وحقِّق رجاءك بحسن الظن بالله؛ فالموقف موقف إجابة؛ ولذلك قيل: إن من أعظم الذنوب أن يحضر عرفات ويظن أن الله تعالى لم يُغفر له. وكأن اجتماع الهمم والاستظهار بمجاورة المجتمعين من أقطار البلاد هو سر الحج، وغاية مقصوده، فلا طريق إلى استدرار رحمة الله سبحانه مثل اجتماع الهمم وتعاون القلوب في وقت واحد.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما رمي الجمار: فاقصد به الانقياد للأمر: إظهارًا للرق والعبودية؛ وانتهاضاً لمجرد الامتثال من غير حظ للعقل والنفس فيه، ثم اقصد به التشبه بإبراهيم عليه السلام، حيث عرض له إبليس لعنه الله تعالى في ذلك الموضع، فأمره الله عز وجل أن يرميه بالحجارة طرداً له وقطعاً لأمله. فإن خطر لك أن الشيطان عرض له وشاهده فلذلك رماه، وأما أنا فليس يعرض لي الشيطان؟ فاعلم أن هذا الخاطر من الشيطان، وأنه الذي ألقاه في قلبك ليفتر عزمك في الرمي، ويخيل إليك أنه فعل لا فائدة فيه، وأنه يضاهي اللعب فلم تشتغل به؟ فاطرده عن نفسك بالجد والتشمير في الرمي فيه برغم أنف الشيطان. واعلم أنك في الظاهر ترمي الحصى إلى العقبة وفي الحقيقة ترمي به وجه الشيطان، وتقصم به ظهره؛ إذ لا يحصل إرغام أنفه إلا بامتثالك أمر الله سبحانه وتعالى تعظيمًا له بمجرد الأمر من غير حظ للنفس والعقل فيه.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما ذبح الهدي: فاعلم أنه تقرب إلى الله تعالى بحكم الامتثال، فأكْمِلِ الهدي وارْجُ أن يعتق الله بكل جزء منه جزءاً منك من النار، فكلما كان الهدي أكبر وأجزاؤه أوفر كان فداؤك من النار أعم.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما زيارة المدينة: فإذا وقع بصرك على حيطانها فتذكر أنها البلدة التي اختارها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم، وجعل إليها هجرته، وأنها داره التي شرع فيها فرائض ربه عز وجل وسنته، وجاهد عدوه وأظهر بها دينه إلى أن توفاه الله عز وجل. ثم جعل تربته فيها وتربة وزيرَيْه القائمَين بالحق بعده رضي الله عنهما.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">ثم مثّل في نفسك مواقع أقدام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تردداته، وتذكر مشيه وتخطيه في سككها، وتصور خشوعه وسكينته في المشي، وما استودع الله سبحانه قلبه من عظيم معرفته ورفعه ذكره مع ذكره تعالى حتى قرنه بذكر نفسه، وإحباطه عمل من هتك حرمته ولو برفع صوته فوق صوته، ثم تذكر ما مَنَّ الله تعالى به على الذين أدركوا صحبته وسعدوا بمشاهدته واستماع كلامه، وأعظمْ تأسفك على ما فاتك من صحبته وصحبة أصحابه رضي الله عنهم، ثم اذكر أنك قد فاتتك رؤيته في الدنيا وأنك من رؤيته في الآخرة على خطر.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأنك ربما لا تراه إلا بحسرة، وقد حيل بينك وبين قبوله إياك لسوء عملك، كما قال صلى الله عليه وسلم:(يرفع الله إليّ أقواماً فيقولون يا محمد فأقول: يا رب أصحابي. فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول بعداً وسحقاً)، فإن تركت حرمة شريعته ولو في دقيقة من الدقائق فلا تأمن أن يحال بينك وبينه بعدو لك عن حجته. وليعظم مع ذلك رجاؤك ألا يحولَ الله تعالى بينك وبينه أن رزقك الإيمان، فما أجدرك بأن ينظر الله تعالى إليك بعين الرحمة، فإذا بلغت المسجد فاذكر أنها العرَصَة التي اختارها الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم ولأول المسلمين وأفضلهم عصابة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأن فرائض الله سبحانه أول ما أقيمت في تلك العرصة. وأنها جمعت أفضل خلق الله حيًّا وميتًا، فليَعْظُم أمَلُك في الله سبحانه أن يرحمك بدخولك إياه فادخله خاشعاً معظماً. وما أجدر هذا المكان بأن يستدعي الخشوع من قلب كل مؤمن.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">وأما زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم: فينبغي أن تقف بين يديه وتزوره ميتاً كما تزوره حيًّا، ولا تقرب من قبره إلا كما كنت تقرّب من شخصه الكريم لو كان حيًّا. وكما كنت ترى الحرمة في ألا تمس شخصه ولا تقبله بل تقف من بعد ماثلاً بين يديه فكذلك فافعل، فإن المس والتقبيل للمشاهدة عادة النصارى واليهود. وأحضر عظيم رتبته في قلبك فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم (أن الله تعالى وكل بقبره ملكاً يبلغه سلام من سلم عليه من أمته).</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">هذا في حق من لم يحضر قبره فكيف بمن فارق الوطن وقطع البوادي شوقاً إلى لقائه، واكتفى بمشاهدة مشهده الكريم؛ إذ فاته مشاهدة غرته الكريمة؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من صلَّى عليَّ مرة واحدة صلى الله عليه عشراً)، فهذا جزاؤه في الصلاة عليه بلسانه فكيف بالحضور لزيارته ببدنه؟ ثم ائتِ منبر الرسول صلى الله عليه وسلم، وتوهم صعود النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، ومثِّل في قلبك طلعته البهية كأنها على المنبر، وقد أحدق به المهاجرون والأنصار رضي الله عنهم وهو صلى الله عليه وسلم يحثهم على طاعة الله عز وجل بخطبته، وسَلِ الله عز وجل ألا يفرّق في القيامة بينك وبينه، فهذه وظيفة القلب في أعمال الحج.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">فإذا فرغ منها كلها فينبغي أن يَلْزم قلبه الحزن والهم والخوف، وأنه ليس يدري أقُبِل منه حجه، وأثبت في زمرة المحبوبين أم رُدَّ حجه وأُلْحِق بالمطرودين؟ وليتعرف ذلك من قلبه وأعماله، فإن صادف قلبه قد ازداد تجافياً عن دار الغرور وانصرافاً إلى دار الأنس بالله تعالى ووجد أعماله قد اتزنت بميزان الشرع فليثق بالقبول، فإن الله تعالى لا يقبل إلا من أحبه؛ ومن أحبه تولاه وأظهر عليه آثار محبته، وكفَّ عنه سطوة عدوه إبليس لعنه الله. فإذا ظهر ذلك عليه دل على القبول، وإن كان الأمر بخلافه فيوشك أن يكون حظه من سفره: العناء والتعب نعوذ بالله سبحانه وتعالى من ذلك</font></font>.<br />
المصدر: <b>موقع إسلام أون لاين</b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72203/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>باب وجوب الحج وفضله</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72127/</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 14:45:56 GMT</pubDate>
			<description>*باب وجوب الحج وفضله   
- وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه.
(وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: من حج) أي أتي بالحج.
(فلم يرفث) أي لم يلغ.
(ولم يفسق) أي بارتكاب كبيرة أو إصرار علي صغيرة.
(رجع) أي أنقلب من نسكه معرى عن الذنب بالعفو.
(كيوم ولدته أمه) والمراد يكفر بالحج عنه صغائر الذنوب المتعلقة بحق الله تعالي.
- وعنه أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: (العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.
(إلي العمرة كفارة) أي مكفرتان.
(لما بينهما) من صغائر الذنوب المتعلقة بالله تعالي، وعليه يحمل قوله في رواية من الذنوب و الخطايا.
(والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) يحتمل أن يكون من جزائه إلهام صاحبه التوبة من كل ذنب وتوفيقه لذلك وحفظه من المخالفة باقي عمره فيدخل الجنة مع الفائزين والله أعلم.
المصدر: *موقع السراج*
*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><b><font size="5"><font color="#800080"><font size="5"><font color="purple">باب وجوب الحج وفضله   </font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">- وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفق عليه.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(وعنه قال سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول: من حج) أي أتي بالحج.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(فلم يرفث) أي لم يلغ.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(ولم يفسق) أي بارتكاب كبيرة أو إصرار علي صغيرة.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(رجع) أي أنقلب من نسكه معرى عن الذنب بالعفو.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(كيوم ولدته أمه) والمراد يكفر بالحج عنه صغائر الذنوب المتعلقة بحق الله تعالي.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">- وعنه أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: (العمرة إلي العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(إلي العمرة كفارة) أي مكفرتان.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(لما بينهما) من صغائر الذنوب المتعلقة بالله تعالي، وعليه يحمل قوله في رواية من الذنوب و الخطايا.</font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">(والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) يحتمل أن يكون من جزائه إلهام صاحبه التوبة من كل ذنب وتوفيقه لذلك وحفظه من المخالفة باقي عمره فيدخل الجنة مع الفائزين والله أعلم</font></font>.<br />
المصدر: <b>موقع السراج</b><br />
</font></font></b><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72127/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أمراض الكلى والمثانة في الحج</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72126/</link>
			<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 14:25:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أمراض الكلى والمثانة في الحج   
 
بقلم: *د. موسى مدني الخطيب - الأستاذ بطب الأزهر*
يتكون الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة وقناة مجرى البول، وتعتبر الكلية من أهم أعضاء الجسم التي لا يمكن للإنسان الحياة بدونها. 
والوظيفة الرئيسية للكلى هي إفراز البول، وتنظيم السوائل والأملاح داخل الجسم، وإفراز بعض الهرمونات التي تساعد على تكوين كرات الدم الحمراء والعظام وتنظيم ضغط الدم. 
*ومن هنا فإن لأمراض الكلى تأثيرات على جميع أجهزة الجسم، مثل: 
** فشل كلوي حاد.. ومزمن.  
* تورم كلوي.  
* التهاب حاد ومزمن. 
* ارتفاع بضغط الدم، أنيميا، كساح، ولين عظام. 
* تغيرات بالبول مثل: وجود دم، زلال، صديد، أملاح وحصيات متكررة. 
*الأملاح والحصيات *
يعتبر موسم الحج في جو المملكة الحار، مع الارتفاع العالي بدرجة الحرارة، وكثرة التعرض للشمس، وزيادة العرق والرطوبة.. فترة حرجة لترسيب الأملاح، وتكوين الحصيات بالكلى للأسباب التالية: 
1) يؤدي ارتفاع الحرارة والرطوبة إلى غزارة إفراز العرق بالجسم، وزيادة تركيز البول بالكلى. ومع انشغال الناس بالمناسك فإن الكثيرين منهم لا يشربون كمية كافية من الماء لتخفيف تركيز البول، وهذا يلعب دورًا مهمًّا في ترسيب الأملاح وتكوين الحصيات بالكلى. 
2) يتعرض الجسم لأشعة الشمس مدة أطول؛ وهو ما يزيد من حصوله على فيتامين "د" الذي يزيد من امتصاص الجسم لأملاح الكالسيوم والأوكسالات. 
3) يزيد الإقبال والإسراف في تناول اللحوم خاصة لحوم الهدي والأضاحي في منى، وهو ما يزيد من فرصة تكوين حصيات حمض البوليك (اليورات). 
4) يزيد الإقبال على تناول الخضراوات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين "ج" الذي يفرز الزائد منه على هيئة أوكسالات. وليس معنى هذا الحد من تناول الخضراوات، ولكن المقصود ألا ننسى شرب قدر كافٍ من الماء. 
*هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تكوين الحصيات منها:* 
أ) نوعية الطعام: أثبتت الأبحاث أن نقص البروتين الحيواني والفيتامينات خاصة فيتامين (أ)، وكثرة تناول النشويات والسكريات الخالية من الألياف في غذاء الدول النامية يزيد امتصاص الجسم لنسبة أكبر من الكالسيوم والأكسالات، وزيادة إفرازها بالبول؛ وهو ما يساعد على ترسيبها وتكوين الحصيات.. كذلك كثرة تناول الطماطم (البندورة) والتقلية يُعَدّ من مسببات الحصيات. 
ب) الجهاز المناعي: زيادة تركيز مادة (الجلوبيولين) في البول، مع وجود بروتين (ميكو بروتين) يُعَدّ أساسًا لتكوين الحصاة. 
ج) الإصابة بالأمراض مثل البلهارسيا. 
د) الالتهابات المزمنة للجهاز البولي، وإن لم تعالج تكون مدعاة لتكوين الحصيات. 
هـ) طول فترة الرقاد بالفراش نتيجة الأمراض المزمنة. 
و) تضخم البروستاتا يؤدي إلى احتباس البول فتتكون الحصاة بالمثانة غالبًا. 
تتشكل الحصيات بصورة رئيسية من الكلس، والأكسالات، وحمض البوليك والنوشادر والفوسفات.. 90% تحوي الكلس، وجزء قليل يحوي الفوسفات الثلاثية (الكالسيوم والأمونيوم والماغنسيوم)، وهذه الأخيرة تنشأ بسبب تكرار حدوث الالتهابات بالمجاري البولية. 
- معظم حالات زيادة الأملاح لا تحتاج إلى علاج. 
- الحالات التي بها أعراض أو مضاعفات، مثل آلام الكليتين، والمغص الكلوي، والحصيات. 
*نصائح مهمة*
1) الإكثار من السوائل وشرب الماء (4 - 5 لترات يوميًّا)؛ فالماء يغسل المجاري البولية، ويذيب الأملاح التي تترسب، مع زيادة كمية ملح الطعام؛ لأنه يزيد إفراز البول ويساعد على تناول كمية أكبر من الماء. 
2) اتباع التعليمات الصحية المناسبة فمن كانت حصياته كلسية يستفيد من الامتناع عن الحليب ومشتقاته، ومن كان في حصياته أكسالات يمتنع عن كل ما يحوي هذه المادة، كالخضار والفواكه غير الناضجة، والطماطم والسبانخ والكرز والخوخ وما أشبه، وعدم تناول الفيتامين دوائيًّا. 
ومن كان في رماله أو حصياته حمض البوليك يمتنع عن تناول اللحوم والكبد والكلاوي، وهنا تفيد مذيبات حمض البوليك وبعض المدرات الخاصة، وعلاج التهاب القولون المزمن، والتهابات المجاري البولية إن وجدت. 
3) ننصح الحاج بتأجيل السفر إذا كان هناك انسداد بالحالب نتيجة للحصاة مع وجود مغص كلوي شديد متكرر، ويسافر المريض بعد استخراج الحصاة سواء جراحيًّا أو بإنزالها في البول بالعلاج، ويمنع من السفر بالطائرة ارتفاع ضغط الدم أكثر من 200مم زئبق، وفقر الدم (الأنيميا الحادة). 
متعكم الله تعالى بالحج المبرور.. ووقاكم شر المرض. 
 
المصدر: *موقع إسلام اون لاين*]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5">أمراض الكلى والمثانة في الحج   </font><br />
<font size="5"> <br />
بقلم: <b>د. موسى مدني الخطيب - الأستاذ بطب الأزهر</b></font><br />
<font size="5">يتكون الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة وقناة مجرى البول، وتعتبر الكلية من أهم أعضاء الجسم التي لا يمكن للإنسان الحياة بدونها. </font><br />
<font size="5">والوظيفة الرئيسية للكلى هي إفراز البول، وتنظيم السوائل والأملاح داخل الجسم، وإفراز بعض الهرمونات التي تساعد على تكوين كرات الدم الحمراء والعظام وتنظيم ضغط الدم. </font><br />
<font size="5"><b>ومن هنا فإن لأمراض الكلى تأثيرات على جميع أجهزة الجسم، مثل: <br />
</b>* فشل كلوي حاد.. ومزمن.  <br />
* تورم كلوي.  <br />
* التهاب حاد ومزمن. <br />
* ارتفاع بضغط الدم، أنيميا، كساح، ولين عظام. <br />
* تغيرات بالبول مثل: وجود دم، زلال، صديد، أملاح وحصيات متكررة. </font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000"><b>الأملاح والحصيات </b></font></font><br />
<font size="5">يعتبر موسم الحج في جو المملكة الحار، مع الارتفاع العالي بدرجة الحرارة، وكثرة التعرض للشمس، وزيادة العرق والرطوبة.. فترة حرجة لترسيب الأملاح، وتكوين الحصيات بالكلى للأسباب التالية: </font><br />
<font size="5">1) يؤدي ارتفاع الحرارة والرطوبة إلى غزارة إفراز العرق بالجسم، وزيادة تركيز البول بالكلى. ومع انشغال الناس بالمناسك فإن الكثيرين منهم لا يشربون كمية كافية من الماء لتخفيف تركيز البول، وهذا يلعب دورًا مهمًّا في ترسيب الأملاح وتكوين الحصيات بالكلى. </font><br />
<font size="5">2) يتعرض الجسم لأشعة الشمس مدة أطول؛ وهو ما يزيد من حصوله على فيتامين &quot;د&quot; الذي يزيد من امتصاص الجسم لأملاح الكالسيوم والأوكسالات. </font><br />
<font size="5">3) يزيد الإقبال والإسراف في تناول اللحوم خاصة لحوم الهدي والأضاحي في منى، وهو ما يزيد من فرصة تكوين حصيات حمض البوليك (اليورات). </font><br />
<font size="5">4) يزيد الإقبال على تناول الخضراوات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين &quot;ج&quot; الذي يفرز الزائد منه على هيئة أوكسالات. وليس معنى هذا الحد من تناول الخضراوات، ولكن المقصود ألا ننسى شرب قدر كافٍ من الماء. </font><br />
<font size="5"><b>هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تكوين الحصيات منها:</b> </font><br />
<font size="5">أ) نوعية الطعام: أثبتت الأبحاث أن نقص البروتين الحيواني والفيتامينات خاصة فيتامين (أ)، وكثرة تناول النشويات والسكريات الخالية من الألياف في غذاء الدول النامية يزيد امتصاص الجسم لنسبة أكبر من الكالسيوم والأكسالات، وزيادة إفرازها بالبول؛ وهو ما يساعد على ترسيبها وتكوين الحصيات.. كذلك كثرة تناول الطماطم (البندورة) والتقلية يُعَدّ من مسببات الحصيات. </font><br />
<font size="5">ب) الجهاز المناعي: زيادة تركيز مادة (الجلوبيولين) في البول، مع وجود بروتين (ميكو بروتين) يُعَدّ أساسًا لتكوين الحصاة. </font><br />
<font size="5">ج) الإصابة بالأمراض مثل البلهارسيا. </font><br />
<font size="5">د) الالتهابات المزمنة للجهاز البولي، وإن لم تعالج تكون مدعاة لتكوين الحصيات. </font><br />
<font size="5">هـ) طول فترة الرقاد بالفراش نتيجة الأمراض المزمنة. </font><br />
<font size="5">و) تضخم البروستاتا يؤدي إلى احتباس البول فتتكون الحصاة بالمثانة غالبًا. </font><br />
<font size="5">تتشكل الحصيات بصورة رئيسية من الكلس، والأكسالات، وحمض البوليك والنوشادر والفوسفات.. 90% تحوي الكلس، وجزء قليل يحوي الفوسفات الثلاثية (الكالسيوم والأمونيوم والماغنسيوم)، وهذه الأخيرة تنشأ بسبب تكرار حدوث الالتهابات بالمجاري البولية. </font><br />
<font size="5">- معظم حالات زيادة الأملاح لا تحتاج إلى علاج. <br />
- الحالات التي بها أعراض أو مضاعفات، مثل آلام الكليتين، والمغص الكلوي، والحصيات. </font><br />
<font size="5"><font color="#ff0000"><b>نصائح مهمة</b></font></font><br />
<font size="5">1) الإكثار من السوائل وشرب الماء (4 - 5 لترات يوميًّا)؛ فالماء يغسل المجاري البولية، ويذيب الأملاح التي تترسب، مع زيادة كمية ملح الطعام؛ لأنه يزيد إفراز البول ويساعد على تناول كمية أكبر من الماء. </font><br />
<font size="5">2) اتباع التعليمات الصحية المناسبة فمن كانت حصياته كلسية يستفيد من الامتناع عن الحليب ومشتقاته، ومن كان في حصياته أكسالات يمتنع عن كل ما يحوي هذه المادة، كالخضار والفواكه غير الناضجة، والطماطم والسبانخ والكرز والخوخ وما أشبه، وعدم تناول الفيتامين دوائيًّا. </font><br />
<font size="5">ومن كان في رماله أو حصياته حمض البوليك يمتنع عن تناول اللحوم والكبد والكلاوي، وهنا تفيد مذيبات حمض البوليك وبعض المدرات الخاصة، وعلاج التهاب القولون المزمن، والتهابات المجاري البولية إن وجدت. </font><br />
<font size="5">3) ننصح الحاج بتأجيل السفر إذا كان هناك انسداد بالحالب نتيجة للحصاة مع وجود مغص كلوي شديد متكرر، ويسافر المريض بعد استخراج الحصاة سواء جراحيًّا أو بإنزالها في البول بالعلاج، ويمنع من السفر بالطائرة ارتفاع ضغط الدم أكثر من 200مم زئبق، وفقر الدم (الأنيميا الحادة). </font><br />
<font size="5">متعكم الله تعالى بالحج المبرور.. ووقاكم شر المرض. <br />
 <br />
المصدر: <b>موقع إسلام اون لاين</b></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72126/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شرح مناسك الحج والعمرة</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72117/</link>
			<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 23:04:22 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[



*

صورة: http://za3eem15.jeeran.com/images/besm.gif 
صورة: http://www.iwebu.com/ibank/data/media/6/besm_g.gif 

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://nadem2.jeeran.com/taeh1.gif 

 *

صورة: http://i30.tinypic.com/xfp0nt.gif 
*
صورة: http://i48.tinypic.com/33k4s3c.jpg 
واتمو الحج والعمرة لله
 لبيك لا شريك لك لبيك ..
 إن الحمد والنعمة لك والملك..
 لاشريك لك. لبيك اللهم لبيك..
 لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد
 والنعمة لك والملك، لاشريك لك 
لبيك*

صورة: http://i30.tinypic.com/2ywfy8w.gif 

صورة: http://i34.tinypic.com/s426iw.gif 
*  كل ما تحتاجه 
بالحج  والعمرة لتنعم برحلتك الى 
البيت العتيق * 
*


صورة: http://i35.tinypic.com/2h2dz43.gif 


صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 


يشرفنا ان   
*
نقدم اليكم شرح  بارشادك وتيسير
الحج  ومناسك العمرة

صورة: http://i34.tinypic.com/2a50h2a.jpg 

لتتمتع باداء الفريضة والسنة
  
*

*
صورة: http://i33.tinypic.com/2cnjamq.gif 

وتعود كيوم ولادتك امك


*
صورة: http://i34.tinypic.com/s426iw.gif 

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 

*متاح اليكم
*
_* 
ومن هنا فقط  نيسر تقديم الشرح 
وابتغاء  مرضات وجه الله
تعالى وللتيسير على الحجيج او المعتمرين
  *_

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/8.gif 
*
صورة: http://i25.tinypic.com/2nlwpdd.gif 
, *

الرابط بالمرفقات

اللهم لاتحرمنا اجره 
واجر من استخدمه الى يوم الدين
واكتب لنا  ويسر لناحجة لديك ويسرها 
لنا والحاضرون لهذا الموضوع


****


صورة: http://i38.tinypic.com/2r61tzs.gif *

*
****


تابع معنا كل جديد 
باذن الله
من خلال هذة النافذة

صورة: http://i20.tinypic.com/vobiwk.png 





*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<b><i><div align="center"><br />
<br />
<img src="http://za3eem15.jeeran.com/images/besm.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.iwebu.com/ibank/data/media/6/besm_g.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://nadem2.jeeran.com/taeh1.gif" border="0" alt="" /><br />
</div><font face="Georgia"><font size="7"><font color="SandyBrown"><div align="center"><i> <i><b><br />
<br />
<img src="http://i30.tinypic.com/xfp0nt.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="DimGray"><font size="7"><b><br />
<img src="http://i48.tinypic.com/33k4s3c.jpg" border="0" alt="" /><br />
واتمو الحج والعمرة لله<br />
 <font color="Navy">لبيك لا شريك لك لبيك ..<br />
 إن الحمد والنعمة لك والملك..<br />
 لاشريك لك. لبيك اللهم لبيك..</font><br />
 لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد<br />
 والنعمة لك والملك، لاشريك لك <br />
لبيك</b></font></font><br />
<br />
<img src="http://i30.tinypic.com/2ywfy8w.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://i34.tinypic.com/s426iw.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="Red"><b><i>  <font size="6"><font color="Navy">كل ما تحتاجه <br />
بالحج  والعمرة لتنعم برحلتك الى <br />
البيت العتيق </font></font></i></b> </font><br />
</b></i></i></div></font></font></font><br />
<br />
<img src="http://i35.tinypic.com/2h2dz43.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /><br />
<div align="left"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><font color="Olive"><br />
<br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="Comic Sans MS"><font color="Navy">يشرفنا ان </font> </font> </font></font><br />
<font color="RoyalBlue"><b><i><font size="7"><i><br />
نقدم اليكم شرح  بارشادك وتيسير<br />
الحج  ومناسك العمرة<br />
<br />
<img src="http://i34.tinypic.com/2a50h2a.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
لتتمتع باداء الفريضة والسنة<br />
  </i></font><br />
</i></b></font><br />
</font></font></font><br />
<font color="RoyalBlue"><font size="5"><b><br />
<img src="http://i33.tinypic.com/2cnjamq.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
وتعود كيوم ولادتك امك<br />
<br />
<br />
</b></font></font><br />
<img src="http://i34.tinypic.com/s426iw.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<div align="right"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><div align="left"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><font face="Georgia"><font size="5"><font color="Green"><font color="SandyBrown"><br />
<b><font color="Navy">متاح اليكم<br />
</font></b><br />
<font color="Navy"><u><b> <br />
ومن هنا فقط  نيسر تقديم الشرح <br />
وابتغاء  مرضات وجه الله<br />
تعالى وللتيسير على الحجيج او المعتمرين<br />
  </b></u></font><br />
</font><br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/8.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="DarkOrange"><font color="Navy"><font color="Blue"><b><br />
<img src="http://i25.tinypic.com/2nlwpdd.gif" border="0" alt="" /><br />
, </b><br />
</font></font><br />
<font color="DarkOliveGreen">الرابط بالمرفقات<br />
<font color="Navy"><br />
اللهم لاتحرمنا اجره <br />
واجر من استخدمه الى يوم الدين<br />
واكتب لنا  ويسر لناحجة لديك ويسرها <br />
لنا والحاضرون لهذا الموضوع<br />
</font><br />
<font color="DarkOliveGreen"><br />
<b><font size="5">***<br />
<br />
<br />
<img src="http://i38.tinypic.com/2r61tzs.gif" border="0" alt="" /></font></b><br />
</font><br />
<b><font size="5"><font color="Navy"><br />
***</font></font></b><br />
</font><br />
<br />
تابع معنا كل جديد <br />
باذن الله<br />
من خلال هذة النافذة</font><br />
</font></font></font><br />
<img src="http://i20.tinypic.com/vobiwk.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</i></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_attachment -->
<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://cdn.maktoob.com/images/forums/quran/QuranImages/attach/txt.gif" alt="نوع الملف: txt" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://quran.maktoob.com/vb/attachments/8306d1258584794-.txt">مرشد الحج والعمرة.txt</a> (386 بايت)</td>
</tr>
<!-- END TEMPLATE: postbit_attachment -->
			</table>
		</fieldset>
	

	</div>

<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>ايمن ابوالمجد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72117/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما أكثر الحجيج بل ما أقلهم</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72099/</link>
			<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 15:27:08 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 

أفتتح مقالتي هذه بما يتحسر به الإمام علي رضي الله عنه عن حال الأمة  :

ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم           الله يعلم أني لم اقل فندا 
إني لأفتح عيني حين أفتحها           على كثير ولكن لا أرى أحدا  

نعم إنه حال المسلمين مع الأسف الشديد وما آلت إليه حالهم ، تحديات وصعاب تواجههم من الداخل ومن الخارج أمراض وكوارث وأزمات متعددة ومتنوعة من مجاعة وبطالة وأمية بالإضافة الى النعرات الجهوية الإنفصالية التي تطل برأسها من هنا وهناك ناهيك عن العدو الصهيوني المتحفز والمتربص ومن يؤازره من الشرق والغرب ، في هذا الجو المخنق والمظلم تستقبل الأمة شهر ذي الحجة وأيامه العشرة الأولى التي خلدها الله في القرآن العظيم  وقال عنها رسول الله صللى الله عليه وسلم : أن العمل الصالح فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله ، في هذه الأيام المباركات تتوافد جموع الحجيج على بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج لا أقول بمئات الآلاف ولكن بالملايين ، ومن المتناقضات في هذه الأثناء كذلك تستعد كل من مصر والجزائر إلى الجولة الثانية ( من حرب داحس والغبراء )  أقصد تصفيات كأس العالم  لسنة 2010  التي فرضت نفسها كمحنة أخرى تضاف إلى المحن الآنفة الذكر ، والتي يعلم الله كيف ستكون نهايتها وعواقبها ومهما تكن نتائجها فسيكون الصهائنة هم الرابح الأكبر والفائز الأول فيها ، وأما الشعوب الغلابة والتي سيقت بطريقة أو بأخرى إلى ما عانته وتعانيه من ويلات فحسبها الله ونعم الوكيل .

                    كتب هذه الخاطرة   أخوكم  محمد46 </description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>ب<font size="6"><font color="Black">سم الله الرحمن الرحيم <br />
<br />
أفتتح مقالتي هذه بما يتحسر به الإمام علي رضي الله عنه عن حال الأمة  :<br />
<br />
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم           الله يعلم أني لم اقل فندا <br />
إني لأفتح عيني حين أفتحها           على كثير ولكن لا أرى أحدا  <br />
<br />
نعم إنه حال المسلمين مع الأسف الشديد وما آلت إليه حالهم ، تحديات وصعاب تواجههم من الداخل ومن الخارج أمراض وكوارث وأزمات متعددة ومتنوعة من مجاعة وبطالة وأمية بالإضافة الى النعرات الجهوية الإنفصالية التي تطل برأسها من هنا وهناك ناهيك عن العدو الصهيوني المتحفز والمتربص ومن يؤازره من الشرق والغرب ، في هذا الجو المخنق والمظلم تستقبل الأمة شهر ذي الحجة وأيامه العشرة الأولى التي خلدها الله في القرآن العظيم  وقال عنها رسول الله صللى الله عليه وسلم : أن العمل الصالح فيها أفضل من الجهاد في سبيل الله ، في هذه الأيام المباركات تتوافد جموع الحجيج على بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج لا أقول بمئات الآلاف ولكن بالملايين ، ومن المتناقضات في هذه الأثناء كذلك تستعد كل من مصر والجزائر إلى الجولة الثانية ( من حرب داحس والغبراء )  أقصد تصفيات كأس العالم  لسنة 2010  التي فرضت نفسها كمحنة أخرى تضاف إلى المحن الآنفة الذكر ، والتي يعلم الله كيف ستكون نهايتها وعواقبها ومهما تكن نتائجها فسيكون الصهائنة هم الرابح الأكبر والفائز الأول فيها ، وأما الشعوب الغلابة والتي سيقت بطريقة أو بأخرى إلى ما عانته وتعانيه من ويلات فحسبها الله ونعم الوكيل .<br />
<br />
                    كتب هذه الخاطرة   أخوكم  محمد46 </font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد46</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72099/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وعلى كــــــل ضامـــــــر...</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72089/</link>
			<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 07:09:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم...

مكة المكرمة ...البيت الحرام .

صورة: http://www.rofof.com/img3/11srbdm11.gif 


يالطهر هذا المكان ..
يامهوى أفئدة المحبيين ..
قال تعالى :{ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا } 
جاء في أحكام القرآن لابن العربي:
هذا تنبيه من الله تعالى لعباده على فضله،وتعديد لنعمه التي منها جعل البيت الحرام للعرب عموما 
ولقريش خصوصا مثابة للناس أي معادا في كل عام لا يخلو منهم ، يقال : ثاب إلى كذا أي : رجع 
وعاد إليه ,فإن قيل : ليس كل من جاءه عاد إليه .قلنا : لا يختص ذلك بمن ورد عليه، وإنما المعنى
أنه لا يخلو من الجملة،ولم يعدم قاصدا من الناس,وكذلك جعله تبارك وتعالى أمنا يلقى الرجل فيه 
قاتل وليه فلا يروعه .أهـ
كذلك قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية ومضمون ما فسر به هؤلاء الأئمة هذه الآية :
أن الله تعالى يذكر شرف البيت وماجعله موصوفا به شرعا وقدرا من كونه مثابة للناس أي جعله محلا
تشتاق إليه الأرواح وتحن إليه ولاتقضي منه وطرا ولو ترددت إليه كل عام .أهـ

صورة: http://www.rofof.com/user/img2/11kotvr11.gif 

ما إن ينهي الزائر زيارته حتى يحن ويزداد شوقا إليه ..كيف لا وقد أجاب الله دعاء خليله إبراهيم:
(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً 
مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).
قال ابن كثير في تفسيره : وقوله : (وارزقهم من الثمرات) أي : ليكون ذلك عونا لهم على طاعتك 
وكما أنه (واد غير ذي زرع)فاجعل لهم ثمارا يأكلونها . وقد استجاب الله ذلك ،كما قال: (أولم نمكن لهم
حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا)وهذا من لطفه تعالى وكرمه ورحمته وبركته 
أنه ليس في البلد الحرام مكة شجرة مثمرة،وهي تجبى إليها ثمرات ما حولها ،استجابة لخليله إبراهيم 
عليه الصلاة والسلام.


صورة: http://www.rofof.com/user/img2/11kotvr11.gif 

{ ومن يرد فيه بإلحاد بظلمٍ نذقه من عذابٍ أليم } ( الحج : 25)....

كان السلف الصالح يقدرون حرمة البيت ،ويعظمونه في نفوسهم تعظيماً عجيباً ،حتى إن منهم من تحرج
من سكنى مكة خشية الوقوع في المعاصي،قال ابن رجب : ( وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى
الحرم خشية ارتكاب الذنوب فيه . 
وقال: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لأن أخطيء سبعين خطيئة يعني بغير مكة أحب 
إلى من أن أخطيء خطيئة واحدة بمكة .. ) .
وكيف لا يخشى العبد الوقوع في الخطيئة في البلد الحرام, والله تعالى يقول : { ومن يرد فيه بإلحاد
بظلمٍ نذقه من عذابٍ أليم } ( الحج : 25) والملحد في الحرم جرمه عظيم وعاقبته وخيمة،عن ابن عباس 
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم 
ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ،ومطلب دم امريء بغير حق ليهريق دمه " رواه البخاري . 
وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في قوله ـ عز وجل ـ { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذابٍ أليم (25)}
قال : (( لو أن رجلاً هَمَّ فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه عذاباً أليماً )) .
قال ابن كثير بعد أن ذكر الآثار الواردة عن السلف في معنى الآية : 
( وهذه الآثار وإن دلت على أن هذه الأشياء من الإلحاد ولكن هو أعم من ذلك ، بل فيها تنبيه على ما هو
أغلظ منها،ولهذا لما هَمَّ أصحاب الفيل على تخريب البيت أرسل الله عليهم طيراً أبابيل ،ترميهم بحجارة من 
سجيل ، فجعلهم كعصف مأكول ، أي دمرهم وجعلهم عبرة ونكالاً لكل من أراده بسوء . 


</STRONG>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><blockquote><div align="right"><font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="black">بسم الله الرحمن الرحيم...</font></font></font><br />
<br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="red">مكة المكرمة ...البيت الحرام .</font></font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3"><img src="http://www.rofof.com/img3/11srbdm11.gif" border="0" alt="" /></font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">يالطهر هذا المكان ..</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">يامهوى أفئدة المحبيين ..</font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman">قال تعالى :<font color="sienna">{ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا } </font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">جاء في <font color="red">أحكام القرآن لابن العربي</font>:</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">هذا تنبيه من الله تعالى لعباده على فضله،وتعديد لنعمه التي منها جعل البيت الحرام للعرب عموما </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">ولقريش خصوصا مثابة للناس أي معادا في كل عام لا يخلو منهم ، يقال : ثاب إلى كذا أي : رجع </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">وعاد إليه ,فإن قيل : ليس كل من جاءه عاد إليه .قلنا : لا يختص ذلك بمن ورد عليه، وإنما المعنى</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">أنه لا يخلو من الجملة،ولم يعدم قاصدا من الناس,وكذلك جعله تبارك وتعالى أمنا يلقى الرجل فيه </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">قاتل وليه فلا يروعه .أهـ</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">كذلك قال <font color="red">ابن كثير في تفسيره</font> لهذه الآية ومضمون ما فسر به هؤلاء الأئمة هذه الآية :</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">أن الله تعالى يذكر شرف البيت وماجعله موصوفا به شرعا وقدرا من كونه مثابة للناس أي جعله محلا</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">تشتاق إليه الأرواح وتحن إليه ولاتقضي منه وطرا ولو ترددت إليه كل عام .أهـ</font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3"><img src="http://www.rofof.com/user/img2/11kotvr11.gif" border="0" alt="" /></font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">ما إن ينهي الزائر زيارته حتى يحن ويزداد شوقا إليه ..كيف لا وقد أجاب الله دعاء خليله إبراهيم:</font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="sienna">(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً </font></font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="sienna">مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).</font></font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">قال ابن كثير في تفسيره : وقوله : (وارزقهم من الثمرات) أي : ليكون ذلك عونا لهم على طاعتك </font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman">وكما أنه (واد غير ذي زرع)فاجعل لهم ثمارا يأكلونها . وقد استجاب الله ذلك ،كما قال: <font color="sienna">(أولم نمكن لهم</font></font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="sienna">حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا)</font>وهذا من لطفه تعالى وكرمه ورحمته وبركته </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">أنه ليس في البلد الحرام مكة شجرة مثمرة،وهي تجبى إليها ثمرات ما حولها ،استجابة لخليله إبراهيم </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">عليه الصلاة والسلام.</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3"><img src="http://www.rofof.com/user/img2/11kotvr11.gif" border="0" alt="" /></font></font><br />
<br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="red">{ ومن يرد فيه بإلحاد بظلمٍ نذقه من عذابٍ أليم } ( الحج : 25)....</font></font></font><br />
<br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">كان السلف الصالح يقدرون حرمة البيت ،ويعظمونه في نفوسهم تعظيماً عجيباً ،حتى إن منهم من تحرج</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">من سكنى مكة خشية الوقوع في المعاصي،قال ابن رجب : ( وكان جماعة من الصحابة يتقون سكنى</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">الحرم خشية ارتكاب الذنوب فيه . </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">وقال: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لأن أخطيء سبعين خطيئة يعني بغير مكة أحب </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">إلى من أن أخطيء خطيئة واحدة بمكة .. ) .</font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman">وكيف لا يخشى العبد الوقوع في الخطيئة في البلد الحرام, والله تعالى يقول : <font color="sienna">{ ومن يرد فيه بإلحاد</font></font></font><br />
<font size="3"><font face="Times New Roman"><font color="sienna">بظلمٍ نذقه من عذابٍ أليم }</font> ( الحج : 25) والملحد في الحرم جرمه عظيم وعاقبته وخيمة،عن ابن عباس </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &quot; أبغض الناس إلى الله ثلاثة : ملحد في الحرم </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ،ومطلب دم امريء بغير حق ليهريق دمه &quot; رواه البخاري . </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">وعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في قوله ـ عز وجل ـ { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذابٍ أليم (25)}</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">قال : (( لو أن رجلاً هَمَّ فيه بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه عذاباً أليماً )) .</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">قال ابن كثير بعد أن ذكر الآثار الواردة عن السلف في معنى الآية : </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">( وهذه الآثار وإن دلت على أن هذه الأشياء من الإلحاد ولكن هو أعم من ذلك ، بل فيها تنبيه على ما هو</font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">أغلظ منها،ولهذا لما هَمَّ أصحاب الفيل على تخريب البيت أرسل الله عليهم طيراً أبابيل ،ترميهم بحجارة من </font></font><br />
<font face="Times New Roman"><font size="3">سجيل ، فجعلهم كعصف مأكول ، أي دمرهم وجعلهم عبرة ونكالاً لكل من أراده بسوء . </font></font></div><br />
</blockquote>&lt;/STRONG&gt;<div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>غداً أفضل!!</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72089/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لم أتمكن من طواف الوداع في الحج لمرضي وعند سؤال واعظ الحرم قال ليس على المريض حرج، أر</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72053/</link>
			<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 15:17:07 GMT</pubDate>
			<description>لم أتمكن من طواف الوداع في الحج لمرضي وعند سؤال واعظ الحرم قال ليس على المريض حرج، أرجو إفادتي جزاكم الله الخير.   
طواف الوداع واجب فلك أن تنيب عنك واحد ليقوم بالطواف هذا ولك أن تنيب من يذبح فدية شاه أو خروف في أي منطقة في الحرم وتحاسبه على ثمن هذه الفدية إلا إذا تنازل عن ثمنها لأنه قريب أو من الأولاد أو نحو ذلك وإذا تحقق ذلك فلك ثواب الحج وهو صحيح إن شاء الله.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="purple">لم أتمكن من طواف الوداع في الحج لمرضي وعند سؤال واعظ الحرم قال ليس على المريض حرج، أرجو إفادتي جزاكم الله الخير.   </font></font><br />
<font size="5"><font color="purple">طواف الوداع واجب فلك أن تنيب عنك واحد ليقوم بالطواف هذا ولك أن تنيب من يذبح فدية شاه أو خروف في أي منطقة في الحرم وتحاسبه على ثمن هذه الفدية إلا إذا تنازل عن ثمنها لأنه قريب أو من الأولاد أو نحو ذلك وإذا تحقق ذلك فلك ثواب الحج وهو صحيح إن شاء الله.</font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72053/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حجوا قبل ان لا تحجوا</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran72003/</link>
			<pubDate>Fri, 13 Nov 2009 13:47:41 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أضيفتبتاريخ : : 06 - 01 - 2005نقلا عن : دار القاسم

حجوا قبل أن لا تحجوا
عبد الملك القاسم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرفالأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد: 

فاحمدالله عزّ وجلّ- أخي المسلم- أن مدّ في عمرك لترى تتابع الأيام والشهور، فأماك الآنموسم الحج الذي قد أشرق، وهاهم وفود الحجيج بدأوا يملأون الفضاء ملبين مكبرين أتوامن أقصى الأرض شرقاً وغرباً وبعضهم له سنوات وهو يجمع درهماً على درهم يقتطعها منقوته حتى جمع ما يعينه على أداء هذه الفريضة العظيمة. 

وأنت هنا – أخيالحبيب- قد تيسرت لك الأسباب وتهيأت لك السبل فلماذا تؤخر وإلى متى تؤجل؟! أما سمعتقول الله عزّ وجلّ: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليهسبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيٌ عن العالمين} [آل عمران:97].

وقولهتعالى: {وأتمُّوا الحج والعمرة لله} [البقرة:196].
وقوله جلّ وعلا: {وأذّن في الناس بالحجيأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق} [الحج:27]. 

أخيالمسلم: الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداًرسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمناستطاع إلى ذلك سبيلاً» [متفق عليه]. 

ويجب على المسلم المستطيعالمبادرة إلى الحج حتى لا يأثم ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» [رواهأحمد]. 

وعن عبد الرحمن بن سابط يرفعه: "من مات ولم يحج حجة الإسلام، لميمنعه مرض حابس أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة، فليمت على أي حال، يهودياً أونصرانياً". 

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لقد هممت أن أبعث رجالاً إلىهذه الأمصار، فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما همبمسلمين" [رواه البيهقي]. 

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: «من كان له مال يبلّغه حج بيت الله، أو تجبعليه فيه الزكاة، سأل الرجعة عند الموت» . 

فقال له رجل: يابن عباساتق الله، فإنما يسأل الرجعة الكافر، فقال: سأتلوا عليكم بذلك قرآنا: {يا أيها الذين آمنوا لا تُلهكم... } [المنافقون:9]. [رواهالترمذي وابن جرير]. 

فيجب عليك أخي المسلم المبادرة والإسراع إلى أداء هذهالفريضة العظيمة فإن الأمور ميسرة ولله الحمد، فلا يقعدنك الشيطان، ولا يأخذنكالتسويف، ولا تلهينك الأماني... 

واسأل نفسك: إلى متى وأنت تؤخر الحج إلىالعام القادم؟ ومن يعلم أين أنت العام القادم أفوق التراب أم تحته؟! وتأمل في حالالأجداد كيف كانوا يحجون على أقدامهم وهم يسيرون شهوراً وليالي ليصلوا إلى البيتالعتيق؟! وبعض الناس يتلبسه الشيطان بأعذار واهية.. فتراه يؤجل عاماً بعد آخرمعتذراً بشدة الحر وكثرة الزحام؟! فمتى عُرف عن أيام الحج عكس ذلك؟! 

أخيالمسلم: إن فضل الحج عظيم وأجره جزيل، فهو يجمع بين عبادة بدنية ومادية: فالأولىبالمشقة والتعب والنصب والحل والترحال، والثانية بالنفقة التي ينفقها الحاج في ذلك. 

قال صلى الله عليه وسلم: «من حج هذا البيت فلم يرفثولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» [متفق عليه].

و «سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ، قيل: ثمماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور» [رواهالبخاري]. 

وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التزود من الطاعات والمتابعةبين الحج والعمرة فقال: «تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهماينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثوابإلا الجنة» [رواه الترمذي]. 

وقال صلى الله عليه وسلم في حديث يحركالمشاعر ويستحث الخطى: «العمرة العمرة إلى العمرة كفارة لمابينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» [رواه مسلم]. 

ومعهذا الأجر العظيم فإن أيام الحج قليلة لا تتجاوز أسبوعاً لمن هم في أقصى البلادولله الحمد، وأربعة أيام لأهل مكة وما حولها!! أليست هذه يا أخي المسلم نعمة عظيمة؟بلى والله إنها نعمة عظيمة فلا تترد ولا تتهاون.. فالدروب ميسرة والطرق معبدةوالأمن ضارب أطنابه ورغد العيش لا حد له..نعم تحتاج إلى شكر، وحياة خُلقت فيهاللعبادة، فلا تسوف ولا تؤخر، وأبشر وأنت من وفد الرحمن، وفد الله، دعاهم فأجابوهوسألوه فأعطاهم. 

وأبشر بيوم عظيم تقال فيه العثرة وتغفر فيه الزلة فقد قالصلى الله عليه وسلم: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيهعبداً من النار من يوم عرفة» [رواه مسلم]. 

فلتهنأ نفسك ولتقر عينكواستعد للقاء الله عزّ وجلّ واستثمر أوقاتك فيما يعود عليك نفعها في الآخرة فإنهاستفرحك يوم لا ينفع مال ولا بنون... يوم تتطاير الصحف، وترتجف القلوب، وتتقلبالأفئدة، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ولكن عذاب الله شديد. 

أخيالحبيب: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، وللآخرة بقدر بقائك فيها، ولا تسوف فالموتأمامك والمرض يطرقك والأشغال تتابعك ولكن هرباً من كل ذلك استعن بالله وتوكل عليهوكن من الملبين المكبرين هذا العام. 

أخي المسلم: أما وقد انشرح صدرك وأردتالحج وقصدت وجه الله عزّ وجلّ والدار الآخرة أذكرك بأمور:

1- الاستخارةوالاستشارة: فلا خاب من استخار ولا ندم من استشار، فاستخر الله في الوقت والراحلةوالرفيق، وصفة الاستخارة أن تصلي ركعتين ثم تدعو دعاء الاستخارة المعروف. 

2- إخلاص النية لله عزّ وجلّ: يجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه اللهوالدار الآخرة لتكون أعماله وأقواله ونفقاته مقرة إلى الله عزّ وجلّ. قال صلى اللهعليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى» [متفق عليه]. 

3- تعلّم أحكام الحج والعمرة وما يتعلق بهما: وتعلمشروط الحج وواجباته وأركانه وسننه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم، وحتى لا تقع فيالأخطاء التي قد تفسد عليك حجك. وكتب الأحكام ولله الحمد متوفرة بكثرة. 

4- توفير المؤنة لأهلك والوصية لهم بالتقوى: فينبغي بمن عزم على الحج أن يوفر لمن تجبعليه نفقتهم م يحتاجون إليه من المال والطعام والشراب وأن يطمئن على حفظهم وصيانتهموبعدهم عن الفتن والأخطار. 

5- التوبة إلى الله عزّ وجلّ من جميع الذنوبوالمعاصي: قال الله تعالى: {وتوبوا إلى الله جميعاً أيهاالمؤمنون لعلكم تفلحون} .
وحقيقة التوبة: الإقلاع عن جميع الذنوبوالمعاصي وتركها والندم على فعل ما مضى والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كان عندمظالم للناس ردّها وتحللهم منها سواء كانت عرضاً أو مالاً أو غير ذلك. 

قالسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: من حج وهو تارك للصلاة فإن كان عن جحد لوجوبها كفرإجماعاً ولا يصح حجه، أما إن كان تركها تساهلاً وتهاوناً فهذا فيه خلاف بين أهلالعلم: منهم من يرى صحة حجه، ومنهم من لا يرى صحة حجه، والصواب أنه لا يصح حجهأيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بينناوبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» .
وقوله صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة» وهذا يعم من جحدوجوبها، ويعم من تركها تهاوناً، والله ولي التوفيق. 

6- اختيار النفقةالحلال: التي تكون من الكسب الطيب حتى لا يكون في حجك شيء من الإثم. فإن الذي يحجوكسبه مشتبه فيه لا يُقبل حجه، وقد يكون مقبولاً ولكنه آثم من جهة أخرى. ففي الحديثعن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا خرج الحاج بنفقةطيبة، ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيكوسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، حجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الحرامالخبيثة ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك. ناداه مناد من السماء: لا لبيكولا سعديك. زادك حرام، وراحلتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور» [رواهالطبراني]. 
إذا حججت بمال أصله سحت فما


حججت ولكن حجت العير
لا يقبل الله إلا كل صالحة ما


كل من حجّ بيت اللهمبرور



7- اختيار الرفقة الصالحة: فإنهمخير معين لك في هذا السفر؛ يذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت ويحوطونك بالرعايةوالمحبة. وهم يحتسبون كل ذلك عبادة وقربة إلى الله عزّ وجلّ. 

8- عليكبالالتزام بآداب السفر: وأدعيته المعروفة التي منها دعاء السفر والتكبير إذا صعدتمرتفعاً والتسبيح إذا نزلت وادياً، ودعاء نزول منازل الطريق وغيرها. 

9- لابد أن توطن نفسك: على تحمل مشقة السفر وعثائه وصعوبته، وتحتسب كل ذلك في ميزانحسناته؛ فإن بعض الناس يتأفف من حر أو قلة طعام أو طول طريق. فأنت لم تذهب لنزهة أوترفيه، واعلم أن أعلى أنواع الصبر وأعظمها أجراً هو الصبر على الطاعة.. ومع توفرالمواصلات وتمهيد السبل إلا أنه يبقى هناك مشقة وتعب..
فلا تبطل أعمالك أيهاالحاج بالمنّ والأذى وضيق الصدر ومدافعة المسلمين بيدك أو بلسانك بل عليك بالرفقوالسكينة. 

10- غض بصرك عما حرم: واتق محارم الله عزّ وجلّ فأنت في أماكنومشاعر عظيمة، واحفظ لسانك وجوارحك ولا يكن حجك ذنوباً وأوزاراً تحملها على ظهركيوم القيامة. 

11- تقبل الله طاعاتنا وتجاوز عن تقصيرنا وجعلنا ووالدينا منالمغفور لهم الملبين هذا العام والأعوام القادمة. 

]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><div align="right"><div align="right"><font color="#000000"><font face="Tahoma">أضيفت</font><font face="Tahoma">بتاريخ : : 06 - 01 - 2005</font></font><font face="Tahoma"><br />
</font><font color="#000000"><font face="Tahoma">نقلا عن : دار القاسم</font></font><br />
</div><div align="center"><div align="center"><font face="Arial"><font color="#000000">حجوا قبل أن لا تحجوا</font></font></div><div align="center"><font color="#000000"><font face="Arial">عبد الملك القاسم</font></font></div></div><font face="Tahoma"><br />
</font><font color="#000000"><font face="Tahoma">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف</font><font face="Tahoma">الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">فاحمد</font><font face="Tahoma">الله عزّ وجلّ- أخي المسلم- أن مدّ في عمرك لترى تتابع الأيام والشهور، فأماك الآن</font><font face="Tahoma">موسم الحج الذي قد أشرق، وهاهم وفود الحجيج بدأوا يملأون الفضاء ملبين مكبرين أتوا</font><font face="Tahoma">من أقصى الأرض شرقاً وغرباً وبعضهم له سنوات وهو يجمع درهماً على درهم يقتطعها من</font><font face="Tahoma">قوته حتى جمع ما يعينه على أداء هذه الفريضة العظيمة</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وأنت هنا – أخي</font><font face="Tahoma">الحبيب- قد تيسرت لك الأسباب وتهيأت لك السبل فلماذا تؤخر وإلى متى تؤجل؟! أما سمعت</font><font face="Tahoma">قول الله عزّ وجلّ</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: {</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">سبيلاً ومن كفر فإنّ الله غنيٌ عن العالمين</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">} [</font><font face="Tahoma">آل عمران:97</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">].<br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وقوله</font><font face="Tahoma">تعالى</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: {</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">وأتمُّوا الحج والعمرة لله</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">} [</font><font face="Tahoma">البقرة:196</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">].<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وقوله جلّ وعلا</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: {</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">وأذّن في الناس بالحج</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">} [</font><font face="Tahoma">الحج:27</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">أخي</font><font face="Tahoma">المسلم: الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">.<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام لمن</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">استطاع إلى ذلك سبيلاً</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">متفق عليه</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">ويجب على المسلم المستطيع</font><font face="Tahoma">المبادرة إلى الحج حتى لا يأثم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000"> ..<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه</font><font face="Tahoma">أحمد</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وعن عبد الرحمن بن سابط يرفعه: &quot;من مات ولم يحج حجة الإسلام، لم</font><font face="Tahoma">يمنعه مرض حابس أو سلطان جائر، أو حاجة ظاهرة، فليمت على أي حال، يهودياً أو</font><font face="Tahoma">نصرانياً</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">&quot;. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: &quot;لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى</font><font face="Tahoma">هذه الأمصار، فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج، فيضربوا عليهم الجزية، ما هم</font><font face="Tahoma">بمسلمين&quot; [رواه البيهقي</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى</font><font face="Tahoma">الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">من كان له مال يبلّغه حج بيت الله، أو تجب</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">عليه فيه الزكاة، سأل الرجعة عند الموت</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» . <br />
<br />
</font><font face="Tahoma">فقال له رجل: يابن عباس</font><font face="Tahoma">اتق الله، فإنما يسأل الرجعة الكافر، فقال: سأتلوا عليكم بذلك قرآنا</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: {</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">يا أيها الذين آمنوا لا تُلهكم</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">... </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">} [</font><font face="Tahoma">المنافقون:9]. [رواه</font><font face="Tahoma">الترمذي وابن جرير</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">فيجب عليك أخي المسلم المبادرة والإسراع إلى أداء هذه</font><font face="Tahoma">الفريضة العظيمة فإن الأمور ميسرة ولله الحمد، فلا يقعدنك الشيطان، ولا يأخذنك</font><font face="Tahoma">التسويف، ولا تلهينك الأماني</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">... <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">واسأل نفسك: إلى متى وأنت تؤخر الحج إلى</font><font face="Tahoma">العام القادم؟ ومن يعلم أين أنت العام القادم أفوق التراب أم تحته؟! وتأمل في حال</font><font face="Tahoma">الأجداد كيف كانوا يحجون على أقدامهم وهم يسيرون شهوراً وليالي ليصلوا إلى البيت</font><font face="Tahoma">العتيق؟! وبعض الناس يتلبسه الشيطان بأعذار واهية.. فتراه يؤجل عاماً بعد آخر</font><font face="Tahoma">معتذراً بشدة الحر وكثرة الزحام؟! فمتى عُرف عن أيام الحج عكس ذلك؟</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">! <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">أخي</font><font face="Tahoma">المسلم: إن فضل الحج عظيم وأجره جزيل، فهو يجمع بين عبادة بدنية ومادية: فالأولى</font><font face="Tahoma">بالمشقة والتعب والنصب والحل والترحال، والثانية بالنفقة التي ينفقها الحاج في ذلك</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">قال صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">من حج هذا البيت فلم يرفث</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">متفق عليه</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">].<br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">و</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000"> «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله ، قيل: ثم</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">ماذا؟ قال: جهاد في سبيل الله ، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه</font><font face="Tahoma">البخاري</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التزود من الطاعات والمتابعة</font><font face="Tahoma">بين الحج والعمرة فقال</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الحديد والذهب والفضة، وليس للحج المبرور ثواب</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">إلا الجنة</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه الترمذي</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وقال صلى الله عليه وسلم في حديث يحرك</font><font face="Tahoma">المشاعر ويستحث الخطى</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">العمرة العمرة إلى العمرة كفارة لما</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه مسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">ومع</font><font face="Tahoma">هذا الأجر العظيم فإن أيام الحج قليلة لا تتجاوز أسبوعاً لمن هم في أقصى البلاد</font><font face="Tahoma">ولله الحمد، وأربعة أيام لأهل مكة وما حولها!! أليست هذه يا أخي المسلم نعمة عظيمة؟</font><font face="Tahoma">بلى والله إنها نعمة عظيمة فلا تترد ولا تتهاون.. فالدروب ميسرة والطرق معبدة</font><font face="Tahoma">والأمن ضارب أطنابه ورغد العيش لا حد له..نعم تحتاج إلى شكر، وحياة خُلقت فيها</font><font face="Tahoma">للعبادة، فلا تسوف ولا تؤخر، وأبشر وأنت من وفد الرحمن، وفد الله، دعاهم فأجابوه</font><font face="Tahoma">وسألوه فأعطاهم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">وأبشر بيوم عظيم تقال فيه العثرة وتغفر فيه الزلة فقد قال</font><font face="Tahoma">صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">عبداً من النار من يوم عرفة</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه مسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">فلتهنأ نفسك ولتقر عينك</font><font face="Tahoma">واستعد للقاء الله عزّ وجلّ واستثمر أوقاتك فيما يعود عليك نفعها في الآخرة فإنها</font><font face="Tahoma">ستفرحك يوم لا ينفع مال ولا بنون... يوم تتطاير الصحف، وترتجف القلوب، وتتقلب</font><font face="Tahoma">الأفئدة، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.. ولكن عذاب الله شديد</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">أخي</font><font face="Tahoma">الحبيب: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، وللآخرة بقدر بقائك فيها، ولا تسوف فالموت</font><font face="Tahoma">أمامك والمرض يطرقك والأشغال تتابعك ولكن هرباً من كل ذلك استعن بالله وتوكل عليه</font><font face="Tahoma">وكن من الملبين المكبرين هذا العام</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">أخي المسلم: أما وقد انشرح صدرك وأردت</font><font face="Tahoma">الحج وقصدت وجه الله عزّ وجلّ والدار الآخرة أذكرك بأمور</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">:<br />
<br />
1- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">الاستخارة</font><font face="Tahoma">والاستشارة: فلا خاب من استخار ولا ندم من استشار، فاستخر الله في الوقت والراحلة</font><font face="Tahoma">والرفيق، وصفة الاستخارة أن تصلي ركعتين ثم تدعو دعاء الاستخارة المعروف</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
2- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">إخلاص النية لله عزّ وجلّ: يجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله</font><font face="Tahoma">والدار الآخرة لتكون أعماله وأقواله ونفقاته مقرة إلى الله عزّ وجلّ. قال صلى الله</font><font face="Tahoma">عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">متفق عليه</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">]. <br />
<br />
3- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">تعلّم أحكام الحج والعمرة وما يتعلق بهما: وتعلم</font><font face="Tahoma">شروط الحج وواجباته وأركانه وسننه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم، وحتى لا تقع في</font><font face="Tahoma">الأخطاء التي قد تفسد عليك حجك. وكتب الأحكام ولله الحمد متوفرة بكثرة</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
4- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">توفير المؤنة لأهلك والوصية لهم بالتقوى: فينبغي بمن عزم على الحج أن يوفر لمن تجب</font><font face="Tahoma">عليه نفقتهم م يحتاجون إليه من المال والطعام والشراب وأن يطمئن على حفظهم وصيانتهم</font><font face="Tahoma">وبعدهم عن الفتن والأخطار</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
5- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">التوبة إلى الله عزّ وجلّ من جميع الذنوب</font><font face="Tahoma">والمعاصي: قال الله تعالى</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: {</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">وتوبوا إلى الله جميعاً أيها</font></font><font color="maroon"><font face="Tahoma">المؤمنون لعلكم تفلحون</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">} .<br />
</font><font face="Tahoma">وحقيقة التوبة: الإقلاع عن جميع الذنوب</font><font face="Tahoma">والمعاصي وتركها والندم على فعل ما مضى والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كان عند</font><font face="Tahoma">مظالم للناس ردّها وتحللهم منها سواء كانت عرضاً أو مالاً أو غير ذلك</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">قال</font><font face="Tahoma">سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: من حج وهو تارك للصلاة فإن كان عن جحد لوجوبها كفر</font><font face="Tahoma">إجماعاً ولا يصح حجه، أما إن كان تركها تساهلاً وتهاوناً فهذا فيه خلاف بين أهل</font><font face="Tahoma">العلم: منهم من يرى صحة حجه، ومنهم من لا يرى صحة حجه، والصواب أنه لا يصح حجه</font><font face="Tahoma">أيضاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">العهد الذي بيننا</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» .<br />
</font><font face="Tahoma">وقوله صلى الله عليه وسلم</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» </font><font face="Tahoma">وهذا يعم من جحد</font><font face="Tahoma">وجوبها، ويعم من تركها تهاوناً، والله ولي التوفيق</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
6- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">اختيار النفقة</font><font face="Tahoma">الحلال: التي تكون من الكسب الطيب حتى لا يكون في حجك شيء من الإثم. فإن الذي يحج</font><font face="Tahoma">وكسبه مشتبه فيه لا يُقبل حجه، وقد يكون مقبولاً ولكنه آثم من جهة أخرى. ففي الحديث</font><font face="Tahoma">عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">: «</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">إذا خرج الحاج بنفقة</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">طيبة، ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، حجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الحرام</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">الخبيثة ووضع رجله في الغرز فنادى: لبيك اللهم لبيك. ناداه مناد من السماء: لا لبيك</font></font><font color="#3366ff"><font face="Tahoma">ولا سعديك. زادك حرام، وراحلتك حرام، وحجك مأزور غير مبرور</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">» [</font><font face="Tahoma">رواه</font><font face="Tahoma">الطبراني</font><font face="Tahoma">]. </font></font><br />
<div align="center"><div align="center"><div align="center"><font color="#000000"><font face="Tahoma">إذا حججت بمال أصله سحت فما</font></font></div></div><br />
<div align="center"><div align="center"><font color="#000000"><font face="Tahoma">حججت ولكن حجت العير</font></font></div><div align="center"><font color="#000000"><font face="Tahoma">لا يقبل الله إلا كل صالحة ما</font></font></div></div><br />
<div align="center"><div align="center"><font color="#000000"><font face="Tahoma">كل من حجّ بيت الله</font><font face="Tahoma">مبرور</font></font></div></div></div><font face="Tahoma"><br />
<font color="#000000">7- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">اختيار الرفقة الصالحة: فإنهم</font><font face="Tahoma">خير معين لك في هذا السفر؛ يذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت ويحوطونك بالرعاية</font><font face="Tahoma">والمحبة. وهم يحتسبون كل ذلك عبادة وقربة إلى الله عزّ وجلّ</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
8- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">عليك</font><font face="Tahoma">بالالتزام بآداب السفر: وأدعيته المعروفة التي منها دعاء السفر والتكبير إذا صعدت</font><font face="Tahoma">مرتفعاً والتسبيح إذا نزلت وادياً، ودعاء نزول منازل الطريق وغيرها</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
9- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">لا</font><font face="Tahoma">بد أن توطن نفسك: على تحمل مشقة السفر وعثائه وصعوبته، وتحتسب كل ذلك في ميزان</font><font face="Tahoma">حسناته؛ فإن بعض الناس يتأفف من حر أو قلة طعام أو طول طريق. فأنت لم تذهب لنزهة أو</font><font face="Tahoma">ترفيه، واعلم أن أعلى أنواع الصبر وأعظمها أجراً هو الصبر على الطاعة.. ومع توفر</font><font face="Tahoma">المواصلات وتمهيد السبل إلا أنه يبقى هناك مشقة وتعب</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">..<br />
</font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">فلا تبطل أعمالك أيها</font><font face="Tahoma">الحاج بالمنّ والأذى وضيق الصدر ومدافعة المسلمين بيدك أو بلسانك بل عليك بالرفق</font><font face="Tahoma">والسكينة</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
10- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">غض بصرك عما حرم: واتق محارم الله عزّ وجلّ فأنت في أماكن</font><font face="Tahoma">ومشاعر عظيمة، واحفظ لسانك وجوارحك ولا يكن حجك ذنوباً وأوزاراً تحملها على ظهرك</font><font face="Tahoma">يوم القيامة</font></font><font face="Tahoma"><font color="#000000">. <br />
<br />
11- </font></font><font color="#000000"><font face="Tahoma">تقبل الله طاعاتنا وتجاوز عن تقصيرنا وجعلنا ووالدينا من</font><font face="Tahoma">المغفور لهم الملبين هذا العام والأعوام القادمة</font><font face="Tahoma">. </font></font><br />
</div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>الصعيدي1</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran72003/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيلم عن مناسك الحج واحكامه</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran71908/</link>
			<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 19:26:35 GMT</pubDate>
			<description>اليكم اخوانى الافاضل فيلم عن مناسك الحج واحكامه على الشبكه الاسلاميه على الرابط التالى
 
فيلم الحج .. الشبكة الإسلامية (http://www.islamweb.net/hajjflash/index.htm)
 
 







وكل عام وانتم بخير</description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div><font size="5"><font color="purple">اليكم اخوانى الافاضل فيلم عن مناسك الحج واحكامه على الشبكه الاسلاميه على الرابط التالى</font></font><br />
 <br />
<a href="http://www.islamweb.net/hajjflash/index.htm" target="_blank">فيلم الحج .. الشبكة الإسلامية</a><br />
 <br />
 <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="5"><font color="purple">وكل عام وانتم بخير</font></font><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>محمد مختار</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran71908/</guid>
		</item>
		<item>
			<title>برنامج المطوف Mutawef رفيقك فى الحج على جوالك برحلتك الى البيت العتيق</title>
			<link>http://quran.maktoob.com/vb/quran71904/</link>
			<pubDate>Sun, 08 Nov 2009 17:01:39 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[



*

صورة: http://za3eem15.jeeran.com/images/besm.gif 
صورة: http://www.iwebu.com/ibank/data/media/6/besm_g.gif 

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://nadem2.jeeran.com/taeh1.gif 

 *

صورة: http://i30.tinypic.com/xfp0nt.gif 
*لبيك اللهم لبيك ...
لبيك اللهم لبيك..
 لبيك لا شريك لك لبيك ..
 إن الحمد والنعمة لك والملك..
 لاشريك لك. لبيك اللهم لبيك..
 لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد
 والنعمة لك والملك، لاشريك لك 
لبيك*

صورة: http://i30.tinypic.com/2ywfy8w.gif 

صورة: http://i34.tinypic.com/s426iw.gif 
*  حصريا برنامج
 برنامج المطوف Mutawef 
رفيقك فى الحج على
 جوالك برحلتك الى 
البيت العتيق * 
*


صورة: http://i35.tinypic.com/2h2dz43.gif 


صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 


Mutawef  
*
يقوم هذا البرنامج بارشادك وتيسير
الحج  والمناسك

صورة: http://i34.tinypic.com/2a50h2a.jpg 

ويحتوي المناسك الشرعية والخرائط 
الإرشادية والسكن والخدمات والجهات الحكومية
 استفاد منه قرابة النصف المليون رغم عدم وجود
 دعاية مطلقاً تدل عليه واقتصاره على
 اللغة العربية فقط ، ولكنه انتشر بسرعة 
عجيبة لحاجة الناس الماسة لذلك
  
*

*
صورة: http://i33.tinypic.com/2cnjamq.gif 

برنامج " المطوف "مزاياه :

1. يتناول شعيرة من أهم الشعائر الظاهرة .

2. يتناول أهم تظاهرة سنوية في العالم كله .

3. يتناول مكاناً تجتمع فيه شعوب من 
جميع الدول الإسلامية والعالمية .

4. البرنامج يتعامل مع جهاز يحمله الجميع وهو 
جهاز الهاتف الجوال وبالتالي سوف تعم منه الفائدة للجميع .

5. يعرض الحج والعمرة بصورة ميسرة وبطريقة 
مبتكرة تحتوي الوصف والأخطاء والدعاء .

6. تم ابتكار طريقة التطويف الإلكتروني والتي 
بإذن الله سيكون لها أكبر صدى لدى الجميع .

7. البرنامج ولله الحمد بثلاثة عشر لغة عالمية ،
 وبالتالي سيستفيد منه عدد كبير بإذن الله .

8. البرنامج فيه الخرائط الإرشادية التوضيحية 
والتي وضعت بطريقة جميلة للتسهيل والتيسير .

9. كما سيخفف البرنامج مشاكل التائهين 
عن طريق الخرائط الدقيقة والتي تعطيه
 إمكانية دلالة الغير على مكان*
صورة: http://i34.tinypic.com/s426iw.gif 

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 
صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif 

*متاح اليكم
*
_* 
ومن هنا فقط  نيسر تقديم و
استخدام البرنامج
وابتغاء  مرضات وجه الله
تعالى وللتيسير على الحجيج
  *_

صورة: http://www.al-wed.com/pic-vb/8.gif 
*
صورة: http://i25.tinypic.com/2nlwpdd.gif 
, *

الرابط بالمرفقات

اللهم لاتحرمنا اجره 
واجر من استخدمه الى يوم الدين
واكتب لنا  ويسر لناحجة لديك ويسرها 
لنا والحاضرون لهذا الموضوع


*البرنامج بأربع عشرة لغة  منها  اللغة
العربية والانجليزية والفرنسية
والفارسية والتركية والاندونيسية
الرابط بالمرفقات
 باس وورد

aymen_abuelmgd*

*
****


تابع معنا كل جديد 
باذن الله
من خلال هذة النافذة

صورة: http://i20.tinypic.com/vobiwk.png 





*
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_external -->
<div>[<div align="center"><br />
<br />
<br />
<br />
<b><i><div align="center"><br />
<br />
<img src="http://za3eem15.jeeran.com/images/besm.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.iwebu.com/ibank/data/media/6/besm_g.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://nadem2.jeeran.com/taeh1.gif" border="0" alt="" /><br />
</div><font face="Georgia"><font size="7"><font color="SandyBrown"><div align="center"><i> <i><b><br />
<br />
<img src="http://i30.tinypic.com/xfp0nt.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="DimGray"><font size="7"><b>لبيك اللهم لبيك ...<br />
لبيك اللهم لبيك..<br />
 <font color="Navy">لبيك لا شريك لك لبيك ..<br />
 إن الحمد والنعمة لك والملك..<br />
 لاشريك لك. لبيك اللهم لبيك..</font><br />
 لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد<br />
 والنعمة لك والملك، لاشريك لك <br />
لبيك</b></font></font><br />
<br />
<img src="http://i30.tinypic.com/2ywfy8w.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://i34.tinypic.com/s426iw.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="Red"><b><i>  <font size="6"><font color="Navy">حصريا برنامج<br />
 برنامج المطوف Mutawef <br />
رفيقك فى الحج على<br />
 جوالك برحلتك الى <br />
البيت العتيق </font></font></i></b> </font><br />
</b></i></i></div></font></font></font><br />
<br />
<img src="http://i35.tinypic.com/2h2dz43.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /><br />
<div align="left"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><font face="Comic Sans MS"><font size="4"><font color="Olive"><br />
<br />
<font size="6"><font color="Red"><font face="Comic Sans MS"><font color="Navy">Mutawef</font> </font> </font></font><br />
<font color="RoyalBlue"><b><i><font size="7"><i><br />
يقوم هذا البرنامج بارشادك وتيسير<br />
الحج  والمناسك<br />
<br />
<img src="http://i34.tinypic.com/2a50h2a.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
ويحتوي المناسك الشرعية والخرائط <br />
الإرشادية والسكن والخدمات والجهات الحكومية<br />
 استفاد منه قرابة النصف المليون رغم عدم وجود<br />
 دعاية مطلقاً تدل عليه واقتصاره على<br />
 اللغة العربية فقط ، ولكنه انتشر بسرعة <br />
عجيبة لحاجة الناس الماسة لذلك<br />
  </i></font><br />
</i></b></font><br />
</font></font></font><br />
<font color="RoyalBlue"><font size="5"><b><br />
<img src="http://i33.tinypic.com/2cnjamq.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
برنامج &quot; المطوف &quot;مزاياه :<br />
<br />
1. يتناول شعيرة من أهم الشعائر الظاهرة .<br />
<br />
2. يتناول أهم تظاهرة سنوية في العالم كله .<br />
<br />
3. يتناول مكاناً تجتمع فيه شعوب من <br />
جميع الدول الإسلامية والعالمية .<br />
<br />
4. البرنامج يتعامل مع جهاز يحمله الجميع وهو <br />
جهاز الهاتف الجوال وبالتالي سوف تعم منه الفائدة للجميع .<br />
<br />
5. يعرض الحج والعمرة بصورة ميسرة وبطريقة <br />
مبتكرة تحتوي الوصف والأخطاء والدعاء .<br />
<br />
6. تم ابتكار طريقة التطويف الإلكتروني والتي <br />
بإذن الله سيكون لها أكبر صدى لدى الجميع .<br />
<br />
7. البرنامج ولله الحمد بثلاثة عشر لغة عالمية ،<br />
 وبالتالي سيستفيد منه عدد كبير بإذن الله .<br />
<br />
8. البرنامج فيه الخرائط الإرشادية التوضيحية <br />
والتي وضعت بطريقة جميلة للتسهيل والتيسير .<br />
<br />
9. كما سيخفف البرنامج مشاكل التائهين <br />
عن طريق الخرائط الدقيقة والتي تعطيه<br />
 إمكانية دلالة الغير على مكان</b></font></font><br />
<img src="http://i34.tinypic.com/s426iw.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<div align="right"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><div align="left"><img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/32.gif" border="0" alt="" /></div><font face="Georgia"><font size="5"><font color="Green"><font color="SandyBrown"><br />
<b><font color="Navy">متاح اليكم<br />
</font></b><br />
<font color="Navy"><u><b> <br />
ومن هنا فقط  نيسر تقديم و<br />
استخدام البرنامج<br />
وابتغاء  مرضات وجه الله<br />
تعالى وللتيسير على الحجيج<br />
  </b></u></font><br />
</font><br />
<img src="http://www.al-wed.com/pic-vb/8.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="DarkOrange"><font color="Navy"><font color="Blue"><b><br />
<img src="http://i25.tinypic.com/2nlwpdd.gif" border="0" alt="" /><br />
, </b><br />
</font></font><br />
<font color="DarkOliveGreen">الرابط بالمرفقات<br />
<font color="Navy"><br />
اللهم لاتحرمنا اجره <br />
واجر من استخدمه الى يوم الدين<br />
واكتب لنا  ويسر لناحجة لديك ويسرها <br />
لنا والحاضرون لهذا الموضوع<br />
</font><br />
<font color="DarkOliveGreen"><br />
<b><font size="5">البرنامج بأربع عشرة لغة  منها  اللغة<br />
العربية والانجليزية والفرنسية<br />
والفارسية والتركية والاندونيسية<br />
الرابط بالمرفقات<br />
 باس وورد<br />
<br />
aymen_abuelmgd</font></b><br />
</font><br />
<b><font size="5"><font color="Navy"><br />
***</font></font></b><br />
</font><br />
<br />
تابع معنا كل جديد <br />
باذن الله<br />
من خلال هذة النافذة</font><br />
</font></font></font><br />
<img src="http://i20.tinypic.com/vobiwk.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
</i></b></div><div align="right"><br/>__________________<br/><br/><a href="search.php?do=process&query=:&searchuser=&utm_source=mawadee3-el3odo&utm_medium=frasha-post-link&utm_campaign=frasha-search-mawadee3-link"> البحث عن مواضيع لنفس العضو </a></div></div>


	<br />
	<div style="padding:6px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<table cellpadding="0" cellspacing="3" border="0">
			<!-- BEGIN TEMPLATE: postbit_attachment -->
<tr>
	<td><img class="inlineimg" src="http://cdn.maktoob.com/images/forums/quran/QuranImages/attach/zip.gif" alt="نوع الملف: zip" width="16" height="16" border="0" style="vertical-align:baseline" /></td>
	<td><a href="http://quran.maktoob.com/vb/attachments/8246d1257700712-.zip">برنامج المطوف.zip</a> (214 بايت)</td>
</tr>
<!-- END TEMPLATE: postbit_attachment -->
			</table>
		</fieldset>
	

	</div>

<!-- END TEMPLATE: postbit_external -->]]></content:encoded>
			<category domain="http://quran.maktoob.com/vb/quranvoice32/">مناسك الحج وأحكامه</category>
			<dc:creator>ايمن ابوالمجد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://quran.maktoob.com/vb/quran71904/</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
