رد: رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
رحمته بأمته:
وتلمس رحمته بالخلق في كل أحواله وأموره، فهو كثيراً ما يترك بعض الأعمال شفقاً على أمته حتى لا تفرض هذه الأعمال عليهم فيعجزوا عن القيام بها وعن الوفاء بها، ألم تقرؤوا كثيراً في سنته قوله :"لولا أن أشق على أمتي"؟ إن هذا مصداق هذا الوصف الذي وصفه به ربه سبحانه وتعالى، وهو عز وجل أعلم به، فهو يقول :"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " و "لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله عز وجل" ويصلي فيصلي الناس بصلاة ثم يعتذر لهم ولا يخرج لهم خشية أن تفرض هذه الصلاة على أمته فلا يطيقوها، ويفرض الله عليه خمسين صلاة فما يزال حتى تخفف هذه الصلاة إلى خمس رحمة بأمته، ويأمره جبريل أن يقرئ أمته على حرف فيقول : إن أمتي لا تطيق ذلك، فيقول : أقرئهم على حرفين حتى أوصله على سبعة أحرف.
وما يزال في تلقيه للوحي وفي كلامه وفي أفعاله وعبادته يخشى أن يشق على أمته، ويخشى أن تكلف ما لا طاقة لها به، وأن تؤمر بما لا تطيق، ولهذا كان كما وصفه سبحانه وتعالى ونيسرك لليسرى ) لقد يسر لليسر في كل أموره وحياته.
والشواهد على رحمته لاتقف عند هذا الحد؛ فنعيش مع جانب آخر من سيرته ، سيرته مع أزواجه: ففي حجة الوداع أصاب عائشة رضي الله عنها الحيض مما منعها أن تعتمر كما اعتمر الناس، فتقول للنبي : يذهب الناس بحج وعمرة وأذهب بعمرة؟ فيقول الراوي : وكان هيناً ليناً إذا هوت أمراً تابعها عليه. ومن تأمل سيرته وهديه في تعامله مع زوجاته يلمس ذلك واضحاً من رحمته وشفقته بهن.
من مواضيع روضة في المنتدى:
الرأي العام وأهميته
التكامل والتوازن في التربية
السكري
تذكرة للشباب في وجه الشهوات
سؤال ومعلومة *الشيخوخة*
إني لا يخاف لدي المرسلون
السنن في القرآن والسنة
الحـرب علـى التائبـات..!
السكريات بطيئة الهضم*** الأغذية ذات عامل الغليسيمي المنخفضIG ***
الالتزام والمرأة المجذومة
لازلت مسلما
سوء الفهم آفة
|