عرض مشاركة واحدة
قديم 21 -03 -2007, 04:32 PM   #4 (permalink)
"MiDoOoOo"

عضو مميز

الصورة الرمزية "MiDoOoOo"
تاريخ التسجيل: 20-11-2006
رقم العضوية :  12522
عدد المشاركات: 442
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 04 -04 -2009 01:07 AM

معدل تقييم المستوى : 41 "MiDoOoOo" is on a distinguished road

حالة العضو:   "MiDoOoOo" غير موجود حالياً

إفتراضي رد: علامات الساعة -تفسيرها من خلال القرأن الكريم والحديث الشريف و اقوال العلماء فيها

أو ربما ثبت عليهم ووقع عليهم بشكل عام قول الله بالقرآن الذي قد قاله على المكذّبين ومصيرهم ومآلهم [{وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } (95) سورة يونس]. القول قد يكون قول الله عموماً ( القرآن) : [ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ {40} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ {41} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ {42} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ {44} الحاقة]. [ {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} (19) سورة التكوير]، [{إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ} (13) {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} (14) سورة الطارق/{إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} (5) سورة المزمل/{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ } (51) سورة القصص/{أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} (68) سورة المؤمنون].
فقول الله سيقع [{ {وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ} (6) سورة الذاريات/{إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ} (7) سورة المرسلات]،ومن ظلم نفسه فسيقع القول ( الوعيد) عليه [{قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ} (28) {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (29) سورة ق]. فقول الله لا يُبدّل وسوف يقع بعد إمهال على الظالم بالدنيا أو بالآخرة ثم الأمر لله أن يفعل بعباده ما يشاء .


كذلك أصحاب الدابّة بالدنيا [وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ] بسبب ظلمهم لأنفسهم ( وذلك عندما يكونون في غالبهم مكذّبين بلا سبب منطقي أو علمي) فأمكن اعتبارهم كمن لا يستطيع النطق لردّ ودفع القول عنه ( كأن يقول مثلاً أنه ليس مكذّباً أو أن تكذيبه قام على علم وأساس أو على عذر أو برهان أو أنه كان يعمل عملاً آخر غير التكذيب بلا علم) لأن ظلمه قد ثبت عليه بهذه الدنيا. فكأنه تلقّف وقبل القول ضدّه والذي يدينه ويجرّمه فلا يستطيع صرفه وإلقائه بعيداً عنه . أي كأن الله قد حاسب هؤلاء الناس بالدنيا قائلاً لهم أنهم كانوا مكذبين بآيات الله بلا علم ولا برهان ، فلم يحيروا جواباً ولا رداً لدفع القول عنهم بسبب عجزهم عن تبرئة أنفسهم ،فكأنهم أقرّوا بذنبهم [{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ } (45) سورة فاطر]. فبعد أن يقع القول [أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ] على الناس ( أي أنه على الأرجح ما ستخبر به الدابة من أن الناس كانوا لا يوقنون بآيات الله) ستخرج الدابّة لتكلّمهم بوقوع ذلك القول عليهم وهو [أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ]. أي أن الدابة ستخرج بعد أن تقوم عليهم الحُجّة وتثبت الإدانة فلا يكون للناس عذر ولا سبيل لدفع القول ضدهم سواء اعترفوا بذلك أم لم يعترفوا . لأن الذي يحكم بذلك هو الخبير بعباده [{رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} (25) سورة الإسراء]. فالقول عليهم ( لعله بعدم اليقين بآيات الله أو قول الله عموماً بالقرآن) قد ثبت وتحقق وأصبح واقعاً ملموساً ولا يمكنهم دفعه أو إنكاره بأي وسيلة . ومهما أنكروا ما قاله الله عليهم فلن يجديهم ذلك نفعاً لأنهم فعلاً كما هو قول الله عليهم. فعندما يُستوفى لدى الناس القول ( الإدانة) بعدم اليقين بآيات الله ،عندئذ تخرج دابة الأرض تكلّم الناس أنهم قد وقع ( ثبت) عليهم القول ( الإدانة بأنهم لا يوقنون). أي ستقول الدابة أنه قد وقع وثبت وتحقق أن الناس لا يتكون لديهم يقين ( علم ) بآيات الله لأي سبب ( كالجهل أو التجاهل أو الإعراض أو الكبر أو عدم الاكتراث أو التكذيب أو كره الحق أو أو موت القلب وعماه أو تقليد الآباء والمدارس تقليداً جامداً أو غيره من الأسباب أو الأمراض التي تصيب القلوب) أي كما قال الله [وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً] وكما قال [{ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ} (24) سورة الأنبياء].

فقد يكون المعنى أن القول لم يقع بعد على الناس حتى الآن ( ربما لأنهم لم يستوفوا عدم اليقين بعد في علم الله) ، ولكن عندما يقع القول عليهم أي يتحقق عليهم ويتمّ وينطبق ويُستوفى ما قاله الله ( من أن الناس لا يوقنون بآيات الله) ، فعندئذ سوف تخرج الدابة. والناس الذين لا يوقنون هم على الأرجح هذه الأمة الأخيرة التي رسولها محمد عليه الصلاة والسلام [{كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ } (30) سورة الرعد/{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} (47) سورة يونس/{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} (41) سورة النساء]. فكل أمة خلت قد ثبت أن أكثرها لا يوقن [{مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ } (6) سورة الأنبياء/{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ } (102) سورة الأعراف/{وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ} (71) سورة الصافات] ولم يبق إلاّ دور هذه الأمة أن يقع عليها القول. وسيثبت عدم اليقين لهذه الأمة ـ كما قد ثبت لمن قبلها من الأمم ـ عند ظهور الدابة [{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون} (30) سورة يــس]. فوقع القول عليهم أي تحقق فيهم وتقرر وانطبق وتمّ عليهم وسرى وجاز ومضى ونفذ. فيبدو أن كثيراً من الناس (ربما أكثر الناس) في زمن ما سيتحقق القول عليهم ويتقرر وينطبق ويصحّ فيكون تكذيبهم بالآيات قد اكتمل وبلغ ذروته [{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً } (43) سورة الرعد] وحينها تخرج الدابة لتخبرهم بواقع حالهم (أن الناس كانت لا توقن بآيات الله). فالأمم الأولى ( قبل هذه الأمة الأخيرة) كان يتقرر القول على أكثرهم في أثناء حياة رسولهم . وقلّة من الأمم يترنحون بعد موت رسولهم بين الإيمان والكفر كأمة موسى وأمة عيسى عليهما السلام ( فلا هم اتّبعوا كتاب الله حق الاتّباع ولا هم كفروا به كمن قبلهم) ليثبت في النهاية أن أكثرهم لا يوقنون. وأما هذه الأمة الأخيرة ( أمة محمد عليه الصلاة والسلام أي جميع الناس منذ مبعث خاتم النبيين حتى تقوم الساعة) فهي أمة خاصة مختلفة وأهم ما يميّزها هو الكم الهائل من البشر الذي فاق في عدده أي أمة سابقة ( ويبدو أن البضعة مليارات من البشر في كل جيل الآن ستتكاثر خلال بضعة قرون إلى عشرات من المليارات لكل جيل) فأظن أن عدد البشر قبل محمد عليه الصلاة والسلام ليس شيئاً مذكوراً أمام عددهم بعده ( فالتاريخ قبل محمد عليه الصلاة والسلام شيء والتاريخ بعده شيء آخر [وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً {8} وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً {9} وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً {10} الجن])، وكذلك عدم مجيء نبي بعد خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام ، وأيضاً عدم السماح بتحريف أو تضييع كتاب الله الأخير وهو القرآن العظيم ليكون حجّة على كل جيل من هذه الأمة حتى قيام الساعة ، وأخيراً أن هذه الأمة تتألف من كل الأعراق والألسنة [{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } (158) سورة الأعراف/{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء]. لذلك فالإمهال لها لكي يقع القول عليها سيكون طويلاً جداً وقد تجاوز 1400 سنة حتى الآن وسيستمر إلى وقت ما في علم الله ، وحينئذ سيقع القول على هذه الأمة ( بأنهم لا يوقنون كمن سبقهم ) ، كما قد وقع على من قبلها من الأمم [{وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ } (4) سورة فاطر/{وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ } (18) سورة العنكبوت ]. وعند وقوعه ستخرج الدابة.



من مواضيع "MiDoOoOo" في المنتدى:

فقط عندمااااا تباااااع الضمائر !!!!!!!!!
***هل للمصائب فلسفة***
***الأن نتلقى طلباتكم للبرامج .... وستتوفر في اسرع وقت ممكن***
طريقه حذف البرنامج من جهازك نهائيا
ما هي ملفات التجسس ??? و الفرق بينها وبين الفيروسات ...
موسوعة الباور بوينت الإسلامي
فلسفة الحياة
(*(*(كلام من القلب)*)*)
اكتشف اذا كان جهازك مصاب بفيروس
(((مكتبة القرأن الكريم)))
(((احدث اخبار الكمبيوتر والبرامج الأن)))
طريقه لجعل جهاز الكمبيوتر لديك فائق السرعه (بدون اي برامج)



التوقيع
لا تأسفن على حال الزمان لطالما *** رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها *** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب




- - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
   رد مع اقتباس