عرض مشاركة واحدة
قديم 04 -04 -2007, 11:39 PM   #1 (permalink)
sakhr25

عضو

تاريخ التسجيل: 14-10-2006
رقم العضوية :  8082
عدد المشاركات: 24
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -04 -2009 10:32 PM

معدل تقييم المستوى : 0 sakhr25 is on a distinguished road

حالة العضو:   sakhr25 غير موجود حالياً

إفتراضي أمرا غاية في الدقة...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أما بعد
...أردت أن أطرق موضوعا و أود من الإخوة ألا يأخذوا الأمر من الناحية الجدلية فقط هي نصيحة

في العام الماضي أخذت أدرس فصول من أصول الفقه و قد علمت أنه من لم يتعلم الأصول حرم الوصول و اختلف في ذلك العلماء فبين من يقول البدء بأصول الفقه و منهم من يقول بل بالفقه و كمبتدء إخترت البدأ بالأصول ...المهم ليست هذه المسألة التى أود الكلام عليها و إنما ما سيأتي فعندما بلغت باب الأمر من أصول الفقه علمت أن الأمر يتناول الأمر بالفعل إيجادا أو تركا.. و علمت أن للأمر صيغا عدة يعرف بها العلماء أن هذا للترك أو الفعل على سبيل الوجوب أوكراهة تحريم إلى غير ذلك فلما أخذت شيء من النظري أردت أن أبحث عن الصيغ التي للأمر و هذا عند قراءتي القرءان لعله يكون لي أجران أجر القراءة و أجر التدبر و من صيغ الأمر في القرءان التي للوجوب ما كان على صيغة أفعل أو لا تفعل -و كما أسلفت هذه إحدى الصيغ التي يستدل بها الأصولي على الأمر الذي يدل على الإيجاد أو الترك ما لم يكن هناك نسخ أو تخصيص أو...عندما بلغت قوله تعالى --و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل....- قلت في نفسي هذا أمر أعدوا على وزن إفعلوا أي على المكلفين إيجاد الفعل و هو الإعداد و الأمر كغيره من الأمور شرعي كلأمر بسائر العبادات التي شرعها الله و هذا يخص عبادة الجهاد الإعداد فكانت لي تأملات في هذه الأية التي هي دليل من الأصل الأول أي القرءان
-الآية ليس فيها نسخ
-...... قطعية الدلالة أي على كل أولي الأمر أن يأتوا بالفعل الذي هو تحضير القوة لرد الغزات و لحكم أخرى..
-....لم تخصص الآية بآية أخرى أو دليل شرعي من السنة.
-....إن لم يأتي من أولي الأمر الفعل يأثم الجميع- و كما قال الشيخ ابن تيمية تنعقد صلاة الجمعة بثلاثة فلو بقي على الأرض ثلاثة أحرار مسلمين ذوي عقول لسألوا فما بالك بأكثر من مليار.
-...أعدوا ما استطعتم أي كل ما يمكنكم فلا تكليف لما لاقدرة لنا عليه..
-... الإعداد مادي نفسي و غيره حتى لو حصلنا القوة بأي طريق فالكفر ملة واحدة و الحرب خداع و ليس كما يقول البعض علينا الأخذ بالعلوم فلو أخذنا العلوم من أصحاب الملل و الحيل لن يعطونا سببا من العلم يزيلهم.
- إذا كان الأمر للفور لما نتقاعس نحن المسلمون عن إعداد القوة.
-- ذكر القوة في الآية دون ألف و لام --قوة و هي في اصطلاح الأصوليون لفظ يفيد العموم أي قوة...
-...قال الله أعدوا لهم و نرى بعض المسلمين يتدربون عند أصحاب الملل و يحضرون معهم المناورات فلقد أعدوا و لكن معهم و الله قال أعدوا لهم و ليس معهم فذالك عكس ما تدل عليه الآية..

--كل أمر دل عليه الشارع و لا نستجيب له نحن المكلفون يستوجب عقوبتين الأولى دنيوية و الثانية في الآخرة و الخزي الذي نعيشه اليوم خير دليل.

و الآن هل المسلمون لا يملكون الأموال لصنع السلاح...ما هذا الفتور لما نقرأ هذه الآية و لا نأتي بمدلولها
لما لم أسمع فبل أيامنا هذه إماما واحدا يقول بأن هذا أمر بإعداد القوة كغيره من الأوامر من صلاة و زكاة هل أدركتم حجم مصيبتنا اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا..لقد تداعت علينا الأمم فبينا مناد للسلام و بين من يدعو إلى حوار الحضارات و الديانات كيف تحاور من أعد لك و لم تعد أنت له فبينا نحن نناشد السلام تنهمر فوق رؤس المسلمين القنابل القاتلة...الحقيقة أننا تخلينا على عبادة الجهاد و لا تكاد تجد إماما يستطع أن يتحدث عنه حتى في المسجد و حتى من بعض علمائنا و لا أقول الكل.. أما الحديث عن الجهاد في الوسائل المسموعة فحدث و لا حرج...ليس للأمة إلا الطائفة المنصورة و هذه يحاربها الغرب أشد حرب.. و للحديث بقية ... حدث هذا لما أردت أن أتدبر القرءان بما تعلمت من الأصول و أسودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه



من مواضيع sakhr25 في المنتدى:

المقامات بصوتي دون تقليد - برواية حفص
مشاركتي الجديد
هده مشاركة جديدة على مقام النهاوند
الرقية الشرعية - مسجلة بصوتي
هده مشاركة جديدة
أمرا غاية في الدقة...
هده مشاركتي...
إلى الأحبة هذا التقليد...
تسجيل على مقام الصبا - من أخيكم كمال فتحي من مصر
أعطوني رأيكم في هذه المشاركة تجويد على شتى المقامات...


أخر تعديل بواسطة sakhr25 ، 04 -04 -2007 الساعة 11:45 PM
   رد مع اقتباس