رد: الفكر التفكيكي ورفضه ( ما أنا بطارد الذين آمنوا )
ما هو فكر التفكيك؟
البعض لشدة ولعه بهوىً يعيشه أو فكرة تملأ عليه حياته لا ينتبه إلى حقائق ما يعيشه الناس من منظومات إيمانية أو اجتماعية أو نفسية ؛ تشكل لهم منهجاً متوازناً يمدهم بعوامل الاستقرار والحيوية والثبات ، ولو كانت فيها بعض نقاط الضعف ، ويأتي من لا يقدم منظومة متوازنة بل طفرات لا تأخذ بالحسبان توازنات الناس فيقع في إشكالات كثيرة إن كان صادقاً فكيف إن لابست الأمر منعطفات نفسية لا تُعلم نهاياتها ، أو مطامع حياتية عاجلة.
ونوح عليه السلام ينبه قومه إلى حقيقة الدعوة الربانية (ويا قوم لا أسألكم عليه مالاً إن أجري إلا على الله) ، فالحرص على الدنيا والتطاحن العنيد لاكتساب المواقع فيها وحيازتها يفتح جبهات هائلة من المكابرة والعناد والتشبث ، أما عندما يتجرد الداعية عن فتاتها الذي ينبهر به عشاقها فإن كلامه وسعيه يأخذ بعداً آخر ، ولذا وجدنا في حياة الأمة المسلمة أن من وثقت الأمة بعقيدته وإخلاصه وتجرده لنصحها لقي منها القبول وحاز المرجعية رغم ما يكون (ربما) قد وقع فيه من أخطاء تفرضها الطبيعة البشرية ، وأما من شعرت الأمة (وللأمة مشاعر شديدة الحساسية جداً تُجاه هذه الأمور) ؛ من شعرت الأمة أن من وراء كلامه قصداً لا يتوافق مع منظومتها الاعتقادية والشعورية والاجتماعية فإنها تلفظه ولو كان في كلامه بعض الصواب.
خذوا مثالاً عن ذلك (قراءاتٍ معاصرة مخربة) ما ضمها كتاب واحد بل هي جيوش هجمة تغريبية طاحنة تحاول الزلزلة والتحطيم في وقت الحرب الشرسة على الإسلام ؛ تلك القراءات ساقطة عند الأمة ولو كان في بعض منها الصواب لسبب واحد: أن الأمة لا تثق بأصحابها ولا تحفظ لهم سابقةً في الدفاع عن الإسلام ولا تعرف لهم جهداً مشكوراً مجرداً سالفاً يذود عن الأمة.
من مواضيع روضة في المنتدى:
ابن القسيس الذي اسلم
أحكام تجويد القرآن
الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة
الحـرب علـى التائبـات..!
من يحمل الأمانة؟؟
الدعاة الصامتون
الالتزام والمرأة المجذومة
الورع
أين ضاعت العقيدة
أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
أسماء الله الحسنى بعيداً عن الخرافة
رسالة وجواب عن الحجاب والقهر
|