رد: الفكر التفكيكي ورفضه ( ما أنا بطارد الذين آمنوا )
ومن قالوا أن الفقه جَمُدَ وجَمَّدَ الأمة!
قلنا لهم: لكل زمن أهله ومجتهدوه فأرونا آلات الاجتهاد عندكم فلفقوا لنا لا فقهاً أعوج أعرج فقط بل أتوا بسم قاءه تغريبيون خبثاء ؛ يريدون تحطيم كل ما وثقت به الأمة ، يريدون نسف أصول الشافعي ومقاصد الشاطبي وتحريرات ابن حجر وفقه النووي ومباحث الغزالي بل يريدون نسف الإسلام كله ؛ تحت شعار البحث والعلم والمعرفة والاجتهاد التي لا تعرف لها ضابطاً ولا رابطاً ؛ بل هي عموميات إن بحثت عن مدلولاتها التفصيلية وجدت النتيجة تخريباً وتحطيماً وتفريغاً للأمة.
والمشكلة أن هؤلاء يتذرعون بأعظم نعم الله ؛ بالعقل ، والعقل شيء نسبي ؛ فكل شخص له عقل فأي عقل هو الضابط؟ أهي عقول شيوعية أم وجودية رأسمالية أم صهيونية خبيثة تسلل تحت ألف غطاء وقناع لتحطم الأمة وتنسف فيها كل مقومات الوجود والثبات ؛ أم هو العقل الذي تذرع به المعتزلة غفر الله لهم فاضطهدوا الإمام أحمد بما لا يفهمه العقل حتى اليوم فأضاعوا بعض ما كان عندهم من صواب فنبذتهم الأمة في وجدانها وإن كانوا أصحاب جهد كبير، ويأتيك اليوم من ينسب نفسه إلى فكر المعتزلة والبحث الحر والعقل وما هو يصلح بأن يكون نعلاً في أرجلهم ؛ فالمعتزلة كانوا أصحاب منهج متكامل ولو شذ فيهم من شذ وكانوا أصحاب شكيمة هائلة صدت عن الإسلام غاراتٍ شعواء من أمم وحضارات تصدت للإسلام.
من مواضيع روضة في المنتدى:
الى كل فتاة
أهمية الأم في تربية الطفل
موضوع الشهر : عوائق الاستقامة
المراهقة والبلوغ
لازلت مسلما
الطالب والدراسة
الثرثرة وأمن المعلومات
الفكر التفكيكي ورفضه ( ما أنا بطارد الذين آمنوا )
الورع
دعوة للمصارحة
الحوار والجدل
الزكاة
|