رد: الفكر التفكيكي ورفضه ( ما أنا بطارد الذين آمنوا )
فماذا فعل ثرثارو اليوم؟
إن الشهوات لا تتناهى ، وقد يخيل للإنسان إذا فكر من دون اهتداء بأن المصلحة في الأمر الفلاني فإذا عرف مراد الله تبين له أنه كان في ضلال بعيد ، ولم يكن الإسلام يوماً شقاءً للحياة ، بل الحياة هي التي شقيت لما ابتعدت عن الإسلام وليس الحل بتدجين الإسلام ولا تكسير أضلاعه ولا تطويعه كما يهوى المنحرفون بل الحل بأن تطوع الحياة كلها لتسير في ظلال الإسلام وهديه وشريعته.
البعض يريدون باختصار إسلاماً بلا التزام ، أي إفقاد الإسلام كل عوامل وجوده ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول في الحديث الصحيح: (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)9،
وعلى نهج شيخ الأنبياء نوح عليه السلام نقول: ويا قوم لا نسألكم عليه مالاً إن أجرنا إلا على الله ، وما نحن بالذين نترك معاقد أهل الإيمان ومواطن قوتهم ، وما نحن بالذين نطرد الإسلام عقيدة وشريعة ونظاماً لنحل محله أفكار التغريب والتهويد ، ويا قوم من ينصرنا من دون الله إن فكَّكنا عقيدتنا وأضعفنا شريعتنا ودمرنا جذورنا وأصولنا ؛ قولوا لي بالله عليكم ما الذي يصد عنا أحقاد المتكالبين وتآمر يهود ومكر الشرق والغرب وينسف أحلام بني صهيون ؛ أفلا تذكرون؟ من عمل صالح فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون.
من مواضيع روضة في المنتدى:
الوضوء وقاية من الامراض الجلدية
عشر قواعد تمنع اختلال الأسرة
الإلحاد
المسجد: القاعدة المادية لبناء الأمة المسلمة
لماذا كان الإسلام أسرع الأديان انتشاراً في العالم!
عشرون نصيحة للطلاب في الاختبارات
قوانين الحرب النفسية وبناء الأسرة المسلمة
نصائح هامة لعلاج الدوالي
فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم
رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم
أختاه هل تريدين السعادة
سؤال ومعلومة *الشيخوخة*
|