رد: الرأي العام وأهميته
لماذا أذكرها اليوم:
لأن الأسرة المسلمة في معناها الواسع الكبير الممتد من المحيط إلى المحيط ... الأسرة المسلمة الواحدة التي تشتبك دموعها في ماليزيا مع دمائها في البوسنة والتي تتلاقى أرواحها في الصومال والسودان مع أجسادها في الطاجيك وكشمير والشاشان ...
الأسرة المسلمة تحتاج إلى فهم آليات الحركة في جهاد الحياة في وجه التآمر العالمي والنظام الجديد والصليبية الحاقدة والصهيونية المتكالبة (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يَرُدُّوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم)9.
الدول الإسلامية غالبها مثل تلميذ مؤدب وديع يجلس في الصف بأمر أستاذه حتى إذا خرج الأستاذ من الصف وانطلق الرفاق بقي هذا التلميذ في مقعده غباءً أو عمالةً ؛ كسلاً أو خوفاً ، وعندما يبدأ التلميذ (المجتهد في طاعة أستاذه) بالحركة والبحث والتعلم لينطلق بعدها من أسر الأستاذ تُسقط فوقه آليات مدروسة تزيده خبالاً ويقال له :
أنت عاقل لا ينبغي لك ولا تستطيع الفهم وحدك ، ولو برع كل أندادك ؛ إلى أن يُصَدِّقَ ذلك وتصبح عنده قناعات داخلية بالموضوع لاستمرار التركيز حوله ؛ بل يصل الأمر إلى أن يبرر له تعوده المخجل بغطاء شرعي (بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين)10.
فيا دول المسلمين : أوفي بما طُلبَ منك ؛ ابقِ ملتزمة بقرارات مجلس الإرهاب العالمي للشعوب المسلمة ؛ لا تتجاوزي أوامر هيئة الأمم المتحدة على الظلم ؛ أطيعي كبار مجرميها بدءاً من الصليبي الحقود ، ومروراً بكل المتواطئين معه من قادة الدول الغربية ،
وإياك يا دول المسلمين أن تدعمي حركة المقاومة الإسلامية حماسَ فأنت إذاً إرهابية ؛
إياك واحتضان منظمة الجهاد الإسلامي وإلا فأنت مجرمة ؛
إياك وتأييد صمود المقاومة الإسلامية في الجنوب وعلى رأسها حزب الله وإلا فأنت متطرفة خطيرة ،
وإياك يا دول المسلمين أن تشعري بالجراح الغائرة ؛ بالمذابح المستمرة ؛ بالإبادة الوحشية في (ياتسي وسربرنيتشا)11 وتطلبي ثأرك ؛ كي لا تكوني أصولية متعصبة ،
وإياك أن تجيشي مشاعر الولاء للإسلام ؛
إياك أن تنفضي عن المسلمين غبار الضعف والإحساس بالإذلال ...
إياك أن تدعيهم يفيقون من سبات الرعب والخوف والهلع والجبن والطاعة العمياء للنظام العالمي المخرب الجديد.
إياك أن ينتبه المسلمون فيلبسوا أكفانهم ويعودَ شعارهم :اطلبوا الموت توهب لكم الحياة ،
وإياك ثم إياك أن يصل إلى أنوفهم شميم رائحة الدم القاني والنار والبارود.
إياك أن تهزهم سيول الدماء النازفة من الأطفال الرضع ... من الشيوخ ... من المسلمات المغتصبات ومن الأبرياء والمدنيين والعزل.
إياك أن يصل إلى سمعهم أنين السجناء وصوت السياط المنقضة على أجساد المسلمين والقصف والنسف والهدم والتدمير،
إياك أن تزداد قناعتهم بالإسلام والنظام الإسلامي والدولة الإسلامية والأمة المسلمة ويتبينوا عورات كل المبادئ المهلهلة التي أُشغلوا بها من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ...
وإلا فإن هذا سيغضب كثيراً كثيراً المتربعين فوق رقاب شعوب الأرض المسكينة في واشنطن وموسكو ولندن وباريس.
من مواضيع روضة في المنتدى:
الدعاة الصامتون
شبهات في مصطلح الحديث
الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى المبارك تؤكد أن: الأقصى في خطر
خلق التواضع : من خصال أهل القرآن
رمضان: بضع نصائح لتجاوز المرحلة
رائعة بوحبيلة المنشد الجزائري.. ...
السكريات بطيئة الهضم*** الأغذية ذات عامل الغليسيمي المنخفضIG ***
الزكاة
أعجزت أن تكون كعجوز بني إسرائيل ؟
التربية الذاتية
سبيل محبة الله - سورة العصر
الاسلام ديننا العربية لغتنا الجزائر وطننا
|