مباحات الصوم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
مبيحات الصيام ولعل يستفيد منه الاخوة في كل مكان ان شاء الله
نزول الماء والانغماس فيهيباح في الصيام ما يأتي:
ا*ا- نزولُ الماءِ، والانغماسُ فيه: لما رواه أبو بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه حدَّثه، فقال: ولقد رأيت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يَصُبّ على رأسه الماء، وهو صائم؛ من العطش، أو من الحرّ. رواه أحمد، ومالك، وأبو داود بإسناد صحيح.
وفي "الصحيحين"، عن عائشة _ رضي اللّه عنها _ أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصْبُح جُنُباً، وهو صائم، ثم يغتسل . فإن دخل الماء في جوف الصائم، من غير قصد، فصَوْمُه صحيح.
الاكتحال والقطرةا**ا- الاكتحالُ والقطرةُ، ونحوهما مما يدخل العين؛ سواء أوجد طعمه في حلقه، أم لم يجده؛ لأن العين ليست بمنفذ إلى الجوف؛ فعن أنَس، أنه كان يكتحل، وهو صائم . وإلى هذا ذهبت الشافعية، وحكاه ابن المنذر، عن عطاء، والحسن، والنخعي، والأوزاعي، وأبي حنيفة، وأبي ثور. وروي عن ابن عمر، وأنس، وابن أبي أوفى، من الصحابة.
وهو مذهب داود.ولم يصح في هذا الباب شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم،كما قال الترمذي
القبلةا***ا- القبلةُ، لمن قدر على ضبط نفسه؛ فقد ثبت عن عائشة _ رضي اللّه عنها _ قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل وهو صائم، ويباشر وهو صائم وكان أملككم لإرْبه
وعن عمر _ رضي اللّه عنه _ أنه قال: هششت يوماً، فقبلتُ وأنا صائم، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: صنعت اليوم أمراً عظيماً؛ قبّلت وأنا صائم. فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "أرأيت لو تمضمتَ بماء، وأنت صائم ؟" قلت: لا بأس بذلك ؟ قال: "ففيم
قال ابن المنذر: رَخّص في القبلة عمر، وابن عباس، وأبو هريرة، وعائشة، وعطاء، والشعبي، والحسن، وأحمد، وإسحاق.
ومذهب الأحناف، والشافعية، أنها تكرَه، على من حَرَّكتْ شهوتَه، ولا تكرَه لغيره، لكن الأولى تركها.
ولا فرق بين الشيخ والشاب في ذلك، والاعتبار بتحريك الشهوة، وخوف الإنزال، فإن حركت شهوة شاب، أو شيخ قوي، كرِهَتْ، وإن لم تحرّكها لشيخ، أو شابّ ضعيف، لم تكرَه، والأولى تركها.
وسواء قبّل الخد، أو الفم،أو غيرهما،وهكذا المباشرة باليد والمعانقة،لهما حكم القبلة.
الحقنةُا****ا- الحقنةُ: مطلقاً؛ سواء أكانت للتغذية، أم لغيرها، وسواء أكانت في العروق، أم تحت الجلد، فإنها، وإن وصلت إلى الجوف، فإنها تصل إليه من غير المنفذ المعتاد.
الحجامةُا*****ا- الحجامةُ : فقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم، إلا إذا كانت تضعف الصائم، فإنها تكره له، قال ثابت البُناني لأنَس: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم، على عهد رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف . رواه البخاري، وغيره.
والفصد مثل الحجامة في الحكم.
المضمضَةُ
ا******ا- المضمضَةُ، والاستنشَاقُ، إلا أنه تكرَه المبالغةُ فيهما؛ فعن لقيط بن صبرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائماً رواه أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وقد كره أهل العلم السّعوط للصائم،ورَأوْا أن ذلك يفطِّر،وفي الحديث ما يقوّي قولهم.
قال ابن قدامة: وإن تمضمض، أو استنشق في الطهارة، فسبق الماء إلى حلقه، من غير قصْدٍ، ولا إسراف، فلا شيء عليه. وبه قال الأوزاعي، وإسحاق، والشافعي في أحد قوليه وروي ذلك عن ابن عباس. وقال مالك، وأبو حنيفة: يفطر؛ لأنه أوْصَل الماء إلى جوفه، ذاكراً لصومه، فأفطر، كما لو تعمّدَ شرْبَه.
قال ابن قدامة، مرجحاً الرأي الأول: ولنا، أنه وصل الماء إلى حَلقِه، من غير إسراف، ولا قصد، فأشبه ما لو طارت ذبابة إلى حَلقِه،
وبهذا فارق المتعمد.
من مواضيع محمد سليم في المنتدى:
فلسفة النمل
رحبوا معايا بـــ مستر شريف ـــالعضو
طرائف الشيخ وجدي غنيم
من ثمار الذنوب والمعاصي
مجموعو كتب للشيخ محمد متولي الشعراوي
ميلاد القلب ..... قبل رمضان >> >>التوبة.......فهل من تائب
المراهقون ........... وتحقيق الذات
مهم جدا لازم يتثبت0000 ياخير خلق الله يامحمد
اعجاز علمي في السجود
آسيه بنت مزاحم زوجة فرعون ............. من نساء الجنه
$$ صــيـــام ايام الاثنين والخميس من كل اسبوع $$الغنيمه البارده
السعادة في مساعدة الآخرين ( قصة رووووعة )
|