رد: وصية السلطان محمد الفاتح لأبنه!!!
العلم.. أجلُ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعز ما يتحلى به الانسان، فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين.
والعلماء.. هم ورثة الأنبياء، وخزَّان العلم، ودعاة الحق، وأنصار الدين، يهدون الناس إلى معرفة الله وطاعته، ويوجهونهم وجهة الخير والصلاح.
من أجل ذلك تظافرت الايات والأخبار على تكريم العلم والعلماء، والإشادة بمقامهما الرفيع.
قال تعالى: "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" الزمر/9.
وقال تعالى: "يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" المجادلة/11.
وقال تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماءُ" فاطر/28.
وعن أبي عبد الله ? قال: "قال رسول الله(ص) : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلى الجنة، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به، وانه يستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض، حتى الحوت في البحر. وفضل العالم على العابد، كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر. وإن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر".
وقال الصادق ?: "إذا كان يوم القيامة، جمع الله عزَّ وجل الناس في صعيد واحد، ووضعت الموازين، فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء".
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
موضوع فعلا طيب وقيم جعله الله فى ميزان حسناتك
من مواضيع mfmhelmhnds في المنتدى:
برنامج أمراض الامة للشيخ محمد حسان 28 حلقة كاملة للتحميل
"إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار"
مطلع الشمس من مغربها
الإبتسامة أجمل هدية
السلطان المغرور
من الغريب
أبشرو فان نصر الله قريب
قصة الرجل الذي فقد نعمة الكلام
العطله الصيفيه
أمسك عليك لسانك.......
حديث: (كن في الدنيا كأنك غريب)مع الشرح
الولد والتاجر أمين
|