رد: اقوال وافعال واسماء خاااااااطئه
ثالثا:الاعتقادات الخاطئة والخرافات
الاعتقاد بأنه إذا قُتل إنسان في مكان، يخرج عفريته يتمثل للناسليلا ويخيفهم. وهذه خرافة لا أساس لها. إنما هي أوهام قال تعالى:{ وأنه كان رجال منالإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا }[ الجن 6]. بل هذه هي الهامة التي نفاهارسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال:r {لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواه مسلم].
الاعتقاد بأن هناك ساعة نحس في يوم الجمعة – هذا اعتقاد خاطئ، بلالعكس هو الصحيح؛ فهناك ساعة سعد يُستجاب فيها الدعاء؛ قال رسول الل صلى الله عليه وسلم {أفضل الأيام عندالله يوم الجمعة} [صحيح رواه البيهقي 1098].
وقال: { يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة، منها ساعة لا يوجد عبد مسلميسأل الله فيها شيئا إلا آتاه الله إياه، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر} [ صحيحرواه أبو داود 8190].
الاعتقاد بأن النُفساء من سقط إذا لقيت امرأة متزوجة حاملا فيأول حملها، فإنها يفسد حملها، وإن لم تكن حاملا، يتأخر حملها أي كبستها. نعوذ باللهمن هذا الجهل فإن الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى.
الاعتقاد في أن طاسة الطربة أو الخضة تبرئ المذعور: وهى طاسة منالنحاس بها أربعون مفتاحا تملأها ماء وتضعها ليلة على ظهر البيت مكشوفة للسماء ثميتجرعها المذعور صباحا، أياما معلومة، فيبرأ مما به. إنا لله وإنا إليه راجعون مابعد الجهل إلا الضلال. قال تعالى:{ ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28) } [الرعد 28. ]
الاعتقاد بأن الإناء إذا كُسرن فإنه أخذ الشر وراح: هذا ليس صحيحافإن كسر الإناء لم يأخذ الشر ولا الخير. فالأمور كلها مقدرة بقدر الله. والصواب أننقول قدر الله وما شاء فعل.
الاعتقاد بأن الزواج في شهر المحرم حرام: هذا اعتقاد خاطئ حيث أنالزواج جائز في أي وقت وكذلك الاعتقاد بأن الزواج في شهر شوال يورث الضنك والنزاع،فهذه عائشة رضى الله عنها تزوجت رسول الله في شوال ولم يكن هناك من النساء من هيأحب إليه منها.
الاعتقاد بأن القفز فوق النار يزيل نظرة العين "الحسد ". يحدثهذا عندما يرقون من به النظرة باعتقاد أن هذا التخطي يتمثل بصورة العائن فيقلعونعين هذا التمثال زاعمين أن ذلك يصرف السوء عن المعين. وإذا عرفوا العائن لهماحتالوا للحصول على قطعة من ثيابه وحرقوها معتقدين أن ذلك يبطل أثرالعين.
الاعتقاد بأن كنس المنزل بالليل يورث الفقر، هذا من الخرافاتومنها أيضا ترك بعض الناس تنظف البيت وكنسه عقب سفر أحد من أهله؛ تشاؤما وظنا أنذلك إن حدث فلن يرجع المسافر، وكذلك منع إبرة الخياطة والمنخل ليلا.
الاعتقاد بأن تعليق التمائم والخرزة، وحدوة الحصان، والكف "خمسةوخميسة" وقرن الفلفل، والحذاء القديم، والحظاظة وما شابه ذلك يمنع الحسد، كل هذاشرك قال:r { من علق تميمة فلا أتم الله لهومن علق ودعة فلا أودع الله له} ، وقال :{ استعيذوا بالله من العين فإن العين حق}. [صحيح رواه ابن ماجة 938].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق تميمة فقد أشرك
الاعتقاد بأن الأحجبة تجلب الرزق، أو تمنع الحسد، أو تحبب الزوجفي زوجته – أو تمنع بكاء الطفل. كل هذه خرافات لا أساس لها من الشرع.
الاعتقاد في السحرة والعرافين {فتح المندل – قراءة الكفوالفنجان – فتح الكتاب – برجك اليوم} قال:{ من أتى عرفا فسأله عن شيء، لم تقبل لهصلاة أربعين ليلة} [رواه مسلم 5940].
وقال رسول الله: { من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل علىمحمد } [صحيح رواه أحمد 5939].
فلا يجوز الذهاب للسحرة والعرافين وقراءة الكف والفنجان وقراءة حظكاليوم؛ لأن كل هذا من الكهانة. قال e: {لا تأتوا الكهان } [ صحيح رواه الطبراني 7180 ].
التشاؤم من الدخول بنحو لحم أو باذنجان أو بلح أحمر أو ذهب علىالمرأة في أيام نفاسها، زاعمين أن ذلك يكبسها ويمنع نزول اللبن. وكذلك دخول من قدممن سفر أو حلق لحيته لتوه. كل ذلك غير معقول. وتأخر اللبن ناشئ من تسلط الوهم علىالوالدة فتختل الدورة الدموية في جسدها فتؤثر على إدرار اللبن.
التشاؤم إذا جاء أحد العيدين يوم الجمعة – وكيف يكون شؤما يوميجتمع فيه عيدان؛ عن زيد ابن أرقم قال: اجتمع عيدان على عهد رسوله اللهrفي يومواحد، فصلى العيد في أول النهار وقال: يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيهعيدان} [رواه أبو داود].
التشاؤم من كثرة الضحك وقولهم اللهم اجعله خيرا. كثرة الضحك لاتجلب شرا ولا تمنع خيرا. ولكن قد نهانا الرسول e من كثرة الضحك حيث قال " لا تكثرواالضحك، فإن كثرة الضحك تميت القلب } [ صحيح رواه ابن ماجه 7435].
{وكانrلا يضحك إلا تبسما } [ رواه أحمد 4861].
التشاؤم من صوت البومة أو الغراب والحدأة، وطنين الأذن، ورفيفالعين، وأكلان اليد، وتنميل القدم.
قال رسول الله {لا عدوى ولا طيرة ولا هامة، ولا صفر، ولا غول } [ صحيح رواهمسلم].
والطيرة تعنى التشاؤم. فلا يجوز التشاؤم أو التفاؤل من أي شيء؛ لأنالأمور كلها بيد الله.
وفي حديث ابن عمر مرفوعا:{ من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك } [ رواه البيقهى].
وقال عكرمة: كنا جلوسا عند ابن عباس رضى الله عنهما، فمر طائر يصيح. فقال رجل من القوم:[ خير خير ] فقال ابن عباس:لا خير ولا شر.
التشاؤم من ذكر كلمة الموت وقولهم: بعيد الشر أو الشر برةوبعيد. قالr :"أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق منالعيش ألا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه " [ حسن رواه البيقهى 1210].
التشاؤم من اللون الأسود أو الأزرق: هذا لا يجوز؛ لأن التشاؤم منأي شيء شرك؛ لقوله:r {الطيرة شرك الطيرة شرك. الطيرة شرك} والطيرة تعنى التشاؤم[واه أبو داود].
قال ابن مسعود:{ وما منا إلا... لكن الله يذهبه بالتوكل } فالتشاؤممن ألوان معينة أو أيام معينة أو أرقام معينة أو أشخاص معينين أو أي شيء لا يجوز؛قال الله عز وجل:{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب لنا } [التوبة 51].
الاعتقاد بأن المرأة هى المسؤولة عن إنجاب الذكور.
للأسف الشديد هناك بعض من الرجال يحزن إن لم تلد له زوجته ذكورا،وإذا بشر بأن زوجته ولدت له بنتا أصابه الهم والحزن، وتحدث المشكلات وقد يصل الأمرإلى الطلاق، وفي هذا الأمر خطأ وإثم من جهتين :
الأولى: إنه اعتراض على قدر الله القائل سبحانه:{ لله ملك السماواتوالأرض يخلق ما يشاء يهب لهم يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور، أو يزوجهم ذكراناوإناثا ويجعل من يشاء عقيما} [ 49 - 50].
الثانية: مشابهة أهل الكفر الذين كانوا كما قال عنهم ربهم جل وعلا: {و إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بُشربه } [ النحل :58-59].
مع العلم أن التجارب والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت أن نوعالمولود لا دخل للأم فيه مطلقا، وأن الرجل هو الذي يحمل أيا من النوعين بإذن الله،وهذا ما كانت المرأة القديمة تعتقده بفطرتها السليمة، فهذه امرأة رجل يسمى أبو حمزةهجرها؛ لأنها لم تلد له بنينا، فقالت:
ما لأبى حمــزة لا يأتينــا ويذهب للبيت الذي يلينـا
تراه حيـران غضبـــان لأ ننا لم نلـد له البنينـــا
والله ما هذا لعيـب فينــــا فنحن كالأرض لزارعينـا
ننبت ما قد ألقى فينا
رابعا:المعاملات المادية الخاطئة تبادل الذهب بالذهب مع أخذ أو دفع الفرق: فإن هذا لا يجوزلقوله صلى الله علي وسلم لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الورقبالورق، إلا وزنا بوزن مثلا بمثل سواء بسواء [ صحيح رواه مسلم 7213].
وقالمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل – يعنى الذهب بالذهب [صحيح – رواه مسلم].
وقالالذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعيربالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل يدا بيد، فمن زاد أو استزاد فقدأربى والآخذ والمعطى سواء [صحيح – رواه مسلم 3446].
وثبت في الصحيحين وغيرهما في قصة بلا ل رضى الله عنه أنه جاء إلىالنبيبتمر جيد فقال له أكل تمر خيبر هكذا. قال :لا ولكننا نبتاع الصاع من هذابالصاعين، والصاعين بالثلاثة. فقال رسول الله:rأوّه لا تفعل! عين الربا عين الربا – قال:r بع الجمع بالدراهم ثم اشتر بالدراهم جنيبا – أي تمر جيد.
العمل في تفصيل الملابس الخارجية للنساء الضيقة والقصيرةوالشفافة والمفتوحة من الخلف أو الأمام. كل هذا لا يجوز؛ لأن هذا يعمل على إظهارالمفاتن ويشجع على الإثارة والفاحشة قال تعالى:{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فيالذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة } [النور19].
من المعاملات الخاطئة بيع ما لا تملكه، فلا يجوز للإنسان أن يبيعشيئا لا يملكه؛ لقوله:rلا تبع ما ليس عندك [صحيح].
فمثلا رجلا يريد شراء سلعة وليس عنده ثمنها، فيذهب إلى من عندهالمال فيشتريها له ثم يأخذ منه الثمن مؤجلا أكثر من ثمنها حيلة على الربا واضحة جداقال تعالى:{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات } [ البقرة 276].
أما إذا اشتراها وتسلمها ودخلت في ملكه وضمانه ثم باعها نسيئة فلاحرج، قال:r {الخراج بالضمان}.
بيع العينة: وهو أن يشترى الإنسان سلعة من التاجر بثمن مؤجل "بالقسط" ثم يبيع هذه السلعة لنفس التاجر بثمن مدفوع له نقدا، ثم يسدد الأقساط كماهو متفق. فهذا تحايل وهو عين الربا، أي بيع العينة، قال:r {إذا تبايعتم بالعينة،وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا، لا ينزعهحتى ترجعوا إلى دينكم } [صحيح رواه أبو داود: السلسلة الصحيحة 11].
أكل أموال الناس بالباطل من أخذ رشوة أو خلو الرجل – أو الهدايالإنهاء مصلحة – أو أخذ مبلغ من المال نظير ختم الاستمارات بختم النسر.
قال كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به". أو استخدام السياراتالحكومية للتكسب منها.
قال صلى الله عليه وسلم"يأتى على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال؟ منحلال أو حرام [صحيح – رواه النسائي 8003]
وقال تعالى وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهمفليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) [النساء:9]
القرض أو الاقتراض بفائدة هذا ربا قال:r"درهم ربا يأكله الرجلهو أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية "[صحيح - رواه أحمد 3375]
قال رسول الله"ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله " [حسن- رواه أحمد 5634]
بيع الصور التي فيها الروح وكذلك التماثيل: هذا حرام قال:r"لاتدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير "[صحيح - رواه أحمد7260]
فلا يجوز بيع الصور والتماثيل التي فيها الروح ولا وضعها بالبيوتوالمحلات التجارية.
خامسا:الأسماء الخاطئة
ينبغي للمسلم أن يختار من الأسماء أحسنها، كاسم عبد الله وعبد الحمنوأحمد ومحمد ونحوهم من الأسماء الحسنة لما جاء في الحديث الذي رواه ابن عمر رضىالله عنهما مرفوعا: أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن [صحيح رواه وأبوداود].
فينبغي للمسلمين أن يحبوا من الأسماء ما أحبه الله لهم، فهم يدعونيوم القيامة بأسمائهم وأسماء آبائهم، كما روى أبو داود بسنده:{ إنكم تدعون بأسمائكموأسماء آبائكم فـأحسنوا أسماءكم} [حسن رواه أبو داود وابن حبان].
ومن الأسماء الخاطئة الموجودة في مجتمعاتنا:
عبد الموجود: وهو خطأ وصوابه عبد الواجد؛ لأن الموجود ليس منالأسماء الحسنى.
عبد العال: وهو خطأ وصوابه عبد الأعلى أو عبد المتعال أو عبدالعلي؛ لأن العال ليس من أسماء الله الحسنى.
عبد الستار: وهو خطأ وصوابه عبد الستير؛ لأن الستار ليس منالأسماء الحسنى.
عبد العاطي: وهو خطأ وصوابه عبد المعطي؛ لأن العاطي ليس منالأسماء الحسنى.
عبد النبي: وهو خطأ وصوابه عبد رب النبي.
وعبد الرسول: وهو خطأ وصوابه عبد رب الرسول.
عاصية، وحزن، وأصرم وأفلح ونجيح ويسار ورباح لما يأتى :
فقد ورد أن النبيrكانيكره الأسماء القبيحة ويغيرها؛ فقد روى ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول:rغير اسمعاصية وقال:أنت جميلة {صحيح رواه مسلم}.
وعن سعيد بن المسيب بن حزن أن أباه حزنا جاء إلى النبيفقال له: {ما اسمك؟ قال:حزن، قال:أنت سهل، قال:لا أغير اسما سمانيه أبى !! قال ابن المسيب فمازالت الحزونة فينا بعد } [ صحيح – رواه البخاري]
وجاء في سنن أبى داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل "مااسمك؟ قال:أصرم:قال:أنت زرعة". [حسن – رواه أبو داود]
وروى سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تسمين غلامكأفلح ولا نجيحا ولا يسارا ولا رباحا فإنك إذا قلت: أثم هو؟ قالوا:لا " [صحيح – رواهمسلم وأصحاب السنن]
واسم عزرائيل اسم خطأـ والصحيح أن نقول ملك الموت؛ لأنه لم يثبت أناسمه عزرائيل.
كذلك ينبغي للمسلم أن يبتعد عن أسماء مثل:الفأر، القط، السيسى،البغل، ما لم تكن ألقابا متوارثة اشتهرت عن آبائهم، كما رأينا في الصحابة زينب بنتجحش، وعبد الله بن حمار، وفاطمة بنت أسد رضى الله عنهم.
الخاتمة أيها الأخ المسلم:هذه نصائح إليك في كتاب الله وسنةنبيناوفقنا الله لجمعها وصياغتها فإنأصبت فهذا من فضل الله وحده. وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، والله منه بريء وماأريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بال.له وما نريد إلا أن نرى المسلمينجميعا بكتاب الله وسنهة نبيهrعاملين، وإلى الله داعين، ولما اندرس من السننمحبين، ولأهل الشركيات واعظين وناصحين، وللغش والخيانة والمكر والخديعة وأكل الحراموالإيمان الكاذبة والغضب والنهب والرشوة والسرقة والقتل والزنا وأذى الجار والفحشفي القول واللعن والبخل والشح والحقد والحسد والكبر والغيبة والنميمة والتشاحنوالتدابر والحلف بغير الله والنذر لغيره والغدر وخلف الوعد لكل هذا تاركين، ولجميعالرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن مبتعدين، وآمرين بالمعروف وناهين عنالمنكر.
فعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال:كنت عاشر عشرة من المهاجرين عندرسول اللهrفأقبل علينا رسول اللهrبوجهه فقال:
"يا معشر المهاجرين خمس خصال أعوذ بالله أن تدركوها: ما ظهرتالفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن فيأسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجورالسلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا مُنعوا القطر من السماء ولولا البهائم لميمطروا، ولا خلف قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما فيأيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله في كتابه إلا جعل الله بأسهم بينهم " [رواه ابن ماجة]
وكل هذا الذي حل بأمتنا من ضعف ووهن وضنك إنما كان بمعاصينا وذنوبنا(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهميرجعون) . [الروم:41]
بتركنا الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتفريطنا في أعظم وأول مافرضه الله علينا وهو التوحيد، وما وقع منا من التهاون في أول ما نهانا الله عنه وهوالشرك به، وأعلن الناس المعاصي وجهروا بها فكان غضب الله وعذابه.
ذكر أبو عمر بن عبد البر عن أبى عمران، قال:r
"بعث الله عز وجل ملكين إلى قرية أن دمروها بمن فيها فوجدوا فيهارجلا قائما يصلى في مسجد فقالا: يا رب إن فيها عبدك فلانا يصلى، فقال الله عزوجل: دمراها ودمراه معهم فإنه ما تمعر وجهه في قط " [تمعر: عبس وظهر عليه الغضب]
ولما زلزلت الأرض على عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: أيهاالناس ما كانت هذه الزلزلة إلا على شيء أحدئتموه. والذي نفسي بيده لئن عادت لاأساكنكم فيها أبدا. (رواه ابن أبى الدنيا).
وذكر ابن أبى الدنيا عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة رضى اله عنهاومعه رجل آخر فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة. فقالت: إذااستباحوا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف غار الله في سمائه، فقال للأرض تزلزلي بهم. فإن تابوا ونزعوا وإلا هدمها عليهم. قال: يا أم المؤمنين: أعذابا بهم؟ قالت: بلموعظة ورحمة للمؤمنين ونكالا وعذابا وسخطا على الكافرين. فقال أنس: ما سمعت حديثابعد رسول الله:rأنا أشد فرحا به منى بهذا الحديث.
وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمدوآله وصحبه أجمعين.
من مواضيع RAGAB B في المنتدى:
الى كل عشاق ومحبى الشيخ مصطفى اسماعيل
من روائع الحكم
اداء راقى جداااا للسلطان
قصة حياة الامام الشافعى
واخيراااا الوعد الحق بجوة MP3
نظره سريعه على الصفحه الاول للاخبار
الشيخ السيد متولى ورائعة الحج
الوعد الحق
قاضى المنتدى فين
شاب من غزة يتحدى الحصار ويشيد منزله من الطين
انت فين ياعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى
تلاوه بصوتى
|