عرض مشاركة واحدة
قديم 03 -09 -2008, 12:14 AM   #2 (permalink)
احمد الماضي

الوسام الماسي

الصورة الرمزية احمد الماضي
تاريخ التسجيل: 06-09-2006
رقم العضوية :  3029
عدد المشاركات: 7,099
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -05 -2009 08:26 PM

معدل تقييم المستوى : 110 احمد الماضي is on a distinguished road

حالة العضو:   احمد الماضي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: ابو حنيفة النعمان ورموز مذهبه

رموز المذهب الحنفي:

1- ظاهر الرواية: يُراد به في الغالب: قول أئمة الحنفية: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني.

2- لفظ (له): أي: لأبي حنيفة.

3- لفظ: (لهما) أو (عندهما) أو (مذهبهما): أي مذهب: أبي يوسف ومحمد بن الحسن.

4- لفظ: (أصحابنا): أبو حنيفة وصاحباه.

5- لفظ: (المشايخ): من لم يدرك الإمام.

6- يُفْتَى قطعاً بما اتفق عليه أبو حنيفة وأصحابه في الرواية الظاهرة. فإن اختلفوا: فإنَّه يُفْتَى بقول الإمام أبي حنيفة على الإطلاق، وخصوصاً في العبادات، ولا يُرجَّح قول صاحبيه أو أحدهما إلا لموجب.

7- يُفتى بقول أبي يوسف في القضاء والشهادات والمواريث؛ لزيادة تجربته.

8- يُفْتَى بقول محمد في جميع مسائل ذوي الأرحام.

9- يفتى بقول زُفَر في سبع عشرة مسألة.

10- إذا لم يوجد رواية للإمام في المسألة: فإنَّه يُفْتَى بقول أبي يوسف، ثم بقول محمد، ثم بقول زفر والحسن بن زياد.

11- إذا كان في مسألة قيتس واستحسان: فالعمل على الاستحسان، إلا في مسائل معدودة مشهورة، في اثنتان وعشرون مسألة.

12- إذا لم تذكر المسألة في ظاهر الرواية، وثبتت في رواية أخرى؛ تعين المصير إليها.

انظر: حاشية ابن عابدين (1/20-25)، وعقود رسم المفتي (1/18)، والفقه الإسلامي وأدلته (1/57-60).

13- إذا اختلفت الروايات عن الإمام، أو لم يوجد عنه، ولا عن أصحابه رواية أصلاً، يؤخذ في الحالة الأولى بأقواها حُجَّة، ويؤخذ في الحالة الثانية بما اتفق عليه المشائخ المتأخرون، فإن اختلفوا يؤخذ بقول الأكثرين. فإن لم يوجد منهم قول أصلاً، نظر المفتي في المسألة نظرة تأمل وتدبر واجتهد، ليجد فيها ما يقرب من الخروج عن العهدة، ولا يتكلم فيها جزافاً، ويخشى الله تعالى ويراقبه؛ لأن الجرأة على الفتيا بدون دليل أمر عظيم لا يتجاسر عليه إلا جاهل شقي.

14- إذا تعارض التصحيح والفتوى، فقيل: الصحيح كذا، والمفتى به كذا؛ فالأولى العمل بما وافق المتون. فإن لم توجد موافقة لها، فيؤخذ بالمفتى به؛ لأنَّ لفظ الفتوى آكد (أقوى) من لفظ: الصحيح والأصح والأشبة وغيرها.

15- إذا ورد في المسألة قولان مُصَحِّان: جاز القضاء والإفتاء بأحدهما، ويُرجَّح أحدهما بما هو أوفق للزمن، أو العرف، أو أنفع للوقف، أو للفقراء، أو كان دليله أوضح وأظهر؛ لأنَّ الترجيح بقوة الدليل.

16- لفظ: (به يفتى) آكد من لفظ: (الفتوى عليه)؛ لأنَّ الأَول يُفيد الحصر. لفظ: (الأصح) آكد من: (الصحيح)، و(الأحوط) آكد من: (الاحتياط).

17- المراد بكلمة: (المتون): أي متون الحنفية المعتبرة، مثل كتاب مختصر القدّوري والبداية والنقاية والمختار والوقاية والكنز والملتقى، فإنها وضعت لنقل ظاهر الرواية والأقوال المعتمدة.

18- تُعْتَبر حاشية ابن عابدين، وهي: (رد المختار على الدُّر المختار) خاتمة التحقيقات والترجيحات في المذهب الحنفي.

انظر: عقود رسم المفتي (1/17)، وتاريخ الفقه الإسلامي (ص127).



من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:

صور لســــــــــــــــــــــــــــــــــطح الكعبة المشرفة ( نادره)
وصفات من زيوت طبيعية لعلاج الانفلونزا
اول مطار للاطفال في الصين
موسوعه الطفل الشامله
خليجيان يتزوجان برحلة فضائية مقابل 2.5 مليون دولار
المخاطر الصحية للرحلات الطويلة
قلق بالغ في "إسرائيل" من تحديث الأسطول البحري المصري
تحطم طائرة أمريكية ومصرع جميع ركابها الـ 48 شمال مدينة نيويورك
من أيمان العرب
منوعات من حديقة الوعي
اكتشاف صخور عمانية تقاوم الاحتباس الحراري
ليلة القدر فضلها وقول العلماء فيها

   رد مع اقتباس