رد: *الحمد لله ... مات ابني! *
خذوا بجميل الصبر وارضوا وسلموا فان فناء العالمين محتم
رضا بقضاء الله ان حياتنا على السخط منا وارضا تتصرم
وان حياة تقتضيها منية ركون اليها غفلة وتوهم
ألهوا ومخبوء المنايا حبائل وأواحنا فيها وقوع وحوم
تناهشنا الآجال لا نرعوي لها وتخبطنا البأساء فيها وننعم
سكونا اليها والمقابر تمتلي وتخلو بيوت الراحلين وتهدم
نمر على الأحداث والقوم في الثرى همودا فيا أحبابنا كيف أنتمو
وهيهات ما عند القطين ابانة سوى أنهم صاروا عظاما تهشم
ثووا لا يمل الدود طول ثوائهم وملهم الأهلون ساعة أسلموا
تساوى ملوك الأرض في مضجع البلى وغيرهم ما ثم أدنى وأعظم
سيرجع رب التاج في الرمس جيفة وان عاش كبرا أنفه يتورم
تباذخ مغبوطا على عرش عزه وعما قليل سوف يعلوه منسم
تطير السوافي الرائحات رفاته على عرشه منه غبار مقتم
وما امتاز من أضحى رفاتا مفتتا مليك يحيا أو حمار يكدم
أتختلب الأطماع عقبى كهذه ويا رب سلم بعده الخطب أجسم
يمر بنا ركب ويتلوه غيره ويسبقه ركب وفي الأرض أقحموا
تنعم في ميراثهم غير كاسب وعما قليل يقعص المتنعم
أينسى بنو الدنيا مصارع أهلها وفي كل قلب للمنية ميسم
بنون وآباء لدينا أعزة ندسهم في الأرض لا نتخرم
كأنا لهذ الأرض دين ودأبها غريم على كثر الوفا يتظلم
تضلعت الارماس من أكل لحمنا وما برحت غرثى الى اللحم تقرم
وما هذه الأرواح الا ودائع سيأخذها مستودع ليس يظلم
وقد أنذرتنا صرعة بعد صرعة وفقد أخير قبله متقدم
تدافعنا الآمال فيها كأننا هباء عليه عاصف الريح يحكم
الا نرعوي والناب يصرف فوقنا فهذا على خوف وذلك يقصم
كأن المنايا حسبنا من تصرفت بهم وكأن الظفر منها مقلم
وليست لعمر الله عند حدودها بتاركه عيشا ولا يتصرم
ترى أي صفو لم يكدره صرفها وأي شراب لم يمازجه علقم
أنلزمها البقيا وتلك قضية على الرغم منها حكمها ليس يلزم
ونفلت منها والحياة سفينة مخرقة الألواح بالموج تحطم
تمزقنا الغارات من أم قشعم وما حدث تبقي عليه وقشعم
متى تفرغ الآذان من صوت نائح وقعقة تحت التراقي تهمهم
وينشف دمع من سوافح دمعه ويبرد قلب بالأسى يتضرم
متى تحسر الأكتاف من نعش هالك رواحل من أثقالها ليس ترزم
قوافل تمتاز النفوس الى الفلا الا هذه الابشار للأرض مطعم
أوني خيام الحي من حيث طنبت أليس ضمير الأرض ذاك المخيم
ولسنا تأخرنا معافين بعدهم ولكنه عمر مداه يتمم
توفتهم آجالهم وبأثرهم نسير الى حيث استقروا سنقدم
اخو الحزم من لا يستقر الى الهوى ومن نصب العقبى لعينيه أحزم
وما نضرة الدنيا تروق لكيس ونحن نراها بالبلى تتخرم
يسالمها المغرور منها بزخرف وهيهات لم تسلم ولا هو يسلم
ومن عجب برد الصدور وداعة وقد أيقنت ان المنية تهجم
لكل ندي بالتفرق موعد وللحتف رمح في الصدور مقوم
ولو أن نفسا وادعتها منونها ولكنه لا زرع الا سيصرم
لقد أنذر الداعي رصيدا مشوكا ونحن كأنا بالنذارة نحلم
حذار بيانا أيها الناس اننا على شدة الايقان بالخوف نوم
ولو لم يكن غير النوادب مؤلما على ميتمي أطفالها تتألم
ولا نفس الا تنطوي فوق حسرة ولا قلب الا بانفطار مسمم
لا جفل ذولب الى جنب رشده وتارك دار بالمعاول تهدم
ونعنى بها لا تعترينا سآمة وعاملها من فتكها ليس يسأم
اعند رجال الاستقامة انهم أصيبوا بقطب المسلمين وأيتموا
وان قصمت ظهر المكارم نكبة سيمضي عليها الدهر تفري وتفصم
وما يومها الآتي بها رد مأتما ولكن ما يأتي من الدهر مأتم
غداة نعى الناعي الى الناس راشدا أحقا نعيت الفضل أم تتوهم
نعم راعني ندب السماء وأهلها وأركان عرش المجد اذ تتحطم
وضجة بيت الفضل اذ خر سقفه وهدة طود الجود اذ يتهدم
صباحك يا ناعي المرزء سيء ويومك منحوس وطيرك اشأم
بعثت الى الألباب حزنا مؤبدا وأوقدت نارا دأبها تتضرم
أحقا عميد الدين لاقى حمامه فاني أرى نفس الهدى تتلدم
أحقا عماد الاستقامة أصبحت به اعوجيات من البين ترسم
أحقا ملاك الفضل اودى فتلكم يمين الجد اشلاء والكف أجذم
أحقا منار العلم أسقطه الردى كأن سقوط العلم للحتف مغنم
أحقا إمام الزهد عارضه الفنا فهل أنف دنيانا من الزهد يرغم
أحقا سحاب البر أقلع نوؤه فهل يتأتى بعد للبر موسم
أحقا جميل الصنع كفت يمينه وكانت هي الطولى تبر وتنعم
أحقا بهاتيك المعاهد غمة من الحزن اذ واراه لحد مغمم
فواحربا والحزن يسفح عبرتي قضى نحبه البر الكريم المعظم
تقضت به أيامه البيض كلها أياديه أمطار وناديه معلم
تقضت به أيامه من جمالها تنور منها نير متجسم
وما المرء الا راكب يطلب المدى ولا بد يوما عمره يتجرم
رويدا لقد آنست في الأرض رجفة ترى ان قلب الأرض كالناس يألم
عزاء رجال الاستقامة انها مصيبة دين ما بقي الدهر تعظم
فكل سرور اذ ألمت مساءة وكل حميد العيش عيش مذمم
فياثلمة للدين والفضل مالها سداد ولا اذ يقدم الدهر تقدم
حنانيك للأبرار يا موت برهة وهيهات ليست قسوة الموت ترحم
تسارع في الاخيار تمحو وجودهم وياليت ما تمحموه بالمثل يرقم
وما معتب المفجوع منك بنافع لأنت قضاء صبه الله مبرم
قضى الله ان الحي يجري لغاية فما ثم تأخير ولا متقدم
متى يدرك الاعتاب مستعتب الردى له عزمة صدق ورأى مصمم
مكر هموز الناب ما طاش سهمه ولا هو في كراته متلعثم
تقادم عهد بالمنون وفعلها وجاست خلال الدار تذرو وتهشم
اذا أرسلت سهما لتقصد مقتلا تلته الى المرماة بالرغم أسهم
تخلف دعس الحي عنهم فأخلدوا لغبراء يعلوهم صفيح مردم
وليس بنا في الموت صرخة ثاكل وقلب يتيم بالأسى يتجرم
ولو كان يجدي هالكا ندب فاقد لسال مكان الدمع من غرابه الدم
طحى حدثان الدهر للفضل هضبة وكانت بها هضب المكارم تدعم
لك الله ريب الدهر يستنزف البقا فلا نفس الا بالفناء سترجم
ولا غرو ان تستنزف الصبر نكبة ويقصر من تطراقها المتعزم
غداة تداعى الطود في سمك مجده وطارت به حدباء عوجاء صيم
تهادته أكتاف الرجال ولو دروا لكان حقيقا ان تهاداه انجم
الى حفرة ضمت من الجود بحره رويدا هو البحر المحيط يدمدم
فما عجب ان تحبس الشمس في الثرى فتعتقب الأيام والجو مظلم
هناك اقشعر الروض واغبر جلده وذلك روض النعمة المتسوم
مدى الدهر لا ينفك حزن مبرح عليك وتسكاب من الدمع مسجم
مآل اليتامى في الملمات من ترى تركت لهم اذ أزمة الدهر تأزم
فديناك بالأرواح ضاعت حفائظ تحفى بها معروفك المتنسم
تردى بغاة الخير بعدك بالأسى فواجدهم من بعد فقدك معدم
وما دفنوا نفس امرئ منك وحدها ولكن نفوس في ضريحك تردم
وكنت الجناب المستراد لمسنت وروضك مخضر وبحرك خضرم
فجف نضير الروض واربد جوه وغاضت بحور طاميات غطمطم
وقد كنت درءا للحوادث مؤئلا اذا جاش منها الكارث المتهجم
وكنت لحاجات المساكين ركنها فمن لهمو والركن عنهم مهدم
وكنت مع الاكدار صفوا مهنئا رواؤك ممدود وكأسك مفعم
وما ضاعت الآمال عندك والذي نويت ولم يقدر من الخير أعظم
كأن الورى الارحام لست تضيعها على أسوة في الوصل بر ومجرم
يعيش بك الهلاك بين فواضل دقائقها من أكرم الفضل أكرم
غزير مجاري الماء لا من غزارة من المال لكن بحر جود قليذم
يمر عليك الدهر والدهر عابس وفضلك فيه ازهر الوجه مبسم
بارك الله فيكم
من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:
أطباء أردنيون عائدون من غزة: دخان أبيض يتصاعد من جراح المرضى
لاب توب ملكت بريطانيا ( روعة بمعنى الكلمة)
الوضوء وقاية من الامراض
كيبورد خاص بوقت الطعام !!
قطائف ولطائف
'الاونروا' تقول انها تشعر بالعجز لانها خذلت اهل غزة
مع كل صورة قل سبحان الله
محكمة عسكرية "إسرائيلية" تقضي بسجن "عزيز دويك" ثلاث سنوات
نبش رفات صاحب «سايكس بيكو» من أجل العلم
محكمة شعبية ببلجيكا لتوثيق انتهاكات الاحتلال الصهيوني بفلسطين
حماس تنعي 48 من مقاتليها بغزة "مقابل أكثر من 80 جنديا إسرائيليا"
بطاقة بريدية تستغرق 83 عامًا لتصل إلى المرسل إليه
|