الموضوع: انوار مضيئة
عرض مشاركة واحدة
قديم 19 -12 -2008, 08:41 AM   #1 (permalink)
akapr

عضو محترف

الصورة الرمزية akapr
تاريخ التسجيل: 31-10-2008
رقم العضوية :  122116
عدد المشاركات: 625
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 28 -05 -2009 07:20 PM

معدل تقييم المستوى : 20 akapr is on a distinguished road

حالة العضو:   akapr غير موجود حالياً

Exclamation انوار مضيئة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )

جاء في تفسير هذه الآيات عند ابن كثير رحمه الله تعالى : يقول تعالى مخبرًا عن المؤمنين المتصدقين: أنهم يوم القيامة يسعَى نورهم بين أيديهم في عَرصات القيامة، بحسب أعمالهم، كما قال عبد الله بن مسعود في قوله: { يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } قال: على قدر أعمالهم يمرون على الصراط، منهم مَن نوره مثل الجبل، ومنهم مَن نوره مثل النخلة، ومنهم مَن نوره مثل الرجل القائم، وأدناهم نورًا مَن نوره في إبهامه يتَّقد مرة ويطفأ مرة ورواه بن أبي حاتم وبن جرير. وقوله: { بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ } أي: يقال لهم: بشراكم اليوم جنات، أي: لكم البشارة بجنات تجري من تحتها الأنهار، {خَالِدِينَ فِيهَا } أي: ماكثين فيها أبدًا { ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } . وقوله: { يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ } وهذا إخبار منه تعالى عما يقع يوم القيامة في العرصات من الأهوال المزعجة، والزلازل العظيمة، والأمور الفظيعة وإنه لا ينجو يومئذ إلا من آمن بالله ورسوله، وعمل بما أمر الله، به وترك ما عنه زجر. فلا يستضيء الكافر والمنافق بنور المؤمن كما لا يستضيء الأعمى بنور البصير، ويقول المنافقون للذين آمنوا: { انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا } وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال: { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ } [النساء:142]. فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور، فلا يجدون شيئًا فينصرفون إليهم وقد ضرب بينهم بسور له باب، { بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ } الآية. يقول سليم بن عامر: فما يزال المنافق مغترًا حتى يقسم النور، ويميز الله بين والمؤمن المنافق. وقوله: { فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ } قال الحسن، وقتادة: هو حائط بين الجنة النار. { بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ } أي: الجنة وما فيها { وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ } أي: النار. قاله قتادة، وبن زيد، وغيرهما. { يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ } أي: ينادي المنافقون المؤمنين: أما كنا معكم في الدار الدنيا، نشهد معكم الجمعات، ونصلي معكم الجماعات، ونقف معكم بعرفات، ونحضر معكم الغزوات، ونؤدي معكم سائر الواجبات؟ { قَالُوا بَلَى } أي: فأجاب المؤمنون المنافقين قائلين: بلى، قد كنتم معنا، { وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ } قال بعض السلف: أي فتنتم أنفسكم باللذات والمعاصي والشهوات { وَتَرَبَّصْتُمْ } أي: أخرتم التوبة من وقت إلى وقت. وقال قتادة: { وَتَرَبَّصْتُمْ } بالحق وأهله { وَارْتَبْتُمْ } أي: بالبعث بعد الموت { وَغَرَّتْكُمُ الأمَانِيُّ } أي: قلتم: سيغفر لنا. وقيل: غرتكم الدنيا { حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ } أي: ما زلتم في هذا حتى جاء الموت { وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ } أي: الشيطان. قال قتادة: كانوا على خدعة من الشيطان، والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار. { فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } أي: لو جاء أحدكم اليوم بملء الأرض ذهبًا ومثله معه ليفتدى به من عذاب الله، ما تقبل منه. وقوله: { مَأْوَاكُمُ النَّارُ } أي: هي مصيركم وإليها منقلبكم. وقوله: { هِيَ مَوْلاكُمْ } أي: هي أولى بكم من كل منزل على كفركم وارتيابكم، { وبئس المصير } .



من مواضيع akapr في المنتدى:

الشيخ كامل يوسف البهتيمى
من تسجيلات الشيخ عبد الباسط
حكم بن عطاء الله السكندرى
االجزء الثانى من البقرة لاسامة جلال
من اجمل ليالى الرعيل الاول
سورة البقرة لاسامه جلال
كيف تتحكم فى غضبك
تجليات النقشبندى
من قصار الصور للشيخ عبد الباسط
الصوت النقى الشيخ عبد الباسط
سورة البلد للقارىء الكبير الطبلاوى
الصوت الملائكى فى الانشاد

   رد مع اقتباس