عرض مشاركة واحدة
قديم 24 -12 -2008, 02:04 PM   #2 (permalink)
أبو عبد الله 1

عضو

تاريخ التسجيل: 15-12-2008
رقم العضوية :  130613
عدد المشاركات: 18
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 05 -10 -2009 06:24 PM

معدل تقييم المستوى : 0 أبو عبد الله 1 is on a distinguished road

حالة العضو:   أبو عبد الله 1 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: بشرى انطلاق (جوال شفيع) لحملة القرآن الكريم

تابع نماذج من رسائل خدمة [شفيع] لحملة القرآن

1/ قوله تعالى : [ الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه ] قوله : [الم] الذي عليه الكثيرين أن هذه من دلائل الإعجاز بمعنى أن هذا القرآن المبين الواضح مكوّن من هذه الأصوات غير المبينة في ذاتها. وأن القرآن جاء بكلام معجز من جنس كلامهم فاتوا بمثله إن استطعتم. والسلف كانوا يوكلون معاني هذه الأحرف لله تعالى [السعدي، والميسر، وابن عثيمين0 وابن تيمية ، وفاضل السمرائي] .

2/ قال فضلية الشيخ إبراهيم الأخضر : الوقف علىالكتَابِ أي هذا الذي يسمى بـ الكتاب بالألف واللام هو المكون من أحرف لغتكم البسيطة التي تعرفونها، ومع أنه بلغتكم البسيطة، وأحرف لغتكم فإنكم لا تستطيعون أن تأتوا بمثله ولا بسورة من مثله، ولا بعشر سور مفتريات، ولا بآية، لأنَّه محكم ليس فيه عيب ولا نقص . [زاد المقرئين].

3/ قوله تعالى : [ الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ] [البقرة:3] لم يقل الله جل وعلا: يفعلون الصلاة, أو يأتون بالصلاة, لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة. فإقامة الصلاة, إقامتها ظاهرا, بإتمام أركانها, وواجباتها, وشروطها. وإقامتها باطنا, بإقامة روحها, وهو حضور القلب فيها, وتدبر ما يقوله ويفعله منها.[السعدي].



من مواضيع أبو عبد الله 1 في المنتدى:

بشرى انطلاق (جوال شفيع) لحملة القرآن الكريم
بشرى انطلاق باقة [ تربويات] للمربين
لطائف وددر قرآنية للشيخ جمال القرش وفقه الله

   رد مع اقتباس