
قلبٌ جريحٌ وعينٌ تعشـق السهـرَا
وحرقـةٌ تجلبُ الأسقـامَ والضَّـررَا

ما كـُنتُ في مَهْمَـهِ الأشجانِ مُنْطَرِِحاً
حتى أتى الضيمُ بالأصداءِ مُنْتَحِـرَا

قد كـُنتُ في شَفَـةِ الإصبـاحِ أغنيَّـةً
أُشَنِّفُ الأذنَ كيمـا أُسْعـد البشـرَا

أضأتُ للوامقِ المحـزونِ ظُلْمَتَـهُ
منْ مِشْعَلٍ وقصيـدٍ ينثـرُ الـدٌّررا

أحْييّتُ من أملـي روحـاً مُمَرَّغَـةً
وعـُدتُ في هجْعَـةِ النُّـوَّامِ مُنْكَسِـرا

وطِفتُ في روضـةٍ خضراءَ وارفـةٍ
كي أنتَشِي أملاً قد مـاتَ واندثـرَا

أسرجتُ خيليْ وجبتُ البيدَ مُكْتَسِحاً
عُباب ليلٍ حلـوكٍ حقـدهٌ اسْتَعَـرَا

اِفرحْ عدوِّي فقلبي جُرْحـهُ أثَخِـنٌ
واطْربْ فعيني تراعي النجمَ والقمرا

يافارسىِ المِغـوارُ إنْ أضنتـكِ قافيتـي
فشاعرُ البؤس ذاقَ المُـرَّ والكـدَرَا

واليوم أُعلنُ يأسَ القلـبِ وا أَسَفـي
تَرَجَّلَ الفارسُ المِغـوارُ وانْكَسَـرَا

دمتـــم بحفظ الرحمــــن .. تقبلـــوا أحتـــرامى وتقديـــرى
أختــــكم فى الله .. أحمــ أم ــــد
