في وضح النهار سار الفارس المغوار .. لم يختفي خلف الأسوار .. ولم يتسلل بيـن الأشجـار
سار أمام الأنظار .. وعليـه الشموخ والوقار .. يحدوه أمل الإنتصار .. مستعينـاً بالواحد القهـار
بدأت المعركـة فكانت صولات وجولات وأطوار .. ثم تحقق الإنتصـار للفارس المغوار
وبقدرة الجبار .. عاد الأمـل للأخيار .. ثم عاد الظالم الجبـار إلى حديقـة الأطهار
ليملأها جبـروتـاً وعار .. منتهزاً الذل و الإنكسار الذي حل بقلـب المغوار
فسحق الورود والأزهار .. وما زال يعيث في الحديقـة فساداً ودمار
إنتهى دور الفارس المغوار بسلطـة المارد الغـدار .. الذي قدر الأقدار
وإستسلم وأنهـار الفارس المغوار .. وأرتضىَ مضجعـاً مصنوع من الصبـار
وزاداً من علقـم .. وسُقـاً من مـرار
دمتـــــم بحفظ الرحمـــن .. تقبلـــوا أحتـــرامى وتقديـــرى
أختـــكم فى الله .. أحمـــــ أم ـــــد
