أنفجار فى ميدان مسجد الحسين بالقاهرة
وارتفعت حصيلة ضحايا حادث الإنفجار الذى وقع مساء الأحد22/2/2009 فى حى الحسين وسط القاهرة الى قتيلة فرنسية واحدة إضافة الى عشرين مصابا هم : 13 فرنسيا و3 سعوديين و4 مصريين.
قال مراسل الجزيرة في القاهرة :
وقالت المصادر إن جسما غريبا انفجر في حي الحسين حيث مسجد الإمام الحسين والجامع الأزهر الذي يعد منطقة جذب للسياح من مختلف الجنسيات.
وأوضح المراسل
أن الانفجار وقع على بعد عشرة أمتار من مسجد الحسين، وأن القيادات الأمنية التي هرعت إلى هناك منعت الإعلاميين من الوصول إلى موقع الانفجار.
وقالت الوكالة الرسمية ان الانفجار لم يسفر عن حدوث أى اثار تدميرية فى المكان أو المحلات الكائنة أسفل الفندق ، وهو ما يشير الى ضعف المادة التفجيرية التى كانت متواجدة داخل العبوة الناسفة .
وقالت مصادر طبية إن سيارات إسعاف وعددهم 20 سيارة هرعت إلى المكان، وأشار مصدر أمني إلى أن هناك جسما متفجرا آخر تمكن خبراء المتفجرات من إبطال مفعوله.
وقبل سنوات وقع أكثر من انفجار في المنطقة التي يكثر فيها السياح الأجانب والعرب، كما يتردد مصريون على الحي الذي تنتشر فيه المطاعم والمحلات.
ومازال رجال وقيادات الامن يتابعون الموقف كما يقوم الان رجال المعمل الجنائى برفع آثار البصمات من موقع الانفجار .
كما رجح مصدر امني مصري لمراسل الجزيرة بالقاهرة ان تكون جماعة إرهابية صغيرة وراء الانفجار.
وقال المراسل ان قوات الامن الان تقوم بادخال اكياس تحتوى على رمال لملئ الحفرة الى خلفها الانفجار والذى وصف بالشديد .
كما تقوم الان قوات الامن بجمع الادلة واخذ العينات من موقع الانفجار وذلك للتوصل الى خيوط تؤدى الى المسئول عن هذه العملية.
وترجح مصادر امنية ان تكون القنبلة التى انفجرت قد القيت من اعلى فندق الحسين او القاها احد المارة .
وكان شاهد عيان قد ذكر فى مكالمة هاتفية لقناة النيل للاخبار ان الانفجار ناجم عن قنبلة كانت امام المسجد مباشرة وهى منطقة مكتظة بالسياح والمصريين .
وقد أمر النائب العام بدفن جثة الفرنسية
ويتابع الرئيس حسنى مبارك حادث الانفجار بمنطقة الحسين وسط القاهرة ،وأصدر الرئيس مبارك أوامره بتوفير كافة أشكال الرعاية الطبية والعلاجية لمصابي الحادث .
ويتابع الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء تطورات حادث الانفجار بمنطقة الأزهر بالحسين والذى أسفر عن وقوع عدد من الاصابات .
وقد أدان الرئيس الفلسطينى محمود عباس بشدة انفجار الحسين واصفا إياه ب"العملية التفجيرية الجبانة".
وأكد عباس - فى تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" من براغ - دعمه لجهود الحكومة المصرية وحرصه وتأكيده على أهمية الأمن والاستقرار فى جمهورية مصر العربية الشقيقة، متمنيا الشفاء العاجل لجميع الجرحى الذين أصيبوا بالحادث الذى وصفه ب "الجبان".
استنكر فضيلة الأمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف حادث الانفجار الذى وقع بحى الحسين وأدى إلى إصابة عدد من السائحين، ووصفه بأنه عمل إجرامى جبان يرفضه الدين الاسلامى ويتبرأ منه تماما.
وقال شيخ الأزهر إن الذين قاموا بهذا العمل الإجرامى خونة لدينهم ووطنهم ويشوهون صورة الاسلام السمحة التى ترفض الإرهاب بكل أشكاله وتحرم قتل الأبرياء والامنين والنفس بدون وجه حق، مشيرا إلى أن الإسلام برىء تماما من مثل هذه الأعمال الإرهابية وغير المسئولة.
وقد أدان مفتى الجمهورية الدكتور على جمعة حادث الإنفجار ، وقال إنه "عمل إجرامي ينبذه الإسلام دين الرحمة والسلام والأمان".
وذكر مفتى الجمهورية أن الإسلام يرفض العنف وترويع الآمنين،وأن هذا الحادث الآثيم إستهدف الآمنين من أبناء مصر وغيرها من غير مراعاة لحرمة الإنسان.
ورأى الدكتور على جمعة أن الحادث إستهدف فى الأساس "حالة الأمن والآمان والاستقرار التى تشهدها البلاد"، كما فيه إستهانة بحرمة الإنسان.
وأضاف:إن شريعة الإسلام تجرم هذا الإعتداء على السائحين والمستأمنين الذين جاءوا لديار الإسلام ولهم حق الأمان وفق ماأقرته الشريعة الاسلامية.
وإستنكر وزير السياحة زهير جرانه بشدة حادث الإنفجار، وأعرب عن أمله فى ألا يؤثر هذا الحادث سلبيا على السياحة المصرية..كما أعرب عن مواساته لأسرة السيدة الفرنسية التى لقيت مصرعها جراء الحادث وتمنياته بالشفاء للمصابين.
وأدانت الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين الحادث الإجرامي فى منطقة الحسين الذي وقع مساء الأحد وأكدت رفضها "كل أعمال العنف المسلح مهما كانت بواعثه وأهدافه".
وطالبت الكتلة فى بيان أصدرته يوم الأحد السلطات بسرعة الكشف عن الذين يقفون وراء هذا العمل الإجرامي وتقديمهم الى محاكمة عادلة
وقد أعرب محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين عن استنكاره الشديد للتفجير الذي وقع بمنطقة الحسين المصرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذا العمل لا يقره دين ولا شرع ولا قانون، ويعتبره الإخوان المسلمون خروجًا عن أصول الإسلام الداعية للإصلاح والتغيير بالأسلوب السلمي وعبر القنوات الدستورية والقانونية.
وأكد عاكف أن أي اختلاف مع النظام لا يمكن أن يكون مبررًا للقيام بأي أعمال تهز أمن مصر وتزعزع استقرار الوطن، وقال إنه لا يمكن أن يقوم بهذا الفعل الإجرامي وطني غيور على وطنه وأهله، مؤكدًا أن الإسلام براء من هذه الممارسات، حيث إنه دين ورسالة، تحفظ للإنسان- أيًّا كان دينه أو جنسه أو مذهبه- دمَه وعرضَه، ويرى أن حرمة الإنسان أكبر عند الله من كعبته المطهرة.
وحذر عاكف من أي عمل يستهدف استقرار البلاد أو المساس بمؤسسات الدولة أو انتهاك حرمة المواطنين أو السائحين المستأمنين.
وسبق أن شهد حي الحسين انفجاراً في أبريل من العام 2005، قُتِل على إثره أربعة أشخاص، بينهم سائحة فرنسية وسائح أمريكي وجرح 18 مصرياً وأجنبياً في انفجار بشارع جوهر بحي الحسين وسط القاهرة .
وكشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة أمن الدولة العليا في ذلك الحادث أن شخصاً يدعى حسن رأفت بشندي هو مرتكب حادث التفجير الذي وقع في شارع جوهر القائد بمنطقة الأزهر الذي وقع عام 2005 وقد لقي مصرعه فيه بالاشتراك مع بعض المتهمين من أعضاء التنظيم حيث استعمل عبوة مفرقعة وقام بتفجيرها وسط جمع يضم سائحين أجانب بقصد قتلهم .
وشهدت مصر موجة عنف دامية استمرت طيلة عقد التسعينيات من القرن الماضى، وشكلت مواجهة بين السلطات المصرية من جهة، وكل من تنظيمي "الجهاد" و"الجماعة الإسلامية"، وهي المواجهة التي جاءت في سياق إستراتيجية الجماعتين الأصوليتين الداعية آنذاك إلى التخلص من نظم الحكم في عدد من البلاد العربية، التي كانوا يعتبرونها "مجرد أدوات" لما يصفونه بجبهة "الصهاينة والصليبيين" .
على جانب أخر قللت فرنسا من اهمية حادث الانفجار الذي وقع مساء الأحد في حي الحسين وسط القاهرة ودعت القاهرة إلى بذل أقصى جهد لكشف الجناة ومن وراء هذه العملية .
وأكد وزير الخارجية الفرنسى بيرنار كوشنير تضامن فرنسا مع السلطات المصرية التى يثق الجميع فى أنها ستكشف ملابسات "إنفجار الحسين".
وقال كوشنير أنه طلب على الفور تفعيل مركز الأزمات بوزارة الخارجية..لافتا الى أن السفارة الفرنسية بالقاهرة تقوم أيضا بكافة جهودها من أجل تقديم كل المساعدات اللازمة للمواطنين الفرنسيين الذين أصيبوا فى الحادث .
وعبر كوشنير عن أسفه الكبير إزاء ما وصفه "المأساة التى كست القاهرة بالحداد"،وأسفرت عن مصرع سائحة فرنسية وإصابة عدد آخر من الفرنسيين ومن الجنسيات الأخرى.. كما أعرب كوشنير عن تعازيه لأسرة الضحية فى الإنفجار.
وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أنه ليس هناك حاليا ما يدعو الى صدور نصائح للرعايا والسائحين الفرنسيين بعدم التوجه الى مصر.
وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أنها خصصت رقم هاتف يتيح للفرنسيين الاطمئنان على ذويهم بمصر، فى أعقاب الانفجار.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه أن محصلة الحادث -حتى الآن- نحو عشرين مصابا، بينهم نحو عشرة مصابين فرنسيين، منهم حالتان إصابتهما خطيرة..وتوفيت واحدة بعد نقلها الى المستشفى.
وقال شوفالييه: يتعين بذل أقصى جهد ممكن من أجل تحديد ملابسات الحادث، وإلقاء كامل الضوء عليه.
المصدر: الجزيرة + مصراوى + وكالات أخرى
من مواضيع عمرو القليوبي في المنتدى:
احصائيات المجزرة
سورة مريم
النجم والقمر من نوب طريف للشيخ شعبان الصياد
رائعة النبأو النازعات للشيخ شعبان الصياد
رائعة طنطاوية جديدة
أستشهاد ضابط مصرى على الحدود
سورتى التوبة والعلق من الحسين للشيخ شعبان الصياد
سورة ص مرتلة للشيخ شعبان الصياد
أستشهاد ضابط مصرى على الحدود
أنفجار فى ميدان مسجد الحسين بالقاهرة
ضبط 39 قذيفة مضادة للطائرات في مستودع بسيناء
الأسراء من شبرا باص
أخر تعديل بواسطة عمرو القليوبي ، 24 -02 -2009 الساعة 05:08 PM
|