عرض مشاركة واحدة
قديم 24 -02 -2009, 08:15 PM   #1 (permalink)
احمد الماضي

الوسام الماسي

الصورة الرمزية احمد الماضي
تاريخ التسجيل: 06-09-2006
رقم العضوية :  3029
عدد المشاركات: 7,099
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -05 -2009 08:26 PM

معدل تقييم المستوى : 110 احمد الماضي is on a distinguished road

حالة العضو:   احمد الماضي غير موجود حالياً

إفتراضي قدمي الثقة لا النصح!!



قالت يومًا لزوجها (احضر لنا عاملاً لتنظيف الحديقة، عليك أن تفعل ذلك، هذه من مسئولياتك، يجب عليك تنظيف الحديقة وتنسيقها، طلبتُ منك ذلك مرارًا وتكرارًا، ولكنك دائمًا تؤجل ما أطلبه منك).



أختي الزوجة المسلمة

حين تحاول المرأة تغيير وتحسين الزوج عن طريق النصح المتكرر، فإنه يشعر أنه محكوم ومرفوض وغير موثوق بقدراته، ولذلك فهو يقاوم بقوة محاولاتها لتغييره، بينما تظنه هي أنه ليس لديه استعداد للتغيير.
إن الرجال حين يدركون أن هناك من يحاول إرغامهم على عمل شيء ما دون أن يكون ذلك بشكل صريح ومباشر، فإنهم يشعرون بأنهم مضللون ومهددون من قبل عدو، ولذلك فإن لسان حالهم يقول: لا تقل لي ما الذي يتوجب علي القيام به، بل إننا نستطيع أن نقول أن لدى الرجال نظام إنذار مبكر، يبدأ في العمل فورًا حين يشعرون بأن هناك من يحاول أن يملي ما الذي ينبغي عليهم عمله، حتى وإن كان ذلك في أبسط الأنشطة.
(وهو ما يعني أن الرجال يمتعضون من أي تلميح يشير إلى أن زوجاتهم يحاولن أن يفرضن عليهم القيام بأي شيء) [أنت لا تفهمني، ديبورا تانين].
أعرف زوجًا من الأقارب، إذا طلبت منه زوجته أي طلب ـ ولو كان بسيطًا ـ فإنه يفعل العكس، وهما دائمًا على خلاف لأن لديهم مشكلة في الفهم والتواصل، فتخيلي معي هل هذا يؤثر على قلوبهم وحياتهم العاطفية؟ بالطبع نعم.



اتركيه يعبر عن نفسه

إن الرجال في العادة يشعرون بالإحباط (حين تظهر النساء أنهن يشاركن بالفعل نفس مشاكلهم، وقد لا يقتصر الأمر على مجرد عدم ارتياح الرجل لهذا الأمر فقط، بل قد يتصرف بطريقة عدوانية، خذي مثالًا على ذلك:
هو: إنني في أشد الإرهاق، فأنا لم أنم طيلة ليلة أمس.
هي: وأنا كذلك، إنني دائمًا ما أفعل ذلك.
هو: لماذا التقليل من شأني؟
هي: أنا لا أفعل ذلك، إنني أحاول فقط مشاركتك في متاعبك.
هنا أصاب الزوجة الحيرة، فكيف يمكن لزوجها أن يعتقد أنها تقلل من شأنه؟ ولو تفهمت زوجها لعلمت أنه رفض ذلك، لأنه يجب أن يتمسك باستقلاله، وقد شعر أن تفرده بالألم لون من الاستقلالية!) [أنت لا تفهمني، ديبورا تانين].



أختي الزوجة

إن من أهم الحاجات النفسية للرجل الشعور بأنه يمكن التصرف باستقلالية، (ويقوم بالأمور حسب الطريقة التي يفضلها بدون أن يضطر أن يبرر أسبابه، ولا يعني ذلك أننا نقترح أن تتماشى الزوجة مع شريك الحياة دائمًا، وإنما نقترح فقط أن تترك له حرية التصرف المطلق في بعض الأمور) [لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، د.ريتشارد كارلسون].
وتترك له حرية التعبير عن أرائه وأفكاره واحتياجاته، وأن تدرك أنه (ليس من اللائق أن تعبر الزوجة عن أراء ومشاعر زوجها، حتى إذا كانت لا تقصد أي إيذاء له، ذلك أن هذا يعني ضمنيًا أنها تعتبر شريك الحياة غير مؤهل للتعبير عن آرائه ومشاعره بنفسه، أي أنها تعرفها بشكل أفضل ما يعرف هو نفسه، تعرف ماذا يريد، وفيم يفكر، وماذا ستكون قراراته، وأنه لا يستطيع أن يغير رأيه، أو أن يفكر بطريقة مختلفة هذه المرة) [لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، د.ريتشارد كارلسون].

أعرف زوجة تقول لزوجها: اسكت أنت، ولا تتكلم فيما لا تعرف.



أختي الزوجة

(إن الرعاية والاهتمام بالزوج لا يعني بالضرورة الإدارة الحازمة لحياته، بل ربما كانت مشاركة اهتماماته، والبحث عن إيجابياته، هما الاهتمام الأفضل والرعاية الحقيقية، فلا تنافسي زوجك في رجولته، وابحثي عن الإيجابيات فيه أكثر من بحثك عن السلبيات، واعلمي أن سعادتك في ابتسامتك، فكوني دائمًا مبتسمة، وشاركي زوجك اهتماماته وهواياته، ولا تضخمي الأمور التافهة، لذا فاقبلي زوجك على ما هو عليه.
وتأملي دائمًا الدور الذي تلعبينه في حياته، وحاولي ألا يكون دور والدته أي: التوجيه والنصح والنقد دائمًا، فهذا الدور يفقده أي نوع من أنواع الرغبة فيكِ كامرأة، كما أن الانتقادات الكثيرة تدفعه بعيدًا عن حبك، أو حتى مجرد الرغبة في التواصل معك، لأن الزوج لا يحب تلك المرأة التي تسفه رأيه، وتنظر إليه على أنه قاصر التفكير دائمًا، إنما يحب من تقف إلى جانبه وترفع من معنوياته، وتقدر جهوده ولو كانت متواضعة) [حتى يبقى الحب، د.محمد محمد البدري].



والسؤال الآن: كيف تطلب المرأة من زوجها

تطلب المرأة من زوجها (مساعدته دون أي نقد أو نصيحة) [الفرق بين الجنسين، صلاح صالح الراشد].
وتذكري حين تطلبين من زوجك أن يكون (الطلب موجزًا ومباشرًا، ثم ابذلي له الكثير من التقدير والشكر، فالزوج يتعلق بمن ترضي غروره، وتشعره أنه فارسها وراعيها) [حتى يبقى الحب، د.محمد محمد البدري].
وتذكري أن (في أعماق كل رجل يوجد فارس في درع لامع، وهذا الفارس يريد أكثر من أي شيء أن ينجح في خدمة وحماية المرأة التي يحبها، وحين يشعر أنها تثق به؛ فإنه يصبح أكثر رعاية لها، أما حين لا يشعر بهذه الثقة من حبيبته؛ فإنه يفقد بعضًا من حيويته وطاقته، بل ربما توقف عن هذه الرعاية بعد ذلك) [الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، د.جون جراي].



وإليكِ أختي الزوجة هذه الأخطاء الثلاثة الشائعة للمرأة في التواصل مع الزوج

1- (مساعدته أو تحسين سلوكياته بتقديم نصائح غير مطلوبة, مما يؤدي إلى أن تكون ردة فعل الرجل أن يشعر أنه غير محبوب لأنه غير موثوق به.
2- عدم تقديره لما يفعله من أجلها, وذلك باستمرار الشكوى مما يؤدي إلى أن تكون ردة فعله أن يشعر أنه غير محبوب لأن أعماله ليست مقدرة، بل مفروضة عليه.
3- تصحيح سلوكياته وتوجيه الأوامر إليه وكأنه طفل, مما يؤدي إلى أن تكون ردة فعله أن يشعر أنه غير محبوب لأنه يشعر أنه غير مستحسن) [الفرق بين الزوجين، صلاح صالح الراشد].
الواجب العملي
1- قدمي لزوجك الثقة لا النصح.
2- اطلبي مساعدته دون أي نقد أو نصيحة، ويكون الطلب موجزًا ومباشرًا، ثم اشكريه، وقدري ما قام به من عمل.
3- لا تقومي بدور والدته التي توجهه وتنصحه وتنتقده دائمًا، فهناك فرق بين الأم والزوجة.



المصادر
1- حتى يبقى الحب، د.محمد محمد البدري.
2- أنت لا تفهمني، ديبورا تانين.
3- الفرق بين الجنسين، د.صلاح صالح الراشد.
4- الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، د.جون جراي.
5- لا تهتم بصغائر الأمور في العلاقات الزوجية، د.ريتشارد كارلسون.




من مواضيع احمد الماضي في المنتدى:

«بتسيلم» تصور شرطيا اسرائيليا يضرب فلسطينية
حل لجنة الصداقة التركية ـ "الإسرائيلية" تضامنا مع غزة
3 زوارق حربية "إسرائيلية" تقوم بعمليات قصف قبالة ساحل غزة
مختصر التبيان في آداب حملة القرآن
فطنة من سفير / ذاك عرس لم أشهده
حملة إسرائيلية ضد ترشيح مصري لادارة اليونسكو
لقرضاوي يفتي (للمهندسين) بجواز الصرف من اموال الزكاة لبناء مستشفى بجنين
من مجازات القرآن
"الإسرائيليون" يُقبلون على التدخين أكثر بعد الحرب على غزة
يا حبذا مجلس ذكر الحبيب به رائعة الشيخ حسن الحفار
الاحتلال يحتجز سفينة "الأخوة" اللبنانية المتوجهة إلى غزة ويغير مسارها إلى "أسدود"
معلومات عامة اعجب من العجب



التوقيع
يكفيه ان البدر يخسف نوره _ لكنّ نور محمد لن يخسفا






   رد مع اقتباس