عرض مشاركة واحدة
قديم 29 -04 -2009, 02:26 PM   #1 (permalink)
الصيدلي الطائي

عضو مميز

الصورة الرمزية الصيدلي الطائي
تاريخ التسجيل: 24-02-2009
رقم العضوية :  141883
عدد المشاركات: 420
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 23 -06 -2009 06:06 PM

معدل تقييم المستوى : 18 الصيدلي الطائي is on a distinguished road

حالة العضو:   الصيدلي الطائي غير موجود حالياً

إفتراضي جدة سعودية في الستين تعود للابتدائي وتصل للجامعة

"لن أتوقف عن الدراسة حتى أحصل على شهادتي الجامعية".. عبارة أكدتها جدة سعودية في العقد السادس من عمرها لأبنائها حينما حاولوا إقناعها بعدم إكمال تعليمها، لظنهم أنها لن تجني فائدة من الشهادة بعد هذه المرحلة من العمر.

"أم محمد" الجدة -التي اضطرتها الظروف لترك التعليم في المرحلة الابتدائية- رفضت نصيحة أبنائها؛ حيث تدرس حاليا بالفرقة الرابعة في كلية التربية والآداب ومتخصصة بقسم الدراسات الإسلامية، رغم ظروف الحياة والصعاب التي تواجهها وإعالتها لسبعة أفراد من أبنائها بعد وفاة زوجها.

طموحها الذي لم يتوقف جعلها توازن بين مسؤولياتها والسعي نحو تحقيق آمالها وطموحاتها حتى أصبح أبناؤها وبناتها يفتخرون بها، خاصة ابنها الكفيف الذي فقد بصره وهو في الصف الرابع الابتدائي، فأخذت أمه تبث فيه روح الأمل، وساندته حتى أكمل تعليمه المتوسط بطريقة "برايل" بحسب صحيفة الوطن السعودية.

تزامل ابنتها

أم محمد -التي لديها خمسة أبناء متزوجين، ولديهم أبناء- أكدت أن رحلة الطموح لا تتوقف عند عُمرٍ معين أو حد معين، وأنها الآن تزامل ابنتها بنفس الفرقة والكلية.

إلا أن الفارق بينهما أنها تخصصت في الدراسات الإسلامية وابنتها تخصصت في دراسة الفيزياء، مؤكدة أن ذلك لا يمنعهما أثناء الامتحانات من المراجعة معا خاصة في المواد التربوية المشتركة بين قسميهما.

قصة الطموح

وعن رحلة مثابرتها تقول "عندما التحقت بالمرحلة الابتدائية حصلت على شهادة الصف الرابع وتوقفت عن مواصلة التعليم وتزوجت في سن الـ12، ولضعف المستوى المادي عملت مع زوجي الذي آزرني ووقف بجانبي كمستخدمة (عاملة)، وكنت حينها في العقد الرابع ولدينا عدد من الأطفال".

وتتابع قائلة "قبل 15 عاما بدأت مواصلة الدراسة من الصف الخامس الابتدائي والفضل بعد الله يعود لمديرة المدرسة التي كنت أعمل بها، لتشجيعها لي على مواصلة تعليمي بنفس المدرسة بنظام المنازل حتى حصلت على شهادة الصف السادس والتي فتحت لي حينها بابا من الأمل في تحسين المرتبة الوظيفية إلا أن ذلك لم يتحقق".

على الرغم من ذلك لم تيأس أم محمد وواصلت مرحلتها الإعدادية والمتوسطة بنفس النظام "المنازل" حتى تخرجت من الأخيرة بتقدير جيد، ولا تزال على نفس المرتبة الوظيفية.

بعد ذلك بدأت مشوارها في التعليم العالي والتحقت بكلية التربية والآداب بنظام "الانتساب" حتى وصلت الآن إلى الفرقة الرابعة، ولم يتبقّ سوى شهرين كي تحصل على الشهادة الجامعية.


دورات متخصصة

لم يتوقف طموح أم محمد التي تذاكر دروسها في أوقات الفراغ أثناء نوبات عملها بالمدرسة عند الشهادة الجامعية فحسب بل بدأت تلتحق بدورات للحاسب الآلي في أحد معاهد التدريب، وتعتزم أيضا الالتحاق بدورة التعليم الإلكتروني، ومن ثم دخول حلقة تحفيظ لحفظ القرآن الكريم.

والآن تنتظر أم محمد أداء آخر امتحاناتها بالجامعة للحصول على الشهادة حتى تتمكن من خلالها في تحسين مستواها الوظيفي؛ حيث تأمل في أن تصبح معلمة.



من مواضيع الصيدلي الطائي في المنتدى:

دراسة تدحض نظرية تطور الإنسان
عصف الدهر بهم
يستعيد بصره بعد ظلام 50 عاما
من اجل درهم
استمرار المظاهرات ضد فوز نجاد
شغب بطهران ودعوات للهدوء بعد فوز نجاد
رقم قياسي للمواليد الأميركيين عام 2007
العرب يحصدون 16 جائزة بمعرض جنيف
تبرم القاهريين من إجراءات تأمين أوباما
طالب سعودي يبتكر ماكينة تروي الأرض بدون مزارع
تعليقك على الموضوع طباعة الصفحة إرسال المقال 34 قتيلا وعشرات الجرحى بهجومين منفص
كوريا الشمالية فشلت في إيصال قمرها للفضاء

   رد مع اقتباس