الموضوع
:
كلمـــات جـــــريئــــة
عرض مشاركة واحدة
27 -06 -2009, 12:36 PM
#
2
(
permalink
)
mouhoubi51
عضو
تاريخ التسجيل:
04-06-2009
رقم العضوية :
160379
عدد المشاركات:
54
الردود
المواضيع
آخر مشاركة :
21 -11 -2009 11:50 PM
معدل تقييم المستوى :
6
حالة العضو:
رد: كلمـــات جـــــريئــــة
بســـــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
الأخت المهاجرة ، السلام عليكم......رجعت لنفسي فالتهمت حصاتي ، وناديت قومي فاحتسبت حياتي ، رموني
بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي.. ولدت ولما لم أجد لعرائسي رجالا أكفاء وأدت بناتي..رحمك
الله يا حافظ إبراهيم.....ورحمك الله يا منفلوطي حينمهاا قلت : فتشت عن الفضيلة في حوانيت التجار فوجدت التاجر
يبيعني بدرهمين ما ثمنه درهم واحد.....
أختنا الفاضلة كنا ونحن طلبة صغار عندما نقرأ مطلع قصيدة حافظ إبراهيم... كانت أعيننا تغرورغ بالدموع رغم أنوفنا
ولم نستطع التحكم فيها ......وكأننا نتنبأ بمو ت المنظومة التربوية وننعيها نعيا مسبقا ونرثي لحالها الذي هو
حالنا اليوم والذي نحسد عليه.....تماما مثل ما نعى المرحوم حافظ إبراهيم اللغة العربية.....هذا على صعيد مصر
وصعيد باقي الدول العربية..
أما في الجزائر وطني الصغير ، فلقد سبق للعلامة المصلح البشير الآبراهيمي أحد رواد جمعية العلماء المسلمين
إبان الاستدمار الفرنسي بالجزائر والذي قال في ذلك الوقت وبالحرف الواح : اللغة العربية في القطر الجزائري
ليست غريبة ولا دخليلة ، بـل هي في دارها بين حماتها وأنصارها.....ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن نلنا
إستقلالنا في سنة: 1963 وأثناء مرحلة حكم الهواري بومدين رحمه الله أنشأ بما يسمى بملف التعريب ،
تعريب الآدارة والمؤسسات.... تعثر هذا الملف ولاقي صعوبات في طريقة وعدة حواجز وفي عهد الشاذلي
بن جديد وضع الملف في الدرج ثم إختفى كليه.....وها نحن في الجزائر بلد المليون والنصف من الشهداء نتعامل
باللغة الفرنسية بمختلف إداراتنا....وكأننا مقاطعة من مقاطعات باريس.....أليست هذه المصيبة العظمى
أصابتنا في ديننا ولغتنا وعاداتنا وتقاليدنا وفي مناهجنا التربوية المفرغة من المحتوي.....وها نحن سائرون الى
الزوال إن لم نتدارك الوضع قبل فوات الأوان.....
نحن أيضا في الجزائر لنا وزير تربية ضحوك ومتفائل.....لا أدري على ما يضحك وزراء تربيتنا....أظن أنهم يرون مالا نرى
.......إني أري ما لا تــــرون؟؟؟؟؟
هم أنفسهم الطغمة الحاكمة مزدوجو الجنسية إن صح ما سمعنا ونسمع يدرسون أبناءهم في مدارس خاصة......
وأنا أقول دروس خصوصية معروفة وموجودة منذ زمان وهي بمثابة حصص إستدراك وتحسين وضع معين في مواد
معينة ومن حق أي ولي ميسور أ ن ينهج مثل هذا المنهج.....وبالتالي وجب عليه أن يلاحق الأستاذ أو المعلم
ليرفع من المستوى التحصيلي لأبنائه......والحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها إلتقطها وبهذا يكون قد جسد على
أرضية الواقع السياحة التعليمية......أطلبوا العلم ولو بالصين.......
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو
mouhoubi51
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى mouhoubi51
البحث عن المشاركات التي كتبها mouhoubi51