منتديات صوت القرآن الحكيم



عـودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة

المنتدى العام

للمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى


الرد على الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع
قديم 08 -02 -2007, 07:44 PM   #1 (permalink)

مشرفة سابقة

الصورة الشخصية لـ mariem
تاريخ التسجيل: 07-12-2006
رقم العضوية :  15329
مكان الإقامة : منتدى القران الحكيم
عدد المشاركات: 3,966
الردود المواضيع
3783 183

الجنـس: أنثى

آخر مشاركة : 19 -11 -2007 09:04 PM

مستوى تقييم العضوية : 61 mariem is on a distinguished road

حالة العضو:   mariem غير متصل

Post مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

الســـــــــــــلام عليكــــــــــــــــم ورحمـــــــــــــــــة اللـــــــه وبركاتــــــــــــه

ان خلق البشرية سر من اسرار الخلق ولكننا بالعلم تفقدناه واخبرنا عنه القران الكريم وبادق التفاصيل
فكونوا معى اخوانى من بدء الطفوله الى رشد الانسان

من طفولة البشرية إلى رشد الإنسانية


جاء الإسلام حركة تحرر في مواجهة الغزو الخارجي ، وحركة عدل اجتماعي في مواجهة الاستغلال ، وحركة شورى في مواجهة الاستبداد ، وأخوة عالمية في مواجهة التفرقة العنصرية.



وفي الفتح الإسلامي حذر الإسلام من الغدر:"لا تحرقن بيتاً ولا تعقرن شاة، ولا تقتلن وليداً ولا هرماً ولا امرأة".




وكان الرومان يبيدون كل عامر ، ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ ، والإسلام أسبق شريعة قررت العدل الاجتماعي والشورى ؛ لأنها تقيم الحرية على حق الإنسان الذي لم يكن له حول ولا قوة، حيث لا تشرع الحرية والمسئولية ضرورية لا محيص عنها كما شرعتها من قبلها حكومات الأقدمين، وفي مجلس يزدجرد سأل الإمبراطور سفير المسلمين: ما الذي جاء بكم؟ فقال: إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.



وأعظم عطاء الإسلام وذروة المعرفة فيه هي معرفة الله تبارك وتعالى ، ولذلك دعا الإسلام الإنسان إلى الفكر والذكر.



المعرفة بالله وأسمائه جل وعلا، ومعرفة عظمة ملكه المتمثلة في الطبيعة والكون ، ومعرفة عالم ما وراء المادة، والمعرفة بكتب الله ورسله واليوم الآخر.



والمعرفة طريق إلى الإيمان:



الإيمان بقوة علوية تشرف على الإنسان من فوق ، وتمنحه الأسلوب المتوازن الشامل الذي يتعامل به مع جهازه الإنساني الضعيف.



والدين هو الذي كون حاسة "الخوف من الله" وخشية الله بما وضعه من مقاييس للفضائل والرذائل ، وتعهد بها النفس الإنسانية بالتربية والتقويم.



ويقوم الإسلام على مجموعة من الأصول العامة: عقيدة سليمة ، وعبادة صحيحة ، وكتاب منير "القرآن" وأسوة حسنة "الرسول" وشريعة عادلة ، وأخلاق إيجابية ، وتربية صالحة ، وجهاد في سبيل الله".



ولقد دعانا الحق تبارك وتعالى أن نتفكر في خلق الله لا في ذات الله ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا".



إن المسلم يبحث في الكون وآفاقه ، ولكن لا يحاول أن يبحث في الجوهر ، عليه أن يبحث في الخصائص ولا يبحث إطلاقاً عن الماهية، ذلك لأنه لا يملك أدوات البحث ، فالعقل لا يمكن أن يستقل بمعرفة الله ، ولا أن يهتدي إليه إلا إذا صحب في تطوافه إلى تلك الغاية قلباً يتلقى عنه مدركاته.



ولقد أرسى القرآن العظيم قواعد الإسلام على وحدة الخالق ، ووحدة الخلق ، ووحدة النفس البشرية ، ووحدة الدين ، ووحدة الإنسانية ، ووحدة الكون ، ووحدة التشريع ، وحق الله تبارك وتعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وعبادته إنما تتمثل في طاعة أمره ، وتجنب نواهيه.



"ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم" :



إن الله تبارك وتعالى تكفل لمن يعتصم به أن يخرجه من كل ضائقة ، وكل أزمة ، ومن كل حيرة يقع فيها "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب".



ومفهوم الإنسان الحق لاستخلاف الإنسان في الأرض ، وما له من إرادة محدودة ، يكون مسئولاً في حدودها ، يمكن الإنسان من إقامة الانسجام والوحدة والتوازن بينه وبين عناصر الكون كلها: من مجتمع وحياة وإنسان.



"وإدراك المسلم بأن الله تبارك وتعالى هو الذي خلق هذا الوجود كله وفق سنن ونواميس متفقة ، هو الذي وضع له هذا المنهج باعتباره أحد عناصر هذا الوجود ، يعطيه الثقة بأنه في نطاق هذا المنهج يمارس نشاطه من حركة الوجود كله ، ووفق هذه الحركة بانسجام وتوافق لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل هذا المنهج ، فهو والحالة هذه ليس ريشة في مهب الريح ، ولا جرماً انفلت عن مداره ، ولا يدري حتى يصطدم بغيره".



وإيمان المسلم بأن له إرادة واختياراً تجعله آمناً من الوقوع تحت سلطان الجبر الذي يقع فيه الماديون ، فيقتل منزع الإرادة منهم ، ويعطيهم الجرأة على فعل المنكر "وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون".



ولو لم يكن للإنسان إرادة واختيار لما كان محلاً للتكليف ، ولا موضعاً للحساب والجزاء ، ولما توجه إليه من الله تعالى أمر ونهي.



أقام الإسلام نظاماً متكاملاً شاملاً للنفس والمجتمع تتمثل مقاصده الأساسية في نقاط محددة، وأساس الإسلام أنه نظام دنيوي أخروي في آن واحد، لا ينفصل فيه الدين عن الدنيا ، ولا المجتمع عن الشريعة ، ولا الأخلاق عن الحياة.



وقد أحيا الإسلام عقيدة إبراهيم عليه السلام ، واعترف بجميع الأنبياء والكتب السماوية المنزلة، ونظم أمور المجتمع ، ووضع تعاليمه في صيغة كلية ، وأصول عامة متكاملة مترابطة متفاعلة ، لا يجوز تجزئتها أو الأخذ بفرع منها دون الآخر، وأقر نظام الأسرة بالزواج ، وأعلن حقوق الأسرة ، ورفع مكانة المرأة ، وأبطل الرق ، وأعلن الزكاة ، وجعلها حقاً للفقراء.



وقرر الإسلام أن العلاقة بين الله تبارك وتعالى والإنسان علاقة مباشرة دون أي وساطة ، وأكد الإيمان بالله وحده لا شريك له ، والإيمان بالبعث والجزاء والحساب ، وجعل طلب العلم فريضة ، ودعا إلى النظر والتماس الدليل والبرهان ، وحث على تنمية المدارك.



وأقام الإسلام شرعة الجهاد ، ونظم مفهوم المال الذي هو مال الله الذي آتاكم، والإنسان مستخلف لتوجيهه إلى الخير ، وصالح الجماعة ، وفي سبيل الله.



وقد حرر الإسلام الإنسان من الوثنيات جميعاً: عبادة الأصنام والدنيا والأبطال والخرافات والأساطير ، وألغى التفرقة بين العناصر ، والتعصب للجنس ، ودعا إلى المساواة والإخاء ، ووفق بين سلطة الحاكم وحرية المحكوم ، وأعلن احترام الملكية الفردية ، ووجهها إلى العمل النافع في مال الغني زكاة ، ودعا إلى التوفيق بين جانبي الإنسان ، وجانبي الحياة الروحي والمادي ، وأقام الإسلام الالتزام الأخلاقي ، وجعله مناط المسئولية والحساب.



وأقام قاعدة حرية الفكر، لا إكراه في الدين، وكفل لغير المسلمين حرية العقائد ، وحماية الأموال والتسامح.



وأطلق الإسلام العقل الإنساني من قيوده التي كانت تأسره حول المعابد ، وبين أيدي الكهنة ، فارتفع إلى الاعتقاد بحياة أخرى وراء هذه الحياة، واعترف بالنوازع البشرية ، وقرر حق الإنسان في مزاولتها ، ووضع له ضوابط ونظماً لتوجيهها الوجهة الصحيحة، وهذب من مداخل هذه النوازع ومخارجها ، بحيث لا تؤذي الفرد نفسه ، ولا تسيء إلى المجتمع كذلك ، وعاد الإسلام إلى الوحدة العالمية ، وجعل من شعيرة الحج منطلقاً إلى التقاء الأجناس والعناصر، وأقام الإخاء العالي ، وقضى على كل تفرقة لونية أو عنصرية ، وشجب العنصرية القائمة على الدم والأنساب ، ومنع التفاضل بهما ، وجعل تقدير الناس بالأعمال.



أعلن القرآن الكريم أن الله تبارك وتعالى لم يرسل إلى البشرية طوال التاريخ البشري إلا ديناً واحداً هو الإسلام ، أي إسلام الإنسان وجهه لله ، والحكم لله ، وكل الأنبياء الذين بعثهم الله في أقطار مختلفة ، وفي شعوب مختلفة في العالم ، ما جاءوا إلا بنداء التوحيد والإسلام، وقد غيرت التفسيرات من أصل الأديان وبدلت، وحرفتها عن جوهرها الأصيل حتى جاء الإسلام يدعو البشرية من جديد إلى هذا الدين الحق، وقد جعل الله تبارك وتعالى كتابه محفوظاً من حيث النص ، مهيمناً على الكتب ، وجعل الإسلام خاتم الأديان ، وجعل رسوله صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل ، وفرض على كل من شهد الإسلام أن يؤمن به.



وقد جاءت بشاراته في الكتب السابقة ، وكان كثير من المؤمنين يترقبون ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وترهص الدلائل التي بين أيديهم ببعثه ومطلع رسالته.



والمسلمون يؤمنون بجميع من جاء قبل محمد صلى الله عليه وسلم من أنبياء ورسل وكتب ، وأن هذا الإيمان جزء أساسي من عقيدتهم ، لا يكمل إسلامهم بدونه ، وإن كانوا يتلقون الهداية من النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقط ؛ لأن تعاليمه هي آخر التعاليم.



وكلام الله الذي بين دفتي المصحف هو كلام إلهي محض ، لم يمازجه شيء من كلام البشر، وهو محفوظ بلغته الأصلية ، ولغته هي إحدى اللغات الحية في العالم، ولم يطرأ أي تغير على قواعدها ومبانيها ومعانيها وأساليبها ، ورسوم الكتابة بها.



وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الأخلاق والسلوك ، وما صدر عنه من الأقوال تم تدوينه وحفظه بأصح ما يكون من الطرق ، وأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بموجب عقيدتنا جاءت لجميع العالم ، ولسائر الأزمان.



إن نظرة عميقة مستفيضة إلى بعض الوقائع والأحداث في حياة الإسلام الأولى من خلال تاريخ النبي محمد صلى الله عليه وسلم تكشف أبعاداً عريضة للدعوة الإسلامية ، لم تكن واضحة وضوحاً كافياً حتى جاءت هذه المرحلة من تاريخ الإسلام ، فألقت عليها ضوءاً كاشفاً.



تعني هذه الوقائع ارتباط الدعوة الإسلامية التي جاء بها محمد بن عبد الله بميراث النبوة كله: إبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى ، يتجلى ذلك واضحاً في واقعة الإسراء بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ، وصلاته إماماً بالأنبياء جميعاً قبل عروجه إلى السموات العلا ، هذا الارتباط بميراث موسى وعيسى دليل على صدق نبوة محمد ، وأنه جاء خاتماً لكل الرسائل والأنبياء ، وجاء كتابه خاتماً لكل الرسائل والأنبياء ، وجاء كتابه خاتماً لكل الكتب ومهيمناً عليها، وقد تحقق ذلك بعد سنوات قليلة عندما فتح المسلمون بيت المقدس ، وعقد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لسكان القدس العهدة العمرية.



كذلك فقد جاءت فريضة الحج لتربط المسلمين بدين إبراهيم عليه السلام الذي أقام القواعد من البيت وإسماعيل ، وأهدى إلى أهل التوحيد تلك المناسك في منى وعرفات والمزدلقة ، وقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم دعوة إبراهيم ومن نسل إسماعيل ، وسجل القرآن ذلك تسجيلاً رائعاً "إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي" "ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين".



وهكذا ارتبطت دعوة التوحيد بين إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، وجاء هذا الارتباط واضحاً في كل دين جاء به الأنبياء ، إذ حمل إليهم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولقد ذكرت التوراة والإنجيل كلاهما هذه النبوءة وسجلتها تسجيلاً: "ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل" ولقد أبان سيدنا عيسى بن مريم رسول الله إلى بني إسرائيل هذا الارتباط: "ومصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد".



كل هذا يعطي مفهوماً واضحاً هو المسئولية الكاملة النهائية لكل ميراث النبوة والرسالة، والارتباط بين أنبياء الله ورسله على كلمة التوحيد ، يسلمها كل منهم إلى من بعده حتى تختتم بمحمد صلى الله عليه وسلم.



كذلك كشف القرآن عن عجز بني إسرائيل عن حمل الأمانة ، ولذلك نقلها الحق تبارك وتعالى إلى العرب: "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء".



كذلك كشف القرآن عن عجز بني إسرائيل عن حمل دين رشد الإنسانية ، وأن البشرية قد تجاوزت طفولتها، فقد جاءت رسالة الإسلام معجزة بيان خالد باق إلى يوم القيامة هو القرآن الكريم الذي تحدى به الحق تبارك وتعالى العرب والعجم أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو بآية واحدة، ولقد عجز البشر وما زالوا عاجزين إلى اليوم وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها عن هذا التحدي.



ولقد جاء الإسلام ليفصل بين تاريخين للبشرية: تاريخ ما قبل الإسلام كله وهو تمهيد لنزول الإسلام، وتاريخ العالم منذ الإسلام، ومنذ أن بزغ ضوء الإسلام وهو عنصر فعال ومؤثر في كل حدث من أحداث البشرية على وجه الأرض.



وقد حرر الإسلام البشرية من الوثنية وعبودية الإنسان في حضارات الفراعنة والفرس والهنود واليونان والرومان ، وحرر هذه المنطقة العربية التي توالت عليها أمواج الهجرات من قلب الجزيرة العربية خلال أكثر من خمسة آلاف سنة متوالية حتى جاء الإسلام فوسدت له العروبة والعربية ذلك السفح الممتد من العراق إلى الشام إلى مصر إلى أفريقيا ، وسرعان ما استجابت هذه الأمة كلها لكلمة الله في سنوات قليلة ، ونسيت تاريخاً إغريقياً رومانياً امتد أكثر من ألف سنة من سوريا إلى إسبانيا عبر شمال أفريقيا، منذ فتح الإسكندر الأكبر.



وفي يوم فتح مكة رفض رسول الله قول سعد بن عبادة: اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الحرمة وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء".



وأعلن الإسلام دعوة إنسانية عالمية تخاطب الناس جميعاً ، فالناس كلهم من ذكر وأنثى وعباد الله وخلقه ، وقد استخلفهم تبارك وتعالى في الأرض، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا ، ومن آياته اختلاف ألسنتهم وألوانهم، والرسول صلى الله عليه وسلم رسول الله إلى العالمين "قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً".



وانداح المسلمون في أنحاء الأرض يعلنون كلمة الله ، ويقيمون دعوة الحق، ولا يعمدون إلى إفناء السكان الأصليين أو إجلائهم ، ولا يقيمون المستعمرات أو يضعون الحواجز بينهم وبين سكان المدينة التي انتقلوا إليها ، وهم كما يقول فتحي عثمان: مع سكان المدن المقيمين، والمهاجرين والوافدين سواء في الاعتبار الإنساني والحقوق القانونية.



ولقد واجه المسلمون النصر والهزيمة، انتصروا حين استمسكوا بكتاب الله تبارك وتعالى وحقه الذي بينه لهم ، وانهزموا حين تخلوا عنه "والحق تبارك وتعالى – كما يقول الأستاذ محمد قطب – حين يتعامل مع رسله وأنبيائه وأتباعهم من المؤمنين لا يتدخل من أجلهم فيخرق الناموس ، وينصرهم بالمشيئة على طريقة كن فيكون" وإنما يعودهم أن يكونوا أول الناس إيماناً بالقانون الاجتماعي ، وأكثرهم إدراكاً لسنن الحياة ونواميسها ، وأن يكونوا أحرص الناس على التوافق مع هذه السنن والنواميس ، فهو يبتلي رسوله صلى الله عليه وسلم بتكذيب الناس ، ولا يتدخل بالمشيئة المباشرة ليعفيه من أعباء الجهاد في سبيل دعوته ، وإنما يذكره بقانون الحياة وسنة الصراع بين الحق والباطل:" ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين".



ويبين الله تبارك وتعالى علاقة المشيئة الإلهية بقوانين المجتمع فيقول: "ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض".



ولقد كشف الباحثون المنصفون عن هذا الدور الخطير الذي قام به الإسلام في "تحضير" البشرية ورفعها إلى درجة الإنسانية ، فيقول إيربري: إن الإسلام لم يكد ينزل على محمد في قلب جزيرة العرب حتى بدأ يغزو العالم بسرعة أذهلت المفكرين المحللين للتاريخ.



وقد حاول المؤرخون المحدثون تعليل هذه الانتصارات الواسعة والفتوحات العظيمة بردها إلى عوامل اقتصادية أو حربية أو سياسية ، ولكن كل تلك التفسيرات ظلت عاجزة عن التعليل الصحيح ، فكان لابد من الرجوع إلى العامل المؤثر وهو الدين الجديد.



"إن بلاغة القرآن المعجزة مع بساطة تعاليم الإسلام التي جاءت في هذا الكتاب هي المفتاح لحل لغز أعظم "مد" في تاريخ الأديان ذلك أن الإسلام جاء يدعو إلى حياة منظمة جادة، حياة جماعة عاهدوا الله أن يخضعوا لإرادته في كل أمر، وأن يجاهدوا في حمل كافة البشر على الإقرار بقدرته وملكوته.



حقاً، اختار محمد رسول الله الرفيق الأعلى، ولكن رسالته بقيت، حملها معهم المجاهدون إلى أطراف الأرض ، وكانوا جنداً وفي الوقت نفسه مبشرين بدعوة الدين الجديد.



وأعلن أكثر من باحث غربي أن انتشار الإسلام كان أكبر خرقاً للعادة، يقول (م. روي) أن إمبراطورية أغسطس الرومية بعدما وسعها بطلها (تراجان) نتيجة فتوح عظيمة في سبعة قرون ، ولكنها لا تساوي المملكة الإسلامية التي أسست في أقل من قرن ، إن امبراطورية الإسكندر لم تكن في اتساعها إلا كسراً من كسور مملكة الخلفاء الواسعة ، أن الإمبراطورية الفارسية قاومت الروم زهاء ألف سنة ، ولكنها غلبت وسقطت أمام سيف الله في أقل من عشر سنوات، وما تزال مسألة "لماذا انتصرت الجيوش الإسلامية القليلة العدد والعدة على الجيوش الضخمة" أكبر معضلة في تاريخ الإسلام ، وموضع دهشة الباحثين، حين استطاع بسرعة انتشاره المذهلة خلال فترة قصيرة أن يبسط جناحيه من حدود الصين إلى حدود فرنسا.



ويرجع ذلك في الرأي الأصدق إلى طبيعة العقيدة ، وجمعها بين الدنيا والآخرة ، والعقل والقلب ، وطابع العدل والرحمة والإخاء البشري ، وتحرير العقل الإنساني من الوثنية ، وتحرير الجسد البشري من العبودية.



فقد عرف الإسلام منذ يومه الأول بمرونته في مواجهة الحضارات والثقافات ، وإتاحة الفرصة لأهل البلاد في حكم أنفسهم، وحرية العبادة ، وعدم فرض العقيدة الإسلامية عليهم بالقوة، وكون الإسلام ليس ديناً فحسب ولكنه كان في مجمله منهج حياة ونظام مجتمع.



وقد أدى الإسلام دوراً حضارياً وثقافياً بالغ الخطورة خلال ألف سنة كاملة ، وإنساب إلى مختلف الثقافات والعقليات ، فمنها من تقبلته عقيدة ، ومنها من تقبلته ثقافة وحضارة، وهو الذي أنشأ بذرة الحضارة الحديثة حين قدم لها المنهج العلمي التجريبي.



لقد كانت الدولة وأصحاب الأديان يفرضون مذاهبهم وعقائدهم بالقوة، أما الإسلام فقد ترك لكل إنسان حريته في العبادة ، وأقام العدل وحمى معابد اليهود والنصارى ، ولم يحارب المسلمون أبداً في سبيل نشر الإسلام ، وإنما ردوا على عدوان من اعتدى عليهم أو وقف في طريق دعوتهم.



بماذا انتصر المسلمون؟ :



يقول ماكس مايرهوف في كتابه (العالم الإسلامي):"يكاد يكون مستحيلاً أن نفهم كيف أن أعراباً منقسمين إلى عشائر ، ليس عندهم العدد والأعتدة اللازمة يهزمون في هذا الوقت القصير جيوش الرومان والفرس الذين كانوا يفوتونهم في الأعداد والعتاد ، وكانوا يقاتلونهم في كتائب منظمة، إن القول بالمراس الذي عرفه العرب للحروب والقتال والنظم والانقياد العام للقيادة فيه مغالطة كبيرة، فقد ثبت أن الروم والفرس كانوا راقين في النظام الحربي، وقد بلغت الدولة البيزنطية في بداية القرن السابع المسيحي زهوها وأوج قوتها، ودحر الروم الفرس وردوهم على أعقابهم عام 625 قبل زحف المسلمين على الشام باثنتى عشرة سنة فقط، وقد وقف 24 ألف مسلم في وجه الروم الذين كانوا أكثر من مائة وثمانين ألفاً".



ونقول: لقد كان الإيمان هو الموازن لفرق الكفة من ناحية العدد والعدة، فقد كان المسلمون يدخلون معاركهم وقد آمنوا بأن الحرص على الموت يهب الحياة ، وكانوا يقدمون أنفسهم وأرواحهم لله خالصة.



ولقد كان المسلمون رحماء في فتوحهم كرماء مع خصومهم أيضاً.



أين هذا مما يقوله مؤرخ الحروب الصليبية حين يقول: "إذا كنت تريد أن تعرف المعاملة التي لقيها أعداؤنا في بيت المقدس فيكفي أن تعلم أن أصحابنا كانوا يخوضون في بحر من الدماء حتى الركب ، ولم يستطع أحد من الكفار (المسلمين) الخروج سالماً ، ولم نعف عن أحد حتى النساء والأطفال".



أين هذا الذي فعله المسلمون مما فعله فيليب الثاني بأمر البابا عندما أصدر أمراً يقضي بطرد جميع المسلمين من إسبانيا ، وقبل أن يتمكن المسلمون من الفرار والنجاة بأنفسهم تم القضاء على ثلاثة أرباعهم بأمر الكنيسة ، والذين استطاعوا النجاةة من الموت أصدرت في حقهم محاكم التفتيش أمراً بالإعدام ، ثم القضاء على ثلاثة ملايين مسلم دون مبرر.



ومع ذلك فقد أعطى المسلمون حضارتهم ولم يبخلوا: يقول المؤرخ الكبير هونشو: لقد خرج الصليبيون من ديارهم لقتال المسلمين فإذا هم جلوس تحت أقدامهم يأخذون عنهم أفانين العلم والمعرفة، ولقد بهت أشباه الهمج عندما رأوا حضارة المسلمين التي رجحت حضارتهم رجحاناً لا تصح معه المقارنة بينهما.



وكان هناك جانب خفي على الغرب، هو أنهم لم يفهموا الإسلام فهماً صحيحاً ، فقد استقى الغربيون معارفهم عن الإسلام من مصدرين (كما يقول أدوين كالفرلي) أحدهما يتمثل في الشائعات التي روجها بعض المحاربين والتجار الغربيين وغيرهم، وألا يتمثل في المعلومات التي أذاعها الغربيون القليلون الذين اطلعوا على القرآن وغيره من كتب الإسلام، وقد ذخرت الشائعات التي روجت عن الإسلام بأخطاء كثيرة ما زال بعضها راسخاً في أذهان كثير من الغربيين ، ومن بين هذه الأخطاء أن المسلمين يعبدون محمداً ، وليس عسيراً أن يتقبل الغربي هذه الفكرة فكما أن بعض المسيحيين يعبودون المسيح، فكذلك يظن بعض الغربيين أن المسلمين يعبدون محمداً مؤسس دينهم الذي يطلق عليه الغربيون لهذا السبب اسم "المحمدية".



وقد كانت هذه الفكرة شائعة في أوربا قبل حروب الصليبيين وأثناءها ثم زادت رسوخاً ورواجاً عند عودة الصليبيين من حروبهم ، فقد حاول الدعاة من رجال الدين وقادة الجيوش العائدة أن يثيروا في نفوس الجنود بغض المسلمين ، فأخذوا يروجون الإشاعات المضللة عن معتقدات المسلمين وتقاليدهم ، وفي مقدمتها أنهم يعبدون محمداً نبيهم ووجدت هذه الإشاعات مرعى خصباً بين أولئك الجنود ، فأخذوا يتناقلونها ويرددونها مع الزيادة فيها ، ولاسيما أن أكثرهم كانوا أميين لا يقرأون ولا يكتبون حتى بلغتهم الأصلية، كما أنهم لم يختلطوا بالمسلمين ، ولم يكونوا يعرفون العربية، فلم يتح لهم أن يقرأوا أو يسمعوا شيئاً يذكر عن الإسلام والمسلمين، والعجيب أن هذه الفكرة الخاطئة ما زالت شائعة تجد الطريق ممهداً لترويجها ويروج كتاب (ماركوبولو) لهذه الفكرة الخاطئة بطريقة غير مباشرة. ففي الفصل الخامس منه يتحدث ماركوبولو عن العرب الذين يعبدون محمداً.



وهناك صحف غربية كثيرة لا تزال تقع في هذا الخطأ وتردده، وبعض المعاهد الغربية تلقن طلبتها هذه الفكرة ، ويرى أساتذها أن محاولة المسلم أن يطيع محمداً ويحاكيه في كل أفعاله ليس إلا عبادة ، في حين يقرر المسلمون جميعاً أنه لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وفي حين أن طاعة المسلمين لمحمد ليست إلا طاعة لله الواحد الأحد الذي دعاهم إلى عبادته.



ويصور برناردشو موقف الغرب من الإسلام فيقول: "لقد عمد رجال الإكليروس في العصور الوسطى إلى تصوير الإسلام في أحلك الألوان ، والواقع أنهم كانوا يسرفون في كراهية محمد وكراهية دينه ، ويعدونه خصماً للمسيح ، أما أنا فأرى واجباً علي أن يُدعى محمد منقذ الإنسانية ، وأعتقد أن رجلاً مثله إذا تولى زعامة العالم الحديث لنجح في حل مشكلاته".



والواقع أن محمداً ودينه لم يكرها المسيح عليه السلام ، ولم يختصما معه ، بل آمنا به إيمانهم بكل أنبياء الله ورسله وكتبه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتاً فجمله وحسنه إلا موضع لبنة في زاوية من زواياه، فكان الناس يطوفون بالبيت ويعجبون ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟ فأنا اللبنة وأنا خاتم المرسلين".



ولقد أنكر الغرب وإلى زمن قريب في مدى أربعة قرون فضل المسلمين على الحضارة العالمية، أما المسلمون فإنهم قد اعترفوا بما أفادوا من تراث الأمم، هذا الذي غربلوه ونخلوه في ميدان العلوم الطبيعية والرياضية فحسب ، أما في مجال الإنسانيات والعقائد وأسلوب العيش والأدب فإنهم لم يأخذوا من أحد ، واستهدوا فطرتهم وطبيعتهم ، وفي مجال العلوم استطاعوا أن ينشئوا المنهج العلمي التجريبي ، وكانوا منصفين دائماً لكل من عرفوا من علم ، واعترفوا بفضل من سبقهم في أي ميدان دون أن يجدوا في ذلك غضاضة، فقد علمهم دينهم العدل والإنصاف من النفس .



وقد فعل الغرب ذلك كله ليصور المسلمين أمام أهليهم بصورة العاجزين عن الانبعاث مرة أخرى ، أو بصورة التابعين لحضارة الغرب ، ورغبة في إحكام السيطرة والنفوذ على مقدراتهم، كما حاولوا إثارة الفتن القديمة والخلافات بين مختلف الوفود التي طويت مرة أخرى للتفريق بين المسلمين.



ومع ذلك فقد استعاد الإسلام وحدة الفكر من جديد ، وعرف أهداف الغزو والتغريب ، وقطع مراحل طويلة في التقدم الاجتماعي ، وفي التوسع السلمي ، فدخل بلاداً كثيرة ، وانتشر في مختلف القارات ، وأثلجت كلمة لا إله إلا الله ملايين الصدور التي كانت حائرة مضللة.



ووصف ذلك عدد من المؤرخين المنصفين ، فقال أحدهم : إنه متى دخلت قبيلة من القبائل الوثنية في الإسلام اختفت عنها في الحال عبادة الشيطان ، وعبادة البشر ، وأكل لحم الإنسان ، وتقديم الضحايا البشرية ، وقتل الأولاد والسحر، وصاروا يرتدون الثياب ، وحلت فيهم النظافة ، وشعروا بالعظمة واحترام النفس ، وصار قرى الضيف عندهم من الواجبات الدينية ، وندر شرب المسكرات ، وحرم القمار والرقص المنافي للعفة ، وفوضى اختلاط الجنسين ، وصارت طهارة العرض من أعظم الفرائض ، وذهبت البطالة والكسل ، ودخل العمل والكد محلهما ، وتغلب النظام والرزانة على الشقاق ، وحرمت القسوة على الحيوان والعبيد، وتعلموا الشعور بالإنسانية واللطف والأخوة، وصدق الله العظيم إذ يقول:"أفمن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها".


بارك الله فيكم



من مواضيع mariem في المنتدى:

رســــــــــالـــــــه الــــــــــى العقــــــــــل والقلــــــــــــــــــــب
هــــــــــــــل القــــــــــران يغنــــــــــــى عــــــــــن السنــــــــــه
محطــــــــــــــــات حتمـــــــــــــا ستنـــــــــــــال اعجابكــــــــــــــــــم
الحــــــــــــــب فــــــــــــى اللـــــــــــــــه
بيــــــــــــت المقـــــــــــدس المكــــانـــــــــــه والامانـــــــــــه
مـــــــــــؤلــــــــــم.... لكـــــــــــن رائـــــــــــــع
الكــــــارثــــــــه والحلقــــــــه المفقـــــــوده فــــــــى الدعـــــــــوه
الغيـــــــــره والحيـــــــــاء والمجتمــــــــــــع
الامــــــــن علــــــى الطريقـــــه الامريكيــــــه
مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة
امنيــــــــــــــــــــات المــــــــــــــــوتـــــــــــــــى
المصــــــــــافى الايمانيـــــــــه من الذنـــــــوب والخطــــــايــــــا



التوقيع








[/IMG]



هــذا التوقيـــع اهــــــداء مــن الاخــت الحبيبه الغاليه \ عبيـــر محمــــود

نسال الله ان يبارك فيها وان يمن عليها بمحبته ورضاه

 

الرد باقتباس
قديم 08 -02 -2007, 08:12 PM   #2 (permalink)

إدارة المنتدى

الصورة الشخصية لـ أبو خالد
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
رقم العضوية :  114
مكان الإقامة : الكويت
عدد المشاركات: 18,392
الردود المواضيع
18147 245

الجنـس: ذكر

آخر مشاركة : 08 -07 -2008 04:07 AM

مستوى تقييم العضوية : 10 أبو خالد is on a distinguished road

حالة العضو:   أبو خالد غير متصل

الافتراضي رد: مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

موضوع رائع راااااائع يا مريم

فعلا الإسلام طور البشرية وارتقى بها

وجاء بمثل وقيم لم يأت بها أحد من قبل

فعلا : ( ( ن انتشار الإسلام كان أكبر خرقاً للعادة ))



من مواضيع أبو خالد في المنتدى:

تـــعـــريـــف بـــالـــقـــســـم و اخـــتـــصـــاصـــاتـــه [ اقرأ قبل أن تكتب ]
خلل كيبل «سيموي فور» يشلّ الإنترنت في الكويت
5 حفلات جديدة لشعيشع من أخونا عاشق الشيخ أبو العينين
فيديو للشيخ عبدالعزيز الكرعاني من المملكة المغربية - إهداء إلى أخي عاشق
نبارك لـ مشرفي قسم الطب والصحة العامة
برنامج avi-mpeg-asf-wmv splitter لتقطيع الفيديو والأفلام
لماذا جعل الله آدم آخر المخلوقات !!!! أدخل واقرأ أروع النفائس والحكم
والله حر حر حر حر حر !!!!
مشكلة كتابة المواضيع الجديدة
من هذا القارئ ..... كلكم تعرفونه !!!! ( تفضل بالدخول يا صاحب التلاوة )
فيديو الشيخ محمد البراك من صلاة القيام ليلة 27 رمضان 1418هـ من المسجد الكبير بالكويت
برنامج هااااائل لتحويل مختلف أنواع الفيديوهات Total video converter 2.603



التوقيع

 

الرد باقتباس
قديم 08 -02 -2007, 08:41 PM   #3 (permalink)

مشرفة سابقة

الصورة الشخصية لـ mariem
تاريخ التسجيل: 07-12-2006
رقم العضوية :  15329
مكان الإقامة : منتدى القران الحكيم
عدد المشاركات: 3,966
الردود المواضيع
3783 183

الجنـس: أنثى

آخر مشاركة : 19 -11 -2007 09:04 PM

مستوى تقييم العضوية : 61 mariem is on a distinguished road

حالة العضو:   mariem غير متصل

الافتراضي رد: مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

بارك اللهفيك اخى الكريم \ ابو خالد
جزاك الله كل الخير على اهتمامك وردك الطيب
واتمنى ان اكون عند حسن الظن دائما



من مواضيع mariem في المنتدى:

هـــام للجميــع موضوع الاستفتاء لافضل موضوع ارجو المشاركه من جميع الاخوه واخوات
هـــــــــــام للاخـــــــــوه الكـــــرام اتمنــى ان تنضمـــموا الينــــا
استـــــــــــراحـــــــــة ســـــــــــــائــــــــر
لا ترهبــــــــــــــى التيــــار انتـــــى قــــــويــــه
الاقصــــــــــــــــــى يهـــــــدم ......فايـــــــن المسلمــــــون
بنـــــــــــاء ثقــــــــافتنـــــــا والحفـــــــــاظ عليهـــــــــــــا
هـــــــذ المـــــوضــــوع اهـــــداء الــى الاخ الفاضـــل عمــاد الديــن فتحـــــــى
القـــــــــــــاب الصحـــــــــــابـــــــــــه
علــــوم القــــران....هـــل يـــوجــدفـــى القــران لفـــــظ غــــريـــــــــب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....ما احلــى الرجــوع الى بيـــت يمـلاه الحب فى الله
وعـــد اللــه المــــؤمنيـــن بلاستخــلاف فـى الارض
شهــــــــــــــد الكلـــــــــــمــــات



التوقيع








[/IMG]



هــذا التوقيـــع اهــــــداء مــن الاخــت الحبيبه الغاليه \ عبيـــر محمــــود

نسال الله ان يبارك فيها وان يمن عليها بمحبته ورضاه

آخر تعديل بواسطة mariem ، 09 -02 -2007 الساعة 09:49 PM.

 

الرد باقتباس
قديم 27 -02 -2007, 02:48 AM   #4 (permalink)

Banned

الصورة الشخصية لـ محمد نصر
تاريخ التسجيل: 18-08-2006
رقم العضوية :  1209
مكان الإقامة : اسيوط
عدد المشاركات: 20,445
الردود المواضيع
19566 879

الجنـس: ذكر

آخر مشاركة : 31 -08 -2008 10:15 PM

مستوى تقييم العضوية : 0 محمد نصر will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد نصر غير متصل

الافتراضي رد: مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
إقتباس:
جاء الإسلام حركة تحرر في مواجهة الغزو الخارجي ، وحركة عدل اجتماعي في مواجهة الاستغلال ، وحركة شورى في مواجهة الاستبداد ، وأخوة عالمية في مواجهة التفرقة العنصرية
وبرغم ذلك يهاجمون الاسلام

يا سبحان الله
مشكور اختي مريم مواضيع اكثر من راااائعه



من مواضيع محمد نصر في المنتدى:

الشيخ محمد بسيوني وما يتيسر من سوره ابراهيم من مسجد صلاح الدين بالمنيل
الشيخ ابراهيم الجوهري فجر يوم 24/4/2007م من مسجد سيدي علي زين العابدين
ابتهال رااائع للشيخ اسماعيل حصان
@@@@@(())(( هل يفتخر الاسلام بك (())@@@@@@
الشيخ العملاق الي ملهوش حل الشيخ ابراهيم الفران ومجموعه من اندر ابتهالاته
تلاوتين نادرتين من سور التحريم للرائع الشيخ عبده عبد الراضي
الشيخ المبدع دائمااااا الهلباوي احتفال الاذاعه اليوم 20/3/2007م من رحاب الجامع الازهر
مفاجاه رمضانيه كما وعدتكم(النقشبندي ومدح بالعاميه)نادر
الشيخ عبد الرحيم دويدار فجر يوم 9/5/2007م من مسجد السيده زينب رضي الله عنها
الشيخ جمعه مختار فجر يوم 1/12/2006م من مسجد فاطمه النبويه
الشيخ محمود اسماعيل الشريف فجر يوم 26/3/2007م من مسجد السلطان ابو العلاء
الشيخ سيد عبد الشافي هلال قران جمعه اليوم16/3/2007م+الاذن من مسجد ناصر بالفيوم

 

الرد باقتباس
قديم 29 -03 -2007, 06:05 PM   #5 (permalink)

عضو ذهبي

تاريخ التسجيل: 01-12-2006
رقم العضوية :  14197
مكان الإقامة : الرياض_السعودية
عدد المشاركات: 1,670
الردود المواضيع
1642 28

الجنـس: ذكر

آخر مشاركة : 23 -11 -2007 10:01 AM

مستوى تقييم العضوية : 38 شادى is on a distinguished road

حالة العضو:   شادى غير متصل

الافتراضي رد: مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

إقتباس:
اقتباس من مشاركة محمد نصر
   وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

يا سبحان الله
مشكور اختي مريم مواضيع اكثر من راااائعه

بارك الله فى حضرتك أخت مريم

صاحبة المواضيع القيمة

والفكر الراقى والعقلية المستنيرة



من مواضيع شادى في المنتدى:

هديتى الثانية لأخى أحمد صلاح من 10 هداياا(أنشودة حتى ماأنت لعوب)نص+الأنشودة بالمرفقات
إمرأة خـــافت اللـــــه فأعـــزهــــا اللــــه_قصة رائعة أحببت نقلها لحضراتكم
من الروائع(فرشى التراب لسعدالغامدى_وليس الغريب للشيخ مشارى العفاسى)نص+رابط تحميل
هديتى السابعة للغالى أحمد(أماه مدى إلينا بالحنان يدا)أنشودة للأم رائعة+النص لأبوحازم
هديتى العاشرةلأخى أحمد_أنشودةنـــار بصدرى_للمنشدالرائع(طارق جابر أبوزياد)_رائعةومؤثرة
للمشرف الفاضل محمد نصر_مشرف منتدى الإبتهالات والأناشيد
10 هدايااا للأخ الغالى رقيق القلب((أحمد باشااا صلاح))__الهدية الأولى أنشودة رحل الكرى
أقول لحضراتكم وداعــااااا__(بالفعل أرق ناس وأكن لحضراتكم كل إحترام وتقدير)_أخوكم/شادى
لقد طالت أيام إستضافتى بالمنتدى الرائع _ فماذا يفعل الضيف إذا طال تواجده بالدار؟
رسالة من فتاة أمريكية لبنات جنسها المسلمات
أنشودة(( لى صاحب فى وجهه نور التقى))_أقدمها لأرق مشرف صاحب الذوق الرفيع(أ/محمد نصر)
إرحمنــــا يارب **أنشودة الحزن والبكاء(( سفرى بعيد))لمحمدفاروق _نص +رابط للتحميل

 

الرد باقتباس
قديم 29 -03 -2007, 06:16 PM   #6 (permalink)

مشرفة سابقة

الصورة الشخصية لـ mariem
تاريخ التسجيل: 07-12-2006
رقم العضوية :  15329
مكان الإقامة : منتدى القران الحكيم
عدد المشاركات: 3,966
الردود المواضيع
3783 183

الجنـس: أنثى

آخر مشاركة : 19 -11 -2007 09:04 PM

مستوى تقييم العضوية : 61 mariem is on a distinguished road

حالة العضو:   mariem غير متصل

الافتراضي رد: مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة

جزاك الله خير الجزاء واثابك خير الثواب اخى الكريم\ شادى

تحياتى لك على مشاركتك الرائعه ومرورك الطيب

تحياتى لك



من مواضيع mariem في المنتدى:

مائــــــــة خصلــــــة انفــــــــرد بهـــــا صلى الله عليه وسلم عــن باقـى الانبياء
السيــــــره النبـــــويــــــــه وبنـــــــاء الامـــــــــه
يـــا ابتـــاه لاتــــكن عـــونا للشيطـــــان علــــى......اننــــى ابنتــــــــــك
ســــــــلامــــة الــــــذوق واثــــره فـــــى الافــــــراد والامــــــــــه
عقــــول للبيـــــع او للتاجيـــــر.... لعــــدم التفــــــرغ
قبســــــــات مــــــن حيــــــــاة الــــرســــــول صلــــى اللــــــه عليـــه وسلـم
وقفــــــــــــات فــــــــى محطـــــــــــات
ايـــــات اللــــــه فـــى تيسيــــر الحيـــاه للاحيــــاء وحمايتهـــــا
مظلـــــــوم انــــت.......... مظلــــــومة انتــــــى
بنـــــــــــاء ثقــــــــافتنـــــــا والحفـــــــــاظ عليهـــــــــــــا
غـــــــــــريــــــــب بـــــين .... اهلـــــــــه
مــــــــــــــوت ..........بــــــــــلا مـــــــــوت



التوقيع








[/IMG]



هــذا التوقيـــع اهــــــداء مــن الاخــت الحبيبه الغاليه \ عبيـــر محمــــود

نسال الله ان يبارك فيها وان يمن عليها بمحبته ورضاه

 

الرد باقتباس
قديم 03 -07 -2007, 02:18 PM   #7 (permalink)