| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المقدمة هذا هو الجزء الثاني من الكتاب، نقدمه بعد الإقبال الكبير على الجزء الأول الذي وجد طريقه، وأدى دوره في خدمة أولياء الأمور والمربين، والمتعطشين الى منهج مبسط يناسب مستوى النشء، ويسد حاجته، ويسهل فهمه وهضمه وتمثله.. والجزء الثاني من الكتاب خطوة أخرى في درج التهذيب والتأديب، نقدمها لمن هم أكبر سنا وأوسع فهما، وأقدر على إستيعاب التكاليف، وتقدير المهام، والقيام بالواجبات، ممن قدمنا لهم الكتاب الأول.. فإن كان الكتاب الأول قد أعدّ لمستوى تلاميذ المرحلة الابتدائية، فهذا الكتاب يصلح لمستوى طلاب المرحلة الإعدادية الذين يعيشون في سن المراهقة، ويستعدون للانتقال الى سن الفتوة والشباب. وقد ارتقينا في درجة آداب العبادات، وخاصة آداب صلاة الجماعة، وما يسبقها من آداب الغسل والطهارة، وما يلزمها من آداب المساجد، وما يتبعها من آداب الجمع والأعياد، كما ركزنا على آداب طلب العلم، واغتنام هذه المرحلة في جمعه وتحصيله، وآداب المتعلم والعالم، وأكدنا على تنشئة الفتى على مراقبة الله تعالى ومحبته، وخشيته، بكثرة ذكره ومجالسته، والتأدب بين يديه بدوام الالتجاء اليه بالضراعة والدعاء، والتقرب إليه بتلاوة كتابه، ومحاولة حفظه، وتعظيم قدره، ومعرفة حقه، وتدبر معانيه، وتطبيقه في الواقع والسلوك.. وإنه لمن الضرورة بمكان الاهتمام بزرع هذه البذور في نفس كل فتى وفتاة، وتعهدها بلعناية والسقاية، ومراقبتها، وتشجيعها بكافة الطرق والأساليب التربوية، حتى تؤتي ثمارها اليانعة جيلا قوي الإيمان، متين الأخلاق، كريم الآداب، صالح الأعمال، نافعا لنفسه وأسرته وأمته.. وهو كما قدمنا مسؤولية الآباء، وواجب الأولياء، قبل كل شيء، ثم واجب المربين والمرشدين والمصلحين.. ولا يمكن أن ننعم بمجتمع صالح، يأمن فيه كل فرد على نفسه وأمواله وأولاده، ويسعد فيه أبناؤه بالمحبة والتعاون والإيمان، ما لم نبدأ بغرس تعاليم الله، ومنهجه في النفس والحياة، والقيم التي أنزلها في كتابه، وارتضاها لدينه، في نفوس الأبناء والبنات منذ نعومة أظافرهم وعودهم غض طري، وقلوبهم نقية طاهرة، وأفكارهم متفتحة متيقظة، ونفوسهم قابلة للخير، مجبولة عليه، صالحة للتربية والنماء.. قال تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا النساء 58. ولعل هذه المسؤولية العظيمة من أكبر المهام، وأشد الأمانات التي أمر الله تعالى بأدائها الى هذا الجيل المفتقر الى كلمة خير، أو لفتة إصلاح، أو نظرة توجيه وتقويم وإرشاد..وهذا رسول الله يندب الآباء الى ذلك فيقول:" لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع" الترمذي.ويرغب في العناية بالبنات، وإعدادهن الإعداد الصالح بما يليق بوظيفتهن كأمهات لأبناء المستقبل، فيقول: من كانت له ابنة، فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، وأوسع عليها من نعم الله التي أسبغ عليه، إلا كانت له منعة وسترا من النار رواه ابن ماجه.وهذا كتاب الله تعالى يعطينا مثلا رائعا في حرص الوالد على تغذية ولده بغذاء العقيدة والعبادة والعلم، وتحصينه بسلاح الذكر والمراقبة والأخلاق، ولهفته على تأديبه بالحكم النبوية، وتلقينه الوصايا الالهية، وبذله الوقت والجهد لإعداد الولد الصالح، كل ذاك بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالترغيب الجميل، والخطاب الرقيق، والعبارة اللطيفة، والرحمة والحنان المتدفق من قلب الوالد الرفيق.. قال تعالى: وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) لقمان.وبقيت السورة الكريمة تحمل إسم "لقمان" تذكيرا لكل أب يسعى لينشئ من أبنائه ما يكون له عزا وفخرا وشرفا في الحياة الدنيا، وحسنة ودرجة ونجاة وسعادة يوم القيامة. وعلى الوالد بعد كل هذا الجهد في النصح والبذل والتعليم والإرشاد، التوجه الى الله تعالى بالضراعة والدعاء (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) فهو الهادي والموفق الى صراطه المستقيم. إنه خير إرث تتركه لأبنائك، إرث تربيتهم على العقيدة الصحيحة، والأخلاق القويمة، والأدب الكريم، قال سيدنا على (التوفيق خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل صاحب، والأدب خير ميراث).وقال عبدالملك بن مروان ( عليكم بطلب الأدب فإنكم إن احتجتم اليه كان لكم مالا، وإن استغنيتم عنه كان لكم جمالا). وقال السري ( الأدب ترجمان العقل) وقال أحد الحكماء ( لا ظفر مع بغي، ولا ثناء مع كبر، ولا شرف مع سوء أدب). وقال الشاعر موصيا كل والد: عوّد بنيك على الآداب في الصغر ****** كما تقرّبهم عيناك في الكبر فإنما مثل الآداب تجمعها ****** في عنفوان الصّبا كالنقش في الحجر وقال غيره موصيا كل ولد: كن إبن من شئت واكتسب أدبا ****** بنيك محموده عن النسب إن الفتى من يقول ها أنا ذا ****** ليس الفتى من يقول كان أبي والله ندعو أن يجعل في هذا الكتاب لبنة صالحة في بناء الناشئة الروحي والأخلاقي والاجتماعي، وأن ينفع به، ويجعله خالصا لوجهه الكريم.. والله هادي الى سواء السبيل.. ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
(آداب الغسل ودخول الحمام )
اهتم الإسلام بجميع الشؤون التي يصادفها المسلم ويتعرّض لها خلال خطوات حياته، فهو الى جانب حرصه على بناء المسلم الكامل في عقيدته، الراجح في عقله، الزكيّ في نفسه، الفاضل في أخلاقه، الناجح في معاملاته، حرص على بناء المسلم السليم في جسده، القوي في بنيته، الطاهر في بدنه، النظيف في ثيابه، المعطر في رائحته، الجميل في هندامه. قال تعالى فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)التوبة.وعن عائشة ا عن النبي قال:-تنظّفوا فإن الإسلام نظيف) رواه ابن حبان.وإذا كان العقل السليم في الجسم السليم، فإن الإسلام جعل من الطهارة التي هي سبب في صحة الأجسام، ونشاط الأعضاء، جعل منها نصف الإيمان. فعن أبي مالك الأشعري قال رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم الطهور شطر الإيمان)رواه مسلم.وقد شرع الإسلام النظافة على هيئة الغسل أو الوضوء كمقدمة لأهم العبادات وأكثرها تكرارا في اليوم والليلة وهي الصلاة، وأكد على فضيلة إسباغ الوضوء وإبلاغ الغسل جميع البدن. فعن علي أن رسول الله قال مفتاح الصلاة الطهور) رواه الترمذي وابن ماجه.وعن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله ![]() من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من أظفاره) رواه مسلم.وسنّ الإغتسال لكثير من العبادات أو المناسبات الدينية التي يلتقي فيها المسلمون ومنها: غسل الجمعة، وغسل العيدين، وعند الإحرام، ولدخول مكة، وللوقوف بعرفة، وللطواف، ولدخول المدينة، ولكل ليلة من رمضان، ولمن دخل في الإسلام.. هذا وللغسل والاستحمام آداب إسلامية على المسلم أن يراعيها ويتعلمها ويتقيد بها، نذكر منها الآداب التالية: 1 - تسمية الله تعالى عند خلع الثياب للغسل، وتستحب التسمية ولو لجنب أو حائض دون أن يقصدا بها القرآن. عن أنس قال: قال رسول الله ![]() ستر ما بين أعين الجنّ وعورات بني آدم أن يقول الرجل المسلم إذا أراد أن يطرح ثيابه: بسم الله الذي لا اله إلا هو) رواه ابن السني.2 - ستر العورة، إذ يحرم على المسلم أن يغتسل أمام أحد وهو مكشوف العورة، كما ينبغي عدم كشف العورة لغير حاجة وذلك حياء من الله تعالى، وإكراما للملائكة الحفظة الكاتبين، والانتباه الى أن عورة الرجل على الرجل، والمرأة على المرأة، من السرة الى الركبة. قال تعالى يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا) الأعراف 26 -27.وعن جرهد من أصحاب الصفة قال: جلس رسول الله عندنا وفخذي منكشفغة، فقال أما علمت أن الفخذ عورة) رواه أبو داود والترمذي.وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك. قلت فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت إلا يراها أحد فلا يريّنها. قلت: فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال: فالله تبارك وتعالى أحق أن يستحيا منه) رواه أحمد وأبوداود والترمذي. 3 - تجنب الدخول الى الحمام إلا وهو ساتر لعورته بفوطة أو مئزر، والاحتفاظ بها أثناء الاستحمام وخاصة في الحمامات العامة. عن عائشة ا قالت: (نهى رسول الله عن دخول الحمامات، ثم رخص للرجال أن يدخلوها في المآزر)رواه أبو داود والترمذي.وعن جابر أن رسول الله قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام) رواه النسائي والحاكم وصححه. 4 - غض البصر عن عورته، وعن عورات الآخرين، وتجنب استراق النظر الى أحد وهو يخلع ثيابه أو يغتسل. قال تعالى قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (النور.وقال عليّ : ( لعن الله الناظر والمنظور إليه).5 - طلب الخلوة، والاستتار عن الأنظار، وترك الاعتماد على أحد أو مساعدته في الاستحمام، إلا ما يكون من تعليم الوالدين لأبنائهما الصغار، وقد كان سيدنا عمر يخفي غسله فلا يدع أحدا ينظر اليه وهو يغتسل، ويقول إن ذلك من الدين.عن يعلي بن أمية أن رسول الله رأى رجلا يغتسل في الفلاة بلا إزار، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حيي ستيّر يحبّ الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)رواه أبو داود والنسائي.6 - تجنب الكلام والحديث مع الآخرين، والسلام أورده على أحد والذكر الجهري وتلاوة القرآن، أثناء الاستحمام، إلا ما كان من النية وأدعية الغسل، والتزام الصمت والهدوء في صب الماء. 7 - تجنب تناول الطعام، أو شرب الماء البارد أثناء الاستحمام، وتجنب دخول الحمام بعد الطعام مباشرة، لأن ذلك يسيء الى عملية الهضم. 8 - التفكر والاعتبار وتذكر الموت والدار الآخرة عند التجرد من الثياب، والتعوّذ بالله تعالى من النار والحميم عند صب الماء الحار. 9 - تجنب الدخول الى الحمامات العامة إلا عند الضرورة، لأنه مظنة لكشف العورات، والنظر الى الآخرين، وخاصة إذا توفر الحمّام في البيت. 10 - تجنب الإسراف وصب الماء بلا حاجة، فهو من مكروهات الغسل، ولو كان يغترف من نهر جار، لأن الله لا يحب المسرفين. عن عبدالله بن مغفل أنه سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها"، فقال يا بنيّ سل الله الجنة وعذ به من النار فإني سمعت رسول الله يقول:" يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور رواه الترمذي.11 - الانتباه الى إسباغ الغسل وتبليغه جميع البدن، وإيصاله الى معاطف الجسم ومنابت الشعر، وذلك حسب الطريقة الشرعية. قال الإمام الغزالي: إن أردت غسلا فاحمل الإناء، وضعه عن يمينك إن كنت تغترف منه، وعن يسارك إن كنت تصب منه، واغسل يديك أولا ثلاثا، وأزل ما على جسمك من نجاسة أو قذر، ثم توضأ وضوءك للصلاة، ثم صب الماء على رأسك ثلاثا مع استحضار النية، ثم على شقك الأيمن ثلاثا، ثم على شقك الأيسر ثلاثا، وأدلك ما أقبل من بدنك، وخلل الأطراف، وأوصل الماء الى معاطف البدن ومنابت الشعر ما خف منه أو كثف، واعلم أن الواجب هو النية واستيعاب البدن بالغسل. قال تعالى: إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)البقرة. وعن عائشة ا قالت: كان رسول الله إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه، ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنه قد استبرأ ـ أي ابتلّ الشعر والجلد ـ حفن على رأسه ثلاث حفنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غسل رجليه" رواه الخمسة.12 - الانتباه الى أنه يحرم على الجنب خمسة أشياء: الصلاة، وقراءة القرآن، ومس المصحف وحمله، والطواف والمكث في المسجد إلا لعذر. ويحرم على المحدث حدثا أصغر ثلاثة أشياء: الصلاة، والطواف، ومس المصحف وحمله. 13- ينبغي للمسلم أن يسارع الى ازالة الحدثين بالغسل والوضوء فور حدوثهما، وعدم البقاء على جنابة فإنه لا يدري متى يقع الموت.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
آداب المسجد آداب صلاة الجماعة آداب العالم آداب المتعلم آداب تلاوة القرآن الكريم فضائل بعض سور القرآن الكريم آداب ذكر الله تعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بعض الأذكار المسنونة آداب الدعاء مختارات من أدعية القرآن الكريم مختارات من الأدعية النبوية الشريفة آداب الجمعة آداب العيدين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك والدى الحبيب وخاصه على تجزئه الموضوع بروابط منفصله للرجوع إلى أى موضوع بمفرده
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزااااااااااااااك الله خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك عم محمد
جزاكم الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكورين اخوانى على المرور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| جمع تسجيلات الإذاعى الكبير الشيخ الكبير محمد السيد ضيف | أيمن عبيد | منتدى التسجيلات الثابتة وجمع التسجيلات | 44 | 27 -10 -2009 04:08 PM |
| الموسوعة الذهبية للفيديوهات القرآنية | المستشارعلاء البغدادى | تلاوات الفديو المرئية الثابتة | 74 | 23 -07 -2009 08:25 AM |
| كل ما تود معرفته عن التغذية وفوائدها/ موسوعة متواضعة | عاشق المنشاوي | منتدى الطب والصحة العامة | 15 | 21 -01 -2009 10:16 AM |
| موسوعة الوطن العربى | lonelyheart | المنتدى العام | 78 | 28 -12 -2008 11:57 PM |
| فوائد القرآن الصحية ؟ ....................... الله اكبر الله اكبر | عابر سبيل1 | المنتدى العام | 7 | 07 -06 -2007 11:31 AM |