هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة منتديات
مكتوب , انضم الآن و احصل على فرصة متابعة أَناشيد جديدة و خلفيات
إسلامية و المصحف المعلم للأَطفال والعديد من تلاوات القرآن الكريم
لمشاهير القراء.
قال تعالى (( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ)) يوسف 3
قال المرحوم إبن تيمية فيها
(( فقوله تعالى {نحن نقص عليك أحسن القصص } يتناول كلَّ ما قصه في كتابه ، فهو أحسن مما لم يقصه ، ليس المراد أن قصة يوسف أحسن ما قُصَّ في القرآن ))
وقول إبن تيمية هذا قول صحيح .
ولقد وجدت نفس المعنى لدى المرحوم إبن عاشور أيضا إذ قال
((وقصص القرآن أحسن من قصص غيره من جهة حسن نظمه وإعجاز أسلوبه وبما يتضمّنه من العبر والحكم، فكلّ قصص في القرآن هو أحسن القصص في بابه، وكلّ قصة في القرآن هي أحسن من كلّ ما يقصّه القاصّ في غير القرآن. وليس المراد أحسن قصص القرآن حتى تكون قصّة يوسف عليه السّلام أحسن من بقيّة قصص القرآن كما دلّ عليه قوله: بما أوحينا إليك هذا القرآن }.
أما المرحوم السعدي فقال فيها (( "نحن نقص عليك أحسن القصص " وذلك لصدقها وسلاسة عبارتها ورونق معانيها، ))--ولا أدري لم خالف شيخه إبن تيمية فقال بأحسنيتها على غيرها (وذلك لصدقها وسلاسة عبارتها ورونق معانيها،)