| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الســـــــــــــــلام عليكـــــــــم ورحمــــــــــــة اللــــــــــــه وبركاتــــــــــــه
غريب بين أهله كثيرون يشتكون الغُربة بين أهليهم ! وقبل أكثر من سنة وصلتني رسالة من فتاة تشكو غربتها في بيت أهلها ، ولم تكن تلك الرسالة هي الأولى وبالتأكيد ليست هي الأخيرة ! ولما تأملت الرسالة وجدت أننا ربما صنعنا الغربة بأيدينا ! كيف ؟ نُحيط أنفسنا بهالة من الوهم – ربما – ثم لا نخرج منها ! أو ينفرد الصالح بصلاحه أو يتقوقع داخل دائرة ضيقة محدودة فلا يرى في الصفحة البيضاء إلا الأسطر السوداء ! بل ربما رأى أسطر الصفحة البيضاء كأنها قضبان سجن ! إن الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم ( يوسف الصّدّيق عليه الصلاة والسلام ) أُلقي في الجبّ وهو صغير فلم ييأس ، وبيع بيع العبيد بثمن بَخْس فلم ييأس ، وسُجن بعد أن استبانت براءته فلم ييأس ، ودخل معه السجن فَتَيَان فاغتنم الفرصة ليدعو إلى الله وتوحيده سبحانه وتعالى ! إنها دعوة إلى الله أولاً ، ودفع لغربته ثانياً ، وذلك بأن يُكثر حوله الأتباع على دينه . ثم سجن سنين عددا مع عِلم ويقين من سجنوه أنه برئ وطُلِب منه تعبير رؤيا فلم يتأخر ، بل أمحض لهم النصح ، فأحسن إليهم رغم إساءتهم إليه . وطُلب منه الخروج من السجن فتأخّر ! حتى تُعلن براءته للجميع . ولما مثُل بين يدي عزيز مصر تطلّعت نفسه إلى الإصلاح فقال : ( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) فكان من شأنه ما كان حتى تحققت رؤياه بعد زمن طويل ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) هكذا عاش يوسف الصديق عليه الصلاة والسلام غريبا لكنه حاول دفع الغربة بكل ما أمكنه من وسيلة وأعجب من هذا أن تقف أمام قصة موسى عليه الصلاة والسلام الموصوف بالقوة في القلب والبدن ، المنعوت بالأمانة في الديانة . يخرج خائفا وجِلاً بعد أن جاءه النذير فقال : ( إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ) ( فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) خرج خائفا وحيدا شريدا طريدا يتلفّت يمنة ويسرة ينتظر الطّلب ويخشى أن يُدركه . قال البغوي : وكان موسى قد خرج خائفا بلا ظهر ولا حذاء ولا زاد ، وكانت مدين على مسيرة ثمانية أيام من مصر . اهـ . وقال القرطبي : لا شيء معه من زاد ولا راحلة ولا حذاء .. ولما رأى حاله وعدم معرفته بالطريق وخلوّه من زاد وغيره أسند أمره إلى الله تعالى بقوله : ( عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ) . ولما ورد ماء مَدْيَن ورد على حين تعب ونصب وجوع وخوف ، لكنه لم ينس صنائع المعروف ، فسقى للفتاتين ( ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) فهو لم ينسَ أنه بحاجة إلى العون الرباني وإلى العناية الإلهية فهو وحيد فريد ، شريد طريد لا أهل ولا مأوى لا صديق ولا حبيب لا قريب ولا أنيس وسبحان الله اللطيف الخبير تنقلب الغُربة إلى أُنس والوحشة إلى سرور فيُدرك الضيافة ، ويجد العون والعمل والزوجة ! فأي غُربة كان فيها ؟ وأي وحشة كان سوف يُعانيها لولا صنائع المعروف ؟ فيعود من رحلة الفاقة والمسغبة وقد تأهّـل وزالت غربته وكان معه من يونس وحشته ذهب حافيا وعاد مُنتعلاً حتى قيل له : ( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ) فلم يصل إلى أرض مصر إلا وقد أُوحي إليه . هكذا عاد رافع الرأس حتى وقف أمام فرعون مرّة قائلا ( لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ) وإذا العناية لاحظتك عيونها *** نَـمْ فالحوادث كلّهن أمان إن باستطاعتنا أن نُزيل عوامل الغربة التي نعيشها أو على الأقل أن نُضعفها ولكن .. كيف ؟ عندما يهدي الله شابا أو فتاة في بيت يعجّ بالمنكرات ، بل ربما في بيت يفشو فيه الشرك والكفر ، فيجد نفسه ضعيفا غريبا في وسط يُعارِضه في كل قول وفعل ! فيبقى يشكو وَضْعه ويندب حظَّـه ويعيش مع رؤوس أموال المفاليس ( الأماني ) ! لكنه لم يتحرّك خطوة واحدة ليزيل عنه الغربة ، وليكشف عنه الكُربة لا يجتهد في دعوة أو في دعاء ربما كان له حـظّ من قيام أوْ له نصيب من صيام وله دعوات صالحات وبينه وبين مولاه أسرار ولكنه أغفل اسغلال هذه الفُرص وعجز عن استعمال هذا السلاح أمَـا إنه لو اجتهد على والد أو والدة ، أو أخ أو أخت ، ورأى أقربهم إليه ، وأكثرهم تعاطفا معه ، وأحبهم إلى قلبه ، فجعله غَرَضاً لدعوته ، وهدفاً لإصلاحه ، فبدأ به عبر رحلة الألف ميل ، يدعوه ويدعو له . إن قام في ليل دعا له ، وإن صادف ساعة إجابة أشركه في دعائه وإن صام وحضر إفطاره لجّ في الدعاء ، وألحّ على الله فما هي إلا دعوات صادقة ، وجهود مُبارَكة ، فإذا بذلك المدعو يسير في رِكابه ، ويشدّ من أزْرِه ، فيتّخذه عونا له – بعد الله – على هداية بقية الأسرة . وإذا به قد كسب الرِّهان ، وكسر حاجز الغُربة ووجد من يُناصرِه ويعضد قوله وما هي إلا سنوات وبتوفيق الله تكون الأُسرة قد سَلَكَت طريق الهداية ، وربما أصبح اللائم بالأمس على الهدى والاستقامة يلوم على التقصير وضعف الاستجابة ! ووالله لقد رأيت هذا رأي عين ! شاب حجّ البيت فسمع أن من حجّ فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فعزم على فتح صفحة بيضاء ، بدأها فور عودته من الحج بأوبة صادقة هدم معها بناء المعصية ، وأقام صروح الطاعة . وكانت أسرته تلومه أن تشدّد – حسب زعمهم – وما هي إلا سنوات حتى كسر حواجز الغربة ، وأزال حب المعصية ، حتى أصبح – أحياناً – يُلام على بعض تقصيره – الذي كان يُعدّ بالأمس تشدّداً – ! ووجد من يأخذ بيده – إن لم يكن بتلابيبه – ليقول له : اتق الله . ووجد من يُقوّمه إذا اعوجّ ويشد من أزرِه إذا تذكّر والمشكلة تكمن أحيانا في اليأس وأنه لا سبيل لإصلاح من يعيش بينهم وأنه لا يُمكن أن يهتدوا وأن قلوبهم تشرّبت حُبّ المعصية كما تشرّبت قلوب بني إسرائيل حُبّ العجل ! ليس أحد أشد من عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قيل عنه : لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب ! قيل ذلك مُبالغة في اليأس منه ومن إسلامه ! ولكنه ما لبث أن أسلم فقيل عنه : كان إسلامه فتحا على المسلمين ، وفرجا لهم من الضيق . وقال عبد الله بن مسعود : وما عبدنا الله جهرة حتى أسلم عمر ! ولقد حرص الصّدّيق رضي الله عنه منذ أول وهلة دخل فيها الإسلام على كسر حاجز الغُربة فاجتهد في دعوة الأقربين ، وحرص على صنائع المعروف حتى أعتق الأعبد ، فقد أعتق سبعة كلهم يُعذّب في الله ، وهم : بلال بن أبي رباح ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ، والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عُبيس . فمن أراد إزالة الغربة فليبدأ بأقرب أهله إليه وليحرص على صنائع المعروف وليُحسن إلى أهله حتى يُرى أن صلاحه ما زاده إلا بِـرّاً وإحسانا . والله الهادي إلى سواء السبيل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أولا جزاكى الله خيرا أختى مريم على هذا الموضوع القيم
بصراحة الموضوع ده بقى منتشر جدا وبطريقةملحوظة بس أنا من رأيي ان الانسان لو راضى عن نفسه وعن تصرفاته عمره ما يحس بالغربة بالعكس هيحس بالرضا والقناعة يعنى أنا مثلا يا مريم كنت أوقات كتير جدا بحس بالغربة وكنت بابكى بكاء شديد وأحس ان الموت قريب منى جدا بس الحمد لله لما ربنا هدانى وقربت من ربنا مبقتش بحس بالغربة دى خالص والحمد لله حاسة برضا ربنا عنى وفيه آيات ودلالات ربنا بيبينها لنا عشان نشوف الفرق الحمد لله على كل حال أنا بأنصح كل حد حاسس انه وحيد يقوم يتوضأ ويصلى ويناجى ربه والله سيشعر بسعادة ما أحس بها قط وكمان هيحس أن الله سبحانه وتعالى معه فى كل خطوة يخطوها وكمان بيرد عليه سبحانه الملك جل جلاله فقط توكل على الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اختنا الكريمة مريم
اعتقد ان الشعور بالغربة يأتي من بعد الانسان عن من حولة وذلك بسوء تعامله معهم فأين الأخوة؟
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لكى اختى الكريمه\ زينب
ومعك حق فيما ذكرته فى اضافتك الرائعه وفعلا اختى العزيزه الانساء يحس بالغربه عندما يكون بعيد عن الله سبحانه وتعالى وعندما يتقرب من الله ىتبارك وتعالى يذهب عنه هذا الاحساس وهذه من نعم الله سبحانه وتعالى علينا جزاكى الله كل الخير على اضافتك الطيبه ومرورك العطر
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك اخى الكريم\ المبتكر
جزاك الله كل الخير على تشريفك وردك الطيب جزاك الله كل الخير اخى الكريم\ محمد نصر على مرورك العطر وردك الكريم تحاتى لكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الغربة شعور شديد الصعوبة علي النفس وقد يأتي لان النسان غير اجتماعي مع من حوله أو انه لايستطيع الوثوق في الاخرين أوأنه يحب العزله وماإن جلس مع نفسه أحس بهذه الغربة
جزاك الله ياأختي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك اخى الكريم\ خالد
جزاك الله كل الخير على تشريفك ومرورك وردك الطيب تحياتى لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ولأخى الكريم من أقتبست كلامه : أخى الكريم أتمنى من حضرتك أن تراجع موقفك فى هذا فهناك الكثير من يعيش الغربة بين أهله فهذا لايعنى أن معاملته سيئة بدون إسهاب منى فلو أسهبت فيطول شرحى فأنا واحد من هؤلاء وأكن لهم كل حب وود ودائم الإتصال بهم فى المناسبات وغيرهاااا وأقف معهم دوماااا فى شتى أمورهم المادية وخلافه طبعاااااا والدتى لاينطبق عليهاااا الغربة أسباب ذلك أعرفهااااا جيدااااا وعلاجهاااا كمان نجحت فى بعضها وفشلت فى بعضهاااااا الصبر والتحمل شعارى ولين الجانب والتواضع معهم وتهادوااااا تحابوووووا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى اختنا مريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
اهلا بك اخى الكريم\ شادى بتشريفك فى مواضيعى والتى لا تزداد تميزا الا بردودكم الكريمه وفعلا اخى الكريم الانسان يحس بالغربه احيانا بين اهله خاصة واذا كانت قلوبهم قاسيه تحس بالغربه والحرمان والياس فنحن نتقرب منهم وهم يبتعدون عنا باعمالهم وقلوبهم القاسيه ندعوا الله الهدايه لهم ولنا جميعا جزاك الله كل الخير على مرورك واضافتك الطيبه تحياتى لك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كما عودتينا مواضيع رائعة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك اخى الكريم \ عاشق المصطفى
جزاك الله كل الخير على مرورك العطر وردك الطيب
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
جزاكي الله كل خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك اخى الكريم\ ابو خالد
جزاك الله كل الخير على تشريفك ومرورك وردك الطيب الحسن تحياتى لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام جميل جزاك الله خيرا أختى الفاضلة ولك تحياتى ولكن يا أختاه هذه الغربة حقا صعبة ولا نملك معها الا الدعاء لمن نريد ليس يأسا أو تقوقعا ولاسلبية ولكن أحيانا يكون المدعو يعرف الحق من الباطل ويعرف انك على حق ويطالب بالسكوت وعدم سماع شىء عند ذلك لا أملك الا الدعاء لله عز وجل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله فيكى أختى الفاضله مريم على موضوعك القيم هذا وفى الحقيقه يضاف إلى رصيدك الفكرى الراقلى جعله الله فى ميزان حسناتك وأقول لأخى الحبيب شادى أن الأخ الفاضل المبتكر قال الحق ولكن يبدواأنك فهمت عكس ماقال قهو قال أن الإنسان يشعر بالغربه عندما يبعد عن أهله بسوء معاملته أى أن سوء معاملته أدت به إلى بعده عن أهله وحينها يشعر بالغربه وليس معناه أن الإنسان الذى يبعد عن أهله لسفر مثلا يكون سئ المعامله أبدا لم ألحظ ذلك فيما قاله أخى المبتكر وفعلا كثير من الناس يكونون وسط أهلهم ولكن لسوء معاملتهم لهم يكونون غرباء بينهم لأنهم يكونون منبوذون بسبب سوء معاملتهم وهذا الذى قصده
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يا قارئ خطي لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى ... ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ... أمـــوت و يـبـقـى ...كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى ... فيـا ليت ... كـل من قـرأ خطـي ... دعا لي ......
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|