| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الســـــــــــــلام عليكــــــــــــم ورحمـــــــــــة اللــــــــــــه وبركاتـــــــــــه
كل انسان يبحث عن السعاده فى حياته فما هى اسبا بها تفضلوا معى نلقى نظره على تلك الاسباب ارجوا ان تسعدوا معانا فكّر واشكر: تذكّر نعم الله المتعددة عليك في جسدك وصحتك وما سخّره لك الله تعالى من المخلوقات والأرزاق في هذا الكون الفسيح. وتذكّر وأنت تنظر في المرآة أن الله تعالى أحسن الخالقين هو الذي خلقك وصوّرك في أحسن تقويم واذكر وأنت تأكل طعامك أو تشرب شرابك أن الله تعالى هو الذي رزقك الطعام والشراب من غير حول منك ولا قوة ، واذكر وأنت تتفكر كيف يعمل جسدك الذي خلقه تعالى في أحسن صورة وجعل أعضاءك كلها تعمل بشكل دقيق لا تدري كيفيته واذكر أن كل هذه النعم يعطيها الله تعالى للناس جميعاً الطائع منهم والعاصي أفلا تكون عبداً شكوراً وتشكر الله على نعمه واذكر قوله تعالى: (وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها) فخذ من وقتك دقائق تأمل فيها نم الله عليك ولا تكن ممن قال فيهم الله تعالى (يعرفمون نعمت الله ثم ينكرونها) ما مضى فات إن تذكّر الماضي واستحضاره بين الحين والآخر لن يجدي نفعاً غير الحسرة والحزن فلا تدع لنفسك العنان باستحضار الماضي وتضييع الوقت بما فات لأنه لن يعود ولا يمكن استرجاع لحظة واحدة فاتت من حياتك لأن في هذا ضياع للحاضر. ألم تتفكر أنك باسترجاع الماضي تأخذ من الوقت الحاضر فتضيع وقتا على وقت قد ضاع أصلاً وذهب إلى غير رجعة! إن بلاء مجتمعاتنا وبلاءنا كأفراد أننا نشتغل بالماضي ونعجز عن الحاضر فتذكّر أن القافلة تسير دائماً إلى الأمام. يومك يومك: خذ كل يوم بيومه فلا أحد منا يدري أيعيش ليرى الغد، فما الفائدة من انشغالك بالغد وأنت تهمل يومك الذي أنت فيه. احرص على تقسيم ساعات يومك وأوقاته بحيث تستفيد منه الفائدة التامة وتذكّر أن لا أحد منا يعلم متى يحين الأجل والمؤمن يحرص دائماً على الأعمال الصالحة والعبادة الخالصة في كل أفعاله وأقواله حتى في عمله لأن العمل عبادة أيضاً واجعل نصب عينيك أن هذا اليوم الذي أنت فيه قد يكون الأخير لك في هذه الدنيا فصلّ صلاة مودّع وافعل الخير كأنك مفارقه لأنك لو استشعرت هذا الأمر لصلح كل عملك وحاول أن يكون كل يوم لك باباً للمزيد من الفضائل والحسنات لأننا مسؤولون عن هذا الوقت كيف قضيناه وفيم افنيناه. اترك المستقبل حتى يأتي: اذكر قوله تعالى (أتى أمر الله فلا تستعجلوه) لا تستبق الأحداث ولا تشغل نفسك بالتوقع للمستقبل في كل صغيرة وكبيرة، لا بأس ان يحسن المرء التخطيط لكن لا ينشغل بالكليّة عن حاضره لكن إعطاء الذهن مساحة واسعة للتفكير في المستقبل وفتح باب الغيب ممقوت شرعاً لأنه طول أمد ومذموم عقلاً فأنت تشغل نفسك في شيء لم يأت بعد وليس موجوداً. اترك الغد حتى يأتيك وانشغل بيومك الذي أنت فيه. كيف تواجه النقد الآثم: تذكّر أن الجالس على الأرض لا يسقط والناس لا ترمي بحجر إلا الشجرة المثمرة واذكر أن السفهاء سبّوا الخالق عزّ وجلّ وآذوا رسله واتهمومهم بالجنون والكذب وشتى الأوصاف فما تكون أنت أيها الإنسان حتى تسلم من نقد الناس ضعفاء النفوس السفهاء؟ ليس عليك مما يقوله الناس عنك فاصمد أمام كلام هؤلاء واذكر أن نقد الناس لك يكون على قدر وزنك وأنت لن تستطيع أن تغيّر نفوس البشر الضعيفة فاتركهم وأعرض عنهم واصفح ولا تكن في ضيق مما يقولون. لا تنتظر شكر من أحد: طبيعة العباد كفران النعم، وانظر إلى الناس كيف يُنعم الله تعالى عليهم بشتّى النعم ثم يكفرون به ويتجرأون عليه، فكيف بك أنت أيها الإنسان المخلوق تتوقع من الناس شكرك إن أحسنت إليهم؟!. باب السعادة أن تعطي وأنت لا تتوقع شكراً من أحد واعمل الخير لوجه الله وارجو الثواب منه لأنه لا يضيع عمل عامل منكم أما البشر فلا تشغل بالك في انتظار الشكر منهم على أي صنيع تغعله، فإن شكروك كان خيرا وإن لم يفعلوا فالأجر عند الله تعالى. الإحسان إلى الغير: الجميل كاسمه، والمعروف كرسمه، والخير كطعمه. تذكّر أن أول المستفيدين من المعروف هو صاحبه لأنه يجد حلاوة صنيعه في نفسه وينشرح قلبه. وفاعل الخير كحامل المسك ينفع حامله وبائعه ومشتريه وكل من أصابه رائحته.وتذكّر أن تبسّمك في وجه أخيك صدقة. والإحسان إلى الغير يزيدك شكراً لله على ما أنعم به عليك. إطرد الفراغ بالعمل: الفراغ هو مقتلة للوقت والصحة والبركة ومدعاة للوقوع في المعاصي والرذائل ومجلبة للهموم والأحزان والتحسّر على ما فات. إحرص على شغل وقتك بصلاة أو قراءة أو مساعدة الغير أو زيارة مريض أو خدمة غيرك أو صلة رحمك أو إصلاح بيتك أو غرس نبتة أو غيرها من الأعمال العديدة التي لا تنتهي إذا عزمت على ملئ وقتك بما يفيد لأن الوقت مسؤولون عنه وسنسأل يوم القيامة كيف ضيعناه. لا تكن إمّعة: لا تتقمص شخصية غيرك وتذوب فيها حتى تختفي ملامح شخصيتك فتنسى من أنت أصلاً واعلم أن الله تعالى من حكمته خلق الخلق مختلفين كل منهم يتميّز عن غيره يالكثير من الصفات فلكل إنسان نبرة صوت مختلفة وملامح مختلفة وشخصية مختلفة وأطباع مختلفةورائحة مختلفة. فلا تغيّر طبيعة الله في خلقه لأنك خُلقت هكذا كما أرادك الله تعالى أن تكون. قضاء وقدر: استسلم للقدر لأن الله تعالى قدّر وما شاء فعل وتذكّر أنه لو اجنمعت الإنس والجنّ على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك واعلم أنه لو اجتمعت الإنس والجن على أن يُضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. فلا تشغل نفسك بالقول لو فعلت كذا لكان كذا ولكن قل دائماً: قدّر الله وما شاء فعل. إن مع العسر يسرا: تذكّر أنه مهما طال الليل فالصبح آت وراءه لا محالة، فهما اشتدت عليك المصاعب فلا بد أن يأتي الفرج من عند الله تعالى مصداقاً لقوله تعالى وقوله حق: إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا. ولا تضق ذرعاً لأن دوام الحال من المحال والأيام تدور ولا تستقر على أمر. اصنع من الليمون شراباً حلوا: الإنسان الذكي هو الذي يحوّل الخسارة إلى ربح أما الجاهل فهو الذي يجعل مصيبته مصيبتين. إنظر دائماً إلى الجانب الإيجابي في كل شيء حتى في المصيبة فإذا كنت ترجو شيئاً ولم يحصل فلا تقنط واعلم أن الله تعالى أعلم منك وربما منع عنك هذا الأمر لمصلحة لك لا تراها أنت ولا تدركها وربما تتضح لك فائدة هذه المصيبة فيما بعد. فإذا أعطاك أحد ليمون فأضف إليه السكر واجعل منه شراباً حلواً وكن ذكياً في تعاملك ونظرتك للمصائب في حياتك لأنك إن لم تفعل تثقل على نفسك وانظر دائماً إلى نصف الكوب الملآن لا نصفه الفارغ. أمّن يجيب المضطر إذا دعاه: من الذي يفزع إليه المكروب ويستغيث به المنكوب وتلهج الألسن بذكره والتضرع إليه سوى الله الواحد الأحد؟ اذكر قول الله تعالى: (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه) فلا تلجأ إلا لله ولا تجعل له شريكاً فإن أصابك هم أو غم أو مرض أو مصيبة إلجأ إلى ربك الذي ليس بينه وبين دعاء عباده حاجزاً فقد قال تعالى وقوله حق: ادعوني استجب لكم. وقال تعالى: إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فلسيتجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. أحسن الظنّ بالله والجأ إليه فليس لك ملجأ سواه. واذكر قصة يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت نادى ربه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فجاء الردّ من الله تعالى: فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين. وليسعك بيتك: ابتعد عن اللغو واللهو ومجالس السوء والإجتماع على باطل أو منكر. الإجتمناع ممدوح في الشرع في الطاعات ومجالس العلم والتعاون على الخير وإلا فاعتزل في بيتك واحرص على عبادة ربك وطاعته في أمور دينك وديناك تنعم ويهدأ بالك ويسلم وقتك من الضياع بما لا يفيد. العوض من الله تعالى: إعلم أن الله تعالى حكيم قدير إن سلبك شيئاً عوّضك خيراً منه إذا صبرت واحتسبت الأجر فلا تأسف على مصيبة فإن الذي قدّرها عليك عنده جنات وثواب وأجر عظيم. واذكر قوله تعالى: (سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار) وقوله تعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون) الإيمان هو الحياة قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) خلق الله تعالى أجسادنا وجعل فيها الأرواح فالجسد غذاؤه معلوم من طعام وشراب وشهوة حلال أما الروح فغذاؤها الإيمان بالله وتقواه عز وجل حتى تسمو بصاحبها وترتقي به إلى أعلى درجات الإيمان والصلاح وإلى رضوان الله تعالى وجنات النعيم .واعلم أن سعادتك في حياتك الدنيا والآخرة تكون على مقدار إيمانك بالله عز وجل. إجنِ العسل ولا تكسر الخليّة: ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه.كن ليّناً في خطابك وأعمالك وتعاملك مع غيرك وكن كالنحلة تأكل طيباً وتصنع طيباً. واعمل بقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليّ حميم) واعمل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. ألا بذكر الله تطمئن القلوب: اذكر قول الله تعالى : ألا بذكر الله تطمئن القلوب. فالذكر والاستغفار مما يشرح الصدر ويطمئن النفس فتهدأ وتستكين ويذهب اضطرابها وتعبها. والذكر هو الطريق المختصر إلى كل فوز وفلاح وسعادة وطمأنينة.ففي ذكر الله تعالى معاني التوكل عليه والثقة به والإيمان به والاعتماد عليه وانتظار الفرج منه لأن بيده ملكوت كل شيء وهو الرزاق الوهاب المنعم المتفضل السميع البصير المجيب الغفور الرحيم سبحانه تقدست أسماؤه وصفاته. وفضل الذكر عظيم ورد فيه الكثير من الأحاديث. فسبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله: الحسد ينخر العظم نخرا ويجعل صاحبه في غم وهم ونكد طوال حياته لأن الحاسد يشغل نفسه بما لا ينفعه ولن يقدّم أو يؤخر في شيء فالحسود ظالم لنفسه جاحد لله تعالى غير راض بما قسمه الله تعالى له ويعترض على رزق غيره وكأنه يتهم ربه جلّ وعلا بعدم العدل. وقد قيل في الحسد: لله در الحسد ما أعدله، بدأ بصاحبه فقتله. واذكر أن الله تعالى أنزل في كتابه آية استعاذة من الحسد لعظيم شرّه: ومن شر حاسد إذا حسد. إقبل الحياة كما هي: الحياة مليئة باللذات والمنغصات والكدر والنكد كما أنها مليئة بالخير والنعم والسعادة والرضى وهكذا هي الحال في كل ما خلق الله تعالى فقد جمع لنا المتناقضات في كل شيء حتى ندرك معنى كل منها فنحمد الله تعالى في حال النعم والرضى ونصبر في حال الشدائد والمصاعبز عوّد نفسك على قبول دنياك كما هي فليس بامكانك أن تغيّر فيها شيئا لكن إن رضيت بها وعشت الواقع كما هو تكن سعيداً راضيا واذكر الحيث: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما مالاه وعالم ومتعلم. تعزّ بأصحاب المصائب: انظر إلى الناس حولك فلكل منهم همه ومصيبته فلست وحدك المصاب في هذه الدنيا فالله تعالى يختبر عباده بالمصائب ليعلم صدق إيمانهم به. وتذكّر رسل الله تعالى وما لاقوه من مصاعب ومشقات وما أصابهم من الأذى وهم صابرون حامدون لم يفتروا عن الدعوة ولم يشتكوا ولم يتأففوا لأنهم على يقين أن ما عند الله خير وأبقى وأن جزاء الصابرين عنده عظيم. اذكر قوله تعالى: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضرّاء وزلزلوا. الصلاة..الصلاة: قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر قال: أرحنا بالصلاة يا بلال. فكانت قرة عينه في الصلاة. واعلم أن الصلوات الخمس هي من أعظم نعم الله تعالى علينا لرفع درجاتنا وعلاج أمراضنا وإراحة ضمائرنا وتزكية نفوسنا. احرصوا على الصلاة تكونوا من السعداء في الدارين. حسبنا الله ونعم الوكيل: تفويض الأمر لله تعالى والتوكل عليه والرضا بقضائه وعطائه من أعظم ثمرات الإيمان ومن أجلّ صفات المؤمنين مصداقاً لقوله تعالى: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل* فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. وقوله تعالى: وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين. لأن الله يحب المتوكلين. قل سيروا في الأرض: التفكر في خلق الله في الكون الفسيح الذي يحيط بنا والـامل في عظمة الخالق في خلقه من دواعي ادخال السعادة والسرور على قلب كل مؤمن. وقد أمرنا ربنا تعالى بالسير في الأرض والتفكر في خلقه: (قل سيروا في الأرض فانظروا. والترحال في مسارب الأرض متعة يوصي بها الأطباء لمن يشعر بالضيق والهم وصدق الله تعالى في قوله: ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك. فصبر جميل: التحلّي بالصبر من شيم الأفذاذ الذين يستقبلون المصائب بصدر رحب وبقوة ومناعة. وذكّر نفسك دائماً إنك إن لم تصبر فماذا يسعك أن تفعل؟ هل ترد مصيبة أو تمنع مكروهاً أو مرضا؟! زاذكر قول الله تعالى: واصبر وما صبرك إلا بالله. واذكر أجر الصابرين العظيم عند الله تعالى : ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور. لا تحمل الكرة الأرضية على رأسك: لا تثقل نفسك بحمل هموم الدنيا كلها على رأسك وبالغضب من كل شيء حولك من الغلاء والحروب والمرض وغيره واحرص على أن تتعلم من هذه الكوارث وتتعظ بها وكن راسخ اليقين بارد الأعصاب منشرح الصدر وكن ممن ينطبق عليهم قوله تعالى: فأنزل السكينة عليهم. لا تحطّمك التوافه: كم من المشاكل التي تصيبنا هي تافهة لا قيمة لها إن فكّرنا فيها، فلماذا نشغل بالنا بأتفه الأمور التي لا تستحق الجهد والعناء وتأخذ من وقتك الثمين واذكر قول الله تعالى: قد جعل الله لكل شيء قدرا. فاطرح التوافه والإشتغال بها تجد أن أكثر همومك ذهبت عنك وتكن مسروراً سعيدا. إرض بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس: الرضى والقناعة كنز لا يفنى. أعلم أن الله تعالى حكيم قدير عدل أعطاك ما هو رزقك فلا تطمع برزق غيرك لأن الحكمة في الأرزاق عند الله تعالى وما على الإنسان المؤمن إلا أن يرضى بما قسمه الله تعالى له مصداقاً لقوله: فخذ ما آتيتك بقوة وكن من الشاكرين. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ولعل من أجمل الدعاء في هذا الباب: اللهم إني أسألك إيماناً يباشر قلبي حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي ورضّني من العيش بما قسمت لي. ذكّر نفسك بجنة عرضها السموات والأرض: مهما أصابك في هذه الدنيا أو مهما كانت حالك فيها اذكر أن الله تعالى عند جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين والتفكير في هذه الجنّات وحدها كفيل أن يخفف شعور الأنسان بالمصائب على المصابين والمنكوبين. فلنفكّر في صفات الجنان وصفات أهلها وندعو الله أن نكون منهم ونجتهد بالعبادة لأن نكون من أهل الجنة. وكذلك جعلناكم أمة وسطا: العدل مطلب شرعي وعقلي لا إفراط ولا تفريط ومن أراد السعادة الحقيقية عليه أن يكون عادلاً في رضاه وغضبه وسروره وحزنه لأنه ما كان في غير عدل كان مدعاة للظلم والتعب والشقاء. فنحن أمة الوسطية التي جعلها الله مسؤولة عن الأرض وشهيدة على الخلق. واذكر أن خير الأمور أوسطها. اغتنــــــــــــم وقتــــــــــــك رأس مال المسلم في هذه الدنيا هو وقته فطوبى لمن استثمره في الخير ومن ضيّعه فلا أمل في لإرجاعه. والمؤمن يسير إلى الآخرة وكل يوم يمر من عمره يقرّبه من النهاية التي لا يدري متى تكون إلا الله تعالى فلنحرص على أن لا نضيع دقيقة واحدة من هذا العمر الغالي وقد كان ابن مسعود يقول: ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي. فإذا فتح الله تعالى لك باباً من الخير فانتهزه حتى لا يحول الله بينك وبين قلبك (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) قال الرسول r : خير العمل أدومه وإن قلّ. ولقد رأيت من حالي وحال الكثيرين من أبناء وبنات الإسلام يضيعون الوقت ولا يستفيدون منه الإستفادة التّامة، ورغبة مني في نشر الوعي فيما بيننا والعمل على تزكية النفوس والأرواح وإعانتها على الطاعة والعبادة الحقّة حتى تسمو وترقى عن متاع الدنيا الزائلة وتعلو إلى متاع الآخرة ورضوان الله تعالى وجنات النعيم. ودين الإسلام دين السماحة والسعة والكرم فكم من آيات وأحاديث تعلّمنا أن الحسنة بعشر أمثالها وأن قراءة حرف من القرآن به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، والصدقة في سبيل الله حسنة والله يضاعف لمن يشاء من عباده. ومن منّا يا إخوتي لا يحتاج لمضاعفة حسناته فمن منّا يعلم مقعده في الآخرة ومآله هل هو إلى الجنة ونعيمها أم إلى النار أعاذنا الله تعالى منها ومن كل ما يُقرّب إليها من قول أو فعل أو عمل. وكم من الأوقات في يومنا وليلتنا تمر ونحن لاهون غافلون عما يمكننا أن نكسبه من الأجر والثواب في لحظات معدودة نذكر الله تعالى فيها بأي شكل من أشكال الذكر أو العمل الصالح. ويكفينا أن نتذكر الحديث الذي معناه أن أهل الجنة يتحسّرون على دقيقة لم يذكروا اسم الله تعالى فيها، وإذا سألنا أنفسنا لماذا يقولون ذلك فلا بُدّ أنهم رأوا ثواب الذكر وتذوقوا حلاوة فضل الله تعالى وجزاءه وعطاءه الكثير لهم على ما قدّموه في لحظات قليلة من عمرهم. فنسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يعيننا على ذكر وشكره وحسن عبادته وأن يجعلنا ممن يستثمرون أوقاتهم في مرضاته وطاعته اللهم آمين. وهناك أعمال وأقوال وأفعال لا تأخذ من أيّ واحد فينا الوقت الكثير لكن مع هذا فإن أجرها عند الله تعالى عظيم، والآن أسأل هل عشر دقائق من وقتنا يومياً زمن طويل؟ سنقول بالطبع لا، إذن اقرأوا معي ماذا يمكننا أن نفعل في عشر دقائق من الزمن كأن نكون في الطريق إلى العمل، أو بانتظار موعد في مستشفى، أو بانتظار موعد إقلاع الطائرة هذه أوقات لا نفعل فيها شيئاً إلاّ الإنتظار وكثيراً ما تأخذنا الأفكار عبر ذكريات الماضي وأحوال الحاضر وأحلام المستقبل وكل هذه الأمور إما يزيد المرء أسفاً على ما مضى أو حسرة على ما فات أو إحباطاً مما قد يحصل، لكن وبكل بساطة يمكن لهذه الدقائق العشرة أن تكون من أجمل اللحظات وأثمنها وأعظمها أجراً وتكون علاجاً نفسياً للمُثقل بالهموم والمتردد والقلق وغيرهم ممن أخذتهم مشاغل الدنيا عن الراحة النفسية والسلام الداخلي الذي يضفي السكينة على النفس والروح . والوقت كنز ثمين ويجب المحافظة عليه وإنّا مسؤولون أمام الله تعالى عن هذا الوقت والعمر فيما أفنيناه كما ورد في الحديث الشريف:. والزمن كالمال يجب الحرص عليه والإستفادة منه وتنميته وتزكيته وصرفه في أوجه الخير وفيما يُرضي الله تعالى ومن خير هذه المصارف طاعة الله تعالى . وقد نبدأ بعشر دقائق في اليوم ثم بعد أن نستشعر حلاوة هذه الدقائق سنزيدها بإذن الله ونحاول أن لا نضيع وقتاً من غير فائدة تُرجى. فإن قرأت القرآن كل يوم عشر دقائق تختمه إن شاء الله في مدة شهرين بدل انتظار قراءته إلى رمضان القادم، وتخيلوا معي لو سبحّتم الله تعالى في هذه الدقائق مئة مرة كم سيكون مجموع هذه التسبيحات في عام واحد؟365000 تسبيحة وكم أجرها والحسنة بعشر أمثالها؟؟ وقد روي في الحديث الشريف عن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، أيّ الناس خير؟ قال: من طال عمره وحسُن عمله، قال: فأيّ الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله. اللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله واجعل ألستنا وقلوبنا وجوارحنا كلها تلهج بذكرك وتسبح لك فأهلٌ أنت أن تُعبد وأهل أنت أن تُحمد لك الحمد ولك الشكر على ما أنعمت به علينا من نعمة التوحيد والإسلام وكل النعم التي لا نحصيها. وقد قال الله تعالى: وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون. فقد خلقنا الله تعالى لهدف محدد وهو عبادته فلا تغرينا الحياة بزخرفها وشواغلها عن خالق الخلق فالعمر ليس أياماً تمُر جزافا وإنما أيام محسوبة من عمرنا ومحسوبة علينا فما يمضي منها لا يعود ولا يُسترجع فلنحرص على أن تكون أعمارنا كلها عبادة وعمل وطاعة فقد قال رسول الله r: اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرَمك، وغناك قبل فقرك. وقال r: بادروا بالأعمال سبعاً، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً، أو غنى مطغياً، أو مرضاً مُفسداً، أو هرماً مفنّداً، أو موتاً مُجهزاً، او الدجّال فشرّ غائب يُنتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمرّ. وإن كنّا لا نستشعر أهمية عشر دقائق فعلينا أن نراها في عين إنسان يحتضر لنعي أهميتها ولا ننسى أن الرسول r قال: أعمار أمتي ما بين الستين الى السبعين وقلّ من يجوز ذلك. 1. صلاة الضحى: هي من أهمّ السنن التي كان النبي r يحرص عليها لعظيم فائدتها كما جاء في الحديث: قال r يصبح على كل سلامى (اي مفصل) من أحدكم صدقة، قكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى. وقال أبو هريرة رضي الله عنه: أوصاني خليلي رسول الله r بثلاث: صيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى وأن أُوتر قبل أن أنام. 2. قراءة القرآن الكريم: فس عشرة دقائق بالإمكان قراءة خمس صفحات كاملة من القرآن الكريم وعليه فإنه بالإمكان ختم القرآن كله في أربعة أشهر هذا إذا اقتصرنا على هذه الدقائق العشرة . ولا يفوت أيّ مسلم فضل قراءة القرآن فله بكل حرف حسنة لا أقل ألم حرف وإنما ألف حرف ولام حرف وميم حرف. ولو رتّبنا جدولاً لحفظ القرآن نحفظ فيه ثلاث آيات في اليوم لحفظناه كله في ثماني سنوات بإذن الله تعالى. ولا ننس أن القرآن يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة فلنحرص أن نكون من أهل القرآن. 3. الصلاة على النبي r: قال تعالى: ورفعنا لك ذكرك. فما من نبيّ ولا رسول نال هذا الشرف العظيم إلا رسولنا محمد r والصلاة عليه أمر من الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما) سورة الأحزاب. وعن أبي هريرية رضي الله عنه أن رسول الله r قال: من صلّى عليّ واحدة صلّى الله عليه عشراً. اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على ابراهيم إنك حميد مجيد وآل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم إنك حميد مجيد. 4. الصلاة على الجنازة: لأن أجرها كبير كما في الحديث عن رسول الله r: من شهد الجنازة حتّى يُصلّي فله قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن كان له قيراطان، قيل ما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين. 5. ذكر الله عزّ وجلّ: وفي فضائل الذكر أحاديث كثيرة والذكر هو من أفضل العبادات وأسهلها وأجره كبير وعظيم فلنجعل ألستنا رطبة بذكر الله تعالى وعن معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله r يقول: أحبّ الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله. والذكر يموت بالقلب أو باللسان والأفضل ما كان بالقلب واللسان جميعاً. فلنحرص على أن نكون ممن قال فيهم الله تعالى: (والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعدّ الله لهم مغفرة وأجراً عظيما) سورة الأحزاب آية 35. ولقراءة بعض الأذكار كما وردت عن النبي r اضغط هنا. 6. التسبيح والتحميد والتهليل: هي مثل الذكر عبادة خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان فعن أبي هريرة عن النبي r قال: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده. وعنه أيضاً أن رسول الله r قال: من قال حين يُصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثلما قال أو زاد عليه. والإستغفار من أفضل العبادات التي يُرى أثرها على صاحبها فمن لزم الإستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا، ولا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة. إضغط هنا لمعرفة المزيد من الأحاديث في فضل التسبيح والتهليل. ولنتذكّر حديث رسول الله r: أن مثل الذي يذكر ربّه والذي لا يذكره مثل الحيّ والميت. 7. الأطفال: إحرصوا على أن تجعلوا لأطفالكم دقائق من وقتكم تقضوه معهم في جلسة عائليه جميلة تدخل الفرح والسرور على قلب الأطفال، فكم من الآباء والأمهات شغلتهم أمور الحياة وكسب الروق عن أولادهم فلا يجدون الوقت ليجلسوا معهم ويعرفوا أخبارهم وكأن الهدف من إنجاب الأطفال هو إطعامهم فقط. ولنا في رسول الله r أسوة حسنة فقد كان يداعب الحسن والحسين ويقبّلهم ويحنو عليهم. 8. الدعاء: عبادة عظيمة تُشعر الإنسان مهما كبُر شأنه أن هو العبد الفقير إلى رحمة الله ومغفرته فيتضرّع إليه ويرجوه ويسأله فليس لنا إله سواه لا إله إلا هو رب العالمين. والدعاء هو ذكر باللسان وخضوع في القلب وأهم شروط الدعاء الإخلاص فيه وعدم الإستعجال وحضور القلب وإطابة المأكل والكسب الحلال. وفي القرآن الكريم والأحاديث الشريفة أدعية جامعة. 9. محاسبة النفس: يجب على الإنسان لن يتوقف بيك الحين والآخر ويحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الله تعالى. وهذا مدعاة للإستقامة فإن كان محسناً ازداد إحساناً وإن كان مقصّراً ندم وتاب إلى الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد) سورة الحشر آية 18. ومحاسبة النفس لها فائدتين عظيمتين: أولاهما: معرفة حق الربّ جلّ وعلا والتزود من الطاعات، وثانيهما: معاقبة النفس على التقضير والإبتعاد عن الزلل. 10. القراءة: انصرف الناس في عصر التكنولوجيا عن القراءة والكتاب بشكل عام، فبالإضافة إلى قراءة القرآن وما فيها من الأجر يمكن للإنسان أن يستغلّ دقائق معدودة لقراءة باب من كتب التوحيد أو الفقه أو قراءة أي موضوع هامّ من أمور الدنيا والدين. 11. تفريج الكرب: لنغتنم دقائق من عمرنا نفرّج فيها عن المكروبين من حولنا من أهل أو جيران أو أصدقاء أو أي شخص كان ولنسعى في قضاء حوائج الناس فهذه من النعم التي أنعم بها تعالى علينا، وقد يكون هذا التفريج بالصدقة أو بقضاء الدين أو بقضاء حاجة أو بكلمة طيبة نواسي بها مكروب. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r قال: الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال: وكالقائم الذي لا يفتر وكالصائم الذي لا يُفطر. 12. صلة الأرحام: هي من الأمور العظيمة التي يدعو إليها الله تعالى (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) سورة النساء آية 1، والصلة هي أن تصل من قطعك كما في الحديث الشريف: ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها. وصلة الرحم لها أوجه عديدة منها: الصلة بالمال والعون على قضاء الحاجة ودفع الضرّ عنخم وطلاقة الوجه والدعاء لهم زيارة مرضاهم ودعوتهم للخير. 13. الشريط الإسلامي: هو أسهل طريقة لإيصال العلم الشرعي وتقوية الإيمان والإرشاد ويمكن أن نستمع لجزء من شريط في سيارة أو في جلسة عائلية ثم يناقش موضوع الشريط فيكون في ذلك الخير والفائدة للجميع. وتوزيع الأشرطة على الأهل والأصدقاء فيه خير للجميع. 14. الزيارة في الله: الرابط الذي يجمع المسلمين هو المودة والرحمة والتواصي بالحق والصبر على النوائب والنصرة والزيارة في الله لها أجر عظيم وقد قال الرسول r: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه. 15. أذكار ما بعد الصلاة: من أفضل العبادات أيضاً فهي تلي عبادة عظيمة ألا وهي الصلاة والأحاديث في أذكار بعد الصلاة كثيرة. اضغط هنا لقراءة أذكار بعد الصلاة. 16. إصلاح ذات البين: الخلافات بين الناس واردة وهي من سنن الحياة ولكن من واجب المسلم أن يسعى لإصلاح ذات البين بالكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة فقد قال الرسول r: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين وهي الحالقة. فلنبتعد عن الخلافات السقيمة على مواضيع تافهة سخيفة. 17. الأدعية والأذكار: كما أسلفنا في فائدة الأذكار والأدعية فعلى المسلم أن يحرص على حفظ بعض الأذكار في مناسبات خاصة. اضغط هنا لمعرفة المزيد من هذه الأذكار. 18. النصيحة: الدين النصيحة كما أخبر الرسول r قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. والنصح قد يكون باللسان أو بالقدوة أو عبر اتصال هاتفي أو برسالة أو برسالة عبر البريد الإلكتروني أو عن طريق شريط أو كتاب أو منشورة أو أي وسيلة أخرى. 19. الهاتف: كما أن معظم الناس يستعملون هذه الوسيلة لإضاعة الوقت عبر أحاديث لا طائل لها ما عدا الغيبة والنميمة فيمكن للمسلم أن يجعل من هذا الجهاز وسيلة للدعوة والنصح وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو للدلالة على خير من محاضرة أو كتاب او نحوه. 20. الصدقة: هي من أبواب الخير التي فتحها الله تعالى لعباده ويثيب عليها خير الثواب. وقد جاء في الحديث الشريف: من تصدّق بعدل تمرة من كَسب طيّب – ولا يقبل الله إلا طيبا – وإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربّيها لصاحبه كما يُربي أحدكم فَلُوّه حتى تكون مثل الجبل. وفي عشر دقائق يمكن أن نوصل صدقاتنا إل محتاجيها أو إلى الجمعيات الخيرية لتوزيعها على المحتاجين ولنحرص على أن نتصدّق من خير أموالنا كما قال تعالى: (لن تنالوا البِرّ حتى تنفقوا مما تحبون) سورة آل عمران آية 92. 21. حديث الرسول: يمكن حفظ حديثين او ثلاثة من أحاديث الرسول r في عشر دقائق. ويمكن الإحتفاظ بكتيّب الأربعين النووية في الجيب وقراءته كلما تسنّى لنا ذلك. 22. التفكّر: لنأخذ عشر دقائق من وقتنا نتفكّر فيه في بديع صنع الله في أنفسنا وفي الكون الفسيح من حولنا وكيف أن كل شيء يسير وفق نظام دقيق حكيم ولنتفكّر في اليوم الآخر والحشر وساعة الموت ففي هذا ترقيق للقلوب واستشعلر بالضعف أمام خلق الله العظيم في أنفسنا وفي الكون. (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) سورة الذاريات آية 21. 23. رسالة دعوية: قال الرسول r: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حُمُر النعم. وهذه الأمة المسلمة هي مستخلَفة في الأرض وواجب كل إنسان مسلم الدعوة إلى الله تعالى عن طريق إرسال الكتب الدعوية أو الأشرطة أو الدعوة لحضور محاضرات دعوية أو نحوه من وسائل الدعوة الكثيرة. اضغط هنا للحصول على بعض البطاقات الدعوية 24. إطعام الطعام: لقد غفل المسلمون في هذ الأيام عن إطعام الطعام واستعاضوا عن ذلك بانفاق المال. ولكن لو علمنا ما لإطعام الطعام من أجر لحرصنا عليه. عشر دقائق يمكن أن تُرسل الطعام لجيران لك محتاجين أو توصله إلى مسجد ما عندهم موائد للفقراء والمساكين. (اتقوا النار ولو بشقّ تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة) حديث شريف. 25. صلاة الإستخارة: في هذه الصلاة إظهار حاجة العبد لله تعالى وضعفه وأساس أمرها طلب الخيرة من الله عزّ وجلّ. فإذا هممت بأمر فتوضأ وصلّي ركعتين وادعو بهما بدعاء الإستخارة كما علّمنا رسولنا الكريم r. 26. كفالة يتيم: قال الرسول r: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بإصبعيه السبّبة والوسطى. في عشر دقائق بمكن أن تنفق عشرة ريالات بمعد ريال عن كل دقيقة يمكنك بها أن تكفل ثلاثة أيتام في السنة. فكفالة يتيم تحتاج إلى 100 ريال شهرياً فقط. لمزيد من المعلومات اتصل بـ (الندوة العالمية للشباب الإسلامي) يصل المندوب لبابك هاتف : 8001242299 أو 2050000 تحويلة 820 جوال 054113874 27. منزلك: المنزل هو المكان الذي ينشد فيه الإنسان الرحة بعد التعب وحسن المعاملة ورقة المعشر هي من ركائز قيام البيت المسلم. ولنا في رسول الله r أسوة حسنة فقد كان r في مهنة أهله أي في خدمة أهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. فتقرّب من زوجتك وأهل بيتك وأدخل السرور عليهم ولا تكن كالملك فيهم تأمر وتتأمر عبوساً مقطّب الوجه بينما تكون ضاحكاً ودوداً مع أصدقائك خارج البيت. 28. طلب العلم: طلب العلم فريضة وقد أثنى الله تعالى على العلم وأهله في كتابه العزيز (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أُوتوا العلم درجات) سورة المجادلة آية 11. (وقل رب زدني علما) سورة طه آية 114. وفي الحديث الشرثف: من يُرد الله به خيراً يفقهه في الدين. وقد توفرت أسباب طلب العلم في هذا العصر فأصبح سهل المنال وأنت جالس في بيتك يمكنك أن تستقي من العلوم ما تشاء فاغتنم عشر دقائق من وقتك لطلب العلم. 29. الصحف والمجلات: توجد العديد من المجلات والصحف الهادفة الإسلامية والإجتماعية التي تدعو لفضائل الأخلاق والأعمال وتوجّ النصح والإرشلد، فإن كنت من أصحاب الفكر والقلم فاحرص أن تكتب مقالات في هذه الصحف وإلا فاقرأ ما تحتويه من موضوعات هامة في عشر دقائق من وقتك. 30. الأمر بالمعروف: من أحبّ الأعمال إلى الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) سورة آل عمران آية 110. 31. السجود: كثرة السجود من أحبّ الأعمال إلى الله فعن رسول الله r أنه قال: عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحطّ عنك بها سيئة. والسجود هو غاية العبودية لله تعالى وفيه يستشعر المؤمن قربه إلى الله وأنه بين يدي خالقه. ففي عشر دقائق يمكن أن تتوضأ وتُصلّي لله ركعات تُحسن ركوعها وسجودها وتدعو الله بما تشاء لأن السجود من مواطن استجابة الدعاء. 32. نشر العلم الشرعي: لعلّ من أفضل العبادات تعلّم العلم الشرعي ونشره وكلّ مسلم يعلم مسألة فهو بها عالم وعليه أن يعلّمها لغيره بأي وسيلة من وسلئل الإتصال ويُكره كتم العلم كما في الحديث عن الرسول r أنه قال: من سُئل عن علم فكتم أُلجم يوم القيامة بلجام من نار. 33. الدعوة إلى الله: هي من أوسع الأبواب وأسهلها، وهو عمل تُنال به الحسنات وترفع به الدرجات والدعوة باب مفتوح إلى أن تقوم الساعة (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) سورة فصّلت آية 33. فإذا دعوت إلى الله لك مثل أجر المسلم الجديد فإذا دعوت تاركاً للصلاة فلك أجر صلاته إلى يوم القيامة. وقد تكون الدعوة للإسلام أو للعمل الصالح أو للصلاة أو الصدقة أو الجهاد أو الحجاب أو المحاضرات الدينية أو بر الوالدين أو صلة الرحم أو الإصلاح بين الناس وهذه كلّه يدخل في باب الدعوة الواسع. 34. الصدقة الجارية: هي الصدقة المتصلة التي لا ينقطع ثوابها مثل حفر الآبار وبناء المساجد ودور الأيتام وكفالة الأيتام وسقي الماء وطبع الكتب النافعة وهي تكون للإنسان في حياته وبعد مماته. (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له) حديث. 35. تربية الأبناء وتوجيههم: قال الرسول r: كلكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيته. إلى قوله: والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم. وهذه العشر دقائق تستفيد منها في ادخار عمل صالح لك من تربية وتعليم أبنائك حتى يكونوا صالحين ويدعون لك بعد موتك. وفي الحيث عن رسول الله r: إن الله عزّ وجلّ ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول أي رب أنّى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك. فاحرص في عشر دقائق أن تعلّم ولدك آية من كتاب الله أو حديثاً من الأحاديث أم حكمة من أحكام الإسلام. 36. الترديد مع المؤذن: يفرّط الكثيرين في الترديد مع المؤذن رغم ما فيه من الأجر العظيم الذي أخبر به الرسول r فمن يردد خلف المؤذن ثم يصلّي على النبي r ويسأل الله له الوسيلة والفضيلة تحُلّ له شفاعة الرسول r يوم القيامة. فلا تتهاونوا في هذا العمل العظيم ولا تنسوا أن عقب الآذان هو من أوقات استجابة الدعاء. 37. صلاة الليل: قال تعالى: (كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون) سورة الذاريات آية 17. وقال الرسول r: أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل. وهي سنّة مؤكدة وأفضل أوقاتها في الثلث الأخير من الليل ومن شقّ عليه القيام فليصلي قبل النوم ما شاء الله ثم يوتر. وهذا الأمر يحتاج إلى مجتهدة للنفس لكن ما إن يستشعر المسلم حلاوة قيام الليل لن يتركه أبدا لما يجد في نفسه من السكينة واللإيمان والراحة وإشراق الوجه. فحاول أن تغتنم عشر دقائق ابدأ بها قبل أذان الفجر توضأ ثم صلّي لله ركعتين في جوف الليل والناس نيام واستشعر قربك من الله عزّ وجلّ وأنه ينزل سبحانه إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له ومن منّا لا يحتاج إلى مغفرة ربه العالمين وعطائه. إنما هي عشر وعشر: تأملوا معي أن الرسول r قد بلّغ الرسالة في ثلاث وعشرين سنة فقط وقد نتعجب كيف تمضي بنا السنين وكم من 23 سنة مرّت علينا فماذا قدّمنا للإسلام والمسلمين؟ وانظروا في كتب السلف الصالح كم فيها من جهد وعلم وكم استغرقت هذه الكتب من وقتهم حتى تصل إلينا وتتناقلها الأجيال؟ بالطبع لقد استثمروا أوقاتهم خير استثمار فسبحان من وهب لعباده نعمة المحافظة على الوقت وترتيبه فلنحرص جميعاً على عدم تقديم الحجج الواهية والأعذار التي تُعيقنا عن استخدام واستثمار وقتنا على أحسن وجه فخلق الأعذار أمر سهل لكن علينا أن نسأل إلى متى؟ فكم عشر دقائق بقت من حياة كل منّا؟ ومن يعلم متى تكون هذه هي آخر الدقائق في حياته؟ فلتكن أيامنا عشر دقائق تتبعها عشر أُخرى حتى نبلغ جنات النعيم. وحتى يبارك الله تعالى في كل هذه الأمور علينا بإخلاص النيّة لله تعالى وبالدعاء بأن يتقبل الله تعالى منّا أعمالنا وبالحرص على عدم انتهاك محارم الله في السّر حتى لا ينطفئ نور قلوبنا وعلينا بتجديد النيّة والتوبة دائماً حتى لا يصيبنا الغرور كما علينا أن نسارع في إشاعة الخير بين المسلمين مهما كان هذا الخير قليلاً وأخيراً علينا بالإنشغال بعيوبنا عن عيوب الناس وإصلاح أنفسنا قبل إصلاح غيرنا وبهذا نكون خير قدوة لغيرنا من المسلمين. نفعنا الله تعالى بما علّمنا وجزى الله كل من ساهم بهذه السطور خير الجزاء وجعله في ميزان الحسنات اللهم آمين. جزاكم الله كل الخير تحياتـــــــــــى لكـــــــــــم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماشاء الله موضوع طويل وجميل
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اختى الكريمه\ مسلمه
بارك الله لكى جزاكى الله كل الخير على مرورك العطر وتشريفك وردك الطيب اخى الكريم\ شادى جزاك الله كل الخير على تشريفك ومرورك العطر وردك الطيب تحياتـــــى لكــــم علـــى تلــــك المشــــركـــه الطيبــــه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
جزاكي الله خيرا اختي مريم وقد نسخت الموضوع لدي للقراءه علي تهمل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى اختى الحبيبة
موضوع اكثر من رائع وبه مجموعه من النصائح المفيدة جدا لو اتبعناها
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أختى الكريمه مريم والحمد لله إن السعاده الحقيقيه ليست إلا فى الإسلام لذلك الغربيون يحاولون أن يحصلوا على كل متاع الدنيا ظانين أن السعاده فى هذا المتاع ثم يجدوا أنفسهم لم يتحصلوا على أى سعاده على العكس هم فى بؤس دائما أما المسلم الملتزم بدينه مطمئن دائما حتى فى أشد حالات الفقر وفعلا هم فى صدمه من الذى يروه فى بلادنا الإسلاميه
فبرغم هذا الفقر الشديد إلا أن الناس دائما سعداء ويحمدون الله فالحمد لله على نعمه الإسلام ومعذره للإطاله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لكم جميعا اخوانى الكرام
الاخ الفاضل\ محمد نصر الاخت الغاليه \ زينه الاخ الفاضل \ ابو عمر جزاكم الله كل اخير على مروركم العطر وردودك الطيبه الرائعه تحياتى لكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اختنا الفاضلة مريم واكيد موضوع راق كما البقيه
نرجع نقرأه بعدين عشان الى الان لم اغادر المنتدى من الساعة ال8 مساءا يعنى رقم قياسي فى اطول مكوث فى المنتدى
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
(وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)
أشرق يوم جديد بالنور والخير والسعادة على منتدى صوت القران الحكيم ومن فيه من المؤمنين الكرام0 اللهم اكتب لنا هذا اليوم شاهدا لنا لا علينا واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر, اللهم اشفى ابورنا وعافيه واشفى اختنا الفاضلة ام عبد الرحمن وعافيها0
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بااااااااارك الله فيكِ يا مريم
لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن عليه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف نحن في سعادة غامرو بطاعة الله عز وجل وبقضاء أوقاتنا مع هذه الصحبة الصالحة والله الإخوة الطيبين الأخوات الرائعات اللهم أدمها علينا من نعمة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى الكريم \ احمد بارك الله لك على تشريفك مواضيعى وردودك الطيبه وجزاك الله كل الخير وعانك الله على كل مجهود تقوم به فى كل امور حياتك وتقبل الله منا ومنك صالح الاعمال والدعاء للاخ الفاضل \ ابورنا والاخت الكريمه \ ام عبد الرحمن بالشفاء والصحه ان شاء الله تعالى وان يرجعوا الينا بالف خير باذن الله اخى الكريم الفاضل \ ابو خالد جزاك الله كل الخير على مشاركتك ومرورك العطر وردك الطيب تحياتى لكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله الله الله
ربنا يبارك فيكي ويجزيكي كل خير يارب علي مواضيعك الجميلة دي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكى الله خير الجزاء
رائعه من روائع مريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى الكريم \ تائب
نورت المنتدى مره اخرى بمشاركاتك الرائعه جزاك الله كل الخير على ردودك الطيبه والدنا الكريم \ محمد مختار بارك الله لك وامتعك بالصحه والعافيه ان شاء الله جزاك الله كل الخير على تشريفك ومرورك العطر تحياتى لكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لكى اختى العزيزه صاحبة الروح العطرة
واسعدك بما تقدميه لنا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|