هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات القرآنية > المنتديات القرآنية
login btn

المنتديات القرآنية

قسم مخصص لتبادل تلاوات القران الكريم المجودة لجميع قرّاء العالم الاسلامي


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 21 -03 -2007, 02:43 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية الزرانى
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
رقم العضوية :  31311
عدد المشاركات: 1,726
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -05 -2007 06:47 AM

معدل تقييم المستوى : 50 الزرانى is on a distinguished road

حالة العضو:   الزرانى غير موجود حالياً

Thumbs up 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سورة النبأ







لتحميل السورة

1) بصوت الشيخ على الحذيفى

http://quran.islamway.com/hudhaifi/078.mp3

2) بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

http://quran.islamway.com/abdulbasetmu/078.mp3

3) بصوت الشيخ مشارى راشد العسافى

http://quran.islamway.com/quran3/147/078.mp3

4) بصوت الشيخ عبد الرحمن السديس

http://quran.islamway.com/sudais/078.mp3

يتبع بالتفسير ارجو عدم كتابة ردود حتى انتهاء الموضوع
__________________



من مواضيع الزرانى في المنتدى:

ثمانية أعجبتني حتى أحزنتني
اليكم مجموعة كاملة من ابرامج مع الكراك والرقم السرى
قصة نوح عليه السلام
إصدارات القاريء أحمد سعيد صاحب الصوت الشجي
حمل القرآن الكريم كاملاً جودة غاية الدقة بل والله قمة الدقة ونقاوة لأي صوت قارئ تريد
ثلاثين طريقة للمحافظة على بريدك من السرقة والإختراق
اى رقم سريل موجود ان شاء الله &واى برنامج تحتاجة ان شاء الله موجود
الطبلاوى وقصار السور
ادعية مختارة للشيخ الشعراوى
ادخل بالبسملة واخرج بالحمد في جهازك
هذا البرنامج win rar هو من أروع البرامج لضغط وفك الضغط وتقسيم الملفات الكبيرة إلى ديس
ألأمر خطيــــــر …. انه لسانك



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 21 -03 -2007, 02:44 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية الزرانى
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
رقم العضوية :  31311
عدد المشاركات: 1,726
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -05 -2007 06:47 AM

معدل تقييم المستوى : 50 الزرانى is on a distinguished road

حالة العضو:   الزرانى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

التفسير من الاية 1 الى الاية 20

عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
يَقُول تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي تَسَاؤُلهمْ عَنْ يَوْم الْقِيَامَة إِنْكَارًا لِوُقُوعِهَا " عَمّ يَتَسَاءَلُونَ " أَيْ عَنْ أَيّ شَيْء يَتَسَاءَلُونَ مِنْ أَمْر الْقِيَامَة.

عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ

وَهُوَ النَّبَأ الْعَظِيم يَعْنِي الْخَبَر الْهَائِل الْمُفْظِع الْبَاهِر قَالَ قَتَادَة وَابْن زَيْد النَّبَأ الْعَظِيم الْبَعْث بَعْد الْمَوْت وَقَالَ مُجَاهِد هُوَ الْقُرْآن.

الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ

يَعْنِي النَّاس فِيهِ عَلَى قَوْلَيْنِ مُؤْمِن بِهِ وَكَافِر .

كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد .

ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ

وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد.

أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا

شَرَعَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَيِّن قُدْرَته الْعَظِيمَة عَلَى خَلْق الْأَشْيَاء الْغَرِيبَة وَالْأُمُور الْعَجِيبَة الدَّالَّة عَلَى قُدْرَته عَلَى مَا يَشَاء مِنْ أَمْر الْمَعَاد وَغَيْره فَقَالَ أَلَمْ نَجْعَل الْأَرْض مِهَادًا أَيْ مُمَهَّدَة لِلْخَلَائِقِ ذَلُولًا لَهُمْ قَارَّة سَاكِنَة ثَابِتَة .

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا

أَيْ جَعَلَهَا لَهَا أَوْتَادًا أَرْسَاهَا بِهَا وَثَبَّتَهَا وَقَرَّرَهَا حَتَّى سَكَنَتْ وَلَمْ تَضْطَرِب بِمَنْ عَلَيْهَا .

وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا

يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى يَتَمَتَّع كُلّ مِنْهُمَا بِالْآخَرِ وَيَحْصُل التَّنَاسُل بِذَلِكَ كَقَوْلِهِ" وَمِنْ آيَاته أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنكُمْ مَوَدَّة وَرَحْمَة " .

وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا

أَيْ قَاطِعًا لِلْحَرَكَةِ لِرَاحَةِ الْأَبْدَان فَإِنَّ الْأَعْضَاء وَالْجَوَارِح تَكِلّ مِنْ كَثْرَة الْحَرَكَة فِي الِانْتِشَار بِالنَّهَارِ فِي الْمَعَاش فَإِذَا جَاءَ اللَّيْل وَسَكَنَ سَكَنَتْ الْحَرَكَات فَاسْتَرَاحَتْ فَحَصَلَ النَّوْم الَّذِي فِيهِ رَاحَة الْبَدَن وَالرُّوح مَعًا .

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا

أَيْ يَغْشَى النَّاس ظَلَامه وَسَوَاده كَمَا قَالَ " وَاللَّيْل إِذَا يَغْشَاهَا " وَقَالَ الشَّاعِر : فَلَمَّا لَبِسْنَ اللَّيْل أَوْ حِين نَصَبَتْ لَهُ مِنْ حَذَا آذَانهَا وَهُوَ جَانِح . وَقَالَ قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى " وَجَعَلْنَا اللَّيْل لِبَاسًا " أَيْ سَكَنًا .


وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا

أَيْ جَعَلْنَاهُ مُشْرِقًا نَيِّرًا مُضِيئًا لِيَتَمَكَّن النَّاس مِنْ التَّصَرُّف فِيهِ وَالذَّهَاب وَالْمَجِيء لِلْمَعَاشِ وَالتَّكَسُّب وَالتِّجَارَات وَغَيْر ذَلِكَ .


وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا

يَعْنِي السَّمَوَات السَّبْع فِي اِتِّسَاعهَا وَارْتَفَاعِهَا وَإِحْكَامهَا وَإِتْقَانهَا وَتَزْيِينهَا بِالْكَوَاكِبِ الثَّوَابِت وَالسَّيَّارَات .


وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا

يَعْنِي الشَّمْس الْمُنِيرَة عَلَى جَمِيع الْعَالِم الَّتِي يَتَوَهَّج ضَوْءُهَا لِأَهْلِ الْأَرْض كُلّهمْ.

وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا

قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس : الْمُعْصِرَات الرِّيح وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم ثَنَا أَبُو سَعِيد ثَنَا أَبُو دَاوُد الْحَفَرِيّ عَنْ سُفْيَان عَنْ الْأَعْمَش عَنْ الْمِنْهَال عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس" وَأَنْزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَات " قَالَ الرِّيَاح وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَمُجَاهِد وَقَتَادَة وَمُقَاتِل وَالْكَلْبِيّ وَزَيْد بْن أَسْلَم وَابْنه عَبْد الرَّحْمَن إِنَّهَا الرِّيَاح وَمَعْنَى هَذَا الْقَوْل أَنَّهَا تَسْتَدِرّ الْمَطَر مِنْ السَّحَاب وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس مِنْ الْمُعْصِرَات أَيْ مِنْ السَّحَاب وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة أَيْضًا وَأَبُو الْعَالِيَة وَالضَّحَّاك وَالْحَسَن وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالثَّوْرِيّ وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير وَقَالَ الْفَرَّاء هِيَ السَّحَاب الَّتِي تَتَحَلَّب بِالْمَطَرِ وَلَمْ تُمْطِر بَعْد كَمَا يُقَال اِمْرَأَة مُعْصِر إِذَا دَنَا حَيْضهَا وَلَمْ تَحِضْ وَعَنْ الْحَسَن وَقَتَادَة مِنْ الْمُعْصِرَات يَعْنِي السَّمَوَات وَهَذَا قَوْل غَرِيب وَالْأَظْهَر أَنَّ الْمُرَاد بِالْمُعْصِرَاتِ السَّحَاب كَمَا قَالَ تَعَالَى " اللَّه الَّذِي يُرْسِل الرِّيَاح فَتُثِير سَحَابًا فَيَبْسُطهُ فِي السَّمَاء كَيْف يَشَاء وَيَجْعَلهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْق يَخْرُج مِنْ خِلَاله " أَيْ مِنْ بَيْنه وَقَوْله جَلَّ وَعَلَا " مَاء ثَجَّاجًا " قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس ثَجَّاجًا مُنْصَبًّا وَقَالَ الثَّوْرِيّ مُتَتَابِعًا وَقَالَ اِبْن زَيْد كَثِيرًا وَقَالَ اِبْن جَرِير وَلَا يُعْرَف فِي كَلَام الْعَرَب فِي صِفَة الْكَثْرَة الثَّجّ وَإِنَّمَا الثَّجّ الصَّبّ الْمُتَتَابِع وَمِنْهُ قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَفْضَل الْحَجّ الْعَجّ وَالثَّجّ " يَعْنِي صَبّ دِمَاء الْبَدَن هَكَذَا قَالَ قُلْت : وَفِي حَدِيث الْمُسْتَحَاضَة حِين قَالَ لَهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَعَت لَك الْكُرْسُف " يَعْنِي أَنْ تَحْتَشِي بِالْقُطْنِ فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه هُوَ أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا أَثُجّ ثَجًّا وَهَذَا فِيهِ دَلَالَة عَلَى اِسْتِعْمَال الثَّجّ فِي الصَّبّ الْمُتَتَابِع الْكَثِير وَاَللَّه أَعْلَم .

لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا

أَيْ لِنُخْرِج بِهَذَا الْمَاء الْكَثِير الطَّيِّب النَّافِع الْمُبَارَك " حَبًّا " يُدَّخَر لِلْأَنَاسِيِّ وَالْأَنْعَام " وَنَبَاتًا " أَيْ خَضِرًا يُؤْكَل رَطْبًا .


وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا

أَيْ بَسَاتِين وَحَدَائِق مِنْ ثَمَرَات مُتَنَوِّعَة وَأَلْوَان مُخْتَلِفَة وَطُعُوم وَرَوَائِح مُتَفَاوِتَة وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي بُقْعَة وَاحِدَة مِنْ الْأَرْض مُجْتَمِعًا وَلِهَذَا قَالَ وَجَنَّات أَلْفَافًا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره أَلْفَافًا مُجْتَمِعَة وَهَذِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَفِي الْأَرْض قِطَع مُتَجَاوِرَات وَجَنَّات مِنْ أَعْنَاب وَزَرْع وَنَخِيل صِنْوَان وَغَيْر صِنْوَان يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِد وَنُفَضِّل بَعْضهَا عَلَى بَعْض فِي الْأُكُل إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ " .

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا

يُخْبِر تَعَالَى عَنْ يَوْم الْفَصْل وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة أَنَّهُ مُؤَقَّت بِأَجَلٍ مَعْدُود لَا يُزَاد عَلَيْهِ وَلَا يُنْقَص مِنْهُ وَلَا يَعْلَم وَقْته عَلَى التَّعْيِين إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَمَا نُؤَخِّرهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُود " .

يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا

قَالَ مُجَاهِد زُمَرًا زُمَرًا قَالَ اِبْن جَرِير يَعْنِي تَأْتِي كُلّ أُمَّة مَعَ رَسُولهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى " يَوْم نَدْعُو كُلّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ" وَقَالَ الْبُخَارِيّ " يَوْم يُنْفَخ فِي الصُّور فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا" حَدَّثَنَا مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَا بَيْن النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ" قَالُوا أَرْبَعُونَ يَوْمًا ؟ قَالَ " أَبَيْت " قَالَ أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ " أَبَيْت " قَالُوا أَرْبَعُونَ سَنَة ؟ قَالَ " أَبَيْت" قَالَ " ثُمَّ يُنْزِل اللَّه مِنْ السَّمَاء مَاء فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُت الْبَقْل لَيْسَ مِنْ الْإِنْسَان شَيْء إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْب الذَّنَب وَمِنْهُ يُرَكَّب الْخَلْق يَوْم الْقِيَامَة " .

وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا
أَيْ طُرُقًا وَمَسَالِك لِنُزُولِ الْمَلَائِكَة .

وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا

كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَتَرَى الْجِبَال تَحْسَبهَا جَامِدَة وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السَّحَاب" وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش" وَقَالَ هَاهُنَا " فَكَانَتْ سَرَابًا " أَيْ يُخَيَّل إِلَى النَّاظِر أَنَّهَا شَيْء وَلَيْسَتْ بِشَيْءٍ بَعْد هَذَا تَذْهَب بِالْكُلِّيَّةِ فَلَا عَيْن وَلَا أَثَر كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَيَسْأَلُونَك عَنْ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا " وَقَالَ تَعَالَى وَيَوْم نُسَيِّر الْجِبَال وَتَرَى الْأَرْض بَارِزَة .



من مواضيع الزرانى في المنتدى:

نساء عظيمات زوجات النبى صلى الله علية وسلم وعلى الة اجمعين
لمصحف المرتل للقارىء مشاري العفاسي كاملا بهيئة ملفات الجوال
اذا احببت ان تاخذ حسنات ادخل هنا أعلم بأن هذا الموقع سيعجبكم .. ادخل ولن تندم ..
شرح أقوى برنامج لصنع العروض الفلاشية ولأول مرة
طريقة تحويل أفلامك من Avi Divx إلى Dvd وتركيب الترجمة العربية
Recover4allpro2.09 لاسترجاع الملفات
إصدارات القاريء أحمد سعيد صاحب الصوت الشجي
هذا البرنامج win rar هو من أروع البرامج لضغط وفك الضغط وتقسيم الملفات الكبيرة إلى ديس
ألأمر خطيــــــر …. انه لسانك
اليكم مجموعة كاملة من ابرامج مع الكراك والرقم السرى
برامج مشروحة..........مهمة.للتحميل
المكتبة الاسلامية .......كتب .مجانية ....مهم ومصاحف كاملة



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 21 -03 -2007, 02:52 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية الزرانى
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
رقم العضوية :  31311
عدد المشاركات: 1,726
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -05 -2007 06:47 AM

معدل تقييم المستوى : 50 الزرانى is on a distinguished road

حالة العضو:   الزرانى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

لتفسير من الاية 21 الى 30



إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا

أَيْ مُرْصَدَة مُعَدَّة وَقَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى " إِنَّ جَهَنَّم كَانَتْ مِرْصَادًا" يَعْنِي أَنَّهُ لَا يَدْخُل أَحَد الْجَنَّة حَتَّى يُجْتَاز بِالنَّارِ فَإِنْ كَانَ مَعَهُ جَوَاز نَجَا وَإِلَّا اِحْتَبَسَ وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَلَيْهَا ثَلَاث قَنَاطِر .

لِلطَّاغِينَ مَآبًا

" لِلطَّاغِينَ " وَهُمْ الْمَرَدَة الْعُصَاة الْمُخَالِفُونَ لِلرُّسُلِ " مَآبًا " أَيْ مَرْجِعًا وَمُتَقَلَّبًا وَمَصِيرًا وَنُزُلًا .

لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا


أَيْ مَاكِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا وَهِيَ جَمْع حُقْب وَهُوَ الْمُدَّة مِنْ الزَّمَان وَقَدْ اِخْتَلَفُوا فِي مِقْدَاره فَقَالَ اِبْن جَرِير عَنْ اِبْن حُمَيْد عَنْ مِهْرَان عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ عَمَّار الدُّهْنِيّ عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد قَالَ : قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب لِهِلَالٍ الْهَجَرِيّ مَا تَجِدُونَ الْحُقْب فِي كِتَاب اللَّه الْمُنَزَّل ؟ قَالَ نَجِدهُ ثَمَانِينَ سَنَة كُلّ سَنَة اِثْنَا عَشَر شَهْرًا كُلّ شَهْر ثَلَاثُونَ يَوْمًا كُلّ يَوْم أَلْف سَنَة وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَابْن عَبَّاس وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَمْرو بْن مَيْمُون وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالضَّحَّاك وَعَنْ الْحَسَن وَالسُّدِّيّ أَيْضًا سَبْعُونَ سَنَة كَذَلِكَ وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو : الْحُقْب أَرْبَعُونَ سَنَة كُلّ يَوْم مِنْهَا كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ رَوَاهُمَا اِبْن أَبِي حَاتِم وَقَالَ بَشِير بْن كَعْب ذُكِرَ لِي أَنَّ الْحُقْب الْوَاحِد ثَلَثمِائَةِ سَنَة كُلّ سَنَة اِثْنَيْ عَشَر شَهْرًا كُلّ سَنَة ثَلَثمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلّ يَوْم مِنْهَا كَأَلْفِ سَنَة رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَابْن أَبِي حَاتِم ثُمَّ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم ذُكِرَ عَنْ عَمْرو بْن عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر الْأَسْعَدِيّ حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزَارِيّ عَنْ جَعْفَر بْن الزُّبَيْر عَنْ الْقَاسِم عَنْ أَبِي أُمَامَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْله تَعَالَى " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " قَالَ فَالْحُقْب شَهْر الشَّهْر ثَلَاثُونَ يَوْمًا وَالسَّنَة اِثْنَا عَشَر شَهْرًا وَالسَّنَة ثَلَثمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلّ يَوْم مِنْهَا أَلْف سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ فَالْحُقْب ثَلَاثُونَ أَلْف أَلْف سَنَة وَهَذَا حَدِيث مُنْكَر جِدًّا وَالْقَاسِم هُوَ وَالرَّاوِي عَنْهُ وَهُوَ جَعْفَر بْن الزُّبَيْر كِلَاهُمَا مَتْرُوك وَقَالَ الْبَزَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مِرْدَاس حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن مُسْلِم أَبُو الْعَلَاء قَالَ : سَأَلْت سُلَيْمَان التَّيْمِيّ هَلْ يَخْرُج مِنْ النَّار أَحَد ؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " وَاَللَّه لَا يَخْرُج مِنْ النَّار أَحَد حَتَّى يَمْكُث فِيهَا أَحْقَابًا قَالَ وَالْحُقْب بِضْع وَثَمَانُونَ سَنَة كُلّ سَنَة ثَلَثمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا مِمَّا تَعُدُّونَ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَان بْن مُسْلِم بَصْرِيّ مَشْهُور وَقَالَ السُّدِّيّ " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " سَبْعمِائَةِ حِقْبَة كُلّ حُقْب سَبْعُونَ سَنَة كُلّ سَنَة ثَلَثمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلّ يَوْم كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ وَقَدْ قَالَ مُقَاتِل بْن حَيَّان إِنَّ هَذِهِ الْآيَة مَنْسُوخَة بِقَوْلِهِ تَعَالَى " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا " وَقَالَ خَالِد بْن مَعْدَان هَذِهِ الْآيَة وَقَوْله تَعَالَى" إِلَّا مَا شَاءَ رَبّك " فِي أَهْل التَّوْحِيد رَوَاهُمَا اِبْن جَرِير ثُمَّ قَالَ وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون قَوْله تَعَالَى " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " مُتَعَلِّقًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى " لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا " ثُمَّ يُحْدِث اللَّه لَهُمْ بَعْد ذَلِكَ عَذَابًا مِنْ شَكْل آخَر وَنَوْع آخَر ثُمَّ قَالَ وَالصَّحِيح أَنَّهَا لَا اِنْقِضَاء لَهَا كَمَا قَالَ قَتَادَة وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَقَدْ قَالَ قَبْل ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة عَنْ زُهَيْر عَنْ سَالِم سَمِعْت الْحَسَن يَسْأَل عَنْ قَوْله تَعَالَى " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " قَالَ أَمَّا الْأَحْقَاب فَلَيْسَ لَهَا عِدَّة إِلَّا الْخُلُود فِي النَّار وَلَكِنْ ذَكَرُوا أَنَّ الْحُقْب سَبْعُونَ سَنَة كُلّ يَوْم مِنْهَا كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ وَقَالَ سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَالَ اللَّه تَعَالَى " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا" وَهُوَ مَا لَا اِنْقِطَاع لَهُ وَكُلَّمَا مَضَى حُقْب جَاءَ حُقْب بَعْده وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا" لَا يَعْلَم عِدَّة هَذِهِ الْأَحْقَاب إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحُقْب الْوَاحِد ثَمَانُونَ سَنَة وَالسَّنَة ثَلَثِمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلّ يَوْم كَأَلْفِ سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ رَوَاهُمَا أَيْضًا اِبْن جَرِير .

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا

أَيْ لَا يَجِدُونَ فِي جَهَنَّم بَرْدًا لِقُلُوبِهِمْ وَلَا شَرَابًا طَيِّبًا يَتَغَذَّوْنَ بِهِ .

إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا

قَالَ أَبُو الْعَالِيَة اِسْتَثْنَى مِنْ الْبَرْد الْحَمِيم وَمِنْ الشَّرَاب الْغَسَّاق وَكَذَا قَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس فَأَمَّا الْحَمِيم فَهُوَ الْحَارّ الَّذِي قَدْ اِنْتَهَى حَرّه وَحُمُوّهُ وَالْغَسَّاق هُوَ مَا اِجْتَمَعَ مِنْ صَدِيد أَهْل النَّار وَعَرَقهمْ وَدُمُوعهمْ وَجُرُوحهمْ فَهُوَ بَارِد لَا يُسْتَطَاع مِنْ بَرْده وَلَا يُوَاجَهُ مِنْ نَتْنه - أَجَارَنَا اللَّه مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمه : قَالَ اِبْن جَرِير وَقِيلَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا " يَعْنِي النَّوْم كَمَا قَالَ الْكِنْدِيّ : بَرَدَتْ مَرَاشِفهَا عَلَيَّ فَصَدَّنِي عَنْهَا وَعَنْ قُبُلَاتهَا الْبَرْد يَعْنِي بِالْبَرْدِ النُّعَاس وَالنَّوْم هَكَذَا ذَكَرَهُ وَلَمْ يَعْزُهُ إِلَى أَحَد وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيق السُّدِّيّ عَنْ مُرَّة الطَّيِّب وَنَقَلَهُ عَنْ مُجَاهِد أَيْضًا وَحَكَاهُ الْبَغَوِيّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَة وَالْكِسَائِيّ أَيْضًا وَقَالَ كَعْب الْأَحْبَار : غَسَّاق عَيْن فِي جَهَنَّم يَسِيل إِلَيْهَا حُمَة كُلّ ذَات حُمَة مِنْ حَيَّة وَعَقْرَب وَغَيْر ذَلِكَ فَيُسْتَنْقَع فَيُؤْتَى بِالْآدَمِيِّ فَيُغْمَس فِيهَا غَمْسَة وَاحِدَة فَيَخْرُج وَقَدْ سَقَطَ جِلْده وَلَحْمه عَنْ الْعِظَام وَيَتَعَلَّق جِلْده وَلَحْمه فِي كَعْبَيْهِ وَعَقِبَيْهِ وَيَجُرّ لَحْمه كُلّه كَمَا يَجُرّ الرَّجُل ثَوْبه رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم .

جَزَاءً وِفَاقًا

أَيْ هَذَا الَّذِي صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْعُقُوبَة وَفْق أَعْمَالهمْ الْفَاسِدَة الَّتِي كَانُوا يَعْمَلُونَهَا فِي الدُّنْيَا قَالَهُ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَغَيْر وَاحِد .

إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا

أَيْ لَمْ يَكُونُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ ثَمَّ دَارًا يُجَازَوْنَ فِيهَا وَيُحَاسَبُونَ .

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا

أَيْ وَكَانُوا يُكَذِّبُونَ بِحُجَجِ اللَّه وَدَلَائِله عَلَى خَلْقه الَّتِي أَنْزَلَهَا عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَابِلُونَهَا بِالتَّكْذِيبِ وَالْمُعَانَدَة وَقَوْله " كِذَّابًا " أَيْ تَكْذِيبًا وَهُوَ مَصْدَر مِنْ غَيْر الْفِعْل قَالُوا وَقَدْ سُمِعَ أَعْرَابِيّ يَسْتَفْتِي الْفَرَّاء عَلَى الْمَرْوَة : الْحَلْق أَحَبّ إِلَيْك أَوْ الْقِصَار ؟ وَأَنْشَدَ بَعْضهمْ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطَتْنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حَوْج قِصَارهَا مِنْ شَقَائِيَا

وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا

أَيْ وَقَدْ عَلِمْنَا أَعْمَال الْعِبَاد كُلّهمْ وَكَتَبْنَاهُمْ عَلَيْهِمْ وَسَنَجْزِيهِمْ عَلَى ذَلِكَ إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ .

فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا

أَيْ يُقَال لِأَهْلِ النَّار ذُوقُوا مَا أَنْتُمْ فِيهِ فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا مِنْ جِنْسه وَآخَر مِنْ شَكْله أَزْوَاج قَالَ قَتَادَة عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَزْدِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ لَمْ يَنْزِل عَلَى أَهْل النَّار آيَة أَشَدّ مِنْ هَذِهِ الْآيَة " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا " قَالَ فَهُمْ فِي مَزِيد مِنْ الْعَذَاب أَبَدًا وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب الصُّورِيّ حَدَّثَنَا خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا جِسْر بْن فَرْقَد عَنْ الْحَسَن قَالَ سَأَلْت أَبَا بَرْزَة الْأَسْلَمِيّ عَنْ أَشَدّ آيَة فِي كِتَاب اللَّه عَلَى أَهْل النَّار قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ " فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدكُمْ إِلَّا عَذَابًا " قَالَ " هَلَكَ الْقَوْم بِمَعَاصِيهِمْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " جِسْر بْن فَرْقَد ضَعِيف الْحَدِيث بِالْكُلِّيَّةِ.



من مواضيع الزرانى في المنتدى:

اليكم مكتبتى الجديدة للكليبات الاسلامية
ادعية مختارة للشيخ الشعراوى
لماذا ندعو الله فلا يستجاب لنا ؟؟؟
: من بلاغة سيدنا على خطبة نادرة جدا
مقطع للشيخ الالباني وهو يبكي والاذان بصوته
أحدث برامج 2007 كاملة بكراكاتها
لمصحف المرتل للقارىء مشاري العفاسي كاملا بهيئة ملفات الجوال
شرح كيف تعمل كتاب الكترونى
أسماء بنت أبي بكر
شريط - إبتهالات النقشبندى ...10 ابتهالات تفرح القلب
قصة نوح عليه السلام
إليكم إخوانى اسهل طريقه لإصلاح ويندوز xp



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 21 -03 -2007, 02:53 AM   #4 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية الزرانى
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
رقم العضوية :  31311
عدد المشاركات: 1,726
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -05 -2007 06:47 AM

معدل تقييم المستوى : 50 الزرانى is on a distinguished road

حالة العضو:   الزرانى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

التفسير من الاية 31 الى 40


إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ السُّعَدَاء وَمَا أَعَدَّ لَهُمْ تَعَالَى مِنْ الْكَرَامَة وَالنَّعِيم الْمُقِيم فَقَالَ تَعَالَى " إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك مُتَنَزَّهًا وَقَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة : فَازُوا فَنَجَوْا مِنْ النَّار الْأَظْهَر هُنَا قَوْل اِبْن عَبَّاس .

حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا

" حَدَائِق " وَالْحَدَائِق الْبَسَاتِين مِنْ النَّخِيل وَغَيْرهَا .

وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا

أَيْ وَحُورًا كَوَاعِب قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد " كَوَاعِب " أَيْ نَوَاهِد يَعْنُونَ أَنَّ ثَدْيهنَّ نَوَاهِد لَمْ يَتَدَلَّيْنَ لِأَنَّهُنَّ أَبْكَار عُرْب أَتْرَاب أَيْ فِي سِنّ وَاحِد كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي سُورَة الْوَاقِعَة قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدَّسْتَكِيّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي سُفْيَان عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن تَيْم حَدَّثَنَا عَطِيَّة بْن سُلَيْمَان أَبُو الْغَيْث عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الْقَاسِم بْن أَبِي الْقَاسِم الدِّمَشْقِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَة أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّث عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " إِنَّ قُمُص أَهْل الْجَنَّة لَتَبْدُو مِنْ رِضْوَان اللَّه وَإِنَّ السَّحَابَة لَتَمُرّ بِهِمْ فَتُنَادِيهِمْ يَا أَهْل الْجَنَّة مَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ أُمْطِركُمْ ؟ حَتَّى إِنَّهَا لَتُمْطِرهُمْ الْكَوَاعِب الْأَتْرَاب " .

وَكَأْسًا دِهَاقًا

قَالَ اِبْن عَبَّاس مَمْلُوءَة مُتَتَابِعَة وَقَالَ عِكْرِمَة صَافِيَة وَقَالَ مُجَاهِد وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَابْن زَيْد " دِهَاقًا " الْمَلْأَى الْمُتْرَعَة وَقَالَ مُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر هِيَ الْمُتَتَابِعَة .

لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا

" كَقَوْلِهِ " لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيم " أَيْ لَيْسَ فِيهَا كَلَام لَاغٍ عَارٍ عَنْ الْفَائِدَة وَلَا إِثْم كَذِب بَلْ هِيَ دَار السَّلَام وَكُلّ مَا فِيهَا سَالِم مِنْ النَّقْص .

جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا

أَيْ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ جَازَاهُمْ اللَّه بِهِ وَأَعْطَاهُمُوهُ بِفَضْلِهِ وَمَنّهُ وَإِحْسَانه وَرَحْمَته عَطَاء حِسَابًا أَيْ كَافِيًا وَافِيًا سَالِمًا كَثِيرًا تَقُول الْعَرَب أَعْطَانِي فَأَحْسَبنِي أَيْ كَفَانِي وَمِنْهُ حَسْبِي اللَّه أَيْ اللَّه كَافِي .

رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا

يُخْبِر تَعَالَى عَنْ عَظَمَته وَجَلَاله وَأَنَّهُ رَبّ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا فِيهِمَا وَمَا بَيْنهمَا وَأَنَّهُ الرَّحْمَن الَّذِي شَمِلَتْ رَحْمَته كُلّ شَيْء وَقَوْله تَعَالَى" لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا " أَيْ لَا يَقْدِر أَحَد عَلَى اِبْتِدَاء مُخَاطَبَته إِلَّا بِإِذْنِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَع عِنْده إِلَّا بِإِذْنِهِ " وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى " يَوْم يَأْتِ لَا تَكَلَّم نَفْس إِلَّا بِإِذْنِهِ " .

ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا

" ذَلِكَ الْيَوْم الْحَقّ " أَيْ الْكَائِن لَا مَحَالَة " فَمَنْ شَاءَ اِتَّخَذَ إِلَى رَبّه مَآبًا " أَيْ مَرْجِعًا وَطَرِيقًا يَهْتَدِي إِلَيْهِ وَمَنْهَجًا يَمُرّ بِهِ عَلَيْهِ .

إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا

" إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا " يَعْنِي يَوْم الْقِيَامَة لِتَأَكُّدِ وُقُوعه صَارَ قَرِيبًا لِأَنَّ كُلّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ " يَوْم يَنْظُر الْمَرْء مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ " يَعْرِض عَلَيْهِ جَمِيع أَعْمَاله خَيْرهَا وَشَرّهَا قَدِيمهَا وَحَدِيثهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى" وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا " وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى " يُنَبَّأ الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ " " وَيَقُول الْكَافِر يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا " أَيْ يَوَدّ الْكَافِر يَوْمئِذٍ أَنَّهُ كَانَ فِي الدَّار الدُّنْيَا تُرَابًا وَلَمْ يَكُنْ خُلِقَ وَلَا خَرَجَ إِلَى الْوُجُود وَذَلِكَ حِين عَايَنَ عَذَاب اللَّه وَنَظَرَ إِلَى أَعْمَاله الْفَاسِدَة قَدْ سُطِرَتْ عَلَيْهِ بِأَيْدِي الْمَلَائِكَة السَّفَرَة الْكِرَام الْبَرَرَة وَقِيلَ إِنَّمَا يَوَدّ ذَلِكَ حِين يَحْكُم اللَّه بَيْن الْحَيَوَانَات الَّتِي كَانَتْ فِي الدُّنْيَا فَيَفْصِل بَيْنهَا بِحُكْمِهِ الْعَدْل الَّذِي لَا يَجُور حَتَّى إِنَّهُ لَيَقْتَصّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاء مِنْ الْقَرْنَاء فَإِذَا فَرَغَ مِنْ الْحُكْم بَيْنهَا قَالَ لَهَا كُونِي تُرَابًا فَتَصِير تُرَابًا فَعِنْد ذَلِكَ يَقُول الْكَافِر " يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا " أَيْ كُنْت حَيَوَانًا فَأَرْجِع إِلَى التُّرَاب وَقَدْ وَرَدَ مَعْنَى هَذَا فِي حَدِيث الصُّور الْمَشْهُور وَوَرَدَ فِيهِ آثَار عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو وَغَيْرهمَا آخِر تَفْسِير سُورَة النَّبَأ وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة وَبِهِ التَّوْفِيق وَالْعِصْمَة .


ملحزظة هامة :_
سورة النبأ : سورة مكية ، آياتها



من مواضيع الزرانى في المنتدى:

طريقة تحويل أفلامك من Avi Divx إلى Dvd وتركيب الترجمة العربية
الشريط الذي نصف مصر(رسالة الي مصر المسلمة)اخلو فورا
فتاوى نسائية مستمدة من هيئة كبار العلماء لأكثر من 1000 فتوى مصنفة إلى 11 كتاب
اليكم مكتبتى الجديدة للكليبات الاسلامية
برنامج عجيب للترجمة
برامج الاتصال والمحادثة
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
برنامج موسوعة الحديث الشريف البخارى ومسلم ومالك ومسند احمد
إعجاز اللغة العربية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : خطبة كاملة بدون نقطة واحدة
حصريا برنامج الأذكار الكتابى والصوتى وموسوعة كبيرة البرامج الأذكار برامج مفجأة
ألأمر خطيــــــر …. انه لسانك
(ليت شعري، من المقبول فنهنيه، ومن المحروم فنعزيه)



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 29 -03 -2007, 03:13 PM   #5 (permalink)

إدارة المنتدى

الصورة الرمزية أبو خالد
تاريخ التسجيل: 28-07-2006
رقم العضوية :  114
عدد المشاركات: 18,774
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 28 -06 -2009 10:16 AM

معدل تقييم المستوى : 10 أبو خالد is on a distinguished road

حالة العضو:   أبو خالد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

بارك الله فيك يا خالد وجزاك الله خير على موضوعك الجيد



من مواضيع أبو خالد في المنتدى:

قوانين قسم التلاوات .. دليلك إلى التميز ..
( مشكلة ) أرجو من جميع أصحاب روابط الفورشيرد الدخول
تعلم كيف تغير الموسيقى التي تظهر عند تشغيل الجهاز وإطفائه
رجل ميت يرسل ايميل إلى زوجته !!!! ادخل واضحك
لقاء إذاعي مع الشيخ محمد جبريل حفظه الله
ابتهالات للشيخ سعيد حافظ
بيان حكم الذكر الجماعي في المنتديات
.: طلبـــــــــــــــات تغيــــــــــر الأسمــــــــــــــــــاء :.
بسم الله نفتتح القسم ،، وقبل كل شيء : تنبيهات هامة
بشرى سارة لأعضاء المنتدى ورافعي الملفات ( زيادة حجم المرفقات إلى 5 ميجا )
برنامج Mini-streamRipper للتحويل بين صيغ الفيديو ولضغط أحجام الملفات الصوتية
جمع تسجيلات الصوت الرائع الشيخ السعيد عبدالصمد الزناتي وابنه الشيخ محمود



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 01 -04 -2007, 07:38 AM   #6 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية الزرانى
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
رقم العضوية :  31311
عدد المشاركات: 1,726
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 22 -05 -2007 06:47 AM

معدل تقييم المستوى : 50 الزرانى is on a distinguished road

حالة العضو:   الزرانى غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

الله يبارك فيك اخىا بو خالد ومشكور على الكلام الطيب وان دل على اخ طيب وكريم اطيبك الله من الجنة وشربت من حوض النبى محمد صلى الله علية وال وسلم



من مواضيع الزرانى في المنتدى:

الثلاثة الذين أنطقهم الله في المهد .....!!!
الشريط الذي نصف مصر(رسالة الي مصر المسلمة)اخلو فورا
- أجعل جهازك اسرع من مكوك الفضاء
طريقة تحويل أفلامك من Avi Divx إلى Dvd وتركيب الترجمة العربية
الشيخ النقشبندي(الاذان+ابتهال اغيب)
الطبلاوى وقصار السور
ادعية مختارة للشيخ الشعراوى
خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
التااااااااااااااائب من الذنب كمالا ذنب لة
برامج مشروحة..........مهمة.للتحميل
- إختصارات لوحة المفاتيح مهم.............
شرح أقوى برنامج لصنع العروض الفلاشية ولأول مرة



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 01 -04 -2007, 11:39 AM   #7 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أبو عبد الباسط
تاريخ التسجيل: 05-08-2006
رقم العضوية :  473
عدد المشاركات: 1,571
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -08 -2009 02:30 PM

معدل تقييم المستوى : 55 أبو عبد الباسط is on a distinguished road

حالة العضو:   أبو عبد الباسط غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

جزاااااااااااااك الله خير لأخي موضوع بالفعل جيد كما قال الغالي أبوة خالد باااااااااااارك الله فيك على هذا التفسير لسورة النبأ جعل الله هذه الأعمال في ميزان حسناتك
،،،،،،،،



من مواضيع أبو عبد الباسط في المنتدى:

ما تسير من سورة الحشر للشيخ الحبيب عبد الباسط من الهند حفلة راااائعة جدا جميل
الكهف وقصار السور من المسجد الاموي عبد الباسط عبد الصمد اسمعوا وقولوا الله روعه والله
سورة سبأ كاملة استديو للشيخ عبد الباسط عبد الصمد مقامات عدة وحاجة والله عجب الله الله
الله على سورة ياسين وما تيسر منها للشيخ الحبيب عبد الباسط رحمه والله ررورررررررررررعه
سورة الانعام الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه اسمعوا بأنفسكم وقولوا سبحان الوهاب الله
النجدة يا أخواني في الله الفور شيرد لا يعمل ولا أستطيع رفع التلاوات من مدها طويلةالحل
الفلق بنفس واحد وبأداء جميل للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رررررووعة
ابتهالين رائعين للشيخ الحبيب عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله لأخينا ربيع أبو عبدو
ما تيسر من سورة التوبة الشييخ عبد الباسط الله على طريقة الاداء وجمال الصوت الحزين
سورة الضحى استديو راااااااائع للشيخ عبد الباسط عبد الصمد ررررررررررررررروعه
أريد موقع رفع الملفات والتلاوات لأن موقع فور شيرد لا يعمل معي أرجو المساعدة بسرعة
الحاقة تسجيل جميل للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله سبحان الله على هذ ا الصوت الله



التوقيع

رحمك الله يالحبيب رحمه واسعة
   رد مع اقتباس
قديم 10 -05 -2007, 03:53 PM   #8 (permalink)

عضو محترف

تاريخ التسجيل: 18-04-2007
رقم العضوية :  37145
عدد المشاركات: 793
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 18 -11 -2007 09:30 PM

معدل تقييم المستوى : 39 hamedn is on a distinguished road

حالة العضو:   hamedn غير موجود حالياً

إفتراضي رد: 1 (56) سورة النبأ تحميل بجميع الاصوات + تفسير لابن كثير

بارك الله لك



من مواضيع hamedn في المنتدى:

من مكفرات السيئات
قم باضافة دعاء , يضيف الله لك حسنات ....
الخصــــــــــــــــــــــــام
اكتبْ تأريخك بَنفْسِك
اللهم إغفر لى الذنوب التى تهتك العصم...
الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــرور
حكم التسبيح والذكر في المنتديات، هام تفضلوا بارك الله فيكم
من اخر تلاوات الشيخ عنتر مسلم بقرية : معدية مهدى/مطوبس/كفر الشيخ
أدعية من القرآن الكريم
الخيانة الزوجية من الناحية الشرعية
# أربع كلمات في الفجر قبل الشروق = عبادة أكثر من 3 ساعات .
.:.كلمات.:. من.:. ثلاثة.:. حروف.:. تهز.:. القلب.:.



التوقيع




احب الصالحين لعل الله اطلع على قلب احدهم فوجد اسمك مكتوب فيه فيغفر لك
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
اطلب ما تشاء من التلاوات وسيلبى طلبك بإذن الله أبو خالد منتدى تلاوات القران المجودة 3817 03 -11 -2009 10:53 PM
أعذب التلاوات لأجمل الأصوات - أكثر من 24 قارئ فتى الأمة منتدى تلاوات القران المجودة 31 22 -08 -2009 03:02 PM
المصحف المجود للشيخ مصطفى إسماعيل يحيى منتدى التسجيلات الثابتة وجمع التسجيلات 69 04 -09 -2008 03:02 PM
القرآن الكريم كاملاً لكبار المقرئين ((( للتحميل و الاستماع ))) فتى الأمة منتدى تلاوات القران المجودة 27 14 -04 -2007 04:21 AM
تفسير قران كريم ل بن باز صوتي KAHLID80 المنتدى الإسلامي العام 9 27 -03 -2007 07:01 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0