| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه نافذةاتمنى من كل المساهمين المساهمات أن نستعين بالله وبمناسبة المولد النبوي الشريف أعاده الله علينا وعليكم بكل صحة وعافية لكل الأمة الإسلامية يا رب اللهم صلي وسلم عليك يا حبيبي يا رسول الله لا بد من وقفة مع أنفسنا الحب ليس كلمة تقال فحسب .. إنها كلمة تحتاج إلى برهان .. وإذا كثر مدعي المحبة لزمهم برهان على ما يزعمون لنسأل أنفسنا .. كم سنة أحييناها من سننه عليه الصلاة والسلام ؟؟!! هل نحن حريصون على اتباع ما أمره واجتناب ما نهى عنه ؟؟!! كم مرة عشنا في رحاب السيرة ننهل من فيض خلقه وعلمه وحياته صلى الله عليه وسلم؟؟!! لندرك معيار محبتنا لنبينا عليه الصلاة والسلام إن المقصود بحبه صلى الله عليه وسلم ليس فقط العاطفة المجردة .. وإنما موافقة أفعالنا لما يحبه صلى الله عليه وسلم .. وكُره ما يكرهه .. وعمل ما يجعله يفرح بنا يوم القيامة ثم التحرق شوقاً للقياه مع احتساب أننا لا نحبه إلا لله وفي الله وبالله ومع أنني أرى بأننا نحن من بدأ بإساءة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بابتعادنا عن سنته لذلك إن كنا فعلاً صادقين في حبنا للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فعلينا : - أن نتبع منهجه في الأخلاق وتربية الأبناء ومناهج الدراسة و ... -أن نعيد صياغة حياتنا بما يتوافق مع منهجه صلى الله عليه وسلم - أن نحيي سنته ولنبدأ بأنفسنا ثم مؤسساتنا ومجتمعنا فيا من تدعي الحب للحبيب ويا من غضبت لإساءته ويا من قاطعت كل منتجات الدنمارك ويا من مستعد للتضحية من أجله صلى الله عليه وسلم نعم هذا نداء للجميع هنا في هذا المنتدى الرائع من إداريين ومشرفين وأعضاء فلنجعل عملنا شاهداً على ذلك ولنترك ما كنا عليه من جفاء لحبيبك صلى الله عليه وسلم ولنجدد الحب والمودة ونمد أيدينا .. ونبايع حبيبك على الطاعة .. ونرفع رايته.... والله يا أخواتي هذا النداء موجه لي قبلكم لأننا كلنا قصرنا في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فالنبدأ يا أخواني في هذه النافذةأن نقوم بإحياء سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وذلك بنقل سنة من سننه أو هدي ولا أقصد بأن نقوم بالبحث عن السنن المهجورة فحسب فهناك الكثير من السنن المعروفة لدى الجميع ولكن هل نطبقها كلها قصدت بكلامي أن كل سنة لا نطبقها تعتبر سنة مهجورة أو هجرها البعض فعندما ننقلها هنا تكون مجرد تذكرة لمن هجرها وهناك ملاحظة مهمة جداً نافذتي هذه ليست مجرد نقل لسنن النبي صلى الله عليه وسلم بل علينا أن نضع نيتنا في تطبيق هذه السنن وإلا لا فائدة منه وفقنا الله جميعاً ![]() ]]>
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
باب ما جاء في :إنما الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى " فتح الباري شرح صحيح البخاري " فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على نيته نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جهاد ونية الشرح: قوله: (باب ما جاء) أي باب بيان ما ورد دالا على أن الأعمال الشرعية معتبرة بالنية والحسبة، والمراد بالحسبة طلب الثواب، ولم يأت بحديث لفظه الأعمال بالنية والحسبة، وإنما استدل بحديث عمر على أن الأعمال بالنية، وبحديث أبي مسعود على أن الأعمال بالحسبة، وقوله "ولكل امرئ ما نوى " هو بعض حديث الأعمال بالنية. وإنما أدخل قوله والحسبة بين الجملتين للإشارة إلى أن الثانية تفيد ما لا تفيد الأولى. قوله: (فدخل فيه) هو من مقول المصنف، وليس بقية مما ورد. وقد أفصح ابن عساكر في روايته بذلك فقال: قال أبو عبد الله - يعني المصنف - والضمير في فيه يعود على الكلام المتقدم. وتوجيه دخول النية في الإيمان على طريقة المصنف أن الإيمان عمل كما تقدم شرحه. وأما الإيمان بمعنى التصديق فلا يحتاج إلى نية كسائر أعمال القلوب - من خشية الله وعظمته ومحبته والتقرب إليه - لأنها متميزة لله تعالى فلا تحتاج لنية تميزها، لأن النية إنما تميز العمل لله عن العمل لغيره رياء، وتميز مراتب الأعمال كالفرض عن الندب، وتميز العبادة عن العادة كالصوم عن الحمية.
أخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 21 -03 -2007 الساعة 02:39 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا جزيلا لك اختي همس وتفضلي معي مشكورة ...جزاكي الله كل خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أختى الكريمه ورقه الربيع بارك الله فيكى وصدقتى أختى فى هذه الكلمات الجميله المعبره وليبذل كل منا أقصى جهده فى تتبع
سنه الحبيب صلوات ربى وسلامه عليه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي في الله " أبو عمر " شكرا جزيلا لك على مرورك الطيب
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
صدقتي القول اختي الكريمه جزاكي الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و مغفرته
السلفية هي المنهاج الصحيح الذي يتبع سنة النبي صلى الله عليه و سلم و على آله و صحبه أجمعين الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فإنّ اكتساب مادة كلّ علمٍ ينبغي أن تكون وِفق أسس يبني عليها طالب العلم مسيرته التحصيلية، والعلم الشرعيُّ لا يخرج عن هذا المعنى؛ لأنّ الأصل في الإنسان الجهل، لقوله تعالى: ﴿وَاللهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾ [النحل: 78]، لكنه مأمور بطلبه في قوله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلاَّ اللهُ﴾ [محمّد: 19]، وقوله عزّ وجلّ: ﴿اعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ وَأَنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [المائدة: 98]، وكلّ ما أمر اللهُ عزّ وجلّ به فهو عبادة، فيكون طلب العلم في طليعة العبادات وأجلِّها، بل جعله الله قسيمًا للجهاد في سبيل الله(١- قد يفضّل طلب العلم على الجهاد أفضلية مطلقة لا بالنسبة للأشخاص لحاجة الناس كلّهم إليه في كلّ وقت بينما يفضّل الجهاد في القوي وكذا الأحوال والأزمنة والأمكنة، لذلك نقل عن الإمام أحمد أنّ: «العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته»، وعنه قال: «الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأنّ العلم يحتاج إليه في ساعة، والخبز والماء في كلّ مرة أو مرتين»)، وهو منه قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ [التوبة: 122]، ذلك لأنّ العلمَ الشرعيَّ سببُ الهداية، وقائدٌ إلى تقوى الله، وسبيلُ النجاة والوقاية من النار، قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]، ووقاية النفس والأهل من النار إنما تكون بالإيمان والعمل الصالح، ولا يتمُّ إلاّ بالعلم الشرعي الصحيح حتى يتمكّن من أدائه والقيام به على الوجه المطلوب شرعًا، لذلك كان من حَظِيَ برزقِ اللهِ له للعلم الشرعي فقد فتح الله عليه به، وأراد اللهُ به خيرًا، ومَنْ مُنِعَ فقد حُرِم الخير(٢- قال ابن حجر في الفتح (1/165): «ومفهوم الحديث أنّ من لم يتفقّه في الدين -أي بتعلّم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع- فقد حرم الخير»)، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»(٣- أخرجه البخاري في «العلم» (1/164) باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ومسلم في «الزكاة» (7/128) باب النهي عن المسألة، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه). ولما كان العلم الشرعي عبادةً فإنه ينبغي طلبه ضمن هيئةٍ راسخةٍ في نفس الطالب ليُؤْثِرَ بها الحقّ والفضيلة، ويرغب في رفع الجهل عنه وإزالته عن غيره، وحبّ المعروف وترسيخه، تلك الهيئةُ المطلوبةُ هي النيةُ المخلصة الصادقة التي تتكيّف بها جميع الأعمال صحّةً وفسادًا تبعًا لها إذ «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»(٤- متفق عليه: أخرجه البخاري في «بدء الوحي»: (1/9) باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومسلم في «الإمارة»: (13/35) باب قوله صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات، وأبو داود في «الطلاق»: (2/651) باب فيما عني به الطلاق والنيات، والترمذي في «الجهاد» (4/179) باب ما جاء فيمن يقاتل رياءً وللدنيا، والنسائي في «الطهارة»: (1/58) باب النية في الوضوء، وابن ماجه في «الزهد» (2/1413) باب النية، وأحمد: (1/25، 43) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه)، والنية في الطلب يجب فيها الإخلاص لله سبحانه فهو شرطُ العبادة وركنُ التوحيد، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، وقال تعالى: ﴿فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ﴾ [الزمر: 2]. هذا، وسبيل الإخلاص في الطلب إنما يتأتى بنية التقرّب إلى الله تعالى بكلّ ما يستلزم محبّتَه ورضاه، من العلمِ به سبحانه وبصفاته، وما يجب له من القيام بأمره، وتنـزيهه من العيوب والنقائص، وبمعرفة ما يجب على المكلّف من أمر دينه في عباداته ومعاملاته، ومعرفة حلاله من حرامه، ساعيًا في ذلك بعزمٍ في رفع الجهل عن نفسه، وحفظ شريعة الله تعالى بالتعلّم وضبط حفظه في الصدر وتقييده بالكتابة، والعمل بما حفظه وضبطه امتثالاً لأوامر الشرع والوقوف على حدوده؛ لأنّ ثمرة العلم العمل، وبقاءُ العلم ببقاء العمل، بل هو من لوازم الإخلاص وسببُ نمائه وزيادتِه، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ العَالِمِ الذِّي يُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ»(٥- أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير»: (2/165، 167)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (7/182)، والشيباني في «الآحاد والمثاني»: (4/293 من حديث جندب بن عبد الله الأزدي رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني)، ذلك لأنّ العمل هو شُكْرُ الله على نعمةِ العلم، وقد قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7]، ومن عمل بما عَلِمَ ورَّثه اللهُ عِلمَ ما لم يعلم، ومن لم يعمل بعلمه لم يكن صادقًا في طلبه وعُوقب بنسيان العلم وضياع معارِفِه وحرمانه من الخير، واستحقّ المقتَ والآفات، قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ﴾ [المائدة: 13]، ويتبيّن من الآية أنّ ترك العمل بالعلم يورِّثُ فشلاً في الطلب ومَحْقًا للبركة ونسيانًا ذِهنيًّا وعمليًّا بترك النهوض به والقيام بلوازمه، قال الثوري: «العِلْمُ يَهْتِفُ بِالعَمَلِ، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ ارْتَحَلَ»(٦- الموافقات للشاطبي: (1/75))، من أجل ذلك كان الصدقُ خُلقًا مقترنًا بالإخلاص يتحلّى به الطالب قبل العلم ولا يتحقّق الارتقاء في مدارج الكمال والعلم إلاّ لصادق، قال الأوزاعي رحمه الله: «تَعَلَّمِ الصِّدْقَ قَبْلَ أَنْ تَتَعَلَّمَ العِلْمَ»، وقال وكيع رحمه الله: «هَذِهِ الصَّنْعَةُ لاَ يَرْتَفِعُ فِيهَا إِلاَّ صَادِقٌ»(٧- المجموعة العلمية لبكر: (182)). هذا، وكما أنّ من الإخلاص أن ينوي رفعَ الجهلِ عن نفسه أن يستتبِعَه -أيضًا- بنيةِ رفعِ الجهل عن غيره، وذلك بالدعوة إلى الله تعالى بتبليغ العلم للناس وبيانِ ذكر الله وما نزل من الحقّ، ونشرِه ليحصل به النفع والهدى مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: 108]، وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، ويعمل على حماية جناب التوحيد، وصيانة كمال الدين مما قد يُقحم فيه ما ليس منه، والدفاع عن شريعة الله التي جاء بها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وحِفظها من زيادة المبتدعين، واستدراكات المستدركين. فمن صاحبته هذه النية الخالصة الصادقة بالعمل الصالح كان على هُدًى وبصيرة، وخير ونعمة وتقوى، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ [محمّد: 17]، وفتح الله له أبواب الخير، وأتته الدنيا راغمة، وحصل له ثواب الآخرة، لسلامة قصده وصلاح نيّته، قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]، وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ»(٨- أخرجه الترمذي في «صفة القيامة»: (4/642) باب (30)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه ابن ماجه في «الزهد»: (2/1375) باب الهمّ بالدنيا من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2/670)، رقم (949، 950))، وقال إبراهيمُ النَّخَعِيُّ رحمه الله: «مَنِ ابْتَغَى شَيْئًا مِنَ العِلْمِ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ أَتَاهُ اللهُ مِنْهُ مَا يَكْفِيهِ»(٩- سنن الدارمي: (1/82)). أمّا مَن أُصيبت نيّته في صميم صِدْقِ طَلَبِ العلم بِكَدَرٍ وَزَغَلٍ، … "يتبع".أمّا مَن أُصيبت نيَّتُه في صميم صِدْقِ طَلَبِ العلم بِكَدَرٍ وَزَغَلٍ، وجعل تحصيلَه له مطيةً لأغراض وأعراض: مِن طلب الدنيا والمالِ والرئاسةِ والظهورِ والتفوّقِ والسمعةِ والرياء والمحمدة وغيرها من المقاصد السيّئة فإنّ إرادته تشوبها شوائبُ الفساد والبطلان، وتزول من جرائها بركة العلم وترتفع خيريته، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن تَعلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ تَعَالَى، لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلاَّ لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ»(١- أخرجه أبو داود في «العلم» (4/71) باب طلب العلم لغير الله تعالى، وابن ماجه في «المقدمة»: (1/92) باب الانتفاع بالعلم والعمل به، وابن حبان: (1/279 (78))، والحاكم: (1/160 (279)) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صحّحه الألباني في صحيح «الترغيب والترهيب»: (1/153) برقم: (105)) يعني: ريحها. وفي رواية: «مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ العُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، أَدْخَلَهُ اللهُ النَّارَ»(٢- أخرجه الترمذي في «العلم» (5/32)، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، وابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت»: (1/105 (141)) و«كتاب الغيبة والنميمة»: (1/15 (3)) من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب»: (1/153) برقم: (106))، وقد ينال بعلمه ما يبتغيه بنيته الفاسدة في إحراز دنياه، ولا يحصل منها إلاّ ما كُتب له، لكنّ جزاءَه الفقرُ والتشتيتُ والغفلةُ والضياع في الدنيا، وكان عاقبة أمره خُسرًا، قال الله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15]، فمن جرَّد قصده إلى الدنيا يعطيه الله تعالى بعمله ثواب الدنيا إذا شاء سبحانه كما جاء تقييد الآية في قوله تعالى: ﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ العَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾ [الإسراء: 18]، وليس له أن يطلب بالعلم الشرعي أمرًا غير ما شرع له؛ لأنه عبادة، ومن ابتغى بالعبادة غير ما شرعت له فقد ناقض الشريعة، وجزاء من ناقضها بطلان العمل، وقد يعامل بنقيض مقصوده، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا قَدْ قُدِّرَ لَهُ»(٣- تقدم تخريجه)، قال الحسن بن أبي الحسن البصري -رحمه الله-: «مَنْ طَلَبَ شَيْئًا مِنْ هَذَا العِلْمِ فَأَرَادَ بِهِ مَا عِنْدَ اللهِ يُدْرِكُ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ الدُّنْيَا فَذَاكَ حَظُّهُ مِنْهُ»(٤- «سنن الدارمي»: (1/80))، ذلك لأنه استعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله، واتخذها مطية لتحصيل غرضه، فكان ظلمًا لله في حقِّه على عباده، وتلاعبًا بالشريعة بوضع الأمور في غير مواضعها، فاستوجب أن يكون أوّلَ الناس يُقضى يوم القيامة: ثلاثة أجهدوا أنفسهم في الطاعات والعبادات ولم تنفعهم طاعتهم وعبادتهم وإنما صارت عذابًا، لأنهم لم يبتغوا بها وجه الله تعالى، فمن هؤلاء: «…وَرَجَلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ القُرآنَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ، فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ لِيُقَالَ: قَارِئٌ، فَقَدِ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ»(٥- أخرجه مسلم في الإمارة: (13/50) باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، والنسائي في «الجهاد»: (6/32) باب من قاتل ليقال فلان جريء، والحاكم: (1/107، 2/110)، والبيهقي: (9/168) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه). وصنف آخر تعيَّنت دوافعُ طلبه في غير المقاصد الدنيوية، وإنما قَصَرَ نِيَّةَ الطلب على تحصيل العلم في ذاته، والظفرِ بالحكمة مجرّدةِ عن العمل، وهذا -أيضًا- يشوب صفاء الإخلاص بِكَدَرٍ؛ لأنه لم يخلص لله تعالى من جهة، وجعل طلبَ العلم وسيلةً لعبادة لم تُقِرْها الشريعة، إذ لا يخفى أنّ العلم المطلوبَ الذي نحتاج إليه وأخبرنا الله تعالى به، وعلّمنا إياه، هو: ما كان وسيلةً إلى العمل به، والعملُ بما يقتضيه العلم من الإيمان به والإقبال على الطاعات والقيام بها بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وغيرها من الأعمال، فإنّ ذلك العلم مطلوبٌ لا في ذاته ولكن لثمرته وهي العملُ به، فمن عَلِمَ ولم يَعْمَلْ فقد شابَه اليهود المغضوبَ عليهم، ومن عَمِلَ بلا علم فقد شابَه النصارى الضالين، ومن جمع بين العلم النافع والعمل الصالح واتصف بهما ﴿فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ونظير هذا ما يُذكر أنّ بعض الناس بَلَغَه أنه: «مَنْ أَخْلَصَ للهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا تَفَجَّرَتْ يَنَابِيعُ الحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ»(٦- أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب»: (1/285) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا، وأبو نعيم في «الحلية»: (5/189) من حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا. والحديث ضعّفه الألباني في «الجامع الصغير وزيادته»: (5/155 (5375)) وفي «ضعيف الترغيب والترهيب»: (1/20) برقم: (6)، وفي «السلسلة الضعيفة» (1/55) برقم: (38)) فأخلص في ظنِّه أربعين صباحًا لينال الحكمة فلم ينلها، فشكى ذلك بعضَ حكماء الدِّين فقال: إنك لم تخلصْ لله سبحانه وإنما أخلصتَ للحكمة، يعني أنّ الإخلاص لله سبحانه وتعالى إرادةُ وجهه، فإذا حصل ذلك حَصُلت الحكمة تبعًا، فإذا كانت الحكمةُ هي المقصودةُ ابتداءً لم يقع الإخلاص لله سبحانه وإنما وقع ما يظنّ أنه إخلاصٌ لله تعالى، وكذلك قولُه صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلاَّ رَفَعَهُ»(٧- أخرجه مسلم في «البر والصلة والآداب»: (16/141) باب استحباب العفو والتواضع، والترمذي في «البر والصلة» (4/376)، باب ما جاء في التواضع، وابن خزيمة في «صحيحه»: (4/97)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (4/187) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه)، فلو تواضع ليرفعه الله سبحانه لم يكن متواضعًا فإنه يكون مقصوده الرفعة وذلك ينافي التواضع»(٨- الفتاوى الكبرى لابن تيمية: (6/272)). هذا، ومن أقوال بعض السلف في باب العمل بالعلم وحسن النية فيه قول معاذ بن جبل رضي الله عنه: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ بَعْدَ أَنْ تَعْلَمُوا فَلَنْ يَأْجُرَكُمُ اللهُ بِالعِلْمِ حَتَّى تَعْمَلُوا»(٩- أخرجه الدارمي في «سننه»: (1/81)، باب العمل بالعلم وحسن النية فيه)، وقول أبي الدرداء رضي الله عنه: «إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِمٌ لاَ يَنْتَفِعُ بِعِلْمِهِ»(١٠- المصدر السابق الجزء نفسه (ص: 82))، وقال أيضًا: «مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي أَنْ يُقَالَ لِي: مَا عَلِمْتَ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي مَاذَا عَمِلْتَ؟»(١١- المصدر السابق الجزء والصفحة نفسها، وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» بهذا المعنى في باب العلم: (10/238) عن أبي الدرداء رضي الله عنه). ومع ذلك فإنّ مبتغي العلمَ المحبَّ له الطامعَ لتحصيله قد يَرُدُّهُ العلم إلى النية الصالحة فيفتح الله تعالى عليه باب العمل والخير والنفع، فقد جاء عن مجاهدٍ بنِ جَبْرٍ..." يتبع" ١-أخرجه أبو داود في «العلم» (4/71) باب طلب العلم لغير الله تعالى، وابن ماجه في «المقدمة»: (1/92) باب الانتفاع بالعلم والعمل به، وابن حبان: (1/279 (78))، والحاكم: (1/160 (279)) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والحديث صحّحه الألباني في صحيح «الترغيب والترهيب»: (1/153) برقم: (105). ٢- أخرجه الترمذي في «العلم» (5/32)، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، وابن أبي الدنيا في «كتاب الصمت»: (1/105 (141)) و«كتاب الغيبة والنميمة»: (1/15 (3)) من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب»: (1/153) برقم: (106). ۳- تقدم تخريجه. ٤-«سنن الدارمي»: (1/80). ٥-أخرجه مسلم في الإمارة: (13/50) باب من قاتل للرياء والسمعة استحق النار، والنسائي في «الجهاد»: (6/32) باب من قاتل ليقال فلان جريء، والحاكم: (1/107، 2/110)، والبيهقي: (9/168) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٦- أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب»: (1/285) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا، وأبو نعيم في «الحلية»: (5/189) من حديث أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا. والحديث ضعّفه الألباني في «الجامع الصغير وزيادته»: (5/155 (5375)) وفي «ضعيف الترغيب والترهيب»: (1/20) برقم: (6)، وفي «السلسلة الضعيفة» (1/55) برقم: (38). ٧- أخرجه مسلم في «البر والصلة والآداب»: (16/141) باب استحباب العفو والتواضع، والترمذي في «البر والصلة» (4/376)، باب ما جاء في التواضع، وابن خزيمة في «صحيحه»: (4/97)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (4/187) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ٨- الفتاوى الكبرى لابن تيمية: (6/272). ٩- أخرجه الدارمي في «سننه»: (1/81)، باب العمل بالعلم وحسن النية فيه. ١٠- المصدر السابق الجزء نفسه (ص: 82). ١١- المصدر السابق الجزء والصفحة نفسها، وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» بهذا المعنى في باب العلم: (10/238) عن أبي الدرداء رضي الله عنه. كلمة الشيخ في الشهر القادم: - الإخلاص بركة العلم وسر التوفيق - (الجزء الثالث) ۱- قد يفضّل طلب العلم على الجهاد أفضلية مطلقة لا بالنسبة للأشخاص لحاجة الناس كلّهم إليه في كلّ وقت بينما يفضّل الجهاد في القوي وكذا الأحوال والأزمنة والأمكنة، لذلك نقل عن الإمام أحمد أنّ: «العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته»، وعنه قال: «الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأنّ العلم يحتاج إليه في ساعة، والخبز والماء في كلّ مرة أو مرتين». ۲- قال ابن حجر في الفتح (1/165): «ومفهوم الحديث أنّ من لم يتفقّه في الدين -أي بتعلّم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع- فقد حرم الخير». ٣- أخرجه البخاري في «العلم» (1/164) باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ومسلم في «الزكاة» (7/128) باب النهي عن المسألة، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه. ٤- متفق عليه: أخرجه البخاري في «بدء الوحي»: (1/9) باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومسلم في «الإمارة»: (13/35) باب قوله صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات، وأبو داود في «الطلاق»: (2/651) باب فيما عني به الطلاق والنيات، والترمذي في «الجهاد» (4/179) باب ما جاء فيمن يقاتل رياءً وللدنيا، والنسائي في «الطهارة»: (1/58) باب النية في الوضوء، وابن ماجه في «الزهد» (2/1413) باب النية، وأحمد: (1/25، 43) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ٥- أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير»: (2/165، 167)، وابن أبي شيبة في «المصنف»: (7/182)، والشيباني في «الآحاد والمثاني»: (4/293 من حديث جندب بن عبد الله الأزدي رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني. ٦- الموافقات للشاطبي: (1/75). ٧- المجموعة العلمية لبكر: (182). ٨- أخرجه الترمذي في «صفة القيامة»: (4/642) باب (30)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه ابن ماجه في «الزهد»: (2/1375) باب الهمّ بالدنيا من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. والحديث صحّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (2/670)، رقم (949، 950). ٩- سنن الدارمي: (1/82). ]]>
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماشاء الله
جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
باب مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَبَيَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَرْضَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً وَتَوَضَّأَ أَيْضًا مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ وَكَرِهَ أَهْلُ الْعِلْمِ الْإِسْرَافَ فِيهِ وَأَنْ يُجَاوِزُوا فِعْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أضغط هنا
أخر تعديل بواسطة ورقة الربيع ، 22 -03 -2007 الساعة 04:25 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا جزيلا لك أخي محمد نصر وجزاك الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فعلا فيه سنن كتيره الواحـــد يعرفها بس مش بيعملها
و أبسطها الأذكار و الأدعيه مثلا عند دخول المسجد و عند النوم ... إلخ و مش عارف ده كسل و لا نسيان و لا إيه بالظبط جزاكى الله خيرا أختى ورقـة الربيـــع موضوع جميل بجد يخلى الواحـد يعيد حسباته من جديد اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حســن عبادتك اللهم آمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
]]>
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
أخي في الله ممدوح شكرا جزيلا لك واللهم آمين ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<message><![CDATA[ ]=]=>]]></message> ]]> وفيكم بارك الله أخي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لا بد من وقفة مع أنفسنا
الحب ليس كلمة تقال فحسب .. إنها كلمة تحتاج إلى برهان .. - قد يفضّل طلب العلم على الجهاد أفضلية مطلقة لا بالنسبة للأشخاص لحاجة الناس كلّهم إليه في كلّ وقت بينما يفضّل الجهاد في القوي وكذا الأحوال والأزمنة والأمكنة، لذلك نقل عن الإمام أحمد أنّ: «العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته»، وعنه قال: «الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأنّ العلم يحتاج إليه في ساعة، والخبز والماء في كلّ مرة أو مرتين». بارك الله لكى اختى الكريمه\ ورقة الربيع واهلا بعودتك مرة ثانيه وحشتنا مواضيعك الرائعه وهناك حديث شريف يقول قال صلى الله عليه وسلم( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابد كتاب الله وسنتى) صدقت ياسيدى يارسول الله جزاكى الله كل الخير اختى العزيزه على موضوعك الرائع ومجهودك الاروع تحياتى لكى تحية طيبة من عند الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أختي الغالية " مريم " شكرا جزيلا لك على مرورك الطيب وكلماتك الطيبة ...وجزاكي الله ألف خير يا حبيبتي ...الموضوع عملناه ان شاء الله لإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم...وانتظر منك المساهمة ان شاء الله ...
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فعلا شيء مهم وجميل إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم
وأنا منذ مدة أنشر في هذا المنتدى كل أسبوع سنة للنبي صلى الله عليه وسلم في برنامج إحياء السنة النبوية وهذا تحت حملة منظمة من أحد المواقع وهذا رابط آخر سُنة http://www.quran-voice.com/vb/showthread.php?t=13698 أرجو الدخول والمشاركة ومن أراد أن ينشر سنة النبي عليه الصلاة والسلام ويكون مندوب لهذا البرنامج فليراسلني على الخاص..
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي في الله "المبدع " والله شكرا جزيلا لك واكمل على ما انت عليه ...أما أنا فموضوعي فلن ازيد فيه حرفا ..لأنه مكرر كثير ...أتمنى لك التوفيق يا رب وسأساهم معكم ان شاء الله ....
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| أحاديث مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم يجب التحذير منها .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 13 | 06 -11 -2008 08:59 PM |
| الشيخ المبدع دائمااااا الهلباوي احتفال الاذاعه اليوم 20/3/2007م من رحاب الجامع الازهر | محمد نصر | منتدى الابتهالات الدينية والأذان | 20 | 10 -02 -2008 07:41 PM |
| ومضات من حياة امام الانبياء صلى الله عليه و سلم | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 14 | 01 -01 -2008 12:10 PM |