| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[1] أن يُخلِص النية لله: بأنْ "يريد بطاعته التقرّب إلى الله تعالى، دون شيءٍ آخر من تصَنُّعٍ لمخلوق، أو اكتسابٍ لمحمدةٍ عند الناس، أو محبةٍ، أو مدحٍ من الخلق، أو معنىً من المعاني سوى التقرّب إلى الله تعالى" [كما ذكر النووي في التبيان: 14]، بحيث يستوي الظاهر والباطن، فلا يعمل المرءُ شيئاً رئاءَ الناس، ولا يتركه مراعاةً لهم، بل يكون السرّ عنده كالعلانية، ويكون الإخفاء لديه بمثابة الإظهار؛ كيف لا وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أوّلَ من تُسعَّرُ بهم النارُ ثلاثةٌ من المرائين منهم حافظ القرآن ليُقال: قارئٌ، وقد قيل.
[2] أنْ يقرأه بِنيَّة العمل به، والتخلُّق بأخلاقه؛ كما قالت أُمُّنا عائشة – رضي الله عنها - في شأن النبي صلى الله عليه وسلم : (كان خلقه القرآن). وأن يتمثّل وصيةَ ابن مسعود رضي الله لصاحب القرآن: "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرَف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مُفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون". [3] أنْ يُنَظِّفَ فاهُ بالسواك وغيره، يستوي في ذلك شهرُ رمضان مع غيره على الصحيح. [4] يُستحبّ أن يقرأ وهو على طهارة. فإن قرأ مُحْدِثاً حدثاً أصغر جاز بإجماع المسلمين. أما مسُّ المصحف فلا بدّ له من الطهارة على الراجح. [5] يُندَبُ أن تكون القراءة في مكان نظيفٍ، وأحسن الأماكن بيوت الله، مع استحباب أن يعْمُرَ الناس بيوتهم بالقرآن وسائر الأذكار. [6] يُستحب للقارئ استقبال القبلة. [7] يُندب للقارئ أن يجلس منكسِراً ذليلاً بين يديْ مولاه، في سكينة ووقار، مطرقاً رأسه بحيث "يكون جلوسه وحده – في تحسين أدبه وخضوعه – كجلوسه بين يدي معلمه" [التبيان: 42]، مع جواز القراءة في حال القيام والقعود وعلى الجُنوب. [8] أن يستعيذ – عند الشروع – من الشيطان الرجيم، فإنَّ هذا مستحبٌ، وقيل: واجب؛ لقوله تعالى: (إذا قرأت القرآن فاستعذْ بالله من الشيطان الرجيم). [9] أن يبدأ بالبسملة عند كلِّ سورة سوى براءة، كما قال الشاطبي: ومهما تصِلْها أو بدأتَ براءةً لتنْـزيلها بالسيف لستَ مبسملا وأكثر العلماء على أنَّ البسملة آية في ما بين السُّوَر. وقد اختار بعض المحققين – خروجاً من الخلاف – أن تُحَكّم في ذلك أوجهُ القراءات المتواترة، بحيث يتَّبعُ قارئ القرآن ما تواتر من قراءة إمامه نفياً أو إثباتا؛ً فمن كانت قراءةُ إمامه مثلاً بالبسملة – كقالونَ وابن كثير وعاصم والكسائي – فإنه يبسْمِلَ، كما قال صاحب مراقي السعود: وبعضـهم إلى القـراءةِ نظرْ وذاك للوفـاقِ رأيٌ معتبـرْ [10] أن يتدبّرَ الآياتِ، ويخشعَ عند التلاوة، ويستحضر مناجاةَ المولى سبحانه؛ فيا فوزَ من انسكبت على خديْه العبرات! إذِ الآياتُ تذكِّره بشؤم المنكرات، وغداً يُرفع لواءٌ لصاحب الغَدَرات. وقد كان سعيد بن جبير رحمه الله لا يملُّ من ترداد قوله تعالى: (ما غرَّك بربك الكريم). فالبكاء كما قال النووي رحمه الله: "صفة العارفين، وشعار عباد الله الصالحين؛ قال الله تعالى: (ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً)"[ التبيان: 45-46]، وقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم عند قوله تعالى: (فكيف إذا جئنا من كلِّ أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً)، وقالت عائشة في وصف أبيها - رضي الله تعالى عنهما - : "إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيق"، وفي رواية: "رجل أَسِيف" لا يتبيَّن الناس قراءته من كثرة بكائه. وقرأ عمر رضي الله عنه سورة يوسف وهو يُصلّي بالناس فبكى حتى سَمع بكاءَه من كان في آخر الصفوف. [11] يُستحَبُّ أن تكون القراءة على تُؤَدَةٍ وترسيل وترتيل [الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/27]؛ لقوله تعالى: (ورتِّل القرءان ترتيلاً). وقد جاء النهي عن الهذْرَمة، وهي القراءة المُفْرِطة في السرعة هذّاً كهذِّ الشعر. [12] يُستحبُّ الدعاء أثناء القراءة، فيسأل القارئ من فضل الله إذا مرَّ بآية رحمةٍ، ويستعيذ عند آيات العذاب والوعيد. فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم (إذا مرَّ بآية فيها تسبيحٌ سبَّح، وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ). [13] ويُستحبُّ اجتناب الضحك واللغط والحديث في خلال القراءة، إلا كلاماً يُضطرُّ إليه، كما يُكره العبثُ والنظرُ إلى ما يُلهي. [14] يُنْدَبُ التوسُّـط في رفع الصوت بالقرآن امتثالاً لقوله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغِ بين ذلك سبيلاً). [15] يُستحبُّ تحسين الصوت والتغنِّي بالقرآن، فقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي موسى رضي الله عنه بقوله: (لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين باللّيْل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن باللّيْل وإن كنت لم أرَ منازلهم حين نزلوا بالنهار) كما في الصحيحين. وقد قال البراء رضي الله عنه: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون، فما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه صلى الله عليه وسلم" [متفق عليه]، وقال الشافعي رحمه الله: "وأَحَبُّ ما يُقرأُ حدراً وتحزيناً" [التبيان: 60]. [16] ومن آداب صاحب القرآن أن يُكثِرَ من تعهُّدِه، ويجعلَ له وِرْداً لتلاوته بحيث "لا يُخْلي يوماً من أيّامه من النظر في المصحف... فيُعطي عينيه حظَّهما منه... فإذا نظر في الخطِّ كانت العين والأذن قد اشتركتا في الأداء. وذلك أوفَرُ للأداء" [الجامع لأحكام القرآن: 1/28]. [17] ومن آدابه أن يتحيّن ذكره في الأوقات المباركة، كساعات الصلوات والثلث الأخير من الليل (وقرآن الفجر إنَّ قرآن الفجر كان مشهوداً . ومن الليل فتهجّد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً). [18] ويجب على صاحب القرآن أن يرفعَ المصحف ويعظِّمه, فلا يضعه على الأرض و"لا يتركه منشوراً" [الجامع: 1/28]، ولا يجعل فوقه كتاباً أو متاعاً؛ لأنه كلام ربّ العالمين الكبير المتعال الذي يَعلو ولا يُعلى عليه. [19] ويَلزمُ صاحبَ القرآنِ أن يُجنِّبَ المصحف مواطنَ الخبائث, فلا يصحبه إلى أرض العدو ولا إلى الأماكن المستقذرة, كما يتجنب لمسَه حينما يكون جنباً. ومن أدبه أنه يتوقف عن القراءة إذا خرج منه ريح أو عرض له تثاؤب, وأن يترك القراءة إذا غلبه النعاس أو استعجم عليه القرآن أو استولى عليه التعب، بحيث تكون قراءة القرآن على أكمل الأحوال, وما أحسنَ ما نقله القرطبي عن الحكيم الترمذي أنه قال: "ومن حرمته أن لا يُقرأ في الأسواق ولا في مواطن اللَغَط واللغو ومَجْمع السفهاء. ألا ترى أنّ الله تعالى ذكر عباد الرحمن وأثنى عليهم بأنهم إذا مرّوا باللّغو مرّوا كراماً؛ هذا لمروره بنفسه, فكيف إذا مرّ بالقرآن الكريم تلاوة بين ظهراني أهل اللغو ومَجْمع السفهاء". [20] ومن آداب صاحب القرآن أن يعتمد في تدبُّره على العلماء الراسخين امتثالاً لأمر الله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون), فلا يفسِّره بالجهل والهوى؛ فيَضلّ عن سبيل الله. وليت شعري هل ضُيِّعت الأمانات وحُرِّفَت النصوص إلا بسبب الغفلة عن هذا الضابط في التعامل مع كتاب الله, كشأن الذين يُفسِّرونه بمعزل عن كتب التفسير؛ فتجيء أفهامهم منبتة لا في العير ولا في النفير.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكِ الله خير أختي إيمان
وأنصح بقراءة كتاب التبيان في آداب حملة القرآن للإمام النووي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يكرمك اختنا الكريمه ايمان
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله الف خير والله يعطيك العافية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أكرمك الله ورعاك ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| شاهد من الذي مزق القرآن | رحمة الله | المنتدى الإسلامي العام | 42 | 18 -06 -2009 10:47 PM |
| السيره العطرة 1/2 | مرتضى الشاذلى | منتدى تلاوات القران المجودة | 15 | 21 -12 -2008 05:03 AM |
| السيرة العطرة 3 | مرتضى الشاذلى | منتدى تلاوات القران المجودة | 12 | 21 -12 -2008 05:00 AM |
| تفسير سورة البقرة | ابوبكر | المنتدى الإسلامي العام | 33 | 16 -12 -2008 06:03 PM |
| اسئلة واجوبة من القرآن | عبق الجنة | المنتدى العام | 28 | 23 -05 -2008 10:56 AM |