| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فما ظنكم برب العالمين
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أما بعد : ففي معرض محاجة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام لقومه، وجَّه إليهم هذا السؤال : {فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } [سورة الصافات 87]، وقد ذكر في تفسيرها قولان : أحدهما : ما ظنكم به إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره، فهو من باب التهديد والتحذير . الثاني : أي شيء أو همتموه حتى أشركتم به غيره، فهو من التعجب والاستنكار . ( انظر تفسير القرطبي : 15-92) ولا تعارض بين المعنيين ، إلا إن الثاني أنسب للمقام ؛ فقد سبقه قوله : { إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84 ) إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ ( 85 ) أَئِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ ( 86 ) } [سورة الصافات 84-86] ، فصاحب القلب السليم ، المعمور بحسن الظن بمعمبوده،يقضي عجباً من المشركين، المتخذين إفكاً دون الله، ويسائلهم بإنكار : ما معتقدكم بالله رب العالمين، الذي توهمتموه، حتى أوقعكم في الشرك ؟! إن ظن العبد بربه ، وما ينطوي عليه قلبه تجاه خالقه، من صواب أو خطأ ، أو حسن أو قبح ، هو أساس دينه، وباعث أقواله، وأفعاله ، وعنوان حياته ومماته . والظن هاهنا يعني ما يقوم في القلب من المعارف التي يعتقدها صاحبها صواباً، وقد تكون كذلك، وقد لا تكون . فمن الأول، قوله: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [سورة البقرة 46] ، وقوله: {وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ } [سورة القيامة 28] . ومن الثاني، قوله : { يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ } [سورة آل عمران 154]، وقوله : { وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ } [سورة الحشر 2] فالكافر يسيء الظن بربه؛ في : 1-ذاته، وأسمائه، وصفاته : قال تعالى: { وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [سورة الأعراف 180] 2- قدره : قال عن المنافقين : { الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } [سورة الفتح 6] 3- شرعه، وخبره : {وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ } [سورة النحل 24] فيحمله ذلك الظن على الكفر بالله ، ومعصية رسله ، وتكذيب كتبه . قال تعالى عن فرعون وقومه : {وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ } [سورة القصص 39]،. فما ذا كانت نتيجة هذه الظنون الفاسدة ؟ قال تعالى : {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ } [سورة فصلت 23] والمؤمن يحسن الظن بربه في : 1- ذاته، وأسمائه، وصفاته، فيعتقد أن : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } [سورة الشورى 11]، وأن { لَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [سورة الروم 27]، وأن { َلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } [سورة الأعراف 180] 2- قدره وتدبيره : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155 ) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ( 156 ) أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [سورة البقرة 157] 3- شرعه : قال تعالى : {وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ } [سورة النحل 30]، وقال :{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [سورة النــور 51] وثمرة هذا الظن الحسن ، المختزن في القلب، المستدعى عند كل نازلة، أنس بالله، وثقة بوعده، وبصيرة ترى بنوره، وخاتمة حسنة، تليق بذلك الظن الحسن .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الله يبارك لك
اللهم بارك فى المسلمين جميعا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور أخى الحبيب الفدائى وجزاك الله خيرا
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي الكريم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الإمام أبو حامد الغزالي | المبتكر | المنتدى العام | 34 | 03 -03 -2009 08:50 PM |
| تفسير سورة البقرة | ابوبكر | المنتدى الإسلامي العام | 33 | 16 -12 -2008 06:03 PM |
| قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 18 | 14 -12 -2008 12:36 AM |