هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04 -04 -2007, 09:15 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أحمد مجدي ياسين
تاريخ التسجيل: 24-01-2007
رقم العضوية :  22653
عدد المشاركات: 2,115
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 09 -11 -2009 01:13 AM

معدل تقييم المستوى : 56 أحمد مجدي ياسين is on a distinguished road

حالة العضو:   أحمد مجدي ياسين غير موجود حالياً

إفتراضي هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟!

هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟!

نحب أبناءنا.. نعم. نخاف عليهم.. نعم. لكن أن يتحول هذا الحب وهذا الخوف إلى ملاحقة ومطاردة للأبناء في كل مكان، بل ويصل إلى حد التجسّس والترصّد لكل كلمة.. أو سلوك.. أو حتى لمجرد صمت الأبناء، أو استمتاعهم بأحلام اليقظة، خاصة في مرحلة المراهقة! فهذا هو الخطر الذي يجب أن ننتبه إليه قبل أن يدفع أبناؤنا ثمن خوفنا عليهم.
التفهم والحوار الهادئ
ولتكن البداية من العيادة النفسية للدكتور محمود عبد الرحمن حمودة أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة -مصر- الذي يصف حالة أحد المراهقين الذي اصطحبته والدته للعيادة، وتشكو من إدمانه للحقن المسكنة والبانجو، وهو في الثانوية العامة، وتشكو من عدم إقباله على التحصيل الدراسي. ويقول الدكتور محمود: عندما تعمّقت في فهم نفسيته؛ اكتشفت اعتماديّة مفرطة نمّتها الأم بداخله فهو ابنها الأول، وكانت تذاكر له بنفسها بعض المواد ثم أرغمته على أخذ دروس خصوصية في كل المواد الدراسية بعد ذلك لتضمن له التفوق والنجاح، وحين دخل إلى مرحلة المراهقة كانت شلة الأصدقاء في انتظاره فتولَّوا التوجيه والاحتواء، وإدخاله إلى طريق المخدرات.
ويستطرد الدكتور محمود: لا بد أن نعرف أن المراهق بعد بلوغه يبدأ في سحب شحنة الحب والعاطفة من الوالدين ويوجهها إلى نفسه، وإلى أبطال التاريخ، والقدوة التي تعجبه، ورفاقه (أعضاء الشلة). ومع سحب هذه الشحنة يبدأ في رؤية عيوب الوالدين؛ بل ويضخّمها كسمة انفعالية مصاحبة للمراهق. ويصاحب رؤية العيوب السخرية من الكبار والتوحد مع شلة الأصدقاء والانقياد لهم حتى يحوز القبول منهم، وعصبية الوالدين وثورتهم لا تعيد المراهق؛ ولكنها تلقي به بعيدًا إلى أيدي الرفاق، ولذا فالأفضل التفهم والحوار الهادئ دون فرض سيطرة، أو إصدار قوانين تجعله أكثر عنادًا وتدميرًا لنفسه، فكثير من المراهقين يدمرون أنفسهم بالإدمان للمخدرات، أو عدم المذاكرة والفشل كنوع من العقاب للوالدين.
ومن عيوبنا كمجتمع أن مراهقينا أصبحوا يطلبون حرية التصرفات بلا حدود أو قيود مثل المجتمعات الغربية، في نفس الوقت الذي يتمسكون فيه بنمط الرعاية الكاملة من الوالدين، والاعتماد عليهم من الناحية المادية كما هو واقع في المجتمعات الشرقية، ولذا فإن الحرية التي يطلبونها هي لأخذ فرصة أكبر في الاستمتاع والرفاهية، ولذا فإنهم يجمعون عيوب المجتمع الشرقي من الاعتماديَّة، وعيوب المجتمع الغربي من الحرية.
وأسأل الدكتور محمود حمودة كيف يتحول الحب الزائد والحماية الزائدة إلى نقمة؟
يجيب: الحماية الزائدة في الطفولة تعني عدم إعطاء الطفل فرصة لتنمية اختياراته أو حتى اكتشاف قدراته، فقبل أن يختار تكون الأم قد اختارت له، وقبل أن يعيش خبرة مواجهة موقف تكون الأم قد تدخلت لإنهاء الموقف لصالحه، وهذا الطفل غالبًا ما يكون سلبيًا يشبه الكرة التي يدحرجها آخرون نحو الهدف دون اختيار منها أو إرادة، وهذا الطفل السلبي لا يريد شيئًا كهدف، ولكن الأم هي التي تريد، ودوره غالبًا يكون إما في الاستسلام التام لهذا الدفع بواسطة الأم، أو في المقاومة. وقد تأخذ المقاومة صورة البطء الشديد في التصرفات، فحين يعود من المدرسة يخلع ملابسه في فترة طويلة، ويتناول طعامه ببطء شديد، وفي فترة أطول دون مبالاة بضياع الوقت.
هذا الطفل عندما يصبح مراهقًا لا يكون قد اكتسب أية خبرات مستقلة في طفولته، فتشعر الأم أنه خام وأنه يمكن أن يكون ضحية للآخرين، فتخاف عليه وتستمر في أداء دور الحماية المفرطة، واختيار الأصدقاء ومراقبته، لأنها تعرف تمامًا أنه يسهل السيطرة عليه، فلقد نمت فيه الاعتمادية التامة، ولذا فهو يحتاج إلى من يقوده حتى ولو في اتجاهات خاطئة.
الحــوار
وتلتقط الحديث الدكتورة كريمان بدير أستاذ مساعدة تربية الطفل بكلية البنات جامعة عين شمس -القاهرة/ مصر-قائلة: "إن مدخل المرور من مرحلة المراهقة بسلام هو الحب، ويصل هذا الشعور إلى الأولاد عن طريق الاحتواء، والاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم؛ فكل لفتة أو أسلوب للحديث أو التأمل لا بد من مراقبته والتعليق عليه ومناقشته، من هنا يشعر الأبناء بالاهتمام وعدم الإهمال؛ مما ينمي لديهم الإحساس بالأمان، ويُقوِّي ضميرهم اليقظ الحر فتقل أخطاؤهم وهفواتهم، كذلك تلعب القدوة دورًا أساسيًا في تكوين شخصية الأبناء، فتقمُّص السلوك العادي التلقائي هو المثال الذي يتبعه الأبناء دون أن يدركوا فلا تحتاج معهم إلى مجهود في الإقناع أو الترشيد أو التوجيه. ومن أهم وسائل السيطرة على سلوك الأبناء إشباع رغباتهم العاطفية، والاعتدال في السلوك، فلا انحراف ولا إفراط في الرعاية ولا إهمال. ويعتبر الوجود المستمر في حياة الأبناء أحد أساليب الحماية من الانحراف والتطرف؛ ويتم هذا عن طريق الحوار الودود المستمر بين كل أفراد الأسرة؛ عن طريق اجتماع يومي لمناقشة أحداث اليوم.
ولا يجب بأية حال من الأحوال استغلال فرص اللقاء اليومي لمهاجمة سلوك الأبناء؛ فتكون النتيجة الإحجام وليس الإقدام، والتركيز على الإيجابيات يعطي مردودًا نفسيًا جيدًا ينمي شخصية الأبناء، ويشعرهم بقيمتهم كأعضاء مهمين في الأسرة.
وتؤكد الدكتورة كريمان على أن دور الأسرة لا يقتصر على توفير المأوى والاعتناء بنظافة الطفل واحتياجاته المادية؛ ولكن تنشئة الأبناء تحتاج قبل كل شيء إلى الحب والانتماء، وليس مجرد ظروف جيدة مناسبة للمعيشة، وأن يتعاون الأب والأم في انتهاج نفس أسلوب التربية والرعاية والحوار بين أفراد الأسرة.
وتحذر الدكتورة كريمان من محاولة تعويض الرعاية الأسرية بالمربيات؛ فتوفير الاستقرار المادي من عائل الأسرة لا يعوِّض الأبناء أبدًا عما يحتاجونه من رعاية ومتابعة.
صادقه سبع
قال -صلى الله عليه وسلم- مرشدًا الآباء في تربية أبنائهم في عبارة موجزة جامعة لأحدث أساليب التربية الحديثة قائلاً: "لاطفه سبعًا، وأدبه سبعًا، ثم صادقه سبعًا، ثم أطلق له الحبل على الغارب بعد ذلك..." بهذا الحديث الشريف بدأ الدكتور فؤاد أبو حطب -أستاذ علم النفس بكلية التربية جامعة عين شمس بالقاهرة- حديثه، ثم أوضح: إن ملاطفته تكون في السنوات السبع الأولى من سن الطفل التي يجب أن تكون عيننا عليه في كل تصرف وفي كل سلوك؛ حتى نرشده ونوجهه، فالطفل في هذه المرحلة يكون عنده ما يسمى (باختبار الحدود) أي أنه يختبر دائما ردود فعل والديه على ما يفعله، حتى يعرف حدوده، ويميز بين الصحيح الخطأ.
فقبل أن يبدأ في كسر زهرية أو زجاجة مثلا ينظر إلى والديه، قبل أن يقذفها، فإذا نهراه عرف أن هذا الفعل غير مسموح به، وإذا لم ينتبها إلا بعد كسرها بالفعل فنهراه يعرف أن فعله خطأ، ولا يعود لارتكابه مرة أخرى.
ومن السابعة حتى الرابعة عشر يكون تعليم القيم وتعويد الطفل أو الطفلة على الاختيار مساعدته في ذلك الاختيار وتهيئة فرص هذا الاختيار مثل مناقشته عن كيفية قضاء وقت فراغه أو اختيار دراسة بعض المواد الدراسية. حتى إذا انقضت هذه المرحلة، وانتقلنا إلى مرحلة المراهقة أو المصادقة والمصاحبة يمكن في هذا الوقت أن يكون لدى المراهقين القدرة على اتخاذ القرار، وتكون الأم أقرب -في هذه المرحلة-إلى نفسية الابن والابنة على حد سواء، وتستطيع أن تستشف من ملاحظاتها أشياء يمكن أن تنتبه إليها وتوجه ابنها بطريقة غير مباشرة تسودها المودة، مع إعطائه قدرًا من الثقة والاعتماد على النفس والاستقلال النسبي الذي يعتبر من خصائص مرحلة المراهقة حتى يصل إلى الاستقلال الكامل في سن الرشد، ويكون الزواج مقدمة الاستقلال، لأنه يجمع بين الاستقلال الاقتصادي والاستقلال الاجتماعي عن الأسرة الكبيرة، ولذا فإن من يعوِّد ابنه عدم الاستقلال منذ مرحلة المراهقة يفقده كيانه.
فـن الوالديّة
ويؤكد الدكتور حامد زهران -عميد كلية التربية السابق بجامعة عين شمس، وأستاذ التربية- أن الحماية الزائدة لأطفالنا مثل الإهمال لهم، كليهما خطأ تربوي يعود إلى أننا لم نُعلِّم الآباء والأمهات فن الوالديّة، أي كيف يكونون آباءً؟؟ وكيف يعرفون أن التربية ليست عملية عشوائية؟؟ فهناك كثير من الأخطاء التربوية التي نرتكبها كآباء وأمهات دون أن نشعر ويكون مردودها خطيرًا، فتدليل الطفل لأنه أصغر الأبناء، أو تدليل الولد لأنه ولد وليس بنتًا، وتفضيل المتفوق دراسيًا عن أخوته، كل هذا لا يصح من الناحية التربوية، لأنه يُوغر صدر بقية الأخوة ويولد بينهم العداوة. كما أن التذبذب في المعاملة بين العقاب والثواب على نفس السلوك الذي يقوم به الابن؛ كأن أعاقبه مرة إذا تحدث أثناء حديثي مع جارنا، وأثيبه في مرة أخرى لنفس الفعل، كل هذا يحدث خللاً في المبادئ عند الأبناء. وهناك أيضًا تسلّط بعض الآباء الذين لا يعطون فرصة لأبنائهم في اختيار شيء أو إبداء رأي في شيء، وهذا أيضًا قصور في الوعي عند الوالدين. ويذكر الدكتور حامد زهران شكلاً آخر من أشكال التربية الخاطئة؛ وهو الاختلاف بين الوالدين في أسلوب التربية وفي القيم التي يوجهون أبناءهم إليها، مما يصيب الطفل بعدم الفهم وعدم معرفة الحقيقة، وبالتالي اهتزاز الشخصية.
ويلتقط الدكتور محسن العرقان -أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية-مصر- قائلاً: إن الحب هو القدرة على العطاء والأخذ أيضًا، ولذا فإن حب الآباء تجاه أبنائهم إذا تحول إلى خوف زائد ونوع من السيطرة؛ فهو حب مؤذٍ يصيب الأبناء بالتعاسة بعد ذلك، يجعلهم شخصيات مهزوزة لا تقدر على اتخاذ القرارات أو مواجهة المشكلات التي تصادفنا جميعًا في الحياة، ويحتاجون لطلب المشورة في كل صغيرة وكبيرة، ولهذا يضخِّمون المشكلات دائمًا، وتتحول لديهم التحديات العادية إلى مشكلات غير قابلة للحل، ولهذا فأغلب هؤلاء يصبحون انطوائيين، ويصابون بالإحباط، لأننا عندما نستطيع حل مشكلة ما والتغلب عليها نشعر بالثقة بالنفس ونحس بالسعادة، وهذا ما يفتقده هؤلاء الأبناء الذين شاء لهم حظهم أن يُربَّوا بطريقة خاطئة.
ولنا في رسول الله أسوة حسنة
في كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله ناصح علوان -المطبوع بدار السلام للطباعة والنشر- يتحدث المؤلف عن الطرق التي يمكن أن نوصِّل من خلالها الموعظة إلى الأبناء بطريقة غير مباشرة حتى لا يشعروا أننا نتسلَّط عليهم، ومن هذا أسلوب القصّ، أي حكاية قصة فيها معنى ما تريد إيصاله إلى أبنائك، وكثيرًا ما كان الرسول(ص) يفعل ذلك مع أصحابه. وكذلك عن طريق الحوار والاستجواب، فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أتدرون من المسلم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المسلم من سلِم المسلمون من لسانه ويده، قال: أتدرون من المؤمن؟، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المؤمن من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، ثم ذكر المهاجر فقال: والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه".
ويمكن أيضًا أن تدمج الموعظة بالمداعبة، فقد روى أبو داود والترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحمله بعيرًا من الصدقة ليحمل عليه متاع بيته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني حاملك على ولد الناقة، فقال الرجل: يا رسول الله ما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النوق؟"
فأفهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه المداعبة أن الجمل ولو كان كبيرًا يحمل الأثقال ما يزال ولد الناقة.
وكذلك يمكن أن تكون الموعظة بالتمثيل باليد أو بالرسم والإيضاح؛ فقد كان رسول- الله صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يؤكد أمرًا هامًا يمثل بكلتا يديه إشارة منه إلى الأمر الهام الذي يجب أن يهتموا به ويتمثلوه؛ فقد روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وشبّك رسول الله بين أصابعه".
وتكون الموعظة أكثر تقبُّلاً إذا امتزجت بالفعل الطبيعي فقد روي البخاريّ في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضَّأ أمام جمع من الناس ثم قال: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدِّث فيهما نفسه بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وكان -عليه السلام- ينتهز المناسبة ليقول الموعظة فتبدو وكأنها تعليق تلقائي، فروى البخاري عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله بسبي فإذا امرأة من السبي (الأسرى) قد تحلّب ثديها إذ وجدت صبيًا في السبي، فأخذته فألزمته ببطنها فأرضعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ وهي تقدر على أن لا تطرحه، قلنا لا والله، قال: فالله تعالى أرحم بعباده من هذه بولدها".
وأخيرًا فعلى المربي أن يعي أنه إن لم يطبق ما يعظ به فلا أحد يقبل كلامه، ولن يتأثر أحد بموعظته، بل يصبح محل نقد واستهزاء واستهجان الجميع.
ومن وسائل تقوية الصلة بين الآباء والأبناء التشجيع بالهدية لقوله -صلى الله عليه وسلم- "تهادوا تحابوا" وكان عليه الصلاة والسلام يمسح رؤوس الصبيان ويقبَّلهم، جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قبَّل رسول -الله صلى الله عليه وسلم- الحسن والحسين ابنا علي، وعنده الأقرع بن حابس التميميّ، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا قط، فنظر إليه رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ثم قال: "من لا يرحم لا يُرحم".
وكان عليه السلام يباسط الأطفال فقد روى الطبراني عن جابر قال: دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يمشي على أربعة، وعلى ظهره الحسن والحسين، وهو يقول: نعم الجمل جملكما ونعم العيلان أنتما
الموضوع منقووووول



من مواضيع أحمد مجدي ياسين في المنتدى:

سبحان الله ...صخرة معلقة في الهواء
انطباعات مفكرة يابانية عن المسلمين في مصر
مكة مركز يابسة العالم
مؤمن رجع يا رجالة
صورة تهز القلوب..ماتت حبيبته امام عينيه...بالصور
ظاهرة طبيَّة تحيّر علماء أمريكا
الموضة القبيحة الأظـافـــر الطـويــــلة
دعوة لكل عضو... أرجو الدخول للاهمية
حوريه بحر>>>فيديو لكائن بحري غريب
إعجاز القرآن في الذباب
أدعية هامة للمذاكرة والإمتحانات لمن يسعى للتفوق بإذن الله
واااا حسرتااااااااااااه...أين منتدانا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



التوقيع medo320946@hotmail.comahmed_elbrinse_2010@yahoo.com

ميفوتكوش الموضوع ده بالله عليكم
http://quran.maktoob.com/vb/quran46109/#post528634
2- أبحاث رااائعة وممتعة جدا عن عالم الحيوان وما يحويه من أسرار (متجدد)
http://quran.maktoob.com/vb/quran49110/
تم حذف الصور الزيادة من التوقيع
بمعرفة الادارة
راجع من فضلك شروط التوقيع بهذا الرابط
http://quran.maktoob.com/vb/quran53557/
   رد مع اقتباس
قديم 04 -04 -2007, 11:08 AM   #2 (permalink)

Banned

تاريخ التسجيل: 24-12-2006
رقم العضوية :  18025
عدد المشاركات: 3,887
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -09 -2007 07:01 PM

معدل تقييم المستوى : 0 أبوعمر will become famous soon enough

حالة العضو:   أبوعمر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟!

جزاك الله خيرا أخى أحمد فهو فعلا موضوع مهم جدا وتقع فى هذه الأخطاء كثيرا من الأسر للأسف بحجه الخوف على الأبناء وعلى مستقبلهم وهذا لايعنى أن نترك أبناءنا بدون مراقبه فهى مطلوبه ولكن مع إعطاء الأبناء مزيدا من الثقه فى أنفسهم



من مواضيع أبوعمر في المنتدى:

الله أكبر ولله الحمد هل يوجد على وجه الأرض دين مثل ديننا
جاء رمضان فاستيقظى ياأمه الإسلام
إدخل لتعرف لماذا نحن لسنا أصوليين ؟
إحذروا من هذه الألاعيب الشيطانيه
ماهى المراحل التى مر بها المصحف حتى وصل بين أيدينا ؟
الإسراء ثم الفتح والحجرات للشيخ المنشاوى
لانذهب إلى مواقعهم النجسه ولكن سنرد على إفتراءاتهم
من هما عريس السماء وذو الشهادتين التى كانت تفخر بهمه الأوس
الله على هذه الطفله فى أنشوده ( عليك رسولى صلاتى و سلامى )
تلاوتان لغلام من البحرين عمره إثنا عشر عاما
مازلنا مع كتب عظماء السلف لمن يريد أن ينهل من علمهم
هل تعلموا أن أبا جهل عمرو بن هشام كان يسمع القرءان سرا

   رد مع اقتباس
قديم 04 -04 -2007, 11:11 AM   #3 (permalink)

مشرفة منتدى الصور والتصاميم

الصورة الرمزية عبيرمحمود
تاريخ التسجيل: 31-10-2006
رقم العضوية :  9852
عدد المشاركات: 11,865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -10 -2009 03:58 PM

معدل تقييم المستوى : 158 عبيرمحمود will become famous soon enough عبيرمحمود will become famous soon enough

حالة العضو:   عبيرمحمود غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله "أحمد"

جزاك الله خيرا على موضوعك القيم الذي شاركتنا به

لفت نظري في الموضوع هذا الحديث الشريف عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:
قال -صلى الله عليه وسلم- مرشدًا الآباء في تربية أبنائهم في عبارة موجزة جامعة لأحدث أساليب التربية الحديثة قائلاً: "لاطفه سبعًا، وأدبه سبعًا، ثم صادقه سبعًا، ثم أطلق له الحبل على الغارب بعد ذلك..."

يتفهم بعض الأباء معنى أدبه سبعا بضرب الطفل عندما يبلغ السابعة وحتى الرابعة عشر من عمرة

ولكنني اعتقد من مفهوم الحديث
ان السبعة أعوام الأولى من عمر الطفل يجب ان يكون الأباء أحناء على أطفالهم بمغزى انهم مازالوا صغارا وفي اوج طفولتهم البريئة

والسبعة أعوام التاليه هي للتربية وهي معنى كلمة أدبه والتي ذكرها نبينا المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم
ولم يذكر اضربة - ذكرها فقط عند ترك الطفل الصلاة ومن السبعه وحتى العاشرة
وليست الرابعه عشر والمتممه لنهاية الاعوام السبعة الثانية

أما السبعة اعوام الثالثة فيجب فيها التقرب من الأبناء ومصاحبتهم حتى يشعرون بالطمئنينة للأباء ويركنون اليهم بدلا من ان يتخذوا اصدقاء لا علم لنا باخلاقهم
وهذه الأعوام هي اخطر المراحل وهي مايطلق عليها فترة المراهقة
حيث تتكون فيها شخصية الأبن أو البنت ليصبح شابا أو فتاة
فيجب ان يتقرب الوالدان من ابنائهم فيها ويستمعان اليهم وينصحوهم بلين ورفق ويساندوهم في جميع امورهم في هذه الفترة حتى لا يضطر الابناء الي اللجوء الى اصدقاء قد يضللونهم ويأخذون بهم الى طريق الهلاك والعياذ بالله
بعد ذلك عندما يتمم الأبن او الأبنة عمر الحاجية العشرين فقد نضج وأصبح رجلا/فتاة وقد تفهما معنى الحياة بالطريقة الصحيحة من أبويهم ويمكن الاطمئنان عليهم بعد ذلك لأن في هذا العمر يقوم الانسان بتحكيم عقله في جميع أمور حياته بناء على ماتعلمه خلال الفترة السابقة

أعتذر لو كنت قد حدت عن الموضوع الرئيسي ولكنني اردت عرض رأيي الشخصي في هذه النقطة بالذات لأنها مهمه

بارك الله فيكي أخي أحمد
ومرة أخرى جزاك الله الخير الكثير
وفقك الله تعالى الى مايحبه ويرضاه



من مواضيع عبيرمحمود في المنتدى:

o.O.o*o.O.o (( نشأة الساعات وتطورها )) o.O.o*o.O.o
ممنوع دخول الكبار - للأطفال فقط {صور للتلوين-أصنعها بنفسك-أشغال يدوية-قصص مصورة ....}
~*¤ô§ô¤*~مكتبة الفوتوشوب~*¤ô§ô¤*~
°¨¨™¤¦ زينة الموضوعات - صور - فواصل - كليب أرت - أيقونات - جليتر¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦ للنساء فقط - نقوش للحناء - متجدد ¦¤™¨¨°
°ˆ~*¤®§(*§ هديتي لكم - كلمات وعبارات شكر وترحيب للمنتديات وتهانئ شخصية §*)§®¤*~ˆ°
~*~( طيارات ورقية !!! بس شكل تاني )~*~
o O o (( نتلقى طلباتكم من توقيعات وتصميمات ... وستجدوننا أهل كرم بمشيئة الله )) o O o
.oOo. من نعم الله علينا فوائد الكرنب .oOo.
~*¤®§(*§ بيتك سر سعادتك - مجلة المفروشات §*)§®¤*~ˆ°
][][§¤°^°¤§][ 15 خطوة لبناء شخصية قوية ][§¤°^°¤§][][
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أجهزة منزلية تعمل بالطاقة الشمسية ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛



التوقيع




   رد مع اقتباس
قديم 05 -04 -2007, 06:27 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية أحمد مجدي ياسين
تاريخ التسجيل: 24-01-2007
رقم العضوية :  22653
عدد المشاركات: 2,115
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 09 -11 -2009 01:13 AM

معدل تقييم المستوى : 56 أحمد مجدي ياسين is on a distinguished road

حالة العضو:   أحمد مجدي ياسين غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هل من حقنا التجسس على أبنائنا؟!

جزاكم الله خيرا على المرور الكريم



من مواضيع أحمد مجدي ياسين في المنتدى:

عند الخطر غزال الأمبالا .....يعطس !..... شلالات بلا مياه !
رحبوا معي بحبيب قلبي د. محمد...
الموت المبرمج: رؤية علمية وقرآنية
مصطفى اسماعيل وتلاوة نادرة للفاتحة
أدعية بصوت الشيخ الشعراوي ... ادخل وحمل
الرقم سبعة يشهد على عظمة القرآن
إليكم سورة الفاتحة بجميع القراءات...ادخل واستمع
انطباعات مفكرة يابانية عن المسلمين في مصر
يستخدم قدمه في تصليح الساعات ..(مقطع فيديو)
طلبببببببببببببببببببببب ضروري .. عايز مساعدة
برنامج يطلعلك الميراث ونصيب كل واحد بسهوله جداااااا
الإعجاز العلمي في حديث الأبهر



التوقيع medo320946@hotmail.comahmed_elbrinse_2010@yahoo.com

ميفوتكوش الموضوع ده بالله عليكم
http://quran.maktoob.com/vb/quran46109/#post528634
2- أبحاث رااائعة وممتعة جدا عن عالم الحيوان وما يحويه من أسرار (متجدد)
http://quran.maktoob.com/vb/quran49110/
تم حذف الصور الزيادة من التوقيع
بمعرفة الادارة
راجع من فضلك شروط التوقيع بهذا الرابط
http://quran.maktoob.com/vb/quran53557/
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
&&&& موسوعه العلاج بالاعشاب والطب البديل &&&& محمد مختار الطب البديل وطب الأعشاب 692 26 -09 -2009 06:19 PM
الإمام أبو حامد الغزالي المبتكر المنتدى العام 34 03 -03 -2009 08:50 PM
كل ما تود معرفته عن التغذية وفوائدها/ موسوعة متواضعة عاشق المنشاوي منتدى الطب والصحة العامة 15 21 -01 -2009 10:16 AM
غزوة أحد محب لدين الله المنتدى الإسلامي العام 14 16 -12 -2008 06:31 PM
صلاح الدين الأيوبي ... عاشق المنشاوي المنتدى الإسلامي العام 10 08 -11 -2007 07:14 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0