| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الســــــــــلام عليكــــــــــــم ورحمـــــــــــــة اللـــــــــــه وبركاتـــــــــــه
اخوانى واخواتى الافاضل كيف كان حال المراه من حيث حقوقها ومعاملتها عبر القرون الماضيه والحديثه المراه هى نصف الرجل هى الحب والحنان والعطف والعطاء والتضحيه فكيف تعامل وما هو حقها على مر العصور .... المرأة عبر العصور تعد المرأة نصف المجتمع وبصلاحها يصلح المجتمع فهي الأم المربية، والزوجة الصالحة التي تكون وراء كل رجل عظيم، لها حقوق وواجبات علينا ألا نغفلها فهل يا ترى نالت المرأة حقوقها عبر العصور المتعاقبة ؟! تعالوا معي في هذه الجولة السريعة لنستعرض نظرة المجتمعات عبر العصور المتعاقبة عن المرأة... المرأة في الماضي : قضت الحضارة الرومانية أن تكون المرأة رقيقاً تابعاً للرجل، لها حقوق القاصر، أو لا حقوق لها على الإطلاق. وقضت شرائع الهند القديمة : « إن الوباء والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار خير من المرأة » . وحقها في الحياة ينتهي بانتهاء أجل زوجها الذي هو سيدها ومالكها، فإذا رأت جثمانه يُحرق ألقت بنفسها في نيرانه، وإلا حاقت عليها اللعنة الأبدية. والمرأة عند اليونانيين من سقط المتاع، لقد كانت تُباع وتشترى، وكانت تُعد رجساً من عمل الشيطان. أما في التوراة فالمرأة وصفت في « سفر الجامعة » بالكلمات الآتية : « درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً، ولأعرف الشر أنه جهالة والحماقة أنها جنون ، فوجدت أمَرَّ من الموت المرأة التي هي شباك ، وقلبها شراك ، ويداها قيود ». وفي الجزيرة العربية لا يخفى علينا : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) [ النحل : 58 – 59 ]. فإن نجت الوليدة العربية من الوأد ، وجدت غالباً في انتظارها حياة ظالمة ، ليس لها فيها نصيب من الميراث وقد تُكره على البِغاء . وقد تبقى بعد وفاة زوجها متاعاً يورث ؟ المرأة في العصور الوسطى : في رومية اجتمع مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة فقرر أنها كائن لا نفس له، وأنها لن ترث الحياة الأخروية لهذه العلة ، وأنها رجس يجب أن لا تأكل اللحم، وأن لاتضحك بل ولا أن تتكلم، وعليها أن تمضي أوقاتها في الصلاة والعبادة والخدمة . وفي بدايات القانون الانكليزي غير المكتوب كانت ثمة تهمة تتعلق بسلاطة اللسان، وتوجه للمرأة التي يعهد منها الفظاظة وكثرة الصخب، حيث كان القانون يعاقبها بسبب الإزعاج العام . وفي العصور الوسطى كانت العقوبة تتخذ أحياناً شكل « لجام السليطة »، وهو أداة تشبه القفص مصنوعة من المعدن وتحيط برأس المرأة ولها لجام يدخل في فم المرأة ويحد من حركة لسانها. وعلى الرغم من فعالية اللجام، إلا أنه اعتبر غير كاف في بعض الحالات . ففي عام 1322م حدث شجار في مدينة دوي تنادى خلاله عمال تجمهروا في السوق للهجوم على تجار حبوب كانوا يخزنون المؤن . وكان هناك امرأتان بين العمال الثمانية عشر الذين عوقبوا. « وقد أُدينت المرأتان لأن صوتيهما كان مرتفعين بشكل خاص، وتم قطع لسانيهما قبل أن تنفيا من المدينة مدى الحياة ». المرأة في العصور الحديثة : عقد في فرنسا اجتماع سنة 1586 م ليبحث شأن المرأة، وما إذا كانت تُعدُّ إنساناً أو لاتُعدُّ إنساناً. وبعد النقاش قرر المجتمعون أن المرأة إنسان ولكنها مخلوقة لخدمة الرجل. وفي شباط عام 1938 م، صدر قانون يلغي القوانين التي كانت تمنع المرأة الفرنسية من بعض التصرفات المالية، وجاز لها ولأول مرة – في تاريخ المرأة الفرنسية – أن تفتح حساباً جارياً باسمها في المصارف. وفي إنكلترة بقيت النساء حتى السنة 1850م غير معدودات من المواطنين، وظلت المرأة حتى سنة 1882م وليس لها حقوق شخصية، فلا حق لها بالتملك. ولم تُسَوِّ جامعة أكسفورد بين الطالبات والطلاب في الحقوق ( في الأندية واتحاد الطلبة ) إلا بقرار صدر في 26 تموز 1964م. المرأة في الإسلام : مع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها . في هذه المرحلة أصبحت المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية . وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل : كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار . وأكد أن الجنسين قادران على انتهاج طريق الإسلام للوصول إلى الكمال المعنوي والمادي لبلوغ الحياة الطيبة (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون) [ النحل: 14 / 97 ] فالإسلام يرى المرأة كالرجل إنساناً مستقلاً حراً .كقوله تعالى في القرآن الكريم : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) [ المدثر : 29 / 38 ] ومع هذه الحرية فالمرأة والرجل متساويان أمام قوانين الجزاء أيضاً : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ) [ النور : 18 / 2 ] ولما كان الاستقلال يستلزم الإرادة والاختيار ، فقد قرر الإسلام هذا الاستقلال في جميع الحقوق الاقتصادية وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية ، وجعلها مالكةٌ عائدها وأموالها، يقول تعالى : ( لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ) [ النساء : 5 / 32 ] فنحن المسلمين عندنا وثيقة إلهية قد كرّمت المرأة أيما تكريم ، وأنصفتها أعظم إنصاف ، وأنقذتها من ظلم الجاهلية وظلامها ، هذه الوثيقة هي القرآن الكريم . حيث بينت هذه الوثيقة أن الرجل والمرأة متساويان في أصل النشأة ، متساويان في الخصائص الإنسانية العامة ، متساويان في التكاليف والمسؤولية ، متساويان في الجزاء والمصير. وفي ذلك يقول القرآن الكريم : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) [النساء : 4/ 1] ويخاطب الله كلاً من الرجل والمرأة في القرآن، على مستوى واحد من الخطاب التكريمي وعلى مستوى واحد من التنويه بالقيمة الإنسانية التي يشتركان فيها. فهو يقول مثلاً: {مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً}[النحل:16/97] ويقرر القرآن ما يسمى في الشريعة الإسلامية بالولاية المتبادلة بين الرجل والمرأة، فيجعل من الرجل مسؤولاً عن رعاية المرأة، ويجعل من المرأة مسؤولة عن رعاية الرجل. إذ يقول:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}[التوبة:9/71] إن النظام الاجتماعي الذي يرسم علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع الإسلامي يتمثل في قول الله تعالى في القرآن الذي يقرر كرامة الإنسان ومساواة الرجل والمرأة في ميزان هذه الكرامة قائلاً: {يا أَيُّها النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ} [الحجرات: 49/13]. ويتمثل في هذا النص القرآني الذي يأمر الرجل بأن يعاشر المرأة بالاحترام والتكريم، حتى ولو كرهها لأسباب نفسية {وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً} [النساء: 4/19]. ويتمثل في هذا النص من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((النِّساءُ شِقائِقُ الرِّجَالِ )) وفي هذا النص الثاني: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ ، وَأَنا خَيْرُكُمْ لأهلي)) ، وكذلك في الحديث النبوي : (( إِنَّ اللهَ يوصِيكُم بِالنساءِ خَيْرَاً )). الإسلام جاء فعلاً ليساهم في تحرير الإنسان لينقل الرؤية إليه من واقع إلى واقع آخر.فهو قبل الإسلام شيء وبعد ظهوره شيء آخر، والمرأة كإنسان نالت بعضاً من حريتها، وملكت بعضاً من قيمتها كالرجل،وأصبحت مساوية له في الكثير من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وما ورد من فروق بينها وبين الرجل يرجع إلى الطبيعة البيولوجية للمرأة وللرجل كذلك، وتلك الطبيعة تجعل مطالب المرأة أكثر إلحاحاً في عصرنا هذا، كما يرجع إلى الشروط الموضوعية التي كانت في ذلك الوقت تفصل الرجل عن المرأة، وتجعل المجتمع ككل تحت رحمة الرجال. وقد أنصف القرآن الكريم النساء في قوله تعالى: (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما) [ المجادلة: 58 /1] وهو إنصاف يزكي المساواة بين الجنسين في الإسلام . وقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا فضل لعربي على أعجمي ولا أعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولاأسود على أحمر إلا بالتقوى" يساوي بين الناس جميعاً بقطع النظر عن جنسيتهم أو لغتهم، أو لونهم ماداموا يتقون الله، وتقوى الله تعني في عمقها احترام كرامة الإنسان. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته فالرجل راع في أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها" وهو قول يحدد مجال المسؤولية انطلاقاً من الشروط الموضوعية التي تحكم المجتمع ككل. وتحكم الرجل والمرأة معاً. هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد أن الحديث يقرر ما يفهم من قوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وبعض الأحاديث تعطي للمرأة الأفضلية على الرجل كما جاء في الحديث: " من أحق الناس بحسن صحابتي. قال: أمك . قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال: أمك. قيل : ثم من؟ قال : أبوك ." وهذا الحديث يعكس الأهمية التي تحتلها المرأة في المجتمع، وأن سلامة المجتمع رهينة بدور المرأة في إعداد الأجيال الصاعدة، وهو ما يكسبها مكانتها التربوية. وبذلك نصل إلى أن المرأة التي نريد هي المرأة المتحررة، الإنسان المتمتعة بكافة الحقوق المدافعة عنها، والمتمسكة بها الساعية إلى تمتع أفراد المجتمع بها، الرامية إلى حفظ كرامتها عبر حفظ كرامة المجتمع ككل، وهي بذلك تساهم في صياغة مجتمع الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية الذي هو حلم كل إنسان. للمرأة فضل في العمران نشهده لولا تقدمها ما تمّ عمرانُ فإنما هي للأبناء مدرسة وإنما هي للآباء مِعوانُ وإن إصلاحها إصلاح مملكة وإن إفسادها موت وخسرانُ جزاكم الله كل الخير
أخر تعديل بواسطة mariem ، 24 -06 -2007 الساعة 10:11 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فنحن المسلمين عندنا وثيقة إلهية قد كرّمت المرأة أيما تكريم ، وأنصفتها أعظم إنصاف ، وأنقذتها من ظلم الجاهلية وظلامها ، هذه الوثيقة هي القرآن الكريم
وماأعظمها وثيقه اختى الفاضله مريم ومااعظمه من تكريم تكريم الله رب العالمين اشكرك اختى الفاضله شكرا خاص على هذا الموضوع والذى تطرق الى مكانه المرأه على مر العصور وشكرا لهذا الشرح السلس والوافى والمفيد بارك الله فيك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() الا يوجد امراة تريد الرد عن الاخت الحبيبة مريم ؟؟؟؟؟ ماشي .. ارد انا بقى ههههههههههههه تسلم ايدك يا مريوم ![]() ![]() ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوع قيم وهو بمثابة موسوعه
هناك امثلة مشرفه كثيرة نراها حقيقة في مجتمعنا الاسلامي ويكفي ان عضوات المنتدي خير دليل علي ذلك والاخت مريم ابلغ مثال علي حسن خلق المرأه الاسلاميه بارك الله فيكي يا اختاه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المرأه هى المرأه فى كل العصور ولا ولم تختلف
سيدنا النبى عليه افضل الصلاة والسلام تحدث عنا وقال رفقا بالقوارير فنحن مثل القواريى ننكسر مع اى ضغط بسيط وايضا لكل قاعده شواذ يوجد نساء اشداء ولكن من داخلهم اضعف من اى شئ المرأه ( ام _ اخت _ زوجه _ صديقه _ حبيبه ) لولاها ما كان لنا وجود اولنا امنا حواء عمرت الكون بنا ( الام معلم ومربى , الاخت تفاهم وحنان , الزوجه احتواء وحب , الصديقه ارتياح امان اخلاص ) كل هذه الصفات واكثر منها بكثير تجتمع فى المرأه فى العهد الماضى كانوا يوؤدونها بسبب العار الذى يلاحق بهم كما يقولون وان اشرف لهم الذكور وهذا كله هراء وتسال يوم القيامه بأى ذنب قتلت المرأه سند للرجل تحتويه تشاركه همه تشاركه فى كل شئ المرأه كائن ضعيف رقيق هى اساس المجتمع اذا احسن تربيتها تصبح صالحه وتنجب ذريه صالحه تحمى الامه وتنفعها بالعلم فى الماضى كانت لا تتعلم وتتزوج مبكرا وكانت تنجب شباب اقوياء اشداء والان اخذت حقوقها فى التعليم والرأى والمشاركه المرأه نصف المجتمع الحديث يطول اختى مريم عن المرأه بارك الله فيكى اختى الكريمه على مواضيعك الطيبه الهامه سلمت يداكى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكورة أختنا الكريمة / مريم
على هذا التوضيح ولي رجاء من حضرتك أن تكتبي لنا موضوع عن المرأة الريفية قديماً وحديثاً ، مثل هذا النوع من المواضيع أقرأه وأحس أنه مكتوب عن قصة كفاح وحياة أمي الحبيبة ربي يبارك في عمرها . سأنتظر طلبي دون استعجال
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى اختنا الفاضله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اهلا ومرحبا بكى عزيزتى الغاليه والحبيبه \ ام رنا
جزاكى الله كل الخير على تشريفك ومشاركتك الطيبه الرائعه التى نورت موضوعى وزادته قيمة وشرفا بارك الله لكى عزيزتى تقبلى ارق تحياتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى الكريم الفاضل \ معتز
سعدت بتشريفك ومشاركتك الطيبه بارك الله لك وجزاك الله كل الخير على اهتمامك وكلماتك الطيبه التى تخرج من القلب واشكرك شكرا جزيلا اخى الكريم على حسن كلامك الطيب عن الاخوات بالمنتدى جزاك الله كل الخير زامتعك باتلصحة والسعادة لك ولاهل بيتك الكرام تقبل خالص شكرى وتقديرى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عزيزتى الغاليه \ همس
تسعدنى مشاركتك دائما وكلاامك الطيب الرقيق جزاكى الله كل الخير وبارك الله لكى عزيزتى على مرورك وردك الطيب تقبلى تحياتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى العزيز الفاضل \ عماد
دائما تسعدنى مشاركتك التى تعطى لاى موضوع روح من البهجة والسرور حتى وان كان موضوع حزين واشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته التى وهبنى اياها واشكره سبحانه وتعالى ايضا على اغجابكم بمواضيعى المتواضعه ولا تؤاخذنى اخى اتلكريم فى التاخر فى الرد لاننى لم ادخل الموضوع الا اليوم منذ كتابته وان شاء الرحمن سوف اتى لك باهم واحسن موضوع لست الحبايب الحاجه والدتك اكرمها الله واطال فى عمرها وامتعها بالصحة والعافيه بارك الله لك وجزاك الله خيرا كثيرا على اهتمامك وردك الطيب الكريم تقبل شكرى وتقديرى تحياتى لك ولوالدتك الحنونه تحية طيبة من عند الله تبارك وتعالى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والدنا الفاضل\ محمد مختار
جزاك الله كل الخير على اهتمامك وسن مشاركتك الطيبه التى تزيدنى شرفا وقيمة بارك الله لنا فيك وامتعك بالصحة والعافيه تحياتى لك تحية طيبة عامرة بالايمان
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله لك أختى الفاضله ريحانه المنتدى وجزاكم الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكى الله خيرا اختى مريـــم المرأه فى الإسلام .. لا مثيل لها
أخر تعديل بواسطة mamdouh_7070 ، 24 -06 -2007 الساعة 09:27 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله كل الخير اخى الكريم الفاضل \ عبد الناصر
على حسن مشاركتك الطيبه التى اعتز بها كثيرا وبالفعل لقد طرحت موضوع لست الحبايب الحاجه والدة الاخ الفاضل الكريم\ عماد وهذا رابط الموضوع هـــــــذ المـــــوضــــوع اهـــــداء الــى الاخ الفاضـــل عمــاد الديــن فتحـــــــى ارجو ان ينال اعجابك ولك جزيل شكرى وتقديرى على اهتماك ومشاركتك الطيبه التى تسعدنى كثيرا جزاك الله كل الخير وبارك الله لك تقبل خالص شكرى وتقديرى تحياتى لك تحية طيبه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نعم اخى الفاضل \ ممدوح
المراه المسلمه لامثيل لها فى خلقها وعفتها ونقائها وطهرها وتضحياتها وحبها وعطائها الذى تقدمه لابنائها ولكل من حولها جزاك الله كل الخير اخى الفاضل\ ممدوح دائما تنشرفنى مشاركاتك الطيبه التى اعتز بها كثيرا جزاك الله خير الجزاء وبارك الله لك تقبل خالص تحياتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
محجوز للقراءة بإذن الله
بعد انقطاع النت 00000
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكي اختي الكريمه مريم فكما قال اخي ابورنا ما اعظما من وثيقه الوثيقه الالهيه المتمثله في القران الكريم والان المره شغلت احسن المناصب وارفعها وهذا راجع الي تفوقها وقدرتها جزاكي الله خيرا اختي مريم علي هذا السرد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|