| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() هذه قراءة وليست شرحا أو تفسيرا ً لحديث من أجل أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) ، حديث صحيح ![]() من أعظم المباديء التي حرص الإسلام على ترسيخها في النفوس المؤمنة ، الانقياد لأحكام الشرع وتعاليمه ، بحيث تصبح أقوال الإنسان وأفعاله صادرة عن الشرع ، مرتبطة بأحكامه ، وحينئذٍ تتكامل جوانب الإيمان في وجدانه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي معنا : ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) . ولهذا الحديث مدلوله في بيان ضرورة التزام منهج الله تعالى ، والإذعان لأحكامه وشرائعه ، فإن المؤمن إذا رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، حمله ذلك على أن يحكّم شرع الله في حياته ، فيحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويحب ما دعا إليه ، ويبغض ما نهى عنه ، ولا يجد في ذلك ضيقا أو تبرما ، بل إننا نقول : لا يعد إيمان العبد صادقا حتى يكون على مثل هذه الحالة من الانقياد ظاهرا وباطنا ، والتسليم التام لحكم الله ورسوله ، كما دلّ عليه قوله تعالى : { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } ( النساء : 56 ) . وهذا يقتضي من العبد أن يحب الله ورسوله فوق كل شيء ، ويقدّم أمرهما على كل أمر ،كما قال تعالى : { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } ( التوبة : 24 ) . ولسنا نريد بهذه المحبة مجرد كلمات تقال ، أو شعارات ترفع ، لا تثمر عملا ولا انقيادا ، فإن لكل محبة دليلا ، ودليل صدق المحبة موافقة المحبوب في مراده ، وعدم إتيان ما يكرهه أويبغضه ، وإلا فهي دعاوى لا حقيقة لها ، وقد قال العلماء : " كل من ادّعى محبة الله ، ولم يوافق الله في أمره ، فدعواه باطلة " . وإنك لتقرأ في سير الصحابة الكرام ومن بعدهم ، فتعتريك الدهشة حين تجد منهم الامتثال الفوري للدين ، دون تأخير أو إبطاء ، واستمع إلى أنس رضي الله عنه وهو يصف لنا مشهدا من غزوة خيبر فيقول : " أصبنا حمرا فطبخناها ، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر ، فإنها رجس ، فأكفئت القدور بما فيها ، وإنها لتفور باللحم " ، وقريبٌ من ذلك ما ذكر في يوم تحريم الخمر ، إذ امتلأت طرق المدينة بالخمور المراقة على الأرض ، هذا مع شدة حبهم لها ، وتعلقهم بها منذ الجاهلية ، ولكنهم – رضي الله عنهم – قدموا رضا الله فوق كل شيء ، ولم يتقاعسوا عن طاعته طرفة عين . وكفى بهذا الانقياد ثمرة أن يجد المرء في قلبه حلاوة الإيمان ولذته ، فقد روى البخاري و مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : - وذكر منها – أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) . وإذا عدنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم : (حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) لعلمنا أن الغاية المطلوبة هي إخضاع رغبات النفس ومرادها لأوامر الشرع ، وليس المراد أن يحصل التوافق التام بين رغباتها وبين مراد الشارع ، فإن ذلك في الحقيقة أمر عسير ، إذ النفس مفطورة على اتباع الهوى ، والأمر بالسوء ، فجاء الحديث ليبيّن أن اكتمال الإيمان مرهون بالانقياد للشرع ، ولم يعلّق كمال الإيمان على تغيير طبيعة النفس ، المجبولة على حب المعاصي والشهوات إلا من رحم الله . ومن هنا ندرك أن مخالفة الهوى تتطلّب همّة عالية ، وعزيمة صادقة ، فلا عجب أن يكون جهاد النفس من أفضل الجهاد عند الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه ) رواه ابن النجار وصحّحه الألباني . بقي أن نشير إلى أن هذا الحديث قد اختلف العلماء في صحّته ، فالإمام النووي – كما هو ظاهر في المتن – يصحّح الحديث ، وتبعه على ذلك الحافظ أبو نعيم وغيرهما ، كما وثّق الحافظ ابن حجر العسقلاني رجال السند ، في حين أن الحافظ ابن رجب قد حكم على الحديث بالضعف ، وذلك لضعف أحد رواته . بيد أن المعنى الذي جاء به هذا الحديث له أصل في الشريعة ، وقد أشارت نصوص الكتاب والسنة إليها – كما بينا ذلك من خلال المقال - ، وصلى الله على سيد الخلق وأمام المرسلين سيدنامحمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ً . والله ولى التوفيق وهو المستعان ![]() .
أخر تعديل بواسطة الحاج محمود البورسعيدى ، 10 -05 -2007 الساعة 02:02 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تنبيه للاخ صاحب الموضوع حديث لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ليس مما اتفق عليه الشيخان بل ولارواه واحد منهما والحديث ضعيف اعله الحافظ ابن رجب بثلاث علل وضعفه العلامة الالباني رحمه الله .
فتنبه بارك الله فيك وتثبت في عزو الاحاديث وانا انما تسجلت في هذا المنتدى من اجل بيان هذه المسالة وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أخى فى الله
ولكنك لم تقرأ الموضوع للنهاية الم تلاحظ الفقرة الأخيرة سأعيدهاعليكم بقي أن نشير إلى أن هذا الحديث قد اختلف العلماء في صحّته ، فالإمام النووي – كما هو ظاهر في المتن – يصحّح الحديث ، وتبعه على ذلك الحافظ أبو نعيم وغيرهما ، كما وثّق الحافظ ابن حجر العسقلاني رجال السند ، في حين أن الحافظ ابن رجب قد حكم على الحديث بالضعف ، وذلك لضعف أحد رواته . بيد أن المعنى الذي جاء به هذا الحديث له أصل في الشريعة ، وقد أشارت نصوص الكتاب والسنة إليها – كما بينا ذلك من خلال المقال - ، وصلى الله على سيد الخلق وأمام المرسلين سيدنامحمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ً . والله ولى التوفيق وهو المستعان وبعد والله يا أخى الفاضل هذه الإيام لا أحد يعرف من هو الصح من الغلط ولا ماهو الطيب من الغث إحترنا يعنى أحاديث كثيرة كانت تذكر لنا فى الدراسة ومن الأهل وفى الكتب وجدنا هذه الأيام من يطلع علينا بأن يضعفها او حتى ينفيها من الأصل كمثل موضوع الشيخ القرضاوى الأخير عندما خرج علينا بأن قصة العنكبوت والحمامتين على غار حراء اثناء هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال انها مختلقة وليس لها اساس من الصحة حتى الأطفال الصغار تسألوا كيف ونحن ندرسها بالمدارس ...؟؟؟ رحمنا ورحمك الله وأخرجنا منها بسلام فقد هل علينا زمن الفتن والعياذ بالله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك انا نبهتك الى العزو اي الى اخراج الحديث فقد ذكرت انه متفق عليه ولو كان الامر كذلك لما تجرأ احد على تضعيفه فالحديث لم يروه لا البخاري ولا مسلم .فينبغي حذف كلمة متفق عليه
ثم يا اخي الحق ابلج والباطل لجلج ولايزال في الناس بقايا من اهل العلم يبينون الحق من الباطل والسنة من البدعة والتوحيد من الشرك والصحيح من الضعيف وقضية اشتهار بعض الاحاديث عند الناس لايلزم من ذلك ان تكون صحيحة وهذا ليس خاصا بهذا الزمان فقد صنف الائمة المتقدمون كتبا في بيان الاحاديث المشتهرة على الالسنة مما لا تصح نسبتها لرسول الله عليه الصلاة والسلام .وفقك الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يا اخى حذفنا كلمة " متفق عليه " ولا تزعل
بارك الله فيكم وجعلكم زخرا ً للإسلام
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| الإمام أبو حامد الغزالي | المبتكر | المنتدى العام | 34 | 03 -03 -2009 08:50 PM |
| علامات الساعة الصغرى | عابر سبيل1 | المنتدى الإسلامي العام | 11 | 08 -01 -2009 12:58 AM |
| قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 18 | 14 -12 -2008 12:36 AM |