هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11 -04 -2007, 08:32 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية الماضي الجميل
تاريخ التسجيل: 03-10-2006
رقم العضوية :  6679
عدد المشاركات: 1,124
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2007 11:17 PM

معدل تقييم المستوى : 50 الماضي الجميل is on a distinguished road

حالة العضو:   الماضي الجميل غير موجود حالياً

إفتراضي صفـة الأبوة لدى النبي

صفـة الأبوة لدى النبي

كان النبي صلى الله عليه وسلم ذروة في كل وحدة من وحدات الحياة وفي كل أمر فيها. وعندما يريد الناس البحث عنه يجب ألا يبحثوا عنه في مستواهم ولا في مستوى عظماء عصره، بل عليهم أن يبحثوا عنه في أعلى الذرى وأن يطيروا بخيالهم فوق هذه الذرى لكي لا يخطئوا فيقصروا في فهم قدره الحقيقي. أجل، من أراد البحث عنه، عليه أن يبحث عنه في أُفقه، وليس بين كل مستويات الأشخاص العاديين من أمثالنا، ذلك لأن الله تعالى وهبه قابليات كبيرة في كل ساحة.

عاش فخر الإنسانية مثل شمس ساطعة ثم غرب، فلم تر الإنسانية مثيلا له من قبل، ولن تراه من بعد، وكما لم تر الإنسانية هذا، كذلك لم يره معاصروه والقريبون منه، وربما لم يدرك الكثيرون آنذاك غروبه إلا بالوحشة التي أحسوها في قلوبهم بعده، كمثل الزهرة المتعلقة حياتها بضوء الشمس لا تحس بغروب الشمس إلا بعد إحساسها بالذبول جراء انقطاع ضوء الشمس عنها.. أحسوا بالوحشة ولكن الأمر كان قد فات وانقضى.. ومن الطبيعي أن عدد من يفهمونه ويعرفونه في أمته يزداد يوما بعد يوم، وعلى الرغم من مرور 14 قرنا فلا نزال نقول “أُمُّنا” لخديجة، ولعائشة ولأم سلمة ولحفصة رضي الله عنهن جميعا، ونحس بلذة وببهجة من هذا القول أكثر من لذتنا عندما نخاطب أمهاتنا، ولا شك أن الشعور بهذه اللذة وبهذه البهجة كان أعمق في ذلك العهد وأكثر حرارة وإخلاصا، وذلك من أجله صلى الله عليه و سلم، لذا.. نرى أبا بكر رضي الله عنه يخاطب ابنته عائشة قائلا لها: "يا أمي" لأن الآية الكريمة تقول {وأزواجه أمهاتهم} (الأحزاب: 6). نعم، لقد كان أبو بكر رضي الله عنه يقول لابنته التي رباها في حجره "يا أمي".

كل هذا الحب وهذا التقدير الذي أحاط بهن لم يكن يجدي في إزالة حزنهن وألمهن من فراقه صلى الله عليه و سلم، ولم تستطع الأيام الحلوة التي أتت بعد أيام الفتوحات أن تقلل هذا الحزن العميق في قلوبهن.. بل استمر هذا الحزن حتى غروب حياة كل واحدة منهن، وكما كان زوجا مثاليًّا لزوجاته، فقد كان أبا مثاليًّا أيضا.. وعلى المقياس نفسه كان جدَّ مثاليٍّ لا يوجد له نظير أو شبيه.

كان يعامل أولاده وأحفاده بحنان كبير، ولم يكن ينسى وهو يعطي كل هذا الحنان أن يوجه أنظارهم إلى الآخرة وإلى معالي الأمور، كان يضمهم لصدره ويبتسم لهم ويداعبهم، ولكنه في الوقت نفسه لم يكن يغض طرفه عن أي إهمال لهم حول شئون الآخرة، وكان في هذا الأمر واضحا جدا وصريحا جدا، ووقورا ومهيبا وجادًّا فيما يتعلق بصيانة العلاقة بينه وبين خالقه.

فمن جهة كان يعطي الحرية لهم ويرشدهم إلى طرق العيش بشكل يليق بالإنسان، ومن جهة أخرى كان لا يسمح بانفلات الانضباط أو سلوك طريق اللامبالاة. ويبذل كل جهوده وبكل دقة لمنع إصابتهم بأي تعفن خلقي، ويهيئهم لعوالم علوية وللحياة الأخروية، وفي أثناء هذه التربية كان الرسول صلى الله عليه و سلم يحذر من الوقوع في الإفراط أو التفريط، بل يختار الطريق الوسط ويمثل الصراط المستقيم، وكان هذا بُعدا آخر من أبعاد فطنته.

1. شـفـقـتـه على أولاده وأحـفاده

روى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه الذي خدم رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر سنين أنه قال: "ما رأيت أحدًا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه و سلم".[1] أجل، كان يتصرف بشفقة ورحمة وعن عاطفة حقيقية نابعة من صميم قلبه بحيث لم يكن بوسع أحد أن يكون مثيلا له لا في مجال رئاسته للعائلة ولا في مجال أبوته.

ولو كان هذا كلاما صادرا منا فقط لكان من الممكن بقاء أهميته محدودة، إلا أن الملايين من أمته التي تعمقت الرحمة والشفقة في قلبها إلى درجة التورع عن إيذاء نملة.. هذه الملايين كلها تعلن وتعترف بأنه لم يكن هناك مثيل له صلى الله عليه و سلم في احتضانه الوجود كله بشفقته ورحمته، صحيح أنه خلق بشرا من البشر، ولكن الله تعالى ألهمه ووضع في قلبه عاطفة الاهتمام بالوجود كله لكي يوطد علاقته مع الناس أجمعين، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم مشحونا بعاطفة قوية وباهتمام كبير تجاه أفراد بيته وتجاه الناس الآخرين وكل شيء في الكون.

وتوفي أولاده الذكور في حياته،[2] وقد ولدت له أمنا مارية رضي الله عنها ولدا ذكرا فتوفي كذلك، وكان هذا آخرهم، وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخصص لهم وقتا من بين مشاغله الكثيرة والمهمة فيذهب إلى مرضعة ابنه ويحتضن ابنه ويقبله ويداعبه ويشمه ويظهر له علامات حبه له،[3] وعندما توفي ابنه احتضنه أيضا وقد ملأت الدموع عينيه، ثم قال وهو ينظر إلى المستغربين لحزنه: «إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون.» وفي حديث آخر: «إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا» وأشار إلى لسانه.[4]

لقد كان –صلى الله عليه وسلم- أرحم الناس وأكثرهم شفقة وحنانا، فكان الحسن والحسين رضي الله عنهما يركبان على ظهره ويطوف بهما أرجاء المنزل أو في المسجد، هل تتصورون شخصا في هذا المستوى يأخذ حفيده على ظهره ويكون لهما فرسا أمام الآخرين..؟ أما هو فكان يفعل هذا وكأنه كان يريد إظهار وإعلام الموقع الممتاز الذي سيناله كل من الحسن والحسين رضي الله عنه، وفي أحد الأيام وبينما كان الحسن والحسين رضي الله عنه على ظهره دخل عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لهما: نِعْمَ الفرس تحتكما، فقال الرسول صلى الله عليه و سلم: «نعم الفارسان هما.»[5]

يجوز أن الحسن والحسين رضي الله عنهما فهما ما قاله أو لم يفهما؛ ولكنه كان يمدحهما هكذا، وفي إحدى المرات عندما قال أحدهم للحسن رضي الله عنه وهو على عاتق النبي صلى الله عليه و سلم: يا غلام! نعم المركب ركبت. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «ونعم الراكب هو.»[6] وعن جابر قال: دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يمشي على أربعة وعلى ظهره الحسن والحسين رضي الله عنهما وهو يقول: «نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما.»[7]

ولا شك أن لجميع أهل البيت ولجميع الأولياء نصيب من هذا الاهتمام، لقد كانت هذه هي منزلة أولاده وأحفاده عنده، فدخل حبه إلى قلوبهم وأصبح مظهرًا وموضعًا لحب يتجاوز علاقة الأبناء والأحفاد.

2. التوازن الجم في التربية:

وكما كان صلى الله عليه و سلم في جميع الأمور وسطا، فقد سلك رسول الله صلى الله عليه و سلم الطريق الوسط في موضوع تربية الأطفال، فقد كان يحب أولاده وأحفاده حبًّا جمًّا، ويُشعِر هذا الحب لهم، ولكنه لم يكن يسمح بأي استخدام سيء لهذا الحب، هذا علما بأنه لم يكن يوجد بين أولاده وأحفاده من يحاول هذا أصلا، غير أنه عندما يقومون بتصرف خاطئ من دون عمد نرى مِن تصرّف رسول الله صلى الله عليه و سلم وكأن ضبابا من الوقار لف هذا الحب العميق.

وبسلوك ملأه الدفء يسعى لمنعهم من التجول في مناطق الشبهات؛ فمثلا مد الحسن رضي الله عنه -وهو طفل صغير- يده إلى تمر صدقة، فأسرع رسول الله صلى الله عليه و سلم وانتزع تلك الثمرة من فيه قائلا له: «أما علمتَ أن الصدقة لا تحل لآل محمد.»[8] فقد رباهم منذ الصغر على التوقي من الحرام وإبداء منتهى الحساسية في هذا الموضوع، وهذا من أفضل الأمثلة على إقامة التوازن التربوي منذ الصغر، وفي كل مرة كان يدخل فيها المدينة كنت تراه وقد ركب معه على مركبه بعض الصبيان ملتفين حوله،[9] فلم يقصر رسول الله صلى الله عليه و سلم حبه على أولاده وعلى أحفاده فحسب، بل على أولاد وصبيان جيرانه وغير جيرانه أيضا.

لم يكن أولاده الذكور وأحفاده هم الداخلين فقط ضمن دائرة حبه وحنانه، فقد كان يحب حفيدته أُمامة مثلما يحب حفيده الحسن أو الحسين رضي الله عنه فكثيرا ما شوهد وهو يخرج من البيت وعلى كتفه أُمامة، وكان يحملها أحيانا على ظهره وهو في صلاة النافلة فإذا ركع وضعها على الأرض وإذا قام رفعها،[10] كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يظهر حبه لأُمامة في مجتمع كان الناس فيه حتى عهد قريب يئدون البنات، لذا.. كان هذا التصرف منه تصرفا جديدا غير مسبوق من قبل أحد آنذاك.

3. حـبـه وحنانه تجاه فاطمة رضي الله عنها

ليس في الإسلام تفاضل بين الذكر والأنثى، وهذا هو ما أظهره الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه، ففاطمة هذه كانت ابنته وأم أهل البيت حتى يوم القيامة وهي والدتنا، كانت فاطمة عندما تقبل على رسول الله صلى الله عليه و سلم وتزوره يقوم لها ويأخذ بيدها ويجلسها بجانبه ويسأل عنها وعن أحوالها ويظهر حبه لها، وعندما تقوم يقوم معها ويودعها بكل لطف.[11]

رغب علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرة في الزواج من بنت أبي جهل، صحيح أن هذه المرأة كانت قد دخلت الإسلام مثل أخيها عكرمة فالتحقت بقافلة النور؛ ولكن هذا الزواج كان من الممكن أن يضايق فاطمة رضي الله عنها، ويجوز أن عليا رضي الله عنه لم يخطر على باله قط أن فاطمة يمكن أن تستاء من مثل هذا الزواج، ولكن عندما أتت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبره بالأمر وتظهر حزنها حتى همه أمرها صعد المنبر وقال: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم عليَّ بن أبي طالب، فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها.» .[12]وكان علي رضي الله عنه من بين المستمعين فتراجع عن نيته تلك وعاد إلى فاطمة رضي الله عنها.[13]

ولا شك أن عليا رضي الله عنه كان يعز بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم معزة كبيرة، وكانت فاطمة رضي الله عنها تعرف هذا جيدا لذا، كانت تحبه أكثر من نفسها، والحقيقة أن هذه المرأة الرقيقة كانت تبدو وكأن وظيفتها في الحياة هي أن تكون بذرة لكل الأولياء والأصفياء، فكان جل اهتمامها منصبا على والدها وعلى دعوته، وعندما أخبرها والدها -وهو في أواخر أيام حياته- بأنه سيتوفى سبحت في بحر من الدموع، ولكن عندما أخبرها بأنها ستكون أول من يلتحق به غمرها الفرح والحبور.[14]

أجل، لقد كان والدها يحبها كثيرا وكانت بدورها تبادله الحب العميق. ولكن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عندما يحبها يعرف كيف يحفظ التوازن ويعدُّها لكي يوصلها إلى العالم الذي يجب أن ترتفع الأرواح وتسمو إليه، ذلك لأن الرفقة الأبدية لا تكون إلا هناك، ولم يترافق رسول الله صلى الله عليه و سلم وابنته في الحياة سوى خمسة وعشرين عاما، إذ توفيت فاطمة رضي الله عنها بعد ستة أشهر فقط من وفاة والدها، وكان عمرها آنذاك خمسة وعشرين عاما فقط.[15]

4. تـهـيـئـة أولاده للحياة الأبدية

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يطلب الحياة الأبدية، أي يطلب ما تطلبه الفطرة التي أودعها الله في الناس جميعا... أجل، إن الإنسان للخلود، وليس في الإمكان إشباع هذا الإنسان إلا بالحياة الخالدة، وصاحب هذه الحياة الخالدة لا يطلب شيئا غيرها، وسواء أشعر بذلك أم لم يشعر فإنه لا يطلب غيرها ولا يرغب في سواها، ومهما أعطيت هذا الإنسان فلن تستطيع إشباعه إلا عندما تعطيه الحياة الخالدة... ذلك لأن للإنسان آمالا لا نهاية لها ورغبات لا تحد ولا تحصى، لذا فلن تستطيع إشباع هذا الإنسان مهما أعطيته، وهذا هو السبب في أن أساس رسالات جميع الأنبياء والمرسلين قائم على هذا النظام ذي البعد الأخروي، وعلى هذا الاعتبار فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينما كان يحمل لهم باقات السكينة والطمأنينة فإنه لم يكن ليهمل أبدا تهيئتهم للسعادة الأبدية والطمأنينة الأبدية، ويمكن رؤية هذا بكل وضوح في الحادثة التالية:

جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وفي عنقها سلسلة من ذهب فقال لها: «يا فاطمة! أيغُرُّكِ أن يقول الناس ابنة رسول الله وفي يدها سلسلة من نار.» ثم خرج ولم يقعد، أجل.. فمن جهة كان يعزها، ومن جهة أخرى كان يعدها للحياة الأخروية الخالدة ويوجهها نحو الله وتكملة الحادثة هي: فأرسلت فاطمة بالسلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلاما فأعتقته، فحُدِّث بذلك فقال: «الحمد لله الذي أنجى فاطمة من النار.»[16]

أجل.. ليس من السهل أبدا أن تكون أما للأولياء وللأصفياء وللأبرار وللمقربين، لذا.. فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر حساسية في هذا الخصوص تجاه بيته وأكثر حزما.

فبتصرفه هذا كان -بجانب رأفته بهم وحنانه عليهم- يريد أن يوجه أنظارهم إلى عالم الآخرة، ويسد أمامهم جميع أبواب ونوافذ الشر أو الإثم أو السوء مهما صغر؛ لكي يقصروا همهم على الآخرة ولسان حاله يقول لهم: يجب أن يكون الله غايتكم، إذ سيظهر من أمته من يقول بقول الشاعر:

“هذه الجنة التي يذكرونها
قصور عدة.. وبضعة حوريات
أعطها لمن يريدونها
أما أنا فأنت مُنايَ.. أنت”

ويقضون أعمارهم كلها تحت ألوان وفي ظلال هذه الحياة الأخروية. لذا، كان الرسول صلى الله عليه و سلم يبعد كل من يحبه -نتيجة طبيعية لهذا الحب- من قاذورات الدنيا ويطهرهم منها، ويحوّل نظرهم واهتمامهم إلى العوالم العلوية ويهيئهم لرفقته هناك «لأن المرء مع من أحب.»[17]

فإذا كنت تحب محمدا صلى الله عليه و سلم فستسلك طريقه، وإذا سلكت طريقه كنت معه في الآخرة، وهكذا فالرسول صلى الله عليه و سلم بجانب حبه لهم كان يهيئهم لرفقته هناك، أجل.. هناك حب، وهناك رأفة ولكن لا محل لأي تراخ في أي أمر من أمور الآخرة... وهذا هو الصراط المستقيم... الصراط الوسط، أفضل وأعدل طريق... طريق على رأسه رسول الله صلى الله عليه و سلم.

وجانب آخر من جوانب نظام تربيته يعرضه علينا الإمام البخاري ومسلم رضي الله عنه وذلك رواية عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها شكت ما تلقى من أثر الرحى فأتى النبيَّ صلى الله عليه و سلم سَبْيٌ فانطلقت فلم تجده، فوجدت عائشةَ فأخبرتها فلما جاء النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته عائشة بمجيئ فاطمة فجاء النبي صلى الله عليه و سلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبتُ لأقوم فقال: «على مكانكما» فقعد بيننا حتى وجدتُ برد قدميه على صدري وقال: «ألا أُعلِّمكما خيرا مما سألتماني: إذا أخذتما مضاجعكما تُكَبِّرا أربعا وثلاثين وتُسَبِّحا ثلاثا وثلاثين وتحمدا ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم.»[18]

أي أنني أوجه نظركِ إلى العالم الأخروي، فلكي تصلي وتكوني معي في ذلك العالم أمامك طريقان: الأول هو عدم التقصير في أداء وظيفة العبودية تجاه ربك، والثاني القيام بإيفاء وظيفتك تجاه زوجك، فلو قام الخادم بإيفاء بعض الخدمات لزوجك من الخدمات التي كان من المفروض عليك أداؤها فذلك يعني أن هناك نقصا ما عندك، علما بأن عليك أن تكوني ذات جناحين، لذا.. عليك أن تُفَتشي عما يجعل الإنسان عبدا كاملا لله، وكيف يكون إنسانا كاملا يؤدي كل وظائفه دون قصور.

كوني أولا أمة [19] كاملة لله وأدي كل وظائف العبودية تجاهه، ثم كوني إنسانة كاملة بإيفائك جميع وظائفك تجاه زوجك عليّ الذي يحمل في صلبه كل المقربين من أهل الله حتى يوم القيامة.. اعملي هذا لكي تكوني في الجنة التي هي مكان كل الأخيار.

وفي الحقيقة فإن الله تعالى فعل الشيء نفسه بالنسبة لرسول صلى الله عليه و سلم ورباه على هذا النحو، إذ مات والده قبل أن يأتي -صلى الله عليه و سلم- إلى الدنيا، وعندما فتح بصره على العالم لم يجد أبا يستند إليه ويستمد المعونة منه، وعندما بلغ السادسة من عمره فقد السند الآخر له، وفتح أمامه منذ بداية حياته الطرق المؤدية إلى نور التوحيد وإلى سر الأحدية.

صحيح أن هناك فترة حماية عبد المطلب له، إلا أن هذه لم تكن سوى ستار العزة والعظمة الإلهية [20] من جهة وشرف للحامي، ولكن هذه الحماية لم تكن تعني من ناحية الأسباب شيئا يذكر، لأن الحماية الظاهرية لأبي طالب -فيما بعد- لم تكن تتجاوز حماية الشخص لابن أخيه والوصاية عليه [21] هكذا تعامل الله تعالى معه، إذ سحب جميع الأسباب لكي يوجهه إليه وحده ولكي يظهر عنده سر الآية الكريمة {ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير} (الممتحنة: 4)، فعليه أن يثق بالله ويعتمد عليه.

كانت فاطمة رضي الله عنها ابنته، لذا كان عليه أن ينقل لابنته التربية التي تلقاها من الحق تعالى وأن يوجه نظرها إلى الله وحده وإلى الحياة الأخروية.

5. الـجـو العام للتربية في بيته الـكريم

كان الطابع العام الذي يسري في جو بيته الكريم هو التقوى والخشية، فهذا الجو كان يسري في كل حركة وسكنة فيه، فمن استطاع مشاهدة نظرات رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى فيها غبطة الوصول إلى الجنة وخشية الوقوع في النار، ومن رآه في صلاته رآه يرتجف أحيانا إلى الأمام وأحيانا إلى الخلف مهتزا من خشية الله أو متولها بالشوق إليه.. كانت هذه هي المناظر المشاهدة من حياة هذا البيت؛ فمن رآه تذكر الله تعالى، ينقل النسائي الحديث التالي عن مُطَرِّف عن أبيه قال: “أتيت النبي وهو يصلي ولجوفه أَزِيز كأزيز المِرْجَل”، يعني يبكي.[22]

كان –صلى الله عليه وسلم- دائم البكاء في الصلاة متجها بأعماق قلبه إلى الله، وكم من مرة افتقدته أمنا عائشة رضي الله عنها فوجدته وهو ساجد يسبح الله تعالى في خشوع،[23] ومن البديهي أن حاله هذه كانت تؤثّر على أهل بيته تأثيرا إيجابيا وقويا من الناحية التربوية، فقد سرى هذا الخشوع والتقوى والخوف من الله إلى نسائه وأولاده، ذلك لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعيش ما يقوله ويقول ما يعيشه، وليس هناك أحدا استطاع أن يؤثر بسلوكه المطابق لفكره مثلما أثر الرسول صلى الله عليه و سلم في بيته، ولو جمع كل علماء النفس وعلماء التربية كل معلوماتهم من جميع النظم التربوية واستخدموها بأجمعها في تعبئة عامة لما استطاعوا أن يقتربوا في تأثيرهم إلى مستوى التأثير الذي أحدثه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في بيته.

أجل.. لقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يعبر بتصرفاته وسلوكه عما يريد أن يبلغه للناس ثم يترجم تصرفاته وسلوكه إلى الناس ويبلغها ويفهمها لهم... يريهم كيف تكون الخشية من الله وكيف تؤدى السجدة بكل خشوع وخضوع، وكيف يكون الركوع، وكيف يكون الجلوس للتحيات، وكيف يبتهل إلى الله في ظلمة الليل، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعل هذا في بيته وعندما يكون بين أصحابه يرشدهم كيف يتصرفون وكيف يربون أطفالهم وكيف يكونون مرآة للحق وللحقيقة في كل أمر، فتجد أقواله صدى حسنا في بيته وبين أصحابه وتدخل إلى قلوبهم وتتشربها نفوسهم.

لقد كان صلى الله عليه وسلم -قبل كل شيء- أبا وجدا لا نظير ولا مثيل له، وقد يبدو لنا هذا أمرا بسيطا من الناحية الاجتماعية، إلا أنه في الحقيقة من أصعب العقبات التي يجب على الإنسان تخطيها، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمام صفوف الأُول من الذين تخطوا هذه العقبات بنجاح، فأصبح أفضل أب وأفضل جد، ثم إنه ربى أولادا وأحفادا جاء من صلبهم معظم رجال السلسلة الذهبية في التأريخ الإسلامي، من الذين كانوا شموسا وأقمارا ونجوما هادية، وهذا الأمر دليل آخر من دلائل نبوته صلى الله عليه و سلم، إذ مهما كان الإنسان ذكيا وعبقريا فليس باستطاعته أن يكون مربيا بهذا المستوى الرفيع.

[1] مسلم، الفضائل، 63؛ «المسند» للإمام أحمد 3/112
[2] «البداية والنهاية» لابن كثير 5/328
[3] مسلم، الفضائل، 63؛ «مجمع الزوائد» للهيثمي 9/161
[4] البخاري، الجنائز، 44، 45؛ مسلم، الفضائل، 62، 63، الجنائز، 12؛ ابن ماجة، الجنائز، 53؛ «المسند» للإمام أحمد 3/193؛ أبو داود، الجنائز، 24
[5] «مجمع الزوائد» للهيثمي 9/182
[6] «كنز العمال» للهندي 13/650
[7] «مجمع الزوائد» للهيثمي 9/182
[8] البخاري، الزكاة، 57؛ مسلم، الزكاة، 161؛ «المسند» للإمام أحمد 2/279
[9] انظر: «حياة الصحابة» للكندهلوي 2/688-689
[10] البخاري، الأدب، 18؛ مسلم، المساجد، 41-43
[11] مسلم، فضائل الصحابة، 98؛ البخاري، المناقب، 25؛ «مجمع الزوائد» للهيثمي 9/203
[12] البخاري، فضائل أصحاب النبي، 16؛ مسلم، فضائل الصحابة، 93
[13] البخاري، فضائل أصحاب النبي، 16؛ مسلم، فضائل الصحابة، 93
[14] مسلم، فضائل الصحابة، 98، 99؛ البخاري، المناقب، 25
[15] البخاري، فرض الخمس، 1؛ مسلم، الجهاد، 52؛ «مجمع الزوائد» للهيثمي 9/211؛ «الطبقات الكبرى» لابن سعد 8/29؛ «الإصابة» لابن حجر 4/379
[16] النسائي، الزينة، 39؛ «المسند» للإمام أحمد 5/278 ويرجى مراجعة فتوى: الذهب بين النساء والرجال
[17] البخاري، الأدب، 96؛ مسلم، البر، 165
[18] البخاري، فضائل أصحاب النبي، 9؛ مسلم، الذكر، 80، 81؛ أبو داود، الأدب، 100
[19] أمة: عبدة. (المترجم)
[20] يريد المؤلف أن يقول إن قدرة الله تعالى لا تظهر ظهورا واضحا في الحوادث، بل يجعل الله بينها وبين هذه الحوادث ستارا، وهو ستار الأسباب. (المترجم)
[21] انظر: «السيرة النبوية» لابن هشام 1/262
[22] النسائي، السهو، 18؛ أبو داود، الصلاة، 107؛ «المسند» للإمام أحمد 4/25-26
[23] مسلم، الصلاة، 221؛ النسائي، عِشْرَة النساء، 4


منقوووووووووووووووووووووول



من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:

الشيخ محمد ايوب
ايات السكينه
( مِنْ واجبات المرأة المسلمة )
دعاء
من هم يأجوج ومأجوج وما هي صفاتهم
قصة طالوت و جالوت
بيعة العقبة
قصة قابيل و هابيل
انك لاتهدي الاحباب والله يهدي من يشاء
من هدى النبوة 33- خير متاع الدنيا
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
فى رحاب آية

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 04:10 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

تاريخ التسجيل: 31-10-2006
رقم العضوية :  9865
عدد المشاركات: 9,188
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 25 -12 -2007 07:12 PM

معدل تقييم المستوى : 0 عماد الدين فتحي will become famous soon enough عماد الدين فتحي will become famous soon enough

حالة العضو:   عماد الدين فتحي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

بارك الله فيك أختنا الكرمة

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وسنته



من مواضيع عماد الدين فتحي في المنتدى:

شــــــــــكر وتقــــــــــــدير من العمـــــــدة للجميع
مبارك علينا جميعا فتح القسم الخاص بالشهر الفضيل وكل عام وأنت بخير
أما آن لنا فتح قسم شهر رمضان من جديد ؟
أين أخانا الكريم أبو عمـــــــــــــــر ؟ ؟؟؟؟؟؟
نداء إلى القائمين على هذه المنتديات التي أوشكت على الانهيار
الشيخ / محمد أحمد بسيوني ورائعة القصار من منا صافور 11/6/2007
القارئ / أحمد أحمد نعينع وتلاوة فجر 25/12/2007
@@@ حصريا أذان للقارئ الأستاذ محمد أحمد بسيوني @@@
***** شـــــــــــــم النســــــــــــــــيم ***** ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الطبيب القاريء أحمد القرمة (سورة الرحمن )
أحدث فلاش يذكرك بزلزال الموت لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
إبداع من بسيوني أنطق الأبكم أدخل ولاحظ الإعجاز

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 11:14 AM   #3 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,324
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 05:14 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم
بارك الله فيكى



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

البكاء من خشية الله.. تربية للقلب
حجز قضية تبادل الزوجات للنطق بالحكم 4 ابريل القادم
وحدث في رمضان - اليوم السادس والعشرين
مصر تشاهد إختفاء الزهرة الاثنين خلف القمر
مارأيكم فى هذه الصوره
تيسيرا علي أصحاب المعاشات :صرف معاشات شهر يناير للعاملين بالحكومة غدا السبت و الأحد ل
إحباط محاولة للنصب على أحد البنوك بقيمة 5ر2 مليون جنيه
مفتي مصر: الأحوط إقامة صلاة الجمعة في المساجد يوم العيد
انفجار مروع بفندق ماريوت فى باكستان يسفر عن مقتل 40 على الاقل.. ومصرى في عداد المفقود
المشاركة في الطاعات.. مشروع رمضاني للأزواج
اقرأ باسم ربك الذى خلق / 1
إذاعة : هجوم على مجمع تجاري بجنوب إسرائيل يوقع 3 قتلى



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 11:59 AM   #4 (permalink)

Banned

تاريخ التسجيل: 24-12-2006
رقم العضوية :  18025
عدد المشاركات: 3,887
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -09 -2007 07:01 PM

معدل تقييم المستوى : 0 أبوعمر will become famous soon enough

حالة العضو:   أبوعمر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

اللهم صلى على الحبيب محمد وآله وصحبه وسلم وجزاكى الله خيرا أختى الفاضله



من مواضيع أبوعمر في المنتدى:

الله أكبر ولله الحمد هل يوجد على وجه الأرض دين مثل ديننا
ولا تبخسوا الناس أشياءهم
إليكم أحبتى أعمار أوائل الرجال الذين أسلموا مع الرسول
أنشوده ياأمى جميله يارب تعجبكم
إحذرى أختى المسلمه من هذه الأمور
هل تعلموا أن أبا جهل عمرو بن هشام كان يسمع القرءان سرا
وكمان أنشودتين يارب يعجبوكم
نشيد ألى القدس للشيخ القطان ونشيد أكثروا من عتابى لأبوخاطر
بالله عليكم أخبرونى هل هذه آيات الله التى أمرنا الله أن نتفكر فيها ؟
نشيدان للشيخ العجمى يارب يعجبوكم
تلاوتان لغلام من البحرين عمره إثنا عشر عاما
انظر إلى قدره الله فى مخلوقاته ( فيديولمخلوقات عجيبه )

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 12:02 PM   #5 (permalink)

عضو

الصورة الرمزية ريحانة القلوب
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
رقم العضوية :  35863
عدد المشاركات: 66
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -12 -2007 03:28 PM

معدل تقييم المستوى : 33 ريحانة القلوب is on a distinguished road

حالة العضو:   ريحانة القلوب غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد اشرف المرسلين

بارك الله فيك حبيبتي اثابك الله ولا حرمك الأجر ان شاء الله

دمتِ بحفظ الرحمن



من مواضيع ريحانة القلوب في المنتدى:

الـتـمـنــي والآمـــــــــال الـكـــــاذبـــــــــــة
ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".
قــــــلائــــــــد مــــــــن نـــــــــــــور
الديوث لا يدخل الجنة
عولمة المرأة
أمي تبدأ بصغار الحطب
هل تعرف من هو الحال المرتحل ؟
كيف رفع سيدنا عيسى عليه السلام
شتان بين امرأتين



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 10:13 PM   #6 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية الماضي الجميل
تاريخ التسجيل: 03-10-2006
رقم العضوية :  6679
عدد المشاركات: 1,124
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2007 11:17 PM

معدل تقييم المستوى : 50 الماضي الجميل is on a distinguished road

حالة العضو:   الماضي الجميل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين فتحي عرض المشاركة
بارك الله فيك أختنا الكرمة

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه وسنته
عليه افضل الصلاة و السلام
رسولا الكريم
وبارك الله في امته التي تسير علي سنة



من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:

تعرف على الامام أبو حنيفة
نبذه عن الانبياء عليهم السلام..اعمارهم,والفتره الي عاشوها,واين دفنوا
الرسول وبنو النضير و قريظة
حوار مع الشيطان . . . ياترى بيحاورك برضو ؟ ؟ ؟
هل يُمكن رؤية النبي صلي الله عليه وسلم في اليقظة ؟
قصة قابيل و هابيل
ما رأيك في حجة/عمرة تؤديها في ساعة واحدة فقط ؟
لمحات من حياة عمر بن الخطاب
قصة القصاب
مؤامرة على قتل النبى صلى الله عليه و سلم ( يوم الهجرة )
مسجد قباء: أوّ ل مسجد في الإسلام
الزواج بأكثر من أربع نسوة من خصوصياته عليه الصلاة والسلام

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 10:14 PM   #7 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية الماضي الجميل
تاريخ التسجيل: 03-10-2006
رقم العضوية :  6679
عدد المشاركات: 1,124
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2007 11:17 PM

معدل تقييم المستوى : 50 الماضي الجميل is on a distinguished road

حالة العضو:   الماضي الجميل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مختار عرض المشاركة
صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم
بارك الله فيكى
وبارك الله فيك
وجزاك كل خير
وبارك الله لك في اسرتك



من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:

نهاية العالم
كيف نعالج قسوة القلب
معجزاته خاتم الانبياء
سامح.. تعش حميداً
صـلح الحديبية
قصة قارون
قصص الانبياء
لفظ الجلاله الله
اجمل الخطب والمحاضرات الإسلامية تستمعون اليها دائماً من شبكة الشفاء الاسلامية
أصحاب الفيل
أول ما يهدف إليه الإسلام هو بناء "الإنسان الصالح
دعوة عامة لدخول الجنه ( فهل من ملبى ؟؟ )

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 10:16 PM   #8 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية الماضي الجميل
تاريخ التسجيل: 03-10-2006
رقم العضوية :  6679
عدد المشاركات: 1,124
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2007 11:17 PM

معدل تقييم المستوى : 50 الماضي الجميل is on a distinguished road

حالة العضو:   الماضي الجميل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعمر عرض المشاركة
اللهم صلى على الحبيب محمد وآله وصحبه وسلم وجزاكى الله خيرا أختى الفاضله
بارك الله فيك
وشكرا لك علي مشركتك



من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:

حصان حكيم
ايات السكينه
لمحات من حياة آخر الرسل سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام
سئمتُ الحقيقة:
درجات الجنة وغرفها
لغــــة الـــورود
هل لديك الجرأة للإجابة ؟؟
شوف شخصيتك
صـلح الحديبية
كيف نعالج قسوة القلب
إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم
أول ما يهدف إليه الإسلام هو بناء "الإنسان الصالح

   رد مع اقتباس
قديم 12 -04 -2007, 10:17 PM   #9 (permalink)

عضو ذهبي

الصورة الرمزية الماضي الجميل
تاريخ التسجيل: 03-10-2006
رقم العضوية :  6679
عدد المشاركات: 1,124
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 31 -12 -2007 11:17 PM

معدل تقييم المستوى : 50 الماضي الجميل is on a distinguished road

حالة العضو:   الماضي الجميل غير موجود حالياً

إفتراضي رد: صفـة الأبوة لدى النبي

إقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة القلوب عرض المشاركة
اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد اشرف المرسلين

بارك الله فيك حبيبتي اثابك الله ولا حرمك الأجر ان شاء الله

دمتِ بحفظ الرحمن
امين امين
وشكرا لكي اختي الحبيبه
وكم اعجبني اسمك وصوره
وتدل علي انك نعم الاخت
شكرا لكي



من مواضيع الماضي الجميل في المنتدى:

حوار مع الشيطان . . . ياترى بيحاورك برضو ؟ ؟ ؟
اسرار ترتيب القرآن
قصة طالوت و جالوت
فى رحاب آية
مسجد قباء: أوّ ل مسجد في الإسلام
سئمتُ الحقيقة:
دعوة الملوك للدخول فى الإسلام
ما رأيك في حجة/عمرة تؤديها في ساعة واحدة فقط ؟
معجزات النمل ......! سبحان الخالق
قبل فوات الاوان
الأحســــــــــان
وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم ( 633م - 11 هجرياً )

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 18 14 -12 -2008 12:36 AM
اللحظات الأخيره لوفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم ) الحاج محمود البورسعيدى المواضيع المكررة 13 16 -08 -2007 06:12 AM
علــــوم القــــران....هـــل يـــوجــدفـــى القــران لفـــــظ غــــريـــــــــب mariem المنتدى الإسلامي العام 38 24 -06 -2007 08:05 PM
كتاب الصيام من كتاب بلوغ المرام ماجد الغريب المنتدى العام 1 27 -11 -2006 06:02 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0