هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين .
انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة
و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.
هذه من الاثارالسلبية للمجتمع ارجوا الدخول بها افادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوانى فى الله واحبائى اقدم لكم اليوم موضوع جديد مقتبس من اخ فاضل اشار الى به انه حقا موضوع بعيد عن اذهان كثير من المسلمين تعالوا ننقاش هذا الموضوع سويا وارجو ان ترودا على الموضوع وارجو ايضا من ادارة المنتدى المبجله جزاهم الله خيرا عنا وعن المسلمين ان يكون فى قسم خاص يكون قسم حضور الاعضاء وهذا لن اجباري وانما دعوة للترابط والصحبة الطيبه فى الله وان من السبعه الذين يظلهم الله بظلله يوم لا ظل الا ظله وذاك فى حديث عن الاخرة سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل الا ظله منهم اثنان تحابوا فى الله اجتمعوا عليه وتفرقوا عليه وايضا الاحاديث الكثير عن الجار ووووو الخ تعالو نناقش الموضوع ولنرى هل سيتخلص احدنا من تلك السلبية ان كانت موجده عنده بالفعل والله تعالى ولى التوفيق
أناقش اليوم ظاهرة سلبية لها تأثير كبير وواضح خاصة في المدن الحديثة . هذه الظاهرة هي ظاهرة قلة الترابط الإجتماعي من حيث قلة الزيارات أو حتى الإتصال بالجيران و الأصدقاء أو زملاء العمل و بقاء الترابط الإجتماعي و التواصل مع الآخرين في حدود العائلة و إن كان الوضع إختلف الآن فأصبحت العائلة أقل ترابطا من السابق.
لاحظت ان القرى و البوادي - أو كما يحلو لي أن أسميها المجتمعات الأهلية - أكثر ترابطا من المدن - و التي أسميها بالمجتمعات المدنية - و للأسف كلما زاد العمران و زادت التكنلوجيا و مظاهر الرفاهية و الخير زادت القطيعة و قل الترابط بين الناس فلا نجد الزيارات و السؤال عن الجيران.
حينما أدعو أحدهم لوليمة بسيطة أو كبيرة يسألني مباشرة ماهي المناسبة؟ فأرد عليه .. لا توجد مناسبة و إنما أحببت أن أتشرف بكم اليوم في منزلي فأجد أن البعض يعتذر عن المجيء و البعض الآخر يستغرب عدم وجود مناسبة للدعوة . كنت أقمت وليمة لبعض المعارف مؤخرا و دعوت أحد الجيران و الذي ما فتأ يسأل بعض الحاضرين عن سبب الدعوة ، و لما أكثر من السؤال رد عليه أحدهم بأن صاحب المنزل جائه مولود ! طبعا قام السائل بالتهنئة و المباركة لي على المولود الجديد الأمر الذي أثار الضحك لدى بعض الحضور و حينما كرر التهنئة سحبته جانبا و أخبرته بأنه لا يوجد لدي مولود جديد و إنما الأمر دعوة عامة .. فسألني .. إذا لماذا هذه الدعوة و هذه الوليمة ؟!
أصبحت ثقافة التواصل و تلبية الدعوة من الأمور التي يخجل البعض من تطبيقها فإذا ما قام أحدهم بدعوة شخص آخر فإنه يبادر بالتمنع و اختلاق الأعذار الواهية للحضور و طبعا لا ينسى بأن يختم كلامه بالوعد للحضور في أقرب فرصة وهو الأمر الذي لا يحصل !
زيارات الجيران أصبح غريبة فتجد أن البعض يجاور اناسا سنين عديدة و لكن لم يدخل بيت أحدهم ولو لمرة واحدة و هذا الأمر حاصل دون مبالغة .ولاحظت أنه عندما يسكن أحدهم في منطقة فإنه يحاول قدر الإمكان أن يكون هو و أقرباؤه متجاورين لا يسكن بجاورهم أحد أبدا . للأسف أصبح رابط الجيرة ضعيفا و لا يعني أن لك جارا بجوارك أن تقوم بزيارته و السؤال عنه و مؤاكلته و مجالسته .
تجد الترابط في المجتمعات الاهلية أقوى ما يكون ، بل حتى أولئك الذي سكنوا في القرى ثم انتقلوا للمدن تجدهم يحافظون على عاداتهم من تواصل و تزاور و يستنكرون القطيعة الموجودة في المجتمعات المدنية و لا زلت أذكر أنني حينما إنتقلت إلى مدينة أخرى و استئجرت بها منزلا كي أكون موجودا أيام العمل في هذه المدينة بينما أرجع في نهاية الإسبوع و في العطل الرسمية إلى منزلي الاول ، لا زلت أذكر أن إمرأة جارنا قامت يوم أحد الأعياد في البناية التي استئجرت بها بزيارة جميع الجيران و استنكرت بشدة أن يوم العيد لم يفتح أحد لها و لم يزرها أحد فهي لم تتعود على هذا الشكل من الإنغلاق و عدم التداخل.
الحديث يطول حول هذه المسألة و لكن أود ان أترك بقية
رد: هذه من الاثارالسلبية للمجتمع ارجوا الدخول بها افادة
بارك الله فيكى على مرورك الطيب واتمنى انك تساعدينى فى نشر هذا الموضوع وتزويده معى بحيث نجعل الكثير يتذكرون الموده فى الأهل وفى الجيران والاهل
وجزاكم الله خيرا
رد: هذه من الاثارالسلبية للمجتمع ارجوا الدخول بها افادة
جزاك الله خيرا أخى عيد فالموضوع فعلا أصبح ظاهره سيئه جدا وكل هذا بسبب البعد عن الإسلام فالرسول الكريم كان يسأل عن جاره اليهودى الذى كان يؤذيه ونحن تكا الأرحام نفسها وليست الجيره فقط أن تقطع وأعرف من الناس لايزورون آباءهم وأمهاتهم إلاللضروره فلاحول ولاقوه إلا بالله وهذاماأحاول فعله كلما نزلت لبلدى الحبيب مصر أحاول أن أصل الأرحام ببعضها ولكن مجرد عودتى يعود كل شئ كما كان إلا القليل