| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الســـــــلام عليكــــــم ورحمــــــــة اللـــــــــه وبركاتـــــــــه
اليكم اخوانى التدبر فى القران الكريم والحديث والحوار عن الدار الاخره التى يجب علينا ان نتذكرها دائما ونعمل لها من خير حتى نحظى بمكانة عاليه عند المولى سبحانه وتعالى .... تدبر القرآن: حوارات الدار الآخرة لابد لنا أن نسأل أنفسنا: ما الذي استفدناه من القرآن؟ لقد قرأنا القرآن وختمناه مرات عديدة، وفي رمضان قمنا بذلك عشرات المرات، فما الذي تغير في حياتنا؟ وما هو انعكاس ذلك على نفوسنا؟!! قال تعالى: { لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [ الأنبياء: 10 ] . قال القرطبي: وقيل: { فِيهِ ذِكْرُكُمْ } أي ذكر أمر دينكم; وأحكام شرعكم وما تصيرون إليه من ثواب وعقاب ... وقيل: { فِيهِ ذِكْرُكُمْ } أي حديثكم. وقيل: مكارم أخلاقكم, ومحاسن أعمالكم. وقيل: العمل بما فيه حياتكم. قلت: وهذه الأقوال بمعنى والأول يعمها; إذ هي شرف كلها, والكتاب شرف لنبينا عليه السلام; لأنه معجزته, وهو شرف لنا إن عملنا بما فيه. وقال عز من قائل: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } { الزخرف: 44 } . قال القرطبي: يعني القرآن شرف لك ولقومك من قريش, إذ نزل بلغتهم وعلى رجل منهم. فالقرآن نزل بلسان قريش وإياهم خاطب; فاحتاج أهل اللغات كلها إلى لسانهم كل من آمن بك فصاروا عيالا عليهم; لأن أهل كل لغة احتاجوا إلى أن يأخذوه من لغتهم حتى يقفوا على المعنى الذي عنى به من الأمر والنهي وجميع ما فيه من الأنباء, فشرفوا بذلك على سائر أهل اللغات ولذلك سمي عربيا ... والأقوى أن يكون المراد بقوله: { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } يعني القرآن; فعليه انبنى الكلام وإليه يرجع المصير, والله أعلم. قال الماوردي: "ولقومك" فيهم قولان: أحدهما: من اتبعك من أمتك ... قلت: والصحيح أنه شرف لمن عمل به, كان من قريش أو من غيرهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم، في الحديث الذي رواه عنه أبي مالك الأشعري رضي الله عنه: " وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ "[1]. قال النووي: فمعناه ظاهر، أي: تنتفع به إن تلوته وعملت به, وإلا فهو حجة عليك [2]. وقال السندي: " أو عليك ": إن قرأته بلا عمل به [3]. وقال القرطبي: يعني أنك إذا امتثلت أوامره واجتنبت نواهيه كان حجة لك في المواقف التي تُسأل منه عنه، كمساءلة الملكين في القبر والمساءلة عند الميزان وفي عقاب الصراط. وإن لم يمتثل ذلك، احتج به عليك. ويحتمل أن يراد به أن القرآن هو الذي يُنتهى إليه عند التنازع في المباحث الشرعية والوقائع الحكمية، فبه تستدل على صحة دعواك، وبه يستدل عليك خصمك[4]. لقد أنزل الله القرآن ليكون كتابا لتغيير النفوس بما يؤدي لتغيير الواقع. فما الذي حدث؟ لماذا أصبح القرآن بلا تأثير في حياتنا؟ إن الأسباب التي تقف وراء ذلك كثيرة ومتعددة. لعل من أهمها: عدم فهم معانيه. ذلك أن ما لا تفهمه لا تتفاعل معه. والسبب وراء عدم فهمه هو انتشار اللغة العامية على حساب الفصحى. ومن أسباب ذلك أيضا عدم الالتزام بتنفيذ أوامره ونواهيه. لقد حاول الأعداء أن يلقوا في روعنا أن القرآن مجرد كتاب للتاريخ. وما دام الأمر كذلك، فلا طائل من ورائه. ولكن هل القرآن مجرد كتاب للتاريخ فعلا؟!! إن القرآن يتكلم بالفعل عن التاريخ، ولكن لأخذ العبرة. فانظر مثلا إلى قصة نبي الله موسى عليه السلام مع فرعون التي تكررت في القرآن كثيرا، وانظر إلى فرعون وهو يحسم القضية مع قومه قائلا: { مَا أُرِيكُمْ إَِّلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إَِّلا سَبِيلَ الرَّشَادِ } [ غافر: 29 ] . إنها قصة كل طاغية في كل عصر. وعلى سبيل المثال، فهذه القصة تتكرر معنا الآن، فنجد طاغية أمريكا الأكبر يجرجر العالم وراءه في حروب لدول الإسلام قائلا نفس المقالة التي قالها سلفه من قبل: " ما أريكم إلا ما أرى، فلابد من ضرب المسلمين الإرهابيين "!! وحتى إذا اعترضت عليه إحدى الدول، مثل فرنسا أو ألمانيا، فيكون رده عليها هو: " ما أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ". ولكن بالإضافة إلى القصص التاريخي الذي يحفل به القرآن، فإن القرآن يحفل بحوارات لا نظير لها في أي كتاب آخر، ولا توجد في أي مكان سواه. تلك الحوارات التي تدور بين الناس - سواء المهتدين أو المجرمين - مع الملائكة منذ لحظة الموت وحتى ما بعد البعث والنشور والاستقرار في الجنة أو النار. تلك المشاهد التي لا يستطيع أي كتاب آخر أن يخبرنا عنها أو عن كيفيتها، إلا القرآن، لأنه جاء من عند الخبير بما سيحدث في تلك المواقف. وقد جعل الله تلك الحوارات غيبا، لا يُطلع عليها أحدا، إلا من شاء سبحانه. ولو حاول أهل الأرض معرفة ما يحدث في القبر مثلا لفشلوا، ولو استخدموا في سبيل ذلك آخر ما وصلت إليه علومهم ومعارفهم. ولن يجدوا أمامهم إلا القرآن هو الذي يخبرهم بذلك. كذلك فمن المواقف التي بالغ القرآن في وصفها تلك المشاهد التي ستحدث بين الناس وبعضهم، أو بينهم وبين الملائكة في عُرصات يوم القيامة. وانظر إلى هذا الحوار المدهش المعجز المبهر الذي يدور بين الحكام الطواغيت وبين الشعوب التي كانت مقهورة في الحياة الدنيا. وسوف أقصر الحديث في ذلك على ما جاءت به هذه الصورة في سورة الصافات. قال تعالى: { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ } [ الصافات: 27 ] . فماذا كان رد المستضعفين؟ { قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنْ الْيَمِينِ } } الصافات: 28 { . أي قال الضعفاء للطغاة: إنكم كنتم تأتوننا عن الناحية التي كان منها الحق، فتصرفوننا عنها. فرد عليهم الطغاة قائلين: { قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } [ الصافات: 29 ] . أي: بل لم تكونوا مؤمنين أساسا بقوانين الله في الكون، وبوعوده لعباده بما سيكون لهم عند الصبر، وتبشيرهم بالنصر والتمكين حين يتحلوا بالعبادة. واستطرد الطغاة في سرد الحقيقة كاملة: { وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ } [ الصافات: 30 ] . وهذا القول غريب! ولابد من الوقوف عنده والتأمل فيه . يقول الطغاة للضعفاء: وما كان لنا عليكم من سلطان! أي: ماذا كنتم تخافون؟ أكنتم تخافون من الشرطة أو من القوات الخاصة أو من تشكيلات الجيش؟ أم كنتم تخافون من نصوص القوانين الوضعية؟ أم كنتم تخافون من الأعراف المتبعة في العمل للوصول إلى الترقيات والعلاوات؟ هل كانت كلمة الحق ستمنع عنكم الترقية أو العلاوة؟ أم كانت ستؤدي لطردكم من الوظيفة؟ لقد فعلتم ما فعلتم بمحض إرادتكم الدنيئة! ولو كانت نفوسكم خيّرة زكية ما قبلتم أبدا بحدوث ذلك!!! ثم لماذا يقول الطغاة للمستضعفين: " بل كنتم قوما طاغين "؟ فكيف يصفونهم بذلك، وهم الذين كانوا مستذلين في الحياة الدنيا، والطغاة هم أعلم الناس بذلك؟!! نعم لقد كان المستضعفين طغاة في أنفسهم، يحبون فعل المعاصي ويركنون إليها ويستلذون بها. ألم تكن المتبرجة تعلم أن الله يأمرها بالحجاب، فآثرت في نفسها حب التبرج والسفور على الالتزام بطاعة الله؟! ألم ترجح أحلام الغواة على وعود الله؟!! ألم يكن يعلم الذين يضعون أموالهم في البنوك الربوية أنهم يتقاضون عليها فوائد هي الربا بعينه، فآثروا الأرباح الطائلة على الاستجابة لأوامر ربهم؟!! ألم يكن المرؤوسون يعلمون أن إعلاء كلمة الحق من خلال أمرهم لرؤسائهم بالمعروف ونهيهم لهم عن المنكر هي من صميم إيمانهم بالله، ولكنهم آثروا حياة الطاعة العمياء واستكانوا للدعة والذلة على الصدح بكلمة الحق؟!! والأمثلة على ذلك عديدة وأكثر من أن تحصى. واعترف الطغاة بحرج موقفهم الآن: { فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ } [ الصافات: 31 ] . ثم انظر إلى كلمة الحق تخرج الآن من أفواههم ولأول مرة: { فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ } [ الصافات: 32 ] . فأغويناكم!!! هكذا تسقط الأقنعة وتبدو الحقيقة عارية!! ألم تكن هذه الكلمة في الدنيا تزيين للمنكر بشتى الأشكال! لقد كانوا يقولون: إننا نفعل ذلك من أجل القضاء على الإرهاب! إننا نفعل هذا من أجل إرساء روح المحبة والتسامح بيننا! إننا نقوم بذلك بهدف تحقيق الرخاء! إننا نريد إطراد التقدم والتنمية! يفعلون كل الموبقات، ويزيفونها بشتى الوسائل! ويسمون الأشياء بغير مسمياتها: يطلقون على الربا اسم فائدة، وعلى الزنا والخنا اسم فنون جميلة وفنون راقية!! ولكن الآن تظهر الحقيقة ناصعة!! ويعقب الله تعالى على ذلك بالقول: { فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [ الصافات: 33 ] . أي الطغاة والمستضعفين. لا يظنن الضعيف أنه عبدا للمأمور، وأن عليه أن يفعل كل ما يُملى عليه ممن هو فوقه. فيوم القيامة لن يتحمل أحد عن أحد مغبة أي تصرف خاطئ. وليتدبر المستضعفون قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ الْمَلاَئِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اْلأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } [ النساء: 97 ] . وكذلك قوله تعالى: { قُلْ يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [ الزمر: 10 ] . قال ابن كثير: وقوله { وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ } قال مجاهد: فهاجروا فيها وجاهدوا واعتزلوا الأوثان، وقال شريك عن منصور عن عطاء في قوله تبارك وتعالى: { وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ } قال: إذا دعيتم إلى معصيته فاهربوا، ثم قرأ: { أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا }. ولكن هل ينفع الطغاة والمستضعفين في ذلك اليوم اشتراكهم في العذاب؟ اسمع قول الله تعالى في سورة الزخرف: { وَلَنْ يَنفَعَكُمْ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } [ الزخرف: 39 ] . قال القرطبي: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب; لأن لكل واحد نصيبه الأوفر منه. أعلم الله تعالى أنه منع أهل النار التأسي كما يتأسى أهل المصائب في الدنيا, وذلك أن التأسي يستروحه أهل الدنيا، فيقول أحدهم: لي في البلاء والمصيبة أسوة; فيسكن ذلك من حزنه; كما قالت الخنساء: فلولا كثرة الباكين حولي *** على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل أخي ولكن *** أعزي النفس عنه بالتأسي فإذا كان في الآخرة لم ينفعهم التأسي شيئا لشغلهم بالعذاب. وقال مقاتل: لن ينفعكم الاعتذار والندم اليوم; لأن قرناءكم وأنتم في العذاب مشتركون كما اشتركتم في الكفر. هذا كان أحد المشاهد التي حكى عنها القرآن، والتي تفيد القراءة المتدبرة للوقوف عليه. ولذا فحاول أخي الكريم أن تتدبر القرآن وأنت تقرأه، حتى تستشعر معانيه، ومن ثم تستطيع الوصول للعمل به، فيتحقق بذلك الهدف الذي من أجله نزل. جزاكم الله كل الخير وبارك الله لكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله كل الخير اخى الكريم الفاضل\ ابو عمر
بارك الله لك على اهتمامك وردك الطيب الكريم ونسال الله ان نكون من اهل القران وان نعمل بما جاء فيه اللهم امين يارب العالمين تقبل شكرى وتقديرى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خير إختي العزيزه مريم ووالديك جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لكى عزيزتى \ حنان
وجزاكى الله كل الخير على مرورك وردك الطيب تقبلى خالص تحياتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حبيبتي "مريم" نسأل الله ممن يقرأ القرآن ويتدبره ويعمل به ان شاء الله شكرا جزيلا لك ...
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكى الله كل الخير حبيتى \ سميه
بارك الله لكى على اهتمامك وردك الطيب وتشجيعك الكريم تقبلى خالص شكرى وتقديرى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم انفعنا بالقرآن واجعله شفيعا لنا يوم القيامة
جزاكي الله كل الخير اختنا الكريمة مريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله كل الخير اخى الكريم \ المبتكر
بارك الله لك على مرورك الطيب ومشاركتك الكريمه تقبل شكرى وتقديرى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى اختى الفاضله مريم
واسال الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وجزاكى الله كل خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله كل الخير اخى الكريم\ محمد
على مرورك العطر وردك الطيب تقبل تحياتى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
· تأخير التوبة إغترار
و طول التسويف حيرة الإصرار على الذنب أمن لمكر الله و لا بأمن مكر الله الا القوم الخاسرون[] ![]()
أخر تعديل بواسطة hamedn ، 08 -07 -2007 الساعة 03:36 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسراحه يا مريم موضوعكي ادهشني كثيرا ولقد تعلمت منه الكثير و جزاكي الله خيرا على ما كتبيه
و...............شكرا جزيرا على جهدكي الكبير و تعبكي برك الله فيكي يا مريم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكم الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد النبي العربي الامين شكرا و جزااااااك الله خير و جعله في ميزان حسناتك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله تقدست اسماؤه عز كبرياؤه -- هو جل سناؤه سبحانك يا الله - لعز ملكك الملوك تخضع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم، قوله: ( يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دُووم عليه وإن قَلَّ، وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً أثبتوه ) رواه مسلم . ومعنى "أثبتوه" كما قال النووي : أي لازموه، وداوموا عليه .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
القرآن الكريم كتاب الإسلام الخالد، ومعجزته الكبرى، وهداية للناس أجمعين، قال تعالى: { الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } (إبراهيم:1) من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم. فيه تقويم للسلوك، وتنظيم للحياة، من استمسك به فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن أعرض عنه وطلب الهدى في غيره فقد ضل ضلالاً بعيداً .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وتلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى: { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور } (فاطر:29) وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده ) رواه مسلم .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|