|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اخواني الكرام مساهمي صوت القرآن نفتح هذه النافذة المباركة ونتمنى كل يوم نضع ايمانيات علماء شتى ان شاء الله واتمنى ان اخوتي يساعدوني جزاهم الله خير واول ما ابدأ به مع العلامة ابن القيم في ذم الهوى وما في مخالفته من نيل المنى الهوى ميل الطبع إلى ما يلائمه وهذا الميل خلق في الإنسان لضرورة بقائه فإنه لولا ميله إلى المطعم والمشرب والمنكح ما أكل ولا شرب ولا نكح فالهوى مستحث لها لما يريده كما أن الغضب دافع عنه ما يؤذيه فلا ينبغي ذم الهوى مطلقا ولا مدحه مطلقا كما أن الغضب لا يذم مطلقا ولا يحمد مطلقا وإنما يذم المفرط من النوعين وهو ما زاد على جلب المنافع ودفع المضار ولما كان الغالب من مطيع هواه وشهوته وغضبه أنه لا يقف فيه على حد المنتفع به أطلق ذم الهوى والشهوة والغضب لعموم غلبة الضرر لأنه يندر من يقصد العدل في ذلك ويقف عنده كما أنه يندر في الأمزجة المزاج المعتدل من كل وجه بل لا بد من غلبة أحد الأخلاط والكيفيات عليه فحرص الناصح على تعديل قوى الشهوة والغضب من كل وجه وهذا أمر يتعذر وجوده إلا في حق أفراد من العالم فلذلك لم يذكر الله تعالى الهوى في كتابه إلا ذمه وكذلك في السنة لم يجئ إلا مذموما إلا ما جاء منه مقيدا كقوله لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به وقد قيل الهوى كمين لا يؤمن قال الشعبي وسمي هوى لأنه يهوي بصاحبه ومطلقه يدعو كتاب روضة المحبين، الجزء 1، صفحة 469.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاكي الله كل الخير اختنا الفاضلة ورقة الربيع
على هذه الكلمات العطرة المركزة في ميزان حسناتك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيكى أختى ورقة الربيع و الله
ماشاء الله على همتك و نشاطك إن شاء الله أشارك فيه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور يا اختي ورقة الربيع على هذا الموضوع الشيق والرائع واحب ان اشارك بحرارة الايمان عند الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي في رسائل النور في وقت كان الظلام مخيما على قلوب المسلمين في شتى انحاء العالم الاسلامي ظهر هذا الرجل المبدع ليشعل مواقد الايمان في بلاده تركيا حاليا
ولد سعيد النورسي في عهد السلطان عبدالحميد الثاني والذي شهد عهده تكالب القوى الأوروبية على دولة الخلافة العثمانية, عندما سقطت الدولة العثمانية جاء من سموا أنفسهم بـالإتحاديون وهم مجموعة من الضباط أفسدتهم السُلطة وورطوا أنفسهم في حرب مع الحلفاء إنتهت بسقوط الآستانة عاصمة الدولة العثمانية في يد الحلفاء. عندما بدأت حركة مقاومة الحلفاء بزعامة مصطفى كمال أتاتورك دُعي سعيد النورسي لينضم إليهم.. ولكنه لاحظ إستهانتهم بالإسلام وأن معظم “المبعوثون” -كما كانوا يسمون- لا يؤدوا الصلاة! فأصدر بياناً رائعاً عنوانه ” أيها المبعوثون. إنكم لمبعوثين ليوم عظيم! ” وكان له تأثيراً قوياً إذ بعده صلّى ما قارب الستين منهم. وغضب بالطبع العلماني مصطفى أتاتورك لبيان مثل هذا!.. فأمر بإعتقال سعيد النورسي ونفيه, وعاش بعدها في بيت صغير يتكون من حجرتين, وهناك بدأ في كتابة “رسائل النور” وهي عبارة عن إلهامات قرآنية.. إذ كان القرآن الكتاب الوحيد المتاح لديه وقتها.. وانتشرت هذه الرسائل على يد تلاميذه. ويمكننا ان نقول بثقة أن الفضل يعود بعد الله إلى سعيد النورسي في حفظ الإسلام للشعب التركي في أشد الأوقات التي هيمن فيها مصطفى أتاتورك بحكمه العلماني العسكري على البلاد. وفي النهاية هذه فقرة من “رسائل النور”.. “.. حقاً ان معرفة الله المستنبطة بدلائل “علم الكلام” ليست هي المعرفة الكاملة، ولا تورث الاطمئنان القلبي، في حين ان تلك المعرفة متى ما كانت على نهج القرآن الكريم المعجز، فانها تصبح معرفة تامة وتسكب الاطمئنان الكامل في القلب. نسأل الله العلي القدير ان يجعل كل جزء من اجزاء رسائل النور بمثابة مصباح يضيء السبيل القويم النوراني للقرآن الكريم… وكما ان معرفة الله الناشئة من علم الكلام تبدو ناقصة وقاصرة… فان المعرفة الناتجة عن طريق التصوف ايضاً ناقصة ومبتورة بالنسبة نفسها امام المعرفة المستقاة من القرآن الكريم مباشرة من قبل “ورثة الأنبياء”. ولقد شبهنا في “كلمات” اخرى من رسائل النور لبيان الفروق بين الذين يستلهمون نهجهم من القرآن الكريم والذين يسلكون نهج علماء الكلام بمثال: انه لأجل الحصول على الماء هناك من يأتي به بوساطة أنابيب من مكان بعيد يحفره في أسفل الجبل، وآخرون يجدون الماء اينما حفروا، ويفجرونه اينما كانوا. فالاول سير في طريق وعر وطويل والماء معرض فيه للأنقطاع والشحة… وهذا هو مسلك علماء الكلام، اذ يثبتون واجب الوجود باستحالة الدور والتسلسل غير المتناهي للأسباب. اما منهاج القرآن الحكيم فهو يجد الماء ويفجّره في كل مكان وبيسر كامل، فكل آية من آياته الجليلة تفجّر الماء اينما ضربت - كعصا موسى - وتستقرئ: وفي كل شئ له آية تدل على انه واحد … ثم ان الايمان لا يحصل بالعلم فحسب، اذ ان هناك لطائف كثيرة للانسان لها حظها من الايمان، فكما أن الاكل اذا ما دخل المعدة ينقسم ويتوزع الى مختلف العروق حسب كل عضو من الاعضاء، كذلك المسائل الايمانية الآتية عن طريق العلم، اذا ما دخلت معدة العقل والفهم، فان كل لطيفة من لطائف الجسم - كالروح والقلب والسر والنفس وامثالها - تأخذ حصتها منها، وتمصّها حسب درجتها. فان كانت فاقدةً غذاءَ لطيفةٍ من اللطائف فالمعرفة اذاً ناقصة مبتورة… وتظل تلك اللطيفة محرومة منها”.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
]]> شكرا جزيلا لك اخي المبتكر والله منور الموضوع .. جزاك الله خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||