هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04 -05 -2007, 12:35 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية tomas_m17
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
رقم العضوية :  35248
عدد المشاركات: 131
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -02 -2009 05:43 PM

معدل تقييم المستوى : 34 tomas_m17 is on a distinguished road

حالة العضو:   tomas_m17 غير موجود حالياً

Thumbs up حب الرسول صلى الله عليه وسلم

[ حب الرسول - صلى الله عليه وسلم - تابع لحب الله تعالى ، ولازم من لوازمه ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حبيب ربه سبحانه ، ولأنه المبلغ عن أمره ونهيه ، فمن أحب الله تعالى أحب حبيبه - صلى الله عليه وسلم - وأحب أمره الذي جاء به ؛ لأنه أمر الله تعالى .

ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحب لكماله، فهو أكمل الخلق والنفس تحب الكمال ، ثم هو أعظم الخلق - صلى الله عليه وسلم - فضلاً علينا وإحسانـًا إلينا ، والنفس تحب من أحسن إليها ، ولا إحسان أعظم من أنه أخرجنا من الظلمات إلى النور ، ولذا فهو أولى بنا من أنفسنا ، بل وأحب إلينا منها .

هو حبيب الله ومحبوبه .. هو أول المسلمين ، وأمير الأنبياء ، وأفضل الرسل ، وخاتم المرسلين .. - صلوات الله تعالى عليه - .

هو الذي جاهد وجالد وكافح ونافح حتى مكّن للعقيدة السليمة النقية أن تستقر في أرض الإيمان ونشر دين الله تعالى في دنيا الناس ، وأخذ بيد الخلق إلى الخالق - صلى الله عليه وسلم - .

هو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله وكمّله : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم/4) ، وعلمه : (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)(النساء/113) وبعد أن رباه اجتباه واصطفاه وبعثه للناس رحمة مهداة : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)(الأنبياء/107) ، وكان مبعثه - صلى الله عليه وسلم - نعمة ومنّة : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ )(آل عمران/164) .

هو للمؤمنين شفيع ، وعلى المؤمنين حريص ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(التوبة/128) - صلى الله عليه وسلم - .

على يديه كمل الدين ، وبه ختمت الرسالات - صلى الله عليه وسلم - .

هو سيدنا وحبيبنا وشفيعنا رسول الإنسانية والسلام والإسلام محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وسلام ، اختصه الله تعالى بالشفاعة ، وأعطاه الكوثر ، وصلى الله تعالى عليه هو وملائكته : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(الأحزاب/56) صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله ، يا رسول الله ، يا ابن عبد الله ورسول الله .

هو الداعية إلى الله ، الموصل لله في طريق الله ، هو المبلغ عن الله ، والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهر لشريعته .

ومتابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من حبّ الله تعالى فلا يكون محبـًّا لله عز وجل إلا من اتبع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأن الرسول - عليه الصلاة والسلام - لا يأمر إلا بما يحب الله تعالى ، ولا يخبر إلا بما يحب الله عز وجل ، التصديق به ، فمن كان محبـًا لله تعالى لزمَ أن يتبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيصدقه فيما أخبر ويتأسَّى به - صلى الله عليه وسلم - فيما فعل ، وبهذا الاتباع يصل المؤمن إلى كمال الإيمان وتمامه ، ويصل إلى محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وهل محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا من محبة الله تعالى ؟! وهل طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا من طاعة الله عز وجل ؟! : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31) .

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ)) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .

وحبّ سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .

وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها مكانتها ومنزلتها ، فرتبتها تلي رتبة القرآن الكريم ، فهي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، توضح القرآن الكريم وتفسره وتبين أسراره وأحكامه ، وكثير من آيات القرآن الكريم جاءت مجملة، أو عامة ، أو مطلقة ، فجاءت أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعماله كاشفة للمراد الإلهي وموضحة له عندما فصّلت المجمل ، أو قيدت المطلق ، أو خصصت العام : (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل/44) .

وهي الينبوع الثاني من ينابيع الشريعة الإسلامية .

هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله عز وجل : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)(آل عمران/164) والحكمة هنا : السُّنَّة .

ولقد أمرنا المولى سبحانه باتباعها ونهانا عن مخالفتها : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر/7) ليس لنا إلا التسليم المطلق بها والإذعان لأحكامها : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم)(الأحزاب/36) .

كما جعل سبحانه التسليم بها دلالة وعلامة على الإيمان الحق الصادق : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(النساء/65) .

وهي حجة في التشريع ؛ لأنها وحي يوحى : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)(النجم/3 ، 4) .

من أجل ذلك كانت أقواله وأعماله - صلى الله عليه وسلم - بوصفه رسولاً - داخلة في نطاق التشريع .

وما دامت أحكامه صادرة عن طريق الله تعالى : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )(النساء/105) ، وما دام هو مهدي إلى صراط الله تعالى وهو يهدي إلى صراط الله عز وجل ، فعلى الناس الائتمار بأمره ، والابتعاد عن نهيه : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر/7) .

فإذا كان الأمر كذلك ، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف نحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟

إن حبه - صلى الله عليه وسلم - يكون بتعظيمه وتوقيره واتباع سنته والدفاع عنها ونصرة دينه الذي جاء به ، وبمعنى آخر أن نحبه كما أحبه أصحابه - رضوان الله عليهم - .

فمن المعلوم أن المجتمع المكي كان مجتمعـًا كافرًا فجاءه النور المبين - صلى الله عليه وسلم - ، فدعا إلى الله سبحانه ، ولقي ما لاقى من الصد والإعراض والأذى ، وأبى أكثر الناس إلا كفورا ، وفتح الله سبحانه بعض القلوب لهذه الدعوة الخالدة ، ولهذا النور المبين ، فدخلت مجموعة بسيطة في دين الله سبحانه ، فكيف كان الحب بينهم ؟

لقد بدأ هذا الحب بينهم وبين من أخرجهم الله تعالى به من الظلمات إلى النور، بينهم وبين محمد - صلى الله عليه وسلم - .

فهذه زوجه خديجة - رضي الله عنها - ومنذ اللحظة الأولى التي أبلغها فيها بنزول الوحي ، هاهي تدفع - رضي الله عنها - عنه ، وتثبت فؤاده بكلمات تبدو فيها المحبة ، جلية ، إذ تقول : " كلا والله ، ما يخزيك الله أبدًا ، إنك لتصل الرحم ، وتحمل الكلَّ ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الدهر " .

ولئن كانت هذه زوجه ، فانظر ما فعل أبو بكر - رضي الله عنه - يوم وقف في قريش خطيبـًا يدعوهم إلى الإسلام ، وما زال المسلمون في المرحلة السرية للدعوة، وعددهم قليل ، فقام إليهم المشركون يضربونهم ضربـًا شديدًا ، وضرب أبو بكر - رضي الله عنه - حتى صار لا يعرف أنفه من وجهه ، فجاء قومه بنو تيم فأجلوا المشركين عنه وأدخلوه منزله وهم لا يشكون في موته - رضي الله عنه - ، وبقي أبو بكر - رضي الله عنه - في غشية لا يتكلم حتى آخر النهار ، فلما أفاق كان أول ما تكلم به : " ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " فلامه الناس .

لاموه على أن يذكر محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في مثل هذا الموقف الذي يفترضون فيه أن يذكر نفسه ، وأن يتحسر على حاله .

لاموه فما أبه لهم ، وصار يكرر ذلك ، فقالت أمه : " والله ما لي علم بصاحبك محمد " ، فقال : " اذهبي إلى أم جميل فاسأليها عنه " ، وكانت أم جميل امرأة مسلمة ، فلما سألتها أم أبي بكر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت أم جميل حُبًّا لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وحرصـًا عليه : " لا أعرف محمدًا ، ولا أبا بكر " ثم قالت : " تريدين أن أخرج معك ؟ " قالت : " نعم " ، فخرجت معها إلى أن جاءت أبا بكر - رضي الله عنه - فوجدته صريعـًا ، فصاحت وقالت : " إن قومـًا نالوا هذا منك لأهل فسق ، وإني لأرجو أن ينتقم الله منهم " فقال لها أبو بكر - رضي الله عنه - : " ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " فقالت له : هذه أمك تسمع " ، قال - رضي الله عنه - : " فلا عين عليك منها " - أي أنها لن تفشي سرك - فقالت : " سالم هو في دار الأرقم " فقال - رضي الله عنه - : " والله لا أذوق طعامـًا ولا أشرب شرابـًا أو آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فقالت أمه : فأمهلناه حتى إذا هدأت الرِّجل وسكن الناس خرجنا به يتكئ عليَّ ، حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرقّ له رقّة شديدة ، وأكب عليه يقبله ، وأكب عليه المسلمون كذلك، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - : " بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما بي من بأس إلا ما نال الناس من وجهي ، وهذه أمي برَّةٌ بولدها فعسى الله أن يستنقذها بك من النار " ، فدعا لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعاها إلى الإسلام فأسلمت.

أيُّ حبٍ تكنه يا أبا بكر لصاحبك ؟! أما انشغلت بنفسك وجراحك ووجهك الذي تغيرت معالمه ؟ لو شغلتك آلامك لما لامك أحد من العالمين ، ولكن ماذا تصنع بحب ملك عليك كل جوارحك ؟

إنه يحب في محمد - صلى الله عليه وسلم - الخُلق الذي طالما امتدحوه به قائلين : هذا الصادق الأمين .

إنه يحب فيه الخُلق الحسن ، والرأي السديد ، والعشرة الطيبة ، وكل ذلك قد خبره محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهو اليوم يحب فيه إلى جانب ذلك كله النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أما خبر سعد بن الربيع - رضي الله عنه - فعجيب ، حيث سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((أفي الأحياء سعد أم في الأموات ؟)) فخرج أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يستطلع الخبر ، فوجده في الرمق الأخير ، فقال سعد : " بل أنا في الأموات ، فأبلِغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عني السلام ، وقل له : إن سعد بن الربيع يقول لك : جزاك الله عنَّا خيرًا ، ما جزى نبيـًا عن أمته " ، ثم قال لأبي : " وأبلغ قومك عني السلام ، وقل لهم : إن سعد بن الربيع يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وفيكم عين تطرف " ، ثم لم يبرح أن مات ، فجاء أبي بن كعب - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره الخبر ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ((رحمه الله ، نصح لله والرسول حيـًا وميتـًا)) .

ومن حب الأنصار لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما رواه ابن هشام في سيرته من أنه مر - صلى الله عليه وسلم - بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وظفر ، فسمع البكاء والنواح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبكى ، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : ((لكن حمزة لا بواكي له ! )) فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير - رضي الله عنهما - إلى دار عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يتحزمن ، ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما سمع بكاءهن على حمزة - رضي الله عنه - خرج - صلى الله عليه وسلم - عليهنَّ وهنَّ على باب المسجد يبكين عليه ، فقال : ((ارجعن يرحمكنَّ الله ، فقد آسيتن - عزيتن وعاونتن - بأنفسكنَّ)) ، وفي رواية أنه قال - صلى الله عليه وسلم - لما سمع بكاءهنَّ : ((رحم الله الأنصار ، فإن المواساة منهم ما علمت لقديمة، مروهنَّ فلينصرفن)) .

ومما يذكر أيضـًا من هذا الحب الذي لا نهاية له حكاية تلك المرأة من بني دينار ، وقد أصيب زوجها وأخوها وأبوها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأُحد ، فلما نُعُوا لها قالت : " فما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " قالوا : " خيرًا يا أم فلان ، هو بحمد الله كما تحبين " ، قالت : " أرونيه حتى أنظر إليه " ، فأشير لها إليه ، حتى إذا رأته قالت : " كل مصيبة بعدك جلل " - أي صغيرة- .

مقابلة الحب بالحب

وبما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ودينه الذي جاء به هو مصدر هذا الحب ، فمن البداهة أن نرى حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه ، وكيف بادلهم حبـًا بحب ، ومودة بمودة ، وسأسوق في ذلك حادثة كلما ذكرتها أو قرأتها أعظمت المحب والمحبوب .

كان ذلك عقب غزوة حنين ، حيث حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - في توزيعه للغنائم على أن يتألف بها من دخل في الإسلام من أهل مكة وقبائل العرب ، ولذا فقد كانت معظم الغنائم بينهم ، إن لم تكن كلها ، ولم يجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها للأنصار نصيبـًا ، فوجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم ، حتى كثرت فيهم القالة ، حتى قال قائلهم : لقي والله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قومه ، فدخل عليه سعد بن عبادة - رضي الله عنه - من الأنصار ، فقال : " يا رسول الله ، إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في أنفسهم ، لما فعلت في هذا الفيء الذي أصبت ، قسّمت في قومك ، وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ، ولم يك في هذا الحي من الأنصار منها شيء " ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((فأين أنتَ من ذلك يا سعد ؟ )) ، قال : " يا رسول الله ، ما أنا إلا من قومي " ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ((فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة)) فلما اجتمعوا أتاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : ((يا معشر الأنصار : مقالة بلغتني عنكم ، وجِدَةَ عتاب وجدتموها عليَّ في أنفسكم ؟ ألم آتِكم ضُلالاً فهداكم الله ، وعالة - فقراء - فأغناكم الله ، وأعداء فألف الله بين قلوبكم ؟)) قالوا : " بلى ، الله ورسول الله أمن - أكثر نعمة - وأفضل " ، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : ((ألا تجيبونني يا معشر الأنصار ؟)) قالوا : " بم نجيبك يا رسول الله ؟ لله ورسوله المنّ والفضل " ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ((أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدقتم ولصُدِّقتم : أتيتنا مكذبـًا فصدقناك ، ومخذولاً فنصرناك ، وطريدًا فآويناك ، وعائلاً فآسيناك ، أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم فيَّ لعاعة - بقلة خضراء ناعمة - من الدنيا تألفت بها قومـًا ليسلموا ، ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعوا برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعبـًا - طريقـًا بين جبلين - وسلكت الأنصار شعبـًا لسلكت شعب الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار)) ، فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم - بلوها بالدموع - وقالوا : " رضينا برسول الله قسمـًا وحظـًا " .

ولئن كان هذا مع الأنصار عامة ، فقد كان مع بعض المسلمين ، فقد قال أحد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : " يا رسول الله ، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة ، وتركت جعيل بن سراقة الضمري " ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((أما والذي نفس محمد بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض - ما يملأها حتى يطلع عنها ويسيل - كلهم مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، ولكني تألَّفتهما ليسلما ، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه)) .

ألا ما أعظم محمدًا - صلى الله عليه وسلم - حبيبـًا محبوبـًا ، وما أعظمه محبـًا يضع الأمور في نصابها ، ويعطي كل ذي حقٍ حقه وكل ذي قدرٍ قَدْرَه - صلى الله عليه وسلم - .

علم صحبه الكرام - رضوان الله عليهم - الحب بحبه لهم فأحبوه ، وكان هذا الحب منهم علامة إيمانهم ، وشعلة عقيدتهم ، وطريقهم لرضوان ربهم .

وصدق الله العظيم إذ يقول سبحانه : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31) .منقول

COLOR="SeaGreen"][/color]



من مواضيع tomas_m17 في المنتدى:

من أسماء الله الحسنى (( القادر ))
راوى الأحاديث ( أبو هريرة رضى الله عنه )
مايعين على قيام الليل والتهجد
قصة أصحاب الكهف
الأسباب الباطنة الميسرة لقيام الليل
معنى لا أله الا الله وشروطها
داعية كادت أن تسقط بالوحل
صلة الرحم (صل رحمك)
سيدنا يونس فى بطن الحوت
الدين النصيحة
الظلم ظلمات يوم القيامة
فضل العشر الأوائل من ذى الحجة



التوقيع اللهم انى ظلمت نفسى ظلمآ كثيرآ ولايغفر الذنوب الا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وأرحمنى انك أنت الغفور الرحيم
   رد مع اقتباس
قديم 04 -05 -2007, 12:48 PM   #2 (permalink)

Banned

تاريخ التسجيل: 24-12-2006
رقم العضوية :  18025
عدد المشاركات: 3,887
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -09 -2007 07:01 PM

معدل تقييم المستوى : 0 أبوعمر will become famous soon enough

حالة العضو:   أبوعمر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

صلى الله على الحبيب المصطفى وآله وصحبه وسلم وندعو الله أن يرزقنا حبه وإتباعه حق الإتباع والإلتزام بسنته وبارك الله فيك أخى الكريم على الموضوع القيم



من مواضيع أبوعمر في المنتدى:

تفسير جزء عم للأطفال مع التحفيظ مع قصص من القرءان والسنه
تعالوا معى لنرى كيف يستدل زكريا بطرس من الإسلام حتى يخدع النصارى والمسلمين
مازلنا مع كتب عظماء السلف لمن يريد أن ينهل من علمهم
أناشيد لغلام من البحرين إسمه محمد طه جنيد
ماشاء الله على المنشاوى فى سوره الحشر
الإسراء ثم الفتح والحجرات للشيخ المنشاوى
الله على أبو تميم فى أنشوده يانفس كفى
معلومات طبيه مهمه جدا أن نعلمها
هذه هى حقيقه الكوليسترول
محاضره عن الجديد فى مجال الإعجاز العلمى للشيخ عبد المجيد الزندانى
أخى المسلم هل عندك هذه الكتب ؟؟ حملها ستحتاجها إن شاء الله
أنشودتان ومناجتان للقارئ أحمد سعيد

   رد مع اقتباس
قديم 04 -05 -2007, 01:46 PM   #3 (permalink)

عضو مميز

الصورة الرمزية د/ياسمين
تاريخ التسجيل: 16-10-2006
رقم العضوية :  8279
عدد المشاركات: 599
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 09 -07 -2009 09:29 PM

معدل تقييم المستوى : 43 د/ياسمين is on a distinguished road

حالة العضو:   د/ياسمين غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

اللهم صلي علي محمد وعلي ال محمد كما صليت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم وبارك علي محمد وعلي ال محمد كما باركت علي ابراهيم وعلي ال ابراهيم انك حميد مجيد
هناك ملائكه تنزل من عصر الخميس الي ليله السبت لا تكتب الا الصلاه علي الرسول فقط سبحان الله
حبيبنا له كل القدر ده عند الله وملائكته طب واحنا؟؟؟؟؟؟



من مواضيع د/ياسمين في المنتدى:

كلنا بنحب نهزر......بس خد بالك من.....؟؟؟؟؟؟
Oاكلات تؤدي الى الراحه النفسيه
الامه
انا مش مجنونة !!!!!!!!!!!!
لاتتوقف إطلاقا
انت طالع فيها!!!!!!!!!!!!!!!!!!علي ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طبيب مع الله ..." لا تحقرن من المعروف شيئا "
كلام مني لنفسي يمكن تفوق !!!!!!!
ولايحزنك قولهم !!
ما يبكيك يا عمر ؟
صفحات من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم
خذوا الحكمة من أفواه ال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



التوقيع [
   رد مع اقتباس
قديم 04 -05 -2007, 02:01 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

تاريخ التسجيل: 28-07-2006
رقم العضوية :  129
عدد المشاركات: 1,648
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 23 -06 -2009 11:38 PM

معدل تقييم المستوى : 57 محمد سعد is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد سعد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك



من مواضيع محمد سعد في المنتدى:

باركوا لي ... رُزقت بطفلة والحمد لله
ثلاث تلاوات من سورة الأعراف (ستديو) ... من أروع ما يكون .. للشيخ محمد صديق المنشاوي
أربعة ابتهالات رائعة جداً للشيخ النقشبندي
أذانين نادرين .. للشيخ محمد صديق المنشاوي .. أتمنى أن تعجبكم

   رد مع اقتباس
قديم 05 -05 -2007, 05:34 PM   #5 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية tomas_m17
تاريخ التسجيل: 06-04-2007
رقم العضوية :  35248
عدد المشاركات: 131
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 26 -02 -2009 05:43 PM

معدل تقييم المستوى : 34 tomas_m17 is on a distinguished road

حالة العضو:   tomas_m17 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

أشكركم أخوانى على المرور الكريم



من مواضيع tomas_m17 في المنتدى:

راوى الأحاديث ( أبو هريرة رضى الله عنه )
قصة أصحاب الكهف
سيدنا يونس فى بطن الحوت
حقوق الزوجين
أنقذوا أطفالنا فاءنهم يدمرون
داعية كادت أن تسقط بالوحل
نبينا ابراهيم عليه السلام
حقوق الطفل فى الأسلام
هذا حبيبنا
الظلم ظلمات يوم القيامة
أدعية نحتاجها يوميآ
فضل العشر الأوائل من ذى الحجة



التوقيع اللهم انى ظلمت نفسى ظلمآ كثيرآ ولايغفر الذنوب الا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وأرحمنى انك أنت الغفور الرحيم
   رد مع اقتباس
قديم 29 -02 -2008, 07:46 AM   #6 (permalink)

عضو

تاريخ التسجيل: 16-02-2008
رقم العضوية :  80344
عدد المشاركات: 20
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 07 -03 -2008 08:46 PM

معدل تقييم المستوى : 0 القناااص2 is on a distinguished road

حالة العضو:   القناااص2 غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك اللهم انصر المسلمين



من مواضيع القناااص2 في المنتدى:

سبحان الخالق عز وجل
هكذا سنكون يوم القيامة
عرض الرسول صلى الله عليه وسلم
عرض الرسول صلى الله عليه وسلم
فداء بابي وامي انتا يارسول الله عليك الصلاة والسلام
معلومة جميلة عن الملائكة
قد جاء الخبر عنه في القران
صدق الله.. ( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ).
انصرو الرسول صلى الله عليه وسلم
انظرو الى رحمة ربي
ايها العالم انه رسول الله



التوقيع
   رد مع اقتباس
قديم 14 -12 -2008, 12:35 AM   #7 (permalink)

عضو محترف

الصورة الرمزية محمد ابو الطاهر
تاريخ التسجيل: 23-04-2008
رقم العضوية :  91795
عدد المشاركات: 865
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -05 -2009 01:19 AM

معدل تقييم المستوى : 28 محمد ابو الطاهر is on a distinguished road

حالة العضو:   محمد ابو الطاهر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك اخى الكريم

رزقنا الله واياكم رؤية وجه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجمعنا به واياكم في دار الفردوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر



من مواضيع محمد ابو الطاهر في المنتدى:

فضل قيام الليل
حق الزوج على المرأة
استحباب العزلة عند فساد الناس والزمان
تأملات إيمانية فى سورة النازعات
أبواب المساجد صحيح البخاري
كيف كان خطاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم
{ واخفض جناحك للمؤمنين }
الهدي النبوي بالوصية بالجار
إنزال الحديد من السماء
{ والصلح خير }
الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير
{ فاستبقوا الخيرات }



التوقيع
اللهم إني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يبلغني حبك اللهم اجعل حبك احب اللي من نفسي واهلي واولادي ومن الماء البارد على الظمأ.
http://mohamedmahroom.maktoobblog.com/
   رد مع اقتباس
قديم 14 -12 -2008, 01:09 AM   #8 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية محمود حامد
تاريخ التسجيل: 12-12-2006
رقم العضوية :  16272
عدد المشاركات: 2,519
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 03:06 AM

معدل تقييم المستوى : 61 محمود حامد is on a distinguished road

حالة العضو:   محمود حامد غير موجود حالياً

إفتراضي رد: حب الرسول صلى الله عليه وسلم

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد النبى الامى الحبيب العالى القدر العظيم الجاه
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد ما أحاط به علمك وخط به قلمك وأحصاه كتابك
وعدد خلقك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك .

بارك الله فيك اخى الكريم وجزاك كل الخير وزادك علما ونورا وتشريفا



من مواضيع محمود حامد في المنتدى:

معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان
كيف تصنع كتاب اليكترونى
لزيادة سرعة الاتصال عبر ال DSL
برنامج مهم لزيادة سرعة جهازك.... حمل وجرب
مقطع اكثر من رائع للشيخ طه الفشنى
القرأن الكريم كاملآ بالصوت و الصوره بصيغة 3gp للجوال
هديه قيمة جدا لاحبائى واخوتى فى الله اعضاء المنتدى الكرام
كيف تتاكد بان جهازك سليم
شرح كيفية التعامل مع برنامج Samplitude بالتفصيل
تجول فى مساجد مكة والمدينة 000 بالماوس
فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم )
الغرب يرى الملاذ فى الاقتصاد الاسلامى



التوقيع



اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله حتى ترضى




   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الإمام أبو حامد الغزالي المبتكر المنتدى العام 34 03 -03 -2009 08:50 PM
فضل الصلاة على النبى (صلى الله عليه وسلم ) محمود حامد المنتدى الإسلامي العام 96 07 -01 -2009 05:04 PM
قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام وقتله إياه محمد مختار المنتدى الإسلامي العام 18 14 -12 -2008 12:36 AM
سجلت لكم اليوم من القناة الإيرانية سورتي الحجر والنحل للشيخ محمد هليل (تفضلوا ريان منتدى تلاوات القران المجودة 14 30 -09 -2008 01:55 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0