هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12 -05 -2007, 10:20 AM   #1 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,324
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 05:14 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي لذة العبـادة

لذة العبـادة
===========
روى الإمام البخاري وغيره عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم – أو تنتفخ – قدماه، فقيل له: يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟).
وفي البخاري أيضًا عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فلم يزل قائمًا حتى هممت بأمر سوء. قلنا: وما هممت؟ قال: هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وسلم).
وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت يركع بها،ثم افتتح آل عمران فقرأها، ثم افتتح النساء فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه)... [رواه مسلم].
هذا كان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق ابن رواحة حين قال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنـات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
وجاء في كتاب صفة الصفوة لابن الجوزي: عن سفيان بن عيينة قال: كان قيس بن مسلم يصلى حتى السحر ثم يجلس فيهيج البكاء فيبكي ساعة بعد ساعة ويقول: لأمر ما خُلقنا، لأمر ما خلقنا، وإن لم نأت الآخرة بخير لنهلكن.
وزار يوما محمد بن جحادة فأتاه في المسجد فوجده يصلي فقام قيس في الجانب الآخر يصلي دون أن يشعر به ابن جحادة .. فما زالا يصليان حتى طلع الفجر.
وفي سير أعلام النبلاء للذهبي: كان عبد العزيز بن أبي رواد يوضع له الفراش لينام، فيضع عليه يده ويقول ما ألينك، ولكان فراش الجنة ألين منك. ثم يقوم فيصلي. وفيه: كان عبد الرحمن بن مهدي يختم كل ليلتين.. يقرأ في كل ليلة نصف القرآن.
وعن معاذة العدوية زوجة صلة بن أشيم قالت: كان صلة بن أشيم يقوم الليل حتى يفتر فما يجيء إلى فراشه إلا حبوا. وقال ثابت البناني: ان رجالا من بني عدي قد أدركت بعضهم إن كان أحدهم ليصلي حتى ما أتى فراشه إلا حبوا ".. وذكروا مثل هذا عن علي بن الفضيل وجماعة .
إنها لذة الطاعة
إن كل هذا الذي سقناه من كثرة الصلاة وطول القيام فيها، وصبر النفس على تحمل مشاق البدن ليدل على أن هناك شيئًا يحمل المتعبدين على الإقبال على عبادتهم من غير ملل، والوقوف فيها من غير نظر إلى تعب أو كلل.. وهذا الشيء لا شك ينسي النفس همومها، ويورث القلب تعلقًا يشغله به عن الإحساس بالتعب، أو حتى الالتفات إلى تورم القدم ثم تفطرها وتشققها من طول الوقوف.
إنها لذة الطاعة، وحلاوة المناجاة، وأنس الخلوة بالله، وسعادة العيش في مرضاة الله؛ حيث يجد العبد في نفسه سكينة، وفي قلبه طمأنينة، وفي روحه خفة وسعادة، مما يورثه لذة لا يساويها شيء من لذائذ الحياة ومتعها، فتفيض على النفوس والقلوب محبة للعبادة وفرحًا بها، وطربًا لها، لا تزال تزداد حتى تملأ شغاف القلب فلا يرى العبد قرة عينه وراحة نفسه وقلبه إلا فيها، كما قال سيد المتعبدين صلى الله عليه وسلم: (حبب إليَّ من دنياكم الطيب والنساء.. وجعلت قرة عيني في الصلاة). أي منتهى سعادته صلى الله عليه وسلم وغاية لذته في تلك العبادة التي يجد فيها راحة النفس واطمئنان القلب، فيفزع إليها إذا حزبه أمر أو أصابه ضيق أو أرهقه عمل، وينادي على بلال: (أرحنا بها.. أرحنا بها).
وهذا النوع من لذائذ القلوب والنفوس ذاقه السالكون درب نبيهم والسائرون على هديه وسننه، فجاهدوا أنفسهم وثابروا معها وصابروها في ميدان الطاعة حتى ذاقوا حلاوتها، فلما ذاقوها طلبوا منها المزيد بزيادة الطاعة، فكلما ازدادت عبادتهم زادت لذتهم فاجتهدوا في العبادة ليزدادوا لذة إلى لذتهم.. فمن سلك سبيلهم ذاق، ومن ذاق عرف.
قال بعض السلف: إني لأفرح بالليل حين يقبل لما يلتذ به عيشي، وتقر به عيني من مناجاة من أحب، وخلوتي بخدمته، والتذلل بين يديه، وأغتم للفجر إذا طلع لما اشتغل به.
وكان ثابت البناني يقول: (اللهم إن كنت أعطيت أحدًا الصلاة في قبره فأعطني الصلاة في قبري). وقال سفيان الثوري: إني لأفرح بالليل إذا جاء، وإذا جاء النهار حزنت.
ولقد بلغت لذة العبادة وحلاوتها ببعض ذائقيها أن قال من شدة سروره: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه – يعني من النعيم – لجالدونا عليه بالسيوف.
وقال آخر مبديًا حزنه وتأسفه على الذين لم يشهدوا هذا المشهد: مساكين أهل الدنيا، خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته وذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة..
إنها الجنة التي لما دخلها الداراني قال: إن أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب.
إنها الجنة التي تنسي صاحبها هموم الحياة ومشاقها، بل تنسيه تعب العبادة ونصبها، وكلل الأبدان وملالها، بل وتنسيه الجوع والظمأ، فتغنيه عن الطعام وتعوضه عن الشراب، فهو بها شبعان ريّان، كما في حديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فقيل له: إنك تواصل. قال: (إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني)... [رواه البخاري ومسلم].
يطعمه اللذة والأنس والبهجة، كما قال ابن القيم: " المراد ما يغذيه الله به من معارفه، وما يفيض على قلبه من لذة مناجاته وقرة عينه بقربه، وتنعمه بحبه والشوق إليه، وتوابع ذلك من الأحوال التي هي غذاء القلوب ونعيم الأرواح وقرة العين وبهجة النفوس والروح والقلب بما هو أعظم غذاء وأجوده وأنفعه، وقد يقوى هذا الغذاء حتى يغني عن غذاء الأجسام مدة من الزمان كما قيل:
لها أحاديث من ذكراك تشغلها ... عن الشراب وتلهيها عن الزاد
لهـا بوجهك نور تستضيء به ... ومن حديثك في أعقابها حادي
إذا شكت من كلال السير أوعدها ... روح القدوم فتحيا عند ميعاد
فقوت الروح أرواح المعاني ... وليس بأن طعمت وأن شربت
أسباب تحصيل اللذة:
وبلوغ ما بلغه السلف في هذا الباب يحتاج إلى بذل أسباب بذلوها وسلوك سبيل سلكوها:
أولها: مجاهدة النفس:
وتعويدها العبادة والتدرج فيها، ولابد من الصبر في البدايات على تعب العبادات وحمل النفس عليها تارة وتشويقها إليها أخرى حتى تذوق حلاوتها؛ فالتعب إنما يكون في البداية ثم تأتي اللذة بعدُ كما قال ابن القيم: (السالك في أول الأمر يجد تعب التكاليف ومشقة العمل لعدم أنس قلبه بمعبوده، فإذا حصل للقلب روح الأنس زالت عنه تلك التكاليف والمشاق فصارت قرة عين له وقوة ولذة).
وقال ثابت البناني: كابدت الصلاة عشرين سنة وتنعمت بها عشرين سنة.
وقال بعضهم: سقت نفسي إلى الله وهي تبكي، فمازلت أسوقها حتى انساقت إليه وهي تضحك.
والأمر كما قال ربنا تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمعَ الْمُحسِنِينَ}[العنكبوت:96].
ثانيها: الإكثار من النوافل
بكل أنواعها، وعلى اختلاف صفاتها وأحوالها، والتنويع فيها حتى لا تمل النفس، وحتى تقبل ولا تدبر، فتارة نوافل الصلاة، وتارة نافل الصوم، والصدقة، والبر والصلة فإن كثرة النوافل تورث محبة الملك سبحانه كما في الحديث القدسي:" وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
ثالثها: صحبة المجتهدين وترك البطالين
فمن بركة صحبة أهل الصلاح: الاقتداء بهم، والتأسي بحالهم، والانتفاع بكلامهم، والنظر إليهم. قال جعفر بن سليمان: (كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع كأنه وجه ثكلى). (وهي التي فقدت ولدها).
وكان ابن المبارك يقول: (كنت إذا نظرت إلى وجه الفضيل بن عياض احتقرت نفسي). وقد قالوا قديما من لم ينفعك لحظه لم ينفعك لفظه.
رابعها: تدبر القرآن
خصوصًا ما يتلى في الصلوات، فإن في القرآن شفاءً للقلوب من أمراضها، وجلاءً لها من صدئها، وترقيقا لما أصابها من قسوة، وتذكيرًا لما اعتراها من غفلة، مع ما فيه من وعد ووعيد، وتخويف وتهديد، وبيان أحوال الخلق بطريقيهم أهل الجنة وأهل السعير، ولو تخيل العبد أن الكلام بينه وبين ربه كأنه منه إليه لانخلع قلبه من عظمة الموقف، ثم يورثه أنس قلبه بمناجاة ربه، ولوجد من النعيم ما لا يصفه لسان أو يوضحه بيان.
وفي الحديث القدسي عند مسلم: "قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي وإذا قال؛ الرحمن الرحيم. قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي. وإذا قال مالك يوم الدين. قال: مجدني عبدي (وقال مرة: فوض إلي عبدي) فإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل... فهذا مثال وعلى مثلها فجاهد.
خامسها: الإكثار من الخلوة بالله تعالى
فيتخير العبد أوقاتًا تناسبه في ليله أو نهاره، يخلو فيها بربه، ويبتعد فيها عن ضجيج الحياة وصخبها، يناجي فيها ربه، يبث له شكواه، وينقل إليه نجواه، ويتوسل فيها إلى سيده ومولاه. فلله كم لهذه الخلوات من آثار على النفوس، وتجليات على القلوب؟!
وقد قيل لبعض الصالحين لما أكثر الخلوة: ألا تستوحش؟ قال: وهل يستوحش مع الله أحد؟!!
وقال آخر: كيف أستوحش وهو يقول: وأنا معه إذا ذكرني؟!
فليتك تحلو والحياة مريرة .. .. .. وليتك ترضى والأنام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر .. .. .. وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين .. .. .. وكل الذي فوق التراب تراب
سادسها: ترك المعاصي والذنوب
فكم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا، وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين، وكم من نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة، ويكفي هنا قول وهيب ابن الورد حين سئل: ايجد لذة الطاعة من يعصي؟ قال: لا.. ولا من هم.
فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات وإن غفل عنها المرء لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه.. قال ابن الجوزي : "قال بعض أحبار بني إسرائيل : يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟ فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
وأخيرا: الدعاء
فهو سبيل الراغبين، ووسيلة الطالبين، الشفيع الذي لا يرد، والسهم الذي لا يطيش.. فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة، مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله ولا يرد سائله أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه.
وفي المسند: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين).



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

اوباما: السلام لم يصبح اكثر سهولة مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة
حوض المصطفى عليه الصلاة و السلام
افتتاح أول مدرسة خاصة لتخريج أئمة المساجد بالمانيا
بدع عرفة
مجلس الأمن : على السودان مراجعة قرار طرد منظمات الاغاثة
النقرس Gout
خطبة المسجد الحرام - 2 ربيع أول 1430 - الإيمان بالقضاء والقدر حقيقته وآثاره - الشيخ ص
اوباما ينتقل الى ملجأ لفترة قصيرة بعد انذار بوجود طائرة في مجال البيت الابيض
للحماية من حملات التنصير ..اندونيسيا بحاجة إلى 50 مليون مصحف
رئيس معهد الفلك : الخريف يبدأ فلكيا الاثنين
اللبن الزبادى وفوائده
بوش يطرح شروطا متشددة لوقف لاطلاق النار في غزة



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 12 -05 -2007, 11:01 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية رمزي
تاريخ التسجيل: 18-09-2006
رقم العضوية :  4388
عدد المشاركات: 190
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 11 -08 -2007 12:53 PM

معدل تقييم المستوى : 40 رمزي is on a distinguished road

حالة العضو:   رمزي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: لذة العبـادة

السلام عليكم

مشكور أخى محمد مختار على هذا الطرح الطيب في ميزان حسناتك إن شاء الله

والله الموفق إلى كل خير



من مواضيع رمزي في المنتدى:

نصائح الشيخ عمر عبدالكافئ للمقبلين على الزواج
أحاديث في الحث على تدبر وفهم وحفظ القرأن الكريم
تحول الحياة إلى طاعة
بشروا ولا تنفروا
المقياس الحقيقي لحسن الخلق
الشيخ محمد الشعراوي رحمه الله
حديث لصاحب العلم
أن تدخلني رب الجنة
ستون نصيحة للمسلم في يوميه وليلته
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله
جهود علماء دمشق في الحديث
عندما تجلس وحدك

   رد مع اقتباس
قديم 12 -05 -2007, 11:20 AM   #3 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,324
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 05:14 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي رد: لذة العبـادة

مشكور مرورك اخى رمزى



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

الأحكام العامة لـ التقويم الشامل .. مادة التربية الدينية مادة أساسية
مصر تحظر تداول أكياس الدم بـ الصيدليات و الشركات
نحن في زمن الدعاه ولكن .. لمـاذا عمرو خــالـد؟
العنف يعم الدنمارك بعد الرسوم المسيئة للرسول الكريم
مجمع البحوث الاسلامية يحذر من مخطط لتشويه صورة الاسلام
الفلسطينيون يتدفقون على مصر بعد تدمير الجدار الحدودي مع غزة وحماس تؤكد خروج الأمور عن
إذا كان لدي مبلغ من المال وحال عليه الحول، وعليَّ التزام تسديد صندوق التنمية العقاري
العمل بالرؤية لا بحسابات الفلكيين
علاقة بين البدانة ومقاومة الأنسولين
الجامعة الأمريكية بالقاهرة تنفي تلقي أموال من البنتاجون للتجسس على مصر!
الرد علي شبهة تعدد زوجات النبى محمد صلى الله عليه وسلم
القرآن الكريم يذكر القدماء المصريين في آياته



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 12 -05 -2007, 12:04 PM   #4 (permalink)

Banned

تاريخ التسجيل: 24-12-2006
رقم العضوية :  18025
عدد المشاركات: 3,887
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 20 -09 -2007 07:01 PM

معدل تقييم المستوى : 0 أبوعمر will become famous soon enough

حالة العضو:   أبوعمر غير موجود حالياً

إفتراضي رد: لذة العبـادة

ماشاء الله والدى الحبيب جزاك الله خيرا على موضوعك القيم وأدعو الله أن يعيننا على قيام الليل الذى نحن مقصرون فيه وصلى الله على الحبيب المصطفى وآل بيته الطاهرين وصحابته الغر الميامين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين



من مواضيع أبوعمر في المنتدى:

هذه هى حقيقه الكوليسترول
لن يستطيعوا أخذ فلسطين إلا بعد تشريح جثتى (عبد الحميد الثانى )
مجموعه جميله للمنشد أحمد أبو خاطر
إيه رأيكم تسمعوا وتشوفوا إبن الشيخ محمد حسان (أحمد )
يجب أن نشكر الناس على إحسانهم فمن لايشكر الناس لايشكر الله
محاضره عن الجديد فى مجال الإعجاز العلمى للشيخ عبد المجيد الزندانى
إحذروا من هذه الألاعيب الشيطانيه
نشيدان للشيخ العجمى يارب يعجبوكم
بعض الإسعافات الأوليه التى نحتاجها فى لحظات حرجه
انظروا ماذا فعل الحب فى الله فى هذين الأخوين فى الله
وكمان محموعه تلاوات للشاب محمد طه جنيد أثنا عشر عاما
كل ماتريد أن تعرفه عن الإستشراق والمستشرقين هنا فى هذا البحث

   رد مع اقتباس
قديم 13 -05 -2007, 12:20 PM   #5 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,324
الردود المواضيع

آخر مشاركة : بالأمس 05:14 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي رد: لذة العبـادة

شكرا لك اخى الكريم ابو عمر على مرورك الطيب



من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

كاتب اسرائيلي: مصر نجحت في زرع أشرف مروان داخل الموساد
صفة صلاة النبى صلى الله عليه وسلم بالصور
ثلاث دعوات لا ترد
الشيخ حسنين مخلوف
اسرائيل تجرى مناورات عسكرية ضخمة وسط ترقب سورى لبنانى
مستشار بالصحة يتوصل لـ توليفة قوية لعلاج انفلونزا الطيور
أحاديث نبوية خاصة بالقرآن الكريم
حاسب نفسك قبل أن تحاسب
نفوق ببغاء رائد في بحوث الاتصال بين الطيور
رسول الله يرد الى مشرك مظلمته من عمه ابو لهب
صور حلوه
مخالفات متفرقة فى الحج



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0