| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ![]() بسم الله الرحمن الرحيم كُتيِّبْ / فلسفة الزى الإسلامى (للمرأة) للدكتورة / صهباء مُحمد بُندُق هو كُتّيب صغير متواجد فى مكتبات كثيرة ولكن كثير من الناس لا يأخذون بالهم منه فاستعنت بالله وكتبته ونقلته لكم لعله يكون سبب نفع لنا جميعا والله تعالى من وراء القصد وهو يهدى السبيل هذا الموضوع يتحدث عن الانسانية فى الانسان من بداية الخليقة وكيف ان الله تعالى اوجد فى آدم فطرة الخجل من العُرى ولذلك عندما تعرى أدم وحواء بعد ما ذاقا الشجرة وبدت لهما سؤاتهما اول ما سارعا اليه ماذا ؟ وطفقها يخصفان عليهما من ورق الجنه اسرعا للتستر وستر عوراتهما ولكن الادب القرأنى لا يقول عوراتهما بل قال سؤاتهما سبحان الله اذا العورى هنا سوءا يجب تُستر وبسرعه وانظر الى اى رجل او أمرا سواء مسلم او غير مسلم اذا بانت او ظهرت اى منطقة بها عورا تراه يسارع فى سترها وكثير منا يعلم ذلك وانى لأتعجب كثيرا من النساء المتبرجات او الشباب الذى يقلد الغرب فى الملابس الضيقة ولا ادرى لماذا يقلودهم وهم يعلمون ان التقليد هنا اعمى لايجنى غير الحسرة والندامة يوم القيامة.. أن لم يتوبا بالطبع ولكن لا ادرى هل هي مكابرة منهم او عناد اواعراض عن آيات الله ام ماذا.. ![]() وسبحان الله انظر الى الذى يبتعد عن التدبر فى آيات الله لا يشعر بالسعادة أبداً وإن شعر بها ما هي إلا لحظات ويعود له الشعور بالضيق والشعور بالضنك وذلك مصداق قول الله تعالى وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) طه ![]() وهذا العقاب فى الدنيا اما فى الاخرة قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) طه بل ويتطاول ويسئل رب العزة ولكن انظر الى العتاب من الله تعالى الى العبد وان الله لم يظلم احد سبحانه وتعالى قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) طه ![]() ولنبدأ بالمقدمة للدكتورة / صهباء محمد بندق بسم الله الرحمن الرحيم بسمك اللهم أقرأ وأكتب .....راجية منك التوفيق الحمد لله رب العالمين , وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد القائل (( 92820 - ألا واستوصوابالنساء خيرا، فإنهن عوان عندكم ، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك ؛ إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع ، واضربوهن ضربا غير مبرح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا . ألا إن لكم على نسائكم حقا ؛ ولنسائكم عليكم خقا ، فأما حقكم على نسائكم ، فلايوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن . الراوي: عمرو بن الأحوص - خلاصة الدرجة: له شاهد - المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 198 )) ((149640 - أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فذكر في الحديث قصة فقال ألا واستوصوابالنساءخيرافإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فيكسوتهم وطعامهم الراوي: عمرو بن الأحوص - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن عمروفقال ابن القطان مجهول الحال وأما ابن حبان فذكره في الثقات لكن حديث شاهد - المحدث: الألباني - المصدر: إرواءالغليل - الصفحة أو الرقم: 7/96 وعلى إخوانه من الانبياء والمرسلين وسلم تسليما كثيرا وبعد مقدمة ناقل الكتاب بسم الله الهادى بسم الله المنعم الذى انعم علينا بنعمة العظيمة والصلاة والسلام على اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم تسليما كثيرا اللهم انا نسئلك الستر من عندك يا ستير نسئلك يا رب ان تستر نسآئنا ونسآء المسلمين اجمعين ءآمين يارب العالمين يُتبع ***** **** *** ** * ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اما ...... بعد تَعُد فلسفة الزى النسائى فى الاسلام فلسفة شديدة التميز والرُقى . فمسألة الزى هى أبرز مطلب شرعى يطالب الاسلام المرأة بإلتزامة , لستر مفاتنها وإبرازها فى مظهر يُحمل على الاحترام ويوحى بالوقار والطهر , وهذا مطلب من الأهمية بحيث لا يمكن الجدل بشأنه , غير أنه ليس المطلب الوحيد الذى يطالب الإسلام به المرأة ...... فالدعوة للتمسك بالزرى الاسلامى ليست دعوة شكلية ظاهرية , والاسلام لا يرى فى لباس المرأة الشرعى ((غلافاُ )) خارجياً للجسد .. مجردا عن اى قيمة أخلاقية أو إنسانية .. بل يجعل منه (( كساء )) و (( سِتراً)) للجسد يمثل مجموع القيم والمبادئ اتى تحملها ثقافة الاسلام .. ويرمز إلى اهتداء الإنسان بهدى القيم فى سلوكة ..ويأتى الأمر الإلهى بستر جسد المرأة ضمن اهتمام الإسلام بالبعد الروحى وسعية إلى تاسيس علاقة منطقية بين القيمة الروحية الحقيقة (( البيولوجية )) فى تكوين المرأة - علاقة تشيد بـ (( إنسانية)) المرأة .. وتفتح أمامها جميع الابواب .. لكنها تتريث كثيراً أمام أنوثة المرأة وتنظم لها قنوات المرور .. لأن الإسلام لا يريد أن تتحول المرأة من إنسان الى مجرد ((أنثى)) تثير الرجل ... فأبعد ما يريده الإسلام أن تختزل قيمة المرأة فى جسدها . ويعتقد البعض بأن على المرأة فى الإسلام أن ترتدى الزى الإسلامى لكونها رذيله أو بقعة سوداء ينبغى إخفاؤها , لسد المنافذ التى تطل وتهبُ منها فتنة المرأة .. وهو أعتقاد بئيس يلقى بظلاله الخانقة على مفهوم الستر الشرعى .. ويجعل منه إهانة عظيمة للمرأة والرجل معاَ .ز بينما يرفض الإسلام المستنير تلك الرؤية التى لا ترى المرأة إلا (( قنبلة جنسية)) يتوجب الحذر منها , والتحوط فى التعامل معها , ويعامل المرأة على أعتبار إنسانيتها وفاعليتها فى المجتمع لا من زاوية كونها امراة وحسب ..!! ومن الجهة الاخرى لا يرى البعض فى إرتداء النساء للزى الشرعى أية قيمة أخلاقية ويعدونه ارتداداً ورجعية .. كونه لا يتناسب مع الواقع ويتعارض مع حرية المرأة ومساواتها بالرجل .. والبعض يترفق قليلاَ ويرى أنه مجرد موروث اجتماعى وثقافى .. لا يختلف عن (( السارى )) زى المرأة الهندية الذى لا يعبر عن قناعة دينية أو أخلاقية لديها .وحيث ترتديه النساء فى الهند مع اختلاف عقائدهن والطوائف التى ينتمين اليها ..من الهندوسية أو البوذية أو طائفة السيخ . ومن جهه ثالثه يدافع البعض عن وجوب ارتداء الستر الشرعة وحتمية إلزام النساء به .. دون أن يبدوا اى مبرر لتلك الضرورة سوى كونه أمراً إلهياً ويرون أن قيمتة فى كونه من قِبَل الالتزام بطاعة الله فقط .. ولا يجدون ضرورة عقلية او إيمانية تدعوهم للبحث وراء قيمة أو معنى هذا الالتزام .. وهى رؤيه إيمانية نقدرها وننحنى أمام قدسيتها .. غير انها رؤيه ذاتية لا يتعدى مفعولها حدود المؤمنين بها ..ولا تتمتع بالكفاءة اللازمة لإقناع الآخرين .. وينبغى أن تتزود بالقدرة على تلبية احتيجات العقل وليس النفس الايمانية فحسب.. حقاً أنها لحقيقة مُحزنة ان تضيع القيمة العظيمة لزى المراة الإسلامى بين التأويل المغلوط والمحدود للمؤيدين لتَسَتر المرأة .. وبين الاستهجان الكامل للمنتفعين من تَكشف المراة ..الذين يعدون أى منفعة لستر المرأة (( منفعة زائفة)) لا قيمة لها الا فى رؤوس المؤمنين بها .. غير أن المفارقة تُكمِن فى أن هذه القيمة المُساء فهمها عند المؤمنين بوجودها , والمعدومة عن المنكرين لها .. تبرز بوضوح إذا تأملنا بأسلوب معاصر وعقل حديث , القيمة السيكولوجية (( النفسية)) والاجتماعية .. الابعاد الانسانية والروحية الجمالية والانوثية وغير ذلك من قيم ومعان غابت عن الرصد.. ويمثل إقناع المرأة المسلمة بتلك الرؤية المستنيرة الخطوة الأولى التى يجب أن نخوضها بجرأة وثقة حتى تكسب المرأة المسلمة (( مناعة )) ضد همسات وهمهمات المعرضين وتعود إلى أصالتها إعتزازها بعفافها وكرامتها الإنسانية .. وتبقى مع ذلك مزهو كل الزهو لكونها الأنثى الأكثر روعة وبهاء!! يُتبع *****
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 20 -05 -2007 الساعة 01:51 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
== نزع الثياب تآمر الشيطان على الإنسان== أليس غريباً أن يبدأ الله تعالى تحذيره لآدم وحواء حين اهبطهما إلى الارض بتحذير صريح عن نزع الثياب وإظهار العورات , تحذيرا لا يختص آدم وحواء بل يمتد مع الموجات البشرية عبر العصور حاملا قول الله تعالى يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (27) الأعراف. وانظر الى التسلسل فى التكشف وتخلف الحجاب ومراحل انحلاله بين المسلمات ![]() وبذلك يُلعم الله البشر أن الرغبة فى كشف العورات ونزع الثياب ما هي الا نفحات شيطانية تُنأى بكرامة الانسان .. ولا تزال دعوة الشيطان الماكرة لإستدراج آدم وحواء الى نزع الثياب تجد طريقها بين البشر متخفية فى صور وأشكال مختلفة : فتارة تلقانا تلك الدعوة الخبيثة بإسم (الموضة) وتارة بإسم العولمة والعصرنه ’, وتارة أخرى باسم الحرية , فى اغفال كامل لما يمثلة العرى من اعتداء على حريات الآخرين .. ولم تزل تلك الدعوات الخبيثة تجد من يستقبلها ويحتفى بها من بنى البشر فى تجاهل تام وغفلة بالغة عن التحذير الإلهي .. وهاهم يتعرون من ثيابهم , ويفتخرون بذلك بل ويتبارون فيه .. فى صورة مذلة ومُهينة لانفلات الحيوان على حساب الانسان وانتصار الشيطان على الإيمان ![]() الزى الإسلامى .. مطلب إيماني يستهدف الإسلام من كل شرائعه ونظمة وقوانينة وتعاليمة تحقيق (التقوى), والزى فى الاسلام لا يخرج عن هذا الاطار : فهو وسلية لتحقيق وظيفة أو واجب إيمانى هو التقوى , وذلك مصداق قول الله تعالى : ((يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (26) )) الاعراف : 26.. وكأن التقوى هدف يستوجب ارتداء الثياب حتى يحظى الانسان به. والاسلام يربط كل شئ بالعقيدة , فهى أساس كل القيم لأنها أشد القوى تأثيرا فى الانسان , يمتلئ بها القلب وتنفعل بها النفس . فتذهن لطاعة الله دون رقابة من أحد وهو ما تعنية كلمة ( التقوى) والمرأة بمجرد التزامها بالزى الاسلامى - شكلاً ومضومناً - تسجل استجابة لأمر إلهي ما يعكس قوة قناعتها وثقتها بمبادئها . فالالتزام بالزى الاسلامى فريضة أجمع عليها المسلمون سلفا وخلفاً وهو من لمعلوم من الدين بالضرورة , وذلك أمر الله تعالى فى قوله جل وعلى للنبى :: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59).الأحزاب: ٥٩ الزى الاسلامى .. مطلب إجتماعى لم يترك الاسلام الزى الذى يرتدية أتباعه رهيناً بإختلافاتهم العقلية أو الذوقية , فتتضارب الآراء وتصطدم الاهواء , بل وضع للزى معايير متدعائمة العقدية وأُسسه الأخلاقية . ولو لم يكفل الاسلام ذلك التصور عن الزى والثياب فلا شك أن الميزان الفطرى سيختل وان رغائب الافراد وأهواءهم ستصبح هى معيار كل حياتهم , وسيختفى الحياء تدريجياً حتى ينعدم , تماماً كما هى (( الفطرة المنقلبة)) فى جاهلية اليوم التى ترى العرب تحرراً وتقدماً !! والاسلام كاقنون أخلاقى واجتماعى وتشريعى يمثل كتلة واحدة لا تتجزأ تستفى وجودها من الله سبحانه وتعالى .. فما يوجه الاسلام على الفرد من باب الاخلاق والفضيله لا ينفصل عن كونه واجباً اجتماعياً , فمصلحة الفرد فى مصلحة الجماعة والعكس صحيح , ولهذا يعد الزى النسائى فى الاسلام ليس مجرد فرض إلهي ًَ أو واجب أخلاقى .. بل وأداة ضبط اجتماعى بالغة التأثير على المجتمع , إذ تدعم القيم السلوكية الراقية .. لا على مستوى سلوك الفتاة الفردى .. وانما تضبط سلوك المجتمع بكامل افراده .. ولعل ذلك التفوق فى نظرة الإسلام للمجتمع وهو ما دفع مس ( آني رود) فى إيسترن ميل (10/5/1901) إلى القول : (( ليت بلادنا كبلاد المسلمين , فيها الحشمة والوقار , وفيها الخادم والرقيق , ينعمان بأرغد عيش , ولا تمس الاعراض بسوء)) وكل ما شرعه الاسلام من ضوابط لسلوك المراة وزيها يدور حول غاية جوهرية : هى أن يحول بين الغريزة وإفساد المجتمع وإشاعة الفتنة فيه ’, إذ يرى الاسلام ان الغريزة الجنسية من القوة والاصالة فى نفس الانسان بحيث ينبغى ألا تُستشار لتطغى وتتجاوز حدودها فتعصف بالجميع وتقضى على أمنة ومُثًله وأخلاقة. ولهذا تقضى تعاليم الاسلام على الاسباب التى تغرى الناس بالتدنى وتدفعهم الى الهبوط, ومن هنا يجعل الاسلام من الثياب المحتشمة وسيلة لتحقيق وظيفة اجتماعية هى ( نشر الامن النفسى) فى كشف العورات وإظهار مفاتن الجسد لا بد أن يتبعه ارتكاب الفواحش وذيوع الجرائم بدافع الجنس , ومع الايام تصبح العفة حدثاُ تاريخياً يتندر به الناس , يقول ديل ديوارنت فى كتابة (مباهج الفلسفة) : ((.. لا مفر من أن يأخذ الجسم فى الثورة الجنسية وان تضعف القوة عن ضبط النفس عما كان فى الزمن القديم و وتصبح العفة التى كانت فضيله تصبح موضعاَ للسخرية ويختفى الحياء الذى كان يضفى على الجمال جمالاً ويفاخر الجال بتعدد خطاياهم , وتطالب النساء بحقهنَ فى مغامرات محدودة على قدم المساواه بالرجل ويصبح الاتصال قبل الزواج امراَ مالوفاَ , وتختفى البغايا (الزانيات بأجر) من الشوراع بمنافسة الهاويات (الزانيات بدافع الهوى والشهوى) لا برقابة البوليس: )) ولا شك ان الازياء الفاضحة التى تحمل طابع الاثارة ذات أثر واضح فى توجية المجتمع الى الاثم وإغرائه بألوان الفسوق,إذ تعد باباَ خطيرا من ابواب الفوضى فعلها ايحاؤها السلبى الذى يوقظ نداء الغريزة بقوة والحاح , فلا يلبث الانسان أمام ذلك الضغط الهائل سوى التآلف والتكيف مع مشاهد العُرى والانحلال ثم الخضوع والانقياد مايُحِدث كثيراَ من المآسى والفواجع الاجتماعية . تقول إيرين كليفين صاحبة كتاب : ( نحو الحرية الجنسية ) ((إن اختفاء الافكار القديمة عن العرى صَاحبَها أيضاً اختفاء الخوف من منظر الاجسام العارية , الذى كان من مميزات العصر الفيكتورى , وكانت النتيجة أن أُغرق الجميع فى بحار من الرذيلة والفساد , وشعر الجميع بالتعاسة والشقاء )) يُتَبَعّ ------ ***** --- ** *
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 15 -05 -2007 الساعة 08:10 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تابع معى "الزى الاسلامى .. هوية وانتماء" الزى الاسلامى مطلب حضارى وثقافى تعد الثياب شكلاً ثقافياً يجسد رؤية الانسان كفرد وكمجموعة للجسد , ويرمز الى منظومة القيم والمعايير التى تحدد صور التفاعل مع هذا الجسد , وهكذا يعكس اللباس رؤية الانسان لجسده وتفاعلة معه , بلويكشف عن القناعات التى يحملها الانسان ويشير الى جزء غير قليل من كوامن شخصيتة . ((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)))النور: ٣١وهكذا يتحول الزى الذى يرتضية الاسلام الى انتماء وهوية وعنوان الجوهر المسلم ,, ولا يقف عند مجرد ستر الجسد وإخفاء العورات . ومن هنا يمثل زى المرأة المسلمة صورة حية للهوية ورمزاً للاستقلالية الاعتقادية والسلوكية .. ولعل ابرز ما يميز شخصية المرأة المسلمة زيها الشرعى الذى يمثل ناقضاً صارخاً مع الخيار الغربى ورمزاً بالغ الحضور للهوية , فزى المرأة المسلمة لا يشبه زى غير المسلمات , وهى بذلك لا تفقد ذاتها وتطمس هويتها ولا تذوب وتغترب فى شخصية الآخرين , وهكذا يمنح الزى الاسلامى للمسلمة شخصيتها المستقلة التى سعى الاستعمار الغربى الى إحكام السيطرة عليها وتحطيم المكونات الثقافية والعقائدية لها . إنها شخصية حاضرة: يعد ظهور المرأة بزيها الاسلام تسجيلاً يومياًَ للحضور الاسلامى المتميز على الساحة الاجتماعية , فالوجود الحقيقى لشعب من الشعوب لا يحدده وجوده العضوى , وإنما وجوده الثقافى . . يقول د./ أحمد الابيض فى كتابة (فلسفة الزى الاسلامى ): إن اضعف الايمان وأقصى حالات السلبية لديها تغيظ أعداء الاسلام , فيعضون عليها أناملهم من الغيظ , وهم الذين تُنصب حربهم على الاسلام اول ما تنصب على اهم مظاهره الحركية ومنها الزى الاسلامى للمرأة فالرد الواعى والمسؤول على سياسات المحاصرة والنفى هو الحضور الفعال وليس الغياب , وهوالصمود وليس الهروب . غير أن الزى الشرعى لا يعد رمزاًّ للهوية , وإنما هو فريضه شرعية , فالتزام المسلمة بالزى الاسلامى لا يعد من قبيل العلامات التى تميز المسلمات عن غيرهنّ فحسب , بل هو من قبيل الفرض اللازم الذى هو جزء من الدين , وانظر الى قوله تعالى فالزى الشرعى ليس كالقلنسوة اليهودية , او الصليب الكبير , لانه فريضه شرعية , اما ال تلك الرموز الدينية فليست فرائض عقائدية فى الديانتين المسيحية واليهودية الزى الاسلامى يتخطى المظهر لينفذ إلى الجوهر ويصلحة يرى البعض أن مسألة الزي أهم نظام يطالب الإسلام المرأة بإلتزامه ؛ لستر مفاتنها وإبرازها في مظهر يحمل على ألإحترام ويوحي بالوقار والطهر ؛ وهذا النظام من الأهمية بحيث لا يمكن الجدل بشأنه ؛ غير أنه ليس النظام الوحيد المطلوب من المرأة ؛ فالخطاب الإلهي لا يقف الآمر بالستر عند مجرد ستر الجسد وإخفاء العورات ؛ فالغاية من هذا الزي هو تحقيق التقوى لذا ينتقد الخطاب الإلهي الزي عندما ينقلب إلى مظهر لا جوهر له فالآيات التي تلزم المراة المسلمة بستر جسدها وإخفاء الزينة تنتهي بنهي عن الضرب بالأرجل لمحاولة إراز الزينة ؛ إذا ما نفعوا إخفاء الزينة ثم الإعلان عنها ضمنيا بالضرب بالأرجل ؟! يقول الله تعالى : (( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) الى قوله تعالى (( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن )) النور : 31 يقول الشيخ / سيد قطب رحمة الله : (( ولما كانت الوقاية هي المقصودة بهذا الاجراء ؛ فقد مضت الآية تنهى المؤمنات عن الحركات التى تعلن على الزينة المستورة ؛ وتهيج الشهوات الكامنة وتوقظ المشاعر النائمة ولو لم يكشغن فعلا عن الزين : (( ولا يضربن بأرجلهن لُعلم ما يخفين من زينتهنّ )) النور: 31 وإنها لمعرفة عميقة بتركيب النفس البشريه وانفعالاتها واستجاباتها ؛ فإن الخيال ليكون احيانا اقوى فى إيثارة الشهوات من العيان او الجهر ؛ وكثيرون تثير شهواتهم رؤية حذاء المرأة أو ثوبها , أو حُلييها أكثر مما تثيرها رؤية جسد المرأة ذاته , كما ان كثيرين يثيرهم طيف المرأة يخطر فى خيالهم أكثر مما يثيرهم شخص المراة فى أيديهم ؛ وهي حالات معروفة عند علماء الامراض النفسية اليوم وسماع وسوسة الحُلي أو شمام شذى العطر من بعيد قد يُثير حواس رجال كثيرين ويهيج اعصابهم ويفتنهم فتنة جارفة لا يملكون لها ردا ً ؛ والقرأن يأخذ الطريق على هذا كله لأن مُنزله هو الذى خلق وهو الذى يعلم من خلق سبحانه وتعالى وهو اللطيف الخبير ؛ كما ينهى التشريع الاسلامى المرأة المسلمة عن الخضوع بالقول وترقيق الصوت واللين فى الحديث رغم ارتداء الزى الاسلامى فالصوت اقدر على النفاذ إلى خلجات النفس الخفية ومداعبة الهمهمات النفسية للآخرين ولا يمنعه من ذلك الثياب بل التقوى ؛ وفى هذا المعنى حقيقة معجزة تدل على شمولية وإحاطة المشرع سبحانه وتعالى ببواطن النفس البشرية وذلك مصداق قول الله تعالى : (( ألا يعلموا من خلق وهو اللطيف الخبير ))الملك:14 ولا يكف الخطاب الالهي عن تعليم المسلمين الا يقفوا بالزي الاسلامي عند حدود المظهر "بل يحثهم على تعزيز التقوى" وإصلاح النفوس التى قد تحتال على المظهر وتتخذ منه ساتراً لفساد نيتها وعدوانها على الآخرين ؛ يذكر القران تلك النفس الضعيفه بأن هذا الساتر قد يسترها عن عباد الله لكنه لا يفيدها عند الله (( وإسرّوا قولكم أو اْجهروا به إنه عليمٌُ بذاتِ الصُدورّ )) الملك : 13 ((وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235))) البقرة : 235 يُتَبَعّْ
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تابع معى الانضباط فى الملبس يعكس القوة النفسية (إن العلاج القرأنى ) الذى يدعو الى التستر ويمنع التبرج لا تقتصر فائده على الجوانب الاجتماعية فحسب : وإنما يتضمن جملة من الفوائد النفسية فعندما تلتزم المراة بالزى الاسلامى ظاهراً وباطناًَ فإنها بذلك تعلن جمله من الحقائق حول شخصيتها وتكوينها النفسى منها :: 1- أنها شخصية قوية الاراده ؛؛ الانضباط فى الملبس يعكس قوة الاراده ويُوطن النفس على النظام ويوقظ فى النفس العزيمة المطلوبه لتربية الذات وتحقيق الانتظام الذاتى؛؛ 2- انها شخصية شديدة الثقة بنفسها : يعكس نوعا من التماسك الذاتى الصميم الذى يجعلها تجتاز نظرات الدهشة وربما الاستنكار التى يصوبها الناس نحوها وهذا التماسك لا يحدث بمجرد ان تحلمُ به المرأة ولا بان تصلى من أجله وإنما يتحقق بإقتلاع المفاهيم المغلوطه المتأصله فى النفس بفعل العادات والانقطاع عن المؤثرات السلبية التى تُضعف من ثقتها بنفسها وتزعزع يقينها بما تعتقده ؛؛ 3- أنها شخصية قياديه : حيث تُعلن المرأة بالتزامها بالزى الاسلامى انها قائده متبوعه وليست تابعة ؛؛ 4- أنها شخصية مقاومه : فالزى الاسلامى يحمل فى طياته اللآءات الثلاث : *لا لعبودية الماركة والموضه *لا للذوبان فى شخصيات الآخرين * لا لإرضاء الناس على حساب دينى ومبادئى 5- أنها شخصية مستقلة : فمظهر المراة الملتزمة بالزى الاسلامى وسلوكها يعبر عن ذاتها وليس عن ذوات الآخرين ؛ فهي لاتكتفى بتقليد الآخرين بينما يخضع الزى فى عرف غير المسلمات للتقاليد المتوارثة او التيار الاجتماعي السائد (( الموضه )) وتبديل الموضات دليل على قلق المرأة التى لا يمكنها ان ترضى عن ذاتها ولا تستريح على مظهرها فتسارع الى اقتناء ما يلقى به الغرب ؛ لتبقى رهن إشارة العقل الغربى فلا تكون الا صورة مشوهه للمراة الغربية من جهة ونشازاً داخل الكيان الاسلامى من جهة اخرى ؛ ومؤشراً للتمزق والازدواجية فى الشخصية بل تتخلص من تلك العقلية الانهزامية العاجزة عن الابداع وتنطلق محو تشكيل فلسفتها الجمالية المتميزة والشديدة الخصوصية وبذلك تعبر عن كينونتها كشخصية مستقلة وككيان اجتماعى يمثل حضارة مميزة 6- أنها شخصية ذكية : لأنها تفكر بعقلها لا بعقول الآخرين . 7- أنها شخصية ناجحة : لأن معظم الناجحين هم اناس مستقلون فى إدارتهم فالأنسان الناجح يتأكد من نظرته الخاصة ثم يتمسك بها ؛؛ الزي الاسلامى.. لا يمنع نشاط المرأة وفاعليتها يظن البعض ان الستر او الزى الاسلامى عائق كالسجن تحتجز فيه المرأة ويحول دون إنتاجيتها وإبداعها . والحق ان هذا تجاهل للحقيقة وإنكار للواقع. فالمرأة تستطيع ان تتمسك بالحجاب وتمارس فى الوقت ذاته نشاطها فى ميادين الساسه والاجتماع والثقافة والاقتصاد ؛ غاية ما فى الامر ان عليها مراعاة القيم والتعاليم الاسلامية .. الامر الذى يمثل قيدا ً خاصاً للمرأة بل يشمل الرجل ايضا .ز حيث ان يحدد سلوكه السياسى والاجتماعى والاقتصادى بالشريعة . ففى العمل الذى تسوده الرويحة الاسلامية الصحيحة تغيب المحاولات الرجالية لجذب النساء بإظهار الرجوله ؛ وايضا تغيب المحاولات النسائيه للدلال والخضوع للرجل من خلال إبراز الانوثة وتبقى فقط علاقات العمل فى اطرها المنظمة وبهذا النظام ينتج نموذج الانسان الحر الملتزم المسؤول بغض النظر عن الفروقات الجنسية . فالزى الاسلامى يتسم بالمرونه التى تنسجم ومتطلبات الحياة لأن التشريع الاسلامي للزى يرتكز على الموازنه بين الاسس العقدية والتعبدية ومتطلبات الحياة التى يَحّياها الانسان .. بحيث يتعايش مع ما يلقى على عاتقه من التزامات ومسؤليات ؛ لهذا فالزى فى الإسلام قابل لأن يتشكل فى صور تختلف من مجتمع لآخر ومن إمراةٍ لأخرى لحكم العوامل الاجتماعية والذاتية المختلفه . فالمسلمة بزيها الاسلامى كالموج فى مدها بعطائها للعمل ونشاطات الحياة لمختلفة ؛ وفى جزرها بالالتزام بالاخلاق والدين بحيث يسمح لها لباسها باداء مسؤولياتها على اكمل وجه وهي فى اتم حال من الاحتشام الذى لا يتعارض مع ادوارها الموكله اليها ؛ فالتشريع الالهي يقول : يقول إن وجه المراة ليس بعورة وكذلك كفاها وجل الائمة من الفهاء قد صرحوا بان جسد المراة عورة ويستثنى من ذلك الوجه والكفان ظهراً وباطناً فهما ليس من العورة (( كتاب الفقه على المذاهب الاربعة؛؛ ص 98 طبعة دار الشعب )) وللمرأة أن تستر وجهها إن رأت أن كشف وجهها مبعث فتنة لها فلها ان تختمر أى تضع على وجهها خمارا يقيها شر النظرات الجائعة والخواطر غير الشريفة ؛ فستر الوجة أحد التدابير الوقائية التى يقدمها (( الاسلام الوقائى )) إن صح التعبير .. غير انه مهما كانت المؤثرات على شكل الزى الاسلامى فلابد من المحافظة على خصائص ومميزات لا يمكن التفريق بها باى حال ؛ ولا ينبغى تجاوزها على اختلاف الازمنة والاماكن والاُطر الاجتماعية والاعتبارات الشخصية من تلك الخصائص : أن يكون سابغأ وغير رقيق وغير معطر والا يُشبه زى الرجال : الزى فى الاسلام.. يكفل الحرية يكفل التشريع الاسلامى الحاجات البشرية ولا يقمعها او يكبتها وإنما يُهذبها ويوجهها فالاسلام لا يتعامل مع المراة بإعتبارها (( فتنة )) أو (( عروة )) ينبغة حجبها او طمس معالمها وحتى بإعتبار النساء على قائمة الشهوات التى ذكرها الله تعالى : ((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14))) آل عِمران : 14 فالتعامل مع المفاتن لا يكون بحجبها وتجاهلها وغنما بتربية النفس وتهذيبها وغرس التقوى والخشى من الله وهى العاصم الحقيقى من السقوط فى الفتن المهلكة . وإلا فكيف يتعامل مع الاموال وهي فتنه ؟ ومع الابناء وهم فتنة ؟ هل يتعين على الانسان أن لا يتعامل مع المال تجنبا ً للفتنة ؟ او ان يتوقف عن الانجاب خشية الافتتان بالابناء وهم زينة الحياة الدنيا ؟! وكما يُشبع الزى الاسلامى للمرأة حاجة المجتمع للانضباط ويعزز إستقامة افراده فإنه يُشبع ايضا خصوصية المرأة وإنسانيتها ؛ فيكفل لها حرية التعبير عن نفسها والتفاعل مع الاخرين دون المساس بما يخدش الحياء وما يهتك الفضيلة ويوقظ النفس الامارة بالسوء . وهكذا يمنح اللباس الشرعى المسلمة شخصية محررة .. فيرفع عنها الكُلفة والحرج ويفتح المجال الاجتماعى امامها لمشاركة الرجل فى غقامة صرح المجتمع إذ يُسهم الزى الاسلامى فى أنسنة العلاقة بين الجنسين ؛ وجعلها اكثر إيجابية وفعالية فى ساحة الحياة .. فالتزام المراة بزى اسلامى لا يُقيدها وانما يمنحها الحرية التى تليق بإنسانيتها فى إطار عام من حفظ الحياة وبقاء التقوى .. فالزى الاسلامى ليس قيدا على الحرية بل فى الحقيقة هو حصن للحرية !! الزى الاسلامى قيمة أُنوثية جمالية . يجد المفهوم الاسلامى للزى نقيده فى الجاهلية الحديثه حيث تجعل من زى المرأة سلاحاً خطيراً فى وجه الاخلاق والمُثل فتجعل من جسد المرأة (( آله جنسية )) كل مهمتها ان تستلفت الانظار إذ تستهدف الازياء الحديثة عرض النساء لا تعرف غير الشهوانية والحيوانية وتدفع بثقافة العُرى واللحم والجنس بكل قوة ؛ ما احال المراة الى سلعة فى سوق البضائع ومطية سهلة لاثراء الشركات التجارية ودور الازياء التى تنظر الى الثياب لا بوصفها رداء يخفى السوأة بل بوصفها وسيلة لتحقيق اكبر قدر من الاثارة عن طريق إظهار النساء طافحات بالجنس !! بينما يرى السلام ان سعى المرأة لإثارة الفتنة عن طريق الزينة والتبرج فعل من افعال الجاهلية لا يليق بإنسانية المراة ولا يُرى فى ذلك التبرج اى قيمة للمرأة ؛ وتهدف فلسفة الزى الاسلامى الى تحديد ضوابط تنظيم العلاقة بين الجنسين : فالاسلام لا يعارض السلوك الجنسى ؛ وفى نفس الوقت لا يريد الاسلام مجتمعا مارقاً عن القوانين التى تنظم السلوك الجنسى ويرفض ان تتم ممارسة اى مسلك يثير الغرائز بشكل علنى فالاسلام لا يصادر انوثة المرأة وانما يوصى المرأة بأن تُظهر أنوثتها فى ظروف مناسبة فى إطار علاقتها الزوجية او فى اوساط النساء الخاصة ويُعلمها ان ترفض ان تكون متعة لأُعيُن الرجال كما ترفض ان تتشبه بالرجال ما يرمز بصورة ما الى زهوها واعتزازها باُنوثتها . يقول الشهيد/ سيد قطب رحمه الله : (( لقد رفع الاسلام ذوقّ المجتمع الاسلامى وطهر احساسه بالجمال فلم يعُد الطابع الحيوانى للجمال هو المستحب . بل الطابع الانساني المهذب وجمال الكشف الجسدى جمال حيوانى يهفو اليه الانسان بحس الحيوان ؛ مهما يكن من التنساق والاكتمال . فاما جمال الحشمة هو الجمال النظيف الذى يرفع الذوقى الجمالى ويجعله لائقاً بالإنسان ويحيطة بالنظافة والطهارة فىالحس والخيال . وكذلك يصنع الاسلام اليوم فى صفوف المؤمنات على الرغم من هبوط الزوق العام ؛ وغلبة الطابع الحيوانى عليه ؛ والجنوح به الى التكشف والعُرى والتنزى كما تتنزى البهيمة !! فإذا هُنَ يحجبنّ مفاتن اجسامهنَّ طائعات فى مجتمع يتكشف ويتبرج ؛ وتهتف الانثى فيه للذكور هتاف الحيوان للحيوان !! )) ولا حول ولا قوة الا بالله![]() ![]() يُتَبَعْ ************** ********* ****** **** *** ** *
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ملحوظة / لقد استعنت ببعض الاشكال المعبرة من موضوع قدمتة لنا تاج المنتدى / الاخت الفاضله / عبير محمدو وهذا بالطبع بعدما تأذن لى وفى الختام : لن نمل من ان نُذكر المرأة - مسلمة او غير مسلمة - أن لا شئ يرفع قدر المرأة كالعفة وأن المرأة المتبرجة كثمرة الكرز .. تتبرج لتجلب الى نفسها ..!! د/صهباء محمد بُندق ------------------------------------------------------- تحرير وتصحيح ونقل الفقير الى الله الراجى عفو ربه عيد ابو علام والله تعالى من وراء القصد وهو يهدى السبيل اللهم اهدى شباب وبنات المسلمين اللهم ارزق شبابنا زوجات صالحات وانقذهم من جحيم الفتن والمعاصى اللهم استر نسآئنا ونساء المسلمين وارزقهن الحجاب والعفاف اللهم توب علينا لنتوب اللهم توب علينا لنتوب اللهم توب علينا لنتوب برحمتك يا ارحم الرحمين ـــــــــــ ولنعلم جميعا انما خلقنا وخلق معنا الابتلاء لكى نختبر فى الصبر وقد بشرنا الله تعالى بمفازة الصبرين وذلك مصداق قول الله تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157): البقرة ولنبلونكم / وهذا هو الابتلاء وكيف الصبر عليه بالرجوع والتضرع الى الله و الخوف والرجاء والاستعانه بما يرضى الله ولكن نقف عند آية أخرى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) القصص وفى النهاية ما هو جزاء المؤمن ولمؤمنة الدار الأخرة لما فيها من نعيم مقيم وذلك لأنهما لم يكونا متعالين فى الارض عن ذكر الله ولم يكونا سبب فساد فى الارض ببغيهما ولا يريدون العلو فى الارض أى اذا ذكرت ايات الله يتبعوهنا ولا يخرجون عن نصها بل يزيدوا فى العمل الحسن بها واما فسادا فى الارض فهما لم يكونا من الذين يحبون ان تشيع الفاحشة بين المؤمنين والنساء لا يتبرجن ولا يسرقن ولا يزنين ولا يفعلن افعال قد تؤدى الى فتنة المؤمنين وكما تعلموا من باقى الفتن ولذلك لهم الدار الأخرة هذا اجتهاد منى فى شرح الاية والله تعالى اعلى واعلم والله من وراء القصد واليه المآل Dr.Sniper ارجو من اخوانى مراجعتى اذا وجب ذلك ولا حرج على أحد وان كان هناك اى تعليق او اى تعديل ارجو من اخوانى واخواتى ان لا يبخلوا على فى تعليمى وتوجيهى لما هو افضل وبارك الله لكم وتقبلوا اعتذارى اعلم انى اطلت عليكم
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 15 -05 -2007 الساعة 07:00 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أخى الحبيب عيد وندعو الله أن يستر عوراتنا وعورات المسلمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك أخي الكريم "دكتور عيد" لا أجد من عبارات الشكر والامتنان ما يمكنني من التعبير به عن روعه وجمال ومنفعة هذا الموضوع ومهما ذكرت من كلمات شكر فلن أوفيك حقك في مجهودك هذا جعلك الله ممن ينتفع بهم وأثابك من الحسنات ما لا يعد ولا يحصى وأثقل بعملك هذا ميزان حسناتك ورفعك به الى الدرجات العلى أسأل الله للجميع الهدى والثبات على الدين وأسأله الهداية والثبات والتقى والعفاف لجميع نساء المسلمين وأسأله ان يسترنا بستره الجميل يوم لا ينفع نصير ولا شفيع اللهم آميييييييييييييين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله لك اختاه على هذا الكلام الطيب والله يا اختاه انا لم افعل شيء استحق كل هذا الشكر عليه ان من يجب ان نشكرة هو الله الواحد الاحد على نعمة الاسلام والحمد الذى خلقنا مسلمين الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة بارك الله لك تشريفك ومرورك العطر
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الفاضل "عيد" شكرا جزيلا لك لهذا البحث الذي قدمته عن الزي الإسلامي للمرأة وبعض الصور التي اعطت طابعا آخر للموضوع ... والتحليل كان في غاية الروعة جزاك الله خير ان شاء الله بكل حرف كتبت
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك / زهرة المنتدى
وتقبل الله منا ومنكم وكنت اود ان ادخل به المسابقة ولكنى لن اشترك فى المسابقه من الاساس سأكتب مواضيعى تباعا ابتغاء وجه الله وان قدر لى ان تفوز احداهما فهذا من فضل الله وان لم يفلح ذلك فهذا يكون تقصير منى اسئل الله تعالى ان يعننا على الحق بارك الله لك اختاه وتقبل الله منا جميعا ورزقنا الله الصدق فى القول والاخلاص فى العمل وتحياتى لكل من فى المنتدى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم استر عوراتنا وآمن روعتنا واحفظنا واحفظ نسآءنا ونساء المسلمين واحفظ بناتنا وبنات المسلمين وعف شبابنا وشباب المسلمين اجمعين يا رب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم آميييييييييييين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أمين يارب العالمين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تَعُد فلسفة الزى النسائى فى الاسلام فلسفة شديدة التميز والرُقى . فمسألة الزى هى أبرز مطلب شرعى يطالب الاسلام المرأة بإلتزامة , لستر مفاتنها وإبرازها فى مظهر يُحمل على الاحترام ويوحى بالوقار والطهر , وهذا مطلب من الأهمية بحيث لا يمكن الجدل بشأنه , غير أنه ليس المطلب الوحيد الذى يطالب الإسلام به المرأة ......
بارك الله لك اخى الفاضل الكريم \ عيد جزاك الله خيرا كثيرا على تلك الموسوعه المتكامله الوافيه والهامه جدا عن الحجاب وستر عورة المراة والرجل سواء والاسلام ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حثنا على هذا بارك الله لك اخى الكريم موضوع شامل ومتكامل ورائع فى محتواه وتنسيقه وروعته جزاك الله كل الخير على ماقدمت لنا تحياتى لك تحية عامره بذكر الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوع رااااااااائع جداااااااااااااااااا ومهووووووووووووووول ايه الحلاوة دى؟؟؟
لسه حقرأه ياعم عيد كمان شويه اما اتفض من 000000 اياها دا عاوز قاعده وكوباية لبن عشان نعرف نركز ايوه كوباية لبن يااستاذ شادى مش قايل حليب اهوه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الفاضله /مريم بارك الله لك مرورك وشكرا لتحيتك العامرة بذكر الله نسئل الله النفع لنا وللمسلمين اللهم استرعوراتنا وآمن روعاتنا واحفظنا من بين ايدينا وعن يميننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نُغتيل من تحتنا بارك الله لك اختى الكريمة ![]() ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وبالهناء والشفاء كوب الحليب هات شوية ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ههههههههههه
لاااااااااااااااااااأ قلنا بلاش امير عشان الامتحانات بتخلينى زى الفأر ادام ورقة الاسئلة حاجى اعمل عليكم امير رووووووووووووح شوف انا كتبت ايه فى موضوع مواقف وطرائف مش لجلال علام لا للاستاذ مصطفى من لبنان
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| الأحاديث القدسية حسب الترتيب الهجائي .. | عاشق المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 35 | 25 -07 -2009 11:45 AM |
| انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهو | عيد أبو علام | المنتدى الإسلامي العام | 23 | 06 -06 -2009 02:22 AM |
| ادم عليه السلام | محمد مختار | المواضيع المكررة | 14 | 15 -04 -2009 09:41 AM |
| من أحكام تنظيم الأسرة والمجتمع الإسلامي إداريا وأخلاقيا وماليا | محب لدين الله | المنتدى الإسلامي العام | 9 | 01 -04 -2008 01:55 PM |
| • قصة آدم عليه السلام | محب المنشاوي | المنتدى الإسلامي العام | 5 | 25 -12 -2006 10:25 PM |