هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 23 -05 -2007, 06:06 PM   #1 (permalink)

مشرف منتدى الأخبار ومنتدى الطب

تاريخ التسجيل: 27-07-2006
رقم العضوية :  55
عدد المشاركات: 19,324
الردود المواضيع

آخر مشاركة : اليوم 07:48 PM

معدل تقييم المستوى : 235 محمد مختار will become famous soon enough

حالة العضو:   محمد مختار غير موجود حالياً

إفتراضي هذا هو الإسلام

هذا هو الإسلام
إعداد
د/ سعد الدين بن محمد الكبي


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، المحمود بكل حال، الموصوف بصفات الجلال والكمال، والصلاة والسلام على النبي المختار، من خير بيتٍ وأشرف نسب وآل، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد،
1ـ فإن الإسلام دين الله، الذي خلق السموات والأرض وما بينهما، نزل به جبريل عليه السلام، على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، لإخراج الناس من ظلمات الشرك والجهل، ولإحلال الأمن في المجتمعات، وللارتقاء بالبشرية إلى مستوى الإنسان، الذي يتميز عن غيره من المخلوقات بمجموعة المبادئ والقيم التي يحملها، وهذه المبادئ والقيم هي بمجموعها تسمى ( الدين ).
2ـ والإسلام دين شامل فهو عقيدة تُفسر الوجود، وتعرف الإنسان بخالقه سبحانه، وتقطع الوساوس والشكوك، فلا مجال للحيرة أن تتسرب إلى بني الإنسان في الإسلام، فهو يعرف من هو، ومن أين أتى، ولماذا أتى، وماذا بعد الوجود وأين المصير، بخلاف بعض الذين انتحلوا مذاهب غير إسلامية، عاشوا في حيرة دائمة، وشك مستمر، لايعرف أحدهم من أين جاء، ولا لماذا جاء، ولا ماذا بعد الوجود، فكانوا مجموعة من الارتياب والوساوس، وكتلةً من الحيرة والوهم، أدى بهم ذلك إلى اليأس بل ربما الانتحار .
3ـ والإسلام عبادة، تربط المخلوق الضعيف، بخالقه القوي، وتغذي الإيمان، وتعرج بالإنسان من عالم الأرض وتطلعات الأرض، إلى الاتصال بالخالق الذي تذل وتخضع لعظمته المخلوقات، كما أنها تحقق التقوى في القلوب فتثمر عند الإنسان خوفاً من الله ينعكس إيجاباً على المجتمع بتحقيق الأمن، برقابةٍ ذاتية، دون تكلف أجهزة أو جهود، ومهما بذلت المجتمعات من جهودٍ لإحلال الأمن، لن تستطيع تحقيق ذلك، بالقدر الذي يحققه الإسلام، لأن الرقيب في الإسلام هو الله، والله عز وجل قيوم لا يغيب ولا ينام، والأجهزة تغيب وتنام.
4ـ والإسلام تشريع مدني ينظم شؤون الحياة، ويلبي حاجة المجتمعات ويحقق المعاصرة في كل زمن، لأنه من حكيم خبير ) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير(فنصوص الإسلام التشريعية مرنة، وكثير منها نصوص عامة، يندرج تحتها كثير من المسائل والأمور والنوازل، إلى قيام الساعة، كما أنه اعتبر في تشريعاته العرف والعادة، الأمر الذي يجعله صالحاً للتطبيق في كل المجتمعات والعصور، مهما اختلفت العادات والأعراف، فيعمل كل قومٍ على عادتهم وأعرافهم فيما لم يرد فيه تحديد من الشرع الحنيف .
5ـ والإسلام يحقق التواصل بين المجتمع، فيأمر بصلة الأرحام، وإعطاء حق القريب، ورعاية حقوق الجار، فقد قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : » ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه « . كما أن الإسلام يحقق التعاون بين أبناء المجتمع بإيجاب الزكاة في أنواع المال، كإيجاب الزكاة في الذهب والفضة، والنقود عموماً، وعروض التجارة، والمستغلات، والأنعام، والزروع، والثمار، وجعل الإسلام هذه الزكاة حقاً للفقير، والمسكين، والغارم المدين، وابن السبيل المنقطع في غير بلده، وغيرهم من الأصناف الثمانية التي نصَّ عليها القرآن الكريم .
وكما أوجب الزكاة فقد حث على الصدقة، قال تعالى: ) مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ( [ البقرة / 261 ] . وحثّ على القرض الحسن، فقال تعالى: )من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له([ الحديد/ 11] وقال الرسولعليه الصلاة والسلام: » من أقرض ورِقاً مرتين كان كصدقة مرة «[ البيهقي، انظر صحيح الجامع 6080 ] وهذا يدل على أن الإسلام بلغ من السمو في ارتقائه بالإنسان إلى المستوى الذي ينبغي أن ترتقي إليه معنى الإنسانية، حيث لا استغلال لحاجة الإنسان إلى المال، بزيادة الربا عليه، فتصبح الكوارث التي يقع فيها الإنسان، والمشاكل التي يحتاج فيها إلى المال، موضع استغلال من أصحاب وأرباب الأموال .
6ـ تحقيق الأمن العائلي: ويحقق الإسلام الأمن العائلي، وذلك بتحميل الزوج مسؤولية الإنفاق، وتحميل الزوجة مسؤولية الرضاع والتربية، بل جعل الإسلام الزوجين مسؤولين مسؤولية تامَّة عن الأسرة، فقال عليه الصلاة والسلام: » كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. . « [متفق عليه] وقال: » إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته « [ النسائي، انظر صحيح الجامع 1774] .
7ـ والإسلام يحقق الحياة الصحية الطيبة، فيحرم كل ما يضر بالإنسان في بدنه وأعضائه، فقد حرّم الإسلام الخمر، لأنها تغيّب العقول التي هي أساس فهم الإنسان وتدبُّرِهِ، بل ربما يؤدي إدمان الخمر إلى أمراضٍ في الكبد، فضلاً عن فقده حسن التصرفات والتي ينتقل بسبب ذلك من عالم الآدميين العقلاء إلى عالم غير العقلاء، بل ربما غير الآدميين .
وحرّم المخدرات التي توهن البدن، وتذهب بالإنسان من عالم الحقيقة والوجود إلى عالم النسيان والهروب، وبالعموم حرّم الإسلام كل ما يضر، قال تعالى: ) ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ([ الأعراف / 157 ] .
8ـ ويحقق الإسلام الأمن الاقتصادي، بتحريمه الربا، والميسر، وفي ذلك حفاظ على أموال الناس أن تخرج من أيديهم بالمخاطرة والمغامرة، كما حرّم بيوع الغرر والغبن التي توغر صدور الناس، وتوقع بينهم العداوة والبغضاء، وحرّم الغش والتدليس، ونهى عن جهالة الثمن، وجهالة المبيع ـ السلعة ـ، واشترط لصحة العقود الرضى، والعقل، والبلوغ، أو إذن الولي أو الوصي لصحة عقد البنت والصبي المميزين، وجعل العاقدين بالخيار في إمضاء البيع أو فسخه ما داما في مجلس العقد ليتمكنا من الرجوع عن العقد إذا كانا متسارعين، وفي ذلك ضمان لإنفاذ العقود بالرضى التام وعدم الندم والحسرة . كما يحرم الإسلام أكل أموال الناس بالباطل عموماً .
9ـ والإسلام يحقق الأمن الاجتماعي، بتحريمه الاعتداء على الآخرين، سواء كان اعتداءً على الأموال، أم على الأبدان، ومن صور تحقيق الأمن الاجتماعي:
تحريمه للزنا ووسائله الموصلة إليه، حفاظاً على الأعراض، وحمايةً للأنساب من أن تختلط، وسداً لباب العقوبات المترتبة عليه، كتفشي الأمراض كالأيدز وغيره .
10ـ ويكفل الإسلام للبشرية الأمن الغذائي، فيأمر بإيكاء الأسقية وتغطية الآنية، ونهى عن إضاعة المال ـ والطعام مال ـ وعن إدخال الطعام على الطعام، بل جاء الإسلام بالعلاج الوقائي حيث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: » ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطن، حسب الآدمي لقيمات يُقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه، فثلث لطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس «[ ابن ماجه 3349 وهو صحيح ] .
11ـ وحرّم الإسلام احتكار الطعام، ونهى عن الإسراف في استعمال المطعومات المشروبات،ومنها المياه، بل إن الإسلام يضمن الأمن المائي، بنهيه عن الإسراف أولاً وبأمره ببذل الماء لطالبه ومحتاجه بعد الاستغناء عنه، وفي الحديث: » لا يُمنع فضل الماء ليُمنع به الكلأ «[متفق عليه]
بل جعل الإسلام الناس شركاء في ثلاث: » الماء، والنار، والكلأ «[ ابن ماجه 2473 وهو صحيح ] .
12ـ ويضمن الإسلام الأمن على البهائم والحيوان، وقد بلغ الرفق بالحيوان في الإسلام أنه جعل في كل طعامٍ يُطعم للحيوان المحترم ـ غير المؤذي الضار ـ فيه أجر فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: » في كل كبدٍ رطبةٍ أجر «[ متفق عليه، وانظر صحيح الترغيب 948] وقد بلغ تحذير الإسلام من إيذاء الحيوان المحترم أن قال الرسول عليه الصلاة والسلام : » دخلت امرأةٌ النار في هرة، حبستها لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض «[ متفق عليه، وانظر صحيح الجامع 3374] وأخبر عليه الصلاة والسلام » أن بغياً من بغايا بني إسرائيل دخلت الجنة في كلب رأته يأكل الثرى من العطش فخلعت خفها فسقته فشكر الله لها فدخلت الجنة«[ متفق عليه ]، وأمر الإسلام من يذبح الحيوان المأكول بالرفق والإحسان في إزهاق الروح، وأمر بحدِّ الشفرة وإراحة الذبيحة بما يزهق روحها ويخرج دمها بأسرع وقتٍ بلا تعذيب(1). بل إن من عناية الإسلام بالحيوان والحفاظ على الثروة الحيوانية أنه حرّم قتل الحيوان بلا فائدة، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : » لا تقتلوا العصفورة إلا بحقها «[ رواه أحمد والنسائي وانظر مشكاة المصابيح (4094) وفيه ضعف ] وحقها أن تؤكل . وقد بلغ من رأفة النبي عليه الصلاة والسلام بالحيوان أنه رأى عصفورة تحلِّق فوق عُشها، فقال: من فجع هذه بولدها، وأمر برد ولدها إلى مكانه .
بل أسمى من ذلك، حيث نهى عن إرهاب الحيوانات، فنهى عن صيد الطيور في أماكنها وأخذها من أماكنها لا سيما وقت مبيتها فقال الرسول عليه الصلاة والسلام: » أكنُّوا الطيور على مكناتها «[أحمد 6/ 381 ] أي أماكنها ولا تقتلوها في أماكنها أو تأخذوها ليلاً من بيوتها .
13ـ ويحقق الإسلام الأمن النفسي، فيحرم إرعاب الناس، وبناءً على ذلك حرّم العلماء المفرقعات التي يستعملها كثير من الناس في بعض الدول في بعض المناسبات، لأنها ترعب الأطفال، والنائمين، وربما تولّدُ عند كثير من الناس المخاوف والفزع، فضلاً عن إضرارها في كثير من الأحيان، أو كونها إتلاف مالٍ بلا فائدة تُرجى .
14ـ ويُحقق الإسلام المساواة في جميع المجالات:
أ ـ فيحقق المساواة بين الراعي والرعية في الحقوق والواجبات الشرعية، وسائر الأحكام، فيجب على الراعي والحاكم في الإسلام ما يجب على الرعية والشعب، ويحرم عليه ما يحرم عليهم، فيجب على الحاكم إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، وإعطاء حق الزوجة، وهو مسؤول عن أولاده، ويحرم عليه ما يحرم على جميع الناس من أكل المال بالباطل، والاعتداء على الآخرين في أموالهم وأبدانهم، ولا يزيد الحاكم عن المحكوم في الإسلام إلا بزيادة واجباته من القيام على حقوق الرعية، ورعاية مصالحهم والسهر عليها، والحفاظ على المجتمع من الفساد والانحلال، وحفظ الدين والأرض والسيادة، ولأجل كثرة الأعباء على الحاكم حث الإسلام على الدعاء له بالإعانة والثبات .
ب ـ ويحقق المساواة بين الأفراد والمجتمعات، ولا تفاضل لأحدٍ على أحدٍ إلا عند الله، بالتقوى، والعمل الصالح، والسلوك المستقيم .
ج ـ ويحقق المساواة بين الذكر والأنثى، فيجب على المرأة من العبادات والتكاليف الشرعية ما يجب على الرجل سواء، ويحرم عليها ما يحرم على الرجل سواء، وجعل الإسلام للمرأة حق التملك، وإنشاء العقود، وحرية اختيار الزوج، وترث من أبيها وأمها وأولادها، وزوجها، وسائر عصبتها، وتورِّث أيضاً، بل اتفق العلماء على أن كل ما جاء في القرآن والسنة من خطابٍ بصيغة المذكر فالمرأة داخلة فيه، بل قد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: » النساء شقائق الرجال «[ أبو داود وهو حسن ] ولذلك قال الفقهاء: ( ما ثبت في حق الرجل ثبت في حق المرأة إلا ما خصَّه الدليل وذلك أن الإسلام خص الرجل ببعض الخصائص نظراً لخِلْقته وبنيته التكوينية، كوجوب الجهاد للذب عن الدين والعرض والأرض والسيادة، والسعي للنفقة على الأهل والأولاد، على أن الإسلام لا يمنع المرأة من المساهمة في بعض هذه الأعمال بالشروط الشرعية المعتبرة، وضمن أخلاقيات الإسلام .
وكما خصّ الإسلام الرجل ببعض الأعمال خصّ المرأة ببعض ذلك، كتربية الأولاد من رضاع وحضانة، فهي الأم والمدرسة التي تهيء أجيال المستقبل، وهي الزوجة الحنون التي تهيء نفسها دائماً لتكون سكناً للزوج، وفي هذا التقسيم الرائع الذي يراعي ذكورة الرجل وخشونته وتحمُّله، ويراعي أنوثة المرأة وعاطفتها وحنانها، ينتظم المجتمع ويتكامل بلا تكذيب للحقائق، وتغيير للوقائع والثوابت، وإنما بتلاءم وواقعية وتناسب .
15ـ الإسلام وحرية المعتقد: ويضمن الإسلام حرية المعتقد ضمن حدود الإيمان بالله والكتب السماوية، فلا إكراه في الدين في المجتمع الإسلامي، فلكل أهل كتاب أن يقيموا دينهم في معابدهم ومجتمعاتهم من غير إضرار بالمجتمع الإسلامي في أحكامه وشعائره ومظاهره .
وكون الإسلام يكفل حرية المعتقد ضمن حدود الكتب السماوية، لأنه دين الله، والله لا يرضى الكفر به والتنكر لوجوده وربوبيته لهذا الكون، فكيف يُسمح للمتنكر لوجود الله أن يُظهر ذلك في أرض الله وخلافته على أرضه؟
مثال ذلك في العلاقات الإنسانية:
ومثال ذلك في العلاقات الإنسانية الإنسانية، أن الإنسان ـ أي إنسان ـ لا يرضى لمن يتنكر لوجوده، ومعروفه، وخدماته، أن يُظهر هذا التنكر في داره وملكه، ألا ترى أن الابن العاق لوالديه يُمنع من تحريض غيره على العقوق، ومتى ما فعل ذلك كان ظالماً باتفاق الأفهام والعقول، ويلزم من ذلك منعه من ممارسة العقوق والتحريض عليه وإلا كان المجتمع مشاركاً له مقراً على عقوقه وتحريضه .
(1) لقد ظنّ الغربيون، وكثير ممن يعيش في أوروبا، أن إزهاق روح الحيوان المأكول بهذه الطريقة وحشية، وتعذيب للحيوان، ولذلك فإنهم يستعملون الصعق الكهربائي، ويظنون أن هذه الطريقة تريح الحيوان ولا يكون فيها تعذيب . وهذا خطأ في التصور أدى إلى خطأ في الممارسة، وذلك أن الحيوان وإن مات بالصعق، فإنه يتألم بذلك ويعاني آلام الخنق والصعق، فضلاً عن بقاء الدم الفاسد محتقناً في جسد الحيوان الأمر الذي يؤدي إلى إضرار اللحم الذي يتوقع أن يضر الإنسان، ففي الطريقة الشرعية الإسلامية، إزهاق لروح الحيوان بما لا بدَّ منه وبأقل آلام ممكنة، وتحقيق مصلحة الإنسان بإخراج الدم الفاسد وبقاء سلامة اللحم للأكل .




من مواضيع محمد مختار في المنتدى:

قصة المؤمن و الكافر فى القرأن الكريم
قصص واقعيه
ضياء الشمس ونور القمر
الطريقة المفضلة للإفطار
اغلاق مصنع (كوكاكولا) ببنى سويف وسحب منتجاته من السوق
خلق السماوات و الأرض في ستة أيام
تقرير: إسرائيل تدرس إدخال فئران مصابة بالطاعون إلى مصر
فى العاشرة مساء : لحم الكلاب و الحمير للبيع !!
هل تعلم من هو ابن الذبيحين
مسيحيه تنطق الشهاده عند احتضارها
كيفية اداء العمره بالصور
وايضا سورة يوسف 1 للشيخ عبد الباسط



التوقيع





محمد مختار
   رد مع اقتباس
قديم 28 -11 -2007, 01:28 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية مصطفي الاحمدي
تاريخ التسجيل: 01-06-2007
رقم العضوية :  44293
عدد المشاركات: 2,830
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 02:05 PM

معدل تقييم المستوى : 60 مصطفي الاحمدي will become famous soon enough

حالة العضو:   مصطفي الاحمدي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هذا هو الإسلام

جزاكم الله خيرا



من مواضيع مصطفي الاحمدي في المنتدى:

مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الثانية والعشرين رائعة(الجن والمزمل) للشيخ شعبان الصياد
مصطفي الاحمدي يهديكم هذه التلاوة القرأنيه للقارىء الدكتور الشيخ فرج الله الشاذلي
رائعة النور للشيخ محمود حسين منصور جلسه خاصه
مصطفي الاحمدي بمناسة ايام الحج يهديكم(ايات الحج من سورة البقره)للشيخ محمود علي البنا
مصطفي الاحمدي يهديكم رائعة سورة الانسان للقارىء العالم الشيخ زكريا خضير
مصطفي الاحمدي يهديكم لؤلؤة من كنز سيدناالشيخ حصان ورائعة من روائعه=اخر الحجر
مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الثلاثين ايات الهجره من سورة التوبه للشيخ الطبلاوى
سورة القيامه للشيخ عمران غير التي اعلنت عنها من قبل
مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الخامسة والثلاثين(القصص والعنكبوت) للشيخ حمدي الزامل
مصطفي الاحمدي يهديكم رائعة=يس=للقارىء الاذاعي الكبير الشيخ محمد السعدني=اداء ممتاز
هدايامصطفي الاحمدي بالعام الهجري(تلاوات قصيره لكنهاجميله)للقاريءالعملاق الشيخ عمرااان
مصطفي الاحمدي يقول لك ايها الحبيب اسمع ماتيسرمن سورة النورللشيخ عمران لينورالله قلبك

   رد مع اقتباس
قديم 08 -02 -2008, 06:18 PM   #3 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية ابن الجماعة
تاريخ التسجيل: 05-02-2008
رقم العضوية :  78956
عدد المشاركات: 269
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 27 -03 -2009 12:31 AM

معدل تقييم المستوى : 24 ابن الجماعة is on a distinguished road

حالة العضو:   ابن الجماعة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هذا هو الإسلام

ابتداء من الحاضر

ما نريده ونحدث به أنفسنا من جهاد يكلله الله بالنصر غيب في غيب. ثم إن تلك الإرادة الإيمانية هي الطاقة المحركة. فيكون تجديد الإيمان وتربيته وتقويته وتعميمه وتكوين جند الله المقاتلين عن الإسلام الخطوة الحاسمة.

وجند الله بعد أن يتألقوا صفا مجاهدا، وخلال ائتلافهم، جزء من الأمة يعايشونها وينالهم ما ينالها. لا معنى للجهاد إن نفض جند الله أيديهم من الحاضر المكروه ولم يُعْنَوْا العنايةَ التامة بتركيبه ودقائقه وحركته والقوى المهيمنة عليه.

من هذا الواقع الحاضر تبدأ الحركة، وإياه تقصد بالتغيير.

زماننا تتوالى فيه النكبات علينا. نحن فيه الضحية السهلة والغنيمة السائغة لشيع الصراع العالمي. في ميزان التكتلات نحن الأخف وزنا، وتطوق أجهزة القمع المحلية والعالمية تحركاتنا لتَخنُق الوليد الإسلامي، لا سيما وهو يعبر عن حيويته بكل وسيلة، وتبلغ قوته أن يُسْقط عروشا تسندها الجاهلية بكل قوتها.

وعلى من يريد فتح باب مستقبل الدولة القرآنية أن يزاحم ويصابر ويتصدى لكل التحديات. ولن تترك الجاهلية ربائبها بيننا تتحطم مراكبهم وتغرق في أمواج المد الإسلامي إلا عن يأس نهائي. ولا ييأس الذين كفروا ولا يرضون دون تكفيرنا وإخضاعنا المستمر.

الحاضر ثِقْلُه علينا كُلُّه، ودعاة الباطل ورعاته بيننا تخطب الجاهليةُ وُدَّهُمْ، إن كان الأذناب يحتاجون السيد أن يتزلف إليهم.

والأمة مُنَوّمة بالتخدير الكلي الذي ما ترك مجالا من مجالات الحياة إلا أنسى فيها تعاليم الإسلام وأهداف الإسلام ومعنى الإسلام. غزوٌ شامل، وقبضة باطشة، وتهديد ووعيد لزجر كل نَأْمَةٍ إسلامية تحررية وتمييعها وقتلها.

الأمة منوّمةٌ مقهــورة، وعلى السطـح طبقة حاكمة منشقة على نفسها -متفاهمة ضد الإسلام- تتعاقب على كرسي الزعامة، وتنوع علينا أساليب البطش. تحتكر هذه الطبقة علوم العصر، ونظرية الإصلاح والثورة، ومناهج التغيير، وخبرة السياسة. وتكتشف هذه الطبقة على مر التجارب أن محيطها لا يتعدى "نخبة" شمت ريح الجاهلية، ثم أُشْرِبَتْ روحها، وتقمصت حضارتها. وتكتشف أن "خط الجماهير" لا يلتقي بخطها لأن أمتنا مسلمة لا تزال. وعندما تُعْلِمُ أحداثُ القومة الإسلامية العالم أن الإسلام حي في الأمة، وأن طاقته لا تُغالب، يلفق مُنظِّرو الثورة الجماهيرية شعارا بديلا عن شعاراتهم بالأمس، يسمونه "القومية" التي تكن للتراث أجمل الذكر وأفخم التقدير... ليبقى في الرف بعد أن تفعل شعارات احترام الدين فعلها المخدر. وهيهات بعد اليوم !

إمامة الأمة محورُ الصراع بين عُصبة الإيمان وعِصابة الوُكلاء عن الجاهلية. نحن بلُحمة الإيمان الواصلة بيننا وبين العامَّة أقرب لقلوب الأمة، وهم أحَدُّ وَعْياً لعامل الالتصاق بالشعب وأعلى ادعاء له. ويبقى التصاقاً من خارج بجسم الأمة الذي لا يقبل الدخيل. وكما يكون لصيق القوم الدخيل فيهم أحرص الناس على إثبات نسبه فيهم لينفي التهمة عنه، فأدعياء الجماهيرية يزعمون أنهم المعبرون عن إرادة الشعب، القادرون وحدهم على تفجير طاقاته، وقيادته في مسار الثورة المحررة، واسترجاع الكرامة، ومحاربة الصهاينة.

لا يتخلى اللبراليون، وهم أتباع الغرب الجاهلي، عن تبني "خط الجماهير" لإخوانهم "التقدميين" الثوريين أتباع وأذناب الشرق الجاهلي. من وراء هؤلاء وأولئك دعم روسيا وأمريكا ومن في دائرة المعسكرين[1].

وفي سوق التزييف يقدم مشروع كل فريق على أنه الإسلام، فما شئت من اشتراكية إسلامية وإسلام إصلاحي. والأمة متعطشة لعدل هو عندها مرادف "إسلام"، محتاجة لحكم عادل هو في ضميرها شورى الإسلام، منتظرة ليوم مشرق تسود فيه الكرامة والرخاء والقوة تحت راية الإسلام.

وقد مكنت عملية الإرث التي تسلم بمقتضاها المغربون زمام الحكم من يد الاستعمار أقدام الاستعمار الجديد على يد أبناء جلدتنا. فيسخرون وسائل العلوم والمال والسلطة للإقناع بمنهاجهم وفرضه.



--------------------------------------------------------------------------------

[1] وضعت هذا الكتاب أوائل سنة 1403 قبل الأحداث الضخمة سنة 1410 التي تمخضت عن انهيار الشيوعية والمعسكر الشيوعي. لكن مثقفينا المغربين، وهم إنما أخذوا صبغتهم الفكرية والعقائدية من فترة تقابل المعسكرين وانتصاب روسيا في مكانة نصير المقهورين، لا يرجعون إلى تقدير جديد للموقف العالمي. (ملاحظة سنة 1410).



من مواضيع ابن الجماعة في المنتدى:

رمضان
استثناء في زمن الانحناء
السلطة وحجب مواقع العدل والإحسان.. تخلف إعلامي وعبث سياسي
دنا رحيلكم
قراءة شعرية للشاعر منير ركراكي
بين الدنيا والآخرة (الحلقة الثالثة)
مواعظ رائعة لابن الجوزي،اللــــــه اكبر
قد يكون توقيعك معنا شهادة لك أمام الله يوم القيا مة أنك نويت يوما حفظ
كرة القدم المصرية: تعاطف ومباراة خيرية تضامنية مع غزة
مختارات شعرية
سلام سلام
الإسلام والحداثة

   رد مع اقتباس
قديم 08 -02 -2008, 06:19 PM   #4 (permalink)

عضو فعال

الصورة الرمزية ابن الجماعة
تاريخ التسجيل: 05-02-2008
رقم العضوية :  78956
عدد المشاركات: 269
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 27 -03 -2009 12:31 AM

معدل تقييم المستوى : 24 ابن الجماعة is on a distinguished road

حالة العضو:   ابن الجماعة غير موجود حالياً

إفتراضي رد: هذا هو الإسلام

جزاكم الله خيرا



من مواضيع ابن الجماعة في المنتدى:

محبة رسول الله هي العروة الوثقى
أسس سعادة الحياة الزوجية
محنة العقل المسلم
ولن تجد لسنة الله تبديلا
لكل مسلم أدرك رمضان وهو في صحة وعافية
وحدة دار الإسلام
لماذا بكي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بين الدنيا والآخرة (الحلقة الثالثة)
دور الدعاة في نصرة فلسطين
مقدمات لمستقبل الإسلام
وصيتي إليك
استثناء في زمن الانحناء

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
الاعجـــــــــــــــــــــاز الكونـــــــــــــــــــــــــى mariem المنتدى العام 22 19 -02 -2009 04:12 PM
مشاكل وحلول ابوعبدالرحمن منتدى البرامج 12 14 -02 -2009 02:21 AM
الاعجازالعلمى للقرآن الكريم فى جميع المجالات 000!!!!!!!! الحاج محمود البورسعيدى المنتدى الإسلامي العام 107 07 -01 -2009 12:04 PM
مـــــــن طفولـــــــة البشــــــريـــــة ... إلــــى رشـــــــد الانسانيـــــــة mariem المنتدى العام 22 12 -08 -2007 03:08 AM
علــــوم القــــران....هـــل يـــوجــدفـــى القــران لفـــــظ غــــريـــــــــب mariem المنتدى الإسلامي العام 38 24 -06 -2007 08:05 PM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0