|
|||||||
المنتدى العامللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() لنتأمل جيدا هذه الفقرات نقرأها بعقلنا الواعي وبعقلنا اللاواعي واخبروني عن النتائج 1. لو أن شخصا ما سرق منك100 جنيه ألا تغضب ؟ فما بالك فى حديث هاتفى ، وقد سُـرق منك أكثر من آلاف الحسنات ؟ فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان ، فامنعه أوغير مجرى الحديث حفاظا على الحسـنات ... 2. لو أن سياسة المصارف البنكية ، أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة ، ووضـعها فى حسـاب من تحدثوا عنهم .. ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم ، حفاظا على أموالهم من الضياع ؟. 3. إن معرفتك بأن جهازا يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكا عن الكلام .. أفلا تجعل معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة تقولها او تقولينها موجبا لأن تكون أكثر إمسـاكا وصمتا ؟!! 4. لو أن إبنك يشتم أبناء جيرانك كلما خرج للـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى ، ألا تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل ، فأطبق على كل كلمة بشـفتيك ، قبل أن تخرج فنندم … 5. لماذا لا تختصر الكلام كما نختصره فى المكالمـات الدولية , ونحن نعلم بأن كل كلمة تخرج منا نحاسب عليها حسابا عسيرا كما تحاسب او تحاسبين على أموالك!!.. والحال أن المفاجأة بفـاتورة الهاتف يمكن تداركها بعدم العودة لمثل ذلك ، ولكن كيف حالك عندما نرى الخسارة الكبرى فى القيامة من دون قدرة على التعويض ؟؟؟؟؟؟؟؟ عسى الله أن يطهر ألسنتنا من الغيبة و يجعلنا من عباده الذاكرين الشاكرين ... ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اشكرك اختى الفاضله الكريمه سميه
على هذا الموضوع الراقى فى هدفه واضيف لو تسمحى اختى الفاضله اننا يجب ان نبدأ بى كيف نعلم أبناءنا الابتعاد عن الغيبة والنميمة ونعرفهم ونربيهم على ان الغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره سواء كان ذلك في دينه أو بدنه أو دنياه، أو ما يمت إليه بصلة، وسواء كان ذلك بلفظ أو رمز أو إشارة، وهي أمر قد نهى الله عنه ونفر عباده منه ومثله بصورة كريهة تتقزز منها النفوس فقال عز وجل: ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)[الحجرات:12]، جعل الله أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم، وأبعدنا الله وإياكم عن طريق الغيبة والنميمة التي قد تحصد كل ما نزرعه من أعمال الخير والبر التي نسعى لتحقيقها في هذه الدنيا لنحصدها في الدار الآخرة، ونفوز بالجنة، وننال ثواب الله الذي وعدنا به، ولكي نعلم أبناءنا البعد عن هذا الفعل المذموم يجب أن نكون قدوتهم، وإذا وجدنا هذا التصرف منهم يجب أن نسارع في نهيهم عنه وبيان أخطاره لهم. كن قدوة لأبنائك إن الأبناء عندما يسمعون آباءهم ومن حولهم يغتابون سيجدون أن هذا أمر اعتيادي، فيقعون في هذا الفعل الذميم، والأصل في المعاملة بين الإنسان والإنسان هي إصلاح ذات البين، ولا يصح نقل المعلومات والبيانات التي تفسد العلاقات مع الآخرين. وقد نرى بعض الأبناء لا يعلمون أن هذا شيء خاطئ، فلم يجدوا من يحثهم ويمنعهم عنه، فهم يشاهدون هذا الأمر ممن حولهم، فعلى الآباء توعية أبنائهم بمساوئ قد تدمر المجتمع عن طريق إفساد العلاقات بين الناس بنقل الأحاديث، وقد سمعت عن الشيخ القطان في إحدى المرات أنه رفض سماع شريط قدمه له بعض الناس، وقالوا له اسمع ماذا يقول عنك (فلان؟) فقال: أنا أحبه في الله، ورفض سماع الشريط، وكثير من هذه المواقف تحدث في مجتمعنا، فمثلاً: إذا جاءك ابنك يقول لك (يمه يمه اليوم رحت عند خالتي وقالت عنك كذا) فقولي له لا يا ولدي لا تكمل تعال نذهب ونشتري لها هدية، فلابد أنها متضايقة، فيقول ( يمه اسمعي بالأول شنو قالت) فقولي ( لا يا ولدي هذه اسمها غيبة) وخذي الولد واشتري لها هدية وقولي لها (سامحيني وهذه لك وأنا غلطانة).. فيجب أن نستثمر هذا الموقف ونحوله إلى موقف تعليمي لأبنائنا، لنعلمهم السلوك الصالح، كما فعل السلف الصالح الذين كانوا يقابلون مثل هذا الكلام بهدية، وفي بعض المواقف تكون الغيبة مطلوبة كشهادة في الزواج، فلا يجب أن تحدث أمام الأبناء، فهي نعم جائزة، ولكن لا تصلح أن تقال أمام الأبناء، لأنهم لم يدركوا أن في هذا الموقف جائزة وفي غيره محرمة. أمور يجب مراعاتها عند الغيبة المباحة 1- الإخلاص لله في النية. 2- عدم تعيين الشخص لدفع كثير من الريب، إذ ربما يستغل البعض تعيين الشخص لنشر اسمه بين الناس. 3- أن تذكر أخاك بما فيه إن كان في ذلك تحقيق مصلحة. 4- التأكد من عدم تحقيق مفسدة أكبر من الفائدة من وراء هذه الغيبة، ومن عدم وقوع فتنة تضر بالمسلمين. تب إلى الله إذا وقعت في معصية إذا حدث ورأى الأبناء منك غيبة أو نميمة استغفر الله أمامهم واعتذر حتى يتعلموا أن هذا الأمر سيئ، وقد نرى بعض الأبناء يكذبون ثم يقولون هذه كذبة بيضاء أو كذبة إبريل، ولكن الكذب كذب، فيجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها، وقد يكون الكذب سببه الأهل، فمثلاً يأتي الابن ويقول: يا أبي هناك شخص يطلبك على الهاتف فيقول له الأب قل له إني نائم أو إني غير موجود... من هنا يتعلم الابن هذا الموقف من أبيه، ويعتاد عليه، ويتخذ الكذب سلوكا طبيعيا دون أن يدرك أنه من السلوكيات المنبوذة، فكيف ننهى أبناءنا عن شيء يجدوننا نفعله؟ طبعا لن يتقبلوه، لذلك يجب ألا نكذب أو ننم أو نغتاب أمامهم، وإذا حدث ذلك نعتذر ونستغفر الله لهذا الذنب حتى يعلموا أنه شيء خاطئ.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[quote=ابو رنا;243092]اشكرك اختى الفاضله الكريمه سميه
على هذا الموضوع الراقى فى هدفه واضيف لو تسمحى اختى الفاضله اننا يجب ان نبدأ بى كيف نعلم أبناءنا الابتعاد عن الغيبة والنميمة ونعرفهم ونربيهم على ان الغيبة هي ذكرك أخاك بما فيه مما يكره سواء كان ذلك في دينه أو بدنه أو دنياه، أو ما يمت إليه بصلة، وسواء كان ذلك بلفظ أو رمز أو إشارة، وهي أمر قد نهى الله عنه ونفر عباده منه ومثله بصورة كريهة تتقزز منها النفوس فقال عز وجل: ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)[الحجرات:12]، جعل الله أعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم، وأبعدنا الله وإياكم عن طريق الغيبة والنميمة التي قد تحصد كل ما نزرعه من أعمال الخير والبر التي نسعى لتحقيقها في هذه الدنيا لنحصدها في الدار الآخرة، ونفوز بالجنة، وننال ثواب الله الذي وعدنا به، ولكي نعلم أبناءنا البعد عن هذا الفعل المذموم يجب أن نكون قدوتهم، وإذا وجدنا هذا التصرف منهم يجب أن نسارع في نهيهم عنه وبيان أخطاره لهم. ]]> شكرا جزيلا لك اخي الكريم "ابو رنا " على الاضافة الطيبة والمفيدة ..للمتزوجين ...وطبعا لمن اراد ان يحفظها عنده لأبنائه في المستقبل ان شاء الله جزاك الله خير
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما شا ء على عليك أختنا وعلى موضوعك الرائع والمفيد والشياق ـجزاك الله خيرا وبارك الله فيك وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ونفع الله بكي الاسلام والمسليمن واثابك في الدنيا والآخرة وسهل أمرك وحفظك من كل سوء وبارك لكي وما شاء الله على مواضيعك أختنا ورقة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كما أستاذنك أختنا الكريمة بأن اتفضل بجزيل الشكر إلى الغالي أبو رنا جزاء الله خير وبارك الله فيك على كلامك ورأيه الرائع في الموضوع ..
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
]]> شكرا جزيلا على مرورك اخي الكريم "شادي" واتمنى واله في كل موضوع من موضوعاتي ان يكون العمل جماعي والله واخي ابو رنا يعرف القضية دي كويس ... لأنني يا ما قلت على العمل الجماعي الرائع .... واتمنى أن يتجسد في منتدانا الكريم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||