| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كيف أتيت إلى هذه الدنيا؟»، سؤال بريء يطرحه كل طفل يحاول أن يكتشف الحياة حوله باحثاً عن لغز ولادته، ومسبباً في أكثر الأحيان حرجاً كبيراً لمعظم الأهل ومحرماً ممنوع المساس به لآخرين.
« لماذا تنامين مع بابا في غرفة واحدة؟»، «لا أستطيع أن أصف شعوري عندما سألتني ابنتي هذا السؤال الصاعق الذي طالما خشيته، تمنيت لو أن الأرض ابتلعتني ولم أقف أمامها هكذا عاجزة ومرتبكة»، تصف أم حالتها المتوترة، وتتابع: «طبعاً ما كان مني إلا أن وبختها بشدة كي لا تعيد الكرة». وتستنكر أم أخرى ردود الأفعال العصبية والمتوترة تجاه هذا الموضوع، وتفخر بأنها لم ترتبك أبداً بل أخذت الأمر بمنتهى البساطة كما لو أنه نكتة وسارعت الى تسخيف السؤال من دون إجابة ليضحك الجميع من الأب إلى الخالات والعمات. ومثلما تلجأ الفتيات عندما يردن الاستفسار عن الأمور الجنسية لأمهاتهن، كذلك جرت العادة أن يتوجه الصبيان إلى آبائهم... «لا أنفي أنني شعرت بالحرج» يعبر أحد الآباء تسائلاً: «ماذا أقول له وكيف أشرح الموضوع. ابني لا يزال في الثالثة عشر من العمر. أعتقد بأنه صغير جداً ليدرك كل تلك الأمور». «تلك الأمور» «ذاك السؤال» «هذا الموضوع» عبارات يستخدمها معظم الأهل للإشارة إلى «الحياة الجنسية» بكثير من حذر وخجل راكمه موروث أخلاقي وتقاليد اجتماعية جعلت من أمور الجنس « تابو» أو محرماً على الجميع التحدث عنه. وإذا تشجع بعض الأهل وبادروا الى التعبير عن رأيهم في « الموضوع « جاءت ردود فعل الأطفال الصغار مختلفة بعض الشيء إذ لم ينطق بعضهم بحرف واحد وآثر التعبير عن دهشته بالصمت، بينما ضحك آخرون متلذذين بالاستماع إلى أحد «الأسرار» التي طال انتظارهم كشفها. في المدرسة، بدت الأمور مماثلة لما هي عليه داخل الأسرة. إذ رفض معظم المدرسين التحدث عن مثل «هذا الموضوع» وهم يسارعون لاتهام أي تلميذ يتجرأ ويطرح هذا النوع من الأسئلة بالوقاحة وقلة الأدب. بينما كان السبيل الأفضل عند معلمين آخرين لتجاوز المشكلة إهمالها وتجنب مناقشتها، مع أن نسبة تعرض الأساتذة للسؤال المحرج هي أقل بكثير من الأسرة. فأجواء المدرسة تثير مزيداً من الرهبة لدى الطلاب وتفرض انضباطاً والتزاماً بالقوانين والقواعد الأخلاقية السائدة. المعلم البديل بدت الأمور بالنسبة الى الأطفال الأكبر سناً في المدارس الثانوية، غير المختلطة طبعاً، أوضح وأكثر جرأة وبدا الأطفال اليافعون أقدر على التعبير، بعدما شكلت القنوات الفضائية والانترنت والمجلات الاجتماعية معلماً ممتازاً بديلاً من الأسرة وحتى المدرسة. «طبعاً اعلم كل شيء» أجاب مراهق في الخامسة عشرة من العمر بثقة، وأضاف ضاحكاً: «أسخر من نفسي عندما أتذكر إلحاحي بالسؤال على أهلي. لقد كنت صغيراً وأبله». واستطرد زميله: «الحمد لله أنني عرفت «هذه الأمور من زملائي في الصف قبل أن أتورط واسأل أبي». أما لمى الطالبة في مدرسة ثانوية للبنات، فتضيف: «استفسرت عن الأمر من أمي. لكنّني اكتشفت الآن أنها لم تقل لي سوى ربع الحقيقة». وتتابع زميلتها ساخرة: «هل كنت تتصورين أنها سوف تخبرك كل شيء؟». تفلت «هذه الأمور» إذاً من يد الأسرة أولاً والمدرسة ثانياً لتصبح ملك خيال الأطفال وحدهم وما تعرضه وسائط تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين من صور وحكايات، لتتحول مع الأيام موضوعاً «سرياً» يتداوله الصغار في ما بينهم بهمس وتذاك، محررين أذهانهم من أي قيد ومتوهمين أنهم وصلوا الى حل هذا اللغز السحري، لكن بصور ربما يشوهونها أو يجملونها على هواهم وعلى قدر ثقافتهم الضئيلة. «لا أفهم هذا الاهتمام» تعبر مايا عن استغرابها وهي التي ترعرعت مع والديها في إحدى الدول الغربية ثم عادت الى البلاد وهي الآن تكمل دراستها الثانوية. وتسأل : « لماذا حتى الآن، يشغل هذا الموضوع حيزاً كبيراً من تفكير زميلاتي وأحاديثهن؟».</B>
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[MEDIA]http://www.jebril.com/audio/friday/1427-2006/friday_10-11-2006_shoroq2000.rm[/MEDIA]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته دعنا يا عم ابراهيم نخوض قليلا في الاجابة على سؤالك بداية لابد أن نعرف أن أسئلة الطفل في جهة ما تكون انعكاساً للبيئة أوالمجتمع الذي يعيش فيه الطفل .. فالطفل الذي يعيش في بيئة لا تعتني بالستر والتستر وستر العيوب - مثلاً - تكثر أسئلته حول الأمور ( الجنسية ) وما يدور حولها . . وعندما يعتمد الآباء على تربية الصغار بأمور غيبية ( روحية ) لا يشاهدونها ولا يحسّونها فستكثر أسئلتهم حول هذه الغيبيّات بطريقتهم الخاصّة . . وذلك أن الطفل يسأل : - رغبة في الاستطلاع والاكتشاف. - حاجته إلى الفهم. - حاجته إلى المشاركة وتأكيد الذات. - الرغبة في تقليد الكبار. - نمو القدرة اللغوية. قبل أن تجيب طفلك .. . : - أعرف مرحلة طفلك العمرية فليس كل مرحلة يصلح لها جواباً واحداً !! - تعرّف على خصائص طفلك من جهة ( الذّكاء ) فبعض الأجوبة التي نراها مقنعة قد لا تقنعه بل تفتح عليه سؤالات أخرى .. ركّز . . طفلك يسألك !! 1 - لا تستهن بسؤال الطفل ولا تحقّره على سؤاله وأشعره بقبولك له ولسؤاله . 2 - لا تنحرج من سؤال طفلك .. حتى لو سألك امام الآخرين سؤالاً محرجاً .. إن إظهار الإحراج من سؤال الطفل سوف يحجب عنك التصرّف الصحيح حينها .. لأنك حينها سيلتفت ذهنك إلى محاولةالتخلّص من هذا الإحراج لا الحرص على نفسيّة الطفل واختيار الجواب الحكيم لسؤاله . 3 - عندما لا تعرف الجواب .. لا تتحرج أن تقول لطفلك لا أعلم وسأبحث لك عن الجواب وأخبرك حينها .. بهذه الطريقة تنمّي في حسّ الطفل الحسّ بمسؤولية الكلمة كما تنمّي فيه حسّ الاهتمام والمتابعة لك بالبحث عن الجواب . 4 - لا تعتبر طفلك ثرثاراً عندما يكثر من الأسئلة . . بل اعتبره ذكيّا فهيماً لما يدور حوله . 5 - لا ترفض سؤال طفلك . لا تقل لطفلك : توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك ... بهذاالأسلوب تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة ، فيتعلّم ( أن لا يتعلّم ) !! 6 - في بعض أسئلة الأطفال يكون هناك فرصة لتشجيع طفلك على البحث - إن كان يستطيع البحث - أو تعينه على تشغيل ذهنه وفكره بتقريب الأمور له بطريقة مبسّطة .. مثال : عندما يسأل الطفل عن الجنين كيف دخل لبطن أمه: تجيب الأم أو الأب: أجب أنت.. كيف تتصور أن أتى الطفل إلى بطني.. هل بشيء أكلته مثلاً أم أني اشتريته أم ماذا؟ وحين يجيب الطفل بما لديه، تقول له الأم مصححة: لقد خلقه الله في بطني كما خلقك وكما خلقني في بطن أمي وكما يخلق الناس جميعًا، ولا داعي للوصول إلى تفصيلات أبعد من ذلك. ( هذا في مرحلة معيّنة ) !! 7 - استخدم الأمثلة من الواقع ، والتي يكون فيها أوجه تشابه تقرّب االاجابة إلى الطفل . 8 - في بعض الأسئلة - أيضاً - يحتاج الطفل أن يتعلّم أن هناك أموراً غيبية ينبغي احترامها بعدم السؤال عن تفصيلاتها لأنهاأشياء لايعرفها حتى الكبار . بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور اخى الكريم على نصيحة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إذ رفض معظم المدرسين التحدث عن مثل «هذا الموضوع» وهم يسارعون لاتهام أي تلميذ يتجرأ ويطرح هذا النوع من الأسئلة بالوقاحة وقلة الأدب. بينما كان السبيل الأفضل عند معلمين آخرين لتجاوز المشكلة إهمالها وتجنب مناقشتها، مع أن نسبة تعرض الأساتذة للسؤال المحرج هي أقل بكثير من الأسرة. فأجواء المدرسة تثير مزيداً من الرهبة لدى الطلاب وتفرض انضباطاً والتزاماً بالقوانين والقواعد الأخلاقية السائدة.
لاحياء في الدين ، لاحياء في العلم ، لاحياء في الطب جملة نسمعها كثراً وكثيراً مانجد بها تناقد أنا في رأيي الشخصي أن السبيل الأمثل لتوصيل تلك المعلومات هي المدرسة مع استعداد الأسرة للمناقشة فيما تلقاه الابن أو الابنة في المدرسة . لا نتركهم للأصدقاء لانتركهم للجيران لانتركهم لغير الأب والأم بعد تلقي المعلومة من المدرسة في الاستفسار وتقريب وتبسيط المعلومة مشكور أستاذنا الحبيب إبراهيم على هذا الطرح المفيد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| هــل تــعــلــم ؟ | eman mohamed | المنتدى العام | 6 | 27 -09 -2007 02:21 PM |
| لماذا يصاب الأطفال بمرض>>>>>>>>>>> هل تعرف طرق الوقاية؟؟ | ابراهيم الصياد | المنتدى العام | 2 | 31 -05 -2007 02:07 PM |
| لم أسلم هؤلاء | ابراهيم الصياد | المنتدى الإسلامي العام | 6 | 20 -04 -2007 07:50 AM |
| امراض الأطفال واعراضها وعلاجها بالأعشاب | ابوعبدالرحمن | المنتدى العام | 5 | 10 -04 -2007 11:46 AM |