| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() ![]() هل أنت أبٌ معول أم بناء؟ ![]() إليكم أيها الأباء ملوك بيوتهم و أمرائها, رسالة من قلب ثائر بقوة التغيير الإسلامي الجارف للواقع المرير. ![]() ثوروا على الشيطان و على المعصية وعلى المزمار, و اخرجوا من ظلمات القنوات الفضائية إلى نور القرآن و إلى أضواء المساجد. ادخلوا جنة الدنيا بين أنهار جرت بقال الله تعالى و قال محمد صلى الله عليه وسلم. واعلموا أنكم جند الله في الأرض كما أن له جند في السماء. احتضنوا أبناءكم, أشعلوا لهم أنوار الهداية, وجهوهم إلى حلقات القرآن الكريم, واغرسوا حب الإسلام في قلوبهم وكرامة اللغة العربية, و نادوا بكل الصوت أنه لا إله إلا الله. اغلقوا نوافذ الغواية و الشيطان عن بيوتكم واعلموا أن الغاش لرعيته لا يجد ريح الجنة العالية, وهل هناك أعظم من خيانة وغش شباب وفتيات تترك لهم الأغاني و المسلسلات مشرعةً أسنة الرذيلة إلى نحورهم البريئة؟! شاب عفيف مسكين و فتاة غافلة عن درب الهوى, يجدون أمامهم عرياً و تفسخاً و علاقات مشبوهة و غزلاً و غراماً, فماذا بربك تظنهم فاعلون؟! و الأب سادر في دنيا المال و الأعمال أو دنيا الإستراحات و اللهو و أمٌ مكلومة و على أمرها مغلوبة! ![]() اصنع ابنك للإسلام علماً و راية, و جدد فيه دماء خالد بن الوليد أو اجعله على طريق العلم و الرشاد فيكون يوماً من الأيام كمالك أو عطاء. كل عظماء التاريخ لم يولدوا على كراسي الرئاسة و الصدارة, بل دفعهم أبائهم إلى المجد و رمتهم أمهاتهم في حلقات العلم و التنوير, فصاروا منارات شامخة كابن حنبل الذي يقول كانت أمي تأتي بي إلى باب المسجد فتدفعني و تقول اذهب إلى الشافعي! ابنك هذا لا تحطمه! لا تستصغره! بالله عليك لا ترسم له صورة سوداء لأنه يراك أنت المرآة الصافية التي تعكس كل صفاته, هل تعلم أنه يرى نفسه في عينيك؟! كم من ابن بناه أبوه من القاع حتى صار جبلاً, وكم من جبل أشم صار كوادي الأبطح من ذلك الأب صاحب المعول الهدام. جرب من الآن! اجمع أغلى و أجمل عبارات الثناء والبناء, صبها برفق على ذلك الإبن المحتاج, كن له الجسر العظيم الذي يعبر بفضله إلى سماء المعالي و القصر العالي في الجنة. امدح بلا سرف ولا مخيلة و بلا تقتير, و لا تنس أنه امتدادك و حبلك عبر سنين المستقبل, فلربما بنى مسجداً وقال اللهم اجعل لأبي فضله و أجره و ثوابه! وربما حفر بئراً لعطشى و مساكين وقال اللهم اسق أبي من حوض نبيك! فكر طويلاً أو قليلاً فالأمر عائد إليك و مغبة ما تزرع تحصدها يديك! ![]() مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة ![]() أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ، أي أن يصبح اتكاليا أنانياً ، كما أنه قد يتجه إلى السرقة عندما لا تحقق رغباته إذا كبر، بسبب ارتفاع ثمن ما يرغب فيه من أشياء ، يكون من الصعب ماديا على الوالدين شرائها يخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله ، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نموه الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد ، أو جاء في وقت غير مناسب ، كانت له أضرارا بالغة، كأن يتعارض اهتمامنا به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء بنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمنا لطلب الطفل أثناء انشغالنا؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال يقول ( دنيس شولمان ) أحد الاختصاصين في مجال سلوك الأطفال : " إن الأطفال يترجمون ردود فعل الوالدين إلى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية كل طلباته ، من المفروض أن يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرا ، ليكفّ عندها من استخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه" ![]() التدليل يفسد أكثر مما يصلح إن التدليل المفرط للطفل يفسده أكثر مما يصلحه لعدة أسباب وهي: 6 أسباب ![]() 1ـ تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم ، حيث يتعلق بوالديه لدرجة لا أنه يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما ، ويفتقر إلى الثقة بالنفس ، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها ![]() 2ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه أو مواجهة متاعب ومصاعب الحياة لأنه يفتقر إلى المهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية. ![]() 3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل عاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء• ![]() 4ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم ، وعلى مستوى شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب• ![]() 5ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته ، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم• ![]() 6ـ اهتمام الأسرة بطفل دون آخر ، من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ، ومن ثم تتغير طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به • ![]() يُتّبَعْ
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 20 -06 -2007 الساعة 02:12 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() نتباع معاً أيها الآباء ![]() مش عايز حد يمل من مواضيعى أنا عارف أن مواضيعى اليومين دول أصحبت طويله ولكنها هادفه ![]() تابعوا معى ![]() الإزعاج أفضل من الانحراف عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج فانه يتحوّل إلى طفل مزعج , لكن كثيراً من الإزعاج أفضل من قليل من الانحراف السلوكي الذي يتولد تلقائيا في شخصيته إذا استجبنا لمطالبه في كل صغيرة وكبيرة ، ومع ذلك فإن هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الإزعاج من أهمها : ![]() • تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل : وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة "لا"، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه ![]() ومن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات: جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك . غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ ![]() وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... ولنجعل الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار. كما ينبغي أن لا نغفل عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح , فليس معنى الترويح أن يتهاون الوالدان في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك حتى وقت اللعب واللهو فيجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها. ![]() • ابنك هو إنسان وأنت تبتغي سعادته، وسعادته لن تأتي بحصاره في نمط معين من الحياة تفرضه عليه. وعلى العكس فإن سعادة الابن لن تأتي بإطلاق العنان له ليفعل كل ما يريده ، وبالتالي فلا مانع أن تؤدب ابنك التأديب اللازم عندما تراه قد خرج عن الحدود، ولا داعي بعدها أن تعاقب نفسك بالإحساس بالذنب لأنك فعلت ذلك. ![]() • ليس جائزاً لنا أن نكبت غضبنا بدعوى أننا نخشى على الأبناء من الكبت ، فنعيش في حالة غيظ ، ويعيش الأبناء في حالة استهتار. كما أنه ليس جائزاً لنا أن نحول غضبنا إلى قسوة مبالغ فيها بإهدار إنسانية الأبناء. فمثل هذا الإهدار يجعل الأبناء في حالة من الرعب المستمر من الحياة، ويزرع في نفوسهم التشاؤم، ويلقيهم في أحضان الإحساس يفقدان القيمة والاعتبار. ومن هذا المنطلق كان ( الحرمان ) هو أفضل طرق التقويم ، كالحرمان من المصروف أو الخروج للنزهة ، ولا نلجأ للضرب الغير مبرح إلا في أضيق الحدود ولكن علينا أن نعرف أن العقاب البسيط يحتاج إلى هدوء وثبات ولا يحتاج أن تجعل الطفل سبباً لكل منغصات حياتك فتنفجر فيه وكأنك تنهال ضرباً على كل ظروفك الصعبة ![]() • كن حازماً في الخارج ومتساهلاً في البيت : أي أن نترك للطفل حرية النزهة في الملاعب والحدائق وأن يتبع في البيت نوعاً من النظام. وليس من الضروري أن يكون هذا النظام صارماً، ولكن المهم أن يراعى . ![]() • لنتعود أن نقول لأطفالنا (لا) برفق بل ونحن نبتسم ، ونتمسك بصرامة وحنان معاً ، فهذا شيء مهم جداً. لأن من الملاحظ أن كثرة التوبيخ وكثرة الإهانة للطفل وكثرة الصراخ في وجهه ، تجعله يسيء الظن بنفسه وبقدراته، ولذلك فإن الطفل يكرر الخطأ ![]() • إخبار الطفل مسبقاً: فالأطفال يجب أن يعرفوا دائماً ما الذي يتوقعونه وما الذي نتوقعه نحن منهم، فمثلا قبل اصطحاب الطفل للتسوق يجب على الأم أن تقول لطفلها: "نحن ذاهبان الآن إلى محل تجاري، وتوجد هناك حلوى كثيرة، ولكننا لن نشترى أياً منها لأننا لم نتناول غداءنا بعد ، حينها سيتوقع ما سيحدث ويعرف أيضاً أنه يجب عليه أن ينتظر إلى ما بعد الغذاء. ![]() • تدريب الطفل على تحمل المسئولية ومساعدته على تحقيق ذلك أمر مهم للغاية، لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلى مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه..فلا بد أن يتدرج في تحمل المسئولية ، فيبدأ في التدريب على خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ، ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات وهكذا.. ويلعب الوالدان دورا مهما في تدريب الطفل على أن يثق بنفسه وبقدراته وتحمل الأعباء وتشجيعه إذا نجح في حل بعض المشكلات الصغيرة. ![]() يتبع ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
![]() سلمت لنا أخى الحبيب فعلا أخى الحبيب / واستاذى الغالى العمدة فيجب علينا أن نتابع سلوكيات أبنائنا وأن لا نشعرهم أن هناك فرق بين أخ وأخوه أو أخ وأخته ......... إلخ ![]() ![]() ![]() لابد ان تكون تصرفتنا معهم عادله كما علمنا خير البريه صلى الله عليه وسلم وأنتر أضافاتك الطيبة النافعه حيث انك أب ولك خبرة مع أحبابنا / رهف ورغد ورائد أتمنى تفاعلك معنا أخى الحبيب ونرحب بأى أضافات تفيد الموضوع من كل الأخوة والاخوات هنا للمنفعه العامة ولنا جميعا وجزاكم الله خيرا دومت لنا يا عمدتنا الغالى عيد أبو علام
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() نُتَابِعْ مَعْاً عَلَى بَرَكَةِ الله ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ابنك هذا لا تحطمه! لا تستصغره! بالله عليك لا ترسم له صورة سوداء لأنه يراك أنت المرآة الصافية التي تعكس كل صفاته, هل تعلم أنه يرى نفسه في عينيك؟!
كم من ابن بناه أبوه من القاع حتى صار جبلاً, وكم من جبل أشم صار كوادي الأبطح من ذلك الأب صاحب المعول الهدام. موضوع رائع وطيب اخى الكريم\ عيد مثل كل مواضيعك البناءه الرائعه والنافعه احييك على كل كلمة تكتبها لما تحمل من معانى وافادة طيبه ومهم جدا الاهتمام بالطفل فى جميع مراحل عمره من كل النواحى من تربية وسلوك وغذاء واهتمام وتعلم لكل شىء نريد ان نغرسه به من بداية نشاته لان هذا سوف يؤثر عليه فيما بعد فاذا اهتممنا باطفالنا اهتماما تربويا سليما سوف يكون الطفل سويا تربى على المثل والخلق الطيب والتربية الدينة السليمه والعبىء الاكبر والاول فى هذا على الام الكثر من الاب لان الاب كما نعلم دائما مشغول بامور جميعنا يعلمها وهو الانفاق وتوفير كل الاحتياجات للاسره اما الام فهى المربى الاول منذ تكوينه بداخلها يبدا يتعلم منها ان كانت عصبيه سيكون عصبى وان كانت هادئة الطباع سيكون مثلها وبعد ذلك تربيتها له سو ف نلتمسها حينما يكبر ويبدا فى التعامل مع الاخرين موضوع طيب ورائع اخى الفاضل\ عيد احييك عليه جزاك الله عنا كل الخير وبارك الله لك على مجهوداتك الملحوظه الطيبه تقبل شكرى وتقديرى تحياتى لك تحية طيبه من عند الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() حنان الأمومة في ثوب عملي ![]() • عند استيقاظه من النوم: خذي صغيرك في حِضنك واحكي له ما ستقومان بعمله في هذا اليوم الجديد • عند تناوله الطعام: لا تنسي مداعبته عن طريق التمثيل البسيط ![]() • بعد أن يأخذ طفلك حمامه الدافئ: جففي جسمه بلطف وقولي له: كم أنت جميل • عندما يستعد للخروج معك وعند ارتداء ملابسه: حدثيه عن المكان المتوجه إليه وعما سيتم فعله هناك. ![]() • قبل خروجك: أعطيه ما يكفيه من الحنان فترة غيابك عنه، وذلك بإعطائه حِضناً دافئاً. • عند عودتك: عبري له عن مدى اشتياقك له، وعن سعادتك لرؤيته من جديد. • عندما يلزم طفلك الأدب ويلعب معتمدًا على نفسه دون إزعاج: أظهري له إعجابك وفخرك بسلوكه، ولا تنسي تأثير القبلة والكلمة الرقيقة على نفسية صغيرك الحبيب. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() • عند النوم: تحدّثا سويًا عما حدث في ذلك اليوم وعن الأحداث المنتظرة في اليوم التالي بإذن الله. ![]() يتبع ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله لك مرورك العطر وأضافاتك الطيبه دوما ان من أجمل مشاركاتك فى كل المواضيع الاضافة الطيبه والكلام الهادف رزقك الله حسن الثواب ونسأل الله تعالى أن يعننا على تربية أبنائنا تربية صحيحة ترضى الله عنا وان نجعلهم من عباد الله الصالحين النافعين وأن يخرج من أبنائنا والاجيال القادمة من يوحد صفوف المسلمين أمين يارب العالمين جزاكم الله خيرا أختاه عيد ابو علام
أخر تعديل بواسطة عيد أبو علام ، 20 -06 -2007 الساعة 03:04 AM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() أسرار حياة الطفل الخجول والانطوائي ![]() تتفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية، فإذا ما اعترى تربية الطفل أي خلل فإن ذلك سيؤدي حتما إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبا على الفرد والمجتمع معا، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين مواجهتها وتداركها. ![]() فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم، خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا على والديهم، ويلتصقون بهم، لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين، ويظهر ذلك بوضوح عند بداية احتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع ![]() الطفل الخجول يقول عنه الأطباء أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي علي الشعور بالنقص, وهو طفل متردد في قراراته منعزلا, وسلوكه يتسم بالجمود والخمول, وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين . ![]() وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول.. ومن الأسباب الرئيسية أيضا : ![]() • الأطفال الذين يعانون من حرمان لاحتياجاتهم الأساسية مثل المأكل والمشرب، مكان النوم الملائم ( المسكن ) سوء التغذية وسوء العلاج الصحي أو الطبي ![]() • الحرمان العاطفي : كغياب الحنان والدفء والتعامل الرحيم مع الطفل ووضعه في أولويتنا ( عدم الرضاعة , أم تتكلم في الهاتف وتطعم ابنها بالقنينة من بعيد . إطعام الأم لطفلها وفي يدها سيجارة ) فمن الضروري مخاطبة الطفل وإشعاره بالارتباط النفسي والمعنوي , خاصة في حالة إعطائه وجبة غذائية أو تبديل ملابسه ، فالطفل لديه القدرة على تخزين هذه المضامين فيعكسها في مرحلة يكون فيها قادرا على الحديث والتكلم. ![]() • الحرمان التربوي : ونقصد هنا ضرورة تحضير الجو المناسب والمستلزمات المناسبة للطفل لتنميته فكريا وعقليا مثل الألعاب , وضرورة تواجد الوالدين فترة معينة خلال اليوم مع الطفل لإكسابه معايير تربوية جديدة . ![]() • مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها, فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية أبنائها , حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل ما يحيط بهم سواء في الشارع أو مع الأقران, ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم ![]() • عيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أو ضعف السمع أو السمنة المفرطة, أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي إلي إصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين ![]() • التدليل المفروط من جانب الوالدين للطفل: كعدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي أصبح قادرا عليها؛ اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للطفل، وعدم محاسبتها له حينما يفسد أساس المنزل . وهذه المعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من جانب والديه بالطبع لن يجدها خارج المنزل، سواء في الشارع أو الحي أو النادي أو المدرسة؛ فغالبا ما يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل الشديد، خاصة إذا قوبلت رغبته بالصد وإذا عوقب على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ. ![]() • أكثر فئة من الانطوائيين , الأطفال الذين يعانون حالات التنكيل الجسدي والنفسي والجنسي وحالات الإهمال ، هذه الفئة أكثر تعرضا لهذه الظاهرة وخاصة الأولاد المعنفين جنسيا. ![]() ويمكننا أن نقي أطفالنا من مشاعر الخجل والانطواء على الذات من خلال إتباع التعاليم الآتية: ![]() * توفير جو هاديء في المنزل بعيدا عن التوتر وعدم تعريضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان . ويتحقق ذلك بتجنب القسوة في معاملاتهم، وبتجنب المشاحنات والمشاجرات التي تتم بين الوالدين ![]()
![]() * ابتعاد الآباء عن إظهار قلقهما الزائد علي أبنائهما , وإتاحة الفرصة أمامهم للاعتماد علي أنفسهم , ومواجهة بعض المواقف التي قد تؤذيه بهدوء وثقة، فكل إنسان -كما يؤكد علماء النفس- لديه غزيرة طبيعية يولد بها تدفعه للمحافظة على نفسه وتجنب المخاطر , وبالتالي فهو يستطيع أن يحافظ على نفسه أمام الخطر الذي قد يواجهه بغزيرته الطبيعية. ![]() * تعويد الطفل علي الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل, أو إشراكه في ألعاب جماعية.أو مصاحبتهم لآبائهم وأمهاتهم في زيارة الأصدقاء والأقارب، أو الطلب منهم برفق أن يتحدثوا أمام غيرهم، سواء كان المتحدث إليهم كبيرا أو صغيرا، وهذا التعويد يضعف في نفوسهم ظاهرة الخجل ويكسبهم الثقة بأنفسهم. ![]() ![]() يتبع ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جمييييييل و رااااائع و متميييييز يا عيــــد
و الله رووووووووعه ما شاء الله عليك ... متابعين معك بإذن الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() وإليك عزيزتي الأم خاصة : ![]() * امتدحي كل إيجابياته الاجتماعية كمساعدته لأحد أخوته، أو اللعب معهم، أو حين يبدأ في الحديث مع الآخرين * حاولي أن تدرِّبيه كيف يثق بنفسه من خلال التحدث عنه أمام الآخرين بفخر وإعزاز، واتركيه يتصرف في شؤونه بطريقته دون أن تُمْلي عليه ما يجب أن يفعل * لا تتدخلي لتدافعي عنه في المواقف الخلافية بينه وبين أخوته، بل دعيه يتصرف من تلقاء نفسه، حتى لو تعرَّض إلى الضرب، والحالة الوحيدة التي يمكنك التدخل فيها إذا كان هناك خطر ما يتعرَّض له أحد المتشاجرين ![]() ![]() ![]() * شجِّعيه على ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة، فهذا يمنحه لياقة بدنية، فيزداد ثقة بنفسه. * شجِّعيه – في بعض الأحيان - على اللعب مع بعض أقاربه أو جيرانه أو زملائه بالمدرسة الأصغر سنًّا (أصغر بسنة أو سنتين فقط بحد أقصى)، حتى يتعلم القيادية لا التبعية. * حاولي أن تمثلي مع أولادك لعبة الضيوف، كلٌّ له دور، ومن خلال هذه اللعبة يمكنك أن تعلِّمي ابنك كيف يحسن التصرف سواء كان ضيفًا أو مضيفًا. * عليك أن تتركي للطفل الحرية في اختيار أصدقائه وطريقة لبسه حتى في حالة عدم موافقتك علي هذه الطريقة ![]() عشر خطوات لتتخلصي من عصبية طفلك تشكو بعض الأمهات من عصبية أطفالهن وتوالي صراخهم وصدور بعض التصرفات مثل قرض الأظافر أو شد الشعر أو ضرب أقران أو مص الإصبع أو اللعب بالشعر بشكل مستمر وملفت أو عض كل ما يقع في يده من أقلام أو ممحاة أو فلين أو حركات مستمرة من هز الرجل وعض الشفاه .... ![]() ![]() وللوصول إلى العلاج لابد من معرفة الأسباب فهناك أسباب نفسية و أسباب طبية و أسباب تربوية : * أما الأسباب النفسية كما يرى علماء النفس فهي كثيرة ومنها : - فقدان الطفل الدفء الأسرى والعاطفي . - عدم إشعار الطفل بالقبول والحب. - اضطهاد الطفل من أحد أقرانه. * أما الأسباب التربوية وهي أكثر ما يؤثر على سلوك الطفل وأعصابه فمنها : - سيطرة الوالدين حيث التفرقة بين الإخوان و إجبار الطفل أن يكون كما يريدون ولا يدعون له مجال أن يختار بعض من الأمور البسيطة كلعبة أو لون حقيبته الدراسية وغيرها. - عصبية الوالدين أو أحدهما فالعصبية مكتسبة وليست فطرية - إشعار الطفل انه مصدر قلق للأسرة أو داخل الفصل. - الدلال الزائد حيث يجعل الطفل ذا روح عدوانية وأنانية يحب أن يمتلك كل شيء فعندما يدخل معترك الحياة يشعر باضطهاد . - مشاكل الوالدين أمام الأطفال وهي من أهم الأسباب . - كبت مشاعر الطفل من قبل الوالدين فمثلا إذا أراد أن يبكي اجبر على السكوت وهكذا. ![]() * أما ما يخص المشاكل الطبية فمنها : - نقص فتامين Dخلال الأشهر الأولى . - زيادة نشاط الغدة الدرقية ويصحبها زيادة التعرق واضطراب في النوم . - نقص الحديد ( فقر الدم ) . - الصرع. - الإمساك المزمن - التهاب البول. - التوحد وتزداد عصبية الطفل المصاب مع الكبر. - التهاب اللوز والجيوب الأنفية . - صعوبة النطق توتر بعض الأطفال إذا وجهوا بالاستهزاء أو عدم مقدرته على إيصال المعلومة بشكل صحيح. - الإصابة بالديدان. ![]() وقد ترجع الأسباب لمستوى عقل الطفل ؛ فالطفل الذكي يعاني من عدم الاستقرار لأنه يفهم كل ما يدور حوله فيشعر بالوحدة أو الغرور مما يجعل الجو المحيط به لا يعجبه فيعبر بطريقة عصبية عن رفضه واحتياجاته وغضبة من عدم الإجابة عن أسئلته. فيجب عليك أن تنمي ذكائه بإجابتك على أسئلته بشكل دقيق ومناسب لعمره؛ شراء حاسب آلي ليزيد من مهارته وإدراكه مع توفير بعض الكتب المناسبة وتكون تحت إشرافك . من ناحية أخرى فإن من يعاني من ضعف في المستوى العقلي كل ما زاد عليه الضغط من قبل الأسرة أو المدرسة أو الأصدقاء والمقارنة بين ما يقومون به وغيرهم يزيد من عصبيته وتوترهم. ![]() * العلاج:- - إذا كانت الأسباب مرضيه فلابد أن تعرضيه على طبيب مختص. - أما إذا كانت الأسباب تربوية فيمكنك علاجها بعدة طرق من أهمها * إشعار الطفل بالقبول والحب والحنان وعدم التوبيخ والزجر ولابد أن تطولي بالك!. * حاولي دمج ابنك مع من هم في سنه. * حينما ترينه متوترا حاولي تحريك جسمه بشكل رياضة أو قفز خفيف وغيرها لتخرجي الطاقة الموجودة داخله بصورة إيجابية. * إذا كان في المدرسة شجعيه على الدخول في الإذاعة المدرسية أو النظام أو غيرها من الأنشطة * اجعليه يلعب ولا تكوني كبرج مراقبه بل راقبيه وهو لا يشعر كما قال الشاعر: ليس الغبي بسيد قومه *** ولكن سيد قومه المتغابي * اهتمي بالألعاب التي تنمي الذهن مثل الصلصال والمكعبات فهي تساعد على بناء ذكائه ويفرغ فيها طاقاته بصورة ايجابية. ![]() * دعيه يعبر عن أحاسيسه ومشاعره. * دعيه ينام ويأكل بشكل كافي لان نقص هذه الاحتياجات تؤثر عليه سلبا وتزيد من قلقه وتوتره. * الحبس لمدة بسيطة لا تتعدى العشر دقائق لكي يعلم انه مخطئ وان كان اقل من أربع سنوات كوني معه في نفس الغرفة . * عند معاقبته اخبريه بسبب العقاب ولا تتكلمي معه وهو يصرخ أو منزعج رددي عليه(( مادمت تصرخ فلن أكلمك ولن اسمع منك حتى تهدأ)) حيث انك عندما تجارينه في عصبيته تصبح الوسيلة ليحصل على ما يريد فهو لم يميز فتصبح مع الوقت عادة يحصل بها على ما يريد . * كوني قدوة فهو يتعلم منك الكثير وفاقد الشيء لا يعطيه . ![]() ![]() يتبع ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بل الروعة هو مشاركتك ووجودك معنا وارتقائك بالمنتدى بارك الله لك أخى الحبيب / ممدوح على مرورك وتشريفك ربنا يجزيك خير وان شاء الله تُمنح شهادة تقدير من المولى عز وعلى يآ أيتها النفس المطمئنه أرجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتى ربنا يكرمك بالجنة أخى الحبيب وهذا هو أفضل تكريم لك فى الدنيا والاخرة أن شاء الله نحن وأنت والمسلمين أجمعين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يادكتور عيد .............
يادكتور عييييييييييييييييييييييد ........ تعال خد العيال ربيهم بمعرفتك عشان بكلامك ده طلعتنا شرك خالص الله يكون في عون العيال علينا مش العكس قلت إيه يادكتور أجذب عليك لو قلت إني هنفذ كل المكتوب ده ولا حتى نصه . هو يعني بنفذ منه شوية لكن كل شوية ناقصها شوية . على العموم عشان خاطرك هنذاكر أنا وأمهم في كلامك الطيب الذي يشبه الدرر والنصائح الغالية ونحاول ننفذ بس ساعتها هيكون العيال هما إلّي بيربونا . والله معجب جداً بمواضيعك والموضوع ده بالذات غطى على الكل من وجهة نظري لأني مستوعب ومدرك كل كلمة جاءت به فيك بارك الله ورزقك زوجة صالحة وأبناء بررة لك خالص تحياتي أخي الحبيب
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() نُكّملْ على بركة الله ![]() ![]() 7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد ![]() العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل ![]() * متى يبدأ العناد ؟ العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي. وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات. ![]() أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم. ![]() * وللعناد أشكال كثيرة :* عناد التصميم والإرادة وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته * العناد المفتقد للوعي: يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن, كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة. ![]() * العناد مع النفس : نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً. * العناد اضطراب سلوكي: الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين, فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية, وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص * عناد فسيولوجي: بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي * أسباب العناد العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها : * أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء, كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد. ![]() * التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه. * رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو, وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير, ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب. ![]() * التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة: فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له * الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة * الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة, أو مواجهته لصدمات, أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة. * الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد, تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته ![]() * كيف تتعاملين مع الطفل العنيد ؟ يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل: ![]() * البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول. * شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً. * الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق. ![]() * العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار. ![]() * عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد. * عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك). * امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك. وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع. ![]() ![]() ![]() كتب تم الرجوع إليها من خلال أخوكم الفقير إلى الله عيد أبو علام ![]() وهي كالآتى: عيسى بن مانع : هل أنت أبٌ معول أم بناء؟ د/ خالد سعد النجار : مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة ،، أسرار حياة الطفل الخجول والانطوائي نورة الداوود: عشر خطوات لتتخلصي من عصبية طفلك د. دعاء العدوي: 7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد ![]() تحياتى للجميع وتقبلوا اعتذارى على الأطاله عليكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
على العموم عشان خاطرك هنذاكر أنا وأمهم في كلامك الطيب الذي يشبه الدرر والنصائح الغالية ونحاول ننفذ بس ساعتها هيكون العيال هما إلّي بيربونا
***** ههههههههههههههه بارك الله لك يا عمدة هما فعلا اللى بيربونا ما انا عندى برضه اولا أخواتى ربنا يعنا عليهم ربنا يكرمك يا عمدة وأشكرك لعودتك وتشريفك وفى تكمله للموضوع أرجو أنك تلقى نظرة عليها من نظراتك الطيبه
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() شكر خاص ألى أختنا الفاضله عبير محمود على مجهوداتها الطيبه التى تتجمل مواضيعى من خلال التصميمات السحريه التى صممتها دومتى لنا أختاه فجزاكى الله عنا خير الجزاء ![]() ![]() لك منا كل تقدير واحترام وشكر وعرفان وبارك الله لنا فى هذا المنتدى الطيب
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أين أخوانى فى المنتدى هذا موضوع مهم أرجو الدخول والإستفادة
وأيضا التعديل إن كان هناك ما يجب أن يُعدل وبارك الله لكم جميعا ً اللهم أرزقنا علم الصالحين وتقوى الورعين وثواب الراشدين واحشرنا فى زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُنَ أولئك رفيقا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رااااااااااااااائع أخي الحبيب عيد
والله لا نجد ما نزيده على هذا الموضوع الرائع الذي بينت فيه أساليب التعامل مع أنماط مختلفة من الأطفال حفظت الموضوع عندي لأستفيد منه بإذن الله ألف شكر وتحية لك يا دكتور
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخ الغالى أبو خالد
مرورك شرفنا وكلماتك تشجعنا دومت لنا أخانا الحبيب تحياتى القلبيه لك غفر الله لك ولوالديك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||