| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كيف نتفادى الغرور ؟
لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة ، لرأينا أنّ هناك خطأً في تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه . فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة ، رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ، أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها ، وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها . وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ، تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف ، فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة . ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره ، وقد جاء في الحديث : «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» . فكيف يكون ذلك ؟ لو افترضنا أنّ هناك شاباً رياضياً حاز على البطولة في إحدى الألعاب المعروفة (الجري) أو (رفع الأثقال) أو (كرة الطاولة) فإنّ الذي أوصله إلى البطولة هو الجهود المبذولة والتدريب المتواصل الذي يرفع من مستوى أداء اللاعب ويؤهله إلى الفوز بالبطولة ، وقد تكون هناك عوامل ثانوية أخرى . فالتقرير الصائب للفوز هو العمل بقاعدة «مَنْ جدّ وجد» وعلى مقدار الجهد المبذول تأتي النتائج . وهذا بالطبع أمر مستطاع وبإمكان أي شاب آخر أن يصل إليه ضمن نفس الشروط والإمكانات والظروف . فإذا كانت النتائج الممتازة طبيعية ولا تمثّل معجزة . وإذا كان تحقيقها من قبل الآخرين ممكناً . وإذا كان هناك مَنْ حاز على البطولة مرّات عديدة . فلِمَ الشعور بالغرور والاستعلاء ، وكأنّ ما تحقق معجزة فريدة يعجز عن القيام بها الشبان الرياضيون الآخرون ؟ إذن هناك سبب آخر يدعو إلى الغرور والتكبّر ، وهو أمر لا علاقة مباشرة له بالفوز ، وهو أن هذا اللاعب الذي حاز على البطولة لم يشعر فقط بنشوة النصر أو الفوز ، بل يرى في نفسه أ نّه الأفضل ولذا كان المتفوّق ، وبهذا يستكمل نقصاً ما في داخله ، يحاول أن يستكمله أو يغطيه باظهار الخيلاء والتعالي . ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه وحبّاً للظهور ، أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية ، وحالة ملحّة من البحث عن الإطراء والثناء والمديح . وفي الوقت نفسه ، تراه يقدِّم لنفسه عن نفسه تصورات وهمية فيها شيء من التهويل ، فمثلاً يناجي نفسه بأ نّه طالما حاز على البطولة في هذه المباراة ، فإنّه سينالها في كلّ مباراة ، ومهما كان مستوى الأبطال أو الرياضيين الذين ينازلونه . وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) . فالثقة بالنفس ، أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي . أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور . ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» . وقد يكون لدى الرياضي الحائز على البطولة بعض الحقّ في الشعور بالرضا لأنّ وسام أو كأس الاستحقاق الذي حصل عليه جاء نتيجة جهود ذاتية مضنية بذلها من أجل الفوز بهذه المرتبة المتقدمة ، أمّا شعور الرضا أو الإعجاب عند الجميلة التي لم تبذل من أجل جمالها جهداً ، فشعور ناتج عن تقدير اجتماعي للجمال أو الشكل الخارجي ، أي أنّ الناس اعتادوا على تقديم الجميلة على الأقلّ جمالاً ، وإلاّ فالجمال ليس قيمة إنسانية ثابتة . إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما ، لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له ، هو أشبه بالهواء الذي يدور داخل بالون ، أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية ، وفي ذلك يقول الشاعر : أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ القيم الثلاث : لا بدّ لنا ـ من أجل أن نكون موضوعيين في تقويماتنا ـ من أن نقدّر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ، وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم . وهذا يستدعي النظر إلى القيم الثلاث التالية بعين الحقيقة والواقع ، وهي : 1 ـ اعرف قدر نفسك . 2 ـ اعرف ثمن ملكاتك . 3 ـ اعرف قيمة الدنيا . فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي . بعد أن عرفنا قيمة أنفسنا ، وقيمة ملكاتنا ، وقيمة الدنيا ، دعونا نطرح بين يدي كلّ مَنْ يستشعر الغرور والتكبّر ، الأمور التالية لغرض التأمّل : 1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟! 2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ، وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟ 3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل .. هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي : إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً . إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً . إذا كنتُ قوياً .. قوة . إذا كنتُ عالماً .. علماً . إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً . إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ . 4 ـ دعني أنظر إلى الناس كيف ينظرون إلى المغرورين ؟ .. دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ : ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور . ـ الناس ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تُدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع . ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي . ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله . ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه . 5 ـ الغرور درجة عالية من الإعجاب بالنفس والانبهار بالملكات والمواهب ، وبالتالي فإذا كنتُ مغروراً فإنّي أنظر إلى نفسي نظرة إكبار وإجلال ، مما لا يتيح لي أن أتبيّن النقائص والمساوئ التي تنتابها ، فالغرور مانع من الزيادة في بناء الشخصية وفي عطائها . 6 ـ الغرور يبدأ خطوة أولى صغيرة .. إعجاباً بشيء بسيط .. ثمّ يتطوّر إلى الإعجاب بأكثر من شيء .. ثمّ ينمو ويتدرج ليصبح إعجاباً بكلّ شيء ، وإذا هو الغرور والخيلاء والاستعلاء والتكبّر . فلو لم أقف عند الخطوة الأولى لأُراجع نفسي فأنا مقبلٌ على الثانية ، وإذا تجاهلتُ الأمر فأنا واقع في الثالثة لا محالة . بعد التفكير والتأمّل في النقاط الست المارّة الذكر ، يمكن أن نبحث عن طرق علاج أخرى لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات : 1 ـ استذكار سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر .. هكذا هم الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ، أو ينتقص من مكانتهم . بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم . 2 ـ استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين . فنصيحة لقمان لابنه في التواضع ، هي لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده : (ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )(11) وتواضع نبينا محمد (ص) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء ، مدرسة نتعلّم فيها كيف نكون من المتواضعين . والله تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك مهما فعلت (لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )(12) وتذكّر العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين )(13) . 3 ـ حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ، فرسول الله (ص) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .. تنافس معهم في الخيرات فهو مضمار السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله .. وعاملهم بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك . 4 ـ تذكّر ـ كلّما داهمتك حالة من الغرور ـ أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض ، فإبليس أوّل مَنْ عاش الغرور والتكبّر في رفضه السجود لآدم حيث ميّز وفاضل بين (النار) التي خُلق منها و (الطين) الذي خُلق منه آدم ، ونسي أنّ الخالق للاثنين معاً هو الله سبحانه وتعالى ، وهو الذي يشرّف ويكرّم ويفاضل . 5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي . 6 ـ وإذا أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها ، فعوضاً عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ، قل : «اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون» . منقول للفائدة المصدر : البلاغ
أخر تعديل بواسطة عماد الدين فتحي ، 26 -06 -2007 الساعة 12:44 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم وحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الفاضل "العمدة" شكرا جزيلا لك على موضوعاتك المتميزة دائما بمنتداك الذي اعطيته الكثير والكثير وما زلت....ولم تمن عليه وتقول قد فعلت كذا او كذا ...شكرا لك ******** 1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟! 2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ، وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟ 3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل .. هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي : إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً . إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً . إذا كنتُ قوياً .. قوة . إذا كنتُ عالماً .. علماً . إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً . إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ . نعم أخي الكريم صدقت في مقولتك هذه ..وانها بجد رائعة روعة هذا الكلام لأنه اصلا صاحب النفس المغرورة لا يستطيع أن ينظر بهذا المنظار وللأسف الشديد...يرى كل شيئ منه وإليه ..والعياذ بالله .... نسال الله السلامة اخي العمدة ونسال الله ان يطهر نفوسنا من الغرور وتباعته نحمد الله دائما على نعمه الظاهرة والباطنة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بارك الله فيك وجزاك الجنة أخي عماد على هذا الموضوع والذي حقا نراه كثيرا هذه الأيام في شخصيات حولنا قد نجدها قريبة منا ثم ننفر منها من جراء هذه الخصلة السيئة والفرق بين الثقة في النفس والغرور شعرة ويجب الحذر من تخطي هذه الشعرة من الجانب الحسن الى الجاني السيء والشخص المغرور لا يكون فقط مغرورا بل يكون حقودا ايضا حيث يحقد على اي شخص اخر يجده يصعد سلم المجد بنجاح وذلك لأنه يشعر نقص في نفسه وبالتالي يصبح انساناً غير سوي اما الانسان السوي هو الذي يحب النجاح ويحب ان يجد جميع من حوله ناجحين ايضا (من تواضع لله رفعه) (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) - الحديث والكبر والعياذ بالله هو الغرور فمن اردا الجنة ألزم نفسه التواضع وعاقبها لتخضع وتذل لله الواحد القهار بوركت مرة أخرى أخي عماد ووفقك الله دوما الى مايحبه ويرضاه وجعلك ممن يحبهم ويوجب لجميع خلقه محبتك اللهم آميييييييييييييييين
أخر تعديل بواسطة عبيرمحمود ، 26 -06 -2007 الساعة 02:36 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
على ردك الطيب والتعليق الهادف وهذا الموضوع يعتبر استكمالا لموضوعي السابق مرض حب الظهور
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
عمى عماد لم اجد كلمات اعبر بها عن مدا اعجابى بالموضوع فعلا موضوع ممتاز وفى وقته وابعد الله عن الغرور وامغرورين والغرور مرض ينتج عن التباهى بالنفس ويتطور نتيجة التمادى فى الاعجاب بها والغرور هو صفة ممكن ان نكتسبها منذ صغرنا تعلمها الام لابنها او الاب فكثير ما نجد امهات يفضلون ابنائهم عن بعض فتقول لابنها انت الذكي انت الاحسن تستحق كدا كدا وذلك كي تخرجه من انعزاله وانطوائه ولكن فى المقابل تجعله يشعر انه افضل من اخوته او اصدائه ومن هنا يبدا الغرور والافتخار يعنى اكتساب الغرور من الصغر فهناك من الاطفال من لا يحب ان يشاطره اى احد فى العابه وهذا احتكار ولا يريد ان يلعب مع اي احد لانه يشعر انه افضل منهم وتتربى فى الانسان هذه النقاط وهي جزء لا يتجزء من الاعجاب بالنفس الذي يؤدي حتما للغرور وشكرا لك اخى عماد لهذا يجب علينا ان نربي ابنائنا على حب الغير من الصغر والتواضع التواضع اللهم اجعلنا من المتواضعين يارب العالمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
على مشاركتك وردك بالإضافة التي هي بمثابة التأكيد على ضرورة مانقلته لكم وأهميته بيننا وفي مجتمعاتنا في هذا الوقت وكل الأوقات
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) .
فالثقة بالنفس ، أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي . 5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي . ************************* موضوع طيب جدا يا عمــده .. جزاك الله خيـــرا نعوذ بالله من الغرور و من العجب يقول الله تعالى فى الحديث القدسى قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ، قذفته في النار *************************************** على فكره رهووووووفه بقالها 5 أيام مبتدخلشى .. و حشتنى جداااااااااااا أنا مستنيييييييييييييييها ... ماشى يا عمــــده
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
شكرا لأك أختنا الكريمة هدهد على مرورك وإضافتك الرائعة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي
نستغيذ بالله العلى العظيم من الغرور ومن كل طريق يوصلنا الى مرحله الغرور ونستعيذ بالله من كل مغرور ومتكبر وفى برج عالى على الناس ونستعيذ بالله من شياطين الانس والجن شكرا جزيلا اخى فى الله عماد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله فيك اخي عماد الدين موضوع رائع يعالج مرض نفسي خطير ليس لديا ما اضيفه كفيت ووفيت شكرا لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
أما بالنسبة لرهوفة هي مشغولة حبتين بين حفظ القرآن وتمرينات الكراتيه لأن عندها اختبار عن قريب
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور . ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» . الغرور والتكبر من مرض يصيب الانسان وهو من الشيطان والله سبحانه وتعالى نهانى عن التكبر والتكبر ياخذ الانسان الى اشياء كثيره يفعلها ولا يرضى عنها الاخرين فتجده دائما ينظر للاخرين نظرة تكبر واستهزاء وتعالى عليهم حتى ولو كان اقل منهم فى اشياء كثيره لكنه تجده متكبر ولا يعجبه شىء من قبل الاخرين ومثل هذا الانسان تجده دائما وحيدا لان باسلوب تعامله يبتعد عنه الاخرين فتجده دائما وحيدا والتكبر ليس له علاج غير التقرب الى رب العالمين وقتها تجده هداة نفسه وتواضع وعرف قدر نفسه نسال الله الهداية لنا وللمسلمين جميعا جزاك الله عنا كل الخير اخى الفاضل\ عماد على موضوعك الطيب الذى يعالج امر هام فى حياتنا ونتعرض له كثيرا بارك الله لك واثابك الله خير الدارين تحياتى لك تحية طيبة من عند الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الغرور
اعاذنا الله واياكم منه يوجد شباب وفتيات يمتلكهم الغرور وهذا من اعمالهم ترى لما امتلكهم هذا الشعور هل من انفسهم اصبحوا مغرورين لالالا بل من من حولهم بالاقاويل الكاذبه والكلام المعسول الذى يدس السم فى العسل تجد انسان ليس به اى ميزه وعيوبه اكثر من مميزاته وتجد من يشعر به اشعارا واوصافا كان ليس له مثيل وهذا بسبب المصلحه والنفوذ لكى يصل الى ما يريد اما المغرور هذا فليس له مرآه يرى فيها حقيقته كامله مرآته معتمه كاذبه لا تواجهه بعيوبه لما ؟؟ لانه لا يريد ان يسمع كلام احد لا يريد ان يسمع كلام من يحبوه وهو لا يعلم لا يريد ان يسمع صوت الحق وصوت نفسه انه كاذب فى افعاله متعالى مريض بداخله يكاد يكون مرض حب الظهور او الجمال او مغرور بثقافته او مغرور بعلمه فا انواع الغرور كثيره لكن من يتملكه غرور نفسه يقول على نفسه يالله السلامه احيانا ولا تضحكون لما اقوله نحن نظلم الشيطان احيانا لان كلا منا بداخله شيطان نفسه يحركه هى وسوسة النفس هذه اكبر شيطان لنا فعلا لانها تهيأ لنا اشياء ليس لها صحه وتهيأها لنا عن طريق افعالنا والهواجس التى نعيش فيها بكلام من حولنا الغرور داء صعب الخروج منه بسبب من حول المغرور من اناس هم نفسهم ضعفاء يتسلقون على غيرهم بكلمات بالنسبه لهم عاديه الاهم ان يصل لغرضه بمدح الشخص ومع الاسف الشخص هذا من كثرة ما يسمع يصاب بتلك الافه والمرض اللعين المغرور او المغروه اشخاص مكفوفين عن حقيقتهم لا يرون اخطأئهم ولكن يرون فقط اعمالهم انها افضل من اى شئ بل لا اريد ان اظلم المكفوفين فانهم فقدوا بصرهم لكن لم يفقدوا البصيره , لكن هولاء المغروين فقدوا البصيره ويتمتعون بنظرهم المخادع المغرور و المغروره لا يعلمون ان الله جل وعلا خالقهم يكاد ان ينزع عنهم ما لديهم مكفوفين عن ربهم الذى خلقهم يعتقدون انهم من صنعوا هذا العمل او انهم وصلوا لمكانه لا احد يستطيع ان يصل اليها وهذا لجهلهم وعدم معرفتهم وعقولهم الضيقه وقلوبهم التى تملك منها المرض بداء الغرور هم اول من يظلموا انفسهم لانهم اعطوا اذانهم لى اناس ليس لديهم ضمير نعم ليس لديهم ضمير لانهم يمدحون اشخاص بداخلهم قصور كبير فى شخصيتهم يفتقدون الوعى يفتقدون احترامهم لانفسهم يفتقدون العلم يفتقدون كل شئ وينظررون فقط لحبهم لانفسهم وحب من يتجمل فيهم وفى اوصافه او فى علمهم وهذا بسبب وسوسة انفسهم لهم او ايضا وسوسه الشيطان لهم ينظرون الى الناس من فوق وهو من دنوا بانفسهم الى اسفل السافلين هم فئه منبوذه من الناس لانهم تعالوا عليهم بغير حق هم اناس ضعفاء النفس لا يفهمون ولا يعرفون ان من رفع شأنهم وعلاهم سوف ياتى يوما ويوطون كما علو وينزلون الى اسفل سافلين فيحذر كل مغرور ومغروه الى ان يقع فى خيوط الاعجاب بالنفس وحب الظهور و......و....و ..... لان نهايتهم ابشع ممايتصورون ويحلمون فليفيقوا لانفسهم قبل فوات الاوان اقول للقوم المنافقين الذين لا يراعو الله فى كلامهم ان ينظروا ما يفعلون لانه كما تدين تدان وكما تفعل سيفغل بك قل الحق ولو على رقبتك ولا يهمك غير رب العزة سبحانه وتعالى حتى لو سوف ينقطع رزقك ولكن قل الحق حتى لا تقع فى ذنب تحاسب عليه انك قلت فلان كذا وفلان كذا افيقوا ايها الشباب قبل فوات الاوان فى وقت لا نستطيع ان نعدل اخطأنا فى يوم ترفع فيه الاقلام وتجف الصحف يوم ترفع اعمالنا ولا نستطيع ان نعدل بها اى شئ اللهم اهدينا جميعا من شر انفسنا وشر الشيطان وشر كل انسان يحمل فى طياته اشياء كثيره غير سليمه «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» ايضا لى اضافه نسيتها ( الحمد لله اننا نصلى كل يوم لله خمس مرات ونذل له لانه هو العالى المتعالى والحمد لله يكفينا هذا ذل لله وخشوع وخوف من الله بهذا لا يستطيع منا ان يصل للغرور لانه يذل يوميا امام الخالق الجبار الكريم ) اللهم اهدنا جميعا
أخر تعديل بواسطة همس الحياه ، 27 -06 -2007 الساعة 11:17 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ونسأل المولى أن ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما جهلنا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ودائماً انتظر رأي أختي الكريمة في الموضوع قبل أن أنتظر مشاركتها لأني متأكد من إضافتها وتوضيح بعض النقاط بأسلوبها السلس الذي يستوعبه الجميع . فيكم بارك الله وأعاننا وأعانكم على الاستمرار قدماً بالرقي بأنفسنا وبمنتدانا الغالي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ذنوبكـ يامغرور تحصى وتحسب
وتجمع في لوح حفيظ وتكتب وقلبكـ في سهو لوهو وغفلة وأنت على الدنيا حريص معذب تباهي بجمع المال بغير حلة وتسعى حثيثا في المعاصي وتذنب أما تذكر الموت المفاجيكـ في غد أما أنت من بعد السلامة تعطب أما تذكر القبر الوحيش ولحده به الجسم من بعد العمارة يخرب أما تذكر اليوم الطويل وهو له وميزان قسط للوفاء سينصب تروح وتغدو في مراحك لاهيا وسوفـ بأشراك المنية تنشب تعالج نزع الروح من كل مفصل فلا راحم ينجي ولا ثم مهربـ وغمضتـ العينان بعد خروجها وبسطتـ الرجلان والرأس يعصب وقاموا سراعا في جهازكـ أحضروا حنوضا حنوطا وأكفانا وللماء قربوا وغاسلكـ المحزون تبكي عيونه بدمعـ غزير واكف يتصبب وكل حبيب لبه متحرق يحرك كفيه عليك ويندب وقد نشروا الأكفانـ من بعد طيها وقد بخروا منشورهن وطيبوا وألقوكـ فيما بينهن و أدرجوا عليك مثاني طيهن وعصبوا وفي حفرة ألقوكـ حيران مفردا تضمك بيداء من الأرض سبسب اذا كان هذا حالنا بعد موتنا فكيف يطيب اليوم أكلـ ومشرب؟! وكيف يطيب العيش والقبر مسكين به ظلمات غيهب ثم غيهب وهول وديدان وروع ووحشة وكل جديد سوف يبلى ويذهب فيا نفس خافي الله وارجي ثوابه فهادم لذات الفتى سوف يقرب وقولي الهي أولني منكـ رحمة وعفوا فان الله للذنب يذهب ولا تحرقن جسمي بناركـ سيدي فجسمي ضعيف والرجا منكـ أقرب فما لي الا أنتـ يا خالقي الورى عليكـ اتكالي أنت للخلق مهربـ وصلـ الهي كلما ذر شارق على أحمد المختار مالاح كوكبـ ==================== خليه يتغر بعد كل هذا وسيجد نفسه يفيق فى القبر
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ونتمنى من الله أن يعافينا من الغرور ومن به هذه الخصلة ليته يسارع بالتخلص منها
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
زاد موضوعنا نور وشرف بظهور توقيعك به
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| @@@@انظروا هذه القضيه انها قضيه مجتمع لايرحم @@@@@ | ابو رنا | المنتدى العام | 21 | 26 -07 -2007 06:32 PM |