| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#22 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله ماشاء الله
كم كنت اقراء واناسعيده جدا بما اقراءه ولا اريد ان ينتهى ماشاء الله ولا قوة الا بالله بصراحه اخى لا اجد تعليقا على هذا الكلام الرائع فحضرتك قولت كل شئ والامثله شرفا لنا جميعا ماشاء الله على الاسلوب الرائع فى الكتابه وعلى الثقافه والترتيب والله اخى كل ما اقوله فى ايامنا هذه ان اليوم نحن العرب ننظر الى الغرب ونقلدهم تقليد اعمى لا يعرفوا ولا يفهموا ما يفعلونه ولا يعرفوا امور دينهم بل ينظرون فقط الى امور دنياهم الان المساواه بين الرجل والمرأه لا حول ولا قوة الا بالله نسوا تعاليم دينهم ونظروا الى تعاليم دنياهم الان معظم النساء لا يحتملون ازواجهم ومن مجرد مشكله بسيطه تتحول الى كارثه وتنتهى بالطلاق وانهيار اسره كامله انى الوم المرأه الان لعدم صبرها واحتمالها زوجها تريد ان تكون مثله فى كل شئ أين العقل اذن ؟ اين الدين ؟ اين التربيه واحترام الزوج ؟ اشياء كثيره ذهب واندثرت الان ايضا معظم الشباب يفكرون فى ماذا ؟احلامهم ضعيفه وبسيطه , ولكن اذا فعلنا مقارنه بين الصحابه والمسلمون فى عهد رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام , والان اعتقد ان الفرق شاسع وكبير اختلفت اشياء كثيره وتغيرت مبادئ اكثر مش للشباب او الرجال فقط ولكن للنساء ايضا اخى الموضوع جميل وشيق وممتع فعلا للغايه واسلوب الكلام فيه اكثر من رائع وفعلا يطول فيه النقاش لكن ارى ان حضرتك وفيت بكل شئ ماشاء الله بارك الله فيك اخى محمد وننتظر المذيد بامر الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#23 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
بوركت اختنا الفاضله همس على المشاركة الطيبة وارجوا ان تصل الرساله ويتفهمها كل مسلم ومسلمه حتى يعلموا ان الاسلام دين لم يترك لنا اى شئ بدون قواعد وضوابط ترضى الله ورسوله جزاكم الله كل خير وشرفتى الموضوع بوجودك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#24 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
زينب المقدسية وصور أخرى
أما صورة أخرى: فهي عن العلم، "زينب المقدسية" محدثة جليلة، ولدت سنة ستمائة وستة وأربعين، تعلمت وعلمت، وقرئ عليها أكثر من ثلاثين كتابا من كتب العلم، الله أكبر، قرئ عليها من بنات جنسها أكثر من ثلاثين كتابا من كتب العلم، نحن نتمنى من أخواتنا أن يقرأن ثلاثين كتابا من كتب العلم. أما "سيدة بنت عبد الغني" فهي عالمة فاضلة، وحافظة متقنة للقرآن الكريم، اعتنى والدها بتربيتها وتعليمها؛ ليؤهلها لحرفة تعليم النساء، فحفظت القرآن الكريم، وبرعت في حفظه، وتلقت بعض العلوم، وجودت الخط، واجتمعت بالأندية النسائية، وكانت تتبرع بكل ما كانت تتقاضاه من أجر تعليمها في طرق الخير. أما الدعوة فانظروا إلى هذه الصفحات "زينب بنت أبي البركات" واعظة من واعظات النساء، في القرن السادس الهجري، وعظت النساء في رباط البغدادية، ودرست الفقه والأدب. و"سمراء بنت نهيك" من ربات الوعظ والإرشاد، أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرت، فكانت تمر في الأسواق، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتضرب النساء على ذلك بسوط كان معها. نحن لا نريد من نسائنا أن يضربن بسوط، ولكن نريد منهن ألا ينزلن للأسواق إلا في حالة الضرورة القصوى، وضمن الضوابط الشرعية المعتبرة. أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الجلوس في البيت، وهذه قضية - الله المستعان - أصبح البيت عند كثير من النساء كالسجن، لابد أن تخرج، تصوروا يا إخوان، تخرج كل أيام الأسبوع، إما للمدرسة، أو للوظيفة، أو للمستوصف، أو لجاراتها، وإذا جاء الخميس والجمعة لابد أن تخرج، بدل أن كانت المرأة لا تخرج في الشهر إلا مرة أو مرتين، وبضوابط شرعية، أصبحت المرأة لا تقر في البيت ثلاثة أيام - إلا من شاء الله -. اسمعوا إلى هذه القضية: وهي صفحة مشرقة من صفحاتنا: أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، محدثة فاضلة، ومجاهدة جليلة، كانت من ذوات العقل والدين والخطابة، حتى لقبوها بخطيبة النساء. " أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك " اسمعوا أيها الأخوة، بل اسمعن أيتها الأخوات إلى قصتها: " أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد في بيوتكم، ومقضى شهواتكم، وحاملات أولادكم، وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجمع، والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا ". اسمعن أيها الأخوات " وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو مجاهدا حفظنا لكم أموالكم، وغسلنا أثوابكم، وربينا لكم أولادكم، أفلا نشارككم في هذا الأجر؟ ". كل مطلبها ما هو؟ المشاركة في الأجر " فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه الكريم إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم بما قالت امرأة قط أحسن من مسائلها في أمر دينها من هذه؟ قالوا: يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال: افهمي أيتها المرأة، وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها، وطلبها مرضاته، واتباعها - موافقته - يعدل ذلك كله، فانصرفت وهي تهلل ". أيضا أيها الأحباب: من المواقف والصفحات المشرقة: أم عبد الله الصغير، آخر ملوك الأندلس، كانت تربيه، وتحاول أن تصلحه، وتقول له: إنني أخشى يا بني أن يضيع ملكك؛ لأنه كان مغرق في الشهوات، فلما سقطت الأندلس على يديه جلس يبكي على صخرة، فجاءته - انظروا ماذا قالت - قالت كلمة تكتب بماء الذهب، قالت له: يا بني، ابك مثل النساء ملكا مضاعا، لم تحافظ عليه مثل الرجال. وصفحة أخرى: قام أحد الدعاة يدعو إلى التبرع للجهاد في سبيل الله، فيفاجأ أنه قد جاءه تبرع من نوع غريب، جاءته الأموال، جاءته الملابس، جاءه الذهب، لكنه جاءه تبرع من نوع غريب، ما هو هذا الذي تُبرع به؟ إنه ظفيرة امرأة، فأرسلت المرأة تقول: إنك حثثتنا على التبرع للجهاد، وأنا لا أملك ما أتبرع به إلا ظفيرتي، فإنني أقطعها لتكون حبلا لفرس في سبيل الله -جل وعلا-. مواقف عجيبة، وصفحات مشرقة. أيضا الخشونة - أيها الأحباب - ونحن لا نريد من المرأة أن تكون خشنة، لا، ولكننا نريد منها ألا تسرف في اللباس، وفي الجمال، فاسمعوا "زينب بنت أحمد الرفاعي" عابدة زاهدة ورعة، حفظت القرآن، وتفقهت في الدين، وسمعت الحديث من خالها "أبي البدر الأنصاري"، ومن جدها "أبي بكر الأنصاري"، وأخذ عنها أولادها، ولبست الخشن من الثياب، وتركت الطيب من الطعام، وقنعت بالدون اليسير عليه مع القدرة، ولزمت طريق أبيها، حتى وافتها المنية. سمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام والصورة الأخيرة التي أختم بها هذه الصور المشرقة، في الصبر والمصابرة، وقصدت أن تكون هي الأخيرة؛ لأننا نريد من المرأة، ومن الفتاة الملتزمة أن تصبر على ما تلاقي. كما قلت قبل قليل: إن السهام مشرعة ضد الدعاة عموما، وضد المرأة خصوصا، وضد الفتاة المسلمة بشكل أخص، فأقول لها: لك قدوة في "سمية بنت خياط" سيدة جليلة، ذات إيمان قوي في الإسلام، أسلمت قديما بمكة، فكانت سابعة سبعة في الإسلام، فعذبت من قبل المشركين عذابا أليما - وهي عجوز كبيرة - فصبرت، ولم ترتد عن الإسلام. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بعمار بن ياسر، وأمه سمية، وأبيه، وهم يعذبون بالأبطح في رمضان في مكة فيقول: " صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة " وقد مر بها أبو جهل - عليه من الله ما يستحق - فطعنها بحربة في قبلها، فماتت - رضي الله عنها - وهي أول شهيدة في الإسلام.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#25 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تم بحمد الله وتوفيقه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|