| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() يقول الحق تبارك وتعالى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا [الأحزاب:23]. إن بين الله وبين المؤمنين بيعة، مفادها قول الله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [ التوبة :111]. المشتري هو الله، والبائع فيها هو المؤمن، والسلعة هي الأنفس والأموال، والثمن هو الجنة. الله تعالى يعلمنا أن الرجال من المؤمنين هم الذين يصدقون الله في بيعتهم، وليس كل المؤمنين رجال. فمن هو الرجل؟ وما سمات الرجولة؟ وما أسباب ضياعها؟ ![]() مفهوم الرجوله: الرجل: هو عكس المرأة أو ضدها هذا هو المفهوم الشائع. ونعني بالرجل: هو الذي أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله عز وجل، فهما وسلوكا فالذكوره نوع اما الرجوله صفه اى من الممكن ان تكون امرأه ولكن تتصف بصفات الرجوله والتى سنتعرف عليها فى الموضوع. قال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل. لذا جمع بينهما رب العزة سبحانه فقال: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى، وما خلق الذكر والأنثى إن سعيكم لشتى [الليل :1-4]. ولا ينبغي أن يتمنى الرجل أن يكون امرأة، ولا المرأة أن تكون رجلا، وصدق الله العظيم: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض [النساء:32]. يقول ابن كثير: نزلت في نسوة قالوا: ليتنا كنا رجالا فنغزوا كما يغزون ونجاهد كما يجاهدون، جاءت امرأة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام تقول: يا رسول الله، إن الله كتب الجهاد على الرجال، فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا فهم أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن نقوم على شؤونهم فما لنا في ذلك؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن يفعله))([1]). ![]() سمات الرجولة: 1) الذكر الدائم لله عز وجل، الرجولة هو أن لا تشغلك الدنيا عن الآخرة، بنص قول الله تعالى: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار [النور:36]. كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يخطب على المنبر، فجاءت عير، فخرج الأصحاب ولم يبق إلا اثني عشر، فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لو تتابعتم فلم يبق منكم أحد، لسال بكم الوادي نارا))، وأنزل الله قوله تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين [الجمعة:11]. 2) أن تقدم طاعة الله على المال وعلى الولد، الله تعالى يقول: المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [الكهف:46]. يقول عليه الصلاة والسلام: ((استكثروا من الباقيات الصالحات))، قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله هي الباقيات الصالحات))([2]). الإمام الآلوسي يقول في تفسير هذه الآية: الأموال والأولاد سريعا الزوال، وذكر الله ليس كذلك، والمال قد يكون وبالا على صاحبه لكثرة أصحاب الحقوق فيه، والولد قد يعق وقد يفسد ولا تنتفع به في الدنيا ولا في الآخرة([3]). 3) القوامة على الأسرة: قال تعالى: الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم [النساء:34]. ابن كثير يقول: القيم أي الرئيس، الذي يحكم أهله ويقوم اعوجاجهم إذا اعوجوا، وهو المسؤول عنهم يوم القيامة، ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته)). ولا يقدح في رجولة الرجل أن يعين أهله، فعائشة رضي الله عنها سئلت عن فعل رسول الله عليه الصلاة والسلام في بيته، قالت: ((كان يكون في مهنة أهله يشيل هذا ويحط هذا يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته))([4])، وهو رسول الله . ولا يقدح في رجولة الرجل أن يلاطفهن أو أن يمازحهن، تقول عائشة رضي الله عنها: سابقني رسول الله عليه الصلاة والسلام فسبقته، فلما حملت اللحم أي بدت علي السمنة، سابقني رسول الله عليه الصلاة والسلام فسبقني، فقال: ((هذه بتلك))([5]). الذي يقدح في رجولة الرجل في مجال الأسرة هو: انعدام غيرته على أهله: أ – في أمر لباسها فلا يعنيه أن تخرج وأن تكشف عورتها للناس، والرسول عليه الصلاة والسلام أعلمنا أن من أهل النار: ((نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة (كسنام البعير) لا يردن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام))([6]). ب- أو لا تعنيه الجلسات المختلطة، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت)) ([7]) وتركهما منفردين. يقدح في رجولة الرجل أيضا أن يلقي للزوجة الحبل على الغارب، تخرج متى تشاء، وتعود متى تشاء، ولا يعرف الوجهة التي خرجت إليها، أو أن تسافر بغير محرم، أو عدم وجود الصحبة الطيبة التي تحفظ لها دينها وعفتها في الطريق. هذه الأمور وعدم انشغال الرجل بها يدل على فقدان الغيرة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((لا يدخل الجنة ديوث))([8]). والديوث هو الذي لا غيرة له على عرضه. ج- أيضا الذي يقدح في رجولة الرجل هو أن يسلم قيادة أمره إلى أهله، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إذا كان أمراؤكم فساقكم وأغنياؤكم شراركم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير من ظهرها))([9])، وفي الأثر: (تعس عبد الزوجة). د- الذي يقدح في رجولة الرجل أن يقدم محبة أهله على محبة الله ورسوله، عبد الله بن أبي بكر تزوج امرأة يقال لها عاتكة، وكانت ذات حسب ونسب وجمال وأدب، خرج أبو بكر يوما إلى صلاة الجمعة فسمع عبد الله يناغي زوجته وتناغيه بما يكون بين الرجل وأهله، فلما عاد من صلاة الجمعة ورآهما على الحال الذي تركهما عليه قال: يا عبد الله ألم تصلّ معنا؟ قال: أأجمعتم؟ قال أبو بكر: لقد شغلتك عاتكة عن ربك طلقها. فطلقها، ومضت ستة أشهر علم بعدها أبو بكر ندم عبد الله وندم عاتكة أنهما انشغلا بما يكون بين الرجل وأهله عن طاعتهما لله عز وجل، ثم قال له: أرجعها. فأرجعها. 4) حسن الخلق، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((إن المؤمن ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم ))([10]). 5) التواضع، لا التكبر، جاء ضيف إلى عمر بن عبد العزيز ، فكاد السراج أن ينطفأ، فقال الضيف: يا أمير المؤمنين أقوم فأصلحه؟ فقال عمر بن عبد العزيز: ليس من كرم الرجل أن يستخدم ضيفه، قال: أوقظ الغلام؟ قال: إنها أول نومته، ثم قام عمر بن عبد العزيز وأصلح السراج ثم عاد، فقال الضيف: أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز يصلح سراجه!! قال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز وعدت وأنا عمر بن عبد العزيز. أي لم ينقص هذا الأمر من قدري، بل ازداد قدرا عند الله عز وجل ومن تواضع لله رفعه. 6) الرجولة في العفو لا في الانتقام، مسطح بن أثاثة كان ممن تكلم في أمر عائشة في حادثة الإفك، وحادثة الإفك ملخصها: أن رسول الله كان إذا خرج في غزوة أقرع بين نسائه، فإذا خرجت القرعة على إحداهن يأخذها معه في سفره تخدمه، وخرجت القرعة على عائشة. لما قفل الجيش وعاد، خرجت عائشة بعد أن نزل الجيش في مكان لبعض شأنها، فلما عادت إذا بالجيش قد ارتحل، فجلست في مكانها تنتظر، وكان هناك صحابي يقال له صفوان بن المعطل كان ينتظر آخر الجيش، فإذا كان الجيش قد نسي متاعا مثلا يأخذه معه، لما رأى عائشة رضي الله عنها – وكان قد رآها قبل فرض الحجاب – قال: أم المؤمنين. هنا فأناخ بجمله فركبت ولحق بالجيش، فلما وصل الجيش تفقدوا الهودج الذي فيه عائشة فلم يجدوها، فلم يمض وقت قليل إلا وصفوان بن المعطل جاء وهو يسوق الجمل وعليه عائشة، فتكلم رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول وطعن في عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام أن هناك صلة ما بين عائشة وصفوان. وممن وقع في هذا الأمر مسطح، وكان فقيرا وكان أبو بكر ينفق عليه وهو يطعن في بنت أبي بكر ، وبعد أن نزلت آيات البراءة في سورة النور، أقسم أبو بكر ألا ينفق على مسطح بعد ذلك أبدا. فأنزل الله تعالى قوله: ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ([11]) فقال أبو بكر : بلى يا رب نحب، أن تغفر لنا. فأعاد نفقته على مسطح. ![]() أسباب ضياع الرجولة : نضع سببا واحدا هو انقلاب المقاييس، ورسول الله عليه الصلاة والسلام أعلمنا بانقلاب المقاييس فقال: ((يأتي على الناس زمان، يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق، ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين، ويكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع([12]) لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر))([13]) وقد جاء في الأثر: (لا تقوم الساعة حتى يعيّر الرجل بصلاته كما تعير الزانية بزناها). فانقلاب الموازين في مجال الرجولة هو: أ - أن تكون الاستطالة على الضعفاء مثلا: ((رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام أبا مسعود يضرب عبدا له، فقال: ((اتق من هو أقدر عليك، منك عليه)) فالتفت فإذا هو رسول الله قد تملكه الغضب، فقال: هو حر لوجه الله يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام: ((والله لو لم تقلها لمستك النار))([14]). ب- أصبحت الرجولة في عدم الوفاء بالعهد، أو الالتزام بالشرط، أو إذا وجد مجالا يستطيع به أن يحقق ربحا فلا شرط ولا عهد ولا التزام، وأن هذه هي الرجولة، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: ((ينصب لكل غادر لواءً([15]) يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان))([16]). ج- أو أن يكون الكذب هي الرجولة، للتخلص من المواقف المحرجة مثلا، لكن في إسلامنا الرجولة أن تكون صادقا، وتظهر العيب الذي كان، إن الرسول عليه الصلاة والسلام مر على رجل يبيع طعاما، فوضع أصبعه فيه فأصابه بلل، قال: ((ما هذا يا صاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماء يا رسول الله. فقلبه فجعل الجيد فوق والرديء تحت فقال : ((ألا أظهرته، من غشنا فليس منا))([17]). ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إياكم وكثرة الحلف، فإنه منفق للسلعة منفق للبركة))([18]). هذا وبالله التوفيق قول قولى هذا واستغفر الله العلى العظيم لى ولكم ![]() ([1])البزار والطبراني . ([2])أخرجه ابن جرير عن أبي هريرة ، مختصر ابن كثير مجلد 2ص 421 . ([3])روح المعاني مجلد 15ص286. ([4])الطبراني . ([5])أبو داود والنسائي . ([6])رواه مسلم . ([7])متفق عليه . ([8])رواه أحمد والنسائي . ([9])رواه الترمذي . ([10])رواه أبو داود . ([11])مختصر ابن كثير مجلد 2 ص 593آية 22من سورة النور. ([12])لكع بن لكع : أي لئيم ابن لئيم . ([13])رواه أحمد والحاكم . ([14])رواه مسلم . ([15])لواء : أي علم مرفوع . ([16])متفق عليه . ([17])رواه مسلم . ([18])رواه أبو داود . ![]() أرجوا ان يعجبكم الموضوع وتقبلوا خالص تحيات اخوكم د/ محمد عبده
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ارسلت بسوال فى موضوعك السابق ارجو الرد
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم الفاضل "د.محمد عبده " اشكرك جزيل الشكر على كيفية انتقاء مواضيعك المميزة واسمحلي ان اقول لك شكرا لمجهوداتك لمنتداك صوت القرآن ***** ونعني بالرجل: هو الذي أخضع ذاته ونفسه لمنهج الله عز وجل، فهما وسلوكا فالذكوره نوع اما الرجوله صفه اى من الممكن ان تكون امرأه ولكن تتصف بصفات الرجوله والتى سنتعرف عليها فى الموضوع. قال العلماء: الزمن يحوي الليل والنهار، وجنس الإنسان يحوي الذكر والأنثى، ولكل منهما مهمته، فكما أن الليل للسكنى والهدوء والنهار للكدح والعمل، فالرجل بمنزلة النهار، والمرأة بمنزلة الليل. ****** أخي الكريم الفاضل ان الرجولة كما ذكرت لا نقصد به الذكورة فشتانا بين الكلمتين وما تحمل من ابعاد ... ولقد وفيت بما قدمته من نقاط لضياع الرجولة ... وكذلك المرأة ابدا لن تستطيع ان تكون رجلا ولا العكس وحتى التي تراها قد استرجلت فتلك والله تريد بداخلها ان تهرب من واقع مر أليم فالرجل والمرأة اخي الكريم كل خلق لما يسر له فكما تفضلت اخي في طرحك الممتاز لكل منهما مهمته ووالله لو الرجل عرف مهمته واتقنها والمرأة كذلك والله لكانت السعادة الحقيقية ... ولكن هنا الوم المرأة التي تتنطع بالتحرر والمساواة بالرجل ونسيت المسكينة انها لما غفلت عن حقيقة وظيفتها اصبحت اليوم على هذه الشاكلة .... شكرا جزيلا لك ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اسف يا خى ممكن السؤال مرة تانية علشان الموضوع القديم اتحذف
وسعيد جدا بتشريفك الموضوع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أخر تعديل بواسطة د/ محمد عبده ، 04 -07 -2007 الساعة 01:38 AM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
اشكرك اختى الكريمة ورقة الربيع على المشاركة الطيبة ولكن هناك ملحوظه هامه جدا فى حديثى هذا لا اطالب المرأة ان تكون رجلا بالمفهوم العام الذى نعرفه (اى تخشوشن) لا لا لا فكل ما اريد ان اوضحه ان الرجوله غير الذكورة وصفات الرجوله هى كذا وكذا وكذا ...الموضوع وهل هناك نساء كانت لهم مواقف رجوليه وبطوليه (واريد ان نفرق بين الرجوله والذكوره )مع كامل انوثتهم نعم هناك امثله كثيرة على ذلك ومن ايام الرسول عليه الصلاة والسلام والامثلة على ذلك مثلا السيدة خديجة رضي الله عنها وايمانها بالرسول عليه الصلاة والسلام وانشغالها بالدعوة والسيدة عائشة رضي الله عنها عن عنايتها برسول الله والعمل على راحته عليه الصلاة والسلام والسيدة أسماء رضي الله عنها فقصتها بالهجرة معروفة وسبب تسميتها بذات النطاقين وعلمها فقد روت ثمانية وخمسين حديثا، بعضها في الصحيحين والسيدة هاجر أم إسماعيل رضي الله عنها فى ايمانها وثقتها بالله واطاعة زوجها والسيدة الخنساء رضي الله عنها التى ضربت لنا المثل فى الصبر بعد اسلامها حينما استشهد اولادها الخمسة فى المعركة والسيدة زينب المقدسية فى علمها فهى محدثة جليلة والسيدة أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية محدثة فاضلة، ومجاهدة جليلة، كانت من ذوات العقل والدين والخطابة، حتى لقبوها بخطيبة النساء. وغيرهن كثير من النساء ولكن لم يكونوا كأى نساء انما نساء لهن مواقف بطولية ويتحدث عنهم التاريخ الى وقتنا هذا ذلك ما أردت توضيحه حتى لا تختلط الامور وشكرا على المشاركة اختنا الكريمة ورقة الربيع
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وان شاء الله اعرض لكم النماذج بالتفصيل
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وجزاك الله مثله يا حج محمد بارك الله فيك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
جزاك الله كل خير يا دكتور فعلا ما احوجنا الى معانى الرجوله فمع كامل الاسف ومع احترامى للجميع الا ان معانى الرجوله جلها لا تتوفر فى شبابا اليوم اقسم بالذي بعت محمدا عليه الصلاة والسلام بالحق ان ما نعاني منه الان بسب بعدنا عن قيمنا الاسلاميه وان مدعوا حقوق المراة لا يعرفون الاسلام او بالاحرى مسلمون بالكلام فقط ليس الا وفعلا يا اخى فكل هذه المعانى التى سردتها الينا بطريقة تسلسليه فعلا تجعلنا نتحسر على شبابنا فمعظمهم ان لم اقل جلهم لا ينتمون الى هذا النوع مع الاسف وبارك الله فيكى اخى الدكتور وباذن الله سوف اتابع الموضوع لما فيه من استفاده وجزاكم الله كل خير يا اخي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ومازال فى الموضوع بقية ان شاء الله واشكرك على حسن متابعتك الموضوع بارك الله فيكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير أخوي الدكتور محمد كم أسعد لقراءة أطروحاتك لما تحويه من فوائد كبيرة فعلا أخوي كم من إمرأة قوية نطلق عليها إمرأة مثل الرجل وهذا دليل على أنها تواجه الحياة بكل صلابة ، لأن المرأة بطبعها رقيقة عكس الرجل ، ولكن إذا تزامنت الرقة مع القوة هنا تستطيع مجابهة الحياة كما أسرت في طرحك عن الصحابيات اللتي أثبتن بأن لديهم مواقف رجوليه وبطوليه في حياتهم ننتظر البقية وجزاك الله خير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوع روعة وممتاز كما عودتنا أخي الفاضل وحبيبي في الله....جزاك الله خيرا و حفظك الله لنا بالصحة والعافية
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[quote=د/ محمد عبده;276699]اشكرك اختى الكريمة ورقة الربيع على المشاركة الطيبة
ولكن هناك ملحوظه هامه جدا فى حديثى هذا لا اطالب المرأة ان تكون رجلا بالمفهوم العام الذى نعرفه (اى تخشوشن) لا لا لا فكل ما اريد ان اوضحه ان الرجوله غير الذكورة وصفات الرجوله هى كذا وكذا وكذا ...الموضوع ****** شكرا لك أخي الكريم الفاضل الدكتور محمد عبده وانا كذلك لا اقصد إلى ما تطرقت إليه ولكنني كان لي توضيح وانظر عنوان موضوعك وانت تفهم ؟؟؟ شكرا جزيلا لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
اخى الدكتور مستنيين المزيد ونتمنى ان لاتبخل علينا لان موضوعك ممتاز وماشاء الله
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
![]() شكرا على مشاركتك اختنا الكريمة
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وان شاء الله اضيف لكم المزيد وهو موافق بطوليه للمرأه على مر العصور بس النت يساعدنى شويه بارك الله فيكى
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نساء ومواقف
خديجة رضي الله عنها بعد هذا - أيها الأحباب - نقف الآن مع هذه الصفحات المهمة، مع موضوع المرأة وماوقفها البطولية على مر العصور خديجة - رضي الله عنها -، هل أتحدث عن إيمانها بالرسول وكيف أنها أول من آمنت برسول الله من النساء؟ هل أتكلم عن تسليتها لرسول الله ووقوفها معه؟ وكثير من الأزواج الملتزمين من طلاب العلم، ومن الدعاة، يشكون من زوجاتهم، يقول: إذا تأخرت بدأت زوجتي في الصراخ، وفي الشكوى، وقد تتصل بأهلها: وقد تأخر للدعوة، وقد تأخر للعمل. أقول لها: يا أُخية، أين أنت من خديجة؟ هل أتحدث عن خديجة - رضي الله عنها - ومساعدتها لرسول الله من مالها؛ لأنها كانت غنية؟ ولذلك حزن الرسول على وفاتها حزنا شديدا. عندما توفيت - يا أحبتي الكرام - كان عمرها فوق الستين سنة، ذهب جمالها ونضارتها، فلماذا حزن عليها رسول الله ؟ حزن عليها لأنها لها المواقف المشرفة في تاريخ الدعوة، فأين نساؤنا من ذلك؟ أين أزواجنا من ذلك؟ أين أخواتنا من ذلك؟ وإن كنا - والحمد لله - نجد نماذج طيبة في هذا الجانب. عائشة رضي الله عنها هل تريدون أن أتحدث لكم عن صفحة أخرى مشرقة: عن عائشة رضي الله عنها؟ عن عنايتها برسول الله كان رسول الله يجد الراحة تلو الراحة عند عائشة - رضي الله عنها -. هل أتحدث عن علمها؟ ولا أقول: إنها أعلم النساء، بل إنها أعلم النساء على الإطلاق، ومن أعلم الرجال على الإطلاق، فكان الصحابة يأتون إليها، ويسألونها - رضي الله عنها -. هل أتحدث عن محنتها في قصة الإفك - كما قلت قبل قليل -، وصبرها، وإرجاعها الأمر إلى الله - جل وعلا -، هل أتحدث عن شجاعتها، وأمرها بالمعروف، ونهيها عن المنكر، نعم أيها الأحبة، أشرت إشارات سريعة، لماذا؟ لأنكم كلكم تعرفون هذا الأمر، فلا أريد الإطالة فيه. أسماء رضي الله عنها أما أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - فقصتها بالهجرة معروفة، وسبب تسميتها بذات النطاقين، وعلمها، فقد روت ثمانية وخمسين حديثا، بعضها في الصحيحين، بل إنني وجدت أن مما يجب الوقوف عنده مما يتعلق بأسماء هذا الحديث، فاستمعوا إليه، بل أقول للأخوات الكريمات: استمعن إلى هذه القصة من أسماء، بل هذه الصفحة المشرقة من أسماء؛ لأن من أكثر ما يوجد في المحاكم الآن، وفي الصحف، قضية مال المرأة، وراتب الزوجة، والخلاف بين الزوج وزوجته في هذه القضية. أخرج مسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: " تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه، وأعلفه، وأستقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ " ( ) الحديث. الله أكبر، صبرها هذا الصبر، وهذا التحمل، وهذه الإعانة للزبير نريد من نسائنا أن يكن كذلك، حتى أصبح غنيا من الأغنياء، وكانت زوجته أسماء - رضي الله عنها - تقدم هذه الصورة المشرقة للمرأة المسلمة الملتزمة. هاجر أم إسماعيل رضي الله عنها صورة لا بد من الوقوف معها: وهي هاجر أم إسماعيل، هاجر - أيها الأخوة -، أمنا هاجر - رضي الله عنها - تصوروا الموقف: يأتي بها إبراهيم - عليه السلام -، ويضعها في الأرض، بواد غير ذي زرع، وحدها مع طفلها، ويتركها - يا أحبتي الكرام -، ثم تلحقه وتقول: إلى من تتركنا؟ ولا يجيب عليها، فتقول بفطرتها وعقيدتها: آلله أمرك بهذا؟ قال إبراهيم - عليه السلام -: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا جل وعلا. وفعلا نحن نريد هذا الإيمان من الأخوات الكريمات، أن تثق بالله ثقة مطلقة، وألا يدخلها الشك، ولا الريبة، وأن تثبت في دعوتها، ومساعدة زوجها، كما ثبتت هاجر - رضي الله عنها-. الخنساء رضي الله عنها صورة جديدة ومهمة، وهي قديمة، بين الجاهلية والإسلام، لماذا أقول هذه القضية؟ لأن من الملاحظات التي جاءتني أن بعض الأخوات يلتزمن، ولكن لا تتغير أحوالهن كثيرا، فأردت أن أعرض هذه الصورة للخنساء، بينما كانت مشركة، وعندما أسلمت، والإسلام هو الالتزام، والالتزام هو الإسلام. الخنساء - أيها الأخوة - بنت عمرو بن الشريد، كانت تفد إلى رسول الله فتنشده من شعرها، وكان يستزيدها ويقول: هيا يا خناس. انظروا إلى هذين الموقفين، عندما مات أخوها صخر، رثته برثاء عجيب، من عيون الشعر العربي، وبكت عليه، ولبست الصوف، لبست الصوف، والخشن من الثياب، وبكت عليه، واستمرت تبكي سنوات، لم تبك يوما أو يومين، أو شهرا أو شهرين، بل سنوات طويلة، وقد خلد التاريخ والأدب العربي هذه القصائد منها: يذكرني طلوع الشمس صخرا وأبكيه بكل غـروب شمس ولـولا كثرة الباكين حولـي علـى إخوانهم لقتلت نفسي ألا يا صخـر لا أنساك حتى أفارق مهجتي ويشق رمسي وتقول أيضا: وإن صخرا لحامينا وسيدنا وإن صخـرا إذا نشـت لنحار وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنـه علـم فـي رأسـه نار اسمعوا: تمدح أخاها - وهو جاهلي -، اسمعوا يا إخوان: تمدح رجلا مشركا بمدح عجيب تقول: لم تلفه جارة يمشي بساحتها لريبة حين يخلي بيته الجار المشركون - وهم مشركون - يمدحون الرجل أنه لا يدخل إلى ريبة، إلى جارته، وإلى غيرها، وما أحوجنا في هذا البيت لبعض المنتسبين إلى الإسلام: لم تلفه جارة يمشي بساحتها لريبة حين يخلي بيته الجار حمال ألويـة هبـاط أوديـة شهاد أنديـة للجـيش جرار إلى أن تقول قصائد كثيرة: كـأن عيني لذكراه إذا خطرت فيض يسيل على الخدين مدرار أرأيتم يا أحباب هذه الصورة؟ لما أسلمت ماذا حدث؟ أسألكم: بعاطفة المرأة أيهما أقرب للمرأة؟ أقرب أخوها أو ابنها؟ لا شك أن الابن هو الأقرب، وهو الأشد، لما في القادسية - أيها الأحباب - انظروا الصفحة، عندما أسلمت، وتغيرت حالها، جاءت لأبنائها قبل دخول القادسية، في معركة القادسية، فقالت لهم: يا بني، أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، وتعلمون ما أعده الله من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، والله - جل وعلا - يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)( ) فدخلوا المعركة، فلما دخلوا المعركة استشهدوا جميعا، أربعة، ماذا فعلت هذه المرأة التي بكت على أخيها سنوات وسنوات؟ هل شقت ثوبها؟ هل رفعت صوتها؟ هل ندبت حظها؟ هل قالت لماذا تذهبوا إلى الجهاد؟ لا. اسمعوا ماذا قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وتوفيت بعد ذلك بسنوات. يتبع ان شاء الله
أخر تعديل بواسطة د/ محمد عبده ، 07 -07 -2007 الساعة 06:22 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|