هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى

نرحب بكم في منتدى صوت القرآن الكريم...

هذا الموقع متخصص بالصوتيات والمرئيات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين . انضم الآن و احصل على فرصة متابعة اناشيد جديدة و خلفيات اسلامية و المصحف المعلم للاطفال والعديد من تلاوات القران الكريم لمشاهير القراء.

 
بحث متقدم
   
 



عودة للخلف   منتديات صوت القرآن الحكيم > المنتديات العلمية > المنتديات العلمية
login btn

المنتديات العلمية

قسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10 -07 -2007, 06:21 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

الصورة الرمزية adiladiladil
تاريخ التسجيل: 11-05-2007
رقم العضوية :  40994
عدد المشاركات: 491
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 02 -08 -2007 05:05 PM

معدل تقييم المستوى : 36 adiladiladil is on a distinguished road

حالة العضو:   adiladiladil غير موجود حالياً

إفتراضي اثر سلامة القلب على سعادة المرء في الدنيا و الاخرة

السلام عليكم

أثر سلامة القلب على سعادة المرء في الدنيا والآخرة


مقال لصاحب الفضيلة (مصطفى بن العدوى)لسلامة القلب عظيم الأثر في سعادة المرء في الدنيا والآخرة؛ فلا يكاد العبد ينتفع بشيء في دنياه وأخراه أعظم من انتفاعه بسلامة قلبه، سلامته من الشرك والنفاق والرياء والكبر والعجب وسائر الأمراض التي تعتريه، ولا أعني: أمراض البدن التي منها أمراض القلوب، وإنما أعني:

أثر سلامة القلب على سعادة المرء في الدنيا والآخرة
بقلم فضيلة الشيخ / مصطفى العدوي
لسلامة القلب عظيم الأثر في سعادة المرء في الدنيا والآخرة؛ فلا يكاد العبد ينتفع بشيء في دنياه وأخراه أعظم من انتفاعه بسلامة قلبه، سلامته من الشرك والنفاق والرياء والكبر والعجب وسائر الأمراض التي تعتريه، ولا أعني: أمراض البدن التي منها أمراض القلوب، وإنما أعني: تلكم الأمراض التي تعتري القلب مما يتعلق بدينه؛ فهي أعظم الأمراض فتكًا على الإطلاق وأشدها تدميرًا وأسوأها أثرًا؛ بل وليست هناك مقارنة على الإطلاق بين مرضٍ بدني يعتري القلب ويحتاج إلى بعض الأدوية والمُسكِّنات، وبين مرض يجرح دينه ويُذهب تقواه.
• فالأخير يجلب على العبد نكدًا وهمًا وغمًّا وعذابًا في الدنيا والآخرة
أما الأول فقد يُثاب عليه العبد المؤمن إذا صبر واحتسب، كسائر الأمراض التي يُثاب عليها المؤمن إذا صبر واحتسب, كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم -حتى الشوكة يشاكها- إلا كفَّر الله بها من خطاياه)) .
ولكن من قصور نظر الخلق وقلة أفهامهم وضيق مداركهم؛ لا يُولون الأهم والأخطر -وهو المرض المتعلق بالدين- أدنى أهمية، وفي المقابل إذا شعر أحدهم بأي مرض عضوي يعتري قلبه من قلة نبضات أو سرعتها، أو أي نوع من تلكم الأمراض؛ فإنه يبادر وبسرعة بالذهاب إلى الأطباء، ويسأل عن أعلم أهل الطب بطب القلوب، ويبحث عن أكثرهم مهارة وأحذقهم تطبيبًا، ولم يدَّخِر وسعًا في الذهاب إليه، ولو كلَّفه ذلك الغالي والنفيس من دنياه.
وخفي على هؤلاء أن هذه الحياة الدنيا إنما هي سنوات قليلات وأيام معدودات، وبعد ذلك فهناك الدار الآخرة التي هي الحيوان، ولو كانوا يعلمون، تلكم الدار التي يحتاج القرار فيها إلى سلامة القلب من الشرك والنفاق والعجب والرياء، وسائر الأمراض التي نحن بصدد الحديث عنها؛ لخطورتها وسوء أثرها.
• قال خليل الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم: {وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 87 - 89].
• قلبٌ سليمٌ من الشك والشرك والشقاق والنفاق, سليم من الغل للذين آمنوا
سليم من الرياء, سليم من الأحقاد.
سليم لم يُصب بالقسوة ولم يختم عليه بالأختام.
سليم لم يتلوث بآثار الجرائم والذنوب والمعاصي.
ولم يتدنس بالبدع والخرافات والأوهام وظن السوء.
سليم يحمل كل هذه المعاني.
• هذا هو القلب الذي ينفع صاحبه يوم القيامة، كما انتفع الخليل إبراهيم عليه السلام {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} [النجم: 37]. إبراهيم الذي ابتلاه الله بكلمات فأتمهن فجعله الله للناس إمامًا {إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الصافات: 84].
• بصلاح هذا القلب يصلح سائر الجسد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)) .
• هذا القلب المنيب الذي يورث صاحبه الجنان وتقرَّب له وتُدنى، قال الله تبارك وتعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُون لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيب *ٍ ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}[ق:31 - 35].
• هذا القلب المليء بالخير سبب في الفتح في الدنيا، وسبب في الخير في الدنيا أيضًا.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلِ لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَم اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخذ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال: 70]. فانظر إلى الآية الكريمة، كفارٌ أُسروا ووقعوا في الأسر في أيدي المسلمين فمنهم من يقول: إني كنت مسلمًا وكان في قلبي خير؛ فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قُلِ لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَم اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخذ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [الأنفال:70].
فالله يؤتي الخير بناءً على الخير الذي في القلوب.
وهو سبحانه يغفر الذنوب؛ للخير الذي في القلوب: {وَيَغْفِرْ لَكُمْ}.
• وها هم أصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كيف نزلت عليهم السكينة, وبما نزلت بعد توفيق الله سبحانه لهم؟!!
قال الله سبحانه: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18].
فانظر إلى قوله تعالى: {فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا} [الفتح: 18، 19].
فلما علم الله ما في قلوب أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم؛
أنزل السكينة عليهم,
وأثابهم فتحًا قريبًا,
ومغانم كثيرة يأخذونها,
كل هذا لما علمه الله من الخير الذي في القلوب.
• وانظر كذلك إلى فائدة تعلق القلب بالمساجد, قال النبي صلى الله عليه وسلم : ('(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله....... ورجل قلبه معلقٌ في المساجد)).
• فالخيرات والبركات, والنصر والفتوحات كل ذلك يتنزل من عند الله سبحانه على قدر ما في القلوب من خير.
• وكذلك رفع الدرجات, وعلو المنازل ووراثة الجنان كل ذلك من عظيم أسبابه: ما في القلوب من خير.
• والله سبحانه وتعالى ينظر إلى القلوب والأعمال، ويُجازي عليها ويثيب ويعاقب، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).
• وفي رواية لمسلم من حديث أبي هريرة أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسدوا ولا تناجشوا, ولا تباغضوا ولا تدابروا, ولا يبع بعضكم على بيع بعض, وكونوا عباد الله إخوانًا، والمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ها هنا -ويشير إلى صدره ثلاث مرات..)).
فيا سبحان الله ما أسعد أصحاب القلب السليم!
• هنيئًا لهم هؤلاء الذين وحَّدوا ولم يشركوا به شيئًا, ولم يراءوا ولم ينافقوا.
• هنيئًا لهم هؤلاء القوم الذين باتوا وليس في قلوبهم غلٌّ للذين آمنوا.
• هنيئًا لهم هؤلاء الذين أحبوا للمؤمنين ما أحبوه لأنفسهم.
• هنيئًا لهم هؤلاء الذين حافظوا على قلوبهم ولم يلوثوها، بذنوب ترسب عليها السواد والنكت والران والختم.
منقول




من مواضيع adiladiladil في المنتدى:

اكتب اسما من اسماء القرءان الكريم
الجمع بين الفاعل الضاهر و الضمير في القرءان
قطع المسلم نومه لاداء صلاة الفجر يقيه من امراض القلب
فضل قراءة القرءان و قارءه
اسباب حسن و سوء الخاتمة
احاديث مشهورة ضعيفة السند
علامات الساعة الصغرى و الكبرى
ما معنى جزاك الله خيرا
92طريقة لتعويد اولادك على الصلاة
رسائل من نور
اعطني من وقتك عشر ثواني
من اخلاق العلماء



التوقيع سبحان الله و الحمد لله ولا اله الا الله و الله اكبر لا تنس دكر الله يا اخيhrhr
   رد مع اقتباس
قديم 07 -12 -2007, 02:16 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الصورة الرمزية مصطفي الاحمدي
تاريخ التسجيل: 01-06-2007
رقم العضوية :  44293
عدد المشاركات: 2,830
الردود المواضيع

آخر مشاركة : 24 -06 -2009 02:05 PM

معدل تقييم المستوى : 60 مصطفي الاحمدي will become famous soon enough

حالة العضو:   مصطفي الاحمدي غير موجود حالياً

إفتراضي رد: اثر سلامة القلب على سعادة المرء في الدنيا و الاخرة

جزاكم الله خيرا



من مواضيع مصطفي الاحمدي في المنتدى:

مصطفي الاحمدي يقسم عليكم الهدايا بمناسبة العام الهجري(النملللشيخ محمد سلامه
الاحمدي يقدم بمناسبة عودة الحجاج هذه التلاوة احتفالا بعودة الشيخ الشعشاعي من الحج
مصطفي الاحمدي يهديكم ابتهال- ادم الصلاة علي الحبيب- للشيخ علي السمالوطي
مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الحادية والثلاثين ايات الهجره(التوبه)للشيخ اسماعيل حجاب
مصطفي الاحمدي يقدم لأول مرةنقاءا في الصوت وروعة في الاداء(أخرالاسراءوالقصار)للشحاااات
مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الخامسة والثلاثين(القصص والعنكبوت) للشيخ حمدي الزامل
مصطفي الاحمدي يقدم تلاوة يعجز اللسان عن وصفهاالاحقاف ومحمدللشيخ عبدالوهاب الطنطاوى
من روائع تلاوات القاريء الكبير الشيخ احمد مطاوع(الطور والنجم)رائعه
مصطفي الاحمدي يهديكم هذه الابيات = عليك سلام الله يا خير من دعا =
مصطفي الاحمدي-الهديه الثالثه للشيخ محمود اسماعيل الشريف عزاء شيخ المقارىء المصريه
مصطفي الاحمدي يقدم ابتهالا للشيخ سعيد حافظ وبطانته من دار الاوبرا المصريه(اداءعالي)
مصطفي الاحمدي يقدم الهدية الثانية والثلاثين(التحريم والقدر والفاتحه)للشيخ الطنطاوى

   رد مع اقتباس
رد



يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
ســــــــــــؤال .........وجــــــــــــــــــواب وكنــــــز للمعلـــــومــــات mariem المنتدى الإسلامي العام 45 07 -03 -2009 04:15 AM
ظاهرة ضعف الإيمان أيمن عبيد المنتدى الإسلامي العام 4 27 -11 -2008 12:36 AM
موسوعة أسرار الويندوز إكس بي كاملة... سعيدالقابسي منتدى البرامج 6 20 -11 -2008 11:29 PM
ا الاعجـــــــــــــاز الدوائــــــــــــــــــــــــى mariem الطب البديل وطب الأعشاب 32 28 -10 -2008 11:05 PM
الى اليهود والنصارى والعلمانيين......هذا هو الدين الحق. سادن القرآن المنتدى الإسلامي العام 13 18 -04 -2008 04:17 AM

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اناشيد جديدة -   المصحف المعلم -   ركن القران الكريم -   ركن القران المرئي -   تفسير الاحلام -   اسماء الله الحسنى -   اختم القران الكريم -   اناشيد طيور الجنة -   صور اطفال


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0