| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العلميةقسم يختص بالمواضيع الإسلامية العامة على مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المشتاقون إلى الجنة
الكاتب: ابن قيم الجوزية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه واقتفا أثره إلى يوم الدين أما بعد: فقد قال النبي : « قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرؤوا إن شئتم: { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } » [رواه البخاري ومسلم وغيرهما]. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقرًا لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص. فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران. وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن. وإن سألت: عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر. وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر. وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب. وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب. وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل. وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل. وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى. وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون. وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور. وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير. وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام. وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها. وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها. وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام. وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار. وإن سألت: عن ارتفاعها فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار. وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب. وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب. وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال. وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر. وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر. وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين. وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان. وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان. وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون. وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور. تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت، وإذا قابلت حبها فقل ما شئت في تقابل النيرين، وإذا حادثته فما ظنك في محادثة الحبيبين، وإن ضمها إليه فما ظنك بتعانق الغصنين، يرى وجهه في صحن خدها، كما يرى في المرآة التي جلاها صيقلها [الصيقل: جلاء السيوف، والمقصود هنا تشبيه وجه الحوراء بالمرآة التي جلاها ولمعها منظفها حتى بدت أنظف وأجلى ما يكون]، ويرى مخ ساقها من وراء اللحم، ولا يستره جلدها ولا عظمها ولا حللها. لو أطلت على الدنيا لملأت ما بين الأرض والسماء ريحًا ، ولاستنطقت أفواه الخلائق تهليلا وتكبيرًا و تسبيحًا ، ولتزخرف لها ما بين الخافقين، ولأغمضت عن غيرها كل عين، ولطمست ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم، ولآمن كل من رآها على وجه الأرض بالله الحي القيوم، ونصيفها (الخمار) على رأسها خير من الدنيا وما فيها. ووصاله أشهى إليها من جميع أمانيها، لا تزداد على تطاول الأحقاب إلا حسنًا وجمالا ، ولا يزداد على طول المدى إلا محبةً ووصالا ، مبرأة من الحبل (الحمل) والولادة والحيض والنفاس، مطهرة من المخاط والبصاق والبول والغائط وسائر الأدناس. لا يفنى شبابها ولا تبلى ثيابها، ولا يخلق ثوب جمالها، ولا يمل طيب وصالها، قد قصرت طرفها على زوجها، فلا تطمح لأحد سواه، وقصرت طرفه عليها فهي غاية أمنيته وهواه، إن نظر إليها أسرّته ، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته فهو معها في غاية الأماني والأمان. هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورًا ، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤا منظومًا ومنثورًا ، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورًا. وإن سألت: عن السن، فأتراب في أعدل سن الشباب. وإن سألت: عن الحسن، فهل رأيت الشمس والقمر. وإن سألت: عن الحدق (سواد العيون) فأحسن سواد، في أصفى بياض، في أحسن حور (أي: شدة بياض العين مع قوة سوادها). وإن سألت: عن القدود، فهل رأيت أحسن الأغصان. وإن سألت: عن النهود، فهن الكواعب، نهودهن كألطف الرمان. وإن سألت: عن اللون، فكأنه الياقوت والمرجان. وإن سألت: عن حسن الخلق، فهن الخيرات الحسان، اللاتي جمع لهن بين الحسن والإحسان، فأعطين جمال الباطن والظاهر، فهن أفراح النفوس وقرة النواظر. وإن سألت: عن حسن العشرة، ولذة ما هنالك: فهن العروب المتحببات إلى الأزواج، بلطافة التبعل، التي تمتزج بالزوج أي امتزاج. فما ظنك بإمرأة إذا ضحكة بوجه زوجها أضاءة الجنة من ضحكها، وإذا انتقلت من قصر إلى قصر قلت هذه الشمس متنقل في بروج فلكها، وإذا حاضرت زوجها فياحسن تلك المحاضرة، وإن خاصرته فيالذت تلك المعانقة والمخاصرة: وحديثها السحر الحلال لو أنه لم يجن قتل المسلم المتحرز إن طال لم يملي وإن هي أوجزت ود المحدث أنها لم توجز إن غنت فيا لذت الأبصار والأسماع، وإن آنست وأنفعت فياحبذا تلك المؤانسة والإمتاع، وإن قبلت فلا شيء أشها إليه من ذلك التقبيل، وإن نولت فلا ألذ وى ألذ ولا أطيب من ذلك التنويل. هذا، وإن سألت: عن يوم المزيد، وزيارة العزيز الحميد، ورؤية وجهه المنزه عن التمثيل والتشبيه، كما ترى الشمس في الظهيرة والقمر ليلة البدر، كما تواتر النقل فيه عن الصادق المصدوق، وذلك موجود في الصحاح، والسنن المسانيد، ومن رواية جرير، وصهيب، وأنس، وأبي هريرة، وأبي موسى، وأبي سعيد، فاستمع يوم ينادي المنادي: يا أهل الجنة إن ربكم تبارك وتعالى يستزيركم فحيى على زيارته، فيقولون سمعاً وطاعة، وينهضون إلى الزيارة مبادرين، فإذا بالنجائب قد أعدت لهم، فيستوون على ظهورها مسرعين، حتى إذا انتهوا إلى الوادي الأفيح الذي جعل لهم موعداّ، وجمعوا هناك، فلم يغادر الداعي منهم أحداً، أمر الرب سبحانه وتعالى بكرسية فنصب هناك، ثم نصبت لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضة، وجلس أدناهم - وحاشاهم أن يكون بينهم دنئ - على كثبان المسك، ما يرون أصحاب الكراسي فوقهم العطايا، حتى إذا استقرت بهم مجالسهم، واطمأنت بهم أماكنهم، نادى المنادي: يا أهل الجنة سلام عليكم. فلا ترد هذه التحية بأحسن من قولهم: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام. فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى يضحك إليهم ويقول: يا أهل الجنة فيكون أول ما يسمعون من تعالى: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني، فهذا يوم المزيد. فيجتمعون على كلمة واحدة: أن قد رضينا، فارض عنا، فيقول: يا أهل الجنة إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي، هذا يوم المزيد، فسلوني فيجتمعون على كلمة واحدة: أرنا وجهك ننظر إليه. فيكشف الرب جل جلاله الحجب، ويتجلا لهم فيغشاهم من نوره ما لو لا أن الله سبحانه وتعالى قضى ألا يحترقوا لاحترقوا. ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره ربه تعالى محاضرة، حتى إنه يقول:يا فلان، أتذكر يوم فعلت كذا وكذا، يذكره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا رب ألم تغفر لي؟ فيقول: بلى بمغفرتي بلغت منزلتك هذه. فيا لذت الأسماع بتلك المحاضرة. ويا قرة عيون الأبرار بالنظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة. ويا ذلة الراجعين بالصفقة الخاسرة. } وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة، وجوه يوم إذا باسرة، تظن أن يفعل بها فاقرة } [القيامة:22-25]. فحيى على جنات عدن فإنها منزلك الأولى وفيها المخيم ولكننا سبي العدو فهل ترى نعود إلى أوطاننا ونسلم إنتهى كلام إبن القيم رحمه الله ![]() مع تحيات اخوكم فى الله د/ محمد عبده
أخر تعديل بواسطة د/ محمد عبده ، 12 -07 -2007 الساعة 05:48 AM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
اللهم ارزقنا الجنة يارب العالمين ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
بارك الله فيك يا اخى مواضيعك كلها ممتازه فعلا لقد اشتقت للجنة فعلا لقد اغويتنى بلقائها والاستعداد لها اين نحن من كل هذا هل فعلا نستحقه هل فعلا نحن اهل به فكم عصينا وكم استكبرنا وكم تطاولنا وكم وكم................ هل فعلا نحن نستحق المغفرة سبحان الله اقسم انه احن علينا من اى شىء في خلق نرتكم المعاصى ويغفر لنا من غيره ربنا الكريم نبكى من خشيته فيرحمنا نخطا ثم نعود اليه فيغفر لنا من سواه يستحق ندمنا ودموعنا اللهم اغفر لنا ياربنا اللهم اجعل خير اعمالنا خواتمها وارزقنا التوبة يارب وقنا عذاب النار وخفف عنا ضمت القبر يا ربنا اننا نستحى منك من شدة اخطائنا فاغفر لنا وان كنا لسنا اهلا لرحمتك فرحمتك اهل بنا فاغفر لنا بارك الله فيك يا اخى وجعلها الله في ميزان حسناتك
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إوعدنا يارب لقد اشتقنا إلى الجنة فلا تحرمنا متاعها في الآخرة بارك الله فيك يادكتور محمد ورحم الله بن القيم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ما اجمل كلماتك هذه اللهم ارزقنا الجنة يارب العالمين واجمعنا مع سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم امين يارب العالمين اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
تقبل الله منك دعائك ورزقنا الله الجنة واياك أسأل الله ان يجمعنا فى الجنة باذن الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
امين يارب العالمين
وجزاكم الله مثله اخى الكريم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فكر واتمنى
لعلك الآن في حاجة إلى جرعة ماء تروي بها ظمأك تعال معي .. لنشرب من ذلك النهر .. ولكن انظر .. إنه ليس نهرا عاديا .. (صدق أو لا تصدق) .. إن حافتاه من الذهب .. ماؤه يجري في مجرى من الدر والياقوت .. ولونه أبيض مثل الثلج .. ومذاقه أحلى من العسل .. مد يدك .. واشرب .. اشرب .. اشرب. أتعرف ما هذا النهر؟؟ .. إنه الكوثر .. أجمل أنهار الجنة .. انتظر قليلا .. فما زال هناك العديد من الأنهار لتشرب منها .. فهناك أنهار من لبن .. وأنهار من عسل .. وأنهار من خمر .. ولكنها ليست كخمر الدنيا ولكنها أحلى من العسل. لعلك الآن تشعر بالجوع .. لا داعي أن تبحث عن الطعام كما كنا نفعل في الدنيا .. ففي الجنة الطعام هو الذي يأتي إليك .. كل ما عليك هو أن "تفكر وتتمنى" .. فتجد الطعام أمامك فورا. انظر إلى الطائر الأبيض الجميل الذي يطير في سماء الجنة .. أتشتهيه؟؟ ها هو يسقط فورا أمامك، مشويا وموضوعا في طبق من الذهب، أتريد أن تأكل؟؟ كل ما في الجنة تحت أمرك. انظر عن يمينك وعن شمالك تجد عشرة آلاف خادم .. كل خادم يحمل صحيفتين .. واحدة من ذهب وأخرى من فضة .. فوق كل واحد ألوان من الطعام غير التي على الأخرى .. لا تتعجب .. فإنك في الجنة تأكل ولا تشبع. هل تشتهي تلك الثمار والفواكه المعلقة فوق أشجار الجنة؟؟ لا تتحرك .. ولا تتعب نفسك .. إن غصن الجنة هو الذي يتحرك إليك .. حتى يصل لفمك فتأكل كما تريد .. لا تتعجب إنها الجنة..!! "إلى كل من باه الجنة للذة عابرة .. أو متعة فانية .. أو شهوة لحظات" .. ألا ترى أن الجنة تستحق التضحيات..؟! استراحة الآن .. ما رأيك أن نستريح قليلا .. ؟! * روى في الأثر أن الله تبارك وتعالى خلق الجنة .. وما فيها من نعيم ثم قال لها:"انطقي" .. فقالت:"قد أفلح المؤمنون" .. أتدري من هم المؤمنون؟؟.. بسم الله الرحمن الرحيم {قد أفلحَ المؤمنونَ * الذينَ هُم في صلاتِهِم خاشعونَ * والذينَ هُم عن اللغوِ مُعرضونَ * والذينَ هُم للزكاة فاعلونَ * والذينَ هُم لِفُروجهم حافظونَ * إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانُهُم فإنّهم غيرُ ملومين * فمن ابتغى وراءَ ذلك فأولئكَ هُمُ العادون * والذينَ هُم لأماناتِهم وعَهدِهِم راعونَ * والذينَ هُم على صلواتِهم يُحافظون * أولئكَ هُمُ الوارثونَ * الذينَ يرثونَ الفِردَوسَ هُم فيها خالدون}. (المؤمنون/1ـ11) * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى .. قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟؟ .. قال: من أطاعني دخل الجنة .. ومن عصاني فقد أبى" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا هل من مشمر للجنة؟؟ .. فإن الجنة لا خطر لها (لا مثيل لها) هي ورب الكعبة نور يتلألأ .. وريحانة تهتز .. وقصر مشيد .. ونهر مطرد (جاري) .. وثمرة نضيجة .. وزوجة حسناء جميلة .. فقال الصحابة: نحن المشمرون لها يا رسول الله .. فقال: قولوا إن شاء الله." صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. مستني إيه؟؟ .. قول إن شاء الله .. !!
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
يا يا اخى يا دكتور عبد لقد زاد شوقي اليها ولكن هل تعلم لا استحقها اقسم بذلك فنحن لا نعرض عن اللغو يتكلمون امامنا ولا جدوى من صلاحهم اتعلم يا اخى كم اتمنى ان اكون منهم ليس بالقول فقط بل بالفعل ثم الفعل هل نحن نستحقك كل هدا الذى دكرته هل نحن كفا له هل نحن كما الصحابه رضوان اله عليهم اه ثم الف اه ان لم يغفر لنا ربنا فاننا فى الهاوية وما ادراك ما الهاوية اخشى على نفسي من الضياع يا اخى فكل من حولنا عابت في الدنيا ونحن يجب علينا ان نلوم انفسنا لاننا سوف نحاسب على عدم النصيح ولكن هيهات ثم هيهات تكلمها تقول لها تحجبي تجيبك بكل وقاحة ادخلى الجنة لوحدك ماذا اقول تقول له ان الخمر حرام يقول لك احسن من صارق المشكله ان اجوبتهم فى لسانهم المشكله يا اخى انه لا يعرفون هدفهم يجهلون مصيرهم ويقلون لك ان الايمان فى القلب وليس بالمظاهر نعم وصل بنا الحال الى اكثر من ذلك لهذا اقول لك اين نحن من الجنة سؤال اتمنى الاجابة عليه هل افعالنا تخول لنا دخول الجنه يا كريم اللهم اغفر لنا واهدينا وثب علينا ياربنا اللهم امين رحمتك بعبادك يارب
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
ولكن لا تقولى لا تستحقين الجنه حاشا لله فمهما بلغت الذنوب والمعاصى بابن ادم فرحمة الله وسعت كل شئ بسم الله الرحمن الرحيم (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) قال الله تعالي في الحديث القدسي:- " ما غضبت علي أحد غضبي علي عبد أتي معصية فتعاظمها في جنب عفوي فلو كنت معجلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتـُها للقانطين من رحمتي ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرت ذلك لهم وجعلت ثوابهم منه الأََمن لما خافوا" القانطين جمع قانط اليائس والقنوط اليأس من الخير والشكر تصور النعمة وإظهارها ويُضاده الكفر وهو نسيان النعمة وسترها والثواب ويكون في الخير والشر إلا أنه بالخير أخص وأكثر استعمالاً ، والأمن طمأنينة وسكينة للنفس وزوال الخوف ففي هذا الحديث الحث علي المبادرة إلي الله تعالي بعد فعل الذنب واقتراف المعصية والإنابة إليه واعتقاد الرجاء والعفو واستبعاد القنوط واليأس من رحمة الله وعفوه ، وقد مـنَّ الله علينا باباً مفتوحاً للعصاه والمذنبين والمسرفين علي أنفسهم مهما بلغت ذنوبهم سوي الشرك وحض المذنبين علي الإنابة والرجوع إلي الله وعدم القنوط واليأس من رحمة الله تعالي قال الله تعالي:- " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"الزمر53 هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة وإخبار بأن الله تبارك وتعالى يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر, ولا يصح حمل هذه على غير توبة لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه. قال صلي الله عليه وسلم : "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير يدعم على عصا له فقال: يا رسول الله لي غدرات وفجرات فهل يغفر لي ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ألست تشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال: بلى وأشهد أنك رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم: قد غفر لك غدراتك وفجراتك" تفرد به أحمد. المراد أنه يغفر جميع الذنوب مع التوبة ولا يقنط عبد من رحمة الله وإن عظمت ذنوبه وكثرت فإن باب الرحمة والتوبة واسع قال الله تعالى: "ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده" وقال عز وجل: "ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً" ثم قال جلت عظمته: "أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم" وقال تبارك وتعالى: "إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا" قال الحسن البصري رحمة الله عليه انظروا إلى هذا الكرم والجود قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة وفي الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث الذي قتل تسعاً وتسعين نفساً ثم ندم وسأل عابداً من عباد بني إسرائيل هل له من توبة, فقال: لا فقتله وأكمل به مائة ثم سأل عالماً من علمائهم هل له من توبة فقال ومن يحل بينك وبين التوبة. ثم أمره بالذهاب إلى قرية يعبد الله فيها فقصدها فأتاه الموت في أثناء الطريق فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأمر الله عز وجل أن يقيسوا ما بين الأرضيين فإلى أيهما كان أقرب فهو منها فوجدوه أقرب إلى الأرض التي هاجر إليها فقبضته ملائكة الرحمة, وذكر أنه نأى بصدره عند الموت وأن الله تبارك وتعالى أمر البلدة الخيرة أن تقترب وأمر تلك البلدة أن تتباعد . وقال: "ما علمت لكم من إله غيري" قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما من آئيس عباد الله من التوبة بعد هذا فقد جحد كتاب الله عز وجل, ولكن لا يقدر العبد أن يتوب حتى يتوب الله عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والذي نفسي بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله تعالى لغفر لكم, والذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم" تفرد به أحمد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كفارة الذنب الندامة" " وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ"الزمر54 فقال: "وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له" أي ارجعوا إلى الله واستسلموا له "من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون" أي بادروا بالتوبة والعمل الصالح قبل حلول النقمة وفي قوله تعالي:- "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً"النساء17 " إنما التوبة على الله " قيل: هذه الآية عامة لكل من عمل ذنباً. وقيل: لمن جهل فقط، والتوبة لكل من عمل ذنباً واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين لقوله تعالى:" وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون" قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: أتدري ما حق العباد على الله ؟ قال : الله ورسوله أعلم قال: أن يدخلهم الجنة" فهذا كله معناه : على فضله ورحمته بوعده الحق وقوله الصدق. " ثم يتوبون من قريب" معناه قبل المرض والموت أي كل ما كان قبل الموت فهو قريب نعني كل من يرتكب الذنب يتوب في وقتها فإن الله تعالي يمُن علينا بحلمه أن يؤجل العقوبة في إنزالها علينا ولابد أن لا ننتظر وقت للتوبة لكي ندخل في رحمة الله تعالي واقـتـرنت التوبة برحمة رب العالمين من الذنوب التي ارتكبت بجهالة أو غيرها في قوله تعالي:- "وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"الأنعام54 السلام والسلامة بمعنى واحد ومعنى "سلام عليكم " سلمكم الله في دينكم وأنفسكم، نزلت في الذين نهى الله نبيه عليه الصلاة والسلام عن طردهم فكان إذا رآهم بدأهم بالسلام وقال : "الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام" فعلى هذا كان السلام من جهة النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل: إنه كان من جهة الله تعالى ، أي أبلغهم منا السلام ، وعلى الوجهين ففيه دليل على فضلهم ومكانتهم عند الله تعالى قوله تعالى :" كتب ربكم على نفسه الرحمة " أي أوجب ذلك بخبره الصدق ووعده الحق ، فخوطب العباد على ما يعرفونه من أنه من كتب شيئاً فقد أوجبه على نفسه، وقيل: كتب ذلك في اللوح المحفوظ" دليله قوله تعالى :" كتب على نفسه الرحمة" [الأنعام:12] أي وعد بها وقيل: على ها هنا معناها عند والمعنى واحد، التقدير عند الله أي إنه وعد ولا خلف في وعده أنه يقبل التوبة إذا كانت بشروطها المصححة لها، وبه أربعة الندم بالقلب وترك المعصية في الحال والعزم على ألا يعود إلى مثلها، وأن يكون ذلك حياء من الله تعالى لا من غيره فإذا اختل شرط من هذه الشروط لم تصح التوبة، وقد قيل من شروطها: الاعتراف بالذنب وكثرة الاستغفار. وقال الزجاج: يعني قوله بجهالةً اختيارهم اللذة الفانية على اللذة الباقية أنه من عمل منكم سوءاً بجهالة " أي خطيئة من غير قصد، قال مجاهد: لا يعلم حلالاً من حرام ومن جهالته ركب الأمر، فكل من عمل خطيئة فهو بها جاهل وقيل: من آثر العاجل على الأخرة فهو الجاهل " فأنه غفور رحيم " فإنه تعالي بذلك لن يرحم بشراً إلا أن يكون قد غفر له أي تكون قاعدة التخلية قبل التحلية أي تطهير القلوب والآثام فيغفر له حتى يدخل في رحمته جل في عُلاه. وقوله " ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم...."أي أن الله سبحانه وتعالي يخبرنا أنه لو لم يرحم عباده إلا من خوفهم من الوقوف بين يديه لشـَكر ذلك لهم وجعل ثوابهم ذلك الأمن لما خافوا ففيه الترغيب في التوبة والرجوع إلي الله سبحانه وتعالي ولا سيما الخائفين من الله تعالي الذين أذنبوا وخافوا من الوقوف بين يدي الله جل ذكره يوم الموقف الأكبر يوم الذي تظهر فيه عورات الناس ويشرف المطيع ويذل فيه العاصي غير التائب من الذنب ؛ فإن شكر الله عز وجل كناية عن رضاه ولكن عند شكر العبد علي نعم الله تعالي عليه فيكون الفرق كبير لأن شكر العبد في الاستعانة بالله تعالي علي الطاعة عن طريق ذكره وشكره فلابد أن ندعوه دبر كل صلاه اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك أي يستلزم ذكر نعمه وآلائه وإحسانه إلي خلقه فحق الله تبارك وتعالي علينا أن يُذكر فلا ينسي ويشكر فلا يكفر وأن يُطاع فلا يُعصى لأنه سبحانه ذاكر لمن ذكره ، شاكر لمن شكره ، فذكره سبب لذكره ؛ وشكره سبب لزيادته من فضله فالذكر للقلب واللسان ، والشكر للقلب محبة وإنابة وللسان ثناء وحمد وللجوارح طاعة وخدمة وللعين بكاء. قال النبي صلي الله عليه وسلم " يقول الله عز وجل أخرجوا من النار من ذكرني أو خافني في مقام" فلنا أن نتعلم أن لترك المعاصي آثاراً أي فوائد لابد وأن نجتهد في ترك كل معصية لننال هذه الآثار أي الفوائد التي يمُن الله تبارك وتعالي علينا بها فمنها صيانة المال وصون العرض وحفظ الجاه وقوة القلب وطيب النفس ونعيم القلب وانشراح الصدر وقله الهم والغم والحزن ويسر الرزق وتسهيل الطاعات وتيسير العلم والمهابة التي تلقي في قلوب الناس وقرب الملائكة منه وحذر شياطين الإنس والجن منه وتنافس الناس علي خدمته . وأوحي الله إلي عـُزيز :- "يا عُزير : إن أصابتك مصيبة فلا تشكني إلي خلقي فقد أصابني منك مصائب كثيرة ولم أشكك إلي ملائكتي! يا عزير ! اعصني بقدر طاقتك علي عذابي ، وسلني حوائجك علي مقدار عملك ، ولا تأمن مكري حتى تدخل جنتي فاهتز عزير يبكي فأوحي الله إليه : لا تبكِ يا عزير فإن عصيتني بجهلك غفرت لك بحلمي لأني حليم لا أعجل بالعقوبة علي عبادي وأنا أرحم الراحمين" قال صلي الله عليه :- (إن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) الأوزاعي : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح علي الله ، والتضرع إليه . اللهم إنك تري مكاني وتسمع كلامي ولا يخفي عليك شئ من أمري أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل ، دعاء من خضعت لك رقبته ، وذل لك جسده ، ورغم لك أنفه ، وفاضت عيناه اللهم لا تجعلني بدعائك ربي شقياً وكن بي رءوفاً رحيماً يا خير المسئولين ويا خير المعطين فلا تقنطى من رحمة الله اختى الكريمة وان شاء الله ربنا يجعلك من اهل الجنة و تتمتعى بنعيمها ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم والاعظم من ذلك كله رؤية الله عز وجل ياربنا لاتحرمنا من رؤياك امين امين امين يارب العالمين اقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#13 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها واحسن خاتمتنا
وادخلنا الجنه مع الصدقين والشهداء جزاكم الله خيرا دكتور محمد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
يا اخى الدكتور محمد نعم يا اخى اعلم ان الله غفور رحيم ولكن لكي اذل نفسي يجب ان اجعلها تتخيل شكل العذاب لا لاسمح الله فثقتى فى الله كبير جدا ولكن من اجل الاعراض عن اللغو والكلام الذى لا يجدى والنظر فيما لايرضى الله يجب ان نذكر انفسنا اننا لا نستحق الجنة التى وعدنا بها الله هذا ما قصدته يا اخى وبارك الله فيك وانفع بك امين يا رب العالمين
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
تقبل الله منك الدعاء اخى الحبيب محمد وبارك الله فيك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
اعلم والله ما تقصدين وما ذكرته كان للتذكره واذكر نفسى بها اولا قبل غيرى فكلنا اصحاب ذنوب - اللهم تب علينا ياربنا - كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون وأعظم جهاد هو جهاد النفس الامارة بالسوء أسأل الله لنا ولكم العافيه سعيد جدا بمشاركتك اختنا الغاليه ونفع الله بكم وجعل مثواكم الجنة ونعيمها وجزاكى الله خيرا اختنا الكريمة هدهد
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#17 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلام عليكم
استسمح منك يا اخى الدكتور ولكن كلى شوق للجنه هل من مزيد فلا تبخل علينا يا اخى نحن فى الانتظار بما جاد به الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين وربنا يجعلنا منها يارب
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#18 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ؛ أشهد ان لا إله إلا الله وسعت رحمته جميع البريات ؛ وأشهد ان محمدا رسول الله بشَر من تاب وعمل صالحا بجنه عرضها الارض والسموات؛ اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الأئمه العاملين والمصلحين الهداة..... المشتاقون للجنات المقبلون على رب الارض والسموات ؛ هم الذين يرجون تجارة لن تبور ويريدون الوصول للقمه لجنات فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعة ولا خطر على قلب بشر.. جنة طابت وطاب نعيمها فهنيئا لمن سعى للفوز بها فماذا اعددنا لها؟! غناء والحان ومزامير شيطان ..ام عصيان الرحمن ؟ وتهاون ونسيان! ام هل قمنا بحقها ؟ ألا ان سلعة الله غاليه ألاان سلعة الله هي الجنه و لك أن تتصوري ... ان كنت من المطيعين لرب العالمين و أنت في الجنة دار المتقين و الأبرار ... بعد أن رحمك العزيز الغفار... لكي ان تصوري معي الجنه وصفاتها ..... الجنة ... بناؤها لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملاطها المسك .... الجنة ... حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ... و ترابها الزعفران ... الجنة ... أنهارها من لبن و خمر و عسل مصفى لذة للشاربين ... الجنة ... من يدخلها ينعم ولا ييأس و يخلد و لا يموت ... لا تبلى ثيابه و لا يفنى شبابه ... دعيني اخبرك بادني اهل الجنه منزله ان آخر من يخرج من النار ويدخل الجنه رجل له مثل ملك الدنيا وعشره امثالها هذه ادني منزله فكيف هي اعلى منزله !!!!!!!!! تظني اخيا ان مهما عملت بالدنيا من صلاة وصيام وقيام ليل ان هذا هو ثمن الجنه فالجنه اغلى بكثير فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" والله لايدخل احدنا الجنه بعمله قالوا: ولا انت يارسول الله قال : ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمه من عنده" اذن اعمالنا سبب لرحمه الله التي هي السبب الحقيقي لدخول الجنه..... تعالي معي اخيا فلننسى الدنيا قليلا وتخيلي معي تخيلي اختي بالله انك تجاوزتي الحساب وان موازينك ثقلت بالحسنات وتصوري انك جزتي الصراط ولم يبقى على دخول الجنان الا فتح الابواب تخيلي انك تنتظرين دخولها وهي تتلألأ من بعيد تخيلي انه الآن اذن لكي بالدخول وتسمعين الملائكه تقول لك " سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقر الدار " على اي شي صبروا !!!!! صبروا على صلاة الفجر .......صبروا على قيام الليل......صبروا على صيام تطوع......صبروا على قراة القرآن تخيلي ماذا يرون بالجنه!!!!!! مهما اخبرتك فالامر اعظم ومهما تصورتي فهي اكبر " واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا" " فلا تعلم نفس مااخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون" هل تعلمين اخية ان هناك اناسا يسكنون تلك الجنان فقد أنشأهم الله عز وجل واحسن خلقهم أتعلمون من هم انهم (( حـــــــور العين )) افتعلمين انهم يغارونا من نساء المسلمين ؟ !! قد تعجبين بهذا الكلام ولكـــن .. فقد قالت عائشة رضي الله عنها في النساء الطاهرات العفيفات المحتشمات الداعيات لله والناهيات عن المنكرات انهن يخاطبن الحور عندما تعجب الحوريه من هذا الجمال فترد عليهن نساء الدنيا نحن المصليات فما صليتن , نحن القانتات كم !!تركنا من اشياء كانت محببه لقلوبنا فكم صبرنا بالدنيا .. فما صبرتن ... نحن الصائمات فما صمتن .. فتغار تلك الحوريه !!! سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري ** واصبر حتى يأذن الله في أمري واصبر حتى يعلم الصبر انني ** صبرت على شي أمر من الصبر روى البهيقي وأحمد وابن ابي قتاده الانصاري قال: " كان عمرو بن الجموح _ شيخ من الانصار _ أعرج . فلما خرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بدر ؛ قال عمرو لبنيه : أخرجوني. فذكروا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) عرجه ؛ فأذن له في الإقامه وعدم الخروج . ولما كان يوم أحد خرج الناس ؛ فقال لبنيه: أخرجوني .. فقالوا : قد رخص وأذن لك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ! فقال لهم : هيهات ؛ منعتموني الجنه ببدر؛ وتمنعونيها بأحد ؟؟ فخرج إلى احد . ولما التقى الناس في الميدان؛ قال : يارسول الله : أرأيت إن قٌتلت أطأ بعرجتي هذي الجنه ؟ قال ( صلى الله عليه وسلم ) : نعــــم قال : فوالذي بعثك بالحق لأطأن بها في الجنه اليوم إن شاء الله ! وقال عمرو لغلام له يقال له (( سليم )) : ارجع إلى اهلك ! فقال غلامه : وما عليك ان أ ُصيب اليوم خير معك ؟ قال له : فتقدم إذن ! ""فتقدم العبد فقاتل حتى قتل ؛ ثم تقدم هو ؛ فقاتل حتى قتل أيضا ؛ رضي الله عنها"" شجاني حبها حتى بكيت وفوق الدنيا مذهولا مشيت وفي قلبي لها شوقا بنيت فقالت : هل سعيت لكي تراني ؟ فقلت أنا لغيرك ما سعيت لأنك ياااااااااااااااااااااااااا (( جنــــــــــــــــــة الفردوس )) " أغلى ماتمنيت " قال الله تعالى (( سابقوا الى مغفره من ربكم وجنة عرضها السموات والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يأتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )) بارك الله فيكم اختنا الكريمه على متابعتك الموضوع وان شاء الله للحديث بقية مادام فى العمر بقية أسأل الله ان يرزقنا واياكم الجنة ونعيمها
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#19 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جزاك الله خيرا على انتقاء الموضوع
فهل من مشمر إلى تلك الدار , وسالك إليها مسلك الأبرار , فلتلك الدار ياعباد الله : فليعمل العاملون , وفي الأعمال الموصلة إليها فليتنافس المتنافسون , فلقد جعلها الحق عز وجل مستقراً لخاصتة , وأهل كرامتة , وملأها برحمتة ورضوانه , وبوأها للمخلصين من عبادة اللهم أنا نسئلك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليه من قول وعمل , الله إنا نسئلك لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك , في غير ضراء مضرة , ولافتنة مضلة , برحمتك يا أرحم الراحمين وبفضلك يا أكرم الأكرمين قرأت جزء منه ولى عودة بأذن الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#20 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
وفى انتظار عودتك ان شاء الله بعد قراءة الموضوع دمتى فى حفظ الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهو | عيد أبو علام | المنتدى الإسلامي العام | 23 | 06 -06 -2009 02:22 AM |
| موسوعة الوطن العربى | lonelyheart | المنتدى العام | 78 | 28 -12 -2008 11:57 PM |
| الى اليهود والنصارى والعلمانيين......هذا هو الدين الحق. | سادن القرآن | المنتدى الإسلامي العام | 13 | 18 -04 -2008 04:17 AM |
| فتاوى فى اصل الطهاره لابن العيثيمين | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 17 | 03 -09 -2007 10:31 AM |