| هام جداً .. نظام الدخول الجديد للمنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
المنتديات العامةللمواضيع العامة والتي لا تنتمي لأي قسم من أقسام المنتدى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الإسراء والمعراج بنظرة مغايره .
د مصطفى رجب يذرف المسلمون في كل عام سيلاً من الحبر والدم والدموع في ذكرى الإسراء والمعراج ، يدبجون المقالات ، ويؤلفون الكتب ، ويعبقون الأثير بخطب رنانة .. تصب كلها في قالب الذكرى العطرة والبكاء الذي لا ينتهي على المسجد الأقصى الذبيح. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : ما النتيجة؟ ما أثر ذلك الضجيج الذي يتكرر سنويا من عام 1967 أو من عام 1948 إلى اليوم؟ إن النتيجة -مع الأسف- هي: مزيد من الخطب الرنانة من جانبهم، ومزيد من التوسع الاستيطاني من جانب الصهاينة!!! ومن هنا فإن المقال الحالي ، لن يعزف على ذلك الوتر المشدود ، ولن يعيد اللطم على تلك الخدود ، ولن يكتفي بلعن أصحاب الأخدود . ولكنه سيسعى إلى نوع من "النقد الذاتي" للتناولات التقليدية لحادثة الإسراء والمعراج وما يمكن أن نستثمره من ذكراها: ولكي تكون البداية صحيحة سنطرح عدة مُسَلَّمات : الأولى : أن قضية الإسراء بالجسد والروح تنوولت على مدى القرون الماضية بما فيه الكفاية ، وأصبح تناولها من جديد إعادة بلا إفادة ، وتكراراً يجلب دُواراً . فقد انتهى المفسرون والمحدثون والبلاغيون من إثبات أن الإسراء والمعراج كانا بالجسد والروح معاً. الثانية : أن التناول الثقافي العربي لحادث الإسراء والمعراج لم يخرج عن النطاقين الموروثين التقليديين : الكتابة والخطابة . ويستطيع أي مثقف صبور أن يقدم لنا إحصاءً بآلاف المقالات ومئات الكتيبات التي تناولت هذا الحادث دون أن تقدم لنا إلا القليل النادر من الرؤى المتميزة. ومعنى ذلك أن المثقفين العرب لم يستطيعوا -وربما لم يفكروا- في تسخير آليات الإعلام الحديثة لخدمة قضاياهم الأساسية المرتبطة بهذه المناسبة. وحتى عندما سعت بعض المؤسسات الدينية إلى مواكبة التطورات العلمية الحديثة ، ورأت تأليف لجنة للرد على ما يثار ضد الإسلام على شبكة المعلومات الدولية (Internet) اختارت لعضوية هذه اللجنة عدداً من كبار موظفيها المعروف عنهم نمطية التفكير والأداء. وبالتالي ، فإنهم إذا أرادوا أن يتحدثوا عن قضايا الإسلام فلن يجدوا آذاناً صاغية لأنهم سيكررون ما يقولونه ويكتبونه وينشرونه عشرات المرات والذي يفتقر إلى المصداقية القلبية وحرارة العاطفة وعمق الفكر ودقة التحليل. الثالثة : ان القضايا الأربع الأساسية المرتبطة بذكرى الإسراء والمعراج هي : أ - الصلاة : لا بوصفها شكلاً يؤدي وظيفة ديكورية في المجتمع المسلم وإنما بوصفها لب العقيدة الإسلامية ، وترجمان السلوك الإسلامي السوي ، وأداة الترابط المجتمعي السليم . فقد فُرضت الصلاة - دون سائر العبادات - أثناء رحلة العروج إلى السماء. ب - السلوك الإجتماعي : باعتباره المقوم الأول من مقومات المجتمع ، فقد اكتظت رحلة المعراج بمرئيات شتى للرسول صلى الله عليه وسلم تعكس ألواناً من الانحراف الخلقي السلوكي كالزنا والربا وقطع الطريق ، وغير ذلك . وأحد هذه المشاهد مشهد أولئك الذين يقطعون الطريق ويهددون الأمن والسلام الاجتماعيين . وما أشد حاجة مجتمعاتنا المعاصرة للتركيز على هذا الجانب المتعلق بالسلوك الاجتماعي عند الاحتفال بهذه الذكرى بغية إعادة بناء المجتمع خلقيا على أسس من التحاب والتواد وتقليل حجم الجريمة في المجتمع. جـ – الدعوة للسلام العالمي : إن إحدى أروع الصور التي تتضمنها أحداث الإسراء والمعراج صورة اجتماع الأنبياء ببيت المقدس والصلاة الجماعية التي أدوها خلف الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم . وتعكس تلك الصورة الرؤية الإسلامية الصحيحة للعلاقات الدولية إن جاز التعبير ، أو تعكس -على الأقل- احتفاء الإسلام بوحدة الأديان السماوية . ومن المفيد في هذا الجانب أن يُرَاعَى (بضم الياء وفتح الراء والعين) عند الاحتفال بهذه الذكرى تأكيد الإسلام حفظ السلام العالمي ، وحرصه على ألا تقوم الصراعات بين الدول أو الجماعات على أسس عقائدية لأن مثل هذه الصراعات طويلة الأمد وتستنزف موارد الدول ولا يصطلي بنارها عادة إلا الدول الفقيرة النامية المتدنية وتستفيد منها الدول المصدرة للأسلحة الفتاكة. د - القــدس : والقضية الرابعة التي تتضمنها هذه الذكرى ، هي قضية المسجد الأقصى ثالث الحرمين وأولى القبلتين . فمما لا شك فيه أن ما يفعله الصهاينة في مدينة القدس وبالذات سعيهم إلى هدم المسجد الأقصى سيتطلب حشداً ثقافياً وإعلامياً عربياً على جميع الأصعدة يمكنه استثمار هذه المناسبة لترويج أكبر حملة دعائية دولية لوقف هذا العدوان الصارخ على المقدسات الإسلامية. استراتيجية مقترحة للاحتفال بالذكرى : إذا اقتنعنا بالمسلمات الثلاث السابقة ، فإن الطرح المنطقي لمسألة الاحتفال بهذه الذكرى -في إطار عصري- يمكن أن يكون أساساً لاستراتيجية تُبنى(بضم التاء) على المسلّمات الثلاث السابقة وتسعى لتحقيق أهداف عامة وأهداف خاصة. أما الأهداف العامة لهذه الاستراتيجية فهي : 1 - التحول بالخطاب الديني في الاحتفالات الإسلامية بصفة عامة من الشكل الكتابي / الخطابي ، إلى أشكال أخرى أكثر قابلية للتغيير الاجتماعي، وأكثر تطابقاً مع روح العصر ، أشكال تستفيد من التقنيات الإعلامية العصرية فتستثمرها وتسخرها لخدمة قضايا المسلمين بشكل واع مؤثر. 2 - مراجعة الركام الكتابي / الخطابي في الاحتفاليات السابقة والعكوف على غربلته وبلورته لإصدار مؤلفات تتسم بالحداثة والإجرائية والقابلية للتنفيذ على مستويات السلوك الإسلامي المختلفة. 3 - السعي لتوحيد وجهات النظر الإسلامية على المستوى الدولي إزاء القضايا المطروحة على الساحة. بحيث تبدو وجهة النظر الإسلامية واحدة . منظمة ، متفقا عليها . وملزمة للمسلمين كافة حكاماً ومحكومين . وتتبناها الكوادر الدبلوماسية المسلمة على مختلف الأصعدة بوصفها ثوابت سياسية / إسلامية. أما الأهداف الخاصة : فترتبط بالمناسبة ذاتها . ويمكن أن تتمثل في : أ - إنتاج أفلام عالمية إنتاجاً وتمثيلاً وإخراجاً تناقش قضايا تتصل ببيت المقدس. بحيث تصبح مواضيع تغيير البنية الإسكانية والسكانية لمدينة القدس التي تقوم بها إسرائيل ببجاحة منقطعة النظير، تصبح هذه المواضيع مواضيع لأفلام يروج لها عالميا وتتحقق لها إلى جانب براعتها الدعائية للقضية المحورية ، براعة أخرى فنية درامية تكفل لها النجاح والتأثير. ب - إنتاج أفلام عالمية أخرى تسجيلية توثق بالصور والأرقام والحوارات وما شابه ذلك تطور الاستيطان الإسرائيلي والجرائم الإسرائيلية في القدس الشريف. جـ - إنتاج أفلام أخرى موازية -على مستوى فني جيد- تدين السلوكيات المجتمعية الشائنة المرتبطة بالمناسبة -أي المرتبطة بالمرئيات النبوية ليلة المعراج- كالربا والزنا...إلخ. د - عقد سلسلة من المؤتمرات الدولية على أعلى المستويات لمناقشة القضايا الأربع الأساسية التي أشرنا إليها في بدء هذا الحديث. بحيث يتم الاتفاق على أن تتحول قرارات تلك المؤتمرات إلى واقع ملموس في حياة المسلمين. هـ - السعي لإيجاد هيئة عليا للإفتاء على مستوى العالم الإسلامي تكون مرجعاً علميا نهائياً لجهات الفتوى المتعددة المنتشرة في الدول الإسلامية والهيئات الإسلامية الدولية وشبه الدولية. ويمكن التفكير في كفالة مقر دائم وتمويل ذاتي لهذه الهيئة تضمن لها الاستقلالية التامة في اتخاذ القرار الذي يُرجى (بضم الياء) أن يمثل صيغة (الإجماع) المعروفة في الفقه الإسلامي. و - أعادة النظر في المناهج الدراسية في العالم الإسلامي بحيث يمكن تضمنيها الرؤى الإسلامية الصحيحة المرتبطة بالاحتفاليات الإسلامية وأسلوب تفعيلها . على أن يكون هذا التضمين في المناهج شاملاً المستويات التربوية المعروفة : المعرفية والوجدانية والمهارية . ومتضمنا أنشطة وطرقاً للتدريس وما إلى ذلك من جوانب تكفل له النجاح والتأثير. مـن الــذي ينفّــذ : والسؤال الذي يطرح نفسه الآتي ... تُرى من المنوط به تنفيذ الاستراتيجية السابقة حال الاقتناع بها؟. والإجابة على ذلك يسيرة . فهناك جهات يمكن لها أن تأخذ المبادرة فيالدعوة إلى تنفيذ بعض (أو كل) تلك الاستراتيجية . ومن تلك الجهات: 1 - الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي. 2 - رابطة العالم الإسلامي وهيئاتها المختلفة وبصورة خاصة المجلس الإسلامي العالمي الأعلى للمساجد. 3 - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر. 4 - الجامعات الإسلامية كالقرويين والزيتونة والأزهر ومحمد بن سعود الإسلامية. 5 - مؤسسات التقريب بين المذاهب الإسلامية. 6 - وقبل ذلك كله : الإعلام الإسلامي النشط ممثلاً في المجلات والصحف الإسلامية التي يمكنها عقد الندوات : الواحدة تلو الأخرى لمناقشة هذه الاستراتيجية أو إحدى خطواتها أو أسلوب التنفيذ المقترح. والله من وراء القصد . وهو حسبنا ونعم الوكيل . ألا هل بلغت . اللهم فاشهد! التوقيع [IMG] [/IMG]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما شاء الله عليك اخونا فتحى
مقال رائع وفعلا اسلوب جديد وفعلا استفدت كثيرا منه وانا اقرئه الان جائت ببالى خاطره اسمح لى اخى ان اضيفها فى هذا الموضوع وهى ان اليهود يسعون لهدم المسجد الاقصى وبناء هيكلهم المزعوم مكانه فقلت فى نفسى ماذا لو حدث ذلك ؟ كيف سنقرأ قول الله (سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله ) هل يا ترى اين سيكون المسجد الاقصى بعد تدميره؟ والله ثم والله سيحاسبنا الله على تكاسلنا وتقاعصنا عن عدم تحرير المسجد الاقصى من يد اليهود الملاعين فبأى وجه سنلقى الله تبارك وتعالى افيقوا عباد الله من سباتكم العميق واعلموا ان اعداء الاسلام يتربصون بنا أسأل الله ان يحفظ الاسلام والمسلمين ومقدساتنا من اى ايدى كل جبار عنيد وان ينصر الاسلام ويعز المسلمين وينصر كل مجاهد فى سبيل الله ونسأله تعالى ان يرزقنا فى المسجد الاقصى صلاة قبل الممات وبعد تحريره من دنس اليهود امين يارب العامين هذه خاطره احببت ان اضيفها ونحن نحتفل بذكرى الاسراء والمعراج وكيف سيكون حالنا لو دمر المسجد الاقصى ونصبح يوما نجد الهيكل مكانه !!!! وباذن الله سيظل المسجد الاقصى شامخا راسخا رغم انف اعداء الدين وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون وحسبنا الله ونعم الوكيل اشكرك اخى الحبيب على الموضوع
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
[FRAME="11 70"]ما شاء الله ربنا يكرمك ويوفقك لكل خير وأن ينفع به المسلمين
[/FRAME]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخى الحبيب ومشرفنا الطبيب اسعدنى مرورك الطيب المبارك وكنت اخشى ان يفوت هذا الموضوع بعض اعلام
المنتدى كونه برؤيا جديده عمليه وعلميه وقارءه للواقع ومصنفه للمستقبل تلامس كل الجوانب لمساب فريده وبناءه واضعه للحلول ولاينقصها الا التنفيذ والذى اعتقد انه صعب المنال حيث ان الاموره كلها مسندة لغير اهلها كما انه اسعدنى طرح لشىء وارد فى الحسبان يهرب الكثر من التحدث عنه الا وهو هدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل وهذا امر وارد والاحداث الجاريه تثبت حدوثه - انشغال دول الطوق بالمشاكل الداخليه ( اقتصاديه _ اجتماعيه _ طائفيه - وغيرها من مشاكل ) جعلت الجميع يغلق عليه بابه ويستغنى عن الدور الاقليمى المساند للفلسطينين وليس هذا وفقط بل وتعاون دول الطوق لاسقاط الحكومه الوحيده المنتخبه كا يتشدقون ديمقراطيا وبفضل الله ان جعل الجميع يفضح ومما تقدم ستفاجئنا اسرائيل بالهدم وبناء الهيكل .... ويومئذ اعتقد انه لايوجد رجال احرار فى هؤلاء المستغربه اقصد المستعربه اى الذين لا اجد لهم تصنيف ........... اكتفى لان ما بالقلب يغلى منه الرأس اشكرك اخى الكريم وجزاك الله خيرا التوقيع [IMG] [/IMG]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سعدت اخى الكريم احمد مجدى بمرورك الكريم الطيب المبارك
ونعلم ان بعض الخطباء جزاهم الله خيرا يحملون هموم هذه الامه ويجاهدون قدر المستطاع فجزاهم الله خيرا غير انهم قله لكن نرضى بأمثالهم ونرضى بمشى السلحفاء حتى يقضى الله امرا كان مفعولا بوركت اخى الكريم [IMG]http:// [/IMG]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مشكور اخى الكريم reda hob مرورك الطيب المبارك وجزاك الله خيرا اخى الكريم
[/IMG]
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الصلاة :
لا بوصفها شكلاً يؤدي وظيفة ديكورية في المجتمع المسلم وإنما بوصفها لب العقيدة الإسلامية ، وترجمان السلوك الإسلامي السوي ، وأداة الترابط المجتمعي السليم . فقد فُرضت الصلاة - دون سائر العبادات - أثناء رحلة العروج إلى السماء. ب - السلوك الإجتماعي : باعتباره المقوم الأول من مقومات المجتمع ، فقد اكتظت رحلة المعراج بمرئيات شتى للرسول صلى الله عليه وسلم تعكس ألواناً من الانحراف الخلقي السلوكي كالزنا والربا وقطع الطريق ، وغير ذلك . وأحد هذه المشاهد مشهد أولئك الذين يقطعون الطريق ويهددون الأمن والسلام الاجتماعيين . وما أشد حاجة مجتمعاتنا المعاصرة للتركيز على هذا الجانب المتعلق بالسلوك الاجتماعي عند الاحتفال بهذه الذكرى بغية إعادة بناء المجتمع خلقيا على أسس من التحاب والتواد وتقليل حجم الجريمة في المجتمع. جـ – الدعوة للسلام العالمي : إن إحدى أروع الصور التي تتضمنها أحداث الإسراء والمعراج صورة اجتماع الأنبياء ببيت المقدس والصلاة الجماعية التي أدوها خلف الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم . وتعكس تلك الصورة الرؤية الإسلامية الصحيحة للعلاقات الدولية إن جاز التعبير ، أو تعكس -على الأقل- احتفاء الإسلام بوحدة الأديان السماوية . ومن المفيد في هذا الجانب أن يُرَاعَى (بضم الياء وفتح الراء والعين) عند الاحتفال بهذه الذكرى تأكيد الإسلام حفظ السلام العالمي ، وحرصه على ألا تقوم الصراعات بين الدول أو الجماعات على أسس عقائدية لأن مثل هذه الصراعات طويلة الأمد وتستنزف موارد الدول ولا يصطلي بنارها عادة إلا الدول الفقيرة النامية المتدنية وتستفيد منها الدول المصدرة للأسلحة الفتاكة. موضوع طيب ورائع اخى الكريم وهذه المانسبة الجليله كثر الحديث بها والتزين حولها بكل كلام وفعل ولكن اصدق الحديث هو كلام الله الذى بلغنا به فى كتابه العزيز عن معجزة من اروع المعجزات التى حدثت لحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ويكفى اننا امة هذا النبى الكريم الذى لا ينطق عن الهوى الرحمة المهداه وكم نقاسى من الغضب والحزن على ما يجرى لقدسنا الشريف ولاقصانا الذى ينادى كل يوم لانقاذه ونحن لا يسعنا الا الحديث والحوار والنقاش والمجادلات وفى النهايه السكوت والتغاضى عما يحدث اما م اعين الجميع ومن يتحرك ويجاهد يتهمونه بالارهابى كيف يكون ارهابى وهو يدافع عن مقداساته وكيانه كيف يكون ارهابى وهو يجاهد فى سبيل الحق ومواجهة الظلم تعبنا من الغضب تعبنا من كثرة الحديث والقيل والقال وكل فى اتجاه ولا يتتغير شىء من واقع مرير يعيشه الاقصى سنوات وسنوات يعانى ولا يجد من يخفف الامه وما يعانيه من اهانه والان لايذكرهم بالحديث عنه الا المناسبات او شيىء يحدث يهز الكيان والوجدان ولكن دون فائده الى متى سنظل مكتوفى الايدى ولا نملك الا الحديث والنظر من بعيد على ما يحدث والخوف من الاعتراض او النطق بكلمه نسال الله ان يبعث من هو قادر على تحرير مسجدنا الاقصى وان ينصر الاسلام والمسلمين وان يوحد راية المسلمين جزاك الله عنا كل الخير اخى الكريم \ فتى جميل على موضوعك الاكثر من رائع نسال الله ان يوقظ فينا روح الجهاد والدفاع عن ديننا ومساجدنا واولهم المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بارك الله لك اخى الكريم واثابك الله الجنه تقبل خالص شكرى وتقديرى تحياتى لك تحية طيبة من عند الله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بارك الله لك
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إقتباس:
والله اختى الكريمه لو لم نطيعهم ونخاف من كلمة ارهابى التى صنفها لخدمة اهدافهم وقلنا نعم نحن ارهابيون لاعادو حساباتهم الف مره فوالله نحن جميعا المسلمين قوه لا يستهان بها وهم يعملون على الا تقوم هذه القوه فأعانوا المتخاذله على امر الامه انظرى لاحوال جميع الدول الاسلاميه تجدين الفصل بين الراعى والرعيه وكل يوم تتسع الهوه بين الجميع تجدين دوله تقاطع دوله وتداس ارادة الشعوب كون الحكام اختلفوا لاتفه الاسباب ماعلينا اختى الكريمه شاكر لك مرورك الكريم وتسطيرك النبيل الحر ودمتى بخير التوقيع [IMG] [/IMG]
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| يشاهد الموضوع حالياً: 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | المشاركة الأخيرة |
| حكم الاحتفال بالاسراء والمعراج | أبو عيسى السلفى | منتدى الفتاوى الشرعية | 5 | 12 -05 -2008 12:29 AM |
| هل كان الإسراء والمعراج بالجسم؟ فإن كان بالجسم؛ فهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم رب | محمد مختار | منتدى الفتاوى الشرعية | 8 | 25 -02 -2008 11:52 AM |
| الإسراء والمعراج عرض وفوائد | محمد مختار | المنتدى الإسلامي العام | 0 | 09 -08 -2007 04:23 PM |